تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز.
بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه.
قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد.
بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها.
مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد.
بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله.
سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه.
وهو طيار بس وراه سر. بيحب سهر وبيعتبرها مراته مش خطيبته.
بيحب أهله.
رودي عندها 22 سنة، كلية السن القاهرة مع قمر بس ما يعرفوش بعض.
وبتكون أخت رعد. بنت شقية بس لما حد بيجي عليها أو على أمها أو على أخوها بتتحول لشخص تاني.
هناء أم قمر وسيف، ست البلد كلها والكل بيحترمها من الصغير للكبير.
وبتحب ولادها ويعتبر أم مصطفى وسهر التانية بعد موت أمهم وأبوهم. جوزها متوفي وكان كبير الصعيد.
جميلة أم رعد ورودي، ست اسم على مسمى. بتحب ولادها وجوزها متوفي.
الوحش، شخص محدش يعرف هو مين أو منين. بيحل مشاكل الصعيد كله وهنتعرف على المشاكل دي في الرواية.
شخصية جادة جداً ومابيحبش الغلط. الغلط عنده بالموت.
فجر، الدراع اليمين للوحش. ولبس قناع حتى الكل رجالتو مفكرينو هو الوحش مش راجل من رجالتو.
سهر، قد قمر وبتحب سيف جداً ويعتبر مخطوبة له من زمان.
خدت كلية تجارة وقعدت بيها. بتحب أهلها برضه بس أوقات كتير بتبقى عايزة تضحي بحياتها.
في مكان مهجور.
كان قاعد راجل لبس قناع وبيكلم واحد من رجالتو اسمه فجر.
فجر: كلو تمام يا وحش.
الوحش: مش عاوز أي غلطة فاهمين.
فجر: بجدية. احنا رجالة الوحش أنا هعرف الرجالة يعملوا إيه.
الوحش: الغلطة بموتكم فاهم.
فجر: تمام يا وحش.
فجر مشي والوحش فضل يهز في الكرسي الهزاز اللي كان قاعد عليه.
في الصعيد.
في دوار العمدة.
كان في بنت قاعدة بتاكل الحصان.
جه عليها شاب وقعد جنبها.
الشاب: أكيد زي العادة بتفكري مين هو الوحش.
البنت: بهيام. يما نفسي أعرف مين هو الوحش ده.
الشاب: محدش يعرف مين هو ولا حتى رجالتو.
البنت: معقولة محدش يعرف هو مين ده. كل الناس بتحترمه وبتحترم اسمه. ولا حتى رجالتو تعرف هو مين. ده بيحل مشاكل الصعيد كله. وادامهم محدش يعرفه يبقى أكيد مز.
الشاب: اتحشمي يا قمر.
قمر: بغيظ. مش انت ابن عمي بفضفضلك يا مصطفى.
مصطفى: برضه اتحشمي.
قمر: أنا هعرف مين هو الوحش ده.
مصطفى: محدش يعرف هو مين أو منين. انتي اللي هتعرفي قال.
قمر: بكرة تشوف.
في القاهرة.
كان نايم بس صحي على إزعاج.
رعد: بنوم. إيه الإزعاج ده الصبح.
جات عليه بنت بغضب.
البنت: أنت لسه نايم. يلا هتتأخر على الجامعة.
رعد: جاب مخدة وحطها على ودانه ونام تاني.
البنت: راحت شالت المخدة واتكلمت بصوت عالي. رعددددد.
رعد: عايزة إيه من زفت على الصبح.
البنت: قوم يلا عشان توصلني.
رعد: بنوم. أنا تعبان وعايز أنام. خدي السواق يا رودي معاكي وفكك عني.
رودي: بغيظ. يعني كدا.
رعد وهو نايم: اهرودي.
رودي مشيت وراحت مع السواق وراحت جامعتها.
بعد الظهر.
جات ست في الخمسينات.
جميلة: رعد حبيبي اصحى بقى. بقينا الظهر. قوم صلي ويلا عشان تفطر وتروح شغلك.
رعد: صحي وباس راس أمه وقام صلى وغير هدومه وفطر وراح شغله.
في الصعيد.
جات بنت على قمر ومصطفى وهي بتقول بغيظ.
البنت: والله معا*نك دم.
قمر: بمرح. ما أنا عارفة. اتبرعت بيه لمستشفى مصطفى. صح يا دكتور.
البنت: هو انتي ليكي نفس تهزري. يلا مرات عمي هتنف*خنا. لازم نعمل الغدا. بقينا الظهر.
قمر: مصطفى حوش اختك عني.
مصطفى: أنا مليش دعوة. إن شاء الله مرات عمي تمو*تكم. أنا رايح أشوف العيانين بتوعي.
ومشي.
قمر: ندل. وبصت للبنت. جاي معاكي يا سهر أهو. ماتزعقيش أمي.
سهر كانت شايطة من الغضب وبتزوقها لجوه.
دخلت تتسحب من أمها قبل ما تعلقها.
هناء: والله لسه فاكرة يا بت بطني. تيجي من عند حصانك.
قمر: والله يا ماما سندباد كان عيان ومش راضي ياكل وكنت بوكله.
هناء: ماشي. هديها على ما أشوف آخرتها معاكي. ادخلي انتي وهيا يلا جهزوا الغدا.
راحوا المطبخ وبدأوا في تجهيز الغدا.
في طريق مقطوع.
كان في عصابة بتسلم أطفال لعصابة تانية.
لقوا هجوم من الشرطة عليهم.
تم القبض عليهم وترجيع الأطفال لأهلهم.
كان واقف واحد وشايفهم وكان مبتسم.
عند الوحش.
دخل فجر عنده وقال.
فجر: كلو تمام يا وحش. العصابة اتقبض عليها والأطفال رجعوا لأهلهم.
الوحش: برافو عليكم. محدش عرف إنك إنت اللي بلغت صح.
فجر: ماتخافش يا وحش، كلو تمام.
الوحش: تقدر تمشي دلوقتي.
فجر مشي.
الوحش كان بيلعب بإيده وماكنش باين من إيده غير مجموعة خواتم لازقة في بعضها زي التونز كده.
في القاهرة.
رعد وصل شغله.
وجه عليه الحارس.
الحارس: بش مهندس رعد.
رعد: لف وقال. نعم يا أحمد.
أحمد: المدير عاوز حضرتك.
رعد: ماشي. وراح على مكتب المدير.
خبط والمدير سمح له يدخل.
رعد: حضرتك طلبتني.
المدير: أه يا رعد. عندك موقع جديد.
المدير: في الصعيد.
رعد: بستغراب. الصعيد.
المدير: أه. هتشرف على مستشفى هناك وهتكون المهندس بتاعها. ودا الملف اللي فيه كل المعلومات. وجز نفسك عشان هتسافر النهاردة وتكون هناك الصبح إن شاء الله.
رعد: أخد الملف وخرج.
راح البيت يجهز شنطة هدومه وودع أهله.
ومشي.
رعد وصل الصعيد بعد ساعات طويلة.
كان تعبان من السواقة لأنه كان جاي بعربيته.
راح المكان اللي هيبات فيه.
الصبح راح الموقع اللي هتبني فيه المستشفى وكان شغال بجدية.
في وقت الاستراحة.
كان قاعد بس شاف اللي خاله قام وقف وبصله بحب.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
عند رعد.
شاف حاجة خلتو وقف وبصلها بحب. وكان حصان بتاع الغفير اللي بيحرس المواد بتاعة البناء.
رعد راح عنده بحب. وملس عليه وقال:
"بتاع مين دا؟"
الغفير:
"بتاعي يا باش مهندس."
رعد:
"برجاء. ممكن أركبه؟ أصل أنا بحب الخيل جدا."
الغفير:
"طبعًا اتفضل."
رعد ركب على الحصان وكان فرحان جدًا ومشي بيه. بس الحصان حصل له حالة هيجان وفضل يتنطط ووقع رعد من عليه. بس لسو حظ رعد إن رجله اتعلقت في اللجام بتاع الحصان. والحصان فضل يجري ورعد كان على الأرض ورجله متعلقة. الحصان كان بيجرجره ومحدش كان قادر يوقف الحصان ده. والناس كلها بقت تصرخ على رعد. الحصان جرّجره كتير لدرجة إن جسمه كله اتعور.
عند قمر.
كانوا بيحطوا الأكل هي وسهر. مصطفى جه وقعد ومرات عمه والبنات. وهما بياكلوا سمعوا صوت صريخ الناس بره.
مصطفى:
"إيه الصوت ده؟"
وخرج يشوف.
هناء بخوف:
"يمكن في هجوم على البلد زي كل مرة. يلهوي ولدي خرج."
قمر راحت ورا مصطفى تشوف فيه إيه. وسهر وهناء برضو.
مصطفى لواحد من الحرس:
"فيه إيه؟"
الحارس:
"يا كبير فيه حصان هايج ومحدش عارف يوقفه. واللي كان راكب عليه وقع من عليه بس رجله فضلت متشعلّقة وبيجرجره."
قمر كانت رايحة تشوف الحصان.
هناء مسكت إيديها:
"رايحة فين يا بنتي؟"
قمر:
"رايحة أوقف الحصان. هيموت اللي راكبه يا أما."
هناء بغيظ:
"يعني الرجالة مش عارفين يوقّفوه وإنتي اللي هتوقفيه؟ اقعدي هنا ليموتك."
قمر بعند:
"لأ."
وفلتت إيديها من إيد أمها وجريت على بره. ومصطفى وراها.
الناس كانوا عاملين دايرة على الحصان والحصان كان خايف. ورعد اغمى عليه من كتر الدم اللي نزفه. الحصان رفع رجليه فوق وكان هيموت رعد. لأ، رعد كان راسه تحت رجلين الحصان.
قمر دخلت وسط الناس ومسكت الحبل بتاع الحصان وحاولت تهديه لأنها عارفة الحصان لما بيهيج بيهدا إزاي.
قمر للناس:
"ابعدوا من هنا. الحصان خايف منكم. ابعدوا."
الناس ما بعدوش.
مصطفى زعق ليهم وقال ليهم ابعدوا:
"الجدع هيموت لو ماهديش. ابعدوا."
الناس فعلاً بعدت عن الحصان والحصان هدي ونزل رجليه بعيد عن راس رعد.
الغفير جه واخد الحصان. ومصطفى راح يشوف ماله.
مصطفى:
"حد يساعدني أشيله دا مغمي عليه."
الناس ساعدوا وخدوه على بيتهم.
هناء بخوف:
"يلهوي ماله يا ولدي؟"
مصطفى:
"بعدين يا مرات عمي. الجدع هيموت."
"سهر هاتي ميه بسرعة."
سهر جابت له ميه وفضل يرش عليه وبرضو ما صحيش.
هناء برعب:
"دي بينه مات يا ولدي."
مصطفى:
"بعمل له كشف عليه وبعت الحارس يجيب له أدوية من الصيدلية. لأ يا مرات عمي هو لسه بيتنفس بس هو اغمى عليه بس."
قمر وسهر وهناء كانوا واقفين وخايفين على رعد.
الغفير والحارس جم عليهم.
الحارس:
"يا كبير."
مصطفى أخد منه الكيس وطلع منه قطن وشاش ولزق. وفضل يضمد له جروحه وأدى حقنة مسكنة عشان الألم. وودهم وخرج من الأوضة وساب رعد نايم.
بره.
مصطفى موجه كلامه للغفير:
"مين ده؟ أنا أول مرة أشوفه."
الغفير:
"ده يا كبير البشمهندس الجديد اللي هيبني لنا هنا المستشفى."
مصطفى:
"وإيه اللي عمل فيه كدا؟"
الغفير:
"إني كنت رابط الحصان بتاعي في العمود وهو شافه وقال: 'بتاع مين دا؟' قلت له: 'بتاعي'. قال: 'ممكن أركبه؟' وركبه بس معرفش الحصان هاج ليه ووقعه من عليه."
قمر:
"لأنه كان خايف ولما الناس اتكتروا عليه خاف أكتر."
مصطفى:
"تقدر تمشي دلوقت؟"
الغفير:
"بس البشمهندس..."
مصطفى:
"هيفضل هنا هو ضيف والضيوف بيقعوا في دوار العمدة وهو هيفضل هنا."
الغفير:
"أمرك يا كبير."
الغفير مشي.
هناء:
"طيب الجدع ده هيفوق إمتى؟"
مصطفى:
"كمان ساعة. اعملوا له أكل وكل عشان هو نَزَف كتير قوى."
هناء:
"ماشي يا ولدي اقعد كل لحد ما يفوق."
مصطفى:
"ماشي."
والكل قعدوا وكلوا.
مصطفى:
"خلصت أكل وقمت. أنا الحمد لله شبعت. هروح أغير هدومي وأروح المستشفى ولو حصل أي حاجة عرفوني."
هناء بحنية:
"ماشي يا ولدي تروح وترجع بسلامة."
بعد شوية.
هناء:
"يلا يا بت انتي وهيا قوموا ساعدوا أم سعد جوه في المطبخ واعملوا أكل للجدع ده. بيلو يا ضنايا ما أكلش من الصبح."
قمر:
"ماشي يا ماما."
وقامت هي وسهر يساعدوا أم سعد.
بعد ساعة.
رعد بدأ يفوّق بس كان حاسس بتعب وجسمه كله متكسر تكسير كدا.
رعد بتعب:
"أنا فين؟"
وكان بعافر عشان يقوم بس هناء خبطت عليه وهو قال: "ادخل".
هناء جريت عليه لما لقتُه بقوم. ساندته:
"رايح فين يا ولدي؟ انت لسه تعبان."
رعد بتعب:
"أنا فين؟"
وهو مش قادر يفتح عينيه.
هناء بحنية:
"ارتاح يا ولدي انت في دوار العمدة."
رعد قام بس قعد تاني على السرير:
"آه أنا لازم أرجع شغلي."
هناء:
"وإيه يعني شغلك أهم من صحتك؟"
رعد بتعب:
"بس..."
هناء قطعتُه:
"مابُـس. انت هتفضل هنا لحد ما تتحسن."
رعد:
"مش عايز أتقل عليكم وبعدين لازم أخلص شغلي وأسلمه في معاده."
هناء:
"إنت ليه عنيد؟ إني قلت كلمة مفيش خروج يعني مفيش خروج."
لقوا حد بيخبط وكانت قمر. وهو كان منزل راسه في الأرض.
هناء:
"تعالي يا بنتي."
قمر:
"الأكل."
رعد:
"شكرًا. أنا بجد مش ليـ..."
هناء:
"اتعدل يا ولدي وارتاح. وإنتي يا قمر حطي الأكل هنا."
رعد:
"أنا مينفعش أقعد هنا."
قمر بغيظ:
"وه أمي عاملة تتحايل عليك وانت بتجقرط عليا."
رعد رفع راسه وبصلها بغيظ:
"أنا حر. وبعدين مش أنا اللي ماسك فيكم. انتوا اللي ماسكين فيا."
قمر بغيظ:
"ليه هو إحنا هنخطفك؟ دا إحنا اللي حوشنا الحصان عنيك كان زمانه داس على دماغك. اللي عاوزه اللي كسر ديرك."
رعد بغيظ:
"هو أنا جيت قلت لك تعالي حوشي عني؟"
قمر بغيظ:
"إنت واحد قليل الحياء."
هناء بغضب:
"بس إنت وياها. مش عاوزة أسمع حس حد فيكم."
مصطفى جه عليهم:
"إيه يا جماعة صوتكم عالي ليه؟"
هناء:
"عاوز يمشي ومش عاوز ياكل يا ولدي."
مصطفى:
"بس ده ماينفعش واصل. لازم ترتاح وتاكل كمان عشان جروحك تخف."
رعد:
"لو سمحت أنا ورايا شغل ولازم أخلصه عشان أرجع بيتي."
مصطفى:
"إنت تعبان دلوقتي ولازم ترتاح. وما تخافش إني دكتور وعارف بقول لك إيه دلوقتي."
رعد بإستسلام:
"خلاص. اللي تشوفوه."
قمر بغيظ:
"ما كان من الأول. ولا لازم تتعاند."
رعد:
"لو عاوزني أقعد هنا شيلوا البتاعة دي من هنا عشان مش ناقص صداع."
قمر بغيظ:
"إني بتاعة؟ أمال إنت إيه؟"
مصطفى:
"خلاص يا قمر."
رعد بسخرية:
"قال قمر قال. اسم مش على مسمى خالص."
قمر جابت آخرها وكانت رايحة تضربه بس أمها منعتها:
"يلا يا بنتي قدامي. خلي الجدع يرتاح."
قمر خرجت من الأوضة وهي بتبص عليه بوعيد.
مصطفى قعد معاه. رعد اتعدل ومصطفى جاب له الأكل وقال له:
"كل عشان العلاج."
رعد:
"شكرًا."
وبدأ ياكل وكل كتير لأنه كان جعان ومكلش من الصبح وهما دلوقتي بالليل.
مصطفى:
"أنا أول مرة أشوفك هنا. إنت منين؟"
رعد:
"من القاهرة."
مصطفى:
"باين عليك ومن طريقة كلامك."
رعد:
"أنا أول مرة أنزل الصعيد أصلاً."
مصطفى:
"هو سؤال صغير بس. قدام إنت ماتعرفش تركب خيل ركبتُه ليه؟ إنت مستغني عن عمرك؟"
رعد بضحك:
"لأ مش مستغني. بس أنا بحب الخيل قوي."
مصطفى بضحك:
"عامل زي قمر برضو. هيا اللي هدت الحصان."
رعد بغيظ:
"طيب ليه السيرة دي بقى؟"
مصطفى:
"تقصد إيه؟"
رعد:
"أنا آسف بس إنتوا مستحملين أختك دي إزاي؟"
مصطفى بضحك:
"ههه. قمر مش أختي. وبعدين مستحملينها عادي."
رعد:
"آه تبقي مراتك؟ يكون في عونكم."
مصطفى:
"ههه. ولا مراتي. قمر بت عمي وأنا مش متجوز ولا خاطب. قمر تبقي صحبتي وبت عمي. هيا آه لسانه متبري منها بس قلبه طيب."
رعد:
"صاحبتك إزاي يعني ماشي معاها؟"
مصطفى:
"لأ. بس تقدر تقول المرابية."
رعد ابتسم ابتسامة مش عارف إيه أساسها.
رعد خلص أكل ومصطفى أداله العلاج وقعدوا يتكلموا سوى.
رعد:
"أنا اسمي رعد. وإنتوا..."
مصطفى بابتسامة:
"وأنا مصطفى. واللي كانت هنا مرات عمي. وطبعًا إنت اتعرفت على قمر. وفي أختي سهر."
رعد:
"بقرف. آه طبعًا اتعرفنا."
مصطفى:
"ههه. باين هتبقى إنت وهي صحبات."
رعد بقرف:
"أوي."
مصطفى:
"أنا هسيبك تنام. تصبح على خير."
رعد:
"وإنت من أهله."
ونام.
الساعة واحدة بليل.
صحي.
عند الوحش.
الوحش:
"فجر فيه عصابة هتسلم انهارده."
فجر:
"اعتبرها اتقبض عليها يا وحش."
الوحش:
"تقدر تمشي."
فجر خرج هو ورجالته وراه يراقبوا المكان لحد ما جت العصابة وكانوا هيسلموا أسلحة بس الشرطة جت وكانت هتقبض عليهم بس حصل اشتباك بين الشرطة والعصابة. وكانوا هيموتوا بتوع الشرطة بس فجر ورجالته ساعدوا بتوع الشرطة. وبعد اشتباك كبير بينهم الشرطة قبضت عليهم. بس واحد من العصابة أخد مسدس وصوب على فجر. فجر وقع في الأرض ودم كتير نزل منه ورجالته أخدوه المستشفى. العصابة كلهم اتأمسكوا. واحد من العصابة قدر يهرب وراح للزعيم بتاعهم.
الراجل:
"يا زعيم الرجالة كلهم اتأمسكوا."
الزعيم بغضب:
"يا فرحتي بيكم. إنتوا به*ايم."
الراجل:
"بس فيه واحد اتصاب."
الزعيم:
"من الشرطة؟"
الراجل:
"لأ. من رجالة الوحش. الوحش كانوا بيساعدوا بتوع الشرطة وهو دلوقتي في المستشفى."
الزعيم بتفكير:
"عاوزة هاتوه لي هنا يلا."
الرجل مشي والزعيم فضل بغضب:
"ياترى مين اللي بيبوظ عليا خططي ومين هو الوحش ده؟"
عند رعد.
صحي ومكنش عارف ينام من الألم. قام وخرج بره الأوضة. كان البيت كله نايم. خرج الجنينة لقي حد قاعد وبياكل حصان. راح عنده. رعد قرب من الحصان لقي بنت قاعدة بشعرها بس مضيى ضهرها والطرحة وقعت من على راسها.
رعد:
"إنتي مين؟"
البنت لفت له. رعد بصدمة:
"إنتي؟"
قمر ببرود:
"آه."
رعد:
"إنتي بتعملي إيه هنا دلوقتي؟"
قمر وهي بتاكل الحصان:
"بآكل سندباد."
رعد:
"قرب منها. سندباد ده ابنك؟"
قمر وهي بتملس على الحصان:
"أكتر من ابني. صح يا سندباد؟"
رعد بضحك:
"إنتي مجنونة؟ بتكلمي الحصان؟"
قمر بغيظ:
"عاوز إيه؟ وبعدين آه أنا مجنونة."
رعد:
"أدامي إنتِ معترفة خلاص."
رعد بضحك:
"إنتي بطة. إنتِ هتعرفي تمسكيني؟"
قمر:
"بطة يعني إيه؟ عاوز تاكل؟"
رعد:
"وقف وهي كمان. قصدي إنك تخينة."
قمر بغيظ:
"أنا تخينة؟ ده أنا جسمي كيرڤي."
رعد بضحك:
"تخينة."
وجري. وهيا رَزَعت الجردل في الأرض والماية وقعت في الأرض وجرت وراه.
"ولله لأضربك."
قمر جات تمسكه اتزحلقوا الاتنين ووقعوا على بعض. رعد تحت وهي فوقه. وكان شعرها نازل على وشها ووش رعد. رعد سرح فيها وفي عيونها وملامحها. وهيا برضو سرحت فيه. فضلو يبصوا لبعض الاتنين. وهو فجأة حط إيده على وسطها وثبت فيها جامد. وهيا محستش بنفسها.
رعد بابتسامة وتوهان:
"إنتِ عارفة إنك حلوة أوي."
قمر وهي تايها في عيونه:
"عيونك حلوين."
رعد كان يقرب أكتر لحد ما بص*ها. وانقلب بقت هيا تحته وهو فوقه. ولسا ماسك فيها. ولسا زي ما هما على وضعهم ده. جه صوت من جنبهم وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
صوت فوقه. كان صوت قمر.
بغضب: ابعد يدك دي عني.
رعد فاق، ولقى نفسه كان بيتخيل. هيا لسه فوقه.
راح زقها من عليه وقام.
قمر بغيظ: ولله انت معنكش ذوق.
رعد غمض عينيه وبعد فتحها.
رعد: قمر ادخلي جوه.
قمر بغيظ: وه ادخل ليش؟ وبعدين انت مالكش صالح بيا.
رعد بغيظ: الوقت اتاخر وانت قاعدة هنا لوحدك. يمكن حد يجي يأذيكي ولا حاجة.
قمر بضحك: ههههههه ياذيني انت مهبول؟ ايك محدش يقدر يقرب على دوار كبير الصعيد أو يدخلوه من غير إذن.
رعد بهدوء: برضو ادخلي، الوقت اتاخر.
قمر استغربت هدوءه: هو كل سندباد وبعدين جه؟
رعد بستفسار: مين سندباد ده؟
قمر راحت حطت إيدها على رقبة سندباد: القمر ده.
رعد ببتسامة: هو صحيح قمر، شكلك متعلقة بيه.
قمر بحب: قوي قوي. دي آخر ذكرى من أبويا الله يرحمه.
رعد بحزن: أنا آسف. انتي عارفة إن في حاجات كتير مشتركة بينا.
قمر وهي بتاكل سندباد: مشتركة بينا؟ مستحيل.
رعد راح حط إيده على رقبة سندباد: مستحيل ليه؟ أنا أبويا متوفي زيك، واحنا الاتنين بنحب الخيل.
قمر: واضح قوي بأمر البهدلة اللي اتبهدلتيها بسبب الحصان بتاع الغفير.
رعد بغيظ: تعرف إن أنا غلطان إني بتكلم معاكي.
قمر ببرود: محدش قالك تتحدثت معايا.
رعد: انت ازاي مش زي مصطفى ولا طنط هناء؟ انتي كائن آخر.
قمر بغيظ: وه كائن آخر؟ دانت الكائن الآخر. وبعدين أنا بنت كبير الصعيد، عايزاني أتحدث وأتمعي؟
رعد بغيظ: لا تكلمي ولا تتميعي. أنا داخل جوه وخاليكي مع سندباد. الهي ياكلك.
ودخل.
قمر بضحك: وه مجنون.
***
في المستشفى عند فجر.
فجر كانو شالوا له الرصاصة من كتفه. وهما في العملية كان مصطفى اللي عملها له. شالوا القناع اللي على وشهم. مصطفى عرفوه، لأنه كان جارهم، بس نقلوه.
في الأوضة اللي فيها فجر. فجر كان فاق ورجالته كلهم بره. مصطفى كان رايح يكشف عليه.
الرجالة منعوه.
واحد منهم: ممنوع إنك تدخُل.
مصطفى: بس أنا الدكتور وهكشف على المريض اللي جوه ده.
الراجل: بس اللي تشوفه جوه ما تقولش عليه أصل. إنت خابر؟
مصطفى: لي؟ ده مريضي.
الراجل: دي أوضته الوحش، ومحدش يعرف هو مين. ولو حاولت تقول هو مين هنقتلك. إنت فاهم؟
مصطفى: فاهم.
ودخل. فجر كان لابس القناع.
مصطفى كشف عليه وقال: حمدلله على سلامتك يا وحش.
فجر بتعب: الله يسلمك. هو إني أقدر أخرج؟
مصطفى: ميتام.
فجر: في أي وقت تحبه، بس لازم تخلص المحلول الأول وبعدين تخرج.
فجر: شكراً يا دكتور.
مصطفى: متغفش. محدش عرف إنت مين ولا حد هيعرف. سرك في بير.
فجر بيشبه عليه: هو إني أعرفك؟ حاسس إني شايفك قبل كده.
مصطفى: كان هيتكلم، بس واحد من رجالتو دخل.
الرجل: يا وحش لازم نخرج من أهنه.
مصطفى: طيب أنا همشي.
وكتب له أدوية، قال إنه لازم يرتاح ومشي.
الراجل: أخد فجر ومشيو.
وفجر برضه بيفتكر شاف مصطفى فين.
***
الراجل من العصابة كان مراقب فجر، ومعرفش ياخده من رجالتو. وقرر يراقب فجر.
***
رعد راح أوضته، وقد يفكر هو ليه اتخيلها كده؟ وإن هي ليه بالذات؟ ماهو في القاهرة وبيشوف بنات كتير. اشمعنى هيا؟ قعد يفكر لحد ما نام.
***
مصطفى في المستشفى.
كان قاعد يقول: معقول فجر هو الوحش؟ بس ليه مستخبي؟ لحد ما راح بيته. لقى قمر بتاكل لسه سندباد. راح عندها.
مصطفى: قمر، انتي لسه صاحية؟
قمر: اه. اتأخرت ليه؟
مصطفى بتعب: كانت عندي عملية.
قمر: مالك يا مصطفى؟
مصطفى: مش عارف، بس تعبان شوية.
قمر بقلق: تعبان؟ فيك شي؟ شي بيوجعك؟
مصطفى: لا يا حبيبتي، بس تعبان من العملية. يلا ننام. تصبح على خير يا سندباد.
وخد قمر وطلعوا. كل واحد راح أوضته ونام.
***
الصبح.
كانوا كلهم بيفطروا. ورعد معاهم بعد إصرار كتير من مصطفى إنه ينزل يقعد معاهم.
جه صوت عليهم. بصوت عالي: قمررررررر.
قمر سمعت صوته. وقامت جريت عليه وحضنته. وهو حضنها.
رعد كان واقف مصدوم. إزاي تحضن شخص مش عارفه؟
هناء: ولدي.
وهو ساب قمر وراح عند أمه. باس راسها وإيديها.
رعد: وحشتني قوي يا ماهناء.
هناء: انت أكتر يا ولدي.
وسلم على مصطفى. وراح عند سهر. وهيا مدت إيدها ليه عشان يتسلم عليه. حضنها. وهيا كانت مكسوفة.
مصطفى بغضب: سييييييف.
سيف لف ليه وقال ببرود: نعم.
مصطفى: إنت إيه اللي عملته ده؟
سيف ببرود: بسلم.
مصطفى بغيظ: تسلم مش تحضن؟
سيف: وإذا سهر بتاعتي؟
مصطفى: نعم؟ اعمل اعتبار للناس.
سيف: ليك إنت؟ أنا أعمل اللي أنا عاوزه.
مصطفى: نعم؟ دي اختي.
سيف: وإذا دي مراتي.
مصطفى: نعم؟ مراتك إزاي؟ دانتوا لسه مخطوبين؟
سيف: أنا بعتبرها مراتي وبس.
لسهر. سهر كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها.
قمر بصوت عالي: سهر مرات أخويا؟ صح يا حبيبتي؟
سهر حبطتها في بطنها: اتلمي بدل ما أفتح نفوخك.
سيف استغرب من رعد: مصطفى مين ده؟
مصطفى: ده البشمهندس رعد. المهندس اللي بيشرف على بناية المستشفى الجديده هنا. وأنا استقبلته يقعد عندينا هنا لحد ما يخلص.
سيف سلم على رعد.
سيف: أنا سيف كبير الصعيد.
رعد: اتشرفت.
سيف: الشرف لينا إحنا.
جه الحارس عليهم.
الحارس: يا كبير البيه. المأمور بره وعاوز حضرتك.
سيف: قوله يتفضل.
المأمور: أنا هتفضل.
من قبل ما يقول، وسلم على سيف.
سيف: حماتك بتحبك. اقعد افطر معانا. قمر هاتي طبق.
قمر بهمس: سم. حاضر يا خوي.
المأمور كان بيبص على قمر بحب.
قمر جابت الطبق وهو قعد.
المأمور: تسلم يدك يا عسل.
قمر بغضب: ......
سيف بغضب: قمر ررررروووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
قمر بغضب. صحيح قليل الرباية.
سيف بغضب. قمررر!
قمر اتنفضت من مكانها من صوت سيف الغاضب.
مصطفى بتهدئة الأمور. اهدى ياسيف، هيا أكيد متقصدش. ماهو هو الغلط الأول.
المأمو. خلاص يا كبير مش مستاهل كل ده.
سيف. لا، لازم تتأسف ليا يا جناب المأمو.
المأمو. مبلاش جناب المأمو دي، قولي أمين.
قمر… كانت متعصبة قوي.
أمين بابتسامة. اني عاوزك في موضوع مهم يا كبير.
سيف. خير.
أمين. وهو بيبص لقمر. اني عاوز أتجوّز أختك.
قمر بغضب. على جثتي إني أتجوّزك انت!
أمين كان بيبص لسيف نظرات مفيش حد فاهمها غير هما الاتنين.
سيف بغضب… انت بتعلّي صوتك واحنا موجودين يابت!
ضربها بالقلم.
قمر حطت إيدها على خدها واتكلمت بدموع. بتضربني يا أخويا!
وكملت بعصبية. ورحمة أبويا ما أنا متجوزاه ولو جبرتوني هموت ليكم نفسية.
وطلعت تجري على الأسطبل.
بره.
مصطفى بغضب. إيه اللي انت هببته ده؟ انت أكيد اتجننت!
وطلع ورا قمر.
سهر…. بصت عليه بضيق وخرجت ورا قمر.
وهناء بعتاب. ليش هيك يا ولدي؟
وسابته وطلعت أوضتها.
أمين كان بيبص على سيف أكتر، وسيف فضل واقف مكانه ومتكلمش.
ورعد لاحظ النظرات دي.
أمين مشي وسيف فضل واقف مكانه.
ورعد سابه ومشي وطلع على شغله.
رعد كان رايح الشغل، شاف قمر بتعيط في حضن سهر وسهر بتهدي فيها.
ومصطفى كان بيحاول يضحكها، بس هي بتعيط أكتر.
راح عندهم بابتسامة. إيه يا جماعة المناحة اللي انتوا عاملينها دي؟
قمر بصت عليه وفضلت تعيط أكتر.
مصطفى. انت ماشوفتش الكلام اللي حصل جوه.
رعد بابتسامة. شوفت، وبعدين محدش يقدر يقرب عليها أو يجوزها من غير إذنه.
مصطفى. إزاي؟
رعد لقمر. مش انتي وفيتي السن القانوني؟
قمر بدموع. أيوة.
رعد بابتسامة. خلاص محدش يقدر يقرب عليكي. انتي في نظر القانون راشدة ومحدش يقدر يجبرك. ولو حد عمل كده ممكن ترفعي عليه قضية وينحبس. دي فيها قانون يا ماما.
قمر بعد الأمل. جد اللي انت بتتكلم ده؟
رعد…. جد الجد كمان. ويلا قومي اغسلي وشك واكلي. سندباد.
وبص على سندباد. وشوفي حتى هو زعلان عليكي إزاي.
قمر مسحت دموعها. وابتسمت لهم.
مصطفى. شكراً يا بشمهندس.
رعد. انت أخويا. وبعدين إيه بشمهندس دي؟ قولي يا رعد، ولا انت مبتعتبرنيش أخويا؟
مصطفى بسرعة. لأ طبعاً، انت أخويا يا رعد.
رعد بابتسامة. خلاص، أنا هروح شغلي. عاوزين مني حاجة؟
مصطفى. رعد، ممكن دقيقة؟
رعد لف ليه. نعم.
مصطفى. خالي الغفير يجيب ليك هدومك وحاجاتك لأنك بقيت واحد مننا. وبلاش حد يتكلم كتير.
رعد بابتسامة. حاضر يا كبير.
مصطفى. خلاص، مانا مبقتش الكبير دلوقتي.
رعد باستغراب. ليه؟ مش انت كبير الصعيد باين؟
مصطفى بابتسامة. ببساطة، لما سيف بيسافر، اني بمسك البلد مكانه. ولما بيجي، هو اللي بيبقى الكبير. فهمت.
رعد. طيب يا عم، خارج ولا هتقعد هنا؟
مصطفى. لأ، عندي شغل. رايح المستشفى.
رعد. طيب، في طريقي. تعال أوصلكم.
مصطفى. مانا معايا عربيتي.
رعد. يلا يا بني، مفيش بينا الكلام ده.
ورعد مشي ومصطفى معاه وراه شغلهم.
رعد وصل مصطفى المستشفى وهو راح الموقع.
سيف كان قاعد مضايق من نفسه والعملوه في أخته قدام الكل.
رن الفون بتاعه.
سيف أول ما شاف الاسم ارتبك ومبقاش على بعضه. رد.
سيف. بارتباك. الو…
سيف. إمتى حصل الحديث ده؟…
سيف. خلاص، اني جاي بسرعة.
وقفل وكان خارج من الأوضة. وقفته سهر.
سهر. سيف، بدي أتكلم معاك.
سيف باستعجال. مش وقته دلوقتي يا سهر، اني مستعجل.
وكان هيمشي.
سهر وقفته ووقفت قدامه. لأ، لازم تفسرلي إيه اللي حصل تحت ده. انت مش سيف اللي أنا أعرفه، اللي عمره ما مد إيده على قمر أو عليا أصلاً. ليه دلوقتي يمد إيده على قمر؟ دي قمر يا سيف.
سيف بضيق. سهر، بعدين هقولك.
وسابها ومشي.
سهر. فيك حاجة يا سيف؟ أكيد ولازم أعرفها.
عند الوحش.
فجر كان باين عليه تعبان لأنه خرج من المستشفى وراح عند الوحش على طول.
فجر بتعب. اني آسف يا وحش.
الوحش. فجر، انت متراقب.
فجر بدهشة. كيف؟ ومن مين؟
الوحش. حط صور للراجل اللي بيراقب فجر على الترابيزة قدامه.
فجر مسك الصورة. ده واحد من العصابة بتاعت الأسلحة. وبعدين انت عرفت منين؟
الوحش. أنا اللي بسأل، مش بنسأل. انت فاهم؟
فجر باحترام. أنا آسف، بس عاوز أعرف. اني أعمل إيه؟
الوحش.… خالي الرجالة تخلص عليه. بس قبل ما يخلصوا عليه، تعرفوا هو تبع مين.
فجر. أمرك يا وحش.
الوحش. بس انت ما تطلعش معاهم. أنا عاوزه يفكر إنه لسه مانكشفش. وخاليه يراقبك كويس، وانت عارف الباقي.
فجر. تحت أمرك. أه، وتعب من دراعي.
الوحش. روح ارتاح دلوقتي.
فجر مشي.
الوحش فضل يلعب بإيده.
فجر شاف الراجل اللي بيراقبه واقف جنب بيته وهو شايفه من الشباك.
فجر. بضحك. ههههه، انت وقعت تحت رحمة رجالة الوحش وانت ما تعرفش مين هما رجالة الوحش. هههه.
ودخل أكل وأخد علاجه ونام.
والراجل فضل واقف طول الليل.
بليل.
كان رعد راجع من شغله، بس رجله خدته لعند الأسطبل.
ولقاها هناك. ابتسم.
رعد. احم.
قمر بصت عليه وبسرعة حطت الطرحة على شعرها.
في حاجة؟
رعد. أبداً، بس كنت جاي أطمن على سندباد.
قمر. اممم.
رعد. عاملة إيه؟
قمر. الحمد لله.
رعد. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
قمر. بهدوء. أكيد.
رعد. هو، هو انتي ليه مش موافقة على المأمو ده؟ شكله كويس، وأكيد أخوكي مش هيختار ليكي حاجة وحشة. يعني.
قمر بتنهيدة. عارفة، بس المأمو ده مش مظبوط.
رعد باستغراب. مش مظبوط إزاي؟
قمر. هقولك، بس توعدني محدش يعرف.
رعد باستغراب أكبر. أوعدك. بس في إيه؟
قمر. مش عارفة أقولك إيه، بس هو بتاع حريمات. يعني كل يوم مع واحدة شكل. وبعدين هو حاول يقرب مني قبل كده.
رعد. بصدمة وصوت عالي. يقرب منك إزاي؟
قمر. اهدى، يخربيتك هتفضحنا. وطي صوتك.
رعد بصوت واطي. ها، وطيت.
طيب إيه بقى؟
قمر. يعني يتحرّش بيا، وأنا كنت بوقفه عند حد.
رعد. بصدمة. ده عاوز اللي يتقفله مقلتيش ليه لأخوكي أو مصطفى؟
قمر بخوف. خوفت أقولهم لأنه…
وكملت بدموع. هددني إني لو قلت لأحد هيحط راس أهلي في الطين. ويقول إني أنا اللي بخليه يقرب مني. ومعاه صور ليا، بس أقسم بالله ما حقيقية.
رعد. حط إيده على كتفها يهديها. خلاص، اهدى. محدش هيعرف عنك حاجة. وأنا هتصرف.
قمر. هتصرف إزاي؟
رعد. بصي، هو بيهددك إزاي؟
قمر. إزاي؟
ودته الفون.
وهما قعدوا في الجنينة عشان الشباك.
رعد أخد الفون وقعد مركز فيه أكتر من ساعتين.
وهي قاعدة على أعصابه.
قمر. رعد، انت بتعمل إيه؟
رعد. أدها الفون وقال ليها. خلاص، ميقدرش يهددك تاني.
قمر. إزاي؟
رعد. هكرت الفون بتاعه ومسحت صورك من عليه. وبلعكس، لقيت فيه حاجات تخص سيف أخوكي.
قمر. سيف؟ لقيت إيه؟
رعد بحزن…
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رعد بحزن في سره. دي لو عرفت ممكن تروح فيها. اعمل ايه ياربي دلوقتي؟ وانا دلوقتي عرفت أي سبب أنظرات دي.
قمر بخوف. رعد انت روحت فين؟ وأي اللي لقيته عن سيف؟
انطق.
رعد بص عليها واتكلم. أنا عاوزك توثقي فيا.
قمر بخوف أكبر. وأنت ما تنطق بج. خوفتني فيه.
رعد. بيهدد سيف.
قمر بخوف. بيهدد سيف بايه؟
رعد بتنهيدة. مش عارف. بس لقيت في سكرين لشات بين سيف وهو.
قمر بقرف. هي وصلت معاه إنه يهدد أخويا الحيوان ده؟ ولله لأقتله.
رعد. أهدي يا مجنونة. انتي فاكرة لو قتل*يته كده هتنحل المشكلة؟ لا طبعًا هتتعقد أكتر.
قمر بدموع. أمال عاوزني أعمل ايه؟ وحطت إيدها على وشها وفضلت تعيط.
رعد في سره. انهارتي لما عرفتي أنه بيهدد أخوكي. أمال لما تعرفي هو بيهدد بايه هتعملي ايه؟ أخد تنهيدة واتكلم. ممكن نهد عشان نلاقي حل.
قمر بدموع. لازم نلاقي حل بسرعة.
رعد بيفكر. أنا عندي الحل بس لازم محدش يعرف الأول. وثانيا. لازم تساعديني عشان تنقذي سيف منه.
قمر مسحت دموعه بسرعة. موافقة أساعدك. بس أساعدك ازاي؟
رعد.
قمر بقرف. مستحيل أعمل كده.
رعد. لازم نعمل كده. وما تخافيش. أنا هبقى جنبك ومش هخليه يقرب لك أو يقرب لحد من البيت ده. أنتو بقيتو أهلي التانيين.
قمر. بشكر. شكرًا قوي يا رعد.
رعد بابتسامة. لا شكر على واجب. ولو مصره تشكريني اعمليلي قهوة لأن دماغي هتنفجر.
قمر. وه قهوة دلوقتي؟ هتنام كي*ف؟
رعد بابتسامة. ما تخافيش أنا متعود على كده.
قمر. لا مش هعملك قهوة. وبعدين انت ما أكلتش لحد دلوقتي. هحضرلك أكل وأعملك شاي وما أعوزش عندك. انت فاهم؟
رعد برفع حاجب. دا أمر بق*؟
قمر. أه. ومن بنت كبير الصعيد يعني لازم يتنفذ. انت فاهم؟
رعد بابتسامة. ماشية.
راحت تجيب له أكل وهو قعد يفكر هيحل المشكلة دي ازاي لحد ما تليفونه رن.
عند فجر. صحي بليل متأخر. وركب عربيته. وبص في المراية لقى الراجل اللي بيرقبه ماشي وراه. ابتسم بخبث وفضل ماشي لحد طريق مقطوع. وعربية فجر اختفت من قدام الراجل.
الراجل باستغراب. ده كان هنا من دقيقة.
الرجل لقى اللي بيضربوا على دماغه وبعدها فقد الوعي.
فجر أمر للرجالة. خدوه على المخزن. خلينا نشوف مين وراه. وركب عربيته ومشي.
عند سيف. كان في أوضته. كان قاعد هيتجنن. وإزاي أمين بيهددوا. وإنه إزاي لازم ينقذ أخته ونفسه من إيدهم. لحد ما لقى خبط على الباب. سيف لبس التيشيرت وقام فتح. لقى مصطفى.
سيف. خير يا مصطفى؟ في إيه؟
مصطفى دخل. عاوزك.
سيف. نعم.
مصطفى. أنت مين؟
سيف باستغراب. قصدك إيه؟ أنا سيف. أنت انخبلت في نفوخك إيه؟
مصطفى بغضب ومسك سيف من هدومه. لا أنت مش سيف أخويا اللي أعرفه. أنت واحد تاني. سيف ما يمدش إيده على حرمة واصل.
سيف بضيق بعد إيد مصطفى عنه. لا أنا نفسه سيف.
مصطفى بغضب. إذا أجبرت قمر ونفذت الحديث بتاع الصبح. إني اللي هقف ليك. وساعتها أنسى خالص سهر.
سيف بصدمة. إيه دخل سهر في الحديث ده؟
مصطفى بغضب. ساعتها هفسخ الخطوبة بتاعتك أنت وهي. لأني مش هأمن على أختي معاك. وسابه ومشي.
سيف بغضب وضيق من نفسه كسر الأوضة. ولله لأن*د*م*ك يا أمين.
في الجنينة. كان قمر جايبه له الأكل. بس سمعته والدم غلي في عروقه.
رعد. الوردي. أنت فين؟ فونك مغلق من الصبح.
رودي. الناس بتقول الو. عامل إيه؟ مش بتنزل زعيق على طول كده؟
رعد. مامي من الصبح بترن عليك. وأنا كنت فين؟ ورامي الفون في.
رعد. كنت في الشغل والفون في الجاكت. وكان عندي ضغط شغل.
جميلة خدت الفون من رودي. بس يابت عامل إيه يا حبيبتي؟
رعد. الحمد لله يا حبيبتي. انتي عاملة إيه؟
جميلة. الحمد لله. أدام انت كويس.
رودي فتحت الإسباكر. رعد أنت في الصعيد صح؟
رعد. اممم. يعني عاوزة إيه؟
رودي. صور لي الصعيد وابعتهم لي.
رعد. أنا جاي اشتغل مش أصور.
رودي. يعني كده يا رعوتي.
رعد بضحك. أدام في رعوتي يبق أنا كده اتسبت صح؟
رودي. إذا كان عجبك.
رعد. حاضر يا قلبي. عاوزين حاجة؟
جميلة ورودي. سلامتك.
وقفل الفون وابتسم.
قمر دخلت عليه بال*ك*لوحطت الأكل والشاي. وكانت ماشية بس وقفت بتردد.
رعد وهو بياكل. عاوزة تقولي حاجة؟
قمر بتردد. إني خايفة.
رعد وهو بياكل. اقعدي.
قمر قعدت وهو كان بياكل.
رعد بلع الأكل. بصي محدش هيقدر يبص عليكي ولا يهددك. لأن صورك كلها اتمسحت ومش هيعرف يرجعها.
قمر. طيب الرقم ماهو معاه رقم.
رعد. هو خد رقمك إزاي؟
قمر. مش عارفة. هو أنا كنت فاتحة واتساب بكلم صحابي. لقيتو باعت ليا رسالة. الأول ما فتحتهاش. بس لقيتو باعت ليا صورة وسخ*ة زيه. ووراتو الشات والكلام الو*سخ اللي كان بيقوله لي.
رعد عروق رقبته برزت وعيونه احمرت من الغضب. من كمية الاق*رف اللي كان بيبعتها.
رعد بجنون. إيه الحيوان ده؟ ده حسابه بقى معايا أنا.
قمر بخوف. رجاء. ونبي يا رعد ما تقول لحد. ده محدش بيقدر عليه.
رعد. أهدي. مش هقول لحد. اطلعي نامي. والصبح نبدأ خططنا.
قمر. شكرا.
رعد. ولا يهمك.
قمر. خلصت أكل؟
رعد. أه الحمد لله. وشكرا على الأكل والشاي.
قمر بابتسامة. شالت الأكل ومشيت. وهو فضل شوية وطلع أوضته.
قمر في أوضتها. ماكنتش عارفة تنام وعمالة تتقلب.
قمر قامت وقعدت على السرير. نعم يا ستي قمر بتفكري فيه ليه؟ هو أخوكي ساعدني. بس هو واحد غريب عننا. وليه وثقتي فيه عن أخواتك؟ وقولتيله. وبعدين مين اللي كان بيقول لها حبيبتي؟
قمر وهي بتكلم نفسها. وأنتي مالك؟ ما يمكن حبيبتي أو خطيبته. بس خطيبته إزاي وهو مش لابس دبلة في إيده؟ ورجعت نامت تاني. بس برضو هتموت وتعرف مين اللي كان بيكلمها دي.
عند فجر. رجالتو كانوا عدمين الراجل بالعافية.
فجر وهو لابس القناع. أنت مين؟ وبترقبني ليه؟
الراجل. أنت الوحش صح؟
فجر ضرب الراجل. أنت مالكش صالح. أنا اللي أسأل وأنت تجاوب. مين اللي قالك ترقبني؟ انطق.
الراجل كان هيتكلم. بس حد دخل. وضرب نار في اللمبة. وضرب رصاصة تانية. وخرج.
الصبح.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الكل كانو بيفطروا.
رعد نقل حاجاته عندهم في البيت.
سيف كان بيبص على سهر، وسهر كانت متجاهلاه.
سيف كان مضايق من نفسه أوي.
هناء بحزن: سهر روحي صحي قمر تنزل تفطر، يابتي ما أكلتش من امبارح من ساعة الفطار.
سهر بضيق: مش راضية تنزل يا مرت عمي، بتقول مش جعانة.
سهر بصت على سيف بضيق.
مصطفى كان قاعد غضبان قوي من سيف.
قلق ورعد نزل.
رعد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
هناء: تعالي يا ولدي كولك لقمة قبل ما تروح شغلك.
رعد قعد وبص عليها، ملقهاش.
شوية وأمين جه.
الكل كانوا بيبصوا عليه بغضب، لدرجة إن مصطفى قام من على الأكل بغضب.
هناء: رايح فين يا ولدي؟
مصطفى بيبصلها بغضب: رايح شغلي يا مرت عمي.
ومشي.
أمين دخل واتجاهل نظرات مصطفى.
أمين: صباح الخير.
محدش رد عليه.
قعد معاهم.
أمين: أمال قمر فين؟
سيف: تعبانة، وقالت مش نازلة.
أمين: كان بيبص على سيف، وسيف بيبصله بحقد.
شوية وقمر نزلت.
هناء بحنية: تعالي يا قلب أمي كولي.
قمر وهي بتبص على سيف: إني فكرت في موضوع الجواز.
قمر أخدت تنهيدة.
قمر: إني موافقة يا خوي.
قام الكل بصدمة.
ووقفوا.
أمين بفرحة: وحضن سيف.
سيف كان قرفان منه.
سهر وهناء كانوا مش مصدقين، وبيبصوا لبعض.
قمر: بس بشرط، أخلص كليتي.
أمين بفرحة: وإني موافق.
أمين: بس نعمل خطوبة بعد بكرة، إيه رأيكم؟ إيه رأيك يا سيف؟
سيف كان بيبص عليه، وأخيراً اتكلم.
سيف: موافق.
قمر بصت على رعد وسيف.
لحظ النظرات.
سيف في سره: أكيد ليك يد في الموضوع ده يا رعد.
أمين: خلاص، هروح أجهز نفسي. سلام يا عروستي.
ومشي.
سهر راحت عندها.
سهر: قمر، الحديث اللي سمعته ده صح؟ إنتِ وافقتي عليه؟
قمر بصت على سيف.
قمر: أه، لأني مش هكسر كلمة لخوي الكبير.
ومشيت.
سيف: أضيق أكتر من نفسه وقرف منه.
رعد راح شغله.
عند مصطفى، كان في شغله ومضايق من نفسه قوي وغضبان من سيف وتصرفاته.
بالليل.
رعد رجع من شغله.
لقاها قاعدة مكان ما بيقعدوا.
رعد راح عندها.
رعد: القمر قاعدة لوحدها ليه؟
قمر اتخضت: خضيتني!
رعد قعد: بجد، كان تمثيلك جامد لدرجة إني كنت هصدقك.
قمر بغرور: إني بحب التمثيل من زمان، ولو مش أبويا الله يرحمه قالي على التمثيل، لـَ كنت زماني ممثلة.
رعد بضحك: لا، جامدة الصراحة.
قمر: إيه الخطوة الجاية؟
رعد بجدية: أكيد هيجي ياخدك تنقي الفستان صح، وتنقي الشبكة.
قمر بقرف: شبكة! لما تله*ف.
رعد: خدي معاكي سهر وأمك ومصطفى والكل، ماتكونيش إنتِ وهو مع بعض لوحدكم.
قمر بانتباه: وبعدين؟
رعد: أكيد مش هيعرف يست*فرد بيكِ لوحدك.
قمر بحزن: بس الخطوبة بعد بكرة.
رعد: اديكي قولتي بعد بكرة، مش بكرا.
قمر بغيظ: يعني هتفرجي؟
رعد: آه طبعًا. وحاولي تاخدي منه الفون بتاعه، عاوزاه. وبعدين أنا بنفسي هبوظ عليه الجوازة دي.
قمر: هتعمل إيه بفون؟
رعد: هـ*ـكره. وأنا اللي هتحكم فيه، مش هو. وبعدين هنعرف نكشفه.
قمر: بس ده مأمور، يعني مش هنعرف نوقعه.
رعد: إنتِ مالك خايفة منه أوي كده يا ماما؟ أدام معاكي دليل وفضي*حة في البلد، عاوزة إيه أكتر من كدا، يعني ينهو على الآخر.
قمر: وبعدين.
جه صوت من وراهم.
صوت: وبعدين دي بتاعتي أنا.
قمر ورعد بصدمة: إنتَ!
عند فجر.
الرجالة شغلوا الكشفات بتاعة الموبايلات بتاعتهم.
لقوا الرجل مقتول.
فجر بغضب للرجالة: دوروا على اللي عمل كده، أكيد لسه قريب من هنا.
الرجالة طلعوا يدوروا.
وهو وقف هيتجنن، وراح معاهم.
فجر راح عند الوحش.
الوحش بغضب: إنت بقيت بتـ*ـستهبل قوي يا فجر. يعني عيل زي ده يعلم على رجالة الوحش ومسمين نفسكم رجالة؟ إنتوا عيال! قدامك ساعة تكون عرفت مين هو الزعيم بتاعهم، إنت فاهم!
فجر خرج من عند الوحش وهو ناوي يخلص على الزعيم، مش بس يعرف هو مين.
عند رعد وقمر.
الاتنين بصدمة: مصطفى!
مصطفى: مالكم اتخضيتوا ليه؟
قمر: تعال يا خوي.
مصطفى راح عندهم.
مصطفى: ماتخفش، إني معاكم.
قمر حكت له.
رعد بص لقمر بغضب.
قمر: إيش، إني ما بخبيش حاجة عن أخويا.
مصطفى: إنت أخ جدع يا رعد، وإني معاكم.
رعد: تمام.
اتفقوا، وحطوا التلاتة إيديهم في إيد بعض وابتسموا.
الصبح.
جه أمين كالعادة.
وطلب من سيف إنه ياخد قمر عشان يشتري ليها الفستان والشبكة.
سيف نادى قمر تنزل وقال لها.
قمر: إني هاخد سهر وأمي معايا.
أمين: خليها مرة تانية، أنا عاوز نبقى لوحدينا، ولا إيه يا سيف؟
سيف: روحي معاه يا قمر.
قمر كانت هترد، بس رعد اتكلم.
رعد: أنا ممكن أروح معاهم، لأني عاوز أروح أشتري هدوم ليا، وأنا معرفش الصعيد كويس، وهو يتفسح.
أمين: طيب، وشغلك؟
رعد: فري إنـ*ـهارده، عندي إجازة.
قمر: خلاص، أهو برضه ما يصحش إننا نخرج مع بعض يا خوي قبل الخطوبة، إني أخاف على سمعتي.
سيف: ماش.
رعد: هطلع أجيب الفون بتاعي وجاي.
قمر: إني هطلع.
مصطفى: منورنا يا أمين.
أمين بضيق: بنورك.
بعد شوية.
نزل رعد وخرج الأول، وعمل حاجة في عربية أمين.
وبعدين خرجت قمر وأمين.
أمين كان بيفتح الباب عشان قمر تقعد جنبه، بس رعد ركب مكانه.
أمين بضيق: وإيه اللي إنت بتعمله ده؟
رعد ببرود: هركب قدام، أصل بصراحة مابحبش أركب ورا.
قمر ابتسمت وركبت ورا، وأمين نفخ بضيق وركب.
أمين شغل العربية، بس ما اشتغلتش.
رعد: خير، إيه؟
أمين: مش خابر.
رعد: طيب يا عم، انزل شوف فيه إيه.
أمين نزل لقى العجلة نايمة.
رعد: إيه يا ابني؟
أمين: العجلة نايمة.
رعد: اوف، طيب خلاص، تعالوا في عربيتي.
وخبط على إزاز العربية لقمر.
قمر نزلت الإزاز: نعـ*ـمر.
رعد: انزلي، هنركب في عربيتي.
قمر: ليه؟
أمين: العجلة نايمة.
(طبعًا كلكم عرفتوا رعد خرج ليه الأول 😂)
قمر نزلت، ورعد جاب عربيته وفتح لقمر الباب.
قمر قعدت قدام مع رعد، وأمين ركب ورا، وكان هيطق.
رعد: يلا.
أمين بضيق: آه.
في الطريق، كانت قمر بتضحك وبتبص من الشباك.
رعد كان سايق، وأمين بيقوله على الطريق إنه يمشي إزاي.
أمين بضيق: إني جاي بالعربية مانيحة، كيف العجلة نامت، مش خابر.
رعد: يمكن من حرارة الجو، العجل بينام.
أمين: يمكن.
وصلوا المول.
الكل نزل.
رعد: سحب قمر من إيديها قبل ما أمين يمسكها. يلا يا قمر، تعالي، شكل المول حلو، وعاوز أتصور فيه كتير عشان أعمل ذكريات.
أمين كان غضبان.
دخلو الأول.
أمين بسرعة: رعد، روح شوف إنت هتجيب إيه، وإني وحبيبتي قمر هنجيب الفستان.
قمر بعينيها بتترجى إنه ما يسبهاش معاه.
رعد: لا، أنا هدخل معاكم.
أمين: ليه؟ دي حاجات بنات.
رعد: يعني إنت داخل ليه قدام حاجات بنات؟
أمين: إني عروسة.
رعد: أنا هدخل أنقي فستان من جوه.
أمين بضحك: ليه؟ هتلبسه؟
رعد بقرف: لا، لحبيبتي، هجيبه ليها هدية.
قمر اتضايقت ودخلت جوه، ورعد وراها، وأمين اللي كان هيطق.
بنت: أهلاً بيك.
قمر: أهلاً بيكي.
أمين للبنت: إني عاوز أغلى وأحل فستان عنديكم أهو.
البنت: إنت حظك حلو، في تشكيلات فساتين لسا جايه انـ*ـهارده.
وراتهم لقمر.
أمين: عجبه فستان أحمر بس قصير لحد الركبة وفيه جليتر كتير.
أمين بإعجاب: إيه رأيك يا قمر؟
قمر بقرف: إيه ده؟ بدلة رقص؟ لأ، مش عاجبني.
رعد راح يشوف فستان لـ رودي يجيبه ليها هدية.
عجبه واحد فضي كان حلو.
رعد للبنت: ممكن تجيبيلي ده؟
البنت: أوكي.
رعد فضل يبص على الفساتين، وعجبه فستان بس مش لرودي، كان لقمر.
قمر كانت بتتفرج على الفساتين، وأمين راح يشوف فستان تاني.
قمر مسكت فستان وبصت للرعد كأنها بتقوله: إيه رأيك؟
ورفعت راسها بمعنى: حلو.
رعد هز راسه بمعنى: لأ.
مسكت واحد تاني، هز راسه: لأ.
وبعدين هو شاور ليها على الفستان اللي عجبه، وقمر بصت عليه وعجبها برضو، وراحت مسكته وقالت للبنت: إني هاخد ده.
رعد ابتسم.
أمين جه ومسك فستان، بس قمر قالت له: خلاص، إني اخترت، وقولت للبنت تجيبه.
رعد راح محل بتاع الرجالة إنه يشتري حاجة، بس مشترش حاجة لـَ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
لأنه مش عاجبه حاجة.
أمين راح محل البدل عشان يشتري بدلة.
واخد قمر معاه عشان تختار ليه.
قمر كانت مخنوقة، وبدور بملل.
عجابه بدلة، وكان رعد واقف قصدها بينقي طقم يلبسه في الخطوبة، وكانت البدلة لون الفستان بتاعها.
أمين اختار بدلة وراح يقيسها.
قمر راحت لرعد.
قمر: عجبك حاجة؟
رعد: لأ، لسه.
قمر بتوتر: مش إنت اخترت ليا الفستان؟
رعد: آه. في حاجة يعني عجباكي ليا؟ يعني بلاش المقدمات دي.
قمر استغربت إنه إزاي بيقدر يعرف هي عاوزة تقول إيه.
رعد: ماتفكريش كتير في، ولا لا.
قمر: آه.
رعد: فين؟
قمر ورّت له البدلة وعجبته، وأمين عجبه بدلة.
أمين كان هيديه الفيزا بتاعته عشان يحاسب، بس رعد مد إيده الأول بالفيزا وقاله: الفستان وبدلة هدية مني للعريس والعروسة.
وهو اللي حاسب.
وبعدين راحوا ينقوا الشبكة.
وقمر كانت بتاخد رأي رعد في كل حاجة، كأن هو العريس، وهو اللي حاسب على الشبكة برضو، قال هدية منه ليهم.
وروحوا.
يوم الخطوبة ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الكل كان بيجهزوا عشان دي خطوبة بنت كبير الصعيد والكل فرحانين، يعني مش الكل.
آدم كان فرحان وراح يجهز نفسه، مهو بقى عريس الغفلة.
عند قمر
كانت حزينة جداً والبنات حواليها بيهيصوا ليها، بس هي في عالم تاني.
سهر راحت عندها.
"مالك يا قلب اختك؟"
قمر بحزن: "مفيش."
سهر بقلق: "مفيش إيه؟ دانتي شكلك شكل واحدة ميت ليها ميت، مش النهارده خطوبتك."
قمر بصت عليها وسكتت.
البنات جم عليها وكانوا عاوزينها ترقص معاهم، بس هي مكنتش راضية. قاموا شدوا سهر وهي قاعدة لوحدها تاني.
قمر كانت طالعة أوضتها، بس أمها وقفتها.
"ريحة فين يا بتي؟"
قمر بتعب: "تعبانة، يا ماما عاوزه أطلع أنام."
هناء بحنية: "فيكي شيء يا قلبي؟ إني هنده مصطفى يجي يكشف عليكي."
قمر: "لا، أنا بس عايزة أنام. أنا هطلع يا ماما."
هناء: "ماشي يا بتي."
قمر طلعت ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وفضلت تعيط.
الباب خبط.
قمر مسحت دموعها: "مين؟"
"أنا رعد يا قمر."
قمر لبست الطرحة وفتحت له وهي عيونها حمرا.
"خير؟"
"إنتي بتعيطي؟"
قمر مقدرتش وعيطت ودخلت.
رعد فضل عند الباب واقف.
قمر قعدت على السرير وقالت: "واقف عندك ليه؟ ماتدخل."
رعد: "أدخل يعني؟"
قمر: "آه، أدخل."
رعد بمرح عشان يخفف عنها: "يبنتي فكّري."
قمر بغيظ: "وإنت ماتدخل يا جدع، إنت!"
رعد بضيق: "فصيلة أوي."
رعد دخل ووقف قدامها.
قمر بغيظ: "يوه، إنت واقف كده ليه؟ ماتتـ*ـرزع تقعد."
رعد بقرف: "إيه الألفاظ دي؟ اتر*ـزع؟"
قمر: "آه، إذا كان عجبك."
رعد قعد على ركبته قدامها.
"ممكن أعرف بتن*ـوحي ليه؟"
قمر بغيظ: "أنوح إيه؟ اسمها بتعيطي أو تبكي. ليش؟ وبتتريق على ألفاظي؟ روح شوف ألفاظك الأول."
رعد ضحك: "لا تعيرني ولا أعيرك، خلصانة. ممكن تقوليلي بتعيطي ليه؟"
قمر بدموع: "يعني إنت مش خابر إني مخنوقة قوي؟ وكل ما يقرب الوقت أتخنق قوي، وكل ما أفتكر إن دبلته هتبقى في إيدي أكون عاوزه أقطع صوابعي عشان شبكته ماتنحطش في إيدي."
رعد بابتسامة: "مين قال لكِ إن شبكته هو اللي هينحط في إيدك؟"
قمر: "وه، أمال شبكة مين؟"
رعد بابتسامة: "مش أنا اللي دافع."
قمر: "إيه؟"
رعد بابتسامة: "يبقى خلاص يعني الفستان والدهب مش بتوعه، فانتي اعملي اللي إنتي عاوزاه وماتتخنقش. لأني مش هخليه يدفع حاجة في الجوازة دي، لأنها مش هتكمل. فهاخليه فلوسه تبقى معاه عشان يبقى يقوم بيها محامي يدافع عنه لما ينحبس."
قمر ضحكت: "وه، هتحبسه كمان؟"
رعد ضحك: "إيه؟ خايفة عليه؟"
قمر بسرعة: "لأ، مش خايفة، بس إني عاوزه أشوفه على حبل المشنقة."
رعد بابتسامة: "قريب جداً. يلا قومي افرحي كدا، اعتبريه إن اتـ*ـحبس."
قمر: "شكراً قوي يا رعد."
رعد بابتسامة: "يلا بطلي منا*ـحة."
قمر ضحكت وهو مشي.
قمر قدرت تخرجني من حزني وتخليني أضحك. إنت بجد واحد جدع قوي يا رعد.
وقامت لبست ونزلت وقعدت ترقص مع البنات.
سهر راحت عندها وحطت إيديها على جبينها: "إنتي كويسة يا بت؟ إنتي كنتي من شوية مش طايقة نفسك، ودلوقتي بترقصي."
قمر بفرحها: "مسكت إيد سهر ورقصت معاها."
رعد كان رايح شغله، وقف قدامه عربيتين ونزل منهم رجالة كتير.
رعد نزل من العربية: "خير، إيه؟"
الرجالة كتفوا رعد ونزلوا فيه ضرب.
واحد منهم: "المعلم بيقول لك ماتلمسش حاجة ماتخصاكش تاني."
وضربوه ومشوا.
وسابوه سايح في دمه.
ناس شافوه وأخدوه على المستشفى اللي فيها مصطفى.
مصطفى كان في البيت وشايف تغير قمر وعرف إن رعد اللي ورا الموضوع ده.
واحد من الغفر جه ليه.
الغفير بصوت عالي: "الحق يا كبير، الحق!"
سيف ومصطفى طلعوا.
سيف: "إيه؟"
الغفير: "كان بيتكلم بس مش سامعين حاجة من صوت الأغاني."
مصطفى قفل الأغاني عشان يسمعوا الغفير.
سهر: "إيه يا خويا؟"
مصطفى: "مش عارف، بس مش سامع."
الغفير: "اتـ*ـحدثوا، دلوقتي كلنا سامعين."
الغفير: "الباشمهندس رعد."
قمر بخضة: "ماله؟"
الغفير: "في ناس طلعوا عليه وضربوه."
مصطفى بقلق: "طيب هو فين؟"
الغفير: "في المستشفى بتاعتكم."
مصطفى جري وقمر ركبت معاه ومشوا.
سهر وهناء مع سيف.
مصطفى وصل قبل سيف وجري على أوضة العمليات.
وقمر واقفة بره بتبص عليه وبتعيط.
وهو كان مدشمل.
سيف وسهر وهناء جم جري على قمر.
سيف: "مصطفى فين؟"
قمر بتعيط بشهقات: "جوه."
سهر خضنت قمر وعيطت هي كمان.
وهناء بحزن: "يعني عليك يا ولدي، من ساعة ما جيت وأنت بيحصل لك مشاكل."
قمر كانت بتبص عليه وحاسة إنه هي اللي جوه مش رعد.
سهر بتهديها: "إن شاء الله هيكون كويس، ماتخفيش."
سيف كان واقف وبيدعي إنه يخرج بخير، لأنه عارف كويس مين اللي عمل كده.
بعد وقت، خرجت الممرضة.
سيف: "إيه؟"
الممرضة جريت، وبعد شوية جت معاها دكتورة ودخلوا برضه جري. محدش رد عليهم.
قمر وقعت في الأرض وقعدت تعيط.
بعد ساعة.
مصطفى خرج بتعب.
قمر جريت عليه: "ماله رعد يا خوي؟ طمني."
مصطفى وهو اتأكد إنها بتحبه، لأنه أول مرة يشوفها في الحالة دي: "اطمني، هو بقى كويس."
سهر: "أمال الممرضة خرجت جري ودخلت مع دكتور؟"
مصطفى بتعب: "ده دكتور عظام، لأن عظم صدره كان طابق على الرئتين وكان مش قادر يتنفس، فعشان كده استدعينا دكتور العظام."
هناء بدموع: "طيب هو عامل إيه؟"
مصطفى: "هو لسه تحت مرحلة الخطر. لو ما فاقش بعد 12 ساعة هنضطر إننا ندخله العناية."
سيف: "طيب هو إحنا نقدر نشوفه؟"
مصطفى: "حالياً لأ."
قمر بدموع: "بس إني بدي أشوفه يا خوي."
مصطفى: "طيب كمان ساعة هيكونوا نقلوه أوضة عادية."
قمر: "ماشي."
سيف: "يلا يا قمر عشان الخطوبة."
قمر بغضب: "لأ، مش جايه معاك."
سيف بغضب: "إنتي بدك تفضحـ*ـينا؟"
قمر بسخرية: "كل اللي همك إنك ماتنفـ*ـضح؟ بس واللي بيمـ*ـوت جوه ده نسيبه كده عادي؟ لأ يا خوي."
مصطفى: "سيف، اهدى، عشان إحنا في مستشفى وفي عـ*ـيانين فيها. روح إنت يا سيف وخد سهر ومرات عمي، وإني هاجيب قمر معايا."
سيف: "ماشي."
وأخد سهر وأمه ومشي.
مصطفى راح عندها.
"قمر، إنتي بتحبيه؟"
قمر لفتت ليه واترمت في حضنه وقعدت تعيط.
مصطفى بابتسامة: "ماتخفيش، رعد قوي وهيقوم إن شاء الله. ادعي له."
قمر: "يارب."
بعد ساعة، نقلو رعد أوضة عادية.
قمر دخلت ليه وكان قلبها بيتقطع عليه وعلى الأجهزة اللي متوصلة بيه.
قمر بدموع: "قوم بقى، إنت مش حلو وأنت كده. قوم اتخانق معايا، شوف إني عاملة منا*ـحة إزاي. قوم قولي بطلي مناحة، يا بتاعـ*ـنا. قوم، والله ما هتخانق معاك. يلا، مش إنت جبت ليا شبكة وفستان وقلت لي إنك مش هتسيبني أتـ*ـجوزه وإنك هتخرب عليه الجوازة؟ لي دلوقت نايم؟ قوم اتوحشـ*ـتك قوي."
ومسكت إيده ونامت عليها وفضلت تعيط.
عند فجر.
رجـ*ـالته لقوا الراجل اللي ضرب عليهم نار.
فجر عذبوا بأبأس طرق التعذيب.
فجر للراجل: "مين الكبير بتاعكم؟"
وقال...
الراجل بتعب كان هيتكلم، بس حد برضه ضرب نار على الراجل وجات في دماغه.
فجر نزل للراجل وهو بيموت.
"مين الزعيم؟"
الراجل بتعب: "الزعيم هو..."
فجر بصدمة: "إيه؟"
الراجل مات، بس بعد ما قال ليه مين الزعيم.
فجر راح للوحش.
فجر: "عرفت مين هو الزعيم."
الوحش: "إممم، وإنت منتظر إيه؟"
فجر: "هو ليه وضعه في الصعيد."
الوحش: "يعني شخصية مهمة؟"
فجر: "آه، ومنقول لصعيد جديد."
الوحش: "عاوز كل المعلومات عنه، إني مش هعرفك شغلك."
فجر: "أمرك يا وحش."
ومشي.
الوحش: "قربت قوي النهاية، وأخيراً هنتواجه."
سيف وصل أمه وسهر البيت، وهو طلع على بيت أمين.
سيف دخل بغضب ومسكه من هدومه: "إنت اتـ*ـجننت؟ إياك عاوز تقتل الجدع وهو في بيتي يا أمين؟"
أمين ببرود: "وما يمـ*ـوت؟ وإنت إيه همـ*ـك؟"
سيف بجنون: "إزاي؟ إرواح الناس لعبة في يدك ولا إيه؟"
أمين بعد إيد سيف واتكلم وهو بيعدل هدومه: "ههه، عادي، مانت عملتها قبل كده."
سيف بندم: "والله كان غصب عني، ماكنتش أقصد إني أقتـ*ـله."
أمين وهو بيعدل شعره: "خلاص، محدش يعرف إني ورا حدثت رعد. وإنت محدش يعرف إنك قتـ*ـلت فجر، صحابك."
سيف بقرف: "إنت واحد مريض."
وسابه ومشي.
أمين: "ههه، يستـ*ـاهل، هو اللي بيبص على قمر. واللي يبص على قمر، انفـ*ـيه من على وش الدنيا، هههه."
في المستشفى.
رعد تعب وقعد يكح كتير ومش قادر ياخد نفسه.
قمر جريت على مصطفى.
قمر: "مصطفى، مش عارفة رعد حصله إيه؟ مش قادر ياخد نفسه."
مصطفى جري وطلع، قمر بره والدكاترة كتير دخلوا.
وبعد شوية خرج مصطفى بحزن.
مصطفى بحزن: "..."
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر كان في بيته وبيفتكر. هو بقا كده.
فجر راح لسيف، وسيف أخده يعملوا له حفلة لأنه اتخرج من كلية الطيران وبقى طيار.
أمين كان معاهم لأنه كان صاحبهم.
أمين بخبث: ولله يا سيف أنت محظوظ قوي.
سيف: كيف؟
أمين: وه يا فجر أنت معرفتش صحبك ولا إيه؟
فجر: أعرفوا بقى.
أمين بخبث: قدام لسه ما قولتش يبقى خلاص مش هقول.
سيف بفضول: في إيه يا أمين؟ انطق! في إيه يا فجر؟
أمين بخبث: وه هو أنت ما تعرفش إن فجر بيحب سهر بت عم سيف؟
اتجنن سيف: وه سهر؟ أنت مجنون يا فجر؟
واتخانق هو وفجر.
سيف خنق فجر.
فجر عمل نفسه بيموت عشان سيف يسيبه.
سيف خاف وسابه.
مشيفجر قام بعد ما سيف مشي.
أمين بصدمة: أنت لسه ما متتش؟
فجر بغضب: أنت اتجننت؟ إيه الحديت اللي بتقوله ده؟ إني أحب سهر وإني عارف إنه بيحبها.
أمين بص له وضحك: ههههه عشان تبقي تصورني تاني.
فجر بغضب: إني صورتك وأنت بتقتل المأمور بتاعك عشان تبقي مكانه. وإني هروح أوري الصور دي للبوليس وهتتحبس.
أمين بضحك: هههه إذا طلعت من هنا عايش.
فجر بصدمة: قصدك إيه؟
أمين بخبث: وطلع سلاحه وضرب فجر جنب قلبه.
فجر كان بيموت وأمين سابه ومشي.
من حسن حظ فجر إن الرصاصة جت جنب القلب، يعني بعيد عن القلب.
فجر فضل يسحف لحد ما وصل على الطريق.
كانت في عربية جاية من بعيد. نزل منها راجل كان لابس قناع لأنه كان رايح حفلة تنكرية.
شاف فجر وأسعفوه وعملوا عملية وخرجوا الرصاصة.
بعد ما فاق فجر، الراجل ده دخل له.
فجر شكره لأنه أنقذه.
المقنع: أنت إيه اللي عمل فيك كده؟
فجر بتعب حكاله كل حاجة.
المقنع: ما تخافش، محدش هيعرف عنك حاجة.
فجر: أنت مين؟
المقنع: إني الوحش.
فجر: وإني من انهاردة اعتبرني خدامك يا وحش.
الوحش أخد فجر ومشي.
بااااك.
فجر: قربت نهايتك يا أمين، ونهايتك على إيدي.
❤❤❤❤❤❤❤
أمين لبس قضية قتل فجر لسيف عشان كده بيهدده بيها ويخليه يعمل اللي هو عاوزه.
❤❤❤❤❤❤❤
في المستشفى.
❤❤❤❤❤❤❤
مصطفى بحزن: رعد تعبان قوي يا قمر، ادعيله.
قمر دخلت له: رعد، ما تسيبنيش، إني بحبك قوي.
رعد بدأ يحرك إيده.
قمر فرحت: رعد!
وجرت نادت مصطفى اللي جه بسرعة وكشف عليه وقال لها إنه بدأ يفوق.
قمر فرحت وشكرت ربنا إنه استجاب لدعوتها.
بعد شوية، رعد فتح عيونه. كانت الإضاءة مشوشة وبعدين وضحت.
قمر بفرحة: أنت مان.
رعد بتعب: الحمد لله. أنا فين؟
مصطفى: في المستشفى.
رعد: جيت إزاي هنا؟ أنا آخر حاجة فاكرها كلام الراجل من العصابة اللي كانوا بيضربوني.
مصطفى باستغراب: قال لك إيه؟
رعد بتعب: الكبير بيقول ماتلمسش حاجة ماتخصكش تاني.
قمر بغضب: ده أكيد أمين الزفت.
مصطفى: خلاص خلينا نكمل الخطه، يلا عشان ترجع معانا البيت. أنا هروح أخلص كل الإجراءات.
ومشي.
قمر كانت بتبص عليه بفرحة.
رعد بمرح: أكيد قولتي يارب يموت عشان محدش يتخانق معايا تاني.
قمر اتضايقت وسابته وخرجت.
جه مصطفى وساعدوا يغير هدومه وخرجوا.
كانت قمر بتبص عليه بضيق من كلامه.
ركبوا في عربية مصطفى.
رعد ركب جنب مصطفى قدام، وقمر ورا.
كان كل شوية يبص على قمر وهي بتنفخ بضيق.
ومصطفى مركز معاهم قوي وبيضحك.
وصلوا البيت.
مصطفى وقمر نزلوا وساعدوا رعد ينزل.
رعد كان ساند على مصطفى بس، لأنه مش عاوز يحط إيده عليها أو يلمسه.
مصطفى نادى على الغفير وساند رعد معاه ودخلوا.
رعد وقمر جابت علاج رعد ودخلت وراهم.
❤❤❤❤❤❤❤
في البيت كانوا طفوا الأغاني وقاعدين في حزن على رعد.
قمر خبطت.
وسهر راحت تفتح لقتهم هما.
سهر بصوت عالي: سيف، مرت عمي رعد جه.
هناء جريت عليه حضنته. بس هو اتوجع لأنه عامل عملية في صدره.
رعد هناء بحنية: إني أسف يا ولدي، بس كنت قلقانة عليك، أنت زي ولادي.
رعد بحب: ولا يهمك، بس قعدوني.
مصطفى: يا مرت عمي خلينا نطلعوا أوضته، وبعدين نتحدت.
هناء بعدت، وسيف سند رعد مع مصطفى وطلعوا أوضته.
والكل طلع وراهم.
سهر بهمس لقمر: أهو يا ختي، حبيب القلب بقى كويس.
قمر باستغراب: حبيب القلب؟ قصدك إيه؟
سهر بنفس الهمس: وه يا بت، عليا برضو؟ ده أنتي كنتي هتموتي وهو في العملية.
قمر: استحشمي يا سهر.
وسابتها ومشيت.
سهر بخبث: ولله بتعشقيه يا بت عمي.
وراحت وراها.
كان مصطفى وسيف ساندوه وعدلوه على السرير.
هناء بحنية: أنت ما أكلتش يا ولد؟ إيه يا بنات، مش هياكل ولا إيه؟
مصطفى وسيف خرجوا وراحوا يشوفوا هيعملوا إيه عشان بقى ليل والناس بدأت تيجي.
وأمين جه.
سهر جابت الأكل لرعد وهو أكل وأخد العلاج.
وقمر، هناء قالت ليها تروح تلبس.
سيف ومصطفى لبسوا.
وهناء وسهر ورعد كان في أوضته.
قمر لبست الفستان وكان لونه أسود.
هناء باستغراب: وه، الـ الـ أنتِ لبساه ده؟ يا بتي؟
قمر: فستان.
هناء: ما أنا عارفة، بس لونه أسود؟ أنتِ رايحة عزاء؟
قمر: دي الموضة يا ما.
هناء: موضة إيه الهباب دي؟ غيري يابت الفستان ده.
سهر دخلت: إيه يا قمر، العريس وصل.
قمر نزلت مع سهر.
وهناء بعدهم.
الكل كان مستغربين إنها لبسه أسود.
أمين راح عندها وقال: إيه يا حبيبتي، لبسه أسود لي؟
قمر: عليك.
أمين: إيه؟
قمر: قصدي الموضة.
سيف مرديش يتكلم.
أمين أخد قمر وراحوا يقعدوا في الكوشة في الجنينة.
أمين كان بيتكلم معاها، وهي كانت عيونها متعلقة على أوضة رعد، ونفسها إنه يبص لها، بس هي تقوم إزاي وهو تعبان.
أمين كان هيلبس قمر الشبكة، بس قمر مرديتش، وخالت أمها تلبسها له.
بدلوا عشان دي العادات.
أمها لبستها ليها، وهي كل شوية تبص على أوضته.
❤❤❤❤❤❤❤
رعد كان في أوضته بيبص في الفون وبيبتسم، لأن مصطفى كان بيصور فيديو الخطوبة وبعتها لرعد عشان ما يحسش إنه مش معاهم.
قمر: أمين، معاك فون؟
أمين: آه، لي؟
قمر: بدي أتصور أنا والبنات، وأنا فوني مش معايا.
أمين اداها الفون بتاعه وهو فرحان.
قمر: إني هروح أتصور مع البنات جوه.
أمين: ماشي يا قلبي.
قمر في سرها: ياترى وجع في قلبي.
قمر دخلت جوه وادت الفون لمصطفى.
ومصطفى راح اداه لرعد.
ورعد هكره.
وبعد ساعة، رعد ادى لمصطفى الفون ورجع اداه لقمر.
وقمر ادته لأمين بعد ما اتصوروا معاها.
ومشوا الناس، وهو مشي.
❤❤❤❤❤❤❤
بعد الخطوبة.
قمر كانت طالعة أوضتها.
أمه وقفتها.
هناء: قمر.
قمر وقفت: خير يا ما.
هناء: ليه كنتي لبسة أسود يا بتي؟
قمر: قولت لك الموضة يا ما.
سهر اتدخلت: أيوة يا مرت عمي، دي الموضة.
هناء: ماشوا.
وطلعت.
سهر طلعت أوضتها، بس لقت إيد بتسحبها لوضة.
والكل طلعوا أوضهم.
❤❤❤❤❤❤❤
قمر قبل ما تروح أوضتها، راحت عنده عشان تطمن عليه.
قمر بتردد خبطت.
وهو قال: اتفضل.
قمر دخلت.
قمر بتوتر: أنت عامل إيه دلوقتي؟
رعد بابتسامة: الحمد لله. مالك متوترة ليه؟
وبص على الفستان: إيه دا؟ مش ده اللي الفستان اللي اخترتيه التاني؟ ما لبستوش ليه؟
قمر: عادي يعني، دي الموضة.
رعد بابتسامة: اممم، الموضة.
وبعدين اتكلم بمكر: ولا عشان أنا ما كنتش موجود؟
قمر اتوترت أكتر، ومعرفتش ترد.
رعد عمل نفسه بيتوجع، وهيا قربت عليه بلهفة.
قمر: رعد، فيك إيه؟ ما تخوفنيش عليك.
رعد بابتسامة: حد قال لك قبل كده إن الأسود حلو عليك؟
قمر بغيظ: أنت خابر إنك رخيم.
وكانت رايحة تمشي.
رعد مسك إيديها وشدها عليه، وقعت عليه.
قمر: إيه؟
رعد بوهان: أنتِ حلوة أوي يا قمر.
قمر بكسوف بصت في الأرض.
رعد رفع راسها بإصبعه، والاتنين غرقوا في عيون بعض.
قمر كانت شفايفها بتترعش، وهو مال عليها ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
سهر شدتها لوضة.
"كان سيف سيف... ممكن أعرف متجاهلني ليه؟"
سهر فضلت تهز في رجليه وبس.
"سيف بهدوء... سهر أنا بكلمك."
"سهر ببرود... أفندم."
"سيف... مالك ياقلبي؟"
"سهر... بسخرية... قلبك؟"
"سيف... أه عندك شك في كده؟"
"سهر... بسخرية... يعني في ثقة بينا؟"
"سيف... طبعا، انتي شاكة في كده؟"
"سهر... يعني بتثقي فيا؟"
"سيف... أكيد."
"سهر... قولي فيك إيه؟ إيه اللي انت مخبيه عني؟"
"سيف... بعدين هتعرف."
"سهر... بسخرية... شفت الثقة اللي بينا. كان أخويا عنده حق لما قال الثقة أساس كل حاجة في الدنيا، وإذا اختفت الثقة لازم نبعد."
"سيف... بصدمة... قصدك إيه؟"
سهر قلعت الدبلة وحطتها في إيد سيف.
"يعني خلصنا."
سيف لسه في أثر الصدمة.
"سهر... بدموع... خلاص يا سيف، انتهينا."
وسابته ومشيت وهو لسه واقف مكانه ودموعه نزلت، وبص على الدبلة وقعد في الأرض ويعيط.
"سيف... بدموع... إني ما بوثقش فيكي، دانتي روحي، بس انتي هتكرهيني لو عرفتي."
وفضل يعيط.
رعد ميل عليها وهمس في ودانها.
"متحطيش ميكب أب تاني، انتي حلوة لوحدك."
ورجع تاني مكانه.
وهي كانت هتتكلم بس تليفون رعد رن.
رعد بص في التليفون.
فتحوا... دي اتصال على تليفون أمين، لأن رعد رابط تليفونه بتليفون أمين، وأي حاجة بتيجي على تليفون أمين بتيجي لرعد.
"أمين في التليفون."
"أمين... الوالد."
"مجهول... بضحكة... ههههههه."
"أمين... باستغراب... مين معايا؟"
رعد فتح الإسبيكر بق.
رعد وقمر بيسمعوا ورعد عمل تسجيل للمكالمة.
"المجهول... بضحكة... هههه الماضي."
رعد وقمر بصوا لبعض.
"أمين... الماضي ماضي، مين؟"
"المجهول... ماضيك."
"أمين... انت مين؟ انت عارف إني مين؟"
"المجهول... هههه عارف."
"أمين... بخوف... قا*ت*ل مين؟ انت مين؟"
"المجهول... ههههههه، ما قلتلك، الماضي، وجاي أخرب عليك، حضرك ومستقبلك، سلام."
وقف.
أمين كان هيتجنن ويعرف مين.
عند رعد.
"قمر... مين اللي كان بيكلمه ده؟"
"رعد... مش عارف، بس لازم نلاقيه، لأنه ده عارف ماضي أمين، دا اللي هيكشفه، واكيد هيساعدنا."
"قمر... طيب، احنا هنعرفه إزاي؟"
"رعد... استني."
وشاف التليفون، لقى الرقم ممسوح، يعني هو يتصل بس محدش يتصل عليه عشان أمين ما يعرفش مين هو.
"قمر... رعد، في إيه؟"
"رعد... أوف، الرقم ممسوح."
"قمر... طيب، هنعمل إيه؟"
"رعد... لازم نعرف هو مين، بأي تمن."
"قمر... طيب، نام انت عشان جروحك، تصبح على خير."
"رعد... بابتسامة... وانتي من أهله."
قمر مشيت ورعد نام، بس نايم صاحي.
سهر كانت في أوضتها وبتعيط.
بصت على إيديها مكان الدبلة وفضلت تعيط أكتر لحد ما نامت.
قمر راحت أوضتها وهي جسمها كله بيترعش من قرب رعد منها وصوت نفسه في ودنها.
غيرت هدومها وبصت على الدبلة، لقت حاجة خلتها تبتسم.
ونامت وهي حاضنة المخدة.
عند الوحش.
"فجر... أول خطوة اتنفذت يا وحش."
"الوحش... أكيد دلوقتي خايف وهيغلط."
"فجر... واني مستنية يغلط من زمان قوي."
"الوحش... ابدأ في الخطوة التانية."
"فجر... تحت أمرك يا وحش."
فجر مشي والوحش ضحك بخبث.
الصبح.
كانوا كلهم بيفطروا.
مصطفى نزل رعد يفطر معاهم عشان ما يكونش لوحده.
الكل كانوا بيضحكوا مع سيف وسهر.
"قمر... بهمس... مالك يا بت، مبوظة من الصبح ليه؟"
"سهر... بصوت مرهق... مفيش، بس تعبانة شوية."
"قمر... بقلق... مالك، في إيه؟"
سهر حطت إيدها على إيد قمر.
"مفيش يا قلبي أختك."
"قمر... بستغراب... مسكت إيدها، فين الدبلة؟"
سهر بصت عليها وسكتت بحزن.
"في إيه؟ ماتخانقتوا انتي وسيف؟"
"سهر... بحزن... إني وسيف خلاص انتهينا."
"قمر... بصدمة... قصدك إيه؟"
"سهر... بدموع محبوسة... يعني مفيش سيف وسهر تاني."
وقامت خرجت.
قمر لسه مصدومة وبصت على أخوها، لقتوه حزين وبييبص على اللي خرجت.
"في نفسها... أكيد في حاجة كبيرة أوي، لأنهم عمرهم ما اتخانقوا وبيحبوا بعض قوي."
"أنا... بستغراب... مالها سهر؟"
"قمر... مفيهاش، أنا هروح أشوفها."
وقامت وراها.
رعد كان بيبص على سيف.
"سيف... الحمد لله إني شبعت."
وقام خرج.
في الجنينة.
كانت قاعدة بتعيط بحرقة، إن حب عمرها ما بيوثقش فيها.
جات عليها قمر.
قمر بحنية... خدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها.
"مالك، مش أنا أختك؟ قوليلي فيكي إيه؟"
"سهر... بدموع... ما بيوثقش فيا يا قمر."
"قمر... مين؟"
"سهر... بدموع... سيف."
"قمر... مين اللي قالك كده؟ وإيه اللي حصل؟"
سهر... حكت ليها كل حاجة.
قمر... مش عارفة تقول ليها ولا إيه، بس لو مقالتش ليها، حياتها هي وأخوها هتدمر، وهي عارفة قد إيه بيحبوا بعض.
سيف جه عليها.
سهر شافته قامت دخلت جوه ومردتش عليه لما نداها.
"قمر... بغضب... صلح غلطتك يا سيف."
وسابته ومشيت.
سيف فضل واقف مش عارف يعمل إيه.
جوه كان رعد ومصطفى قاعدين مع بعض.
جات قمر عليهم قعدت ونفخت بضيق.
"مصطفى... بستغراب... مالك؟"
"قمر... بضيق... سهر وسيف."
"رعد... بستغراب... مالهم؟"
"قمر... بغضب... حكت ليهم."
"مصطفى... بحزن على حال أخته... إني هحل الموضوع ده."
"قمر... إزاي دي يا حبيبتي؟ بتعيط وسيف مضايق أوي."
الباب خبط.
قمر راحت تفتح لقت بنت جميلة.
"قمر... نعم."
"البنت... هو دا بيت العمده؟"
"قمر... أه، انتي عاوزة مين؟"
"مصطفى... قمر، انتي واقفة عندك ليه؟ ومين اللي على الباب؟"
"قمر... بغيظ... دي واحدة عاوزة رعد."
"رعد... بستغراب... مين؟"
وقام يشوف مين.
البنت جريت على رعد وحضنته، وهو حضنها.
"قمر... بغيره وغضب."
رواية وحش الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
البنت حضنت رعد ورعد كمان حضنها.
قمر بغيره وغضب، راحت عندهم وبعدتهم عن بعض ووقفت في النص.
"انتي مين؟"
رعد بمكر: "حبيبتي."
قمر لفت ليه وقالت: "حبيتك ازاي؟"
رعد بمكر: "اي ال حبيبتي ازاي، هي بتحبني وانا بحبه وهنتجوز قريب، صح يا رودي؟"
رودي وهي بتجري: "طبعا ياروحي."
قمر بغضب: "روحك دا، نيه هطلع ليكي روحك."
وكانت رايحه تضربها بس رعد شد رودي وراه وهو بق في النص بينهم.
مصطفى بغضب: "قمر!"
قمر بصت ليه بغيظ: "نعم."
مصطفى: "بعدي عن البنيه، وبعدين دي ضيفتنا وحبيبة رعد اخويا."
رودي بستغراب للهجه: "رعد هو قال ايه؟"
رعد بضحك مكتومه: "قال ليها انها تبعد عنك عشان احنا ضيوف عندهم وده ماينفعش ال هي بتعمله."
رودي بفهم: "اه فهمت."
قمر بغيظ: "وه انت فهمك تقيل، واني اقول بتحبه كيف، مانتو زي بعض مابتفهموش."
مصطفى بغضب: "وه وبعدين معاكي يا قمر، مش عامله ليا اعتبار؟"
قمر سابتهم ومشيت، وهي كانت ماشيه كانت بتتوعد للرودي.
فرعد شافها وعشان يغيظها اكتر حط ايدو على وسط رودي وقربها منه.
مصطفى: "اني اسف يارعد واسف يا انسه، هي قمر بس مضايقه شويه وطلعتو عليك."
رعد ببتسمه: "عادي ولايهمك."
رعد اخد رودي لاوضته واتكلم: "اي ال جابك هنا لوحدك؟"
رودي: "اتصلت عليك فونك كان مابتردش فقلقنا عليك، وبعدين رنيت على احمد صحبك قال لينا انه انت في الصعيد واداني العنوان، وعشان مامي مابتقدرش تسافر اخدت طياره وجيت هنا، وبعدين سالت على العنوان والناس جابوني هنا ليك."
رعد بغضب: "هو انا عيل صغير عشان تخافي عليا وتيجي لحد هنا، انتي عارفه الصعيد عشان تيجي فيها لوحدك، انتي مجنونه؟"
رودي كانت بتعيط من غضب رعد عليها.
رعد قلبه وجعه عليها واخدها في حضنه: "خلاص بق، انت مش عارفاني، لما بتعصب ماتزعليش مني، انا اسف، اعمل اي لرودي عشان تصلحني؟"
رودي: "ترجع معايا."
قمر كانت جايه تنادي رعد عشان الغدا، سمعت رودي وهيا بتقوله انه يرجع معاها، خافت ليوافق.
رعد: "طيب وشغلي انا شغلي لسا مخلص."
رودي: "الشركه تبعت واحد تاني مكانك، واكيد في مهندسين كتير في الصعيد، انا مش مستغنيه عنك."
رعد: "خلاص ماشي، بس عندي شغل لازم اخلصو هنا الاول وبعدين نسافر، اوكي ياقلبي."
رودي ببتسمه: "اوكي ياروح قلبي."
وحضنته.
قمر كانت بره ودموعها نازله، مسحت دموعها وخبطت على الباب.
رعد: "اتفضل."
قمر دخلت لقت رودي في حضن رعد، اتضايقت اكتر.
رعد: "في حاجه يا قمر؟"
قمر: "امي بتقول ليكم انزلوا عشان الغدا جهز."
رعد ببتسمه: "حاضر نزلين."
قمر بصت عليهم وبعدين مشيت.
رودي بغمزه: "اي الحكايه؟"
رعد: "حكايه ايه؟"
رودي بضحك: "لي قولت تحت اني حبيتك وهنجوز عشان البنت دي تغير عليك صح؟"
رعد ببتسمه: "اعمل فيكي ايه، دايما قفشني كده."
رودي بغرور: "تربيتي، بس باين عليها مخطوبه."
رعد: "اممم ماهي مخطوبه فعلا."
رودي بحزن: "يعني عليك يوم ماقلبي رعوتي يدق يدق لوحده مخطوبه؟"
رعد ببتسمه: "لا ماتخفيش، هي مش عوزه، بعدين انا قلبي مدقش لسا."
رودي بثقه: "اكيد هيدق قريب."
رعد: "نفسي اعرف جايبه الثقه دي كلها منين."
رودي: "بكره تقول رودي قالت، بس هي مزه."
رعد ببتسمه: "يلا ننزل."
رودي ببتسمه: "يلا يا خطيبي."
رعد ضحك: "يلا يامجنونه."
ونزلوا.
تحت قمر كانت هتولع وهيا شايفهم نازلين ورودي ماسكها في دراعه.
وسهر كانت بتبص على قمر وبتضحك.
رعد سحب الكرسي للرودي وهيا قعدت، وبعدين قعد جنبها وبيبص على قمر بطرف عينه وشايفها وهيا بتولع.
هناء ببتسمه: "عروستك حلوه قوي يا ولدي."
رودي ببتسمه: "دا من زوقك يا طنط."
سيف: "عشان يغيظ سهر، اتمني إن ماتكونيش تعبتي في الطريق بلهجه مصريه مش صعيدي."
رودي: "شوي بس، بس هوا الصعيد حلو اويه."
هناء: "خلاص يابتي اقعدي اهنه معانا يومين."
قمر بعصبيه كانت ماسكه المعلقه بشقلوب وعماله تخبط في السفرة.
مصطفى جه عليهم: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
الكل: "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
هناء: "تعالي يا ولدي."
مصطفى قعد ياكل.
سيف: "دي خطيبة رعد واسمها، هو انتي اسمك ايه؟"
رودي: "رودي."
سيف باعجاب: "رعد ورودي نفس الحرف، عشان كدا رعد لبس في رقبته سلسله عليها حرف R."
رودي: "اه انا ورعوتي لبسين نفس السلسله عليها نفس الحرف."
سيف: "رعوتي شكلكم بتحبو بعض."
رعد بمكر: "اوووووي، مش صح يا قلبي."
رودي ببتسمه: "طبعا."
مصطفى: "كيف اتعرفتو على بعض؟"
رودي: "هو حضرتك قلت ايه؟"
سيف ببتسمه: "قصدو ازاي اتعرفتو على بعض."
رودي: "عشان تحب اللعبه، كنا جيران."
سيف: "يعني حب طفوله."
رودي: "اه، كان فارس الاحلام بتاعتي."
رعد في سره: "فارس احلامك دانتي هتنضربي مني ضرب، بس اصبر."
سهر كانت هاين عليها تقوم تجيب رودي من شعرها، وقمر كدا برضو.
جه عليهم امين (دا لزق عندهم).
امين: "اني جيت اتغدا مع حبيبتي."
قمر في سره: "هي كانت ناقصاك انت كمان."
وبعدين ابتسمت بخبث.
قمر ببتسمه: "هو انت محتاج دعوه في وقت تيجي يا حبيبي."
امين بحب: "صح يا قمر بتحبيني؟"
قمر بقرف: "قوي قوي."
رودي بهمس لرعد: "مين دي؟"
رعد بنفس الهمس: "خطيبتي."
رودي: "اممم ماشيه."
امين لحظ وجود رودي: "مين دي ياسيف؟"
سيف: "دي رودي حبيبتي رعد."
امين بنظرات شهوه: "اتشرفنا يا قمر انتي."
رعد لحظ النظرات دي: "وخطيبتي، وال يبص عليها اقلعلو عينيه الاتنين."
امين: "ماشي."
وبعدين قعد واكل معاهم.
بعد الاكل كانو بيشربوا الشاي في الجنينه.
قمر كانت قاعده بتاكل في ضوافرها من كتر الغيره والعصبيه، وسهر كانت بتغرز ضوافرها في بطن ايديها.
كان سيف قاعد بيهزر مع رودي ورعد وبيضحكو، وكل شويه رعد يبص على قمر ويضحك اكتر عشان يغيظها.
امين كان بيبص على رودي اكتر، ورعد كان بيحميها من عينيه.
فون امين رن بس مردش وفضل يبص على رودي.
عند فجر كان بيخطط للخطوه التانيه وعاوز يوصل ليه لحد ماجاب كل المعلومات عن الشخص ده.
فجر ادا لرجالتو صوره واحد وقال ليهم انه هو عاوزه يجبوه من غير اي خدش.
والرجاله راحو يجبوه.
بليل، رودي كانت نايمه على كتف رعد ويعتبر في حضنه، وبييبصوا على قمر.
رودي: "انت عارف خطيب البنت اللي هنا مش كويس."
رعد: "عارف."
رودي: "يعني هتسبها تضيع من ايدك؟"
رعد: "هو انتي لي مصره اني بحبها؟"
رودي: "البنت استيلك وحلوه، عاوز ايه اكتر من كده."
رعد: "انا هنا شغل."
رودي: "واي يعني مايكون شغل وحب."
رعد: "انتي المسلسلات اكلت عقلك خلاص، صبيتي، انتي عارفني في موضوع الشغل دا، ومش عاوزه نقاش في موضوع دا، ماشي."
قمر كانت عند سندباد وبتاكل.
رعد كان هياخد رودي تنام معاه في الاوضه، بس هناء قالت: "مينفعش يا ولدي، البيت كبير وتنام في الاوضه اللي هيا عاوزاها."
رودي راحت الاوضه اللي هتنام فيها، والكل طلعوا اوضهم ينامو.
عند رجاله فجر راحو عند الشخص اللي هيجبوه وجابوه من البيت ونزلوا، بس بعد ماخدروه.
واحد من الرجاله: "الراجل اهو يا وحش."
فجر: "اخرجو بره."
الرجاله خرجوا وفضل فجر والراجل ده لوحدهم.
فجر رش عليه مايه، وقال: "اهلا بيك في عرين الوحش."
الراجل بصدمه: "انت وووو."