انصدم عاصم عندما سمع كلام مرسي، ثم نظر إلى محمد ويحيي بغضب شديد. نظر إليه رماح وعلم أن هناك شيئًا حدث، فتحدث بحدة مردفًا: "بعد إذنكم، عندنا معاد مهم جووي، وبكرة إن شاء الله ابجوا تعالوا هنا ونتكلم في موضوع الشراكة دا." ألقى رماح كلمته ومسك يد عاصم وذهبا بسرعة. أما في البيت، كانت أمل تكسر كل شيء تطوله يديها وتصرخ بشدة، ولا أحد يستطيع الاقتراب منها. فتحدثت سماح بعصبية مردفة:
"اطلبوااا مهااب بيه ورماح بيه بسرعة، واجفين تتفرجوا على إيه! الخادمة بخوف: "يا سماح، جولنا لمرسي والله يبلغهم وزمانهم جاين، البيه هيجتلنا لو عرف اللي حصل." سماح بغضب شديد: "إزاي صورة زي دي تبجي محطوطة أكده، الله يخربيتكم، مهاب بيه هيجتلنا." وفجأة دخل عاصم ورماح ووجدا الغرفة كلها شبه محطمة وصورة كبيرة على الأرض، وأمل تصرخ بشدة ولا أحد يستطيع السيطرة عليها.
فاقترب عاصم منها ومسكها بقوة، ثم أشار لبعض الخدم أن يذهبوا وترك اثنين فقط من الخدم والطبيبة. وتحدث مردفًا: "اهدي يا حبيبتي، اهدي، أنا جيت، مش هيوحصل حاجة." أمل بخوف وبكاء شديد: "هو هيجتلنا، زي بابا، هيجتلنا، أنا شوفته، هيجتلنا." نظر رماح إلى الصورة وانصدم عندما وجدها صورة يحيي. فنظر إلى الخدم بغضب وتحدث بعصبية مردفًا: "إيه داااا، إحنا جولنا إيه جبل أكده، إزاي صورة زي دي أمل تشوفها، إحنا مشغلين عندنا شوية بهايم!
نظرت الخادمة إليه ثم تحدثت بخوف مردفة: "والله يا بيه، كنا بننظف الأوضة وأمل كانت خارجة مع سماح، منعرفش إنها هترجع بسرعة أكده." عاصم بعصبية: "ليلتكم سودا." ثم وجه نظره للطبيبة وتحدث بعصبية مردفًا: "واجفة أكده ليه، تعالي، ايديها أي حاجة تهديها." أمل ببكاء: "لأ، خليهم يبعدوا عني، مش عايزة حد، خليهم يبعدوا عني." أشار عاصم للجميع بالانصراف عدا رماح وسماح، الذي ما زالوا واقفين. وظل بجانب أمل يهديها حتى نامت بين أحضانه.
فوضعها على الفراش وخرجوا من الغرفة، وحمل معه الصورة. ثم أعطاها لسماح وتحدث بحدة مردفًا: "الغلطة دي من الأحسن إنها متتكررش تاني، مفهوم ولا لأ." سماح بتوتر: "آسفة يا عاصم، أنا هتكلم مع الشغالين، بس هما ملهومش ذنب، كانوا فاكرين إنا مشينا من اهنيه، ميعرفوش إننا هنرجع بسرعة أكده." عاصم بحدة: "تمام." ألقى عاصم كلماته وذهب، وخلفه رماح. أما في بيت النجار، جلسوا الجميع على مائدة الطعام، كلا منهم يفكر في شيء ما.
حتى قاطع صمتهم صوتها وهي تتحدث بحدة مردفة: "الواكل مش عاجبكم ولا إيه؟ نظر إليها آدم ثم ابتسم وتحدث مردفًا: "بنت عمي الحلوة، أخيرًا جات تشوفنا." ياسر بابتسامة: "حمد لله على سلامتك يا سالي." نهض رأفت من على مائدة الطعام وحضنها ثم تحدث بابتسامة مردفًا: "وحشتيني جوي، أكده تسيبي أخوكي كل الفترة دي." سالي بابتسامة: "معلش يا أخوي، بس انت عارف الدراسة." جاء محمد ويحيي ليقتربوا منها، فابتعدت عنهم بسرعة وتحدثت بضيق:
"عاملين إيه." محمد بابتسامة: "الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه." سالي بضيق: "طول ما أنا بعيدة عن اهنيه، أنا زينة." يحيي: "ولحد امتي يا سالي، وهتفضلي بعيدة عن اهنيه دي دارك ودي بلدك، ومينفعش تفضلي جاعدة بعيدة عن ناس." سالي بحدة: "مش هقعد اهنيه ولا هعيش معاكم، ومتكرهونيش في عيشتي في اليومين ال جاعداهم." آدم بعصبية: "سالي مالك بتتكلمي أكده مع اعمامك ليه، احترمي نفسك شوية." سالي بضيق:
"معلش يا آدم، اتعصبت شوية، مكنش قصدي." ياسر بحدة: "على فكرة انتي هتفضلي جاعدة اهني، أنا سيبتك براحتك، لكن خلاص فرحنا كمان كام شهر، مش هتفضلي جاعدة بعيدة طول عمرك، ولا هنتجوز وأقعد في مكان وانتي في مكان." سالي بضيق: "بس انت جولتلي إني مش هاجي غير جبل الفرح بأسبوع." ياسر بعصبية: "غيرت رأيي، واحنا جبل الفرح بشهر أهوه، أنا وادم ورأفت جدمنا ميعاد الفرح شوية، ورأفت موافق." سالي بضيق: "ماشي، ال انتوا عايزينه، أنا طالعة."
صعدت سالي إلى غرفتها وهي تشعر بالغضب والضيق الشديد، حتى دخل عليها محمد ويحيي. فتحدثت سالي بحدة مردفة: "خير." محمد بضيق: "هتفضلي أكده لامتي يا بنتي، إحنا عملنالك إيه، لكل دا." سالي بعصبية شديدة:
"عملتوا إيه، انتوا جتلتوا ابن خالتكم عمو منصور واغتصبته مراته وعذبتوا بنته الصغيرة اللي مكنتش كملت أربع سنين وسيبتوها في الشوارع، الله أعلم إيه اللي حوصلها، وابنه اللي شكله مات ولا اتقتل ولا إيه اللي حوصله، أمل دي كانت صاحبتي، وانتوا دمرتوا حياة صاحبتي وعيلتها علشان طمعكم في مرات وورث عمو منصور، جتلتوه واغتصبوا مراته وخلتوها تجتل نفسها وعياله الله أعلم عايشين ولا لأ، كل دا وبتجولوا إنكم معملتوش حاجة." يحيي بضيق:
"غلطنا وخلاص، إحنا كنا نسينا، انتي كل مرة بتحاولي تفكرينا بيها ليه." سالي بغضب: "ابعدوا عني، أنا بكرهكم، يلا برااا." خرج محمد ويحيي من الغرفة، فجلست سالي تبكي بشدة. أما عند عاصم، كان يقف أمام غرفة زينب ينظر إليها بسخرية وهي جالسة على الفراش شبه عارية وتحاول أن تغطي جسدها وهي تبكي بشدة. فتحدث ببرود مردفًا: "أنا بجول إن كفاية عليكي أكده، ولا إيه رأيك." نظرت زينب إليه بعيون تمتلئ بالدموع، ثم اقتربت منه
وتحدثت بلهفة وبكاء مردفة: "انت هتسيبني بجد، هتخليني أمشي من اهنيه." عاصم ببرود: "أنا لسه بفكر، وعندي شروط." زينب ببكاء: "موافجة، والله موافجة على أي حاجة هتجولها، مهما حصل، بس سيبني أمشي بالله عليك." عاصم: "هفكر وهبجي أقولك." ثم سحبها إليه من خصلات شعرها وقبلها بشدة على شفتيها، ودفعها بعيدًا وخرج. فأنصدم عندما وجد و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!