تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والستون 61 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
اوس ببتسامة ولف وراه
"بتقول حاجة ياعمو؟"
رعد
"بقول الجزء الأول من خطتك نجح بجداره كمان."
اوس بابتسامة
"خطة إيه اللي قصدك عليها؟"
رعد
"بتصقيف... مكنتش أعرف إنك شاطر كده في التمثيل."
اوس
"عمو أنا مش فاهم حاجة."
رعد
"اممم وهو بيعدل لياقة قميص اوس... إنك تمثل إن لين خلاص مش هامك، وإنت من جواك بتق*طع."
اوس بحزن
"أنا فعلاً بتق*طع، بس هي قدام مبسوطة، OK، المهم هي."
رعد بحزن
"بشك... معقولة استسلمت كده؟ أنا كنت مفكرك قوي ومش هتتهزم بسهولة كده. اللي يشوفك امبارح ما يشوفكش النهارده مهزوم وسايبها لغيره. مش أوس اللي أعرفه."
اوس
"أنا مقدرش أعيش مع واحدة مش عاوزاني أو أجبرها عليا. أنا اتجبرت زمان، مش عاوز أجبر حد عليا."
رعد بحزن
"تمام، ربنا يصبرك."
اوس
"يارب. عاوز حاجة؟"
رعد
"لأ، روح نام."
***
عند فجر
تيا بحزن
"والله صعبان عليا."
لينا
"وأنا أكيد قلبه بيوجعه."
فجر بتنهيدة
"ربنا معاه ويصبره."
تيا
"لازم الكل يكونوا جنبه."
لينا
"أنا هكلم مراد ينزل ويكون معاه."
فجر
"فكرة حلوة، وأهو مراد يكفيها غربة بقى."
تيا بحزن
"ربنا يرجعه بالسلامة يارب. وأفرح بيه لأني زهقت من الواد ده."
لينا بمرح
"إنتِ عاوزة تخلصي مننا عشان تفضلي مع فجورة، صح؟" وغمزت ليها.
تيا بغيظ وجابت المخدة اللي جانبها وحدفتها بيها
"حي*وانة."
فجر كان بيضحك عليهم
"يارب أنا عايش مع جوز مجا*نين."
تيا
"حدفت فجر برضه."
فجر بضحك
"وأنا مالي! الله وجاب المخدة وحدفها بيها."
تيا
"آه طيب، والله منا ساكتالكم النهارده." وفضلوا يهزروا سوا.
***
عند اوس
دخل الأوضة ولقى ندي مجهزة له الأوضة وكانت حلوة، وهيا كمان كانت جاهزة.
اوس بابتسامة على جنب
"مش إنتِ كنتي تعبانة؟ إيه ده بقى؟"
ندي لفت إيديها على رقبته بدلع
"تعبانة لكل إلا إنت."
اوس لف إيده على وسطها
"يعني مش بتبقي تعبانة معايا؟"
ندي بدلع
"نوو، هو في حد بيبقى تعبان مع حبيبه؟"
اوس بخبث
"حبيبه؟"
ندي
"اممم حبيبه، وقلبه كمان."
اوس
"إنما إيه الحلوة دي؟"
ندي
"كلها ليك إنت بس."
وقلعتُه الجاكت، وبعدين...
***
عند قمر
رعد كان قاعد ومضايق أوي.
قمر قعدت جنبه
"حاسة بيك."
رعد بخنقة
"أنا مكنتش متخيل إنه يبقى بالوجع ده كله."
قمر
"أروح أفتح دماغها يعني عشان متضايقش كده؟"
رعد بضيق
"لين اتجوزت حدودها أوي. ولا إن لينا كلمة وعملت اللي في دماغها برضه."
قمر بحزن
"لين عنيدة أوي يارعد."
رعد
"ده مكسور قلبه وكان بيرقص ومخليهاش تطين على دماغها، وده من حقه لأنها لسه مراته."
"بس كبر دماغه ومرديش يفضحنا زي ما بنتك عملت. سيبك منا، هو منظره إيه قدام الناس ومراته بتنخطب قدام الكل وهو بيرقص عادي، ولا همه."
قمر بدموع
"يقلبي عليه. كانت حاسة إنه هيعيط، بس كان بيبان عكس أكده."
رعد
"لين عاوزة حد يقف ليها، والحد ده هيبقى أنا. مش أي حد، أنا اللي عملت العملة دي زمان ولازم أصلحها دلوقتي، لأن لين متنفعش غير ليه هو وبس."
قمر بدموع
"دي ماتعرفش إنها بقت مراته حقيقي، ولين مش هتفتكر كده بسبب الحادثة اللي حصلت. وكانت بسببه حالة اوس دي."
رعد
"مانا بقول كده ياقمر. دول 7 سنين."
"محدش مكانه يقدر يستحمل كده."
قمر
"ربنا يحلها من عنده يارب."
رعد بتنهيدة
"يارب."
***
عند لين
"...قلبها... معقولة استسلم؟ أنا مش مرتاحة."
"...عقلها... زي زوما ما قال، هو استسلم خلاص."
"وأكبر دليل إنه مكلمنيش على قصر الفستان أو اتخانق معايا زي ما كان بيعمل."
"...قلبها... هدوءه مخوفني. ده كان بيقول مش هطلق. إزاي النهارده كان بيرقص عادي؟ فيه حاجة في الموضوع ولازم أعرفها."
لين
"آه لازم أعرفها." وقامت راحت لأوضته وخبطت، بس محدش رد، بس سمعت صوت ضحك.
لين
"خبطت تاني."
بعد شوية... اوس فتح ليها.
لين انكسفت وحطت إيدها على عيونها ولفت.
"...بكسوف... سوري، مكنتش أعرف."
اوس ببرود
"نعم، عاوزة حاجة؟"
لين زي ما هي
"اممم كنت عاوزاك، بس خلاص، وقت تاني." وجرت على أوضتها.
اوس قفل الباب وجاب القميص من على الأرض ولبسه.
ندي
"كانت عاوزة إيه؟"
اوس وهو بيلبس
"مش عارف، هروح أشوفها."
ندي بغضب
"اللي هو إزاي؟ إنت مش رايح في حتة. تعال نكمل أحسن."
اوس بعد إيدها عنه
"نكمل إيه؟ هو أنا قربتلك أصلاً عشان نكمل؟"
ندي بدلع
"مانا بقولك تعال، وإنت مش عاوز."
اوس وهو بيقفل آخر زرار
"أنا قربت من واحدة بس، ومن بعضها. وعدت نفسي مقربش من غيرها. سلام." وسابها وطلع.
ندي بغضب
"والله لدفعك التمن يالين. بس مين اللي أوس قرب منها دي؟"
"معقولة تكون هي؟ لأ، أكيد مش هي."
***
لين جريت على أوضتها وقفلت الباب.
كانت مكسوفة أوي من المنظر اللي شافته.
اوس خبط عليها.
لين
"مين؟"
اوس
"أنا يالين."
لين انكسفت
"عاوز إيه من ورا الباب؟"
اوس
"افتحي بس."
لين فتحت وكانت مغمضة عيونها.
"...عاوز إيه؟"
اوس بابتسامة
"افتحي عيونك. لبس، متخافيش، وبعدين ده حلالك عادي."
لين فتحت عيونها، لقتُه فعلاً لبس هدومه.
"...عاوز إيه؟"
اوس
"على ما أعتقد إنك إنتِ اللي كنتي عاوزاني."
لين
"ونسيت. يلا روح نام، وأنا كمان هنام."
اوس
"أخلصي، ندي مستنياني."
لين بكسوف
"وأنا مالي؟ ماتروح ليها، هو أنا ماسكاك؟"
اوس
"اممم." ودخل الأوضة وسحب لين من إيدها، قفل الباب لأنه شاف إياد رايح أوضته.
لين بغضب
"إيه اللي إنت عملته ده؟ اطلع بره أوضتي."
اوس حط إيده على بقها
"آخرصي شوية، إيه الراديو ده؟ وإنتِ فتحت؟"
لين عضت إيده.
اوس بوجع
"آه يابت العضا*ضة."
لين
"أحسن تستاهل." وكانت رايحة تزقه بره كتفه.
اوس
"أستاهل؟ طيب والله لموريكي الأدب إزاي."
لين كانت بتحاول تفلت من إيده، بس هو أقوى منها وكان مكتفها صح عشان ماتفكش نفسها.
لين بغيظ
"سيبني أحسن لك."
اوس بضحك
"ههه، هو إنتِ عارفة تفكي نفسك أصلاً؟"
ولفها ليه.
لين
"أوس ابعد."
اوس بتوهان
"تعرفي مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده غير لما بيطلع من بين شفا*يفك."
لين كانت مكسوفة، أصلاً وهو قال كده زاد الكسوف بتاعها، نزلت وشها في الأرض.
اوس
"لين ارفعي وشك. متنزلهوش، الحركة دي بتعصبني."
لين
"ابعد بقى، الجو حر."
اوس
"الجو حر فعلاً." وكان بينزل كتف التوب اللي هي لبسه.
لين بغضب
"بتعمل إيه؟"
اوس بخبث
"مش إنتِ بتقولي الجو حر، وأنا بسعدك عشان متبقيش حرانة."
لين كانت بتحاول تفك منه
"يعني كده مش هتبعد عني؟"
اوس
"نووو."
لين ضربته تحت الحزام.
اوس بعد بوجع
"آهه."
لين
"تستاهل."
ولفت وادتُه ضهرها.
اوس بغضب مسكها من شعرها ولفها ليه وقرب منها.
لين كانت بتزقه، بس هو بإيده التانية مسك إيدها ولزقها في الحيطة.
لين كانت هتضربه تاني في نفس المكان، بس هو بعد رجليها عن بعض وشل حركتها. مكنتش قادرة تتنفس ولا تتحرك، وكانت بتتوجع لأنه كان بيطلع غضبه كله فيها. واليد اللي كانت في شعرها نزلت ومعاها التوب.
لين كانت في وضع لا يُحسد عليه.
اوس بعد وهو بياخد نفسه
"عشان متعصبنيش تاني."
لين كانت بتبص له وبتعيط.
اوس
"اللي كان في دماغه قرب، حازم منها. وده عصبه أكتر وقرب منها أكتر. مخرجش غير تاني يوم من عندها."
***
الصبح
كانت لين منكمشة على نفسها وبتعيط.
اوس صحي وشافها كده وانخض.
"...لين مالك؟"
لين بغضب وعياط
"ابعد عني، إنت وحش."
اوس بص على نفسه وعلى هدومها وشكلها وافتكر هو عامل إيه.
اوس ببرود
"إنتِ مراتي."
لين بصت له.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والستون 62 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
لين بصتلو بصدمه من بروده.
"انت بتقول ايه؟"
أوس رجع نام تاني ببرود.
"انتي مراتي أنا معملتش حاجة غلط."
لين بصدمة وغضب.
"انت عارف عملت ايه؟ انت ضيعتني!"
أوس بيبتسم.
"ضيعتك؟ مانا مضيعك من زمان مش دلوقتي."
لين بصدمة.
"انت قصدك ايه؟"
أوس بيبتسم وبرود.
"يعني دي مش أول مرة."
لين كانت في صدمات بتنزل عليها شلال صدمات.
"يعني إيه مش أول مرة؟"
أوس.
"عادي يافروالتي يعني انتي ملكي من زمان أوي."
لين بصريخ.
"انت كداب، كداب!"
وكانت بتضرب فيه.
أوس مسك إيديها بغضب.
"لا مش كداب، دي الحقيقة ومش كدا كمان انتي كنتي حامل مني بس ربنا ماذنش لينا إنه يكمل."
لين بصريخ أكتر.
"كذب، كذب، دا كله كذب."
"انا بكرهك يا أوس، بكرهك ولا عمري هحبك في يوم من الأيام، مش عاوزة أشوف وشك تاني، ابعد عني وعن حياتي."
أوس.
"فعلاً يالين لازم نبعد عن بعض."
ولبس هدومه وخرج.
لين كانت هتجنن ومسكت دماغها وكانت بتشوف أحداث بس مش باينة. كانت بتصرخ.
قمر سمعتها ودخلت ليها جري.
"مالك؟ بتصرخي كدا ليه؟"
لين بوجع.
"هو أنا كنت حامل؟"
قمر اتصدمت.
"عرفتي إزاي؟"
لين بصريخ ووجع.
"كنت ولا لأ؟"
قمر بحزن هزت راسها بمعني آه.
لين بعدت عن قمر بصدمة.
"يعني هو كلامه حقيقي؟"
قمر.
"آه، كنتي حامل وفي يوم كنتوا راجعين فيه من الشركة سوا العربية اتقلبت بيكم، وأوس عشان يطلعك ضحى بحاجة محدش يقدر يضحي بيها وكان التمن غالي عليه أوي."
"انتي قعدتي في الغيبوبة سنتين وخسرتي ذكرتك وخسرتوا ابنكم وهو خسر برضه."
لين بصدمة.
"إيه الحاجة دي؟"
قمر بحزن.
"ماينفعش يالين تعرفيها لأنه خالنا وعدناه كلنا إنك متعرفيش عنها حاجة."
لين.
"طيب مافضلش معايا ليه؟"
قمر بحزن.
"لأنه انتي عندك خلل في الذاكرة والخلل دا مع العلاج ممكن يقعد سنين والدكتور قالنا إنك متعرضيش لأي صدمة ولازم أوس يبعد عنك عشان الخلل مايزيد."
لين بدموع.
"يعني أنا خسرت ابني وذاكرتي وجوزي؟"
قمر بدموع.
"إحنا آسفين والله غصب عنا، خبينا عنك بس عشان مصلحتك وبس، وسيف أجبر أوس إنه يتجوز ندي عشان انتي ماتشكيش في حاجة."
"لازم ترجعي جوزك ليكي تاني."
لين بدموع وافتكرت كلام أوس وهو بيقولها.
"في أوقات بنضطر نعمل حاجات إحنا مش عاوزاها أو نقدر نبوح بيها."
لين قامت لبست هدومها ونزلت تدور عليه وكانت بتنادي عليه.
"أوووووس، انت فين؟"
سيف.
"بتنادي كدا ليه؟ عاملك إيه تاني؟"
لين.
"خالو أوس فين؟"
سيف.
"كنت شايفه من شوية نازل وركب عربيته ومشي."
لين بدموع.
"راح فين؟ عرفني."
سيف.
"معرفش، بس كان شكله متعصب أوي، انتوا متخانقين؟"
لين بدموع وقعدت على الأرض.
"أوس..."
سيف نزل ليها وحضنها.
"عاملك إيه الواد ده؟"
"وأني أعلقهولك."
قمر بدموع.
"عرفت."
سيف ورودي بصدمة.
"إيه؟"
سيف بصدمة.
"عرفت إيه؟"
قمر بدموع.
"إنها كانت حامل."
رودي بعياط ونزلت ليها وأخدتها في حضنها.
"حاسة بيكي لأني مريت بوضع دا قبل كدا."
لين بنهار.
"طيب فين أوس؟"
رودي.
"انتي عارفة مين ممكن يكون عارف مكانه؟"
لين بانتباه.
"مين؟"
رودي.
"إياد، هو اللي بيبقى عارف فين أوس."
لين.
"طيب هو فين إياد؟"
سيف.
"في الشركة."
لين.
"طيب أروح الشركة دي إزاي؟"
سيف.
"إني هروح معاكي."
لين.
"يلا ياخالو."
ندي.
"على فين؟"
لين كانت ماشية مع سيف.
ندي وقفت قدامها ومسكت دراعها.
"على فين؟"
لين بصتلها بغضب وغيره لأنها بتشاركه في أوس.
"ابعدي عن طريقي ياندي."
ندي.
"ههه، هو انتي ليكي طريق أصلاً؟"
لين بضيق.
"ابعدي عني أحسنلك."
ندي.
"ههه، مش انتي بتحبي حازم؟ ابعدي عن جوزي بقا."
لين بغيره وغضب.
"جوزك؟ أوس جوزي أنا وبس، يعني بتاعي أنا مش ليكي."
سيف كان بيبص على لين بصدمة من كلامها.
ندي بغيره.
"لأ، بتاعي أنا بس، دا أنا حتى حامل منه."
لين بصدمة.
"حامل؟"
ندي بخبث.
"آه، عقبالك انتي وحازم."
"وإيه يالين مش هتباركيلي ولا إيه؟"
لين بصت على بطنها والضحك بتاع ندي ومنظر أوس امبارح، كله اترسم قدام عيونها.
ندي بصت عليها بخبث.
"هههه، يعني انتي في بيتي وبيت ابني يالينو."
سيف.
"لأ، ده مش بيتك، ده بيت العيلة كلها، مش ليكي وحدك."
ندي بمكر.
"الله، يعني مش هتكتب القصر دا كله لحفيدك الجاي في الطريق؟ دا حتى هيقولك جدو."
لين كان دموعها بتنزل على خدها وطلعت على أوضتها فوق وقفتللت على نفسها وقعدت تعيط.
***
عند أوس طبعاً طلع كل غضبه في البيت اللي بيقعد فيه لما بيكون متعصب.
رن على حد.
أوس.
"الوو، أنا عاوز أحجز تذكرة على أي طيارة طالعة."
"إيه بلد قصدك؟"
أوس.
"مش مهم أي بلد، المهم التذكرة أكون جاهزة."
"تمام، ممكن اسم حضرتك؟"
أوس.
"أوس سيف المنصوري."
"تمام، تذكرتك بعد 3 ساعات."
أوس.
"تمام."
وقفل.
"هنفذلك طلبك يالين."
وراح يجهز هدومه اللي سابها في البيت دا ويجهز نفسه.
***
عند ميادة.
الراجل.
"انتي حلوة أوي على فكرة."
ميادة بخوف.
"أنا عاوزة أروح."
الراجل.
"هههه، تروحي؟ لأ، دا إحنا لسه قدامنا الطريق طويل."
ميادة.
"حرام عليك."
الراجل.
"انتي عارفة إن أنا السبب في دمار حياة أخوكي؟"
ميادة بصدمة.
"إيه؟"
الراجل.
"وهدمر حياة العيلة كلها، بس اصبري واتفرجي، ههههه."
***
أوس أخد شنطته واتصل على السواق، جه أخده للمطار، أوس نزل وبص بصة أخيرة ورا وبعدين دخل وسافر.
***
إياد كان مهدود حيله وكان حزين لأنه عرف إن أوس سافر.
لين نزلت وقعدت جنبه.
"إيدو، عاوزة منك طلب."
إياد بحزن بص له.
"خير."
لين.
"عاوزة أعرف مكان أوس."
إياد.
"معرفش."
لين.
"عمتو رودي قالت إنك أكيد عارف."
إياد.
"صدقني مش عارف بجد، هو في بلد؟"
لين بستغراب.
"بلد؟ مش هو في الصعيد هنا؟"
إياد.
"نووو، أوس سافر ومعرفنيش حتى هو راح فين."
لين بدموع.
"إيه؟"
إياد.
"حتى بيقولك انتي حرة، وهو هيبعت ورقتك ليكي."
لين بصدمة.
"بس أنا مش عاوزة أطلق."
إياد.
"ليه؟ مش دي كانت رغبتك؟ وهو هينفذها ليكي، وأهو تقدري تتجوزي حازم لأنك بتحبيه."
لين كانت في دوامة في دماغها، ومرة واحدة اغمى عليها.
إياد.
"لين!"
وشالها وطلعها أوضتها.
رعد.
"خير يادكتور؟"
الدكتور.
"صدمة! أنا قولت ممنوع ليها الصدمات، أهي الخلل كبر بعد ما كان هيقفل."
مصطفى.
"يعني إيه يادكتور؟"
الدكتور.
"ذكرتها رجعت ضعفت تاني ونسيت سنة من حياتها."
الكل بقوا يبصوا لبعض بصدمة.
الدكتور.
"ياريت متتعرضش لصدمات تاني."
أنس وصل الدكتور ورجع لـ لين تاني وكان بيعيط عشانها، الكل كانوا مضايقين عليها.
قمر فضلت معاها والكل راحوا أوضهم.
***
إياد كان بيكلم لينا وحكى ليها اللي حصل.
لينا بدموع.
"يا حبيبتي يالين، طيب هي عاملة إيه؟"
إياد بحزن.
"تعبانة أوي يا لينا، أنا كل لما أشوفها كدا أتعب أكتر."
لينا بحزن.
"ربنا بينتقم منهم اللي عملوا فيهم كدا."
إياد.
"يارب."
لينا.
"طيب أوس عرف؟"
إياد.
"لأ، قافل الفون بتاعه، وقال هبقى أطمنك عليا ومتكلمش تاني، أنا خايف عليه."
لينا.
"ربنا يجمعهم في خير."
إياد.
"يارب."
***
عند حازم كان بيحاول يكلم لين بس مكنتش بترد، رن على أنس، أنس بص في الفون ومردش.
حازم اتعصب.
"أوكي يالين."
***
أنس كان قاعد بيعيط.
رعد.
"متخافش، هتبقى كويسة."
أنس بدموع.
"مش قادر أشوفها كدا."
رعد بحزن.
"مفيش راجل بيعيط ياض."
أنس حضنه وكان بيعيط ورعد عيط برضه.
***
عند سهر كانت بتعيط عشان لين وأوس.
سيف بحزن.
"اهدي، ماينفعش كدا، اللي انتي عاملاه دا مش صح."
سهر بدموع.
"إني معرفش ابني فين، وأديك شايف لين عاملة إزاي، واللي ماتتسماش ندي بتقول حامل، إني مش عارفة أفرح ولا أبكي."
سيف حضنها وكان قلبه بيتقطع.
***
رودي.
"مصطفى، أنا عاوزة ابني."
مصطفى.
"محدش يعرف هو فين."
رودي بدموع.
"مليش دعوة، أنا عاوزاه."
مصطفى بحزن.
"أكيد راجع، مش هيقدر يسيبها كدا."
رودي.
"يارب."
مصطفى.
"ادعيله بس."
***
الصبح.
كان حازم عندهم.
حازم.
"فين لين يا طنط؟"
قمر.
"نايمة."
حازم.
"ممكن أطلع أشوفها؟"
لين بفرحة.
"زومة!"
حازم قام وحضنها.
"وحشتيني."
لين بحب.
"وانت وحشتني أوي."
حازم.
"أنا جاي أعرفك إن فرحنا بعد شهر."
لين.
موافقة ياقلبي.
قمر: لين... مينفعش دلوقتي خالص.
لين: لي يا مامي؟
قمر: عشان أوس مش موجود.
لين بغيظ: هو أوس ده العروسة؟ أنا موافقة يا أوزومة.
حازم بص على قمر بنصر.
بعد شهر.
مكنش حد عارف حاجة عن أوس ولينا، أياد انخطبوا.
كان يوم جواز لين وحازم.
لين كانت بتبص على نفسها في المرايا بفرحة وبتلف بالفستان.
قمر دخلت بدموع. حضنتها.
لين بدموع: عارفة إنك زعلانة عشان هتجوز، بس ماتخفيش، هاجي ليكي على طول.
قمر بصت لرودي ولينا وسهر، الكل كان بيبص على بعض.
لين: مالكم؟
رودي بدموع: لين حبيبتي... حازم... وسكتت.
لين بقلق: ماله حازم؟
لينا بدموع: هرب.
لين بصدمة: إيه؟ مستحيل.
قمر: هرب هرب.
لين قعدت على السرير بانهيار.
أوس من وراهم: ممكن تسبونا لوحدنا؟
سهر كانت هتحضنه...
أوس: بعدين، لو سمحتوا ممكن تسبونا لوحدنا.
الكل خرجوا.
أوس: على فكرة مايستاهلش دموعك دي.
لين كانت بتعيط: مستحيل مستحيل يعمل كده.
أوس بغضب: هرب هرب، انتي ما بتفهميش.
أوس بخبث: جهزي نفسك.
لين: على إيه؟
أوس: لجوزنا النهاردة.
لين: مستحيل، أنا أموت عندي أحسن من إني أتزوجك. ومسكت السكينة وحطتها على رقبتها.
أوس بضحك: موتي؟ هههههههه.
لين.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والستون 63 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الين بصت في الاب… نوو
اياد… الين ركزي
الين… نوو معرفوش
انس… بس هما مشيو معاه يبقي اكيد يعرفوه
لين… اوس كبر الشاشه كدا عل ايدوا ال عل كتف مراد
اوس بصلها وبعدين كبر الشاشه
انس بص عل الوشم ال عل ايد الراجل
انس ولين… دا تركي
اوس بستغراب… عرفتو ازاي
انس… الوشم دا بيترسم بس في تركيه
الين… مايمكن بيترسم في اي مكان
لين… نوو بس في تركيه لان اصحابنا هما ال بيرسموه بس ودا شعار لينا هناك
اياد… امال مش عارفين الراجل ازاي
انس… مش عارفين ال قصاد الكاميرا بس ال مدينا ظهروا دا وحطتت ايدوا عل كتف مراد راسم نفس الشعار
لين… طلعت الفون بتاعها وكانت بترن عل حد… انا هحكي مع رفقاتنا هنيك انس احكي مع الشباب
انس… رن عل الصحابه الشباب ولين البنات واوس تابع تفريغ الكاميرات هو واياد بتركيز ولينا كانت قاعده خايفه عل مراد والين خايفه عل مياده
لين كلمت البنات صحابها كلهم وانس برضو كلم الشباب بس محدش نزل مصر او يعرفوا مياده ومراد
عند مياده
بخوف… فين مراد وداتو فين
الراجل كان قاعد بيلعب بسكينه ومره واحده حطها عل رقبته… ومسك شعرها… تعرفي تسكتي صدعتينا
مياده برعب من منظر الراجل… ابعد البتاعه دي من عل رقبتي ونتكلم
الراجل كان بيمشي سن السكينه عل رقبتها… عاوزه ايه
مياده برعب… اعرف فين مراد
الراجل… اممم مراد قصدك الشاب ال كان معاكي
مياده… بدموع… اه
الراجل… بص لفوق… زمانه بيتحاسب
مياده بدموع وصريخ…. لا لالا مرادددددددددددد
الراجل… كان بيضحك…. هههههه اصرخي اكتر صريخك موسيقي بنسبه ليا وكان بيلعب بصوابعه زي ال بيعزف عل بيانو
مياده… كانت بتصرخ اكتر وتعيط
عند رودي وسهر وقمر
كانو وقفين عل باب اوضه اوس ولين وبيصحكو بهمس
قمر… رودي متعمليش اكده اوس همو*تنا
رودي بضحك… هيا فاتحه واحد هنبص ونرجع تاني
سهر بخوف… لاع اني مليش صالح انتو مش خابرين جن*ان اوس عامل كيف
رودي… ملكمش دعوه انا ال هعمل كدا
قمر… احنا ملناش دعوه
رودي فتحت مره واحده الباب لقتهم مش موجودين
… الله هما راحو فين
سهر.. يمكن في الحمام
قمر… يمكن برضو
رودي… راحت خبطتت بس محدش رد
فتحت الباب… ملقتش حد
… دول مش هنا برضو
قمر… راحو فين من بدري اكده
سهر … يمكن عاوزين يقضو وقت سوي
رودي وهيا بترن عل اوس… وقت ايه من بدري كدا
رودي رجعت رنت تاني بس فونه كان مغلق
رودي بخوف… دا فونه مقفول
سهر بخوف… يمكن قت*لو بعض
قمر بخوف… ايه يلهوي وحطتت ايدها عل خدها
رودي بقلق… اي التخ*ريف دا انتي وهيا
انا هرن عل لين
ورنت عل لين
لين… الو ياعمتو
رودي بخوف… انتو فين
لين عملت الفون صامت يعني هيا تسمع ال بتقوله رودي ورودي متسمعهاش
… لين… اوس عمتو بتسال احنا فين
اوس… اياك تعرفيهم حاجه قوليلها مثلا اننا خرجنا نفطر بره او اي حاجه
لين فتحت الصوت تاني…
رودي… يبت انتو فين بتغيبي ليه
لين… مفيش بس الشبكه انا واوس بنفطر بره عاوزين حاجه
رودي بشك… بتفطروا ولا بتو*لعو في بعض
لين اتصنعت الضحك… ههههه نو*لع في بعض ايه الو*لعه جايه بعدين
رودي… طيب ياقلبي اسيبكم بقا سلام
لين… باي وقفلت واتنهدت
رودي… بيفطروا بره
سهر… متاكده
رودي… اه ولله هيا ال لسا قايلي
سهر… مايمكن لين قت*لت ابني
قمر بغيظ… سهر انتي هتبدتي شغل الحموات ولا ايه ولله اقلب عل ابنك
رودي… اهدوا انتو الاتنين وبعدين تق*تلو ايه هو فرخه انتي كمان وبعدين هو في حد بيقدر عل اوس
قمر بضحك… قوليلها اصلها مش مصدقه
سهر… بضحك… اه فيه لين
رودي… بصراحه الاتنين حله ولقت غطها بجد ههههه
سهر… زيك انتو ومصطفي اكده
رودي… انا انا عمري ماتخنقت انا ومصطفي غير مره واحده بس ويوميها جربت ايد اخوكي التقيله ومن بعدها حرمت
قمر… وه امتي وكنتي عامله ايه
رودي… فاكرين يوم عيد ميلادك ال التلاته كانو مجا*نين علينا
سهر بغيظ… هو ده يوم يتنسي ده يوم كان اسو*د يوم في حياتي
رودي… هو انتي كمان انضربتي
سهر… ياريتني انضربت كان الضرب اهون ليا من ال سيف عملو
قمر… بستغراب… لي سيف عملك ايه
سهر… اغت*صبن*ي بس يوميها
رودي بصدمه…. ايه
سهر…بحزن… اه ولله
رودي… امال رعد كان عند مين
قمر بغيظ… كان عندي اني
رودي وسهر بفضول… عملك ايه
قمر… خلاص بقا مش عاوزه افتكر اليوم المش*قوم ده
رودي… لا قولي احنا قولنا ليكي عملو فينا ايه
قمر… زي ماسيف عمل في سهر
سهر ورودي بصو لبعض بصدمه….. ايه بتقولي ايه
قمر… بس اخوكي دخل بلحنجل والمنجل ولهاني بلكلام والخناق معه وعمل ال عملو يوميها
رودي… ههههه يعني كلنا اتعا*قبنا
سهر… اه ياختي ماهو كان من تحت راسك
رودي… خلاص مايبقاش قلبك اس*ود بقا ولله انا بحبكم
سهر… اني عرفت اخويا بيعشق التراب بتاعك ليه
رودي… ههههه ليه
سهر… عشان بكاشه
قمر… زي اخوكي هههههه
والتلاته قعدوا يضحكو
اوس… وصلتو لاحاجه
لين… نووو محدش من رفقاتنا نزلو مصر نهائي
اوس بجنون…. ازاي يعني اتباخروا
ولله ال هيلمس شعرها منهم ماهر*حمو ابدا
الين… اه جاكس جاكس اخر مره اتاخناق مع مراد
اوس… مين جاكس دا واتخ*ناق مع مراد ليه
الين… واحد مريض كان عاوز يمتلك مياده باي طريقه ومره خ*طف مياده وكان عاوزها بس مراد قدر يعرف مكانها وضرب جاكس دا
ورجعها
انس… طيب جاكس دا وينه
الين… محبوس لان مراد بلغ عنه ساعتها
اوس بغضب… طيب ماتزفتوش عرفتونا ليه
الين بخوف… عشان مراد قال انكم هتقلقلوا عل الفاضي
لينا… طيب معاكي صوره ليه
الين… نووو مش معايا
لينا بدموع… يمكن حد من معارفوا هو ال خط*فهم عشان ينت*قم ليه
اياد… الين ركزي معايا… عاوز موصفات جاكس دا ملمحو كلو
انس… وانا عاوز ورقه وقلم رصاص وانا ارسمو
لين… اه انس بيعرف يرسم كويس اوي
المدير… خاله حد جاب ليه ورقه رسم وقلم رصاص
… اتفضل
انس… اخدهم منه… والين بقت توصف وانس يرسم بادق التفصيل
والكل كانو عل نار لحد مانس خلص
انس… هو دا
الين… اه هو دا جاكس
اوس اخد الورقه وبص فيها… انتي متاكده
الين… اه
اوس… المدير عاوز تذكره سفر لاول طياره
المدير… لفين
اوس بشر… لكندا
المدير… حاضر وراح يعمل التذكره
اياد…. انا هاجي معاك
لينا… وانا
انس… وانا معاكم
اوس… مش هينفع كلنا نروح لازم حد يفضل في هنا
…
لينا متعرفيش حد في البيت وابقي طبعيه.
لينا بدموع: بس قطعها أوس.
أوس: أنا قولت إيه.
لينا هزت راسها بمعني حاضر.
أوس: انس، أفضل هنا معاهم عشان لو حصل حاجة تكون موجود.
وأنا وأياد هنسافر.
لين: هسافر معاكم.
أوس بغضب: لا.
لين بعند: هسافر معاكم.
أوس وقف قدامها: عل ما أذن أنك سمعتي أنا قولت إيه.
إحنا مش رايحين نلعب، ولو حد سأل علينا، عندنا صفقة واضطرينا نسافر أنا وأياد.
المدير: آسف، مفيش طيران النهاردة لكندا.
أوس: طلع طيارة خاصة.
المدير: بس...
أوس سابه ومشي.
أياد: تكون جاهزة بعد ساعة.
المدير: تمام.
والكل مشيوا.
***
أياد أخد لينا يوصلها.
وأنس الين ركبت معاه عشان كانت خايفة من غضب أوس.
ولين وأوس مع بعض.
***
عند أوس.
لين بغيظ: افهم، مش عاوزني أجاي معاكم ليه.
ولله ما هعطلك، بس أنا لو فضلت هنا هتجنن من الخوف عليكم.
أوس وقف العربية وبصلها.
واتكلم بهدوء: لين، إحنا مش رايحين نلعب، وبعدين أكيد هيكون في خطر هناك، وأنا مش هرجع غير ما تكون أختي وصحبي معايا، حتى لو اضطر الأمر إني أحرق الأرض كلها وأرجعهم. ولو جيتي معايا، أنا هيكون تركيزي مشتت.
لين بغيظ: يعني أنا اللي هشتت تركيزك.
أوس: اللهم ما أطولك يا روح. لين، متخلينيش أطلع غضبي كله فيكي.
لين برجاء: ونبي خدني معاك، هفضل قلقانة لحد ما ترجعوا.
أوس: لين، افرضي جيتي معايا واتعرضتي للخطر، أبقي أنا أعمل إيه؟ ها، ردي عليا.
لين: إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
أوس بحنية: لين، لو جرالك حاجة مش هقدر أستحمل. عشان خاطري اسمعي الكلام.
لو ليا خاطر عندك اسمعني لو مرة واحدة.
لين: بس أنا قلبي مش مستريح وخايفة عليك.
أقصد خايفة عليكم.
أوس ابتسم بحب: خايفة عليا.
لين نزلت وشها في الأرض من الكسوف.
أوس: لين ردي عليا، متعصبنيش.
لين: عليكم كلكم.
أوس: اممم، يبقى نهدي وبلاش حد يعرف.
لين هزت راسها وبصت من الشباك. في سره: غبية، دلوقتي يفكر إني مش مهتمة بيه.
أما أوس كان مبسوط من جواه.
***
عند أياد.
لينا كانت بتعيط وقلقانة على مراد.
أياد بحزن: ممكن تهدي، إن شاء الله هنلاقيهم.
لينا بدموع: خايفة عليه أوي، أنا مليش غيره.
أياد: إن شاء الله هيرجع. مراد قوي وبيقف في وش الخطر.
لينا: عشان كدا خايفة عليه، حاسة إنه في خطر. هو صحيح أصغر مني بسنة، بس بحسه توامي، بحسه بيه.
أياد: اهدي وامسحي وشك كدا عشان قربنا على البيت.
لينا مسحت وشها ووصلوا.
قبل ما تنزل:
لينا: أياد، خلي بالك من نفسك، وارجعوا كلكم.
أياد: إن شاء الله، باي.
لينا بخوف: باي.
***
عند أنس.
كانوا ساكتين خالص، فون أنس رن، وكانت نهلة.
أنس رد وفتح السبيكر لأنه كان بيسوق.
نهلة: أنوستي، أنت فين.
الين بصتله بقرف.
أنس: في العربية.
نهلة: يعني جاي، أنا بقالي ساعة مستنياك.
أنس: ممكن نتقابل بالليل، لأني حالياً مشغول.
نهلة: مشغول مع مين.
أنس: في شغل كدا، متسأليش، مش مع واحدة.
نهلة بحب: اوكي يا حبي، أشوفك بليل.
موه وباي.
وقفت.
أنس بص على الين، لقها بتبص من الشباك.
أنس رجع بص لطريقه تاني.
***
وصلوا البيت والكل اتفاجأ بالين. الكل سلموا عليها.
أوس عرفهم إنه عنده هو وأياد صفقة وهيسافروا، وإنه طالع يجهز حاجته.
ندي طلعت وراه.
لقتوه بيلم هدومه اللي عندها.
ندي حضنته من ضهره:
هتوحشني أوي.
أوس اتعدل: ندي، عاوز أكمل، معنديش وقت.
ندي: هتغيب كتير.
أوس: مش عارف.
ندي حضنته: تروح وترجع بالسلامة.
أوس بعد إيدها عنه لما رفع راسه ولقى لين واقفة على الباب.
لين: سوري، بس موبايلك كان تحت وجبتهولك.
ندي راحت خدته منها بغضب: محدش علمك تخبطي على الباب. هاتي. وقفلت الباب في وشها.
لين اتضايقت وراحت أوضتها.
أوس بغضب: إيه التصرف الزبالة بتاعك دا.
واخد منها الفون وراح للين.
ندي بغضب: ولله ما هخليها تدفع التمن.
***
عند لين، كانت متضايقة أوي من تصرف ندي.
أوس دخل لقها قاعدة وسرحانة.
أوس بمرح: سرحانة فيا صح.
لين بضيق: نوو، وأنت مين عشان أسرح فيك.
أوس: عارف إنك مضايقة، بس هي تصرفات ندي كدا كلها.
لين: ولا هماني. وكانت قايمة ورايحة الحمام.
أوس حضنها من ضهرها. ولين حست بكهرباء في جسمها.
أوس بحنية: أنا آسف نيابة عنها.
مش تزعلي نفسك عشانها، كبريلها.
لين: قولتلك أنتوا الاتنين مش همني أصلاً.
أوس زي ما هو: طيب حطي عينك في عيني كدا.
لين: أحط عيني فينك ولا في النظارة دي.
ابعد عني يا أوس، دا مكنش اتفاقنا.
أوس: عاوزني بجد أبعد.
لين بضيق: آه.
أوس: بعد عنها. أشوف وشك بخير.
لين: خلوا بالكم من نفسكم.
أوس: إن شاء الله. وخرج.
أياد وأوس ودعوا الكل ومشوا.
لين كانت بتبص عليهم من الشباك من فوق.
أياد وأوس وصلوا المطار وسافروا.
***
في البيت، ندي خلت واحدة من الشغالين تحط زيت على السلم.
والبنت دي عملت كده.
قمر كانت بتنادي لين عشان العشاء.
لين: حاضر جاية. وكانت نازلة هي وندي، بس ندي قدامها بدرجة.
لين: آآآآآآه.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والستون 64 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
وقعت... ااااااااه
بس مصطفى كان نزل وشد لين
ندي هي اللي وقعت
ندي... ااااااااه
الكل جريو عليها
مصطفى... انس شالها وطلعوا بيها على المستشفى
ندي دخلت أوضة العمليات... وكانت بس كسر بسيط وجرح في وشها
الدكتور خرج... وعلامات الحزن على وشه
سيف... خير يا دكتور
الدكتور... للأسف خسرت الجنين
الخبر وقع عليهم كالصاعقة
سهر كانت بتعيط... يعني عليك يا ابني حتى العيل مش متهني بيه
لين كانت حاسة بالذنب عشان كان زمانها مكان ندي
مصطفى... طيب هتفوق إمتى
الدكتور... خلال ساعة ومشي
رعد... حط إيده على كتف سيف... شد حيلك
سيف... الحمد لله ملناش نصيب فيه
قمر... افتكرت لين لما كانت مس*قطة وعيطت
رودي برضو افتكرت نفسها وقعدت تعيط
انس ومصطفى بصوا لبعض وسكتوا
عند أوس وأياد
وصلوا كندا
أياد... هنبدأ منين
أوس... أنا عندي صديق هنا في كندا
أياد... مين ده
أوس... كان عميل عندي واتصاحبنا
أياد... طيب هنوصله إزاي
أوس... خرج فونه ورن عليه
أوس... هالو جون
جون... هالو أوس
أوس... عايز أعرف أوصل لواحد عندكم في كندا
جون بستغراب... مين
أوس... اسمه جاكس التمساح
جون... أنا سمعت الاسم ده قبل كده بس ليه هو عملك حاجة
أوس... حاجة زي كده
جون... قولي وأنا أجيبه لحد عندك في مصر
أوس... أنا مش في مصر أنا في كندا
جون... شكله عامل عملة سودة عشان أوس المنصوري ينزل من عرشه ويجي لحد كندا
قولي أنت فين في كندا بالظبط
أوس... في أوتيل ****
جون... تمام هاجي لعندك
أوس... تمام وقفل
أياد... عملت إيه
أوس... جاي
أياد... طيب تعال ندخل جوه نستنى
أوس... يلا ودخلوا
عند لينا كانت قاعدة بتعيط دخلت تيا عليها
تيا بخوف... لينا مالك
لينا مسحت دموعها... بتوتر... مفيش بس كنت بقرا رواية وكانت نهايتها حزينة
تيا بستغراب... رواية إيه دي
لينا... اسمها ندم عمري للكاتبة زهرة اللوتس الجزار
تيا... وإيه قصتها
لينا... عن واحد كان بيحب بنت عمه ولما هي حبتُه سابها وراح خطب واحدة تانية ولما هي انخطبت ندم وعايز يرجعها ليه ويوم ما كبرياؤه اتنزل وراح يقولها كان فات الأوان
تيا... إيه المج*نون ده وفات الأوان ليه
لينا... كانت البطلة ما*تت وهو قعد يصرخ ويقولها بحبك قوميلي وبعدها ما*ت
تيا بدموع... افتكر إنه بيحبها بعد ما فات فعلاً الأوان
لينا... هو اللي غلطان أصلاً هو اللي كسرها الأول وقالها انتي أختي
لينا كانت بتعيط خوف على مراد
تيا بدموع... خلاص بقا حضنتها والاتنين قعدوا يعيطوا
عند ندي بدأت تفوق
ندي بوجع... آه
أنا فين وبصت عليهم كلهم
ندي حطت إيدها على بطنها وبخبث... ابني أوعوا يكون جراله حاجة
سيف بحزن... ربنا يعوضكم خير
ندي بدموع وخبث... ااااه ابني وبصت على لين اللي بتعيط... انتي اللي قتل*تيه انتي أخدتي جوزي مني ودلوقتي أخدتي ابني
لين بدموع... سوري مكنش قصدي
ندي... بصريخ... مكنش قصدك إزاي أكيد قصدُه تمو*تيه عشان ميبقاش ليا أنا وأوس أولاد
لين... بدموع... لا والله مش كنت أقصد
ندي... لا كنتي تقصدي وعملتي نفسك بتقعي عشان تزقيني وتمو*تيه أنا هحب*سك لازم تتعاقبي انتي مجر*مة
لين بدموع... بابي خلو كلموها قولها والله مش كان قصدي
رعد... ندي أنا مقدر حالتك بس لين هتعرض نفسها للخطر ليه عشان تمو*ت ابنك
ندي بخبث... عشان تاخد أوس مني وأهي خدتو ومعنتش هقدر أحمل تاني وكله بسببها هي
قمر... ده قدرك يا ندي
ندي... قدري ولا عشان تتداري على عملت بنتك
رعد بغضب... ندي اتكلمي كويس
ندي قطعتُه... أنا قولت إيه غلط دي مجر*مة ولازم تتعاقب
وبصت جنبها كان الفون على الكوميدينو... أخدته واتصلت على الشرطة
ندي... الو أنا عاوزة أبلغ عن جريمة قتل
... باسم مين
ندي وهي بتبص غل لين بخبث... لين رعد السيوفي
لين بصت على رعد بخوف
... قتل قتل مين
ندي... قتلي وقتل ابني
... تمام وقفل
سيف بغضب... إيه اللي هببتيه ده
ندي بدموع وخبث... كل مجرم ولازم ياخد جزاته
بعد شوية جم الشرطة وقبضوا على لين
العسكري كان بيحط الكلابشات في إيد لين
رعد... مش هتاخدوها
الظابط... طلع قرار بالقبض عليها
انس مسك إيد العسكري... ابعد عنها لين بريئة
ندي اتزلي أحسن لك
ندي بدموع... شفت يا حضرة الظابط بيهددني قدامك إزاي دول عصابة هي وأخوها
اقبض عليه هو كمان
لين بدموع وخوف على انس... لا انس ملوش ذنب ابعد يا انس
انس بغضب... لا مش هياخدوكي لا
اللي هيقرب عليكي بطلع بروحه
لين... انس عشاني عشان خاطري ابعد
انس بدموع... لا لا مش هبعد
الظابط أمر العساكر إنهم يبعدوا انس عن لين وأخدوا لين ومشوا
لين بخوف... بابي
رعد... متخفيش جاي معاكي
راح الكل معاها
فضلت ندي لوحدها
ندي بضحك... هههه عشان تبقي تقربي من أوس تاني ههههههه باي يا لينو
عند أوس كان مخنوق
أياد... مالك
أوس بخنقة... مش عارف بس مخنوق
أياد... يمكن عشان ميادة ومراد
أوس بخنقة... مش عارف بس مخنوق أوي يا أياد
جون... هالو
أوس... هالو وسلم عليه
جون سلم على أياد
وقعد
جون... عمل ليك إيه جاكس ده
أوس... حكاله اللي حصل
جون... هنا في كندا
أوس... آه
أياد... وعايزين نوصل ليهم
جون... شاور لحد من رجالتو... وقالوا يجيب معلومات عن جاكس
... انتو قاعدين فين
أياد... إحنا لسه واصلين النهارده وأكيد هنقعد هنا في الأوتيل
جون... نووو عزيزي انتو في ضيافت جون ولازم أوريكم ضيافتي
أوس... مش عاوزين نتعبك
جون... أوس هزعل منك انتي صديقي أمال لما بنزل مصر بتقعدني عندك ليه
أياد بص لأوس لأن أول مرة يشوف جون
أوس... كان بيقعد في الفيلا اللي في مصر مش في الصعيد
جون... يلا تعالوا وعل بليل هيكون تحت جز*متك
أوس... ميرسي أوي
جون... يلا وراحوا مع جون بس أوس كان مخنوق ومش عارف من إيه
عند لين أخدوها وحطوها في الحبس
رعد بغضب للظابط... افهم بنتي بتعمل إيه في الحبس
الظابط... ببرود... مجر*مة والمج*رم مكانه الحبس
انس بعصبية... أنا أختي مش مجر*مة
الظابط... شكلك بتحب أختك أوي إيه رأيك أبيتك معاها
مصطفى... بهدوء... اهدي يا انس حضرتك لين ملهاش ذنب واللي حصل قضاء وقدر
الظابط... في تهمة متوجهة ليها وده شغلي
هيا باين عليها بنت ناس عشان كده هخليها تبات هناك مش في الحبس
رعد... طيب نطلعها إزاي
الظابط... إن المدعية تيجي تتنازل
سيف... اعتبرها اتنزلت
الظابط... خلاص هاتها وخليها تتنازل ولين هتخرج معاكم
انس... أنا مش هسيبها
مصطفى... طيب ممكن تطلعوها من هناك وحتى تفضل في مكتب حضرتك
الظابط... ماشي وأمر العسكري يجيب لين
بعد شوية
لين دخلت وجريت على حضن رعد
... بابي أنا خايفة أوي
رعد... متخفيش هطلعك مش هخليكي تبقي هنا ساعة واحدة
سيف... لين ندي هتتنازل واني اللي هخليها تتنازل
سيف راح للندي
سيف بغضب... ندي تعالي معايا
ندي بستغراب... فين
سيف... عشان تتنزلي
ندي بضحك... ههههه وإذا قولت لا
سيف بغضب... متجن*نيش عليكي
ندي... وإيه المقابل
سيف... اللي انتي عاوزاه
ندي بتفكير وووو
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والستون 65 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
ندي بخبث: تكتبلي نص ثروتك مقابل التنزل.
سيف بصدمه: انتي بتقولي ايه.
ندي بخبث: دا ال عندي.
سيف بقرف: مكنتش اعرف انك مديه لدرجه دي مش عارف اوس كان مستحملك ازاي.
ندي: قولت ايه.
سيف بقرف: التنزل الاول.
ندي بخبث: اوكي اتنزل انت وانا هتنزل برضة بس تنزلك يكون قبل التنزل بتاعي.
سيف بقرف وكر*ه: الاتنين سوي.
ندي: اوكي.
سيف بصلها وسابها ومشي.
ندي بضحك: غلطو ودلوقتي هتند*مو.
ههههههههههههه.
عند اوس كان راح عند جون.
جون: عاوزكم تاخدوا راحتكم اعتبروا بيتكم.
اياد: ميرسي اوي ياجون.
جون: هزعل منك انتو اخواتي.
ولا ايه يا اوس.
اوس كان سرحان ولما جون حط ايدوا علي كتفه فاق.
اوس: ها.
جون: سرحان في ايه.
اوس: مفيش بس خايف عل مياده.
جون: متخغش اكيد هنلقيهم حتي لو هنتعاون مع رجال الما*فيا.
اياد: ما*فيا.
جون: بتاكيد ياعزيزي ادام عاوز واحد زي التمساح دا لازم تتعاون معاهم.
اوس: وانت بقا بتتعاون معاهم.
جون: عاوز تكبر في كندا لازم تتعاون معاهم.
اياد بصلو بخوف.
جون: متخفش انا ما باذيش ال مابيذيش بس بد*مر ال يقرب مني.
اياد: اوكي.
بس هنلقيهم امتي يمكن كل تاخيره في خ*طر عل حياتهم.
جون: متخفش ادام هما لسا في كندا يبقي الموضوع سهل.
اوس: مهمش في كندا هما وصلو مصر وجه اتنين اخدوهم واحد كان مدينا وشه والتاني كان مدي ظهروا الكاميرات.
جون بتفكير: طيب مفيش اي علامه دليل حاجه لفطتت نظركم.
اياد: ال كان مدي ظهروا للكاميرات كان عل ايدوا شعار.
جون: شعار اي دا.
اوس طلع فونه وورا الشعار للجون.
جون بتركيز: الشعار دا شعار فرقه موسقيه معروفه في العالم.
اياد: طيب مياده ومراد ملهمش في الموسيقه.
جون: هما ليهم عد*اوه مع حد.
اوس: نوو بس جاكس دا زي مقولت ليك انه اتخانق مع مراد عشان ميادة.
جون: اطلعو ارتاحو واكيد هنعرف نوصل ليهم.
اوس: انا عاوز اشوف اعضاء الفرقه دي.
جون: هما دلوقتي في النمسا.
عندهم حفله هناك.
اياد: شكلك بتحب الموسيقه.
جون: بعشقها.
اوس: المهم انا عاوزه اقبلهم.
جون: خلاص انا هحدد معاد معاهم.
اوس: بسرعه جون.
جون: انا مقدر خوفك عليهم.
اياد: إن شاءلله هنلقيهم وال عمل كدا مش هيف*لت بعملتو.
اوس: ان شاءلله.
جون: اطلعو ارتاحو.
اياد واوس جون وراهم اواضهم ال هيرتاحو فيها.
عند لين كانت قاعده خايفه.
وانس كان قاعد جانبها وماسك ايديها.
عشان تهدي.
مصطفى ورعد كانو بيبصو لبعض وخايفين عل لين اوي.
الظابط كان قاعد بيشتغل.
وكان الصمت سيد المكان.
فجاء قطع الصمت دا خبط الباب.
الكل بص علي الباب.
الظابط: ادخل.
العسكري دخل وادا التحيه كبير الصعيد ومعاه المدعيه بره.
الظابط: دخلهم.
سيف دخل ومعاه ندي.
الظابط: اتفضلي اقعدي.
ندي قعدتت وبصت عليهم كلهم بش*ماته.
ندي: انا جايه اتنزل عن المحضر يافندم.
الظابط: متاكده.
ندي: اه.
الظابط: طيب وقعي عل التنزل.
ندي: وقعت.
الظابط: دلوقتي تقدري تخرجي.
لين وانس حضنو بعض بفرحه.
رعد بفرحه: شكرا شكرا اوي ياحضرت الظابط.
الظابط: دا وجبي.
مصطفى راح اخد لين في حضنه بفرحه.
مبروك ياقلب خالك.
رعد فتح ليها دراعتو وهيا جريت عليه وحضنها اوي.
لين بدموع: بابي.
رعد: يا قلب بابي.
سيف كان بيبص عل ندي بنظرات ندي مفهمتهاش.
اخدوا لين وروحو البيت.
عند قمر كانت قاعده تعيط.
سهر بدموع: مش هيسبها اكيد هيرجعوها.
رودي: انا هرن عل اوس.
واعرفوا.
الين بسرعه: نووو.
رودي بصتلها بستغراب: ليه.
الين بتوتر: يعني تلقيهم دلوقتى في اجتماع وبعدين لو اوس عرف اكيد هيرجع ومش هيكمل شغله.
وهاجي هي*هد الدنيا عشان لين وكلنا عارفين كدا.
رودي بشك: بس ندي عاوزه ال يقف ليها وال هيقف ليها هو اوس.
سهر: فعلا الين معاها حق محدش يعرفو حاجه لحد مايرجعو بسلامه.
الين: اممم عمتو معاها حق.
لين من وراها بشويه: مامي.
قمر سمعتها ولفت وقامت راحت عندها ولين جريت في حضن قمر.
قمر بدموع: قلبي انتي كويسه حد قر*بلك.
لين بدموع: نووو.
قمر كانت بتفحص لين وبعدين اخدتها في حضنها تاني.
رودي اخدتت لين من حضن قمر: اي كلو ليكي في احنا برضو.
سهر حضنتها برضو: مبروك رجوعك ياحبيتي.
لين: الله يبارك فيكي يا خالتو.
سهر بمرح: خالتو ايه مش انا ام اوس.
لين: اممم.
سهر بضحك: خلاص قوليلي زيو ماما.
ولا زي البت قمر دي مامي.
لين بضحك وكسوف: حاضر يامامي.
سهر حضنتها تاني: قلب مامي.
انس بمرح: الحب دا كلو للين وانا لا.
رودي مسكتو من ودانو: كفايه عليك ال بتم*حن معاهم طول الليل.
انس بوجع: عمتو.
خلاص حبو في لين براحتكم.
الكل قعدوا يضحكو.
عند اوس كان اخد شور وخرج ومسك فونه ورن عل لين بس مردتش.
استغرب لان لين بتحب فونها اكتر من نفسها ومابتسبهوش ابدا.
عند لين كانت في الحمام وخرجت لقت الفون بيرن تاني وكان اوس فتحت عل طول.
اوس: لين انتي كنتي فين رنيت عليكي مردتيش.
لين حبست دموعها عل ال حصل معاها طول الليوم.
اوس بص للفون ورجع اتكلم تاني.
لين انتي معايا.
لين: امم معاك بس مستنيه تخلص اسالتك دي.
اوس: ارتاح شويه بعد ماسمع صوتها.
بستفزاز: من امتي الهدوء دا.
لين بغيظ: انت عاوز تتخ*انق لو عاوز يبقي سلام الاني عاوزه انام.
اوس: تنامي ايه لسا الساعه مجاتش 12بليل.
لين: عاوز ايه.
اوس: بته*ببي ايه ومال صوتك انتي تعبانه كان بيتكلم وهو قلقان.
لين كانت دموعها بتنزل: مفيش دخل عليا دور برد وبته*بب بكلمك.
اوس: وحشتيني.
لين فضلت ساكته بسكوف.
اوس: عارف انك قلبتي فراله دلوقتى.
لين لقتو حاجه.
اوس عرف انها بتغير الموضوع: نوو لسا.
بس عرفت إن الشعار مش بتاع فريقكم بس دا شعار فرقه موسقيه.
لين: امم فرقه MX.
اوس بستغراب: انتي تعرفيهم.
لين: امم.
دي فرقتي المفضله.
اوس: اول مره اعرف.
لين بكسوف: هابي بيرث داي.
اوس ابتسم 😊 ميرسي.
افتكرتيه ازاي.
لين: انت ناسي انك اكبر مني بشهرين.
اوس بضحك: انتي عارفه لو مكنتش مسافر كان زماني بحتفل معاكي بيه خلاص تتعود.
لين بخجل: اوس احترم نفسك ولله اقفل.
اوس بضحك: خلاص خلاص اهدي.
وقعدوا يتكلمو في مواضيع مختلفه.
عند لينا كانت بتكلم اياد.
لينا بدموع: يعني ايه مش لقينهم.
اياد: بندور ولله عليهم.
لينا بدموع: يعني ايه اخويا مش لقينلو اثر.
سمعت صوت كوبيه بتنك*سر.
لينا بصدمه ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والستون 66 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر الكوبايه اتكسرت من ايده لما سمع لينا.
فجر بصدمه... مراد.
لينا جريت عليه بقلق... بابا حصلك حاجة.
فجر بص له... مالو مراد انطقي وازاي مش لاقين له أثر.
لينا بدموع... مراد وميادة مخطوفين.
فجر بصدمة... إيه.
لينا حكت اللي حصل كله لفجر.
فجر قعد على السرير وحط راسه بين إيديه.
... ابني مخطوف بقاله شهر وأنا معرفش إزاي أنا أب.
لينا قعدت على الأرض قصاده بدموع... بابا مش تلوم نفسك وإن شاء الله هيرجعوا.
فجر بص لها... طيب سيف عرف.
لينا... لأ محدش يعرف غيرنا، ويا ريت ماما كمان متعرفش لأنها ممكن تروح فيها.
فجر... أنا هسافر لهم.
لينا... أوس قال محدش يسافر وهو مش هيرجع غير بيهم وعاوزنا بس نوثق فيه.
فجر خرج تليفونه وكلم حد.
فجر... عاوزك تقلب مصر كلها على مراد وميادة.
المجهول... أمرك يا وحش.
فجر... عاوزهم النهاردة يكونوا في بيتهم.
المجهول... أنت ناسي إننا رجالة وحش الصعيد.
فجر... حلو، بس اللي عمل فيهم كدا سيبه لي أنا.
المجهول... أمرك يا وحش.
فجر قفل معاه ولقى لينا بتبص له.
لينا باستغراب... مين ده يا بابا.
فجر... عندي مهمة ولازم أمشي، متعرفيش ماما حاجة.
لينا... أوكي.
فجر مشي والشر بيطلع من عينه.
لينا مسكت التليفون تاني وكلمت إياد.
... إياد بابا عرف.
إياد بخوف... وعمل إيه.
لينا... كلم حد وقال له مراد وميادة يكونوا في البيت النهاردة، هيقلب عليهم الدنيا.
إياد... لو حصل حاجة عرفيني.
لينا... أوكي، وأنت كمان.
وقفوا.
لينا... يارب استرها يارب.
***
أنس كان قاعد في الجنينة.
شاف ألين خارجه.
أنس... ألين.
ألين بتافف... أووف نعم.
أنس راح عندها... رايحة فين دلوقتي.
ألين بزهق... وأنت مالك.
أنس وهو بيحاول يكتم غضبه ويتكلم بهدوء... أنا قولت رايحة فين في ساعة زي دي.
ألين... أنت شايف إيه.
أنس بص لها من فوق لتحت... شايفك خارجة.
ألين... أدام شايف كدا بتسأل ليه.
أنس... عاوز أعرف رايحة فين بعد نص الليل كدا.
ألين... رايحة أسهر مع صحابي.
أنس... صحاب إيه دول، وبعدين سهر إيه وأنتي لابسة كدا.
ألين... كانت لابسة فستان أسمر لحد الركبة وبوط أسمر برضه، وكانت لابسة جاكت على الفستان من فوق ولبسة إكسسوارات كتير.
ألين... رايحة حفلة.
أنس... مفيش خروج.
ألين... ههههههه... بسخرية... وأنت مين عشان تمنعني.
أنس بص لها بتحدي... مفيش خروج يعني مفيش خروج، وإلا هعرف خالي ومصطفى وإياد وهما أكيد ليهم رأي تاني.
ألين بخوف... نوو مش تعرفهم.
أنس بص لها بشك... أنتِ مخبية إيه.
ألين... لازم أروح، أقولك تعال معايا وأهو مش هكون لوحدي.
أنس شكه زاد... أوكي، استنى هروح ألبس وجاي.
ألين... بسرعة.
أنس... أوكي.
وراح يلبس.
ألين كانت خايفة أوي.
لأنس يعرف ويكشف سرها.
***
عند أوس كان قاعد فرحان إن لينا أول واحدة عيدت له بعيد ميلاده وإنها افتكرته.
لحد ما تليفونه رن، أول ما بص فيه اتضايق ومردش.
رن تاني.
أوس بتافف... الو.
ندي... كل سنة وأنت طيب يا حبيبي.
أوس بضيق... وأنتِ طيبة.
ندي بحب... وحشتني أوي أوي.
أوس بضيق... ندي أنا عاوز أنام، تصبحي على خير. وقفل قبل ما ترد.
ندي بغيظ... ماشي يا أوس، حسبنا لسه مخلصش.
***
عند أنس كان نزل وكان لابس أسود.
ألين... لابس كدا ليه.
أنس... إيه وحش.
ألين... وكانت بتحك طرف مناخيرها... وأنا مالي، يلا اتأخرنا.
هي مشيت وأنس وراها.
أنس ضغط على زرار في المفاتيح اللي في إيده، الموتوسيكل نور وعمل صوت.
ألين... بخضة... إيه ده.
أنس... إيه الموتور.
ألين... يعني مش هنروح بالعربية.
أنس... نوو، هنروح بالموتور، مش بالسيارة.
يلا. وهو بيركب وبيضغط على الفرامل ولف بص لها... مستنية إيه، مش مستعجلة.
ألين... طيب هركب إزاي.
أنس بص لها... زيي، هو الموتور بيتركب إزاي.
ألين ركبت بس مامسكتش كويس.
أنس شغل وهيا اتخبطت فيه.
ألين بوجع... أه، احاسب.
أنس... سوري، افتكرتك اتمسكتي كويس، أنتِ منيحة.
ألين انعدلت... أه.
أنس... طيب امسكي فيني كويس عشان ما تتأذي.
ألين بتوتر... وقرب مسكت في دراعه.
أنس بسحرية... ولله، يعني أنا أقود كيف.
ألين بعدم فهم... وأنا مالي.
أنس بص على إيديها اللي ماسكة في دراعه.
ورفع حواجبه.
ألين... يعني إيه.
أنس مسك إيديها وحطها حوالين وسطه... كدا أحسن عشان أعرف أقود.
ألين كانت متوترة أوي.
أنس شغل ومشي.
... الحفلة دي فيها بنات.
ألين... أكيد، بس بتسأل ليه.
أنس... بضحك... حلوين.
ألين... أمم.
أنس... عشان أشوف لي واحدة حلوة.
ألين... في بنات كتير، اعمل اللي أنت عاوزه.
بس بسرعة بقى عشان اتأخرت.
أنس... بدي أعرف ليه مستعجلة كدا.
ألين بتوتر... عاوزة أحضر الحفلة من أولها.
أنس... أوكي، وزود السرعة.
ألين كانت خايفة أوي.
***
لينا كانت مش عارفة تنام وكانت بتحلم بكوابيس.
لينا قامت مخضوضة.
لينا... بخوف وعرق... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
لينا شربت ميه.
لينا كانت بتفتكر من ذكرياتها وذكريات الحادثة، بس هي مكانتش بتشوف وشوش، كل الأحداث بتشوفها بس الوشوش لأ.
كانت بتشوف نفسها واقعة على الأرض وبتنزف دم، وبتشوف واحد جاي عليها وبيضحك، وبعدها أغمي عليها.
لينا بنهجان... إيه الكوابيس دي ومين اللي بشوفهم دول.
وعربية مين اللي بتنفجر دي، وليه أنا بنزف، دي مش أول مرة أشوف الحلم ده.
رجعت نامت تاني وكانت بتقرأ قرآن عشان تعرف تنام.
***
عند ميادة كان اللي خطفها قاعد قصادها... أنتِ ملكيش ذنب في اللي بيحصل ده، بس أنا عاوز انتقم.
ميادة... بخوف... أنت بتقول مليش ذنب، أنا ومراد خطفنا، يلا خلينا نمشي.
الراجل... فعلاً هتمشي، بس لما أخلص انتقامي.
ميادة... لو سمحت، أنت شكلك ابن ناس، انسي انتقامك ده وخلينا نمشي.
الراجل... هههههههههههه، أنتِ غلبانة أوي، أنتِ مش هتمشي من هنا غير مدمر وحش الصعيد.
ميادة... مين وحش الصعيد ده.
الراجل... هههه، من أهل بيته، وأنتِ متعرفيش مين هو الوحش.
ميادة باستغراب... من أهل بيته.
الراجل... أممم.
ميادة... مين هو.
الراجل قرب منها... مش هقولك.
ميادة... مش عاوزة أعرف، أنا عاوزة أعرف بس فين مراد، عملتوا فيه إيه.
الراجل... شكلك بتحبيه أوي، متخفيش، هو لسه عايش.
ميادة بفرحة... طيب هو فين.
الراجل... موجود.
ميادة... طيب ممكن أشوفه.
الراجل أمر حد من رجالاته يجيبوا مراد.
شويه وجابوا مراد بس كان مغمي عليه.
الراجلين رموه في الأرض، نزل على وشه وكانت جبهته بتجيب دم.
ميادة... بخوف... ماله مراد.
الزعيم... متخفيش، هو عايش بس متخدر، لأنه فضل يصرخ وكان بيقاوم وبينادي باسم ميادة.
ميادة بدموع وخوف... ده بينزف.
الزعيم... ما هما الشباب كانت إيدهم تقيلة حبتين.
ميادة... طيب سيبوني أعقم له جروحه.
لو فضل كدا هيموت، لو سمحت. وكانت بتترجى.
الزعيم... فكوها وخليها تعقم له جروحه، بس خدوا بالكم منها. وسابهم ومشي.
واحد منهم فك ميادة، وميادة جريت على مراد ونزلت عليه وعدلته ليها وحطت راسه على رجليها.
كانت بتكلم بدموع... مراد، مراد فوق عشان خاطري.
بس مراد المتخدر كان تقيل عليه.
وكان نايم مش بيرد.
ميادة... لو سمحت ممكن علبة إسعافات عشان أعقمه.
الراجل بص لها وميادة خافت.
وفجأة ضرب النار اشتغل.
ميادة حضنت مراد أوي وكانت خايفة وبتصوت.
فجأة فجر دخل ومعاه رجالاته.
فجر... بخوف... مراد.
ميادة... بدموع... عمو.
فجر بص لها... أنتِ كويسة، مالو مراد.
ميادة... مخدّرينه.
جه واحد من رجالة فجر وسندوا مراد، وفجر حط الجاكت بتاعه على ميادة.
واخدهم وراحوا المستشفى والكل خايفين على مراد.
وصلوا والدكتور كان بيكشف على مراد.
الدكتور... أخد كمية مخدر كبيرة أوي.
فجر بخوف... يعني إيه.
الدكتور... يعني هو دخل في غيبوبة.
فجر وميادة بصوا لبعض بصدمة... وبصوا للدكتور... إيه.
***
عند أنس وألين وصلوا.
أنس بص للمكان من برة... هو ده.
ألين بتوتر... أه.
أنس... طيب يلا ندخل.
ألين... أوكي. وكانت ماشية.
أنس مسك إيدها... رايحة فين لوحدك، هندخل سوا.
ألين... أوكي، يلا.
دخلو وأنس فضل واقف مصدوم، وألين التوتر والخوف مسكوها وكانت خايفة من رد فعل أنس.
أنس بصدمة و...
رواية وحش الصعيد الفصل السابع والستون 67 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
انس بصدمة نظر إلى ألين... ما هذا المكان؟
ألين بتوتر وخوف... هذا ديسكو.
انس بصدمة... هذه هي الحفلة؟
ألين بتوتر... اممم.
انس بغضب... أنتِ جُننتِ، ومن متى وأنتِ تأتين إلى هنا؟
ألين بخوف، لكنه داراها... وأنت لماذا تتعصب؟
انس بعصبية... أعصب؟! سأفتح دماغك!
وهي تقول لي لماذا أعصب؟
ألين... خلاص، تعال ندخل.
انس بصدمة... ماذا؟
ألين... هيا، ومسكت يده وأدخلته غصبًا عنه.
ألين أشارت لأصدقائها.
ألين ذهبت إليهم هي وانس الذي تسحبه وراءها.
ألين سلمت عليهم... كيف حالكم يا شباب؟
شاب اسمه محمود... بخير.
ألين وانس جلسا معهم.
فتاة اسمها دنيا... بإعجاب بانس.
دنيا... بإعجاب... حبيبك وسيم يا ألين.
ألين بصدمة ونظرت إلى أنس الذي كان ينظر إليها بغضب وضيق.
ألين... أنس ليس حبيبي.
إنه ابن خالي وابن عمتي.
دنيا قامت وجلست بجانب أنس ووضعت ذراعها على كتفه... هاي.
أنس... هاي.
دنيا... بإعجاب... هل توافق أن تكون حبيبي أنا؟
أنس نظر إليها من فوق لتحت... نوو.
دنيا بغيظ... لماذا؟
أنس بسخرية... أنتِ لستِ استايلي.
محمود... وما هو استايلك؟
أنس كان ينظر إليه بقرف وسخرية... لست مثلكم، تعرف استايلي.
دنيا... واو، أنت لست مصري؟
أنس... نوو، تركي.
دنيا... واو، بجد! أنا منذ أن رأيتك قلت إنك لست مصري.
ألين كانت تشرب العصير ورأت شابًا واقفًا بعيدًا عنها وكان ينظر إليها كثيرًا.
ألين توترت جدًا وسقط العصير على ملابسها.
ألين... آه.
انس نظر إليها... ماذا؟
ألين... سأذهب إلى الحمام لأغسل وأعود.
أنس... أوكي.
ألين قامت وكانت ذاهبة إلى الحمام وكانت تنظر إلى الشاب دائمًا كثيرًا.
الشاب كان يشرب، شرب آخر قليل في الكأس... وقام وذهب وراها.
عند أنس، كان يتوعد لها.
في الحمام.
في المستشفى.
كان مراد غائبًا عن الوعي وميادة جالسة بجانبه وتبكي، وفجر واقف وينظر إليه بحزن.
فجر... ميادة، تعالي أُوصلك ثم أعود إلى مراد.
ميادة بدموع... لن أتركه.
فجر تنهد... لا تخافي يا حبيبتي، بالتأكيد سيفوق.
ميادة بدموع... أنا السبب.
فجر... يا حبيبتي، ليس لكِ ذنب فيما حدث.
ميادة... بلى، لي.
فجر باستغراب... كيف؟
ميادة بدموع... لأن الذي كان يخطفنا كان يريد الانتقام من أوس، والواحد اسمه الوحش.
فجر بصدمة... تقولين ماذا؟
ميادة... كان يريد الانتقام من الكل، وقال لي: أنتِ نقطة ضعف أبيكِ وأخيكِ، ولو لم يكن معي مراد، لما اختُطف ولا حدث له شيء.
فجر... طيب، أنتِ تعرفينه؟
ميادة... نوو، لأنه كان يلبس قناعًا على وجهه.
فجر... طيب، اهدئي وبطلي بكاء هكذا، عندما يفيق سيصرخ عليّ لأنني تركتك تبكين.
هل يرضيكِ أن يتشاجر معي؟
ميادة بدموع... نوو، لا يرضيني، لكن يا خالو، لست قادرة على رؤيته هكذا، وانهارت في البكاء.
فجر ذهب إليها وأخذها في حضنه وظل يهدئها.
تيا... لينا.
لينا... نعم.
تيا... لم تري أبي؟
لينا توترت... قال إن لديه مهمة ويجب أن يذهب.
تيا... اممم، مالكِ متوترة هكذا؟
لينا بارتباك... لست متوترة ولا شيء.
تيا جلست بجانبها وتحدثت بخبث... وحشكِ.
لينا باستغراب... من؟
تيا... أيدو وحشكِ.
لينا بابتسامة... أوي.
تيا بضحك... طيب، مش قدامي حتى؟
لينا... وأمام من أقول؟
تيا... هههه، مش أمام أحد.
تعالي، وحضنتها... أنتِ تعرفين، أول مرة رأيت أبي فيها وقعت، وكنت أتمنى أن نتقابل صدفة لأراه، عندما جاء وقال إنه يحبني، كنت ساعتها طايرة من الفرحة، لكن ساعتها كنت مخنوقة جدًا لأني انخدعت من أكثر إنسان أحببته في حياتي.
لينا نظرت إليها... من هذا؟
تيا بدموع وكره... تيم.
لينا... من تيم هذا؟ أنا أول مرة أسمع اسمه.
تيا... لأنه أحقر واحد على وجه الدنيا.
لينا باستغراب... شكله جرحكِ جدًا، حبيبك السابق؟
تيا بكره وقرف... لا، للأسف، كان أخي.
لينا خرجت من حضنها... أخوكِ؟ هل نحن لنا خال غير خالو رعد؟
تيا... آه.
رعد ابن خالتي، لكن تيم كان أخي.
لينا... طيب، هو أين؟ ولماذا لا يأتي هنا أو نراه؟
تيا بدموع... لأنه كانت نهايته على يد أبيكِ.
لينا بصدمة... أبي؟
تيا... اممم، هو يستاهل ما فعله أبوكِ به.
لينا... ولماذا فعل؟
تيا روت لها كل شيء.
لينا كانت تسمع بكره وقرف.
لينا... بقرف... لا يُصدق، هذا مريض.
تيا... عشان كذا ما أحب أسمع اسمه، وأبي قال اعتبريه ما كان في حياتنا.
لينا احتضنت تيا جدًا.
تيا... لينا، خالي بالكِ من مراد، لا تكرهي بعض، خليكِ معه في كل قراراته، لأنه صغير ومش فاهم حاجة في الدنيا، وأنتِ أكبر منه.
تعرفين، هو وحشني أوي، ونفسي بقى يرجع، وأخذه في حضني ويقعد يتخانق هو وأبوكِ على مين اللي يقعد في حضني.
وحشني أوي، بحزن.
لينا بحزن... إن شاء الله سيعود، بطلي بقى حزن، وكملت بمرح... فجورتي لو جاء رآكِ كذا، سيولع فيني لأني زعّلتكِ.
تيا ضحكت وضربتها بخفة على وجهها... فجورتي هذه لي أنا بس.
لينا احتضنتها وهي تضحك.
أوس كان صاحيًا ولم يأتِ له نوم، وكان يبحث عن الفرقة ويعرف عنهم معلومات.
إياد نزل وجده جالسًا في الحديقة.
إياد ذهب إليه... جالس كذا لماذا؟
أوس... وهو مركز في الفون... أجمع معلومات عن الفرقة هذه.
إياد... وجدت شيئًا؟
أوس... اممم، وجدت لشخص اسمه مارت، وأنها مشهورة جدًا.
إياد... طيب، ومارت هذا ما نظامه؟
أوس... أنه ابن أغنى أغنياء كندا، وأنه يحب الموسيقى جدًا وقرر أنه يعمل فرقة لنفسه وينعزل عن شغل أبيه.
إياد... بتوتر... أوس.
أوس... أغلق الفون ونظر إليه... مالك؟
إياد... أريد أن أطلب منك طلبًا، بس يا ريت توافق.
أوس باستغراب... طلب ماذا؟
إياد... نحن في كندا، والعملية، إيه رأيك نعملها هنا؟
أوس... إياد، أنا قلت لن أفتح الموضوع هذا، وبعدين أنا جاي ألاقي أختي وصاحبي، مش أعمل عمليات.
رن فون إياد.
إياد... ألو.
لينا بفرحة... مراد وميادة، أبي لقاهم وسيرجعهم البيت.
إياد بفرحة... بجد، بجد؟ طيب، هما فين؟
أوس قام ووقف معه... في إيه؟
إياد بفرحة... عمو فجر لقى مراد وميادة.
أوس بفرحة... بجد؟ وأخذ الفون من إياد.
أوس... الو، لينا، أنتِ تتكلمين بجد؟ لقاهم كيف؟
لينا بفرحة ودموع... بجد، هو لسه عرفني أنه لقاهم.
أوس... طيب، هما عاملين إيه؟
لينا... بخير، وقال إنه لا يأتي، سيعرفنا التفاصيل، قلت أعرفكم عشان ترجعوا.
أوس... أوكي، خذي إياد معكِ.
أعطاه الفون... إياد... هذا أحلى خبر سمعته في حياتي، الحمد لله أنه لقاهم.
لينا... الحمد لله.
إياد... طيب، سلام، ألحق أعرفهم بقى.
لينا بحب... باي.
إياد حضن أوس بفرحة.
إياد... خلي الفرحة فرحتين، واعمل العملية.
أوس... إياد.
إياد... عشان خاطرها.
أوس... خلاص، أوكي.
إياد... يعني موافق؟
أوس... اممم.
إياد حضنه... حبيبي يا أوس، أنت هتعرف الدكتور عشان نجهز للعملية.
أوس... أوكي.
إياد... مشي وطلع غرفته.
أوس فضل لوحده، وطلع فونة ورن على لين.
عند ألين.
كانت نظفت الفستان وخرجت.
لقت الشاب هذا في وشها.
ألين بخوف... أنت جئت إلى هنا؟ افرض أنس رآك.
الشاب بغضب... من هذا؟
ألين بخوف... ابن خالي.
الشاب...
وجاي يعمل إيه معاكي؟
الين: مرديش يسبني أخرج. قولتله تعال معايا عشان أعرف أخرج.
الشاب: بغضب. نعم يا أختي الين، لو الواد ده مابعدش عنك هنسفه، وأنتي متعرفيش مين هو كاران.
الين: بخوف. كاران اهدي كده يا انس.
كاران: مسكها من دراعها. بغضب. متتطقش اسم راجل غيري على لسانك، أنتي فاهمة؟
الين: بخوف. حاضر.
الين: جبتوه معاك؟
كاران: اممم معايا.
الين: طيب هاتوه.
كاران: طلع ورقة مطوية من جيبه وداها ليها.
الين: أخدتها وخبتها كويس أوي.
كاران: دي آخر تذكرة معايا.
الين: طيب هنعمل إيه؟
كاران: هتصرف وأعرفك.
الين: طيب سلام بقى لحد يشوفنا.
كاران: اوكي باي يا حبي.
الين: راحت ليهم وقعدت معاهم.
انس: شو آخرك؟
الين: بتوتر. كان زحمة.
انس: مش يلا؟
الين: آه يلا.
انس: قام واخدها ومشوا.
ووصلوا البيت.
الين: ميرسي أوي.
انس: على إيه؟
الين: على إنك جيت معايا.
انس: اوكي.
الين: تصبح على خير. وكانت ماشية بس وقفت لما انس اتكلم بصدمة وخوف.
انس: شو عرفك بهدا كاران؟
الين: وقفت بصدمة وخوف.
عند أوس.
كان متردد يرن على لين بس في الآخر رن.
أوس: إيه مصحيكي لحد دلوقتي؟
لين: مش جايلي نوم. ولما بنام بيجيلي كوابيس.
أوس: بستغراب. كوابيس إيه دي؟
لين: بشوف نفسي بنزف وعربية بتولع، ورجالة كتير ماسكين شاب وبيضربوا فيه. وواحد واقف بيضحك.
أوس: عرف هي قصدها على إيه. طيب بتشوفي مين اللي بينضرب أو بيضرب؟
لين: لأ، الوشوش مش بشوفها، أنا بسمع أصوات بس.
أوس: اممم، على فكرة مراد وميادة لقيناهم.
لين: أخبار إيه؟
أوس: يعني إيه؟
لين: عرفت.
أوس: ومين عرفك؟
لين: لينا قبل ما ترن عليكم رنت عليا وعرفتني. يعني هترجعوا بكرة؟
أوس: بخبث. لأ، بس لو عاوزني أرجع ممكن أرجعلك النهارده قبل بكرة.
لين: بتوتر. لأ، مش عاوزاك. قصدي براحتك. بس إيدو وحشني أوي.
أوس: بضحك. هههه، إيدو بس اللي وحشك؟
لين: بتوتر. امم، أمّال مين غيره هيبقي وحشني؟
أوس: بمكر. يمكن أنا مثلاً.
لين: لأ، أنت مش وحشني أبداً.
أوس: خلاص، أدام مش عاوزني هستقر هنا.
لين: هنا فين؟
أوس: في كندا.
لين: وحياة طنط، كندا إيه دي اللي تستقر فيها؟ أنتو بكرة تكونوا هنا، وإلا هاجي أضربكم.
أوس: ههههههههه، باين إني مش وحشك.
لين: بتوتر. لأ.
أوس: امتى هتخلي عن عندك وتعترفي؟
لين: أعترف بإيه؟ وبعدين لما أنت تتخلي عن غرورك وبرودك ده، هبقى أتخلى عن عندي.
أوس: هههههه، أنا مغرور؟
لين: بغيظ. لأ، مامي اللي مغرورة.
أوس: ههههههههه، ليها حق إنها تبقى مغرورة، لأنها بجد مزة.
لين: أنت قليل الأدب، بتعاكس مامي كده عادي.
أوس: هههههه، غيرانة؟
لين: لأ، بس لو بابي سمعك هيعلقك.
أوس: يعني خايفة عليا؟ يا غيرانة يا ما خايفة عليا.
لين: لي بتفكر نفسك محور الكون؟
أوس: بغرور. لأني أوس المنصوري.
لين: بغيظ. يخربيت غرورك.
أوس: ههههههههه.
لين: نفسي أعرف بتضحك على إيه.
أوس: على غيظك ده، ووحشني أوي.
لين: بتوتر. مانت اللي بتعصبني.
أوس: ليكي مفاجأة عندي.
لين: بفضول. إيه هي؟
أوس: لو قولتهالك مش هتبقى مفاجأة، صح؟ لما أرجع هعرفك.
لين: أوس مابحبش الغموض.
أوس: بحب. بعشقه.
لين: هو إيه ده؟
أوس: الغموض، خليه فيه تشويق شوية.
لين: امممم.
أوس: سكت شوية وبعدين اتكلم، خاله لين اترعبت عليه.
أوس: ...
لين: برعب.
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والستون 68 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الين بخوف وتوتر. لفت ليه.
كاران. كاران مين؟
انس: ال كنتي بتحكي معاه عند الحمام.
الين بلعت ريقها بصعوبة. دا دا شاب وخبط فيا وكان بيعتذر بس.
انس بشك: بس.
الين بتوتر: آه.
انس بتحذير: الين لو شفتك قريبة من كاران هاد هتشوفي وشي التاني.
وسابها ومشي.
الين كانت خايفة وطلعت أوضتها. رمت الشنطة بتاعتها على السرير وطلعت التذكرة اللي كاران اداها ليها.
الورقة دي كان فيها حاجة بيضة زي الدقيق كدا.
حطتها على ظهر إيديها وقربتها من مناخيرها وشمّتها.
الين براحة: آآآه.
مسحت مناخيرها وطبقت الورقة ورمتها.
***
عند لينا وأياد.
كانوا بيرغوا.
لينا بفرحة: أياد أنا فرحانة أوي.
أياد بفرحة: وأنا برضه فرحان أوي أوي.
لينا: إيه اللي مفرحك كده؟
أياد: أوس وافق يعمل العملية.
لينا بصدمة: بجد؟
أياد: آه. شفتي أنا لحد دلوقتي مش مصدق أصلاً.
لينا: طيب مش فيها خطر عليه؟
أياد بخوف: آه فيه خطر. بس قدام عنده إرادة إن شاء الله هيكون بخير.
لينا: هيعملها امتى؟
أياد: كلمت الدكتور وبان إنه هو أوس المنصوري فعشان كده كل حاجة اتعملت بسرعة. وجون هنا ساعدني كتير.
لينا: مين جون ده وساعدك إزاي؟
أياد: جون ده صاحب أوس هنا وساعدني.
*** فلاش ***
أياد لما ساب أوس تحت.
طلع وخبط على جون.
جون فتح: خير في حاجة؟
أياد: احم احم. كنت عايز أطلب منك طلب.
جون: قول يابني.
أياد: عايز مستشفى تكون حلوة وأكبر دكاترة في العالم كله.
جون باستغراب: عشان أوس صح؟
أياد: أنت عارف؟
جون ربع إيديه وساند على الباب: اممم. عارف. وأنا اللي أقنعته كمان.
أياد بفتح بوقه: نعم؟
جون بضحك وغرور: أنت شكلك متعرفش مين هو جون.
أياد بضحك: شكلك مش سهل.
جون: كل حاجة جاهزة عشان العملية. وعلى فكرة هتكون بكرة.
أياد: ميرسي أوي.
جون: أياد. أوس بيكون زي أخويا. وبتمنى إنك تكون أخويا.
أياد بفرحة: طبعاً أنت أخويا.
وحضنه.
*** بااااااك ***
لينا بضحك: شكله مؤثر عليه.
أياد: اممم فعلاً.
لينا: يعني هيعمل العملية بكرة وبعدين هترجعوا؟
أياد: إن شاء الله.
لينا بحب: وحشتني.
أياد بصدمة: أنتِ قولتي إيه؟
لينا بكسوف: وحشتني.
أياد بعشق: وحشتني. وحشتني أوي. بحبك أوي يالينا.
لينا: وأنا بعشقك.
وقعدوا يمحنوا مع بعض.
***
عند أوس ولين.
أوس بتنهيدة: لين أنا آسف لو زعلتك في يوم من الأيام. وأتمنى إنك تسمحيني.
لين برعب: ليه بتقول كده؟
أوس: عشان أنا يمكن مارجعش.
لين برعب أكبر: قصدك إيه؟
أوس حس إنه رعبها فقال بمرح: شكلي هتجوز هنا.
لين بغيظ: ناوي على التلاتة.
أوس بضحك: باين يابت يالين البنات هنا مززز.
لين بغيظ: خليهم ينفعوك.
أوس باستفزاز: الشرع محلللي أربعة. وأنا اتجوزت اتنين فاضلي اتنين.
لين بغيظ: أنت عارف أنا هجيب ندي ونيجي نفتح دماغك.
أوس بضحك: هههههههه. ومش غيرانة؟
لين بتوتر: أنا مش زفت. ومتقولش كده تاني. وإلا والله هضربك.
أوس: أنا متجوز زي مش متجوز يا لين.
لين بعدم فهم: يعني إيه؟
أوس: يعني مش حاسس إني متجوز. أنا حاسس إني لسا عازب. مش متجوز اتنين.
لين: يعني عايز تتجوز تاني. أقصد تالت.
أوس: نوو.
لين: شو؟
أوس: عايز أتجوّز بجد.
لين مفهمتش قصده: يعني إيه؟
أوس: أنتِ متأكدة إنك كنتي ناويّة تجوّزي؟
لين: لو سمحت مش عايزة أفتح الموضوع ده تاني.
أوس: خلاص. أهدي.
لين: طيب قصدك إيه؟
أوس: اعملي بحث 🧐 عن إني أتجوّز حقيقي. وهو هيقولك.
لين: أوكي.
أوس تنهد وسكت شوية. بحبك ❤️.
لين بصدمة. ومن كسوفها مقدرتش تتكلم.
أوس بحزن: لسا بتحبيه؟
لين: هو طلع من حياتي من زمان.
أوس: يعني مش بتحبيني؟
لين: لسا الجرح اللي انجرحته لسا مشفش.
قطعها أوس: تمام. تصبحي على خير.
وقفل قبل ما ترد عليه.
لين بصت على الفون. دا قفل قبل ما يسمع كلامي. ماشي ياسي أوس حسابك لما ترجع.
عند أوس كان قلبه بيتقطع.
عقله: نسيتك زي مانسيت أيامنا سوا.
قلبه: الحب الأول مابيتنسيش بسهولة.
عقله: دول 7 سنين. أكيد نسيتينا زي مانسيت كل حاجة حلوة بينا.
قلبه: لو مش بتحبيه مكنتش غارت عليه.
أوس: بس انتوا الاتنين.
وطلع الأوضة وحاول ينام بس معرفش. فضل صاحي طول الليل بيفتكر أيامهم سوا لحد ما جه في باله يوم الحادثة.
أوس بشر: أنتو اللي ابتديتو الأول. والبادي أظلم. والله لمعرفكم إزاي تعملوا كده. أنتو حفرتوا قبركم بإيديكم.
كلم حد من رجّالته.
أوس: خلوه عايش. عايزاه يفضل عايش. اللعبة هو بدأها من 7 سنين. وأنا اللي هنهيها.
وقفل. أنا دفعت تمن غالي أوي. وأنتو كمان لازم تدفعوه.
***
الصبح.
أياد: جاهز؟
أوس: امم.
جون: طيب الدكتور مستنينا.
أوس: ميرسي أوي يا جون.
جون: أنت صاحبي. ومفيش شكر بين الصحاب. عايزك تكون قوي عشانها. وعشان تقدر تقف في وش أعدائك.
أياد: جون معاه حق.
أوس: امم. يلا.
راحوا المستشفى وعملوا تحليل لأوس وأشعات. وبدأت العملية. أياد وجون كانوا بره قاعدين على أعصابهم.
بعد ست ساعات.
جوه.
***
عند مراد كان ابتدا يفوق.
مراد بوجع: اااه.
ميادة كانت نايمة على الكرسي جنبه. مراد. مالك؟
مراد ابتدا يفتح عينه: ميادة. أنتي فين؟
ميادة: أنا قدامك أهو.
مراد: أنا مش شايفك. أنتي فين؟
ميادة بصدمة. وراحت نادت للدكتور اللي جه بسرعة هو وفجر.
فجر بقلق: في إيه؟
ميادة بدموع: مراد مش شايف.
فجر بصدمة: إيه؟
الدكتور كشف على مراد.
الدكتور بحزن: للأسف خسر نظره.
ميادة بدموع: اتأكد تاني.
الدكتور: والله يابنتي اتأكدت.
فجر بدموع: في عينه. مراد.
مراد: بابا. أنا مش شايف حاجة.
ميادة اغمي عليها.
***
عند لين كانت قاعدة بتلعب في الأكل.
قمر: مالك يالين. ماتأكلي.
لين بحزن: مش ليا نفس.
رعد: حبيبتي. أنتِ تعبانة 💔.
مصطفى حط إيده على جبينها: ماعندكيش سخنية ولا حاجة. مالك؟
لين: أنا مش تعبانة. أنا حاسة بخوف بس مش عارفة من إيه.
رودي: خايفة عليه. إن شاء الله راجع.
لين بصتلها وكانت قايمة.
ندي: رايحة فين؟
لين: وانتي مالك؟
ندي: مالي. ما العز اللي أنتِ عايشة فيه ده كله مالي.
لين بعدم فهم: قصدك إيه؟
ندي: هههههه. إيه يا عمو. هو أنت مقلتش ليهم ولا إيه؟
سهر: يقول لينا على إيه؟ في إيه ياسيف؟
سيف كان قاعد ساكت ومشابك صوابعه في بعض وساند جبينه على أيهم.
مصطفى بغضب: ماتنطق ياسيف. إيه اللي بتقوله ده.
ندي: ههههههه. هتقولهم أنت ولا أقول أنا.
سيف فضل ساكت.
قمر: حد يعرفنا حاجة.
ندي: كل واحد هنا هيشتغل بلقمته. لأن البيت وكل أملاكم بقت باسمي أنا.
الخبر وقع كالصاعقة عليهم.
ندي: يلا ادخلوا المطبخ عشان فيه شغل كتير. وصاحبتي جاية ليا. يلا.
الكل كانوا هياكلوها.
سيف فضل يضحك. ههههههههههههههههه.
ندي باستغراب: بتضحك على إيه؟
سيف بضحك:
***
الين كانت بتكلم كاران.
الين: كاران اتصرف. أنا عايزة تذكرة كمان.
كاران: يا حبيبتي النوع شاحح من السوق.
الين: كاران أنا مش قادرة. حاسة إن دماغي هتفجر.
كاران: خلاص هحاول.
الين: مش تحاول. أنت هتتصرف.
كاران: طيب. أهدي عليا يومين.
الين: يومين؟ لا كتير. أنا عايزهم النهارده.
كاران: النهارده؟ لا مستحيل.
الين: كاران. أنا بقيت مدمنة.
الباب انفتح.
الين الفون وقع من إيديها.
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والستون 69 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
عند مياده.
كان الدكتور بيكشف عليها.
الدكتور: هبوط حاد. لازم تبقي تحت المراقبة. وأنا علقتلها محاليل.
فجر هز راسه وبص عليهم الاتنين بحزن، لأنهم كانوا في نفس الأوضة.
مراد: بابا ميادة مالها؟
فجر بحزن: تعبانة شوية.
مراد بخوف: تعبانة مالها يابابا؟
فجر: متخفش، هيا أخدت مهدئ ونايمة.
مراد بحزن: لو جرى ليها حاجة مش هسامح نفسي يابابا.
فجر: متقولش كده، إن شاء الله هتقوم. بس انت اصبر. واتكلم بشر...
واللي عمل فيكم كدا حسابه عندي أنا.
مراد كان حزين.
عند سيف.
سيف بضحك: هههههههههههه.
ندي باستغراب: بتضحك على إيه؟
سيف: بضحك على غبا*ئك.
ندي: قصدك إيه؟
سيف: قصدي إنك شربتيها.
ندي بعدم فهم: يعني إيه؟
سيف: الملاكي كلها باسم أوس مش باسمي. يعني الورق اللي معاكي بليه واشربي ميته.
ندي بصريخ وغضب: أنت كد*اب. أنا صاحبة ده كله.
سيف: متعليش صوتك. أنتِ بتكلمي كبير الصعيد.
ندي بغضب: لأ هعلي صوتي وهحبسها لأنها قت*لت ابني.
سيف: هيا اللي ولا أنتِ اللي كنتِ عاوزة تمو*تيها؟
الكل كانوا بيبصوا لبعض بصدمة.
لين بصدمة: تمو*تني؟
سيف: آه. حتى إنها اتفقت مع الخادمة إنها تحط لك زيت على السلم عشان وإنتي نازلة تزحلقي.
لين بصدمة: ليه الك*ره ده كله؟ أنا عملت لك إيه؟
ندي بغضب: هفضل أك*رهك طول عمري لأنك أخدتي مني جوزي. والكل بيفضلِك عني، حتى هو. يوم ما حب حبك أنتِ مش أنا. ومش عاوزاني أك*رهك.
رعد: مش إحنا اللي بنختار نحب مين أو منحَبش مين. قلبنا هو اللي بيختار بس.
سهر: وأوس قلبه اختار لين بس انجبر عليكي أنتِ.
رودي: وبعدين أوس أول ما اختار لين. يعني أنتِ اللي أخدتيه منها مش العكس.
لين: قصدك إيه يا عمتو؟
قمر: قصدها إنك مراته أوي الأول، مش ندي.
مصطفى: قمر.
قمر بدموع: لأ يا خوي خليها تعرف.
مصطفى: نسيتي حالة بنتك؟
لين بدموع: حالة إيه يا خالو؟
وبغضب: ردوا عليا. حالة إيه؟
رعد: عندك خلل في الذاكرة. وده نتيجة الحادثة اللي حصلت زمان.
لين مسكت دماغها بدوخة. مصطفى سندها.
لين افتكرت كل حاجة وشافت أوس وهوبينضرب وفي رجالة كتير مكتفينه والعربية.
لين بصريخ: ابني.
الكل كان خايف عليها.
لين بدموع وصريخ: مو*توا ليا ابني.
قمر راحت حضنتها: اهدي.
لين بنهيار وصريخ: ضربوني على بطني ومو*توا ابني يا مامي.
سهر راحت عندها هي ورودي وحضنها التلاتة. وكانوا بيعيطوا معاها.
بعد ست ساعات.
خرج الدكتور.
إياد: هو عامل إيه؟
الدكتور: العملية نجحت. بس هينحط تحت المراقبة لأنه لسه تحت مرحلة الخ*طر.
جون: طيب هيفوق إمتى؟
الدكتور: مش هنقدر نحدد لأنه العملية كبيرة وهو متأخر أوي على ما عملها. وأي تطور هعرفكم.
وسابهم ومشي.
إياد بخوف: أوس.
جون حط إيده على كتف إياد: متخفش. أوس قوي وهيقوم عشانها ويقدر يقف في وش أعدائه. ولازم نبقى جنبه.
إياد: أنا خايف عليه أوي.
جون: اهدي كدا. لازم نبقى أقوى لأن الجاي مش سهل.
إياد هز راسه: اممم.
جوه عند أوس كان نايم ووشه مربوط بشاش وجسمه متوصل بأجهزة كتير.
الباب انفتح.
والتليفون وقت من لين.
الين بغضب: مش بتخبط؟
أنس بصدمة: شو هاد اللي سمعته؟
الين بتوتر وخوف: إيه اللي سمعته؟
أنس: أنتِ مد*منة.
الين دخلت أنس جوه وقفلت الباب بسرعة وخوف.
الين: أنس هفهمك.
أنس بغضب: تفهميني شو إنك واحدة مد*منة؟
الين وهي بتمسح مناخيرها: هفهمك. اهدي بس لحد يسمع صوتك.
أنس: هديت. يلا احكي.
الين: كنت أنا وتاليا رايحين نسهر عادي وبعدين...
فلاش.
تاليا: إيه رأيك نجرب؟
الين: نجرب إيه؟
تاليا: زيهم. وبصت على اللي بيشربوا.
الين بخوف: نووو.
تاليا: أنتِ جبانة أوي.
الين: ده دمار للصحة. وإذا بابا عرف هيق*تلني.
تاليا: وإيه هيعرفوا؟ بس يلا نجرب. ومسكت إيدها وراحت ليهم.
تاليا: هاي شباب.
الكل: هاي.
تاليا والين قعدوا معاهم.
في شاب ادى لتاليا تذاكر.
تاليا: أعملها إزاي؟
الشاب: علمها تعملها إزاي.
تاليا: عملت زي ما الشاب ده عمل.
واحد تاني ادى واحدة لـ الين.
الين بخوف: نوو. مش بشرب.
الشاب ده ابتسم 😊عليها: أمال جاية تقعدي معانا ليه؟
الين: مش أنا. تاليا اللي سحبتني.
الشاب ده: شكلك لسه أول مرة. متنكسفيش. عادي. إحنا هنا كلنا بنشرب.
تاليا: الين بلاش جبنة بقى. وبعدين ده حلو أوي. جربي.
الشاب: اسمك حلو. أنا كاران.
الين: ميرسي.
كاران مسك إيد الين وحط اللي في التذكرة. قربيه من مناخيرك وشمي.
الين كانت خايفة.
كاران: متخفيش. هتعجبك.
الين قربت بخوف وشمته.
كاران: عجبتك؟
الين: مش حاسة بحاجة. عادي.
كاران: دلوقتي يعمل مفعول.
وبعدين بقى كاران والين يتقابلوا كتير وكاران اعترف بحبه لـ الين وبقى يجيب ليها تذاكر كتير لحد ما أدمنت.
باااااك.
الين: هو ده كل اللي حصل.
أنس كان قاعد على السرير وبيسمع بصدمة.
أنس بهدوء ما قبل العاصفة: كاران اللي كان في الحفلة امبارح صح؟
الين بخوف: أيوه.
أنس: تمام. شو راح تساوي هلأ؟
الين: مش عارفة. بس اللي أعرفه كله إني محتاجة تذاكر باي طريقة.
أنس بص لها. وهو ده الحل في نظرك؟
الين قعدت جنبه بحزن: أنا خلاص حياتي ادم*رت يا أنس.
أنس: عاوزة أشوف كاران هاد.
الين بخوف: ليه؟
أنس: بدي أشوفه وبس.
الين: يبقي في الديسكو اللي رحناه فيه.
أنس: نزلت مصر إمتى؟
الين: معايا.
أنس: اممم. بليل راح أشوفه.
الين: هاجي معاك.
أنس: نووو.
الين: بس قاطعها أنس: مابسش.
وسابها ومشي.
الين كانت خايفة على كاران من أنس.
تحت.
أنس نزل لما سمع صوت صريخ لين.
نزل جري بقلق: لين مالك؟ شو بيك؟
لين بصريخ: أخدوا مني ابني يا أنس.
أنس بص لها بصدمة. وبعدين بص لهم.
اخدها في حضنه: اهدي. اهدي عشان متتعبيش.
لين بدموع: انس كانوا ليضربوا أوس. ولما جيت بعدهم عنه، ضربني في بطني ونزل مني د*م. وابني وابني يا أنس ما*ت.
أنس بغضب: مين هما اللي عملوا كدا فيكم؟
لين: معرفهمش. إحنا كنا راجعين والسيارة كان بيها فرام. أوس دخل في شجرة. وبعديها...
فلاش.
أوس وهو بينزف من راسه: لين. لين. إنتِ كويسة؟
كان بيفوق فيها والعربية مولعة من قدام.
لين فاقت بوجع: ااه. أوس.
أوس بخوف: تعالي ننزل العربية. هتولع.
لين: كانت رجليها علقانة تحت التابلوه بتاع العربية.
... مش عارفة أتحرك. رجلي عالقانة.
أوس حاول يشيلها بس مكنش عارف.
نزل ولف وفتح الباب وحاول يرفعها أكتر من مرة أو يشُد رجليها من تحته.
لين بوجع: أوس بتوجع. شكلها مش هتطلع. أوس امشي من هنا. السيارة هت*فجر.
أوس بخوف: نوو. مش هسيبك هنا. وهنطلع إحنا التلاتة.
أوس كان بيشيلها. اترفع معاه بس مش أوي.
... لين اسحبي رجلك.
لين سحبت رجليها من تحته.
أوس: اخرجي.
لين حاولت تخرج. كل ده وأوس لسه رافعها عشان ماينزلش عليها تاني.
لين خرجت وأوس سابه واخدها وبعدوا عن العربية خالص.
والعربية كلها كانت اتف*جرت.
أوس بخوف: إنتوا كويسين؟
لين: الحمد لله. بس رجلي وجعاني أوي.
أوس: أنت بتنزف أوي.
أوس: مش مهم.
جه عليهم صوت رجالة كتير.
أوس خبى لين ورا.
... إنتوا مين؟
الزعيم بتاعهم: المو*ت.
لين كانت خايفة أوي ومسكة في أوس.
أوس: وإنت مفكرني هخاف منكم؟ إنتوا متعرفوش أنا مين.
الزعيم بضحك: عارفين إنت مين كويس أوي. وعارف إنك لسه شاب صغير وبتلعب في لعبة كبيرة عليك.
أوس: لعبة إيه؟
الزعيم: شركتك الصغيرة دي بتنافس شركات كبيرة. يعني إنت مش قدانا. واللي بيدخل اللعبة دي صغير ملوش مكان فيها.
أوس: يعني إنت خايف مني؟
الزعيم: ههههههه. لأ مش خايف. لأنك حشرة وهفع*صها برجلي دلوقتي.
أمر رجالتو بتكت*يف أوس.
الرجالة مسكوا أوس وواحد مسك لين من إيدها وبعدوها عنه.
أوس بغضب: ابعد عنها.
الزعيم: شكلها غالية أوي.
أوس بغضب: حسابك معايا أنا. مش معاها.
الزعيم راح لـ لين لقاها بتعيط...
وحطه ايدها عل بطنها
بطنك بتوجعك
لين بدموع
شو عم تساوي خلينا نروح
الزعيم
واو مش مصريه كمان وحلوه اي عجبك فيه دا اي رايك فيا وكان بيحط ايدوا عل شعرها
اوس بجنون
ابعد ايدك عنها يا 🐕
خليك راجل للراجل مش جاي تتحما فيهم
خليك راجل وطلعها من الحكايه كلها لين ابعدي من هنا
الزعيم
ههههههه جنا*نك حلو ههههههههه
لين بدموع
عمو سيبنا نروح
وهو مش هينفسكم تاني صح يا اوس
الزعيم
شكلك حلوه ولسا صغيره قوليلي حبيتو ولا ماشيه معاه
لين
نوو مراتو وكمان حامل
الزعيم
شكلك وحش عشان دي تبق مراتك انت
ههههه بس فرحتكم مش هتكمل
اوس
قصدك ايه
الزعيم
شاور للرجاله انهم يضربوا اوس
وفعلا كانو بيضربوه
لين بصريخ
اوسسسسسسس
ابعدوا عنو اوسسسس وعضت ايد الراجل وكانت رايحه تحوش عنه الزعيم مسكها وضربها في بطنها بعصيايه كبيره زي الشو*مه كدا
لين مسكت بطنها
ااااااااه
اوس بوجع
لين
لين
بوجع
اوس
الزعيم
ههههههه هتمو*توا سوي
وبلعصايه دي خبط لين عل دماغها
نزلت د*م
اوس
ولله لعرفكم ي🐕
ليننننننن
الزعيم
جه دورك وخبطو بس الخبطه بتاعت اوس جات عل عيونه
والاتنين د*مهم كان سايح في الارض واغمي عليهم
الزعيم مشي هو ورجالتو وسابهم يمو*توا
لين بدموع ووجع
دا ال انا فاكره كلو
وبعدها معرفش اي حصل
سيف بوجع
بعدها كان في واحد ماشي بعربيتو شافكم وبلغ الاسعاف وجات خدتكم عل المستشفى بتاعت مصطفي
ومصطفي عرف واحنا عرفنا كلنا وروحنا والدكتور قال انك عندك خلل في الذاكره ونسيتي سنه من عمرك وبعدين سكت
لين
بعدين ايه
رعد
قال ان اوس هيكون خ*طر عليكي وبعديها سيف جبروا عل ندي عشان ماتحسيش بحاجه
وانتي سافرتي معانا وبعدتو عن بعض 7سنين
وكنتي اخر الشهر دا هتعرفي كل حاجه
لين
اشمعنا الشهر دا
مصطفى
لان الشهر دا كنتو هت *موا 7سنين
واوس كان هيسافر ليكي عشان يبدا يدخل حياتك من تاني بعد ما كان برها خالص عشان يرجعك ليه تاني
والدكتور قال.. بعد 7سنين الخلل هيكون شفي وتقدري ترجعيلو تاني
بس لما انس نزل مصر وعرفنا انك نازله معاه قولنا انه بدل مايسافر انتي هتستقري هنا
قمر
بدموع
لين سامحينا اننا بعدناكي عنه بس ولله عشان مصلحتك بس
رودي
بدموع
اوس خسر يا لين زيك بظبط ويمكن اكتر
لين
ابننا
سهر
مش كدا بس هو خسر حاجه كبيره وعشان كدا دايما لبس نظاره شمس
حتي بليل بيلبسها
لين
اي هيا الحاجه دي
الكل سكتو
لين بصريخ
اي الحاجه دي
ندي بسخريه
اوس مابيشوفش غير بعين واحده يا لين هيا دي الحاجه الاوس خسرها
لين بصدمه
عند اوس كان تعبان اوي والاجهزه ال حوليه بدات تصفر
رواية وحش الصعيد الفصل السبعون 70 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
مياده فاقت... ااااااااه
فجر بلهفة: حبيبتي انتي فوقتي؟ حاسة بايه؟
مياده بوجع: دماغي وجعاني قوي ياعمو.
مراد بلهفة: بابا، خالي الدكتور يجي يكشف عليها، بتقول دماغها بتوجعها، بسرعة يابابا.
فجر بص له بحزن وخرج.
مراد حاول يقوم وكان بيحسس بإيديه عشان يمسك في أي حاجة يعرف يروح لمياده بيها.
ومرة واحدة وقع.
مياده قامت بسرعة وراحت له وهي تعبانة.
مراد: احاسب، ونزلت جنبه عشان تقومه.
مراد بدموع ووجع: أنا اللي كان لازم إني أساعدك، مش انتي اللي تساعديني، دلوقتي بقيت محتاج لمساعدة عشان أعرف أمشي.
مياده بدموع وبصت له وملست على شعره: مش تقول كدا، حرام، ده اختبار من ربنا عشان يعرف مدى إيمانك بيه، ولازم نصبر، الصبر جميل قوي وأنت صبور.
مراد بدموع: ونعمة بالله، انتي لسه تعبانة؟
مياده: شوية صغننين بس.
مراد بضحك ما بين دموعه: صغننين قد إيه؟
مياده بضحك: قدك كدا.
مراد: هو أنا صغنن كدا؟
مياده بضحك: قوي، بس عقلك أصغر.
مراد بغيظ: أنا عقلي صغير؟
مياده: آه بصراحة، وكانت بتضحك.
مراد بضحك: لسانك طويل، عاوز ينقص، اصبري عليا بس.
فجر دخل مع الدكتور لقاهم قاعدين على الأرض وبيضحكوا.
فجر: بتضحكوا عليه؟ وهو مبتسم.
مراد: بابا.
مياده بهمس: يلهوي هنتعلق النهارده، أنا معرفكش، بصوت مسموع: أبداً ياعمو، عادي.
مراد سمعها وضحك: نداله.
فجر راح قوم مراد من على الأرض وساند مياده وقعدوا على السرير.
الدكتور كان هيكشف على مراد بس مراد...
مراد: يا دكتور اكشف على مياده الأول.
الدكتور: بس...
مراد قطعه: بابا، قولوا.
فجر: لو سمحت اكشف عليها الأول.
الدكتور: حاضر، وكشف على مياده ورجع كشف على مراد.
الدكتور: العمى ده مؤقت، يعني ممكن يرجع يشوف تاني.
مياده بفرحة: بجد؟
الدكتور: آه، بس عاوز المتابعة عليه.
فجر بفرحة: حاضر يا دكتور.
الدكتور: هو ممكن يخرج، بس أهم حاجة العلاج وإنه يجي لمتابعة الفحوصات.
فجر: هنعمل كل اللي بيقول عليه.
الدكتور: ألف سلامة، ومشي.
مياده نطت في حضن فجر بفرحة، وفجر كان بيبص له وعلى الابتسامة اللي اترسمت على وش مراد وبص للسما: الحمد لله على كل حاجة يارب.
عند تيا.
كانت قاعدة بتطبخ، رن فجر.
تيا: الو ياحبيبي.
مراد: أخد مكاني وبقى حبيبك ياتيا.
تيا بفرحة: مراد عامل إيه يا حبيبي؟
مراد بحب: الحمد لله، ودلوقتي مكان بابا حبيبك.
تيا بحب: أنت حبيبي برضو، بس بقول لبابا كدا عشان ما يزعلش.
فجر بغيظ: والله.
تيا بصدمة: هو الاسبيكر مفتوح؟
مراد بضحك: آآآه.
تيا: يحيوان، مش هتبطل حركاتك دي؟
وبعدين أنت بتكلمني من فون بابا، أنت في مصر؟
مراد: آآآه، تيا، أنا جعان قوي.
فجر وهو بيسوق بضحك: طول عمرك مفجوع.
تيا بغيظ: ملكش دعوة أنت، ده حبيبي أنا، بعمل الأكل اللي بتحبه كله.
مراد بفرحة: أحلى تيا في الدنيا.
تيا: نازل لوحدك ولا معاك المزة؟
مياده بسكوت: ما بتأمنيش على سر أبداً.
تيا بضحك: هو أنا قلت حاجة؟ أنا اتكلمت أصلاً؟
مياده: أما لو اتكلمتي.
تيا: طيب أنتوا فين؟
مياده: هيوصلوني وييجوا لك.
تيا بأمر: نوو، هتجي تتغدى معانا.
مياده: مش هينفع، دي سهر هتخنقني بصوت صعيدي.
تيا بضحك: ملكيش دعوة أنت، تعالي، ولو كلمتك هاجوزك الواد اللي حلتي وتبقي تقبليني بقى.
فجر بضحك: اطلع بيهم على المأذون من دلوقتي أحسن.
مراد: يا ريت.
مياده خبطته في كتفه لأنها كانت قاعدة ورا ومراد قدام مع فجر.
مياده بغيظ: يا ريت في عينك.
فجر بخبث: وه يعني انتي مش عاوزة كده؟
تيا بضحك: بس يافجر هتكسفها، هي عاوزة بس مكسوفة تقول، صح؟ هههههههه.
لينا دخلت لقت تيا بتضحك وبتكلم في الفون.
لينا بمرح: أكيد بتكلمي فاجورتي.
تيا بغيظ: يابنت اتلمي، فاجورتي بتاعي أنا.
فجر بضحك: افتحي الاسبيكر.
تيا فتحته.
فجر: تعرفي يابنت يالينا إنك انتي اللي مهونة عليا البيت ده.
تيا بغيظ: ليه ياسي فجر؟
فجر باستفزاز: عشان هي بتحبني، مش بتحب ابنها أكتر مني، أحلى بوسة لأحلى لينا في الدنيا.
لينا: أحلى بوسة لأحلى فاجورة في الدنيا.
تيا ضربتها بخفة على راسها: طيب شوفي مين اللي هياكلك بقى.
فجر بضحك: لينا، قولي لها بابا هياكلني بره.
مراد بضحك: وأنا هاكل أكل تيا كله.
لينا بفرحة وحب: مراد.
مراد بحب: عاملة إيه ياقلبي؟
لينا بضحك: قلبك إيه؟ قلبك دي مياده مش أنا، إحنا هننصب على بعض.
مياده بغيظ: ولله.
لينا فرحة: آه، وأبصم بالعشرة على كده.
مياده: أوكي، أنا سمعت إنك انخطبتي لإيدو.
لينا بحب: اممم، عقبالك، وأنتي واللي في بالك يارب.
مراد: ومين هو بقى؟
لينا: أنت يا حبي.
مراد: آه، بحسب حد تاني، كنت عملت فرحهم في المقابر.
تيا: يلهوي، المقابر ليه؟
مراد بغيرة: عشان كنت هقت*لهم الاتنين وأدفنهم هناك.
فجر: وعلى إيه؟ أنا قولت نطلع على المأذون أحسن.
لينا: فعلاً يابابا أحسن.
تيا: أنتوا فين؟
فجر: داخلين على البيت اهو.
تيا: تيجوا بسلامة.
وقفت معاهم لينا، حضنته تيا بفرحة.
لينا: عاوزاني أساعدك في حاجة؟
تيا بص لها بصدمة: انتي سخنة؟
لينا بضحك: عارفة إنك مستغربة، بس قولت أساعد، وبعدين بعزم عزومة مركبية.
تيا: أنا قولت كدا برضو، بس مفيش مركبية، يلا ساعديني.
لينا ساعدت تيا في تجهيز الأكل.
عند لين كانت مصدومة من اللي سمعته.
لين: شو عم تقول هي؟
ندي بسخرية: دي هي الحقيقة اللي الكل مخبيها عنك، حتى أوس عشان ما تكرهوش، وفي سر كمان.
سيف بغضب: ندي.
ندي: لا، مش هسكت، أوس عنده دمور في القفص الصدري، وأنتي عارفة بيخليه يرجع دم ويتعب، ودا كله بسببك أنتِ.
سهر بغضب: لا، مش بسبب لين، بسبب الحريقة اللي حصلت وهو صغير، مش بسببك يا لين.
لين بصدمة: دمور؟
إمتى وإزاي؟ أنا مش فاكرة حاجة زي دي.
مصطفى: لأن محدش يعرف بكده غيرنا إحنا.
لين: طيب وندي عرفت إزاي؟
ندي بتوتر: أوس اللي كان قايل لي كدا، لما شفته بيرجع مرة.
الكل بص لها بشك.
ندي: انتوا بتبصولي كدا ليه؟
رودي: أصل أوس ما يعرفش بحكاية.
ندي بتوتر أكبر: هو قال لي لما كان تعبان وأنا خوفت عليه، فقالي.
وبعدين أنا هعرفكم أنا مين، وسابتهم ومشيت.
أنس: لينو، بلا بكي عشاني.
لين كانت منهارة خالص.
أنس أخدها وطلعها فوق.
رعد: ندي دي وراها حاجة.
رودي: وأنا برضو شاكة فيها.
سهر: طيب هنعمل إيه؟
دي مشيت من البيت كله.
قمر: إني أقول لكم نعمل إيه؟
عند أوس.
كانت الأجهزة كلها بدأت تصفر وبتعلن عن توقف القلب عن النبضات.
الدكتور: أمر الممرضة تجيب الصاعق الكهربي.
الممرضة جابت له وبدأ يعمل صعقات لأوس.
مرة واتنين وتلاتة، برضو مفيش فايدة.
الدكتور خرج بحزن: للأسف.
إياد بخوف: للأسف إيه؟ انطق.
الدكتور: القلب توقف عن النبض والمريض مات.
إياد بصريخ: لالالالاا، أنت كذاب، أوس مستحيل يسيبنا، لا، لالااااااا، أوس.
جون كان حضنه وبيعيط معاه.
إياد بشر ووو.
في مكان مجهول.
كان مربوط راجل ومن كتر الضرب ملامحه تعتبر مش موجودة.
واحد من الرجالة: عجبتك ضيفتنا؟
الراجل المربوط بتعب: انتوا مين؟
الزعيم بتاعهم: رجالة رجالة الوحش.
المربوط: أنت الوحش؟
رعد: آه أنا الوحش، مش كنت عاوز تنتقم مني وخطفت مياده ومراد؟
المربوط: هدمرك يا وحش.
رعد: ههههههههه، بتهددني وأنت وسط عريني.
المربوط: هتندم يا وحش.
رعد بفحيح الأفعى:
أنت مفكرني إني معرفش إنت مين؟
المربوط بصّ له بصدمة.
رعد... ووو
***
عند أنس، راح يشوف كاران، لقى قاعد لوحده.
أنس راح لعنده وضربوا، وكاران وقع في الأرض.
الكل اتلموا يحوشوهم عن بعض.
الكل اتجمع على أنس وكتّفوه.
أنس كان هيضربهم.
كاران بضحك: فكّر كدا تعمل حاجة.
أنس: أنا ماراح أخاف منك.
كاران: بس هتخاف عليها.
أنس بصدمة: الين.
الين كان فيه واحد حاطط مسدسه على دماغها.
الين كانت مرعوبة أوي.
أنس: خرجها من الموضوع.
كاران: نووو يا بنت يا هيا، اختار.
الين بخوف ودموع: كاران إيه اللي بتعمله دا.
كاران ضحك: خايفة.
الين: خليهم يسيبوا أنس.
كاران شاور للراجل اللي مكتّف الين إنه يسيبها.
الين كانت رايحة عند أنس.
كاران ضرب رصاصة.
أنس: الييييييييين وووو