تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الصبح
سيف رجع البيت.
سيف: قمرررر يا يما اااا ياهل البيت.
هناء بفرحة: ولدي.
سيف ساب الشنطه بتاعته وجري عليها حضنها.
هناء بحنيه: ولدي اتوحشتك قوي يا ولدي.
سيف: واني اتوحشتك قوي يا ماما.
قمر نزلت جري وحضنته.
قمر: اخويا.
سيف حضنها.
وبعدين مصطفى جه من بره عليهم وسلم عليه.
سهر كان نفسها تاخده في حضنها بس هو مابقاش ليها او زي ما هي فاكره كده.
سيف كان بيسلم على الكل وبيضحك معاهم.
سهر كانت واقفة بعيد عنهم.
سيف لمحها بس اتعامل ببرود معاها.
هناء: تعالي يا بنتي واقفه بعيد ليه تعالي سلمي على سيف.
سهر قربت.
سهر: كيفك يا سيف.
سيف ببرود: الحمدلله. كيفك يا بت عمي.
سهر: الحمدلله.
الكل لاحظ الجفاف اللي بقى بينهم.
هناء: اطلع يا ولدي غير هدومك. والبنات هيجهزوا الأكل عشان تاكل وترمي عضمك كده.
سيف: ماشي.
وطلع من غير ما يبص عليها، وده ضيقها أوي.
في المطبخ
كانت سهر بتعيط.
أم سعد: وإيه مالك يا بنتي.
سهر بدموع: مفيش يا خالة.
أم سعد حطت إيدها على كتف سهر.
أم سعد: بيحبك والله بيحبك.
سهر: أمال بتعامل معايا كده ليه.
أم سعد: اللي جوه مش شوية يا بنتي. تلقيه في حاجة مضايقك. اللي بيحب بجد بيعمل المستحيل عشان حبيبه. في مثل بيقول (عدوك يتمنالك الغلط وحبيبك يبلع ليك الزلط).
سهر مسحت دموعها.
سهر: يعني إيه يا خالة.
أم سعد: يعني استحملي قدام بتحبيه. ورجعي حبك ليكي.
قمر كانت واقفة على باب المطبخ وسمعتهم وقالت في سرها: هرجعك ليا مهما كان التمن.
قمر دخلت.
قمر: وإيه يا سهر هو انت مش خابرة سيف كيف.
سهر: خابرة قوي.
قمر: يبقي بطلي مناحة.
سهر ضحكت.
قمر: بتضحكي ليه.
سهر: أصلك اتعديتي من رعد.
قمر: كيف.
سهر: أصلك قولتي مناحة وهو اللي بيقول الكلمة دي. شكله وحشك قوي.
قمر بصت عليها وانكسفت من أم سعد.
قمر: يلا خلينا نجهز الأكل بدل ما أمي تيجي تولع فينا.
وبصت على سهر بغيظ.
عند الوحش
فجر: اتفقت إني وسيف.
الوحش: وعرف إنه مالوش ذنب.
فجر: آه ودلوقتي بقا هو الطعم بتاعنا لكشف مكان أمين.
الوحش: تمام. كمل انت باقي الخطة الأساسية.
فجر: أمرك يا وحش.
عند رعد
كان في شغله. وراح عند المدير بتاعه.
المدير بغضب: رعد انت أول مرة متسلمش المشروع في وقته أو تسيبه في نصه. وده ماينفعش. لازم ترجع تاني وتكمل المشروع. انت فاهم.
رعد: فاهم.
المدير: انت اتفضل روح جهز نفسك عشان هترجع الصعيد تاني.
رعد: ماشي.
وخرج.
روح يجهز نفسه.
في أوضته.
جميلة: رايح فين.
رعد وهو بيحط هدومه في الشنطة: راجع الصعيد تاني.
جميلة: لـ رعد.
رعد: رايح أكمل شغلي وأكمل بناية اسمي. لأني مش هاجي على حاجة تافهة وأبوظ كل حاجة.
رودي: رعوتي رايح فين.
رعد وهو بيقفل الشنطة: الصعيد.
رودي: خدني معاك نبي. قمر وسهر وحشوني أوي.
رعد بص لها بغضب: رودي أنا على آخري مش ناقص.
رودي: نبي يا مامي قوليلو. وأنا خلصت دراسة.
رعد: أنا هبقى في الشغل طول النهار. وانت هتكوني فين.
رودي: هروح عند قمر وسهر. نبي يا مامي قوليلو.
جميلة: خلاص خدها معاك.
رعد: طيب وانتي.
جميلة: ماتخافش. هروح عند خالتك. وبعدين أنا كمان عايزة أغير جو زيكم. خدها عشان خاطري.
رعد: طيب روحي جهزي نفسك.
رودي بفرحة: فوريرة.
وجريت على أوضتها.
بعد شوية.
رعد ورودي كانوا في العربية مع بعض.
رعد: إممم سهر وقمر اللي وحشوك؟
رودي بتوتر: قصدك إيه.
رعد: يعني مفيش حد تاني وحشك.
رودي: آه في طنط هناء وسيفو. لأننا بقينا أصحاب.
رعد ضحك.
رعد: يعني مصطفى مش وحشك.
رودي بتوتر: ها مصطفى. مصطفى يو*حشني.
رعد: مالك متوترة كده ليه. عادي إحنا بنتكلم.
رودي: الطريق طويل. أنا هنام شوية.
وعملت نفسها نايمة.
رعد بضحك: مكشوفة أوي على فكرة.
رودي ابتسمت ونامت.
بعد ساعات.
وصل رعد ورودي الفندق اللي هيناموا فيه.
رعد صحى رودي ودخلوا الفندق وباتوا فيه. كل واحد في أوضة.
عند رودي
كلت وغيرت هدومها. ومسكت الفون بتاعها. بعتت رسالة لقمر.
(حضري نفسك بكرا والبسي فستان يكون في أبيض وأسود. وكوني قمر وعسل كده).
قمر مسكت الفون وكتبت.
(ليه).
لرودي: عشان في مفاجأة ليكي بكرا.
قمر: مفاجأة إيه.
رودي: لو قلتلك تبقى مش مفاجأة. يلا تصبحي على خير.
وقفل الشات.
ونامت على السرير. بصت على السقف وابتسمت.
معقولة هشوفك بكرا. هيكون إيه رد فعلك لما تشوفني.
ونامت.
عند رعد
كان واخد شاور وكان هينام. بس مسك الفون وفتح واتساب.
فتح الواتساب بتاع قمر لأنه سجل رقمها.
ظهرت له الصورة بتاعت البروفيل بتاعها. حطت صورة سندباد. ابتسم عليها.
وبعدين قفل الواتساب. وفتح فيس وعمل سيرش على البروفيل بتاعها. وعرفوا من صورة. لأنها كانت حاطة صورة لسيف ومصطفى وسندباد في النص.
فتح الصفحة وقعد يتصفح فيها.
شاف صور كتيرة ليها هي وسندباد وسيف ومصطفى. بس كانت حاطة على وشها "لا" وش.
شاف تاريخ ميلادها.
رعد: إيه دا دا بكرا.
قعد يفكر هيجيب ليها إيه.
قطع تفكيره رن الفون بتاعه. شاف الاسم وابتسم.
رعد: الو.
قمر: رديت يعني بسرعة مش زي امبارح.
رعد: لا بس عشان الفون في إيدي.
قمر: وإيه اللي مصحيك لحد دلوقتي.
رعد بستفزاز: بحب جديد.
قمر: ومين دي بقى اللي خلت عقلك.
رعد بستفزاز: يعني لازم أقولك.
قمر: اممم.
رعد: بصفتك إيه.
قمر معرفتش ترد.
رعد بمكر: بصي هقولك عشان الفضول بتاعك يخلص.
قمر بفضول: قول.
رعد بمكر: بنت حلوة أوي اسمها بـ تبدأ بحرف الدال.
قمر بغيظ: دال.
رعد بضحك مكتوم: اممم.
قمر بغيره: وه مين دي بقى.
رعد أول مرة يلاحظ الغيرة دي.
رعد: دالي دالي.
قمر بغيظ: مين زفت*ها دي.
رعد بخبث: لو سمحتي ماتشتميش دالي.
قمر بغيظ: وانت عرفتها متى دي.
رعد بمكر: بنت كانت معايا في الكلية. وبصراحة البت جامدة. وشوفتها في الحفلة امبارح واتكلمنا وكده واتعرفنا على بعض. وبصراحة عجبتني أوي أوي. انتي عارفة أنا من امبارح وأنا مش قادر أنساها. واخدنا أرقام بعض. وقولتلها خدي معاد ليا من بابا. ولحسن حظي إنها كانت معجبة بيا.
قمر كانت بتعيط.
رعد: الو انتي لسه معايا.
قمر بصوت باكي: آه.
رعد: قلبوا وجعه بس حب ينتقم منها ويعذبها شوية.
رعد: يلا بقى يا قمر افقي عشان دالي بترن وعايزة نرغي سوا.
قمر قفلت ورمت الفون جنبها على السرير وقعدت تعيط.
قمر لنفسها: غبية غبية ضيعتيه من إيدك. وأهو راح لوحدة تانية. خلي تسرعك ينفعك.
ونامت من كتر العياط.
عند سيف
كان قاعد في أوضته ومش جايله نوم من كتر الصداع. قام يخرج بره في الجنينة.
قعد ورجع راس لورا وغمض عيونه.
سهر: سيف.
سيف فتح عينه.
سيف: نعسان.
سهر ادته علاج للصداع.
سيف اخده منها.
سيف: إيه ده.
سهر: مسكن للصداع.
سيف: وانتي إيه عرفك إن عندي صداع.
سهر: مانت لما بتبقى تعبان مبتعرفش تنام.
سيف اخد منها العلاج.
سيف: شكرا.
سهر جابت له ميه وشربها.
سيف: نعم. مانتي هاتي اللي عندك كله.
سهر: انت كنت مختفي فين.
سيف: في الشغل.
سهر: انت إجازتك ابتدت من زمان. انت كنت فين.
سيف بارتباك: ووو.
.........
يا ترى سيف هيقول لسهر ولا إيه.
وإيه هي هدية قمر من رعد.
ومين داليدا دي وإيه حكايتها.
وهل قمر ورعد هيرجعوا لبعض ولا إيه.
وإيه خطة الوحش الأساسية.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الصبح❤❤❤
رعد أخذ رودي ووداها عند قمر في البيت.
في العربية❤❤❤
رعد: انزلي وأنا هاجي آخدك بليل عشان نرجع الفندق تاني.
رودي: اممم ماشي.
وأخذت شنطتها ونزلت.
رعد فضل واقف بالعربية لحد ما شافها بترن الجرس وبتدخل، وبعدين مشي على شغله.
❤❤❤❤❤❤
عند قمر❤❤❤❤
قمر: حاضر، يلا بتخبط جاية.
فتحت لقت رودي قدامها وبتضحك ليها.
قمر بفرحة: رودي!
وحضنتها: وحشتيني.
رودي: أنا أكتر.
قمر: طيب تعالي ادخلي.
وبصت على بره.
رودي بخبث: بتبصي على إيه؟
قمر بحزن: هو انتي جاية لوحدك؟
رودي بمكر: امممم وحشتيني قولت أجاي، ولا يعني أمشي عادي؟
قمر: لالا، مش قصدي إني بحسبه جه معاكي.
رودي بمكر: قصدك مين؟
قمر بغيظ: وه يابت انتي خابرة زين قصدي على مين.
رودي: انتي قولتي إيه؟
قمر زقتها لجوه: ادخلي يا آخرة صبري.
رودي: براحة، متزقيش بس.
قمر بصوت عالي: ياما ياسهر تعالو شوفو مين اللي عندي.
هناء وسهر خرجوا من المطبخ.
هناء: وه يابت بتزعقي ليه؟
أيوة رودي، تعالي يابتي.
وحضنتها: اتوحشتك قوي.
رودي: اتوحشتك يعني وحشتيني صح؟
قمر: صح.
هناء: انتي جاية لوحدك، أمال رعد فين؟
رودي: هو يعني ماينفعش أجاي لوحدي؟ لو مدايقين مني أروح عادي.
هناء: وه مدايقين منك كيف، ده إنتي بنتنا.
سهر سلمت عليها.
هناء: إني هرجع المطبخ، وانتي روحي اقعدي مع أخواتك.
رودي: ماشي.
❤❤❤❤❤❤
عند أمين
الراجل: يابيه، سيف رجع البيت وقمر ومصطفى، وفي خبر تاني.
أمين: قول.
الراجل: الباشمهندس إيه ده رجع الصعيد تاني ومعاه بت حلوة بس معرفهاش.
أمين بغل: رعد، الواد ده خطر عليا وممكن يبوظ لي كل خططي.
محروس: هتعمل إيه؟
أمين بشر: إتصل على سيف من رقم غريب.
سيف: الو.
أمين: اتوحشتك قوي.
سيف بغضب: عاوز إيه؟
أمين: عاوزك تطرد رعد بره الصعيد.
سيف بغضب: انت اتجننت اياك؟
أمين: لا مجنتش، بس لو معملتش أكده اعتبر حبل المشنقة على رقبتك، سلام.
وقفل.
سيف بغضب: حي*وان.
رن على فجر وعرف.
فجر: اعمل اللي قالهولك عشان يثق فيك ونعرف نوقعه.
سيف: بس أول مرة حد يدخل بيت كبير الصعيد ويخرج منه متهان.
فجر: استحمل عشان بس يثق فيك.
سيف: طيب، سلام.
وقفل.
كان قرفان من نفسه ومن أمين.
❤❤❤❤❤❤
عند الوحش
فجر: أمين عاوز سيف يطرد المهندس من الصعيد.
الوحش: خليه يعمل اللي قاله عليه، وبعدين إحنا استخدمناه ومستحملش، لازم يتعاقب.
فجر: أمرك يا وحش.
(الناس اللي كانو بيقولوا رعد الوحش لسا زي مانتو)
❤❤❤❤❤❤
عند البنات
رودي: عاملين إيه؟ إيه آخر الأخبار؟
سهر: على وضع إيدك.
رودي: ولله انتو عيال مملة.
قمر: وه يعني عاوزنا نعمل إيه؟
رودي: سهر، إيه أكتر حاجة بتضايق سيف؟
سهر: اللبس الضيق.
رودي: خلاص البسي ضيق وهو هيغير عليكي ويرجعلك.
قمر: دي سيف يقت*لك.
رودي: ليسهر بخوف: بلاش، أنا خايفة من رد فعل سيف، دي يقوم الدنيا وميقعدها.
رودي وهيا بتنفخ في ضوافرها: خلاص، خليه يروح للوحدة التانية وماتبقيش ترجعي تعيطي.
قمر افتكرت رعد، وإنها بغبائها ضيعته من إيديه.
رودي: ها، وبعدين انتي هتلبسي ضيق قدام مين؟ انتي هتلبسيه هنا في البيت، وبعدين هيكون هو موجود وأخوكي، مفيش غيرهم، ها قولتي إيه؟
سهر: ماشي.
رودي: يلا قومي نقي حاجة من عندك، ولا أقولك أنا هنقي.
وراحت فتحت الدولاب وفضلت تنقي لغيت ما لقت فستان ضيق.
رودي: دا حلو وعليه ميكب هتجننيه.
سهر: فستان وميكب، انتي عاوزهم يقت*لوني؟
رودي: يلا بس.
سهر راحت لبست الفستان ومكنش ضيق قوي.
رودي: واو، حلو، تعالي بقا أحط لك ميكب.
قمر كانت واقفة تضحك وسهر مرعوبة، ورودي حطت لها.
قمر: وه يابت ياسهر، طالعة قمر.
سهر: ربنا يستر.
وكملت بحزن: ونبي يا قمر، أوعدي تدفنوني بليل.
رودي: ليسهر: عشان بخاف.
رودي: واحنا ندفنك.
سهر: عشان لما سيف يطير رقبتي.
قمر كانت واقفة فطسانة على نفسها من الضحك.
رودي: سهر، ماتنزليش غير لما هو ييجي، أوك؟
سهر: ماشي.
رودي: وانتي ياحلوة، عايزاكي.
قمر: إني إيه؟
رودي: عاوزة فستان من عندك.
قمر: ماشي، تعالي.
وراحت معاها.
قمر فتحت لها الدولاب وقالت لها: شوفي انتي عاوزة إيه.
رودي نقت لها فستان أبيض وفيه ورد أسود، كان حلو.
رودي: دا حلو، قومي كدا.
قمر باستغراب وقامت.
رودي: ادخلي البسيه.
قمر: لـ...
رودي: عشان المفاجأة اللي قولتلك عليها انبارح.
قمر: هي مش المفاجأة دي إنك جايه؟
رودي: يارب صبرني، يلا يا ماما ادخلي البسيه وتعالي.
بعد شوية قمر خرجت.
رودي: تعالي أحط لك ميكب.
قمر: وه إني لا، انتي ناوية على مو*تنا النهارده؟
رودي بضحك: أه، يلا.
وحطت لها.
قمر: وه إنزلي غير لما أبعت لك رسالة، أوك؟ زي سهر.
قمر بفضول: نفسي أعرف ناوية على إيه.
رودي بمرح: مش هعرفك، وسبتها ومشيت.
❤❤❤❤❤❤
تحت
مصطفى: سهر.
هناء: عاوز إيه يا ولد؟
مصطفى: عاوزها تعمل لي قهوة عشان دماغي خرمانه قوي.
هناء: ماشي، اطلع انت غير وهبعتها لك.
مصطفى: ماشي.
وطلع.
هناء عملت القهوة وندت لرودي.
رودي: نعمة.
هناء: ونبي يابتي خدي دي وطلعيها لمصطفى فوق، عشان مش لاقية واحدة من البنات، وإني في المطبخ كنت خليت أم سعد بس بتطبخ معايا.
رودي: ماشي.
وخدتها وطلعت.
هناء: ولله لخليكم تحبو بعضيكم.
❤❤❤❤❤❤
رودي قدام الباب بتاع الأوضة خبطت بس محدش رد.
فتحت وسمعت صوت الدش، عرفت إنه في الحمام.
حطت القهوة وكانت خارجة.
مصطفى خرج واداها ضهره: سهر، اقعدي عاوزك.
رودي وقفت لحد ما هو لبس التيشيرت.
مصطفى: سهر، انتي لسا عاوزة سيف؟
سهر: انتي مابترديش.
رودي كانت مغمضة عيونها وبتفرك في إيديها.
مصطفى وقف وراها: رودي.
رودي: لفت ليه: انت عرفت إزاي؟
مصطفى بفرحة: انتي بتعملي إيه هنا وجيتي إزاي وفين رعد؟
وراحت حطت إيدها على بقه.
رودي: بس انت ما صدقت.
أولاً رعد عنده شغل وهييجي بليل ياخدني ونروح الأوتيل وبس، ونا جيت هنا عشان البنات وحشوني.
مصطفى: وحشتيني أوي يارودي.
رودي اتكسفت ومردتش.
مصطفى: على فكرة انتي حلوة ولما بتكسفي بتبقي أحلى.
رودي بخجل: مصطفى، على فكرة أنا فكرت وأخدت قرار.
وكملت بهمس: موافقة.
مصطفى بفرحة شالها وفضل يلف بيها.
مصطفى: بجد يارودي؟ الحلفي أنا مش مصدق ودانيا.
رودي: ولله موافقة، ولا عاوزني أرجع في قراري؟
مصطفى: لا، ترجعي إيه، هو لعب عيال.
رودي: احم، طيب نزلني، لو حد دخل كدا هيفهمنا غلط.
مصطفى: نزلها وهيا ساندة على كتفه وحط إيده على وسط*ها.
مصطفى: بحبك ❤.
رودي: القهوة هتبرد.
مصطفى: قهوة إيه، دا إحنا هنشرب شربات.
رودي بصتله وضحكت، وهوا ضحك.
مصطفى: أول لما رعد ييجي هطلبك منه، وبعدين أوتيل إيه؟ دا انتو تجو تقعدوا هنا.
رودي: رعد مش هيرضى.
مصطفى: ملكيش دعوة برعد، أنا هقنعه.
مصطفى: بصي تعالي نروح نجيب الحاجات بتاعتكم من الأوتيل ونتغدى بره، إيه رأيك؟
رودي: طيب، اللي في البيت.
مصطفى: ملكيش دعوة، أنا هتصرف، أوك؟
رودي: على فكرة شكلك حلو وانت الماية نازلة على عيونك كدا.
مصطفى: يلهوي عليا، هو أنا حلو كدا؟
رودي بتلقائية: انت زي القمر، كفاية عيونك أزرق دول.
وبعدين سكتت.
مصطفى بضحك: ههه، كملي، وقفتي لي، عادي عكس*يني براحتك، أنا كلي ليك.
وغمز ليها.
رودي خرجت جري وهيا هتم*وت من الكسوف.
❤❤❤❤❤❤
مصطفى خرج وندا عليها وراحوا الأوتيل وجابوا حاجتها هي ورعد، ومصطفى غداها بره وروقها، بس ياترى السعادة دي هتدوم؟
وجابوا هدية لقمر عشان عيد ميلادها.
❤❤❤❤❤❤
بليل في الحفلة
سيف كان لابس بدلة حلوة.
رودي بعتت رسالة لسهر وسهر شافتها وكانت متوترة ومرعوبة، نزلت.
رعد جه عليهم ومعاه هدية لقمر.
رودي بعتت لقمر رسالة.
قمر وسهر كانو نازلين سوا ومرعوبين.
سيف كان بيتكلم في الفون ولف لقاهم كدا.
سيف بغضب وجنون.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الحفله.
سيف بغضب وجنون:
راح عندهم.
اي ال انتو عاملينو ده انتو اتجنيتو اطلعي انتي وهيا غيرو الزفت ده بدل مكسر رقبتكم انتو الاتنين.
سهر برعب:
بس حاولت تداريه.
انت ملكش صالح بينا.
سيف بجنون:
نعم ياروح* امك بتقولي ايه انتي عاوزه تمو*تي انهارده.
ومسك دراعها جامد.
قمر كانت مرعوبه ومش قادره تتكلم وهيا شايفه مصطفى جاي عليهم ووشه مابشرش بلخير ابدا.
مصطفى:
سيف سيب يدها هتكسرها وبعدين الكل بيبص علينا.
سيف بغضب:
انت عاوزني اقف اتفرج عليهم.
مصطفى:
مين قالك اكده بس بعد الحفله نتصرف.
سهر:
في ايه احنا عملنا ايه لده كله.
مصطفى بصلها بغضب:
حسابك بعدين انتي وهيا.
تعالي ياسيف معاي.
سيف:
راح معه.
قمر:
دي هتبقي اخر يوم في حياتنا.
سهر:
برعب.
شكلها اكده هيا فين زفته دي.
قمر:
واقفه هناك اه.
سهر:
تعالي نروح نقعد معاها عشان شكل سيف هيتجنن علينا انهارده ويعديها علي خير.
قمر:
يارب.
رعد كان بيبص عل قمر وهيا جايه عليه.
رعد بهمس لرودي:
لو ليكي ايد في الموضوع ده مش هرحمك انتي فاهم.
رودي خافت من رعد.
رودي:
واو اي الحلوه دي.
قمر كانت بتبص عل رعد وهو برضه.
رودي:
مالكم كدا انتو هاملين زي المضروبين.
لسهر بخوف:
لسه ياختي الضرب هيجي بعضين.
رودي بضحك:
كل سنه وانتي طيبه يا قمر.
قمر:
وانتي طيبه.
رعد اخد فونه وراح عند سيف ومصطفي ومعيدش قمر.
رودي بجديه:
اهدوا كدا كدا الخطه هتبوظ.
قمر:
برعب.
انتي مش شايفه مصطفي وسيف شكلهم عامل ازاي.
وبصت عليهم.
رودي:
اضحكو عشان تغيظوهم.
سهر:
انتي ناويه عل موت*نا انهارده.
رودي:
اهدي دول لسه بيستوو خليهم كدا يستو عل الهادي.
قمر:
ده سيف ال هيسوينا عل نار هديه.
وبعدين اغيظ مين دا واقف ببرود اه.
رودي:
قصدك رعد دا جاب اخروا بس اخويا تقيل شويه.
قمر:
بجد.
رودي:
اممم مش شايفه منزلش عنيه من علينا.
قمر:
اني خايفه قوي.
رودي:
دي لسه الحفله مبداتش.
سهر:
وه انتي لسا مبداتهاش وهما هيولعو فينا امال لو ابداتت ههيعملو فينا ا.
رودي:
اصبروا.
وراحت عند Dg وقالتولو يشغل اغاني شعبيه وشدتت قمر وسهر وبنات معاهم زميل قمر وسهر.
رعد:
اتاكد ان رودي ال ورا ال بيحصل ده وبستحلف ليه.
رودي وهيا بترقص:
ارقصي انتي وهيا ماتبقوش مملين خليهم يولعو.
مصطفى بقت عينه حمره اوي من الغضب.
وسيف ال طلع جنانه خالص ورعد جاب فعلا اخروا وبقا باين عليه.
بعد شويه.
قمر قطعت التورته والحفله خلصت والناس مشيت.
جوه.
كانت سهر وقمر ورودي دخلين جري كل واحده طالعت عل اوضتها وقفلت عل نفسها.
سيف بجنون وصوت عالي:
سهررررر قمرررررر انزلو ولله لاكسركم في بعض.
قمر وسهر كانو مرعوبين اوي.
رودي كانت قاعده بتضحك في اوضتها.
مصطفى:
بغضب.
انزلو بدل ماطلع انزلكم من شعركم.
سيف:
بجنون.
ولله هطلع اكسر عليكم اوضكم.
رعد بغضب:
رودي انزلي.
رودي ضحكتها اختفت وخافت لانها عارفه جنان رعد.
سيف بصوت عالي:
يعني مش هتنزلوا.
وماشيوطلع عل اوضتهم من عل المواسير ونط في البلكونه ومصطفي عمل كدا ورعد برضوه.
هناء كانت خايفه عل البنات موت منهم.
سيف نزل في بلكونة سهر ال كانت قعده في ركن وبتعيط وخايفه او.
سيف بغضب:
مسكها من شعرها.
سهر بخوف:
اهههه سيب شعري ياسيف.
سيف بغضب:
ورحمة ابوي وابوكي…. لا معلمك الادب انهارده.
سهر:
بعياط وخوف.
ولله ماهعمل اكده تاني.
سيف بغضب:
ماني مش هخليكي تعرفي تعملي حاجه تاني.
سهر بخوف:
قصدك ايه.
سيف:
هتجوزك انهارده بس قبل ماتجوزك هعلمك الادب انك تنزل اكده والرجاله تشوف جس*مك اكده.
سهر:
قصدك ايه ونبي ماتعمل حاجه.
سيف مكنش شايف غير نظرات الرجاله ليها.
وقطع ليها الفستان.
سهر:
بخوف.
لاع ياسيف ونبي.
سيف اتحول لواحد تاني.
واتج*هم عليها.
سهر كانت بتصرخ وهو ماكنش سامعها كانت غيرتو عاميه.
عند رودي.
كانت مستخبيه في الحمام.
وخايفه من جنان رعد.
مصطفى نط عنهادور عليها ملقهاش بيمسك مقبض الباب بتاع الحمام لقه مقفول.
مصطفى خبط جامد.
رودي كانت مفكره رعد وخايفه منهم.
مصطفى:
يعني كدا وكسر الباب.
رودي اتخضت.
وتقبل ماترد لقت ال بيمسكها من شعره.
رودي بوجع:
ولله يا رعوتي.
وبصت عل ال مسكها لقتو مصطفي.
رودي:
خدتني بحسبك رعد سيب شعري انت بتوجعني او.
مصطفي:
وجعك او.
رودي بوجع:
اهم.
مصطفي:
بقي بترقصي تحت تعالي.
وخرجها بره الحمام ولسا مسكها من شعره.
رودي:
بدموع.
سيب شعري بتوجعني او.
مصطفي:
كان مسكها اوي وكان شعر رودي بيتقلع في ايده.
مصطفي:
بغضب.
بترقصي قدام الناس ولله لمعرفك الادب كويس.
رودي:
عشان خاطري ولله حرمت انا بحسب عادي زي ماعندنا.
مصطفي بغضب:
يعني بترقصي في كل فرح.
رودي برعب:
لا ولله دا رعد يقت*لني.
مصطفي:
امال رقصي دلوقتي.
رودي:
انا بس حبيت افرح قمر بعيد ميلاده.
مصطفي:
اه تفرحيها…. دا سيف هيخلص عليها انهارده.
رودي برعب:
اي بس انت مش هتعمل كدا صح.
مصطفي:
بغضب.
اختار تتعقبي ازاي يا تاخدي علقة موت ياه.
وبص عل جسمها.
رودي:
هقول لرعد.
مصطفي:
متخفيش رعد سمحلي عاد.
رودي:
انت ايدك تقيله.
مصطفي:
دلوقتي تعرفي.
ومسكها اداها علقه محترمه (اهي طبلت عل راسها).
عند قمر.
طبعا رعد النط عندها.
قمر مكنتش متوقعه ان حد ممكن يدخل ليها من البلكونه.
قمر بخوف وهيا رايحه تقتح البلكونه:
مين.
لقتو في وشها.
قمر:
رعد.
رعد دخل وقفل البلكونه وراح عل الباب وقفلو من جوه بلمفتاح.
قمر بستغراب:
بتقفلو ل.
رعد:
عشان نعرف نتكلم مع بعض كويس.
ومحدش يزعجنا.
قمر:
عاوز تقول ا.
رعد حك منخيره وبص عل الفستان:
جا*مد الفستان ده اول مره اشوفوا يعني.
قمر هديت واتكلمت عادي:
ده لسا جديد.
رعد قرب منها:
بس جا*مد الصراحه.
قمر اتكسفت.
رعد:
واول مره اشوفك حطه ميكب يعني.
قمر بقت تتكلم معاه عادي وقعدتت عل السرير:
يعني وحشه ولا ايه.
رعد:
وحشه دانتي جا*مده.
قمر بكسوف:
شكرا.
رعد:
وهو لونه اي الروج ده.
قمر:
لونه بينك.
رعد قرب اكتر:
لا دا باين كشمير.
قمر:
لا ولله بينك.
رعد:
انا لازم اتاكد.
قمر:
تاكد.
وقبل ماتتكلم كان رعد مسكتها خالص.
قمر وقفت مصدومه من ال رعد بيعمله.
حاولت تزقه بس هو كتف ايدها ونايمه عل السرير بقا مكتفها خالص وهيا تحته مش عارفه تتحرك.
رعد:
كان بيب*سها بغيره وغضب في نفس الوقت.
بعد عنها لما حس بطعم الدم.
رعد بنهجان:
دي مجرد قرصت ودن صغيره.
وكان قايم بس هيا شداتو عليها.
قمر بنهجان:
اي ال انت هببتو ده.
رعد:
لسانك عاوز قصه عل فكره.
قمر بغضب:
انت قليل* الحيا.
قمر:
بغضب.
ابعد عني ابعد.
رعد بعد بس بعد فوات الاوان.
قمر بصدمه:
انت عملت ايه.
رعد بص للدم بصدمه.
قمر بصريخ ولطيم:
انت عملت ايه انت ضيعتني انت عارف عملت ايه.
رعد فضل واقف وبيبص عل الدم بصدمه.
رعد ببرود وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الجبل
الراجل اللي باعته أمين يرقبهم: يابيه، رعد لسه في البيت، وبكرة كتب كتاب سيف وبت عمه.
أمين: بشر... ماشي يا سيف.
سيف: وسيف مردش.
أمين: جهز الرجالة عشان بكرة نهاية سيف. بدل ما يكون فرح هيكون عزا.
في البيت
سيف بعد عن سهر: جهزي نفسك، بكرة كتب كتابنا.
وسابها ومشي.
سهر كانت منهارة خالص ومش مصدقة اللي حصل.
قعدت مكانها وفضلت تعيط في صمت.
رودي كان مصطفى مشلفطها خالص ومخلي وشها...
مصطفى بعد ما هدي خالص: يعني كان لازم تعملي كدا وتطلعيني عن شعوري؟
رودي كانت بتعيط ومش بتبص عليه.
مصطفى: يعني غلطانة وكمان اللي زعلانة؟
رودي بعياط: أنا بكرهك أوي.
مصطفى: وأنا بحبك أوي.
وحضنها. كانت بتقومه بس هو حضنها بتملك، وهي فضلت تعيط في حضنه.
عند رعد
رعد مسح على شعره: اهدي بس.
قمر بصريخ: أهد أي؟ أنت عارف عملت إيه؟
رعد: خلاص هصلح كل حاجة.
قمر بغضب: إزاي؟ هو اللي انكسر بيتصلح؟
وفضلت تعيط.
رعد بهدوء وقعد قدامها: آه بيتصلح. هاجوزك، اهدي.
قمر كانت بتبص عليه وبتعيط بحرقة.
رعد: بصي، أنا هروح أطلبك من سيف، وهو كتب كتابه بكرة، ونكتب معاهم. إيه رأيك؟
قمر: افرض ما وافقش؟
رعد: ماتفتريش البلاء قبل وقوعه. وياستي لو رفض هحاول تاني. اهدي بس.
قمر: رعد، ماتتخلاش عني.
رعد بحنية: أبداً.
تحت
هناء كانت قاعدة على أعصابها، شافت سيف نازل.
هناء: سيف، عملت إيه فيهم؟
سيف بجمود: ربيتها.
هناء بخوف: عملت إيه؟
سيف: هتجوزها لأنها معدتش تنفع أكتر من كده.
هناء بصريخ: يا مراري! أوعى يكون اللي في بالي؟
سيف: هو اللي في بالي.
هناء ضربته بالقلم على وشه: سبت إيه للغريب؟ بدل ما تحميها أنت اللي تأذيها؟ لو مصطفى هو اللي عمل أكده في أختك كنت هتعمل إيه؟ ولا البت الغلبانة دي... أنت من إمتى الجحود ده؟
وفضلت تضرب فيه وهو واقف.
هناء طلعت لسهر لقتها قاعدة بتعيط، راحت عليها وضمتها ليها.
سهر كانت بتصرخ بصوت مكتوم في حضن هناء.
هناء كانت بتعيط على حالتها، وابنها عامل فيها.
هناء: اهدي يا ضنايا، والله لأربيه. إني بس لازم تتجوزي.
سهر بصت ليها.
هناء كملت: عشان سمعتك وعشانك بس. إني هعلمه الأدب زين. اهدي.
سهر اترمت في حضنها تاني وعيطت.
الصبح
كان الكل بيجهزوا لكتب الكتاب.
رعد: سيف، عاوزك ضروري.
سيف: خير يا رعد؟
رعد: أنا عاوز أطلب إيد قمر منك، وأهو يبقى الفرح فرحين ونتجوز معاكم.
سيف كان جاتله الحجة اللي هيطرد رعد بيها.
سيف بغضب: أنت اتجننت؟
رعد: ليسيف: عشان بتبص على حريم بيتي اللي أمنتلك ودخلتك في بيتي، وأنت خونتني وبصيت لأختي. وكمان أنت عارف أنت فين وهي فين؟ فوق دي بنت كبير الصعيد وأنت مجرد مهندس عادي، لا رحت ولا جيت.
رعد بغضب مكتوم: أولاً أنا ما بخونش حد، وبعدين أنا جاي أطلبها منك. ثانياً، طيب اسألها، يمكن موافقة.
سيف: أسأله لي؟ وأني مش موافق عليك أصلاً. وبعدين أنت تمشي من هنا، ومش بس من البيت، أنت تمشي من الصعيد كله.
رعد: أنت بتطردني، وأنت ليا الحق تطردني من بيتك بس مش الصعيد.
سيف: لأ ليا، لأني كبير الصعيد.
رعد بهدوء: سيف، أنا عاوز قمر بجد، وأنا طلبتها من مصطفى ومصطفى وافق. أنت معترض؟
سيف بصوت عالي: مصطفى!
مصطفى: جه عليهم.
سيف: بتزعق ليه؟
مصطفى: هو طلب منك قمر وأنت وافقت؟
الكل اتجمعوا على صوت سيف.
مصطفى بص للشغالين: ممكن تسيبونا لوحدنا؟
وبعدين كملوا شغل.
الشغالين خرجوا وفضل أهل البيت.
مصطفى بهدوء: آه يا سيف، وأني موافق.
سيف بغضب: أنت ملكش صالح بختي، أنت فاهم؟ وبعدين إني مش موافق عليه. ده حتى مهندس، لا راح ولا جه عشان يبص على أسياده.
قمر كانت واقفة تعيط وباصة على رعد اللي اتهان أكتر من اللازم.
مصطفى بغضب: وإحنا من امتى بنبص على كده؟ وبعدين مالو رعد؟
هناء كانت متعصبة قوي من ابنها وقلة أدبه.
سيف بغضب: رعد ده مجرد حشرة أدوس عليها برجلي.
رودي بغضب: بس بقا كفاية! أنتو أهنتوه أكتر من اللازم. وبعدين عمل إيه عشان دا كله؟ وإحنا مش هنفضل هنا ثانية واحدة. يلا يا رعد.
وكانت بتشده بس هو واقف مكانه وعينه على قمر.
رودي: يلا يا رعد.
سيف وقف قدامه وضربه بوكس.
رعد رجع ورا وبقه جاب دم.
رودي: رعد! وساندته.
سيف بغضب وتحذير: إياك تبص عليها تاني، لأني هقلع لك عنيك.
مصطفى بغضب: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ده بيحميك يا غبي.
رعد بص لمصطفى يعني متكملش وهز راسه بلا.
مصطفى سكت.
سيف: بيحميني؟ ده وشاور بصباعه عليه. بيحميني من إيه؟ أنا الكبير.
هناء: راحت عند رعد: إني آسف يا ولدي.
رعد: متتأسفيش، إنتي زي أمي.
سيف: أنت تمشي من هنا ومترجعش تاني، لأني هقطع لك رجلك. اطلع بره بيتي.
رعد: سيف.
سيف: اسمي الكبير سيف.
وسابهم ومشي.
رودي: يلا يا رعد، نرجع بيتنا.
مصطفى: رعد، أنا آسف على اللي قال.
رعد: متتأسفش، أنا اللي آسف.
وطلع على أوضته وجاب حاجاته ورودي برضو ونزل.
كان هيركب العربية.
قمر جريت وراه: رعد!
رعد وقف.
رودي: أنت عاوزة إيه تاني منه؟ عاوزة تكملي اللي أخوكي قالوا ليه جوه؟
قمر بصت عليها بدموع.
رعد: رودي، اركبي وأنا جاي وراكي.
مصطفى: رودي.
رعد: روحي كلميه.
رودي راحت ليه، وهو وقف مع قمر.
عند رودي
مصطفى: رودي، أنا آسف والله.
رودي: مصطفى، اعتبر اللي بينا انتهى.
مصطفى بصدمة: طيب أنا ذنبي إيه؟
رودي بغضب: ورعد كان ذنبه إيه برضه عشان يتهان كدا؟ أنا كرامة أخويا انداست، وأنا اللي ييجي على أخويا يبقى عدوي أنا كمان.
مصطفى بدموع: أنا ما أهنتهاش.
رودي بوجع: بس ابن عمك عمل كل حاجة. ده مخلّاش كلمة إلا لما قالها لرعد.
وسابته ومشت.
مصطفى بدموع: رودي.
رودي مسحت دموعها ورجعت ركبت العربية.
عند رعد
قمر بدموع: رعد، متتخلاش عني. أنا منفعتش لغيرك.
رعد بدموع لا أول مرة يشوفها: وأنا حاولت والله، غصب عني.
قمر: يعني إيه؟
رعد: أكيد لو لينا إننا نرجع تاني هنرجع. بس أنا أول مرة حد يهيني كدا واستحملت عشانك.
قمر: هموت نفسي والله يا رعد.
رعد: بطلي جنان، حرام.
ورودي من الشباك: يلا يا رعد.
رعد: أشوفك بخير.
وسابها ومشي.
ركب عربيته وبص عليها من المراية اللي جنبه، لقاها وقعت وبتعيط.
العربية مشيت ومعاها قلوب متحطمة.
بالليل
في كتب الكتاب.
المأذون كتب كتاب سيف وسهر.
والكل مشى.
مصطفى مسك شنطة هدومه ونزل بيها.
سهر: رايح فين؟
مصطفى: مسافر.
هناء: إيه دي يا ولدي؟
مصطفى: أنتي دلوقتي اتجوزتي وأنا مسافر. ودلوقتي سيف هو الكبير، أنا مليش مكان هنا.
هناء: ده بيتكم.
مصطفى بوجع: لأ، مش بيتي. بيت الكبير اللي الناس بتخرج منه متهانة.
مصطفى خرج وركب عربيته ومشي.
سهر وقمر كانوا حضنين هناء وبيعيطوا.
وسيف واقف.
عربية مصطفى مشيت.
وجه عربيتين فيهم رجالة ومكممين ومعاهم أسلحة كتير.
وضربوا الحرس بتوع البيت وكسروا الباب ودخلوا.
سهر بخوف: انتوا مين؟
أمين: شال الشال اللي على وشه. اتوحشتكم قوي.
سيف: أمين!
أمين بشر: آه يا عريس.
سيف كان رايح يضرب أمين بس رجالة أمين كتفوه.
وكتفوا سهر وهنا.
وأمين مسك قمر من دراعها.
أمين: إيه يا عروسة، مش لازم تستقبلي عريسك كده؟
قمر بخوف: بعد يدك دي عني.
سيف بغضب: بعد يدك عنها وإلا مش هرحمك.
أمين بضحك: طيب، هتشوف.
وشد كم الفستان بتاع قمر.
سيف بجنون: بعد عنها. حسابي معاك إني، مش هي.
أمين: أنتِ بتاعتي أنا يا قمر.
وقطع ليها الفستان.
أمين: مسكها من شعرها. رعد خلاص مشي ومش هيجي يلحقك، لأنه اتهان. وكله بفضل أخوكي، وأني هاخدك قدام أخوكي دلوقتي. وأنتِ عارفة سيف عمل كده ليه؟ لأني أنا اللي قلت له يعمل كده.
قمر بصدمة وبصت على سيف.
اللي كان مكتف ومحطوط على راسه سلاح.
أمين كمل: لأن أخوكي قاتل.
هناء وسهر بصوا لبعض بصدمة.
سيف كان بيحاول يفلت منهم بس كانوا كتير عليه.
أمين: دلوقتي نبدأ الحفلة.
وضرب سيف طلقة في دراعه.
والكل بصريخ: سييييييف!
أمين: اتهجم على قمر.
قمر كانت بتبعدوا عنها وبتنادي للرعد.
رععععد!
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
عند مصطفى
كان بيحاول يرن على رودي بس رودي ما بتردش عليه. رن على رعد.
رعد رد.
"الو."
رعد فتح السماعة لأنه كان بيسوق.
مصطفى: "الو يارعد، أنت فين؟"
رعد: "داخل على أول طريق الصعيد، كدا لي؟"
مصطفى: "طيب استناني، عاوزك."
رعد: "أوكي، هقفلك."
(رعد خرج من البيت المغرب، وبعدها بدقايق سيف كتب على سهر، وبعدين مصطفى نزل على طول عشان الناس ما تتلخبطش.)
مصطفى: "أنا داخل عليك."
رعد: "ماشي." وقفل.
رودي بضيق: "لي وقفت؟"
رعد: "عشان مصطفى ملوش ذنب."
رودي بضيق: "بس ابن عمك اللي هانك."
رعد: "اديكي قولتي ابن عمو، مش هو."
رودي سكتت.
مصطفى راح عندهم ونزلوا.
مصطفى: "رعد، قول ليها أنا مليش ذنب في دا كله."
رعد بص على رودي: "هيا قالتلك إيه؟"
مصطفى: "بتعاقبني بغلطة سيف. وقالتلي كل حاجة انتهت بينا قبل ما تبدأ، يارعد."
رعد بص عليها بضيق: "هو ذنبه إيه؟ وبعدين دي مشكلة بيني وبين سيف، هو مالو."
رودي بدموع: "عشان هانوك وداسوا على كرامتك، وأنا مستحملش حد يجي عليك."
رعد راح حضنها: "بص، اهدي، متقلبهاش مناحة بقى."
مصطفى كان بيبص عليها بحزن. فون مصطفى رن.
مصطفى رد: "الو."
واحدة من الخدم بتتكلم بصوت واطي: "الو يامصطفى بيه، الحقنا، أنا سنية."
مصطفى بقلق: "في إيه؟"
سنية: "في ناس متسلحين دخلوا على البيت وضربوا سيف بيه بنار، والمأمور بيهجم على الست قمر، الحقنا يابيه."
وفجأة الخط اتقطع.
مصطفى: "الوالو." وحاول يرن تاني بس الفون اتقفل.
رعد بقلق: "في إيه؟"
مصطفى بغضب: "أمين رجع البيت و..."
وقبل ما يكمل كلامه، كان رعد ركب عربيته ولفها ورجع بيها على البيت عند قمر.
رودي ركبت مع مصطفى ومشوا وراه.
رعد كان بيسوق بجنون: "متخافيش، أنا جايلك."
مصطفى مكنش لحق رعد من السرعة اللي كان بيسوق بيها.
رودي بخوف: "زود السرعة شوية يا مصطفى."
مصطفى زود السرعة ورن على حد.
مصطفى: "أمين موجود عندنا في البيت، اتصرف."
المجهول: "تمام."
وقفل معاه.
في البيت عند الخادمة.
واحد من رجالة أمين شافها وهي بتتكلم في الفون، أخدوا منها وكسروا، ومسكها من شعرها: "تعالي." وخرجها بره.
الراجل لأمين: "يا كبير، البت دي كانت بتكلم حد."
أمين بص ليها وساب قمر ومسكها من شعرها: "كنتي بتكلمي مين ياروح أمك؟"
سنية بخوف: "مبكلمش حد."
أمين ضربها بالقلم وحط المسدس على راسها: "هتكلمي ولا هخلص عليكي؟"
سنية بخوف: "كنت بحاول أكلم الشرطة، بس مردوش عليا."
أمين ضربها رصاصة ودخلت في دماغها. وماتت.
قمر وسهر وهناء كانوا بيصرخوا.
سيف بجنون: "اقتلني، أنا ملكش صالح بيهم."
أمين: "حاضر ياصاحبي." وضربوا بنار تاني، بس جت المرة دي في صدره. نزف كتير وأغمى عليه.
سهر: "سيف."
أمين راح لسهر: "معلش ياعروسة، عريسك مات." وقعد يضحك: "هههههه."
رعد وصل البيت.
نزل شاف رجالة كتير محوطين البيت ومش هيعرف يدخل. لف من ورا البيت ودخل من البوابة اللي ورا، وطلع على المواسير ونط في أول أوضة قابلته.
مصطفى راح وراه وكان نازل.
مصطفى جاب مسدس من التابلو بتاع العربية.
"خليكي هنا."
مصطفى بشر: "موتك على إيدي."
رودي بخوف: "إيه دا؟"
مصطفى: "خليكي هنا، متنزليش." ونزل وقفل العربية عليها. ودخل زي رعد.
المجهول: "جهزوا الرجالة كلهم، انهارده هاخد حقي من أمين."
رجالتو جهزوا وركبوا العربيات بتاعتهم وراحوا على البيت عند مصطفى.
رعد دخل وسمع صريخ قمر وهي بتنادي عليه. اتجنن واتسحب لحد ما خرج، وبص عليه لقى بيهجم عليها، وشاف سيف سايح في دمه.
سهر وهناء مربوطين.
رعد بصوت عالي: "أمينننننن."
أمين انخض، والكل بصوا على الصوت.
رعد نزل ليه، وخلع الجاكت بتاعه ورماه على قمر، ومسك أمين من رقبته ونزل ضرب فيه.
رجالة أمين كانوا بيحشوه من عليه. سمعوا ضرب نار وكان مصطفى.
كان رعد بيضرب في أمين، ومصطفى بيضرب نار على اللي بيقرب على رعد، وضرب الراجلين اللي كانوا حاطين مسدساتهم على سهر وهناء.
الطلقات بتاعة مصطفى خلصت، رجالة أمين راحوا عليه يضربوه، وكتفوه وكتفوا رعد.
أمين اتعدل ونزل ضرب في رعد قدامهم.
وخبطوا بالمسدس في راسه. راسه اتفتحت.
قمر بصريخ: "رعددد."
رودي كانت بره خايفة وسمعت ضرب النار، خافت أكتر، وكانت هتنزل بس لقت العربية مقفولة.
رودي: "مصطفى، لي عملت كده؟ أنا هموت من الرعب عليكم."
رودي: "أنا هبلغ البوليس." ورنت عليهم، وشوية وجهم.
الشرطة جات، بس كان صاحب أمين، ومتفق معاه.
الشرطي: "في بنت اتصلت وعرفتنا، بس متقلقش، أنا معاك، والرجالة اللي بره معانا."
أمين: "فين البنت دي؟"
الشرطي: "عسكري راح يجيبها."
مصطفى في سره: "رودي." وبص لرعد.
أمين: "ماشي." شوية والعسكري جه مع رودي.
هتقوله إزاي؟ العسكري كسر القفل بتاع العربية وجابها، وجه.
رودي بفرحة: "دلوقتي يا أمين هتتحبس. هو دا ياحضرت الضابط؟"
أمين بضحك: "اقبض عليا ياحضرت الظابط. ههههههه."
رودي: "يعني إيه؟"
الظابط: "يعني كتفوها."
"أمين، البت حلوة، خدها."
أمين: "طبعاً ياصاحبي، هدية مني ليك. وأقولك كمان، خلي رجالتك يعملوا اللي هما عاوزينه في الاتنين دول."
قصدوا سهر وهناء.
رعد بجنون: "لو قربت عليهم، والله لأقتلك."
أمين بشر: "نبدأ الحفلة." هههههه.
مصطفى بجنون: "يابن الكلب، ابعد عنهم."
أمين كان بيحاول يقرب من قمر، بس كانت بتقاوم أكتر.
الظابط اسمه حسن، مع رودي وقطع ليها هدومها.
رودي ضربته تحت الحزام.
حسن: "آه يابنت كلب." ومسكها من شعرها.
وخبط راسها في الحيط.
رودي من الخبطة أغمى عليها.
وسيف كان غايب عن الوعي خالص.
رعد ومصطفى اتجننوا.
رعد عرف يفك نفسه لأنه مدرب كاراتيه، وقام على أمين ونزل فيه ضرب.
رجالة المجهول جم أخيرا، ودار اشتباك بينهم، ورجالتو موتوا رجالة أمين وحسن.
ومصطفى كان بيضرب في حسن بجنون.
رعد راح لقمر بعد ما ساب أمين سايح في دمه، وجاب الجاكت بتاعه ودارى جسمها اللي باين بيه، وخدها في حضنه، وهي كانت حالتها لاتحسد عليها.
أمين قام ومسك المسدس وصوبه على رعد.
أمين بتعب من كتر الضرب: "هموتك." وكان هيضربوا بنار، خرجت رصاصة ودخلت في دماغ أمين. نزلتوا ميت.
والرصاصة دي من مسدس فجر.
البيت كان عبارة عن بحر من الدم.
آه، فجر هو المجهول اللي كلموا مصطفى.
فجر بشر: "ودّي ليك." وضرب رصاصة كمان.
ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر بشر... ضرب رصاصة... ودي ليك انت بس مصطفى بعد في الوقت المناسب وجات في حسن.
مصطفى: انت اتجننت؟ عاوز تقتلني.
فجر مردش عليه وخد رجالتو ومشي.
سهر راحت عند سيف وحطت راسها على رجليه بدموع: سيف سيف فوق عشان خاطري.
هناء من اللي حصل قدامها اغمي عليها.
قمر قفلت الجاكت بتاع رعد وجريت عليها.
ومصطفى راح لرودي.
ورعد جري على سيف يفوقه.
رعد بزعيق: حد يطلب الإسعاف بسرعة.
مصطفى رن على الإسعاف: عاوز أربع عربيات إسعاف بسرعة.
شويه والإسعاف جم.
الممرضين وقفوا خايفين من شكل الناس الميتة على الأرض والدم اللي سايح.
مصطفى بزعيق: انتوا واقفين ليه؟ هيموتوا.
الممرضين أخدوا سيف وسهر راحت معاه.
واحدة أخدت هناء ووحدة أخدت رودي.
والرابعة لقت حد لسه عايش منهم.
رعد أخد قمر معاه في العربية ومصطفى راح مع رودي.
***
في المستشفى.
***
مصطفى بلغ عن حالة طوارئ وكل الدكاترة كانوا بيجروا ودخلوا سيف العمليات.
وهناء علقوا لها محلول.
ورودي خيطوا لها الجرح اللي في راسها وعلقوا لها محلول.
***
عند سيف.
***
كانوا بيطلعوا له الرصاصة، واحدة طلعت والتانية لأ.
الدكتور: مصطفى لازم تخرج وإلا هيموت.
مصطفى كانت أعصابه سايبة خالص وكل ما يمسك حاجة تقع من إيده.
الدكتور: مصطفى اخرج بره.
مصطفى: لا مش هسيب أخي.
الدكتور: يا ابني أعصابك سايبة مش ينفع.
مصطفى: لا، أنا هفضل جنبه.
الدكتور: براحتك.
الممرضة: شوفيلي في بنك الدم فصيلته، لأنه محتاج دم كتير أوي ومش هنعرف نشيل الرصاصة التانية غير لما يكون موجود دم.
الممرضة: حاضر وخرجت جري.
مصطفى في سره: يارب أنقذ ليا أخويا.
الدكتور كان مقدر حالة مصطفى عشان كدا مطلبش منه يعمل حاجة، كان مصطفى ماسك إيد سيف وبس وبيبص عليه، وكان طفل هينحرم من أبوه لتاني مرة.
***
بره.
***
الممرضة خرجت وراحت بنك الدم بس ملقتش فصيلته، رجعت تاني.
بس رعد واقفها: استني يا آنسة، هو في إيه؟
الممرضة: المريض اللي جوه لازم له نقل دم وفصيلته مش موجودة.
رعد: طيب فصيلته إيه؟
الممرضة: A+.
رعد: أنا فصيلتي A+.
الممرضة: طيب تعالي معايا وراح معاها.
سهر وقمر كانوا حاضنين بعض وبيعيطوا.
***
عند رعد.
***
الممرضة سحبت منه دم كتير لأن سيف كان محتاج دم كتير.
رعد اغمي عليه لأنه كان بينزف من راسه لما أمين ضربوا.
الممرضة علقت له محلول والدكتور جه خيط له الجرح.
***
الممرضة خدت الدم وجريت على العمليات.
الدكاترة علقوا لسيف الدم والحمد لله قدروا يطلعوا الرصاصة التانية ودخلوا العناية عشان يحطوه تحت المراقبة.
***
بره.
***
خرج مصطفى جريوا عليه سهر وقمر.
سهر بدموع: كيفه سيف؟
مصطفى: الحمد لله العملية نجحت بس هينحط تحت الملاحظة عشان لو حصل أي حاجة نقدر نتصرف.
قمر بدموع: يعني هو بخير؟
مصطفى ضمهم الاتنين ليه: إن شاء الله هيكون بخير، ادعوا له.
قمر وسهر: يارب.
مصطفى: أمال فين رعد؟
قمر: راح مع الممرضة يتبرع بدم لسيف ومش عارفة مجاش ليه.
سهر: أنا عاوزه أطمن عليه.
مصطفى: دلوقت مش ينفع، خليكي لما يتنقل أوضة عادية.
سهر: طيب أنا هروح أطمن على مرت عمي.
وإنتي يا قمر روحي اطمني على رعد عشان كان بينزف برضه.
قمر: طيب ورودي؟
مصطفى: أنا هروح أشوفها.
قمر: ماشي وكل واحد راح على أوضة.
***
عند قمر.
***
وقفت واحدة: لو سمحتي فين الجدع اللي كان بيتبرع بدم؟
الممرضة في الأوضة دي وشاورت لها على الأوضة.
قمر راحت عنده وقلبها بيدق جامد.
دخلت وانصدمت.
***
عند سهر.
***
راحت عند حماتها.
لقتها نايمة.
سهر: قومي يا مرت عمي متسبنيش لوحدي، كفاية أمي سابتني، أنا محتاجة لك قوي.
وقعدت جنبها وعيطت.
***
مصطفى دخل لرودي لقاها نايمة ومتعلق ليها محلول.
مصطفى انهارت قواه وعيط: رودي قومي ليا، أنا محتاج لك، قومي ليا.
وملس على وشها: قوميلي بقى بلاش نوم.
اتوحشتك قوي.
***
عند الوحش.
***
فجر: كله تمام؟
الوحش: أعتقد دلوقتي أخدت حقك.
فجر: اه وشفيت غليلي منه.
الوحش: خلاص روح ارتاح انت وبكرة ننفذ الجزء التاني من الخطة.
فجر: تحت أمرك يا وحش.
ومشي.
الوحش: هههه، أنا مابتغلبش أبدا.
وفضل يلعب بإيده.
***
عند رعد.
***
كان نايم ورأسه ملفوفه بشاش.
قمر قربت منه بدموع: لي رجعت؟ كان زمانك دلوقتي في القاهرة بعيد عني وعن مشاكلي. استفدت إيه من رجوعك غير الضرب وفتحان نفوخك أكده، وكمان نسيت اللي أخويا عمله فيك واتبرعت له بدم ليه؟ عشان مين؟ كل ده.
رعد بتعب: عشانك.
قمر: إنت صاحي؟
رعد: امم، ما إنتي بصراحة مصدر إزعاج ومش مخلياني أعرف أنام، حتى النوم مش عاتقاني يا ولية ارحميني.
كان بيتكلم وهو مغمض عينه.
قمر: نايم ليه؟ فتح عينيك.
رعد فتح عيونه واتكلم بابتسامة: سيبيني أنام، اعتقيني لوجه الله.
قمر: عاوز تنام؟ طيب انخمد. وكانت خارجة. رعد مسك إيديها وحاول ينعدل. هيا بسرعة عدلت له المخدة وعدلته.
قمر: مستريح كده ولا إيه؟
رعد: اه.
عشان يخفف من التوتر بتاعها: الجاكت جامد عليكي.
قمر: بلاش، ونبي الكلمة دي مابيجيش غير من وراها المشاكل وبس.
رعد ضحك، وهيا برضو.
رعد: سيف عامل إيه؟
قمر: الحمد لله بس حطوه تحت الملاحظة عشان لو حصل حاجة يكونوا جاهزين.
رعد: ربنا يقومه بالسلامة.
قمر: يارب.
شكرا.
رعد باستغراب: على إيه؟
قمر: إنك اتبرعت لأخويا، لو واحد غيرك كان ما عبروش واصل.
رعد: أنا أستحمل أكتر من كده عشانك.
قمر اتكسفت: عشاني أنا.
رعد: لا عشان بنت الجيران ولا عشان الممرضة المزه اللي كانت بتسحب مني الدم، متعرفيش هي حلوة قد إيه.
قمر بغيرة: حلوة طيب. وجابت مخدة من الكرسي اللي جنبها وضربته بيها: خليها تنفعك.
رعد بضحك: بس يا مجنونة. وعمل نفسه اتوجع: أه.
قمر: مالك؟
رعد: هنا بيوجعني. وشاور على قلبه.
قمر: أنادي لك مصطفى؟
رعد: بيوجعني عشان إنتي بتضربيني عشان الممرضة المزة دي. وضحك: ههههه.
قمر فضلت تضرب فيه بالمخدة وهو يضحك وخياطها.
الممرضة دخلت عليهم وزعقت لأمر: مينفعش كده، هو لسه تعبان. إنتي مجنونة إيه اللي بتعمليه ده؟
قمر بغضب: مجنونة؟ طيب هوريكي الجنون. وكانت راحة تضربها.
رعد مسك إيديها ومنعها: يا بنتي الروح غالية، امشي دي هتموتك.
الممرضة خافت ومشيت.
قمر بغضب: خايفة عليها؟ طيب بعد إيدك دي.
رعد: إنتي متوحشة أوي بس مزة.
قمر: رعد غير الموضوع.
رعد: يلهوي على حلاوة اسمي وهو بيطلع من بين شفايفك كده. وعلى فكرة وهمس ليها: كان طعمهم حلو.
قمر اتكسفت واتسحبت في حضنه وهو حضنها برضو.
***
الصبح.
***
سيف انتقل أوضة عادية وهناء فاقت ورودي برضو.
هناء طلبت من مصطفى إنها تشوف سيف وهو وافق.
وراحوا له كلهم معاد رعد اللي كان عند رودي بيطمن عليها.
سيف بدموع: أنا عاوز أشوفه.
مصطفى راح عنده وجابه ليه.
سيف بدموع وندم: أنا آسف بجد يا رعد، يلا تعالي نرجع البيت سوا.
رعد: أنا آسف بس مبدخلش مكان أنا اتطردت منه، ألف سلامة. وسابهم ومشي.
رعد أخد رودي وسافروا.
***
في البيت.
***
سيف راح أوضته وكل واحد راح أوضته، ماعدا قمر راحت عند سندباد تحكيله وحكت له عن اللي عمله رعد معاها يوم عيد ميلادها.
جه شخص عليها بصدمة: إيه؟
قمر بصدمة: ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
عند رعد وصل القاهرة.
قبل ما ينزل... رودي لو ماما سألتك عشان اللي في وشك وعليا قول... ليها... إحنا عملنا حادثة، اوكي؟
رودي: اوكي.
رودي نزلت ورعد فتح شنطة العربية ونزل الشنط ودخل.
رودي: مامي!
جميلة: تعالي يا مجنونة.
رودي حضنت أمها ورعد دخل وراها.
جميلة بحضن: إيه ده؟
رعد: عملنا حادثة وإحنا جايين.
جميلة: حادثة؟ حادثة إيه دي؟
رعد: عربية دخلت فينا.
جميلة: طيب انتوا عاملين إيه؟
رودي: الحمد لله. اهدي يا قلبي، عمر الشقي بقى.
جميلة حضنتهم: الحمد لله إنكم نجيتوا. انتوا متعرفوش لو حصل ليكم حاجة أنا ممكن أموت.
رعد باس إيدها: بعد الشر عليكي يا قلبي.
أنا هطلع أنام عشان أنا مش قادر أفتح عيني.
جميلة: ماشي يا حبيبي، وانتِ روحي ارتاحي كمان، وأنا لما الغدا يجهز هعرفكم.
رودي ورعد هزوا راسهم وطلعوا.
***
رعد دخل أوضته وغير هدومه وخرج راح عالسرير وسند راسه عالسرير.
أسف أوي كمان، بس لازم يحس إنه غلط في حقك وحقي، بس والله راجع ليكي.
وفضل يفكر فيها لحد ما راح في النوم.
***
عند رودي.
خدت شاور ومسكت الفون بتاعها، كانت هتموت وتعرف هو عامل إيه.
فضلت مترددة وبعدين رنت على قمر.
قمر: الو.
رودي بتوتر: عاملة إيه؟
قمر: الحمد لله، انتِ اللي عاملة إيه؟
رودي: الحمد لله، أنا آسفة أوي.
قمر: على إيه؟
رودي: على الكلام اللي قولته ليكي لما سيف اتخانق مع رعد، وأنا عارفة إنك مالكيش ذنب.
قمر: إني اللي آسفة لأن أخويا ظلم رعد قوي.
رودي: خلاص ولا يهمك.
وكملت بتردد: هو... هو؟
قمر بابتسامة: ماتخفيش، هو بخير ونام دلوقتي.
رودي: أنا مش قصدي سيف.
قمر بابتسامة: عارفة.
رودي: عرفتي منين؟
قمر: هو أخويا، يعني انتِ مش بتعرفي لرعد؟
رودي: رعد؟ آه بعرف، ليه؟
قمر: خلاص، إني بعرف ليه هو وسيف.
رودي: طيب، طنط وسهر عاملين إيه؟
قمر: الحمد لله، كلينا بخير، اطمني انتِ بس.
رودي: على فكرة رعد كويس وهو نايم دلوقتي.
قمر: وإنتي عرفتي كيف؟
رودي: دا أنا أخت الكابتن رعد، مش عاوزاني أعرف؟ عيب عليكي.
قمر باستغراب: كابتن؟ كيف؟ هو مش مهندس؟
رودي بضحك: لا، هو مهندس ومدرب كاراتيه في نفس الوقت.
قمر: آه، أتريه كان بيقولي أعلمك تدفعي إزاي عن نفسك.
رودي: إمتى؟
رعد: كان عاوزني أعلمه كيف يركب حصان ومايقعش من عليه، والمقابل إنه يدربني.
رودي: مادي هايل. طيب مدربكيش ليه؟
قمر: ماني قولتله هفكر، ولسه لحد دلوقتي مقولتلوس.
رودي: هو مش عشان أخويا بس، رعد مدرب هايل، حتى أنا تدربه وإنتي مش شفتيه كان بيضرب الرجالة اللي كانوا مكتفينه إزاي.
قمر: خلاص هبقى أقوله.
رودي: سلام بقى.
قمر: سلام. وقفلوا.
***
عند سيف.
روح البيت وسهر طلعتله بأكل عشان ياكل.
سيف بندم: اقعدي يا سهر.
سهر قعدت.
سيف: إني آسف على اللي عملته فيكي، بس والله كانت غيرتي عامياني، ومش كنت عاوز أقول لحد على السر ده عشان متكرهونيش.
سهر بدموع: تقصد يا سيف؟
سيف حكى لها من يوم الحادثة لحد ما شاف فجر.
سهر: يعني الكلب ده كان هو اللي عامل كل حاجة وبيهددك؟
سيف: آه.
سهر: أنا بحبك قوي يا سيف، وني قلبي كان حاسس بيك، وإن في حاجة مخبيها عنا، بس إيه هي معرفش.
سيف: وإني والله بحبك قوي.
سهر أكلت سيف وأخد علاجه ونامت في حضنه.
***
بالليل.
مصطفى صحي ونزل تحت.
هناء: تعالي يا ولدي، عاوزاك.
مصطفى: خير؟
هناء: انت خابر بيت رعد ده فين؟
مصطفى: آه.
هناء: طيب جهز نفسك، بكرة نروح ليها ونتأسف ليها، وانت هتيجي معايا، قولت إيه؟
مصطفى: قولت لا إله إلا الله، ماشي.
***
الصبح مصطفى أخد هناء وراحوا القاهرة لرعد.
وصلوا ومصطفى ساعد هناء تنزل وراحوا هناك.
ضربوا الجرس، والشغالة فتحت.
الشغالة: عاوزين مين؟
مصطفى: عاوزين المهندس رعد.
جميلة: مين؟ الله! مصطفى! تعالي واقف ليه؟
مصطفى دخل ومعه هناء.
جميلة سلمت عليه وعلى هناء وقعدوا.
جميلة بابتسامة: شرفتونا والله، انتي أم قمر صح؟
هناء: آه.
جميلة: فيها شبه منك، جميلة زيك.
هناء: الله يكرمك يا رب.
جميلة: رعد! تعال شوف مين هنا.
رعد نزل وسلم على مصطفى وهناء وقعد معاهم.
هناء: زين ما ربيتي زين الرجال.
مصطفى بمرح: وإني؟
هناء: وانت يا قلبي، وسيف برضه.
جميلة: الله يخليكي.
هناء: أمال رودي وينها؟
جميلة: رودي خرجت مع أصحابها.
شويه وجايين.
انتوا طبعًا هتتغدوا معانا.
هناء: غدا إيه؟ لأ.
رعد: لأ إيه طبعًا، هيتغدوا معانا، انتي بتسألي يا ماما؟
جميلة: أمال مجبتوش قمر معاكم ليه؟
هناء: قمر عيانة شوية.
جميلة بقلق: لي؟ مالها؟ ألف سلامة عليها.
هناء: داخل عليها دور برد.
جميلة: لا، ألف سلامة.
هناء: الله يسلمك.
رعد.
رعد غمزل لمصطفى، ومصطفى فهم.
مصطفى: إيه يا مرت عمي، إحنا كنا جايين نزور واحد قريبنا هنا في مصر، وقولنا نحود عليكم.
جميلة: تشرفونا في أي وقت، البيت بيتكم.
على الغدا.
كان رعد بياكل هناء.
هناء: كل انت يا ولدي.
رعد وهو بياكلها: هعمل فيكي زي ما كنتي بتعملي فيا.
جميلة: بتعمل إيه؟
رعد: كانت بتاكلني غصب عني.
هناء: رعد عنيد قوي.
جميلة: آه، ماهو طالع لباباه الله يرحمه، كان كدا برضه، مطلع عيني معاه.
هناء: ربنا يخليه ليكي.
جميلة: يارب.
رودي: يا أهل البيت، جعانة!
جميلة بضحك: أهي وصلت.
رودي قعدت من غير ما تبص وبدأت تاكل.
رعد: يا حيوانة، نجيبلك الأكل على البوابة من بره؟
رودي وهي بتاكل: ياريت.
رودي كانت قاعدة قصاد مصطفى، ومصطفى كل تركيزه معاها.
جميلة: براحة، هتنخنق.
رودي: جعانة أوي.
جميلة: طيب، ما اتغديتوش بره ليه؟
رودي: روحنا، بس ديدا قامت بالأكل كله لوحدها، وما عرفناش ناكل، سيبيني بقى، أنا جعانة أوي.
رعد: مش تسلمي الأول؟
رودي وهي بتاكل: بعدين، بعدين.
هناء: كيفك يا رودي؟
رودي بصت قدامها: طنط.
هناء: آه.
رودي: الحمد لله. وعنيها راحت على عيونه، متشلتش من عليها.
رودي فضلت تبص عليه، وهو برضه، والكل لاحظهم وضحكوا عليهم.
رودي نزلت عينيها بسرعة وفضلت تاكل.
***
بعد الأكل.
جميلة وهناء قعدوا سوا.
ورعد ومصطفى ورودي مع بعض.
***
عند جميلة.
جميلة كانت بتحكي عن رعد ورودي وشقوتهم مع بعض وخناقهم.
هناء: ربنا يخليهم ليكي.
جميلة بحزن: أنا حبيت قمر أوي، وكان نفسي فيها لرعد، بس طلعت مخطوبة. يلا، ربنا يسعدها.
هناء: إني والله حبيت رعد ورودي قوي، وبعدين قمر سابت عريسها.
جميلة بفرحة: لي؟
هناء: طلع مش كويس، و اهو ربنا ريحنا منه.
جميلة: يعني أقدر أخطبها لرعد قبل ما حد تاني ياخد مكانه؟ وإنتي بتقولي بتحبي رعد ورودي.
هناء: إني معنديش مانع، بس لازم يجي يخطبها من الصعيد.
جميلة: طبعًا.
هناء: وإني عاوزة رودي لمصطفى.
جميلة: طبعًا، موافقة.
هناء: يلا، على بركة الله.
جات عليهم بنت.
هنا: هاي.
جميلة: هاي.
هنا: فين رودي؟
جميلة: في الجنينة.
هنا: طيب، هروح أشوفها.
ومشت.
هناء: هو هي نسيت تلبس هدومها؟
جميلة بضحك: دي تربية بره.
هناء: دي تربية شوارع، دول ولاد الشوارع أحسن منها.
جميلة وهناء قعدوا يضحكوا عليهم.
***
في الجنينة.
كانوا قاعدين رودي ورعد ومصطفى كان بيحاول يصالح رودي.
هنا: هاي.
وسلمت على رعد ومصطفى وحضنتهم وباست.
رودي: غارت منها.
هنا: إيه يا رعد، مش تعرفنا؟
رعد بمكر: طبعًا، دا مصطفى.
ودي هنا، صاحبة رودي.
مصطفى: اتشرفت.
رعد غمزل لمصطفى، رعد ده مش ساهل.
هنا: إيه الملل ده؟ ما تيجوا نرقص.
رعد: أنا مش قادر، قوم انت يا مصطفى.
رودي: يقوم فين؟
رعد: إيه، يرقص معاها.
مصطفى قام معاها وهو حاسس إن رودي هتموته.
هنا فضلت تتمايل عليه.
هنا: إنت أول مرة ترقص؟
مصطفى: اممم.
هنا:
انت على فكرة حلو أوي، انت مرتبط؟
مصطفى ابتسم. أه.
هنا. يابختها بيك.
مصطفى بابتسامة. شكراً.
رودي قامت دخلت جوه.
مصطفى أول ما شافها وقف رقص.
هنا. أمال رودي راحت فين؟
رعد. دخلت جوه.
هنا. خلاص أنا باي، هشوفك تاني.
رعد. هنا، مصطفى مش نوعك، انتي فاهمني طبعاً.
هنا. اوكي باي، وابقي سلملي على رودي. باست مصطفى ورعد.
رعد بوداع. باي.
مصطفى كان هيمسح الروج، بس رعد منعه.
رعد. أي، همسحه عشان المجنونة دي وأروح أصالحها؟
مصطفى. لا، سيبه. وطلع على أوضتك، أكيد هتلاقيها مستنياك. وقعد يعاكس في هنا قدامها وشوف لو موتك يبقى قدرك بقى، بس من غير تجوزات.
مصطفى. انت بتعمل كده ليه؟ دي أختك.
رعد. أنا بحبك وعاوزك ليها، وهي مجنونة وبتحبك.
مصطفى. شكراً.
وراح الأوضة لها فعلاً هناك.
ابتسم ودخل، وخلع الجاكت بتاعه.
مصطفى. خير؟ في حاجة؟
رودي بغضب. سبتها لي؟ مكنت كملت رقص معاها.
مصطفى بابتسامة. بصراحة البت قمر.
رودي بغيرة. ومسكته من لياقة القميص وشافت الروج. ومسحته بإصبعها. أي دا؟
رودي. هي باستك؟
مصطفى. أه.
رودي. وبتقولها في وشي؟
مصطفى. أمال أقولها من وراكي.
رودي. انت بتاعي أنا، انت فاهم.
مصطفى. وإيه يثبت؟ مش انتي نهيتي كل حاجة بينا؟
رودي. بحبك.
مصطفى قلبه كان هيقف من الفرحة. انتي قولتي إيه؟
مصطفى محسش بنفسه غير وهو بيبوسها.
رودي كانت في الأول مصدومة، وبعدين لفت إيديها على رقبته وقربته ليها، وهو رافعها ليه وقربها.
رعد بغضب. إيه اللي بيحصل هنا؟
رودي ومصطفى بعدوا عن بعض، ورودي خايفة ومستخبية ورا مصطفى.
رعد دخل وكان بيشد رودي.
رعد. على أوضتك.
رودي جريت على أوضتها.
رعد بغضب. أنا قولت من غير تجوزات.
مصطفى ببرود. أنا بس بستها، بس مش اغتصبتها.
رعد بصدمة ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رعد... بصدمة... أنت عرفت
مصطفى بغضب... أمّال مفكرني إيه؟
أنا وثقت فيك وأنت تعمل كده. ده أنا اعتبرتك أخويا مش صاحبي، وأنت تعمل كده في أختي.
رعد بندم... والله كان غصب عني. أنا كنت مفكر إني بقرص بس ودانها عشان متعملش كده تاني. وبجد مكنتش متوقع إن يحصل كده. أنا كانت حاجة جوايا هي اللي بتحركني، أنا مكنتش أنا. مش رعد اللي أعرفه. اللي كان يوميها كان واحد تاني. كان شايف نظرات الرجالة ليها. أنت تعرف إني ساعتها كنت عاوز أروح أجيبها من شعرها.
وأخلي أي حد يبص عليها. كنت عاوز أقلع لكل واحد بص عليها عينه عشان بيبص عليها. أنا معرفش ده إيه إحساس. أول مرة أحسه. إحنا رجالة زي بعض، أكيد أنت حسيت الإحساس ده مع رودي. وأكيد سيف برضه. فاهمني؟
مصطفى... قام وحط إيده على كتفه... فاهمك، بس الحل إيه؟
رعد... أنا طلبتها منك ومن سيف، ومستعد أترفض مليون مرة وأحاول تاني لحد ما يقبلني.
مصطفى... وأنا معاك لحد آخر العمر.
رعد حضن مصطفى.
مصطفى... بس لازم ترجع معايا بكرة عشانها.
رعد... أوكي. وابتسم ليه.
الصبح
كانت هناء ومصطفى راكبين في عربية مصطفى. ورودي وجميلة مع رعد.
ورايحين الصعيد.
رعد كان لابس طقم أبيض كله. نزلت صورته قبل كده مع سندباد.
بعد ساعات وصلوا الصعيد.
جميلة... رايح فين؟
رعد... هسلم على حد وجاي. خليكي هنا.
رودي... رعوتي رايح فين؟
مصطفى... هو مش قال جاي. أنتِ حشرية ليه؟
ماتسبيه براحته.
رودي... بزعل... أنا حشرية، مخصماك. وسابته ومشيت دخلت جوه.
مصطفى بص لجميلة وهناء بيأس من البت دي.
ودخلوا جوه.
جوه
كانت سهر مساندة سيف ومنزلة تحت. مصطفى جري عليهم وساندهم معاهم.
لحد ما قعدوا.
هناء... إيه اللي نزلك يا ولدي؟
سيف... اتخنقت. قولت أنزل أقعد هنا.
جميلة... ما شاء الله. أنت سيف صح؟
سيف... آه. مين حضرتك؟
جميلة... أنا مامت رعد ورودي.
سيف... اتشرفنا. وبص على رودي بندم.
رودي... تجاهلته.
مصطفى... كان قاعد يبعت رسايل لرودي.
ورودي... مش بترد عليه.
جميلة... أمّال فين قمر؟ وحشتيني أوي.
سهر... فوق في أوضتها من امبارح. مش شفتهاش.
هناء... نادت ليها... قمررر!
لقوا صوت زعيق بره. كلهم خرجوا بره عشان يشوفوا إيه اللي بيحصل.
بره
رعد... بصوت عالي جداً... قمررر! اطلعي يا جبانة.
جميلة... بتزعقي كده ليه؟
رعد... دلوقتي تعرفي.
ونادى تاني.
قمر بصت من بلكونة أوضتها وابتسمت.
وبعدين بصت عليه بغيظ... عاوز إيه؟
وبعدين أنا مش جبانة.
رعد بابتسامة وصوت عالي... لا جبانة.
قمر بغيظ... أنت عاوز إيه؟ بتنادي لي.
رعد... أنا اللي هكسب سندباد في السباق. وأنتِ مستخبية فوق. مش تنزلي تشوفي سندباد بيخسر.
قمر بصوت عالي... ههههه! أنت هتكسب سندباد دا في أحلامك.
رعد... انزلي وشوفي بعينيكي.
قمر... ماشي. وإذا سندباد كسب هعاقبك وقدام الكل.
رعد... وأنا موافق.
قمر نزلت وخرجت بره من وسط العيلة.
جميلة... رعد بطل جنان. تعالي هنا لتتعور.
قمر بسخرية... اسمع كلام أمك وتعالي.
رعد بغيظ وعند... لا هكسب عليه.
قمر... يلا.
سندباد ورعد بقوا يجروا جنب بعض. وقمر ومصطفى وسيف وسهر بيشجعوا سندباد.
والباقيين بيشجعوا رعد.
رعد كان بيبص على سندباد وبيضحك. ومرة واحدة راح نطت على سندباد. وسندباد رفع رجليه اللي قدام وبقى واقف على اللي ورا بس.
الكل كانوا خايفين عليه ليوقع. بس رعد فاجأهم إنه قدر يسيطر عليه.
وبقى بيرقص بيه.
راح عند قمر وقال... ها؟ دلوقتي خسرتي وأنا اللي فوزت. ومد إيده ليها.
قمر... عاوز إيه؟
رعد... هاتي إيدك.
قمر... مدت إيدها ورعد سحبها وقعدها قدامه.
رودي بزعل... وأنا يارعوتي؟
مصطفى... ثواني.
رودي بصت عليه. وهو برضو جاب حصانه. وكان اسمه برق.
ومد إيده ليها وأخدها قدامه. وبقي يسابق هو ورعد وبيضحكوا.
سهر بحزن... وأنا؟
سيف... أول ما أخف هركبك وهعملك اللي أنت عاوزه كله.
سهر... ابتسمت ليه. وهو برضو.
عند قمر
قمر... رعد. أنت إيه اللي رجعك؟
رعد... يعني عاوزني أرجع؟
قمر... بجد. إيه اللي رجعك؟ أنا قولت بعد اللي حصل مش هترجع.
رعد... عشان واحدة رخمة كده رجعت. عشان أتجوزها وأخدها على حصاني وأطير.
قمر... بغيظ... رخمة!
رعد... يعني سبتي كل الكلام ومسكتي في رخمة! انزلي يا قمر. أنتِ فصيلة أوي.
قمر... بسرعة... خلاص خلاص. متبقاش قافوش بقى.
رعد... بتصنع الزعل... اسكتي خالص.
قمر... والله لأعيط وأقول لسيف ومصطفى. وخلينا ييجوا يضربوك.
رعد... بقا تقولي لمصطفى على اللي حصل بينا! أنتِ بجد ماتتأمنييش على سر أبداً.
قمر... والله هو اللي سمعني لما كنت بحكي لسندباد. واضطريت أقول له.
رعد... ماشي.
قمر... هو زعق ليك؟
رعد... توتو. بس خايف.
قمر باستغراب... خايف من إيه؟
رعد... منك.
قمر باستغراب أكبر... مني ليه؟
رعد... لما نكون سوي. مصطفى يعرف كل حاجة من لسانك ده.
قمر... سافل.
رعد... ضحك أوي... ههههههه. وكانوا راكبين على سندباد.
عند برق
رودي... الله الحصان ده حلو أوي.
مصطفى بحب... مش زيك.
رودي... قصدك إيه؟
مصطفى... قصدي إنك حلوة أوي أوي.
مش ناوية نتجوز بق؟
رودي... ليه؟
مصطفى... إيه اللي ليه؟ عاوز أتجوز. هو حرام؟
رودي وهي حاطة إيدها على رقبة برق.
... ماتروح تجوز. عاوز إيه يعني؟
مصطفى... يارب صبرني.
عجبك أوي؟
رودي بفرحة... أوي أوي أوي.
مصطفى... همس في ودانها... بحبك أوي أوي أوي.
رودي... بكسوف... اتلم. رعد هنا.
مصطفى... رعد مين اللي هنا! ده مش معانا خلاص. الله يسهله. أتلاقيه هايص.
رودي... هايص إزاي؟ مش فاهمة.
مصطفى... لما تكبري هقولك. بلاش فقّعت مرارة.
سيف... رعد عاوزك لوحدنا.
رعد... اممم. ماشي.
سيف كان هيقوم بس رعد سنده ودخلوا أوضة المكتب.
سيف... بندم... أنا آسف. والله غصب عني.
اللي حصل. أنت عارف قد إيه بحبك. وبعتبرك أخويا.
رعد... أنا عارف. على فكرة من زمان.
سيف... عارف إيه؟
رعد... حكاله كل حاجة. بس طبعاً مقلش على قمر.
سيف بندم أكبر... أنا مش عارف أرد جميلك دي إزاي. وأنا موافق على جوازك من قمر.
رعد قام حضنه وخرج جري وحضن قمر قدامهم كلهم. وبقى يلف بيها.
جميلة... مالك يا ولا؟
رعد... وافق أخيراً. وافق. وهي مسك إيد قمر وقعد يلف بيها. وعمل كده مع رودي وهنا وجميلة.
سيف... بس أنا عندي شرط.
الكل... بصدمة... شرط إيه تاني؟
سيف... الشرط هو...
رعد...
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رواية وحش الصعيد الجزء (2) الفصل الخامس 5
عند الوحش
فجر&;. الهدف هينزل مصر قريب
الوحش&;. كنت عارف انو بعد مو*ت امين اكيد هيظهر وانا مستني ظهوره بفارغ الصبر
فجر&;. طيب هنفضل مرقيبنه كتر اكده
الوحش&;. اكيد مينزلش من تحت عنيكم
وعاوز اكسبه لصفي
اول لما يجي مصر عرفني
فجر&; بس ياوحش انت كدا هتظهر ليهم ودا خطر عليك
الوحش بشر&;. لازم انت*قم منهم كلهم واحد واحد
فجر&;. واني معاك ياوحش عل الحلوه والمره
الوحش&;. عارف عارف يفجر
فجر&; انا همشي بق واكيد هعرفك ومشي
الوحش بشر&;.لما نتواجه ساعتها مش هرحمك ابدا
&;&;&;&;&;&;
فجر راح للرجالتو وقال ليهم انهم يجهزوا كل حاجه لستقبال الهدف بتاع الوحش
الرجاله مشيت
فجر&;. قريب قوي هنعرف مين راس الاف*عي وساعتها مش هيقدر يخرج من تحت انياب الوحش ورجالتو
ههههههه
&;&;&;&;&;&;
في البيت
سيف&; بس انا عندي شرط
الكل بصدمه&; شرط
سيف&; اه والشرط هو الكل كان باين عليهم التوتر والقلق
سيف&;. اني اني وسهر نعمل فرحنا مع رعد وقمر
رعد بضحك&; طبعا موافق يعم وقعت قلبنا
سيف&; هههه بصراحه كان شكلكم حلو وانتو متوترين اكده
مصطفى بغيظ&; انت عارف ان ال رحمك مني هو العمليه وربنا كنت طلعت *روحك
سيف&; بتصنع الخوف&; الحمدلله
الكل فضلو يضحكو عليهم
&;&;&;&;&;
يوم خطوبه رعد وقمر
كان المكان بتاع الحفله جميل جدا جدا
قمر لبست الفستان ال رعد كان شرايه ليها
ورعد برضو لبس البدله ال نقتها ليه فاكرينها 🫣
رعد بصله باعجاب وراح مسك ايديها واخدها وراحو عل المكان ال هيقعدوا فيه
رعد&; ببتسمه&; الفستان طلع حلو بجد عليكي
قمر&; البدله برضو طلعت حلو عليك
جميله جابت الشبكه
رعد&; خد لبس عروستك
رعد اخد منها الشبكه ولبسها ليها
بس الدبله كانت قمر لبسها
جميله&; مش دي باين دبله خطيبك الاول
اقلعيها عشان تلبسي دبله رعد
قمر بحب بص عل الدبله وبصت لرعد&; مش هينفع اقلعها
هناء&; لي
قمر&; عشان محفور عليها اول حرف من اسم حبيبي
رودي مسكت ايديها وشافت الدبله وابتسمت
&; خلاص يا جماعه سبوها براحتها
جميله بصت عل الدبله لقت حرف R
&; ابتسمت ليها&; خلاص متعلقهاش ابدا
مصطفى بفرحه&;. مبروك ياقلب اخوكي مبروك يا اخوي
ومسك ايد رودي قدام الكل وطلع من ورا علبها فيها شبكه ولبسها لرودي ورودي واقفه مبلمه
&;. انتي دلوقتي خطيبتي رسمي
رودي بصت عل الكل وبعدين بصت عل مصطفى ومش مصدقه
مصطفى بضحك&; عارف من اثر الصدمه
وسيف برضو عمل كدا لسهر كانهم كانو عاملين خطه سوي انهم يخطبو البنات في نفس اليوم
الكل كانو فرحنين اوي
&;&;&;&;&;&;
في مكان مجهول
مجهول&;.. جهزت كل حاجه عشان انزل
الراجل&;. طبعا كلو تمام
مجهول&;. انا عايزكم تعرفو مين هو ال كان بيبوظ ليا عملياتي كلها ومخسر لليا كل فلوسي
وكمان اعرفو الزفت امين معدش بيبعت ليا اخبار لي
الراجل&; امرك ياباشا
مجهول&;. تقدر تمشي دلوقتي
&;&;&;&;&;&;&;
بعد شهر محصلش فيه حاجه غير ان الكل كانو بيجهزوا للفرح
يوم الفرح
الشباب كانو بره مع الرجاله وبيرقصو سوي
والبنات كانو جوه برضو وهايصين
رعد كان بيرقص عل سندباد ومصطفي عل برق
وسيف عل كان اسم حصان سيف كان
وكان شكلهم حلو اووووووووووي
بعد ما الكل مشي
رعد دخل اخد قمر ومصطفي اخد رودي وسيف
اخد سهر
رعد كان شايل قمر وفضل يلف بيها وبعدين&;..
&;&;&;&;
التلاته كانو بيعملو زي بعض اكنهم تؤؤؤاااامممممم
&;&;&;&;&;
الصبح
كل واخد نزل هو ومراتو وقعدوا يفطروا ووكانوا عاملين يضحكو مع بعض
جميله كانت عيونها حمره وهناء برضو
قمر.. مالكم في اي
جميله&; كنا بنعيط عشانكم انبارح
رعد بقلق&; لي
هناء&; انت خدت بتي وسيف خد التانيه
جميله&; اما انا مصطفي خد بنتي الوحيده هروح من غيرها ازاي
هناء&; وه مانتي كمان هاتاخدي بتي اقعد في البيت من غيرها كيف هيا صحيح كانت مطلع عيني بس برضو بتي
جميله&;. الله مانتو خدتو مج*نونه البيت بتاعتنا امال مين اول مايدخل البيت يقول ياهل البيت انا جيت ولا لما بتكون جعانه مصر كلها بتعرف انها جعانه
كانت بتكلام بدموع&; طيب لما ولدي سيف يجي من السفر ويقول يا قمر مين ينط عليه ويقوله اخوي
ولا مصطفى يحوش مبين قمر وسهر ولما يلقيهم هيو*لعو في بعض بيسيبهم ويمشي بعد مابيزهق منيهم الاتنين
جميله&; وهيا بتعيط&;. رعد ورودي برضو كدا حتي تعرفي في مره رعد اخد لعبه رودي قامت هيا جايبه ازازه المايه ال وفتحت راسو بيها اتخيط يوميها
كل ال كانو قاعدين كانو مي*تين من الضحك عليهم وعل الفض&;ايح دي
جميله&; بشهقات&; انتي عارفه مره رودي اخدتت المذكرات بتاعت رعد راح يجبها منها
رودي مرديتش تديها ليه قام مسكها من شعرها وهيا برضو شدتت شعروا والاتنين بقو شدين شعر بعض سيب وانا اسيب
ووحتي كمان رعد قاطعها&;. كفايه يا ماما بلاش فض*ايح اكتر من كدا وبطلو مناحه انتو الاتنين
جميله لوت بقها وهناء برضو ومسحو دموعهم
سمعو صوت ضرب نار بره وووو
&;&;&;&;&;عاوزين فض*ايح تاني ولا دول كفايه عليكم
رواية وحش الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
كان في بره ضرب نار كتير الكل خرجو عشان يشوفوا في أي.
لقو فجر قلع القناع وبيضرب نار في الهوا.
سيف: انت بتعمل إيه؟
فجر بصوت عالي: بحتفل بجواز صاحب عمري وبقوله ألف مليون مبروك.
وبدأ يضرب نار أكتر، والرجالة بتاعته والحرس بتوع البيت كانوا كلهم بيضربوا نار في الهوا.
رودي كانت خايفة وماسكة في مصطفى.
مصطفى بحب: ماتخفيش، هو ده الاحتفال عندنا هنا.
رودي: مش بحب أسمع صوت الرصاص.
مصطفى بصوت عالي: فجر!
فجر لف له: نعم؟
مصطفى: خليهم يبطلوا ضرب نار.
فجر: ليه؟
مصطفى: عشان في هنا بيخافوا يا عم.
فجر: من عنيا.
وأمر الرجالة تبطل ضرب نار.
فجر راح سلم على سيف وأخدهم بالحضن، وسلم على مصطفى ورعد وأخدهم بالحضن.
وكان رايح يسلم على البنات، وكل واحد حط مراته وراه.
فجر ابتسم عليهم: اللي ماتعرفوش، انتوا قمر وسهر تبقوا أخواتي.
رعد بصدمة: أخواتي إزاي؟
فجر: أه، كانوا راضعين مع أختي الصغيرة، وعلى فكرة أنا ابن خالتهم.
فجر راح سلم على هناء.
هناء بحنية: اتوحشتك قوي يا ولدي.
فجر: وأنا أكتر يا خالة.
فجر سلم على سهر وقمر.
وشاف رودي: انت أكيد مرات مصطفى، صح؟
رودي هزت رأسها بمعنى آه.
فجر بإعجاب: اتشرفنا.
رودي: شكراً.
هناء: دي حمى قمر ومصطفى.
فجر سلم عليها بمرح: إنتي متجوزة؟
جميلة: لا، أرملة.
فجر: ده من حظي الحلو.
جميلة: ليه بقا؟
فجر: عشان نلتقي، وممكن تبقي حبيبتي مثلاً.
هناء ضربته على كتفه: اتحشم يا ولد، ماتزعليش، هو كده بيحب الهزار والحديث الماسخ.
جميلة: لا مزعلتش منه، هو زي رعد عندي.
فجر: والشرف ليا طبعاً.
ودخلوا جوه.
فجر: ده أنا حماتي بتحبني بق.
هناء: بس انت قول يا جواز وأنا أجوزك على طول.
فجر: لا، خليني كده أحسن بدل ما واحدة تيجي وتقولي بتيجي متأخر ليه ومش ليه، أي مش ناقص وجع دماغ.
رعد: مفيش أحلى من السنجلة.
قمر بغيظ: بتقول حاجة؟
رعد بخوف: لا يا حبيبي، ده أنا بقول مفيش أحلى من الجواز.
قمر: بحسبك بتقول حاجة.
فجر بضحك: مسيطر يا جامد.
رعد: لما تتجوز هنشوفك هتعمل إيه.
سيف: ههه، هيقول لها سامعا وطاعة.
فجر: ليه هو أنا زيك ولا إيه.
سيف وفجر قعدوا يتنقروا مع بعض، والكل كان بيضحك عليهم.
فجأة فون فجر رن، ورياكشن وشه كله اتغير.
سيف: في إيه؟
فجر: مضطر أمشي، لأن عندي شغل مهم. ألف مبروك.
وسابهم ومشي.
***
عند الوحش.
فجر راح له: يا وحش، الهدف مش هو الأفعى.
الوحش بجنون: إزاي؟
فجر: واحد من رجالتنا اللي في رجالتهم قال لها إن الأفعى مش هو، ده واحد تاني مجرد واحد جاي مصر سياحة بس.
الوحش: فيه حاجة غلط.
فجر باستغراب: إيه هي؟
الوحش: الأفعى مش سهل كده، ومش أي حد من رجالة الأفعى بينزل بلد سياحة غير لما يكون فيه عملية هتتعمل، بس إيه هي العملية دي؟ إني هتجنن.
فجر: اهدى يا وحش، أكيد هنعرف مين ده، بس سؤال محيرني.
الوحش: اسأل.
فجر: ليه عايز تنتقم من الأفعى ده؟
الوحش بشر وغضب: الأفعى ده دمر حياة ناس كتير، وكان أولهم حياتي.
فجر: حياتك إزاي؟
الوحش: قتل أعز الناس ليا، وعايز حقه يرجع له، ومش هكتفي غير برأس الأفعى، مش أي واحد وخلاص.
فجر: عشان كده كنا بنوقف العمليات بتاعت الخطف والسرقة دي.
الوحش: آه.
فجر: بس أمين كان الزعيم بتاعهم.
الوحش: أمين جندي في لعبة الشطرنج دي، مش الزعيم. يمكن أمين كان الزعيم على الرجالة اللي هنا، بس مش هو الزعيم.
فجر: طيب إيه الخطة عشان نكشف الأفعى ده؟
الوحش بشر: الخطة...
***
عند الهدف.
الراجل: يا باشا، أمين ملوش أي أثر.
مجهول بغضب: إزاي؟ أقلبوا الدنيا عليه، أكيد مستخبي.
الراجل: بس لو مستخبي كان زمان له ريحة، وأمين ملوش ريحة خالص، وبعدين لو مستخبي كان زمانه جه لينا وهو عارف إننا نقدر نحميه كويس.
مجهول: أنا مش عايز احتمالات، بس أنا عايزه يكون عندي خلال 24 ساعة، أنتوا فاهمين؟
الراجل: فاهمين.
ومشوا.
مجهول: لو بتلعب بديلك هقص لك يا أمين.
***
في البيت.
الحارس: الحق يا كبير.
سيف: في إيه؟
الحارس: المهرة بتولد.
سيف: إيه؟ بتولد؟ طيب روح هات دكتور بسرعة.
الحارس: الدكتور مش في الصعيد واصل.
سيف بزعيق: مصطفى!
مصطفى جه جري: في إيه؟
سيف: المهرة بتولد والدكتور مش في الصعيد.
مصطفى باستغراب: يعني عايز إيه؟
سيف: اتصرف، أنت مش دكتور.
مصطفى بصدمة: انت عايزني أولدها؟
سيف: لسه هتتصدم؟ بسرعة.
مصطفى: أنا دكتور بشري مش بطري.
سيف بغضب: اتصرف يا زفت، يلا قدامي.
واخد مصطفى ومشي.
عند المهرة.
سيف: واقف كده ليه؟ ماتولدها.
مصطفى: بقى يبص عليه وعلى المهرة اللي يعني بتطلع في الروح.
سيف بغضب: أنجززززز.
مصطفى بدأ يولد المهرة، والكل كانوا بيساعدوا.
مصطفى في سره: يا رب استرها مع عبدك المظلوم في البيت ده.
بعد شوية مصطفى خلص وطلع الحصان الصغير.
سيف بفخر ومرح: أحلى دكتور بطري في الدنيا. ملوش لازمة دكتور يحيى قدامك، خلاص، أنا هقول له إن مالكش لازمة عندنا، وبقى عندنا دكتور مكانك.
مصطفى بص له بقرف وسابه ومشي.
***
جوه في البيت.
رودي بخضة: إيه الدم ده؟ إنت متعور منين؟
سيف: متخفيش، مش متعور، ده كان بيولد المهرة.
رودي: مهارة دي واحدة ست، صح؟
سيف بضحك: لأ، مهارة دي أنثى الحصان.
رودي بصدمة: انت دكتور بطري ولا بشري؟
سيف: دكتور كلو، هههههههه.
قمر: إيه ده؟ إنت بقيت بدل دكتور يحيى ولا إيه؟
مصطفى: اسألي أخوكي.
وسابهم وطلع.
سهر بضحك: ليه كده يا سيف؟ ليه بتحب تعصبه؟
سيف: الله، المهرة كانت هتموت هي ولا اللي في بطنها، وهو موجود، كنتي عايزاني أعمل إيه؟ ههه.
رودي: أنا هطلع أشوفه.
قمر بضحك: ربنا معاكي.
رودي بخوف: ليه؟
سهر ضربت قمر في كتفها: بس يا بت، متخوفهاش.
رودي طلعت.
***
فوق عند مصطفى، دخل أخد دش، غير هدومه، لقى رودي دخلت عليه.
رودي بمرح: يلهوث على حلاوتك والمية نازلة على وشك كده.
مصطفى بضحك: ولله؟
رودي: طبعاً طبعاً، ده أنا واخدة أحلى دكتور في الدنيا كلها.
وقعدوا مع بعض، وبعدين...
***
في المطار.
كان نزل واحد وحواليه بودي جارد كتير، كان شكلهم يرعب، وهو في النص.
خرج من المطار، وواحد من البودي جارد فتح له باب العربية.
المجهول ده: اطلع على البيت.
السواق برعب: حاضر.
مشت العربية ووراها عربيات كتير فيها بودي جارد.
المجهول اتصل على حد.
... الو.
...
المجهول: نفذ.
...
***
عند رعد.
كان قاعد مع سندباد.
قمر: الله الله، يعني إنت هنا وأنا بدور عليك.
رعد وهو بياكل سندباد: تعالي.
قمر دخلت: إيه يا سي سندباد؟ بقى حد بياكلك غيري؟
رعد مسك إيدها وابتسم: غيرانة يعني؟
قمر بزعل: أنا خصماك إنت وهو.
رعد لسندباد: دي خصمانا، لازم تتصالح.
وابتسم بمكر: تعالي وأنا أصالحك بطريقتي.
قمر بسرعة: لالالالا، خلاص مسامحاكم.
رعد: لا ولله، أبداً، لازم تتصالحي.
ومسك إيديها وقرب منها أوي، بس حد دخل عليهم.