ظل سراج ينظر إليها بحزن شديد والطبيب يفحصها. حتى انتهى وتحدث مردفًا: "ها يا حكيم، جني في إيه؟ الطبيب: "لازم ترتاح يا كبير، هي تعبانة أوي، ومينفعش تتعرض لأي ضغط." سراج: "شكرًا." أنهى الطبيب كلماته ثم ذهب. فجلس سراج بجانب جنة وتحدث مردفًا: "في إيه يا جنة؟ في حد زعلِك؟ جنة بتعب شديد: "سراج، أنا عايزة أروح لماما، أقعد عندها شوية لحد ما أولد." سراج بضيق: "ليه يا جنة؟ خليكي هنا." جنة بتعب: "لأ، عايزة أروح لماما."
سراج بضيق: "حاضر، عندي مشوار مهم هعمله وبعدها هاجي أوصلك." قسمة: "روح أنت يا سراج، وأنا هخلي بالي منها." عند حفصة، كانت جالسة تشعر بالغضب الشديد وهي تراه أمامها. فتحدثت بحدة مردفة: "هتفضلي تتفرجي عليا كده كتير؟ حفصة بعصبية: "مالك ومال بنت أخويا؟ عايز منها إيه؟ وليه تبعتلها رسايل بالصور كده؟ أنت بتخلف وعدك معايا." مصطفى: "وعدي إن أخوكي هو اللي ما يشوفش الصور ولا يعرف حاجة. وبالنسبة لبنت أخوكي، فأنا عايزها كلها."
حفصة بغضب: "تبقى غبي لو فاكر إنك هتقدر تاخد جنة من أخويا." نهض مصطفى من مكانه ثم تحدث بعصبية مردفًا: "أنا رايح آخد بنت أخوكي وهنشوف مين هيقدر يمنعني." ألقى مصطفى كلماته ثم ذهب من البيت بأكمله. وبعد مرور ساعة، سمعت حفصة صوت طلقات نارية في الخارج. وسراج يدخل ومعه رشاد ويحيى وحراسه. صم. اقترب من حفصة وتحدث مردفًا: "قدامي على البيت." حفصة بخوف: "ماينفعش أمشي يا أخويا."
نظر سراج إليها بغضب شديد ثم سحبها من يديها بغضب وقوة ودفعها في السيارة وذهب. أما عند جنة، كانت تقف أمام البيت وقسمة تتحدث مردفة: "يا جنة، ماينفعش كده، سراج قال إنه هيوصلك." جنة بتعب: "أنا هروح لوحدي، ولما ييجي قوليله وخلاص. خلي بالك من نفسك ومن سراج، وابقي كلمي حفصة وخلي بالك منها، بلاش تسيبيها لشيطانها. حفصة عايزة اللي يوجهها، وانتي يا قسمة، بالله عليكي، كفاية كده." قسمة بضيق: "طيب، خلي سراج يوصلك."
جنة: "لأ، أنا عايزة أمشي شوية." جاءت قسمة لتتحدث، وفجأة وجدت سيارة قادمة وسحبت جنة وذهبت. فصرخت قسمة بغضب وذهب الحراس في السيارات خلفهم. وأخرجت قسمة هاتفها لتتصل بسراج، ولكن وجدته ينزل من السيارة وهو يمسك حفصة بقوة. فتحدث بحدة مردفًا: "إيه اللي موقفِك كده؟ قسمة ببكاء: "سراج، جنة حد خطفها." يحيى بفزع: "مين؟ رشاد: "اهدوا، هنجيب كاميرات المراقبة ونشوف مين اللي عمل كده، ونشوف الحراس وصلوا لفين."
أما عند جنة، استطاع السائق أن يهرب من الحرس. فنظرت جنة إلى مصطفى وتحدثت بغضب شديد: "عايز إيه مني؟ مصطفى ببرود: "تعرفي أنا بحبك إزاي؟ صح؟ أنا خايف على مصلحتك يا قلبي. هنزل اللي في بطنك ده علشان تفضلي كويسة." جنة بغضب شديد: "وقف العربية دي، وإلا هقتل نفسي دلوقتي. أنا مش عايزة أنزله، دا ابني." أشار مصطفى للسائق أن يقف. ثم سحب جنة ونزل. فنظر السائق إليهم وأخرج هاتفه ثم تحدث مردفًا: "أيوة يا كبير."
أما عند جنة، دخلت العيادة وهي تصرخ بشدة ومصطفى يمسك يديها بقوة. ثم تحدث للطبيب مردفًا: "اعملها العملية." نظر الطبيب إليها ثم تحدث بقلق مردفًا: "مش دي مرات الكبير؟ لأ، أنا مش هينفع أعمل العملية دي." نظر مصطفى إليه بغضب شديد ثم أخرج سلاحه وصوبه على رأس الطبيب وتحدث مردفًا: "لو ما عملتش العملية هقتلك." نظر الطبيب بخوف ثم أشار للممرضين أن يدخلوا جنة. فمسكوها وسط صراخها وهي تتحدث مردفة: "مصطفى، خليّهم يسيبوني...
يا سرااااج." نظر الطبيب إليها ثم وضع حقنة المخدر في يديها وهي تبكي بشدة. أما عند سراج، كان يقود السيارة بسرعة جنونية حتى وصل إلى المكان وصعد إلى العيادة بسرعة، ولكن لم يجد أحدًا. فدخل إلى الغرفة وكسر الباب. فوجد جنة ممددة على الفراش فاقدة الوعي. فنظر سراج إليها وتحدث بغضب شديد مردفًا: "انت عملت إيه؟ اتكلم." اقترب سراج من جنة ثم تحدث بلهفة مردفًا: "جنة حبيبتي، مالك؟
نظر يحيى إلى الطبيب ثم اقترب منه ومسكه من ملابسه بغضب وتحدث بصراخ مردفًا: "وحياة أمي، ما هخليك تطلع من السجن تاني." ألقى يحيى كلماته ثم سحب الطبيب وطلب من الحراس أن يذهبوا إلى القسم ويسلموه حتى يأتي. وحمل سراج جنة وذهبوا إلى البيت. ووضعها على الفراش فتحدثت حفصة بخوف مردفة: "مصطفى اللي عمل كده." نظر سراج إليها بغضب شديد ثم سحبها إلى الخارج ودفعها بقوة. فاقترب منها رشاد وساعدها ثم تحدث مردفًا:
"سراج، اهدى، خلينا نسمع منها براحة." نظرت حفصة إلى رشاد بدموع ثم إلى سراج وتحدثت مردفة: "والله العظيم أنا حاولت أصلح غلطي. هو هددني. لما كنت في المستشفى، هو جه المستشفى ووراني صور وحشة لجنه وهددني إن لو ما وافقتش أتزوجه، هو هينزلها لكل الناس تشوفها. وأنا كنت خايفة عليك أنت وجنة، والله. ودا اللي خلاني أتزوجه. هو جاب المأذون وجابها واتجوزنا." ظلت حفصة تقص له كل ما حدث. فصرخ سراج في وجهها بغضب شديد مردفًا:
"وجولتيليش ليه؟ وأنا كنت عرفت أحُل الموضوع. لسه جاية تقوليلي دلوقتي بعد ما موت ابني وخطف مرتي؟ حفصة ببكاء: "والله العظيم يا أخويا، كنت خايفة عليكم." رشاد بضيق: "سراج، اهدى دلوقتي. العصبية مش هتنفع معاك في حاجة." نظر سراج إليها ثم تحدث بضيق مردفًا: "اطلعي أوضتك وارتاحي." صعدت حفصة إلى غرفتها بسرعة. فتحدث سراج للحراس وتحدث بغضب مردفًا: "لفوا البلد كلها وجيبوا مصطفى بأي طريقة، فاهمين؟ الحراس: "حاضر يا كبير."
خرج الحراس ودخلت بهيرة بلهفة ثم تحدثت مردفة: "بنتي فين يا سراج؟ سراج بضيق: "فوق يا ماما، اهدى." صعدت بهيرة إلى الأعلى بسرعة. وتحدث يحيى بضيق مردفًا: "أنا هروح أشوف الحكيم ده وهتصرف مع أمه. وبليل هاجي أطمن على جنة." سراج: "ماشي، وابقى عرفني لو فيه جديد." يحيى: "حاضر، خلي بالك من جنة." ألقى يحيى كلماته ثم ذهب. أما في الأعلى، ظلت بهيرة وقسمة بجانب جنة حتى فتحت عيونها وتحدثت بتعب مردفة: "ماما... ابني."
بهيرة بدموع: "حبيبتي، أنا... عاملة إيه؟ وضعت جنة يديها على بطنها ثم تحدثت بلهفة وقلق مردفة: "ابني يا ماما، هو كويس صح؟ نظرت بهيرة بدموع. فتحدثت جنة مردفة: "في إيه... قسمة، ابني كويس؟ قسمة بحزن: "ربنا يعوضك عنه يا جنة." نظرت جنة إليها بصدمة ثم تحدثت مردفة: "لأ، ابني عايش، أنا حاسة بيه." دخل سراج على صوتها. فنهضت واقتربت منه ثم تحدثت بلهفة: "سراج، ابني كويس صح؟ سراج بحزن: "حبيبتي، المهم صحتك عندي، وربنا يعوض علينا."
جنة بصدمة: "يعني هو مات؟ سراج بحزن: "أيوه يا جنة، ابننا مات." نظرت جنة إليه بدموع ثم صرخت بقوة ووقعت على الأرض. فأقترب منها سراج واحتضنها وهي تتحدث بانهيار مردفة: "أنا عايزة ابني يا سراااج. حرام عليكم، بتعملوا فيا إيه كده؟ ليه كلكم؟ أنا عملت إيه؟ لكل ده محدش عايز يسيبني في حالي ليه؟ سراج بحزن: "جنة، اهدى يا حبيبتي، اهدى." جنة بصراخ وبكاء شديد: "أنا عااايزة ابني، انت الكبير، هاتلي ابني يا سراج، بالله عليك...
هما ليه كلهم بيعملوا فيا كده؟ ليه كلهم بيعذبوني كده؟ أنا عملت إيه؟ عملت إيه لكل ده؟ محدش عايز يسيبني في حالي ليه؟ ليه المل عايز يكسرني ويدمرني؟ هو أنا مش مكتوب عليا أعيش مبسوطة شوية؟ أعيش مرتاحة زي كل الناس؟ حرام عليكم." نظر سراج إلى الجميع بحدة ثم حمل جنة ووضعها على الفراش. وظل بجانبها حتى غفت في نوم عميق. أما في الأسفل، كانت حنان تنتظر. فأقتربت منها قسمة وتحدثت مردفة: "إزيك يا ماما، عاملة إيه؟
حنان بضيق: "الحمد لله، تقريبًا دلوقتي كل اللي بيربط جوزك بمرته راح، يبقى يطلقها بقى." جاءت قسمة لتتحدث، ولكن قاطعها صوت سراج الحاد مردفًا: "مش هيحصل، ولا هطلقها." حنان بضيق: "هي خلاص الطفل نزل، هتعمل إيه معاها؟ طلقها وكفاية ظلم لقسمة لحد كده." صرخ في وجهها بغضب مردفًا: "بس أنا عايزها، مهما حصل مش هسيبها. لو حد اتظلم هنا، يبقى هي... جوازها مني دمرها، ياريتني ما كنت اتجوزتها، كانت هتبقى أحسن من كده مليون مرة." نظرت
إليه ثم تحدثت بجمود مردفة: "اللي في بطنها نزل وخلاص، يعني اللي كان بيربطكم ببعض انتهى." سراج بغضب شديد: "اللي بيربطني بيها مش الطفل، وميهمنيش أجيب عيال أصلاً. بس مش معنى كده إني مش هاخد بتاري من اللي عمل كده. قسما بالله العظيم، لهخلي مصطفى يشوف أسود أيام حياته على اللي عمله. هو فاكر لما يخطف مرتي ويخلي حد ينزلها اللي في بطنها، يبقى أنا هسيبها؟ مش هسيبها مهما حصل، ومصطفى أنا هخليه يندم على الساعة اللي عمل فيها كده."
حنان بعصبية: "بتجيب الدم تاني ليه يا سراج؟ هو هربان خلاص، سيبه بقى." سراج بغضب شديد: "أي حد هيحاول يساعده، أنا هقتله، مهما كان مين. حتى لو أبويا طلع من قبره وحاول يحميه، برضه هقتله، فاهمين؟ نظرت حنان إليه بعصبية ثم تحدث مردفًا: "يبقى طلق بنتين." نظرت قسمة إليه بفزع. ثم نظر سراج إليها وتحدث بعصبية مردفًا:
"مامااا، متنسيش إنك واقفة قدام الكبير، وأنا لحد دلوقتي محترمك. يبقي انتي بتتكلمي مع كبير الصعيد، توطي صوتك، علشان مش عايز أعمل حاجة أندم عليها، ومش الكبير اللي حد يهينه ولا يجبره على حاجة." حنان بتوتر: "بنتي مش هتعيش معاك وأنت متجوز واحدة تانية." سراج بحدة: "قسمة، عايزة تطلقي؟ لو عايزة ومش عايزة تعيشي معايا، أنا هطلقك. بس أنا عايزك." قسمة بحزن: "لأ يا سراج، مش عايزة أطلق، أنا عايزة أعيش هنا معاك ومع جنة وحفصة."
حنان بغضب: "يبقى تختاري يا بنت بطني، يا أنا يا هو." نظرت قسمة إليها بصدمة ثم إلى سراج. فتحدثت حنان بغضب مردفة: "اختاري، قسما بالله هنسى إن عندي بنت اسمها قسمة." نظرت قسمة إليها ثم إلى سراج بحزن وتحدثت بدموع مردفة: "هختارك يا ماما."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!