الفصل 5 | من 13 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
30
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خرج آدم وياسر ورأفت بسرعة من المكتب. وجدوا كل شيء يحترق والجميع يصرخ ويركض. أخذ آدم هاتفه واتصل بالمطافي. حاولوا مساعدة الناس حتى يخرجوا من المكان. بعد ربع ساعة، وصلت المطافي وأخمدت الحريق. جاءت الشرطة. تحدث الضابط: "في حد شاكين فيه؟ ياسر بضيق: "لأ، احنا ملناش أعداء." الضابط بشك: "بس الحريق ده شكله بفعل فاعل." آدم بحدة: "احنا مش شاكين في حد. أكيد حصل ماس أو غلط. مفيش حد ممكن يعمل معانا كده."

رأفت: "احنا مشهورين هنا في الصعيد والكل عارف إننا ملناش أعداء. فيا ريت المحضر يتقفل على كده." الضابط بشك: "إن شاء الله." ذهبت الشرطة. دخل آدم ورأفت وياسر إلى الشركة مرة أخرى. وجدوا كل شيء احترق. وجدت عبارة مكتوبة على الحائط: "عدت وسأنتقم". إمضاء: وحش الصعيد. تحدث آدم بحدة: "إزاي الضابط مشافش الكلام ده؟ هو مين ده؟ وإيه اللي بيحصل؟

ياسر بضيق: "ده رد الوحش على اللي عملناه في رماح. كنت فاكر إنه لما ضرب رصاص على الحراس ده بس. من الواضح إن رماح غالي عليه قوي. بس إيه علاقة رماح المنشاوي بـ مهاب السيوفي؟ يبقى الوحش أكيد صاحب مهاب السيوفي كمان. وبهدين فيه حاجة غامضة في حياة مهاب السيوفي. احنا لازم نعرف إيه اللي بيحصل بالظبط. علشان كده مش بس بيتنا هيتخرب، لأ وكمان الوحش ده هيخلص علينا واحد واحد."

في بيت عاصم. نهض رماح من على الفراش وهو يشعر بتعب. دخل إلى المرحاض وأخذ حمام دافئ. ارتدى ملابسه ومشط شعره وخرج. انتبه لصوت سماح في غرفة أمل. دخل رماح. عندما رأته، تحدثت سماح بضيق: "رماح، تعالي شوف أمل. بقولها تيجي عشان نخرج شوية بس هي مش راضية." اقترب رماح من أمل وتحدث بابتسامة: "حبيبتي الحلوة، مش راضية تجيء ليه؟ عاجبك القعدة هنا؟ انتبهت أمل إلى صوته وتحدثت بخوف: "إيه اللي عمل فيك كده؟ هما هيقتلوك زي بابا؟

عملوا فيك إيه؟ رماح بضيق: "اهدي يا حبيبتي. أنا بس عملت حادثة بسيطة." أمل ببكاء وخوف: "لأ، هما هيقتلوك ويبعدوك عني. أنت وعاصم ابعدوا عنهم. يا رماح ابعدوا عنهم. هيقتلوكم." اقترب رماح منها واحتضنها بقوة وتحدث: "اهدي يا حبيبتي. أنتِ أخت عاصم الغرباوي ومرت رماح الشهاوي. مينفعش تخافي من حاجة مهما حصل. ويلا قومي اتمشي شوية مع سماح. مينفعش تفضلي قاعدة كده." أمل بخوف: "عاصم فين؟ هيجي معانا؟

رماح: "لأ يا حبيبتي. عاصم وراه شغل. أنتِ هتروحي مع سماح ومعاكم الحرس." أمل بخوف: "وأنت تعال معانا. متقعدش هنا لوحدك عشان هيجوا يقتلوك." رماح بابتسامة: "متخافيش يا حبيبتي. محدش يقدر يقرب لي. وبعدين أنا ورايا شغل وهروح لعاصم. يلا سماح هتساعدك عشان تغيري هدومك وتتفسحي معاها وهاتي اللي يعجبك." أمل: "ماشي." اقترب رماح منها وقبلها على رأسها ثم خرج من الغرفة وذهب في طريقه للمصنع. في بيت النجار. جلس محمد يشعر بالضيق الشديد.

تحدث يحيي بعصبية: "مينفعش كده. لازم تحاول تتصرف. انهارده الشركة اتحرقت. بكرة الله أعلم. يمكن حد من ولادنا لاقدر الله يوحصله حاجة أو إحنا. وهو مستني وعايز يقتلنا. لازم نراقب رماح." محمد بغضب: "آدم وياسر ورأفت لازم يهدوا شوية. اللي حصل امبارح هما السبب فيه. إيه اللي خلاهم يروحوا يضربوا رماح ويحاولوا يقتلوه؟ هو صاحب الوحش وكمان صاحب مهاب السيوفي. وانهاردة مهاب هيرفض الشراكة اللي بينا."

يحيي: "قوم نروح لمهاب المصنع بتاعه ونسأله على موضوع الشراكة. مهاب لو وافقش يشاركنا خصوصاً دلوقتي هنخسر كتير جوه." نهض يحيي ومحمد ليذهبا إلى المصنع. عند عاصم. كان يتجول في المصنع ويشاهد العمال وهم يقومون بعملهم. لفت انتباهه هذه الفتاة التي كانت تبكي قبل ذلك. اقترب منها ووجدها تحاول أن تتفادى نظراته. قاطعه رماح وهو يتحدث: "مهاب، مالك؟ نظر عاصم

إليه ثم تحدث بصوت منخفض: "أنا شاكك في البنت اللي قاعدة هناك دي. عايزك تخلي حد من رجالتنا يجيب كل المعلومات عنها." رماح: "انهاردة بالليل هنكون عارفين عنها كل حاجة." فجأة قاطعه صوت محمد وهو يتحدث بابتسامة: "إزيكم يا مهاب بيه." نظر عاصم إليهم بضيق ثم تحدث: "أهلاً وسهلاً." يحيي بارتباك: "إزيكم يا رماح بيه؟ أخباركم إيه؟ رماح بحدة: "الحمد لله كويس جوي."

محمد: "مهاب بيه، إحنا كنا جايين عشان نتفق على موضوع الشراكة اللي بينا." عاصم بحدة: "مفيش شراكة بينا بعد اللي ولادكم عملوه في رماح. أنا كان ممكن أتصرف وأخليهم يندموا على اللحظة اللي مدوا إيديهم عليه. بس قولت المسامح كريم وعملت اعتبار ليكم. وكمان رماح جالي خلاص ومعملش حاجة. بس عايز تفسير لكل اللي حصل ده. ومين وحش الصعيد اللي ولادكم بيقولوا عليه؟ ورماح ماله ومال كل ده؟

يحيي بتوتر: "يا مهاب بيه، والله ده كان سوء تفاهم. وآدم وياسر ورأفت لسه صغيرين ومتهورين. فيه واحد اسمه وحش الصعيد بيحاول يأذينا. والشركة اتحرقت انهارده وبيقولوا هو السبب. وآدم جاله معلومات إن رماح بيه صاحب وحش الصعيد ده. علشان كده عملوا اللي عملوه." رماح بحدة: "والمعلومات دي بجا جاتلكم منين؟ ده لو كان فيه حد اسمه وحش الصعيد أصلاً. لكن دي شكلها خرافات في دماغكم."

يحيي بضيق: "إحنا آسفين يا رماح بيه بالنيابة عنهم. وصدقني اللي حصل ده مش هيتكرر تاني." رماح: "خلاص اللي حصل حصل." وفجأة جاء مرسي بسرعة وهمس في أذن عاصم ببعض الكلمات. فانصدم عاصم ونظر إليهم بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...