الفصل 9 | من 13 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
25
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فتح عاصم عيونه ببكاء شديد، فوجد رماح وسالي وسماح يقفون حوله. أقترب رماح منه وتحدث بدموع مردفًا: "انت لازم تجوم، مينفعش تتعب أكده." عاصم بحزن شديد: "اللي أنا شوفته دا صوح ولا كنت بحلم؟ أمل ماتت بجد؟ رماح بدموع: "جوم علشان تاخد عزاها يا عاصم، يلا أنت ال هتدفنها وأنت ال هتاخد عزاها." وضع عاصم يده على عينيه وانفجر في البكاء. أشار رماح للجميع أن يخرج، وبقي هو معه.

عند سالي، دخلت إلى إحدى الغرف، وأبدلت ملابسها وارتدت جلبابًا باللون الأسود. ثم أخذت سيارتها وذهبت إلى الفيلا. أقترب منها ياسر وتحدث بحدة مردفًا: "كنتي فين؟ وإيه اللي عملتيه دا؟ نظرت سالي إلى أعمامها وصعدت إلى غرفتها دون أن تتفوه بحرف واحد. أخذت حقيبة ملابسها ونزلت. تحدث آدم بضيق: "رايحة فين؟ نزعت سالي خاتم خطوبتها ووضعته على المكتب.

ثم تحدثت بحدة مردفة: "من انهارده أنا مليش عيلة، وهتبري من عيلة النجار كلها، تنسوا إن عندكم بنت اسمها سالي، وإلا جسماً بالله العظيم لهيكون آخر يوم في عمري وهجتل نفسي فوراً." رأفت بعصبية: "إيه اللي حصل لكل دا؟ سالي بغضب شديد: "أعمامك جتلوا مرت رماح." آدم بحدة: "مين دي مرت رماح؟ سالي بغضب شديد: "أمل أخت عاصم." نظر الجميع إلى محمد ويحيي بصدمة. شعر آدم بدوار شديد في رأسه، كاد أن يفقد توازنه، فأسنده ياسر. وقفت فتحدثت

سالي بغضب شديد مردفة: "لو فضلتوا معاهم يبجوا تنسوا إن عندكم بنت عم، أنا هروح أقعد في بيت مهاب مع عيلته، وعشان أبجي جار رماح، واللي مش عاجبه فيكم يولع، ربنا يستر من اللي هيعمله فيكم عاصم، وأها علشان متخافوش رماح عنده أخوات بنات وجاعدين هناك، يعني هقعد معاهم علشان محدش يتكلم، سلام يا ولاد النجار." ألقت سالي كلماتها وذهبت من الفيلا. نظر آدم إلى محمد ويحيي وتحدث بغضب شديد: "انتوا جتلوا أمل بجد؟ موتوها مرتين؟

وأنتم عارفين من وقت ما كنا صغيرين وأنا بحبها، ولما عرفت إنها ماتت كنت هموت وراها، بجالي عشرين سنة عايش بتعذب، ولما عرفت إنها لسه عايشة جتلّتوها." يحيي بعصبية: "كان لازم تموت، أخوها اغتصب عمتكم، وكان السبب في موتها وجتل عمتكم وحرق الشركة بتاعتنا، عايزين إيه تاني؟ ياسر بغضب: "لييييه؟ عاصم عمل كل دا ليه؟ أما عارفه من وقت ما كنا صغار هو مستحيل يظلم حد، انتوا عملتوا فيه إيه وهو فين؟

محمد بعصبية: "هو بيكرهنا ومنعرفش ليه، إحنا معملناش فيه حاجة." رأفت بغضب: "مستحيل عاصم يقتل حد أو يعمل كل دا من غير سبب، وهو فين عاصم؟ كل الرسايل اللي بتجيله مكتوب فيها "عدت وسأنتقم"، هينتقم مننا ليه؟ لازم يكون في سبب." يحيي بعصبية: "بس بجا، مفيش سبب ولا في حاجة، وإحنا منعرفش هو بيعمل أكده ليه، بس وعد مش هسيبه مهما حصل، لازم أعرف هو فين."

رأفت بغضب شديد: "جسماً بالله العظيم لو عاصم حصل له حاجة بسببكم لأنا اللي هجتلكم بجد." عند عاصم، تمت مراسم الدفن، ولكن لم يقبلوا العزاء. في المساء، ارتدى عاصم ملابسه، عبارة عن تيشيرت باللون الأسود وبنطلون باللون الأسود، وخرج من غرفته. حتى دخل إلى إحدى الغرف، فوجد سالي جالسة بجانب لبنة الصغير وهو نائم. تحدثت بدهشة مردفة: "رايح فين يا عاصم؟ عاصم ببرود: "مش هتأخر، شوية وهاجي، خليكي أهني متخرجيش."

سالي بقلق: "عاصم، ولاد عمي ملهمش ذنب في حاجة والله، بلاش هم." عاصم بضيق: "متخافيش، محدش فيهم هيوحصله حاجة، وعد." ألقى عاصم كلماته وذهب من القصر بأكمله. ثم استقل سيارته وذهب ووقف أمام فيلا النجار. وأجرى بعض الاتصالات الهاتفية. وبعد دقائق، خرج الخدم من البيت بأكمله. في غرفة آدم، كان غارقاً في نوم عميق. دخل عليه أحد الأشخاص الملثمين وتحدث بحدة مردفًا: "جوووم من أهني بسرعة." نفزع آدم عندما وجده أمامه وأخذ مسدسه.

فمسك الملثم يده بقوة وتحدث بجدية مردفًا: "يا بيه الأوامر اللي عندنا إنك لازم تخرج من أهني فوراً، بلاش نستعمل معاك العنف." آدم بعصبية: "انت مين؟ الملثم: "مفيش وقت، اتفضل اطلع معايا." ذهب آدم مع الحارس إلى خارج الفيلا. وفعل الحراس مع ياسر ورأفت مثلما فعلوا مع آدم. تحدث ياسر بضيق مردفًا: "انتوا مين؟ الملثم: "دي أوامر الوحش، خليكم أهني." وفجأة سمع الثلاثة صوت انفجار شديد داخل الفيلا واختفوا الملثمين.

في الداخل، نهض يحيي ومحمد بفزع وحاول كل منهم أن يخرج من الفيلا. حتى استطاع يحيي الخروج. فوقفوا ينظرون إلى البيت بصدمة وهو يشتعل بالنيران، وعربات المطافي تحاول إخماد الحريق، ولكن دون جدوى. حتى صرخت إحدى الخادمات وتحدثت بلهفة مردفة: "محمد بيه جوه، مش عارف يخرج." انصدم الجميع عندما سمعوا كلام الخادمة. وحاول ياسر ورأفت وآدم الدخول، ولكن رجال الشرطة منعوهم. وبعد فترة من الوقت، حتى استطاعوا أن يخمدوا الحريق.

وجاءت رجال الشرطة وأخرجوا محمد وهو مصاب بحروق شديدة في أنحاء جسده، ولكنه مازال على قيد الحياة. فجاء رجل عجوز واقترب من ياسر وأعطاه ورقة وذهب بسرعة. فنظر ياسر إلى الورقة وقرأ محتواها: "عدت وسأحرق كل شيء." إمضاء: وحش الصعيد. وفجأة سمعوا صوت ضحكات عالية. فالتفتوا الجميع وانصدموا عندما وجدوا إحدى الخادمات هي من تضحك. فاقترب يحيي منها وتحدث بغضب شديد مردفًا: "انتي بتضحكي على إيه؟ جبر يلمك."

العجوز بضحك: "دورك جاي يا يحيي، أنت كمان هتموت بعد أخوك، دورك جاي، بس متخافش أخوك مش هيموت دلوجتي، لازم يتعذب الأول زي ما عذبتوه زمان." آدم بلهفة: "بتتكلمي عن مين؟ ياسر بعصبية: "يلا بسرعة خلينا نلحق عمك الأول في المستشفى." ذهبوا الجميع إلى المستشفى تحت أنظار عاصم، الذي كان يجلس في سيارته يشاهد كل ما يحدث من بعيد. ثم استقل سيارته وذهب إلى قصره. وعندما ذهب، وجد صوت صراخ شديد في الأعلى.

فصعد بسرعة ودخل إلى إحدى الغرف المغلقة. ثم فتح باب آخر داخل الغرفة ودخل غرفة أخرى. ووجد رماح ومعه أمل وهي تتبع الفصل العاشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...