تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر… بس أني عندي شرط.
تيم… شرط إيه.
فجر… إنك لازم تكون قدام عيني.
تيم… يعني إيه.
فجر… يعني لازم تكون في الصعيد عشان تكون قريب مني، ورعد برضه عشان نعرف ننتقم منه. الهدف اللي بيبقى قريب منك سهل إنك تصيبه، أما اللي بيبعد فالصعب إنك تصيبه، فهمتني صح.
تيم… بس أنا إزاي هجيبهم الصعيد.
فجر… دي مهمتك أنت. بق. سلام.
وقفل فجر مع تيم.
تيم بتفكير… إزاي هنزلهم الصعيد من غير ما يشكوا فيا.
الصبح.
كان رعد نايم وحضن لين وقمر، لأن كانت لين نايمة في حضن قمر.
قمر صحيت لقت حد حاطط إيده على وسطها، بتبص لقت ايد رعد ماسكهم بتملك.
قمر بصت عليه وهو نايم وقربت إيديها براحة على خده. كانت صوابعه بتلمس خده براحة عشان ما يصحاش. قربت براحة وبسته من خده.
وبعدين رجعت تاني مكانها وعملت نفسها نايمة لأنه بدأ يصحي.
رعد… ابتسم 😊لأنه كان صحي من حركة صوابعها، وبعدين نام تاني. بس المرة دي أخدهم في حضنه أوي.
رودي كانت بتكلم أمها.
جميلة… إزاي انكسر طيب، هو عامل إيه.
رودي… كان بيلعب على الحصان ووقع، وهو دلوقتي الحمد لله.
جميلة بحزن… حبيبي طيب، وأياد عامل إيه.
رودي… أياد قاعد معاه ومش بيسيبه وزعلان عليه أوي.
جميلة… حبيبي ربنا يخليهم لبعض، ماهما ولاد عم وإخوات، لازم يكون قلبهم على بعض.
رودي… يارب يا مامي. اللي عندكم عاملين إيه، معرفتوش حاجة عن رعد برضه.
جميلة بفرحة… رعد رجع امبارح.
رودي بفرحة… بجد يا مامي، طيب هو عامل إيه.
جميلة… هو الحمد لله كويس، بس لين مش قابلة إنه يكون أبوها وبتقول له: "انت مش بابي"، وهو مضايق أوي. وقمر والله يا بنتي بتحاول كل الطرق إنهم يتصالحوا، بس بنت أخوكي دماغها ناشفة أوي.
رودي بضحك… نفس فصيلة رعد، ماهو دماغه ناشفة كده برضه. يلا ربنا يهديهم.
أنا هقول لمصطفى ونيجي نشوفه، وحشني أوي.
جميلة… لا خليكم، إحنا هنيجي لأوس أصلاً، وأهو تشوفوا بعض.
رودي… اوكي. يلا أنا هقفل عشان إيدو بيعيط.
جميلة… ماشي يا حبيبتي، سلميلي على اللي عندكوا.
باي.
رودي… باي. وراحت تشوف أياد اللي بيعيط.
جميلة كانت قاعدة بحزن، دخل عليها تيم.
تيم… مالك يا جمولة، قاعدة زعلانة ليه.
جميلة بحزن… أوس مكسور وتعبان أوي.
تيم وكان جاتله الفرصة… طيب لازم نروح كلنا نشوفه.
جميلة… طبعاً، لما رعد وقمر بس ينزلوا هعرفهم.
تيم… طبعاً. وبعدين باستغراب… هما لسه منزلّوش.
جميلة بضحك… لا تلقيهم ماناموش طول الليل.
تيم باستغراب… قصدك إيه.
جميلة وهي بتضحك… مقصديش حاجة.
تيم بص لها بشك وسكت.
جات تيا… صباح الخير.
تيم وجميلة… صباح النور.
جميلة… رايحة فين بالشيْكة دي كلها.
تيا… عند إنترفيو عشان الشغل.
تيم بضيق… ما الشركة موجودة، لازم نشتغل بره يعني.
تيا بضيق… أوف يا تيم، أنا عايزة أبني نفسي من الأول، مش عارفة مضايقاك في إيه أنا.
جميلة… خلاص يا تيم، سيبها براحتها.
يلا عشان نفطر.
تيم بلهفة… طيب وقمر.
جميلة بصت له وتيا برضه.
تيم… أقصد قمر ولين ورعد، هنفطر من غيرهم يعني.
تيا… تلقيهم نايمين، سيبهم براحتهم.
ديدا نزلت… هاي.
جميلة مردتش، ولا تيا، تيم… هاي.
ديدا… أما رعوتي فين.
جميلة بصوت واطي… رعوتي لما تلحفك، وإنتي شبه عود الكبريت كده.
تيا سمعتها وضحكت.
ديدا باستغراب… أنا قولت إيه عشان تضحكي.
تيا بصت لها من فوق لتحت… وإنتي مالك، أنا مابضحكش عليكي.
ديدا بصت بقرف عليها… هو لسه في أوضته، أنا طالعة أصحيه.
وطلعت.
تيا… دي طلعت، أنا هروح أوقفها.
جميلة شدت إيدها… اقعدي دلوقتي، قمر تنزلها من شعرها، ما تخافيش أنتِ.
تيا قعدت وضحكت… يعني بشفا.
جميلة هزت راسها وضحكت، وتيم كان قاعد ساكت.
في الصعيد.
رودي بفرحة… حضنت مصطفى قدام الكل.
سهر بضحك… وه يا رودي، اتحشمي شوية، مش قدامنا يعني.
رودي بصت لها واتكلمت صعيدي… وه يا ست سهر، ده جوزي، أحضنه براحتي. وبعدين ضحكت.
الكل كانوا بيضحكوا عليها.
هناء بضحك… دلوقتي بتعرفي تتحدتي صعيدي، الله يرحم ما كان مصطفى يتكلم صعيدي تقولي لرعد هو بيقول إيه.
رودي بغيظ وضحك… الله، ما أنا كنت عايشة في القاهرة، أنا معرفش أتكلم صعيدي، الله.
سيف باستفزاز… أما إيه اللي قعدك في الصعيد ياختي.
رودي بغيظ… الله، يعني أقعد فين.
سيف بضحك… مش أنتي ما كنتيش بتحبي الصعيد، قاعدة فيها ليه.
رودي… عشان قلبي وروحي هنا، عمرك شفت حد بيمشي من غير روحه وقلبه.
هناء بحزن… آه، قمر بنتي.
رودي راحت عندها وقعدت جنبها… لا ما تخافيش، رجع ليها قلبها وروحه.
هناء… قصدك إيه.
رودي بفرحة… رعوتي رجع امبارح.
هناء بفرحة… بجد يا رودي، ولا بتهزري.
رودي… والله لسه مامي رن عليا ومعرفاني، وهما كمان هييجوا عشان أوس يشوفوهم.
سيف بضحك… عشان كده نطيتي على رقبة الواد.
رودي طلعت لسانها له… ملكش دعوة.
الكل كانوا بيضحكوا عليها وعلى سيف.
مصطفى… يعني الحمد لله رجع بسلامة.
رودي… الحمد لله.
سهر… يفرحت قمر أكيد فرحتها متتوصفش دلوقتي (أوي ياختي لدرجة إنها كلت البت 😂).
هناء… ربنا يجمع شملهم دايماً وما يفرقهم أبداً.
الكل… يارب.
عند ديدا، فتحت الباب من غير ما تخبط، لقتهم نايمين.
ديدا بغضب… ررعد.
رعد وقمر قاموا مخضوضين، ولين برضه.
لين مسكت في قمر وكانت خايفة.
قمر بغضب… إنتي مجنونة، في حد بيدخل كده.
وبعدين إنتي إيه اللي جابك هنا.
ديدا اتجاهلت قمر واتكلمت بغضب… إنت إيه اللي منيمك هنا.
رعد مسح على وشه… أما أنام فين.
ديدا… ما تنامش هنا تاني، إنت خطيبي أنا وبس.
قمر بغيرة وغضب… نعم، خطيبك، إنتي كدبتي الكدبة وصدقتيها ولا إيه، رعد مش بتاع حد تاني غيري، إنتي فاهمة، ويلا من هنا أحسنلك.
ديدا بتحدي… وإذا مامشيتش هتعملي إيه.
رعد اتكلم لأنه عارف جنان قمر وإنها مجنونة أكتر من ديدا… خلاص يا جماعة اهدوا.
قمر بصت لرعد وسكتت.
ديدا بسخرية… كنت عارفة إنك ضعيفة ومش هتقدري تعملي حاجة.
قمر بصت لها وقالت بتحدي… لا أقدر أعمل كتير أوي، إنتي متعرفيش أنا مين.
ديدا بسخرية… حتة فلاحة، لا راحت ولا جات.
قمر خلاص جابت آخرها… ومسكتها من شعرها… أنا هوريكي الفلاحين اللي إنتي بتقولي عنهم دول بيبقوا مين، بيبقوا سادة اللي زيك، ونزلت فيها ضرب.
رعد مش عارف يحوش بينهم، لأن لين كانت ماسكة فيه وخايفة، وهو مش عارف يسيبها.
حضنها… ما تخافيش يقلبي، اهدي.
لين كان جسمه كله بيترعش من الخضة.
ديدا كانت بتحاول تستنجد برعد، بس رعد ما كانش عارف يتحرك.
اللي تحت سمعوا صوت الصريخ.
تيم قام يجري، وتيا وجميلة بصوا لبعض بخبث وضحك، وقاموا يشوفوا في إيه.
تيم دخل جري، كان جاي يحوش بينهم.
قمر… لو حد قرب هيكون مكانها.
تيم خاف ورجع ورا.
تيا وجميلة كانوا بيضحكوا.
قمر وهي بتعضها… بقا إنتي يا خلتة السنان عايزة تاخدي جوزي مني، دا بعينك، ولله لأطلع روحك النهارده، وفضلت تضرب فيها.
والكل واقفين خايفين يقربوا من قمر.
ديدا بصريخ… الحقيني يا رعد من المتوحشة دي.
قمر… أنا متوحشة، هو إنتي لسه شوفتي توحش، ولله لأعرفك، يخطافي الرجالة، قمر كانت بتضرب فيها بغيظ وبتفتكر لما باست رعد امبارح.
ديدا… ولله لموتك.
جميلة… يختي اتوكسي، هو إنتي عارفة تعملي حاجة، بت يا قمر الشعرتين دول مضايقني أوي.
ممكن تشيليهم.
قمر بضحك وهي بتضرب فيها… من عيوني، إنت بس توأمري وأنا أنفذ يا كبيرة.
جميلة بحب… تسلمي يا قلب الكبيرة.
ديدا… الحقني يا رعد، هموت.
رعد بعد عن لين بعد ما جميلة دخلت وأخدتها في حضنها منه.
رعد شال قمر بصعوبة، وتيم كان بيخلص ديدا من تحت إيدين قمر.
قمر بغضب… ابعد عني، ولله لأربيها، قليلة الرباية دي.
ديدا… ولله لأعرفك مقامك يا زبالة.
قمر كانت بتحاول تفلت من رعد… إني زبالة، سيبني عليها أوريهاني مين الربالة، يا أم عرقوب.
رعد بزعيق… خلاص، إنتو الاتنين كفاية خناق، إيه عيال صغيرة عشان تتخانقوا كده.
بس بقا يا قمر بطلي حركة، وإنتي يا ديدا روحي وأوضتك… يلا كل واحد على أوضته.
وبزعيق أكتر… يلااااا.
الكل في خلال دقيقة كانوا مشيوا، وبقي في الأوضة رعد وقمر ولين بس.
قمر كانت متعصبة أوي وعمالة تهز في رجليها.
ولين كانت خايفة.
رعد راح قعد جنبها وحضنها… ما تخافيش، اهدي.
لين بخوف… إنت بتزعق، ابعد عني.
رعد حضنها أكتر وبعدين اتكلم بحنية…
لا مش هبعد. معنتش هزعق تاني، متخفيش.
لين فضلت في حضنه وبص لقمر بغضب.
رعد: يلا يا حبيبي قومي غيري هدومك عشان نخرج.
لين: هنروح فين؟
رعد بابتسامة: أي مكان انتي عاوزه.
لين بفرحة: الملاهي.
رعد: بحب... مابلاش الملاهي وتعالي نروح البحر أحسن.
لين: اوكي، بس مامي تيجي معانا.
رعد أخد تنهيدة: اوكي، بس هتضمنيلي تفضل عاقلة.
قمر بغيظ: نعم! انت شايفني مجنونة قدامك. وبعدين تعال اتكلم.
رعد بغيظ: مالها حركاتي بقا.
ووقف قدامها.
قمر بغضب: يعني انت شايفهم طيب تمام، أنا هقولك... أما تجيب واحدة وتقول إنها خطيبتك وعاوزة تاخدك مني، عاوزني أعمل إيه؟ وما اتكلمتش لما بستك امبارح. قمر كانت بتكلم وبتزقه.
قمر بدموع: ياترى بقت مراتك ولا لسه؟ يارعد أنا أي حد هيحط عينه عليك أو يحاول يقرب منك، همو*توا بإيدي، يارعد انت فاهم.
رعد مسك إيديها الاتنين: لين روحي لتيته تلبسك عشان تمشي، وأنا ومامي هنجي وراكي. وقفلي الباب وراكي.
لين: اوكي.
ومشيت.
رعد: لازم تتحكمي في أعصابك قدام لين، دا أولاً. ثانياً... انتي عاوزة تعرفي إذا بقت مراتي أو لا.
قمر بدموع: آه.
رعد سكت شوية.
واتكلم بعد تنهيدة: أنا كنت تعبان وديدا كانت هي اللي جانبي وحبينا بعض.
وبعدين بلع ريقه وسكت.
قمر بدموع: وبعدين إيه؟ سكت ليه؟ بقت مراتك صح؟
وبقت تصرخ وتضرب فيه.
رعد بحزن: وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رعد بحزن وكان هيتكلم بس لين قطعتو.
لين: أنا جهزت يلا، أي دا أنتوا مجهزتوش ليه؟
رعد: حاضر جاين. وراح أخد هدوم ودخل الحمام.
قمر فضلت واقفة مصدومة وبتعيط بس.
لين فضلت تهز فيها بس مردتش عليها.
لين بصوت عالي: مامي!
رعد سمع صوتها خرج على طول.
رعد بخوف: في إيه؟
لين: مش عارفة بس مامي واقفة ومش بترد عليا.
رعد بص عليها بحزن وسكت، وبعدين نزل لمستوى لين.
رعد: لينو اسبقينا وإحنا بجد جاين وراكي.
لين: وعد. ومدت إيديها.
رعد: وعد. ومسك إيدها.
لين: أوكي. ونزلت.
رعد بص لقمر اللي كانت بتبص عليه بعتاب ولوم.
فجأة رعد فضل يضحك.
رعد: هههههههه منظرك يفطس* من الضحك على فكرة.
قمر كانت بتبص عليه بصدمة.
قمر: بتضحك على إيه؟ هو أنت اللي غلطان وكمان بتضحك؟
رعد: هههه مش قادر بجد هههههه.
قمر بغضب: بطل ز*فت ضحك.
رعد: خلاص خلاص اهدي كدا، على فكرة المقلب كان حلو عليكي وإنتي صدقتي هههههه.
قمر بصدمة: مقلب؟
رعد بابتسامة: طبعاً مقلب، أمال فكرتي إيه؟
قمر بغضب فضلت تجري وراه في الأوضة وترمي عليه المخدات وأي حاجة بتيجي تحت إيديها كانت بترميها عليه.
رعد بضحك: يامج*نونة هت*عوري.
قمر بغيظ: ولله لأوريكِ ومعلمك الأدب يا رعد 🐕.
رعد بضحك وبيجري: إنتي بتش*تميني؟ وفي لحظة كانت تحته ومكتفها.
قمر بغيظ: ابعد عني.
رعد باستفزاز: لأ مش باعد، هتعملي إيه؟
قمر بغيره: روح للس*لعوة بتاعتك.
رعد بصباعه لعب في طرف مناخيرها.
رعد: غيرة؟
قمر بغيظ: ابعد بقولك وإلا.
رعد بتحدي: وإلا إيه؟
قمر: وإلا هعمل كدا. وضربته تحت الحزام.
رعد بوجع: أهه يا مجن*ونة إنتي عايزة تمو*تيني.
قمر: تستاهل عشان متعملش مقالب فيا تاني.
ونزلت جري.
وهو نزل وراها.
***
تحت.
لين: اوف هما اتأخروا لي.
تيم كان قاعد وعامل نفسه زعلان.
لين راحت عنده.
لين: تيمو مالك؟
تيم بتصنع الزعل: ملكيش دعوة بيا.
لين ببراءة: لي هو أنت زعلان 😒 مني؟
تيم: اممم، من ساعة ما رعد وصل وإنتي قاعدة معاه وناسيني خالص.
لين بحب: أنا عمري مانساك أبداً. وحضنته. أنا بحبك إنت وبس.
تيم بخبث: بجد يا ليني؟
لين ببراءة: أه.
تيم: طيب ممكن طلب؟
لين: اتفضل.
تيم: متخليش مامي ورعد مع بعض في مكان واحد، يعني لو هتلعبي خدي مامي معاكي، مسيبهاش معاه عشان ممكن تت*عوري.
لين: تت*عوري؟ لأ خلاص مش هسيبها معاه أبداً.
تيم: بس ماتقوليش لحد إني قولتلك، اوكي؟
لين: أوكي.
وبعدين شوية نزلت قمر ووراها رعد اللي كان بيبص عليها بغضب ووجع من الضربة.
قمر بابتسامة: يلا ياقلبي.
ومسكت إيد لين وهي ماشية، بصت على رعد بغرور.
رعد مشي وراها، ركبوا العربية ومشوا.
***
تيم بمكر: خروجة ممتعة يارعد. هههههه.
تيم فونة رن واتوتر أكتر، اتصال من كندا.
الحوار مترجم.
تيم: الو.
المجهول: الراجل ده مش راضي يسكت خالص.
تيم: نعمل فيه إيه؟
المجهول: حاولوا تسيطروا عليه، و*مي*توش إنتوا فاهمين؟
المجهول: حاضر يابشا.
تيم قلق.
تيم: هي ناقصاك إنت كمان، لو مكنتش عاوزك كان زماني ممو*تك.
***
في كندا.
كان في راجل عمال يصرخ فيهم.
الراجل كان مربوط وعلى عيونه شاش أسود حاجة مغطية عيونه.
الراجل: تيم يا جب*ان ولله لأعرفك أنا أبقى مين، تيممممممممممم!
واحد من رجالة تيم: غزو بإبرة فيها منوم.
الراجل: نام بس، بق يقول كلام مش مفهوم... انسيال... خواتم... وحش.
***
عند الوحش.
الوحش بغضب: إزاييييي؟ ولله لأدفعك التمن غالي أوووووي!
فجر: معقولة لسا عايش؟
الوحش: الحقير كان متفق معاهم، ولله لأدفعوا التمن على الحصل ده كله.
الوحش: المعركة ابتدت بينا من زمان وأنا اللي هضحك في الآخر، مش الأفعى أبداً.
فجر: الأفعى لوحده مش راجل.
الوحش بشر: أين كان لازم يدفع التمن غالي أوووووي.
***
عند رعد، طلعوا على البحر.
رعد كان شايل لين.
لين: إيه دا مفيش حد هنا.
لين: مفيش غير يخت بس.
رعد بحب: ما إحنا هنركب فيه.
لين بفرحة: بجد! الله دا مكتوب عليه لين.
رعد بحب: عشان هو بتاع لين، يلا نروح.
لين: يلا يلا يا مامي.
رعد راح ونط بالين ونزلها.
قمر مكنتش عارفة تنط من الفستان، رعد نط شالها ونط بيها في اليخت، وبعدين نزلها، هي كانت ماسكة فيه أوي.
رعد نزلها براحة خالص كأنها إزاز وهينكسر.
لين بفرحة: الله دا شكله حلو أوي.
رعد بابتسامة: عجبك؟
لين: أوي.
رعد: طيب روحي غيري هدومك في الأوضة اللي جوه، فيه هدوم حلوة لينا كلنا.
لين: وحتى مامي؟
رعد: وحتى مامي، يلا.
لين سحبت إيد قمر ودخلوا الأوضة.
لين: الله! ومسكت بدلة غوص صغننة على قدها.
رعد لبس هو كمان بدلة غوص.
قمر مسكت الفستان بصدمة: سا*فل.
لين بعد ما لبست: بتقولي حاجة يامامي؟
قمر: لأ، لبستي؟ روحي إنتي وأنا جايه وراكي.
لين: أوكي. وراحت عند رعد.
رعد: بنوتي الحلوة البدلة عليكي تحفة.
لين: وانت كمان.
رعد: امال مامي فين؟
لين: بتلبس وجاية، بس سؤال، إشمعنى مامي مش هتلبس زينا؟
رعد: عشان مامي كبيرة.
لين باستغراب: بس إنت كبير ولبست زيي.
رعد: مش لقيت مقاس مامي.
لين بضحك: قصدك إن مامي تخينة؟ بس مامي مش تخينة أوي.
رعد بهمس: إنتي عايزها تسمعنا ولا إيه؟
رعد: اسكتي شوية، إيه رأيك تلعبي هنا لحد ما أروح أشوف مامي اتأخرت ليه؟
لين: أوكي.
رعد ساب لين وراح لقمر.
أول ما دخل انصدم.
رعد بصدمة: إيه دا؟
قمر: مش عارفة السوستة دي مش عارفة أقفلها.
رعد: وسعي خليني أساعدك.
قمر وقفت وهو حاول يسد السوستة بس كانت بايظة.
رعد: قمر غيري الفستان ده.
قمر: امال أنا هلبس إيه؟ وبعدين إنت جايبه كدا وفي رجالة هنا.
رعد: رجالة؟ مفيش حد هنا غيرنا.
قمر: والقبطان.
رعد بابتسامة: لأ، هو اللي بيمشي لوحده، يعني مفيش قبطان.
رعد: وإنتي هتلبسي إيه؟ دي... استني هنا.
راح وجاب معاه قميص من بتوعه.
رعد: البسي ده.
قمر: إيه دا؟
رعد: قميصي، البسيه ومتتخفيش، عادي يعني مفيش غيري أنا ولين، وإنتي اللي بتكسفي مننا.
قمر أخدت القميص وغيرت هدومها قدامه.
قمر: عشان تعرف إن مبنك*سفش منك.
وخرجت.
رعد ابتسم 😊وخرج وراها.
***
قمر: لينو بتعملي إيه؟
لين: بلعب في الميه.
قمر: مش خايفة ت*قعي فيها؟
رعد: لو وقعت أنا هنزل أجيبها.
لين: بابي إنت بتعرف تعوم؟
رعد بابتسامة: أه، عايزة تتعلمي؟
لين: أكيد يلا.
رعد نط في المية وبعدين لين نطت وراه.
رعد: لين متخفيش من المية، أوثقي فيها عشان توثق فيكي.
لين: كانت حاسة إنها هتغرق.
لين: أه هغرق.
رعد: متخفيش مش هتغرقي، أنا ماسكك.
قمر كانت خايفة عليها.
رعد: أنا ماسكها متخفيش.
كان رعد بيعلم لين، وبعد شوية بدأت تتعلم وبقت تعوم لوحدها بس مش قوي يعني.
لين: بابي سيبني وإطلع إنت.
رعد: متأكدة؟
لين: اممم.
رعد سابها وطلع عند قمر ومسك فوطة وكان بينشف بيها شعره.
قمر بغيظ: إنت سبتها لي؟
رعد: هي قالت لي أطلع لمامي، وصفي حسابك معاها.
قمر بتوتر: قصدك إيه؟
رعد بخبث: يعني خدي حقك منها.
قمر: كانت بترجع ورا وهو بيمشي لقدام.
قمر بتوتر: ر رعد متسمعش كلامها دي عيلة.
رعد بمكر: لأ، هسمع، دي بنتي ولازم أسمع كلامها.
قمر خلاص لزقت في الحيطة وهو قدامها.
قمر غمضت عينيها وهو ابتسم وقرب منها أوي.
وكان خلاص ها.
لين صرخت.
رعد وقمر فتحوا عينهم وبصوا عليها لقوها بتغرق.
رعد نط في المية بسرعة وراح عندها.
وطلعها.
قمر بخوف: لين إنتي كويسة؟
لين كانت بتترعش: سقعانة أوي يامامي.
قمر خدتها في حضنها ولفتها بفوطة عشان تنشفها.
قمر: تعالي نغير هدومك دي عشان متبرديش.
لين: أوكي. وراحت معاها.
قمر غيرت للين هدومها ورعد غير هو كمان.
رعد: قمر اعملي لنا حاجة ناكلها.
قمر: ماشي، بس خليك جنب لين ودفّيها، ماشي؟
رعد هز راسه ونام جنب لين واخدها في حضنه.
لين: أقولك على سر؟
رعد باهتمام: أكيد.
لين: على فكرة مامي بتحبك أوي.
رعد بابتسامة: وإنتي إيه عرفك؟
لين: عشان في مرة كنت بسألها بتحبي مين أكتر حد أنا ولا بابي؟ قالت لي: بحبك إنتي وبابي قد بعض.
رعد:
بحب… وأنا موافق إنك تكوني شريكتي في الحب ده كله.
لين: طيب وانت؟
رعد: وأنا أي؟
لين: انت بجد بتحب طنط ديدا دي؟ أنا محبتهاش أصلًا.
رعد: أنا بحب اللي انتي بتحبيهم وبس.
لين: يعني مش بتحبها؟
لين: طيب ومامي؟
رعد بعشق: وأنا بحب مامي برضو.
لين نامت في حضنه، غطاها وراح للقمر يشوفها خلصت ولا لأ.
قمر كانت بتكلم في الفون مع سهر وبتسألها على أوس.
قمر: حبيبي عامل إيه؟
سهر: مكسور، خدي كلميه.
قمر: بخضه… حبيبي!
رعد وقف وسمعها بتقول حبيبي.
قمر: أوس حبيبي عامل إيه؟
رعد انسحب من قبل ما يفهم مين أوس ده.
قمر فضلت تتكلم مع أوس.
رعد بغضب: ده أكيد اللي كانت معاه يوم مسفرة.
ولله لمعرفك الأدب يا قمر وراح عند وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في كندا
كان الراجل المربوط بدأ يفوق من أثر الدوا.
الراجل بتعب: "ميه ميه عاوز أشرب."
واحد من العصابة: "جاب ليه ميه وشربوه."
واحد تاني: "جاب ليه دوا وأكل."
"لو الزعيم ما كان عاوزك، كان زماني خلصت عليك من زمان وارتحت من زنك."
الراجل: "الأول... يعم شربوا خلينا نخلص بقى."
شربوه وأكلو.
الراجل المربوط: "فكّوني عاوز أدخل الحمام."
واحد منهم فكّه.
المربوط: "لف دراعه حوالين رقبته وكان بيخنقو."
التاني: "سيبه بدل ما أخلص عليك."
الراجل: "نووووو!" ولف إيده على الراجل التاني. كان بيخنق فيهم الاتنين لحد ما كسر رقبتهم. وبعدين رماهم على الأرض وأخد الأسلحة اللي كانت معاهم. واحد حطه في البنطلون من ورا، والتاني كان في إيده.
وابتسم بشر: "نهيتك قربت ياتيمممم."
وخرج، لقى رجالة كتير. استخبى منهم لحد ما قدر يخرج من المكان اللي كان مربوط فيه.
واحد من العصابة: "هما اتأخروا كده ليه؟ أنا هروح أشوفهم."
وراح، وبعد شوية خرج بسرعة وقلق.
"هرب! هرب تميم هرب!"
واحد تاني من العصابة بخوف: "ده الزعيم هيخلص علينا. لازم نلاقيه بسرعة." وراحوا يدوروا عليه.
عند تميم
كان بيجري لحد ما طلع على الطريق. شاور لعربية والعربية وقفت وركب فيها.
السائق: "مين أنت؟ وأين أنت ذاهب؟"
تميم: "طلع السلاح وحطه على راس السائق. اذهب بسرعة."
السائق بخوف: "حاضر." ومشي.
السائق: "إلى أين؟"
تميم: "على ****."
السائق: "حاضر." وودى العنوان.
تميم نزل والسائق مشي بسرعة.
تميم دخل البيت، وأخد منه حاجاته وطلع شنطة أسلحته وأخدها ومشي.
متجه للمينا.
راح المينا وركب في باخرة متجهة لمصر.
واتصل على حد.
في الصعيد
عند الوحش
الوحش: "ألو."
تميم: "مرحباً يا وحش."
الوحش: "تميم!"
تميم: "أجل، لقد هربت من تيم وأريد الانتقام منه. وهو في مصر، أريد منك أن تجد مكانه."
الوحش: "أنا عارف مكانه. أنت فين؟"
تميم: "في عبارة متجهة إلى مصر."
الوحش: "تمام، لما توصل مصر عرفني وأنا هخلي رجالتي تجيبك ليا. تمام؟"
تميم: "أجل."
وقفلو.
الوحش: "فجر، تميم قدر يهرب؟"
فجر: "تميم قناص ماهر وكنت عارف إنه هيقدر يهرب."
الوحش: "أهم حاجة إنه يكون في أمان. هو ده الكنز بتاعنا. تمام؟"
فجر: "أمرك يا وحش."
عند رعد
كان غضبان أوي من قمر ومفتكرها لسه بتخونه بعد السنين دي كلها.
راح عند لين وكان مضايق أوي.
لين: "مالك يا بابي؟"
رعد بضيق: "مفيش."
لين: "باين عليك زعلان."
رعد: "باين أوي عليا."
لين: "اممم احكيلي. مش أنا قلتلك على سر؟"
رعد: "زعلان من واحد صاحبي."
لين: "مين ده؟"
رعد: "يعني تعرفي كل صحابي؟"
لين: "قول."
رعد: "واحد اسمه أوس."
لين بتكشيرة: "أوعك يكون أوس اللي أنا أعرفه."
رعد باستغراب: "مين أوس ده؟ انتي تعرفيه؟ اللي مامي دلوقتي بتكلمه؟"
لين: "آه عارفه للأسف."
رعد باستغراب: "مين؟"
لين بتافف: "أوس ابن خالو سيف."
رعد بفرحة: "بجد؟"
لين بتكشيرة: "آه."
رعد: "مالك بتقوليها بتكشيرة كده؟"
لين بغضب: "أصله ولد رخــم."
رعد بضحك: "لدرجة دي؟"
لين: "أوي."
رعد: "طيب خلينا نشوف مامي حرقت الأكل ولا لأ."
لين: "أوكي."
وراحوا لقمر.
رعد: "محتاجة مساعدة؟"
قمر بغيظ: "لسه فاكرني؟"
لين: "رعد قعدها على الترابيزة بتاعت المطبخ. أه جينا نساعدك أهو."
رعد بغرور: "أشطر شيفات في الدنيا كلها. صح يالينو؟" وضرب كفها في كفها.
لين: "صح."
قمر: "طيب يا أختي انتي وهو. رعد قطع السلطة."
رعد: "رعد السيوفي يقطع سلطة؟"
قمر: "إذا كان عجبك." ومسكت السكينة.
رعد بخوف: "أوكي. أهدي."
وقطع السلطة.
رعد وهو بيقطع: "أوس عامل إيه؟"
قمر باستغراب: "هو انت تعرف أوس منين؟"
رعد: "لين اللي قالتلي عليه."
قمر بصت للين اللي بتاكل خيارة: "لين!"
رعد بهدوء: "آه لين. مالك اتصدمتي ليه؟"
قمر: "أبدا. أصل لين وأوس مبيقبلوش بعض. إزاي هتقولك عليه؟"
لين بضيق: "أصل بابي عنده صاحب اسمه أوس، فبيقوله ميكونش رخــم زي أوس ابن خالو سيف."
قمر: "بحسبك حبيته يعني."
لين بغضب: "نوو! ولا عمري هحبه أبداً. أنا بحب أيده بس. أما أوس نوو نوو."
رعد بضحك وهو بيحط الأطباق على السفرة: "إيه سبب الكره ده كله؟"
قمر: "أبدا. عشان لين عنيدة وأوس مبيحبش العند وكده. وبعدين بيزعــق ليها على لبسها."
رعد وهو قاعد بص للين: "بيزعــقلك؟ قولي لخالو أو خالته."
قمر بضحك: "متخافش. دي بتمسكه من شعره. بتنتف شعر الواد يعيني."
لين بضيق: "يا قلب عمتو."
قمر باستفزاز: "ملكش دعوة. هو حبيبي."
رعد بص لها على كلمة حبيبي.
لين بضيق: "بس بقى. مش عاوزة أسمع حاجة عن الواد البارد ده."
قمر: "صحيح. تعبان. عاوزين نروح نشوفه."
رعد: "ماله؟"
قمر بحزن: "مكسور."
رعد: "من إيه؟"
قمر: "هو شقي. كان بيركب على الحصان ووقع."
رعد: "أوكي. هتيجي معانا يا ست لين ولا إيه؟"
لين كانت بتاكل وسكتة.
قمر بضحك: "معنتها إنها جاية عشان خوالها."
رعد: "متخفيش. لما أروحله هعلــقهولك."
وضحكوا عليها.
في كندا
الرجالة كانوا بيدوروا على تميم بس فص ملح وداب.
واحد منهم بخوف: "تيم هيــموــتنا."
واحد تاني: "لازم يعرف. لأن أكيد تميم مش هيسيبه في حاله."
الأول: "طيب رن عليه."
التاني: "رن عليه."
تيم: "ألو."
الراجل بخوف: "تميم هرب. وموــت رجالتنا."
تيم بغضب: "مانتو شوية بهاــيم. اقلبوا الدنيا عليه. تميم ده حبل المشــنقه ليا. انتو فاهمين؟"
وقفل.
تيم بخوف: "لا. تميم لازم يمــوت. لأننا الاتنين سوا متشلناش. الدنيا. تميم خطر عليا."
تيم بخوف: "تيا."
وراح ليها.
عند رعد
كانت قمر بتنيم لين.
رعد بعت لها رسالة على الفون. شافتها وخرجت له. كان قاعد.
قمر: "رعد في إيه؟"
رعد بتنهيدة: "انتي لسه بتحبيني؟"
قمر بعشق: "أنا مش بحبك بس. أنا بعشقك."
رعد بعشق: "وأنا برضو. يمكن أكتر منك كمان."
قمر حضنته.
رعد همس في ودنها وهي حضناه:
"عاوزة نرجع لبعض؟"
قمر: "أكيد."
رعد: "مش لازم حد يعرف. حتى لين."
إننا رجعنا لبعض.
قمر باستغراب: "لي؟"
رعد بحزن: "هقولك..."
بعد أربع أيام
كان تميم وصل مصر. وفجر ورجالته راحوا جابوه وراحوا الصعيد.
عند الوحش. ساعة ماشافو حضنه.
تميم: "كيفك؟"
الوحش: "الحمدلله."
تميم: "أريد التحدث معك بمفردنا."
الوحش: "ماتخافش. فجر أخويا."
تميم: "أوكي."
تميم: "الأفعى لابس إنسيال فيه جهاز تتبع. أنا زرعته جواه. ومن خلال الجهاز ده نقدر نعرف هو مين."
الوحش: "متأكد يعني؟ خلاص قربت؟"
فجر: "طيب هنقدر نوصله إزاي؟"
تميم: "أنا عاوز طلب منك."
الوحش: "أوامر."
تميم بحب: "عاوز أشوف بنت."
الوحش: "مين هي؟ وفجر يجيبها ليك."
تميم: "اسمها تيا. بتكون أخت تيم."
فجر: "و..."
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر: اعتبره حصل بس سؤال
تميم: ماذا
فجر: اشمعنا اخت تيم عشان تلوي دراعو بس احنا يا وحش مابندخلش الحريم في انتقام*نا
تميم: من قال لك انني اريد ان اذيها
فجر: امال
تميم: تيا بتكون حبيبتي وتيم منعنا عن بعض لأنه اكتشف إن اختو بتحب اكبر أعداء، فهمت ام ماذا؟ وأنا أريد أن أراها فقط
فجر: خلاص فهمت
الوحش: فجر عاوز البنت دي قدامي خلال 24 ساعة
فجر: كدا كدا تيم هينزل الصعيد
تميم: لماذا
فجر: لأن ابن أخويا مكسور وهيجي يشوفوا
تميم بستغراب: ما دخل تيم بابن أخوك
الوحش: تيم بيكون ابن خالة رعد، اللي هو جوز أخت فجر
تميم بصدمة: ماذا رعد
الوحش وفجر بصوا لبعض
الوحش: لي التفاجأت كدا
تميم: رعد بيكون
فجر بقلق: بيكون إيه
تميم: بيكون...
عند رعد، كانوا في العربية متجهين الصعيد
لين كانت مع رعد وقمر
وتيم معاه تيا وجميلة
لين كانت بتلعب بالتليفون ورا ومندمجة معاه
رعد وقمر كانوا بيبصوا لبعض ويضحكوا
عند تيم كان مضايق أوي
تيم: فيها إيه لو كانت قمر ولين جم معانا، وإنتي يا خالتو ركبتي معاه عشان عربيته فيها تكييف، يعني
جميلة: لا، أنا بتعب من التكييف، وبعدين قولت يبقوا مع بعض أحسن، يمكن يرجعوا لبعض
تيم بضيق أكبر: يعني هما كدا هيرجعوا لبعض
تيا: يارب يا خالتو يرجعوا لبعض بقا، شكلهم وحش وهما كدا
جميلة: يارب يا بنتي، حتى عشان بنتهم
عند رعد
رعد: لينو، في استراحة هنا، عاوزة تروحي الحمام
لين: نوو
لين: بس عاوزة أكل
رعد: عيوني
رعد: وإنتي يا قمر
قمر: أنا عاوزة أدخل الحمام
رعد: تمام
رعد خرج إيده من الشباك وشاور لتيم إنه يقف
تيم شافه ووقف
ونزلوا كلهم
قمر دخلت الحمام هي وتيا
وجميلة ورعد أخدوا لين يجيبوا ليها أكل
وتيم راح يجيب قهوة
في الحمام
كانت قمر وتيا خلصوا وخرجين
تيا سندت على قمر
تيا: استني، هربط الكوتش
قمر: اوكي
تيا نزلت تربط الكوتش، بانت سلسلة كانت لابساها وعليها صورة
قمر شافتها بغمزة: مين اللي معاكي دا
تيا بحزن وبصت للصورة: دا تميم
قمر: مالك، اتضايقتي ليه
تيا بدموع بانت في عيونها: دا تميم
قمر مسحت ليها دموعها: تميم مين، حبيبك
تيا بحزن: اممم
قمر: سبتوا بعض ليه، لو مش عاوزة خلاص
تيا بحزن: إحنا مسبناش بعض، تميم مات في حادثة
قمر بحزن: ربنا يرحمه، وحضنتها
تيا بدموع: يارب
قمر: طيب اغسلي وشك ويلا
تيا هزت راسها وغسلت وشها ومشيت مع قمر
رعد: ها، عاوزين حاجة تانية
وبص على تيا
رعد بقلق: مالك يا تيا، إنتي معيطة
تيا: نوو، بس عيوني وجعاني
رعد: ألف سلامة عليكي، نروح للدكتور
تيا: نوو، دلوقتي تخف
رعد: إنتي متأكدة
تيا: اممم
وركبوا عربيتهم ومشيو
تيم بعت رسالة لفجر إنهم جاين الصعيد، وإنه هيقدروا إنهم ينتقموا من رعد كويس
وصلوا الصعيد
لين فوتت من العربية ونزلت جري
لين بصوت عالي: سندباد
كان سيف بيمشيه
سيف شافها فتح ليها دراعه، ولين نطت في حضنه
سيف وهو بيبوسها: حبيبي خالو، عامل إيه
لين وهي عيونها على سندباد: الحمد لله خالو، أنا عاوزة أركب
سيف ضحك: قمر التانية
وركبها على سندباد ومسكها
قمر بخوف: أخويا، امسكها لتقع
سيف: متخفيش يا أختي، ماسكها منيح
رعد بضحك: لو البت جرى ليها حاجة، هعلق*ك ياسيف
سيف حضن رعد أوي: وحشتني قوي يا خوي
رعد: إنت أكتر
سيف حضن قمر وسلم على الباقيين
سيف: حبيبي، هتفضلي كدا ولا تنزلي
لين: هفضل كدا، سندباد وحشني أوووي يا خالو
قمر راحت ملست على رقبته: مش إنتي وحدك اللي وحشك
رعد: عامل إيه ياسندباد
سيف: منيح، الحمد لله
سيف: قمر، ادخلوا جوه، وأنا هفضل معاها هنا
قمر: ماشي
ودخلوا جوه
هناء: ياهلا ياهلا بأعز الناس
جميلة حضنتها وسلموا على بعض، وهناء سلمت على الكل
هناء: وه فين رعد
رعد من بره: أنا هنا
وجرى عليها حضنها وشالها ولف بيها وهو حضنها
هناء نزلت: ودختني ياواد، وحشتني قوي قوي، وفضلت تبوس فيه، عامل إيه يا حبيبي، وه ليه حاسس كدا، إنت مكنتش بتاكل، ولله لو أكل غصب زي زمان
رعد بضحك: اعملي فيا اللي إنتي عاوزه
رودي جريت عليه: اععععععع. رعوتي
رعد خدها في حضنه وفضل يلف بيها أكتر واحدة: وحشتيني يا مج*نونة
رودي بدموع: وحشتني أوووي
رعد باس إيدها وخدها في حضنه تاني: عاملة إيه يا قلبي
رودي باست إيده: الحمد لله، إنت عامل إيه يا بابي، وأخويا، ورعوتي، وحياتي كلها
مصطفى: وه، يعني رعد حياتك، أمال إحنا إيه
وكان شايل إياد
رعد ضحك وراح للمصطفى وحضنه: وحشتني أوووي
مصطفى حضنه: إنت أكتر يا صاحبي
رعد بعد: مين دا
مصطفى: إياد
رعد شاله وباسه، وبص لرودي: ابنك
رودي هزت راسها بدموع فرحة
رعد بدموع وضحك: تصدقي، طالع لخالو حلو زيي
قمر بدموع: وه، طالع حلو لعمتو
سهر بضحك: أخيرا ظهر الحق أهو، قدامكم بتعترف إني حلوة
قمر بستفزاز: مين قال إني قصدت عليكي إنتي
سهر: أمال مين
قمر: قصدت إني طالع حلو ليا
قمر: وأوس برضو، أمال هو فين
أوس من وراها: أنا هنا
قمر نزلت لمستواه: حبيبي، عامل إيه
أوس: الحمد لله
قمر: إيدك بتوجعك لسا
أوس: يعني الحمد لله
رعد أدى إياد لمصطفى ونزل لأوس
رعد: ومسكه من قفاه: بقا إنت يا واد ال بتزعق لبنتي
أوس بص عليه بغرور وشال إيده من على قفاه: أنا أوس، أعمل اللي أنا عاوزه
رعد بصله برفع حاجب: لا، إنت أنا مينفعش أقول ليا أعمل اللي أنا عاوزه، لين خط أحمر
أوس بتحدي وغرور: إنت تعرف أنا أبقى مين
رعد بتحدي: مين يعني
أوس وهو بيعدل لياقة القميص اللي هو لبسه: أنا أوس سيف، ابن كبير الصعيد
أوس: وبعد بابا، أنا الكبير، يبقى ينقال ليا حاضر ونعم، بس مش لا
رعد بص لسهر: جايبة الواد دا منين
سهر بضحك: شح*ته
رعد: أنا أبقى رعد السيوفي، ولين تبقي بنتي، يعني تعمل اللي هي عاوزه، ومش واد زيك يزعق ليها ويضيقها
أوس: مفيش عندنا حريم بيلبسوا اللبس اللي هيا بتلبسه، خليها تحترم نفسها وتلبس لبس متحشم
رعد: وإنت مالك، تلبس اللي هي عاوزه
أوس: مفيش حاجة اسمها اللي عاوزه، في قطع رق*بتها
رعد بقى يبص عليه وعلى الكل اللي بيضحكوا عليهم
تيم بشر: مش هخلي الضحكة دي تدوم
كلهم قعدوا ورعد شال أوس وقعدوا على رجليه
رعد: لا، راجل يا واد حمش
أوس: راجل وسيد الرجالة
رعد: طيب، متزعلهاش، وخليها في عيونك
رعد: وبعدين، إنت حلو كدا لمين، أكيد مش لسيف
أوس: طالع لـ عمتو قمر، حلو زيها
رعد: بصراحة، كد*بوا عليك ال قالوا إن عمتك حلوة
قمر بغيظ: نعم، هو أنا مش حلوة
جميلة: قولوا، أمال سبت بنات الدنيا كلها واتجوزت عمتو ليه، قدام مش حلوة
رعد بضحك: كانت قاعدة صعبت عليا، قولت أتجوزها
قمر بغيظ: ماشي، وضربته في كتفه
رعد يضحك: خلاص خلاص، أهدي
تيم بتوهان: قمر حلوة أوووي، كمان مش حلوة، بس دي حتة ملبن كدا تتاكل أكل
رعد بغيره: بتقول حاجة يا تيم
تيم فاق: احم احم، بقول إنها حلوة
رعد: آه، بحسبك قولت حاجة
تيم في سره: بكرة تكوني بتاعتي يا قمر
تيم وبص للرعد: ويبقي مفيش تاني رعد
اتغدوا وفضلوا يضحكوا سوا
لحد ما جه الليل
بليل
كانت قمر نزلت تشوف سندباد
اتنين دخلوا البيت متلث*مين وحطوا منديل على بق قمر، وكان في مخدر، وخدوها ومشوا
رعد كان في الحمام، ولين بتلعب بالتليفون على السرير
رعد: لين، أمّال مامي فين
لين وهي بتلعب: تحت، راحت تشوف سندباد
رعد: طيب، أنا هنزل أشوفها
لين: اوكي
رعد نزل وراح الإسطبل ودور عليها، ملقهاش، دخل البيت يدور عليها بس ملقهاش، ندا عليها بس مردتش
البيت كله اتجمع عليه
سيف بقلق: في إيه
رعد بخوف:
قمر أنا مش لاقياها.
مصطفى: إيه! تلقيها هنا أو هنا.
تعالوا ندور عليها.
ودوروا كلهم عليها، بس مكنتش موجودة.
تيا خرجت بره تدور عليها، لقت اللي بيشيلها وبيحط إيده على بقها، وأخده ومشي.
عند تيم.
كان فرحان، لأنه مفكر إن الوحش اللي أخد قمر عشان يبدأ انتقامه من رعد.
تيم رن على فجر.
تيم: شكرًا جدًا.
فجر باستغراب: على إيه؟
فجر بقلق: بتقول إيه؟ أنا ما خطفتش حد.
تيم بخوف: يعني إيه؟
فجر: يعني مش أنا.
تيم قفل معاه وفضل يدور عليها بخوف.
عند تيا.
واحد من رجالة فجر: البنت بقت معانا جوه يا وحش.
فجر: تمام.
وراح عشان يشوفها.
فجر شال الغطا الأسود اللي على راسها، ووقف بصدمة... وووه.
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر بصدمة... في سره... معقولة هيا؟
تيا كانت نايمة من أثر المنوم.
فجر أمر رجاله إنهم يخرجوا بره وسابهم لوحدهم.
فجر قعد قدامها... معقولة أنا مش بحلم؟ ياه على كسرة القلب. يوم ما تحب يا فجر، تحب واحدة حبها صاحبك. معقولة هيا كمان بتحبه؟ وهو بقا ولا بيعمل كدا عشان ينتقم من أخوها؟ بس قسماً بالله لو بيلعب بيها لموته على إيدي.
وقعد يتأمل فيها.
في البيت، كانوا كلهم هيجننوا على قمر.
سيف خرج بره يدور عليها في البيت كله، يمكن خرجت تتمشى.
مصطفى كان بيدور فوق.
رعد كان بيدور في الدور الأرضي.
وتيم كان بيدور في الجنينة.
بس محدش فيهم لقها.
رعد بخوف وقلق... روّحتي فين يا قمر؟
هناء وجميلة كانوا قاعدين بيعيطوا، وسهر ورودي بيدوروا معاهم.
فجر أمر رجاله يدوروا على قمر.
فجر كان قاعد زعلان.
الوحش حط إيده على كتفه... مالك؟
فجر بحزن... مفيش.
الوحش قعد جنبه... على عليا برضو مالك؟ أختك تاني؟
فجر... لا.
الوحش... إيه؟ شوفتها تاني؟
فجر... اممم.
الوحش... معرفتش مين هيا؟
فجر بحزن... عرفت، ويريتني معرفت.
الوحش باستغراب... لي بتقول أكده؟
فجر... لأنها بتحب واحد تاني.
الوحش بحزن... ربنا يعوضك خير.
فجر بدموع مكتومة... يارب.
الوحش... عملت إيه في البنت؟
فجر بحرقة قلب... موجودة جوه.
الوحش... خلاص أنا هعرف تميم.
فجر... ماشي.
الوحش بص عليه بحزن ودخل عرف تميم. الفرح جداً.
تميم بفرحة... ماذا هل يعقل أنني سوف أراها؟
الوحش... آه هيا جوه.
تميم... شكراً جزيلاً أيها الوحش.
ودخل ليها.
الوحش تنهد وبص على فجر اللي قاعد زعلان.
الوحش... فجر تعال عاوزك.
فجر بص له وراح له.
الوحش... تعال نشوف تميم.
فجر هز راسه.
ودخلوا عنده.
كانت تيا بدأت تفوق.
أول ما فتحت عيونها لقت تميم في وشها... صرخت.
تميم بعد عنها.
الوحش... في إيه؟
تيا فضلت تصوت وتقول شبح! ابعد عني.
فجر راح خدها في حضنه... متخافيش، أهدي.
تيا لأول مرة هديت من غير مهدئ.
تميم اتعصب وزق فجر. فجر وقع على الأرض.
تميم بغضب... كيف تجرؤ ياهذا على الاقتراب من جميلتي؟
وكان رافع المسدس عليه.
الوحش مسك إيده وخد المسدس منه واتكلم بغضب... إنت اتجننت؟ عاوز تموته؟ دا فجر!
تميم بغضب... كيف يجرؤ؟
الوحش... هي كانت بتصوت وهو بيحاول يهديها.
تميم بهدوء... حسناً.
الوحش راح لفجر وقومه... إنت كويس؟
فجر... اممم.
الوحش خد فجر وراحوا بعيد. فجر كانت عيونه متعلقة عليهم.
الوحش لاحظ دا.
الوحش... هيا تيا نفس البنت؟
فجر وعيونه عليهم... اممم.
الوحش بصدمة... إنت اتجننت؟ إنت عاوز آخرتك تكون على إيد تميم؟
فجر... أنا مابخافش من حد.
الوحش... فجر البنت باين عليها بتحبه.
فجر بص له بضيق ومشي.
الوحش بحزن... لازم تنساها.
وبص على تيا اللي تميم حضنها من فرحته.
تيا زقته بغضب... متقربش مني تاني!
تميم بصدمة... ماذا تقولين يا جميلتي؟
تيا بغضب... إنت ناسي اللي عملته وتيم عملوه فيك ساعتها؟
تميم بحزن... أنا لم أقصد أن أفعل ذلك الفعل الشنيع. أرجوكي سامحيني.
تيا بتحذير... إياك تقول سامحيني. أنا مستحيل أسامحك. وبعدين أنا عاوزة أروح.
تميم... جميلتي.
تيا بغضب... عاوزة أروح، قولت.
تميم... حسناً يا وحش، أوامر حد من رجالتك إنهم يوصلوا جميلتي.
الوحش... تمام.
الوحش... فجر خلي حد من رجالتك يوصلوا تيا البيت.
فجر... أنا هوصلها، أنا كدا كدا رايح هناك عشان أدور على قمر.
الوحش... ماشي، وابقي طمني.
فجر... تمام، بس خلي بالك لتعرفك.
واخد تيا ومشي.
تيا كانت راكبة جنبه.
تيا بتوتر... شكراً.
فجر وهو بيسوق... على إيه؟
تيا... على إنك هديتني من غير مهدئ.
فجر لسه على وضعه... ولا يهمك.
تيا مدت إيدها ليه... أنا تيا، وانت؟
فجر بص لها وبص على إيديها... أنا الوحش.
تيا... أكيد ليك اسم غير الوحش، إنت متولدتتش باسم الوحش، يعني أكيد ليك اسم.
فجر... اسمي الوحش.
تيا مدت إيدها عشان تقلعو القناع. مسك إيديها وكان بيضغط عليها أوي واتكلم بتحذير... إياك تفكري مجرد تفكير إنك تشيلي القناع، وإلا إيدك دي هقطّعها ليكي. إنتي فاهمة؟
تيا بخوف ووجع... فاهمة، بس إيدي وجعاني.
فجر ساب إيديها وكمل سواقة.
فجر بجمود... وصلنا، انزلي.
تيا بصت عليه ونزلت.
فجر مشي بسرعة، روح بيته، وغير هدومه، وقلع القناع، ورجع تاني يدور عليها معاهم.
تيم رن على حد.
تيم بغضب... وصلت معاكي إنك تخطفيها؟
المجهولة... إنت بتتكلم عن إيه؟
تيم... إنتي خطفتي قمر لي يا ديدا؟
ديدا... أنا مخطفش حد، ولا أمرت رجالتي بكده.
تيم بتحذير... لو قمر جرى لها حاجة، هنسفك من على وش الأرض. إنتي فاهمة؟
وقفل.
ديدا... ياترى مين خطفها؟ معقول عدو جديد؟
تيا دخلت البيت.
سهر... كنتي فين؟ كنا هندور عليكي إنتي كمان.
تيا... خرجت أدور على قمر، به وتهت، ومش معايا تليفوني عشان أتواصل معاكم.
رودي... أمال جيتي إزاي؟
تيا... سألت واحد وجابني لحد هنا.
سهر... لسه ما لقيتهاش.
سهر بحزن... لا.
تيا... هيا لين عرفت؟
رودي... لا، لين نايمة.
تيا... ربنا يرجعها بسلامة.
سهر ورودي... يارب.
جه عليهم فجر جري.
فجر... لقيتوها ولا لسه؟
تيا بصت له وفي سرها... معقولة نفس الصوت؟
سهر... لا.
فجر... طيب فين رعد وسيف ومصطفى؟
رودي... بيدوروا عليها.
فجر... طيب أنا هروح أدور معاهم، ولو عرفتوا حاجة عرفوني.
رودي... ماشي.
فجر مشي، وتيا فضلت تبص عليه، ودخلوا كلهم جوه.
بعد أسبوع.
مكنش في خبر عن قمر.
رعد كان قالب الدنيا عليها، ومش بيرجع البيت لأنه وعد لين إنه مش هيرجع إلا لما قمر تكون معاه.
في يوم بليل، كان فجر مروح لأنه بقاله أسبوع مروحش.
فجر لف ليها... نعم؟
تيا... مقلتش اسمك الحقيقي لي؟
فجر باستغراب... قصدك إيه؟
تيا... إنت الوحش.
فجر ابتسم بسخرية... أدام أنا الوحش، فإنتي بتكوني الأفعى.
تيا بصدمة.
فجر بسخرية... إيه؟ فكرتي إنك مش هتكشفي ولا إيه؟ أخيراً وقعتي.
عند قمر كانت نايمة.
فتحت عيونها لقت شخص نايم جنبها.
قمر بخضة و...
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
تيا بصدمة: انت بتقول ايه؟ انا مش فاهماك.
فجر بسخرية: إيه؟ كنتي فاكرة نفسك مش هتنكشفي ولا إيه؟
تيا: فجر صدقني أنا مش فاهمة حاجة.
فجر بتصفيق: برافو بجد، ممثلة شاطرة أوي.
تيا بدموع: والله ما أعرف انت قصدك إيه.
فجر بغضب: قصدي إنك الأفعى اللي بتخرب البلد وبتتاجر في ممنوعات.
تيا بصدمة أكبر: أنا!
فجر: آه انتي، وأكبر دليل إنك لابسة انسيال الأفعى ده.
تيا بصت على الانسيال: ده تميم أداه ليا هدية.
فجر: ماهو أداه للأفعى.
تيا بصريخ: والله أنا مش الأفعى.
فجر: ماهما، اعملي إنتي خلاص إنكشفتي.
تيا وقعت في الأرض وفضلت تعيط.
فجر بص عليه ومشي.
عند الأفعى الحقيقية.
البنت: دلوقتي الكل هيفكر تيا هي الأفعى.
ههههه، خطتك حلوة أوي يا تميم.
تميم بضحك: أنا أريد الانتقام من تيم وبدأت الانتقام منه وجعلت أخته تعشقني، وبعدها أعطيتها الانسيال وجعلت بيه جهاز تتبع وعرفت الوحش مكانها. دلوقتي الكل هيفكرها هي الأفعى، مش إنتي يا جميلتي.
البنت: انت الأفعى الحقيقي يا تميم؟
تميم: أنا الأفعى يا جميلتي. أما أنتِ فالأفعى الحقيقية ديدا.
ديدا: هههه، الكل مفكرني إني مالك وأنا الشيطان بعينه يا حبيبي.
تميم: أريكِ.
ديدا: هههه، طيب وتيا؟
تميم: تيا صورة بس، أما أنتِ فـ حياتي.
ديدا: وانت حبيبي.
وقربوا وبعدين.
عند قمر.
قامت مخضوضة من النوم لأنها شافت صرصار.
قمر بصويت: صرصار! وهزت اللي نايم جنبها.
قام مخضوض: في إيه؟
قمر حطت إيدها على عيونها: صرصار، موتوه ونبي، بقرف منهم أوي.
الشخص قام وموت الصرصار.
بضحك: خايفة من صرصار يا جبانة.
ههههه.
قمر رمتُه بالمخدة: بقرف منهم، إيه يا رعد؟
رعد بضحك: جبانة، ههههه.
قمر جريت وراه في الأوضة وهو بيضحك.
قعدوا لما هبّتوا من الجري.
رعد بضحك: خلاص خلاص.
قمر: مش قادرة، تعبت من الضحك.
رعد بحب: وحشتني.
قمر: وحشتك إيه؟ هو أنا مش معاك بقالي أسبوع أهو.
(عارفة إنكم مصدومين، نعم رعد اللي كان خاطف قمر).
انت عارف لين وحشتني أوي.
رعد: طيب وأنا؟
قمر: مانت معايا، هتوحشني إمتى بقى؟
رعد بحب: بتوحشيني كل دقيقة وثانية.
قمر: مش عاوزة أرجع، أنا عاوزة أكون معاك وبس.
رعد: قريب أوي هنكون سوا.
قمر: هتعمل إيه في تيم؟
رعد بحزن: تيم، أنا اعتبرته أخويا، وهو لف على مراتي وفرق بينا كل السنين دي.
قمر بغضب: أنا مكان بيقرب مني أو من لين كنت بكون عاوزة أقتله.
رعد: خلاص هانت، قريب أوي هيقع.
فلاش back.
رعد شاف تيم وهو مستخبي ورا الشجرة وهو ليركب العربية يوم يسافر.
بعت لقمر وعرفها وعملوا خطة عشان يكشفوا تيم.
باك.
قمر: كل ما أفتكر إنه سبب في فرقنا أكره أكتر من قبل كده.
رعد: خلاص قريب أوي مش هيبقى فيه تيم، لأن الوحش ورجالته معانا.
عشان كده الوحش وافق.
إنه يساعد تيم.
ولا أخويا ومصطفى والكل مثلوا كويس أوي، أنا صدقتهم من شطارتهم.
رعد: لا، وتيم كان بيتغزل فيكي قدامنا.
ساعتها كنت هقوم أموته.
قمر: مسكينة تيا، أخوها مجرم وقاتل.
رعد: ده مش بس أخوها، وحبيبها برضو.
قمر بصدمة: تميم؟
رعد: أمم، تميم أكبر رجال المافيا في كندا.
قمر بدموع: يعني عليها دي هتتصدم قوي.
رعد: أنا خايف عليها أوي.
قمر: ما تخافش، كلنا معاها.
رعد: أكيد الأفعى اطمنت دلوقتي.
قمر: رن على الوحش واعرف منه.
رعد رن على الوحش.
الوحش: الو.
رعد: عملت إيه؟
الوحش: كله تمام، تميم مفكرنا إنه لسه ما اتكشفش، دا حتى لما انذكر اسمك انصدم وقعد يقول بحزن إنك أعز صحابه وكده، بصراحة شاطر أوي لدرجة إني صدقته.
رعد: تميم ده الخيط اللي هيوصلنا للأفعى الحقيقية.
الوحش: وأنا منتظر اليوم ده بفارغ الصبر.
رعد قفل مع الوحش.
انت لازم ترجعي.
قمر: أوف، إحنا لسه.
رعد: معلش، بعد ما نخلص هاخدك انتي ولين فسحة في اليخت حول العالم، إيه رأيكم؟
قمر: ماشي.
رعد: طيب قومي البسي عشان نمشي.
قمر: اوكي.
الوحش: فجر نفذت.
فجر: كله تمام وصدقت إنها الأفعى.
الوحش: نفذ الخطوة اللي بعدها.
فجر: تمام يا وحش.
ومشي.
عند قمر.
كانت لبست هي ورعد.
رعد بإعجاب: واو! إيه الفستان الجامد ده.
قمر بكسوف: بجد حلو.
رعد: أوي أوي.
قمر: وانت برضو حلو.
رعد بخبث: تعالي أقولك حاجة.
وبعدين.
عند تيم.
كان قالب الدنيا على قمر وهو مش لاقيها، وكان حزين أوي.
تيا: مالك؟
تيم بحزن: زعلان عشان قمر.
تيا بحزن: ربنا يرجعه بسلامة.
تيم: يارب.
ديدا راحت الصعيد عشان تعرف قمر جرالها إيه، وإذا كانت ماتت ولا لأ، عشان تواسي رعد.
ديدا وصلت بيت أهل قمر.
قابلت سيف.
ديدا: لو سمحت، هو دا بيت الكبير اللي هنا؟
سيف بص لها من فوق لتحت: قصدك كبير الصعيد؟
ديدا: أمم، هو ده اللي عندهم بنت اسمها قمر.
سيف: وصلتي إني أخوها وأبقى الكبير بتاع الصعيد.
ديدا بصت على سيف بإعجاب ومدت إيدها: أنا ديدا.
سيف هرش في دماغه: آسف، مبسلمش على حريم. أنا سيف.
ديدا اتغاظت لأن إيدها فضلت متعلقة في الهوا، وإنها أي راجل بيقع تحت رجليها لأنها حلوة أوي.
وبعدين لبسها كله موضة.
سيف: إني لازم أمشي، ادخلي جوه هتلاقي الحريم جوه.
سيف لبس نظارة الشمس بتاعته ومشي.
هيا فضلت واقفة بره بتبص عليه.
لقت أوس بيلعب هو وإياد.
ديدا بتكبر: يا ولد تعال هنا.
أوس بص لها بقرف وفضل يلعب.
لين جات عليهم.
ديدا: لينو.
لين مردتش عليها.
ايدو امسك العربية ألعب بيها وهات العروسة دي ألعب أنا بيها.
إياد: بيه.
لين: آآه عربية.
إياد: آشي، واخد العربية يلعب بيها.
ديدا شدت شعر لين: لين بوجع: آآآه.
أوس شاط الكورة فيها وقعها في الأرض.
ديدا: إيه التخلف ده!
أوس: انتي كويسة يا لين؟
لين: شعري بيوجعني.
ديدا قامت من الأرض وكانت رايحة تضرب أوس بس مصطفى جه.
مصطفى بغضب: انتي مين وبتضربيه لي؟
ديدا بغضب: المتخلف ده وقعني في الأرض.
مصطفى بص لأوس: الكلام ده حقيقي؟
أوس بغضب: شدت شعر لين وأنا شط الكورة فيها.
مصطفى بغضب: قوليلي انتي مين وإلا أبلغ البوليس.
لين بفرحة: مامي.
وجريت عليها.
قمر نزلت ليها وحضنتها: وحشتيني أوي يا قلب مامي.
لين: انتي أكتر، كنتي فين؟
قمر: أنا دلوقتي معاكي يا ليني وبس.
بصت على اللي واقفة جنب مصطفى اتعصبت: إيه جاب الحربة دي هنا؟
مصطفى: انتي تعرفيها؟
ديدا جريت على رعد وحضنته: رعوتي، وحشتني، جيت أشوفك.
مصطفى: مين دي يا رعد؟
رعد: ديدا، شريكتي.
ديدا: شريكته وخطيبته.
ديدا بإعجاب: مش تعرفنا.
رعد: ده مصطفى أخو قمر وهو بيكون جوز أختي.
ديدا حضنته.
رودي بغضب وغيره: مصطفى!
رعد: مصطفى في ذمة الله انهاردة.
رودي راحت ليه و.
رواية وحش الصعيد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رودي بغضب، زقت ديدا وقعتها في الأرض.
واتكلمت بغضب: "انتي مجنونة إزاي تقربي من جوزي كده؟"
ديدا بغضب بصت لقمر واتكلمت: "دلوقتي عرفت إنك جايبة الهمجية دي منين."
قمر ورودي بصوا لبعض ومسكوا الاتنين ودوهاله علقة محترمة، وسهر جات تشارك معاهم.
مصطفى ورعد كانوا واقفين بيضحكوا.
سيف جه عليهم لقاهم بيفترسوا البنت، وقف يضحك معاهم.
لين كانت طبعاً بتشجع معاهم.
سيف بضحك: "خلاص البنت معتتش تنفع لحاجة، دول افترسوها يا معلم."
مصطفى بضحك: "تصدق أول مرة أعرف إن رودي شرسة كده."
رعد بضحك: "انت أول مرة تعرف، دي كلمة شرسة قليلة عليها."
"تعالوا نحشهم عن البنت."
كل واحد شال مراته من على ديدا.
ديدا شافتهم كده جريت على البيت جوه.
رودي بصت بغضب لمصطفى ودخلت، وقمر دخلت وراها.
سهر: "مين السلعوة دي؟"
سيف بصدمة: "إنت متعرفهاش؟ أمال كنتي بتضربي معاهم إزاي؟"
سهر بغيظ: "وه، أخواتي بيضربوا، مساعدهمش يعني؟"
سيف فتح بقه ليها.
ودخلوا.
***
بالليل.
ديدا نزلت بهوت شورت وتوب.
البنات اتعصبوا وغاروا.
رودي حطت إيدها على عيون مصطفى، وقمر عملت كده، وسهر برضه.
ديدا اتجاهلتهم وقعدت تاكل عادي.
هناء: "مينفعش كده يا بتي تنزلي كده، فيه رجالة في البيت."
ديدا بصتلها ونفخت ومردتش.
قمر بغضب: "هو محدش علمك إنك تردي على اللي أكبر منك بدل حركاتك دي، ولا معجبتكيش العلقة بتاعت الصبح؟"
ديدا خافت منهم وإنها لوحدها عندهم، ولو قتلوها ودفنوها في أي مكان محدش هيحاسبهم.
ديدا: "أصل أنا لبسي كله كده."
قمر: "جماعة بكرة عيد ميلاد أوس، عارفين كده؟"
سهر: "اممم."
رودي: "لازم نعمل حفلة، بس هو مايعرفش، اوكي؟"
مصطفى: "أنا هاخدهم أفسحهم، وإنتو جهزوا الدنيا."
رعد: "إيه رأيكم نلبس نفس اللون وهو برضه؟"
سيف: "فكرة حلوة، أهو نعمل تغير."
جميلة: "بس إيه اللون؟"
تيا: "إيه أكتر لون بيحبه أوس؟"
سهر ورودي: "الأسود."
تيا: "خلاص نلبس أسود كلنا."
هناء: "وهو انتو رايحين عزا عشان تلبسوا أسود؟ لأ مش أسود."
قمر: "خلاص الشباب يلبسوا أسود، والبنات يلبسوا ألوان مختلفة، اوكي؟"
هناء: "إذا كان كده موافقين."
رودي: "محدش يعرفه حاجة، انتوا فاهمين؟" وبصت على ديدا أوي.
تيا: "أنا هعرف تيم."
سيف: "أمال هو فين؟"
تيا: "مش عارفة، قالي أنا رايح مشوار وجاي."
مصطفى: "أوكي، خلينا نجهز كل حاجة."
رعد بص لقمر بنظرات فهمتها.
كلهم طلعوا يناموا.
***
الصبح.
مصطفى أخد أوس وأياد ولين يفسحهم.
قمر ورودي وسهر كانوا بيرتبوا للحفلة.
تيا كانت بتنفخ البالونات وخلت ديدا تنفخ معاها لحد مانفسها اتقطع.
سيف وصى على تورته لأوس.
رعد اتسحب ودخل أوضة تيم وفضل يدور فيها على أي دليل ضد تيم.
فتح الدولاب ودور فيه ملقاش حاجة.
دور تحت السرير برضه ملقاش حاجة.
وهو ماشي اتكعبل في السجادة وكان هيقع، لقى حاجة تحت السجادة، وطي ورفع السجادة لقى تحته مفتاح.
رعد جابه بستغراب: "مفتاح إيه ده؟"
رعد سمع حد جاي، استخبى ورا الباب.
تيم دخل وراح الحمام.
رعد خرج بس كان معاه المفتاح.
راح أوضته ورن على فجر.
فجر: "لقيت حاجة؟"
رعد: "مفتاح، بس بتاع إيه معرفش."
فجر: "أنا جاي الحفلة النهارده ونشوف بتاع إيه."
رعد: "تمام."
وقفل.
***
بالليل.
مصطفى وصلوا البيت.
أول ما دخلوا لقوا البيت مظلم.
أوس: "هو النور قاطع؟"
مصطفى: "123."
وفجأة النور قيد.
الكل: "كل سنة وانت طيب يا أوس."
أوس بفرح: "واو، دا كله ليا؟"
رودي نزلت ليه وبسته: "هابي بيرث داي يا عيوني."
أوس، بستها من خدها: "شكراً."
سهر، بستها: "كل سنة وانت طيب يا حبيبي، وعقبال مليون سنة."
قمر: "حبيبي حبيبي، عمتو هابي بيرث داي."
أوس صرخ بفرحة: "شكراًاااااااا."
"وانتو طيبين."
الكل عايد أوس واداله هديته.
قمر: "اطلع غير يا بطل."
أوس طلع، ومصطفى برضه، رودي أخدت أياد تغيرله، وقمر أخدت لين تغير ليها.
الكل خلص لبس ونزلوا ماعدا مصطفى.
رودي كانت حابسة في الأوضة.
مصطفى: "يابنتي نزّليني."
رودي برفض: "لأ مش هنزلك كده."
مصطفى برجاء: "رودي بلاش هزار ونبي خليني أنزل."
رودي بعند: "لأ، غير الأول."
سهر وقمر خبطوا عليهم.
رودي: "دخلتهم."
قمر: "وه يا خوي اتأخرتوا قوي."
مصطفى: "قولي ليها مش راضية تنزلني."
سهر: "ليه يا رودي؟"
رودي: "انزلوا كده، هينشق مني لأ."
قمر بضحك: "الصراحة مز..."
رودي بغيظ: "شوفت أختك وعكستك، أنزلك كده؟ لأ يعني لأ برضه."
رعد طلع.
"إيه انتوا طلعتوا نمتوا ولا إيه؟"
مصطفى: "رعد قول لأختك تنزلني."
رعد بستغراب وضحك: "إنتِ حبسة ليه؟"
سهر: "غيرنا ومش راضية تنزلوا يا قلب أختو."
سيف طلع برضه.
"إيه يا جماعة، عاوزين نقطع التورته؟" لقاهم بيضحكوا.
"إيه، في إيه واقفين كده ليه؟"
رعد بضحك: "حبسة."
سيف: "يامفترية نزلي الواد."
رودي بغيظ: "سهر، إنتِ منزلة الواد ده كده إزاي؟"
"وإنتي يا ست قمر سايباه أخويا كده ينزل عادي كده؟ مش خايفين ينشقوا منكم؟"
رعد بغيظ: "رودي، خليكي في جوزك، ملكيش دعوة بينا."
سيف بغيظ: "إنتِ عاوزة الدنيا تنقلب يا مفترية؟"
رودي بتوليع: "شكلهم كده عاوزين ينشقوا منكم النهارده."
سيف: "رودي، متولعيهاش، هي ولع لوحدها."
سهر: "تصدقي معاكي حق."
سيف أخد رعد ونزلوا، وهما نازلين: "يلا يا عم بدل ما الحفلة تقلب نكد."
مصطفى: "رودي نزّليني بقى، شكلي وحش قدامهم."
رودي: "لأ يعني لأ."
بعد إلحاح طويل على رودي، سمحت لمصطفى ينزل.
***
تحت أول ما مصطفى نزل قبلوه تريقة.
رعد: "هههه، ياه أخيراً أخدت إفراج."
سيف: "هههه، شكله كده، بس بعد عذاب كبير."
مصطفى بص عليهم بقرف، وكان بيتوعد لرودي في سره.
رودي كانت عيونها على مصطفى.
قمر: "هههه، سيبي الواد ياخد راحته."
رودي بصت عليها بغيظ وسكتت.
جه فجر على الشباب سلم عليهم وراح عند البنات يسلم عليهم.
فجر: "إيه الحلوة دي كلها؟"
"إنتو ناوين تتجوزوا جديد ولا إيه؟"
سهر: "هه، ياك سيف يسمعك."
فجر: "إني مبخافش من حد، وميسمع عادي، هو أنا هاخاف منه؟"
قمر بضحك: "هه، أحلى حاجة في فجر إنه مبيخافش من حد."
تيا كانت بتبص عليه، وهو كان بيبص عليها بطرف عينه.
فجر: "مالك يا رودي، زعلانة لي؟ مصطفى مضايقك؟ أعلّق*هولك."
سهر: "مضايقاها هي، كانت راضية تنزله."
فجر: "هه، ليه؟"
قمر: "قال إيه، هينشق منها."
فجر بص على مصطفى: "هو بصراحة مز..."
رودي بغيظ: "شوفتوا، حتى فجر عكسها، ولله لرايحة مطلعة فوق." ومشيت.
سهر بضحك: "هه، خدي يا بت، رايحة فين؟" وجرت وراها.
فضلت قمر وتيا.
فجر: "وإنتي رعد نزل إزاي؟"
قمر: "زي الناس."
فجر: "كده محبستيهوش هو كمان؟"
قمر: "أحبسه ليه؟"
تيا: "رعد عسول طول عمره."
قمر بغيظ: "شكلك عاوزة علقة زي بتاعت امبارح."
تيا بخوف: "لأ شكراً."
فجر بستغراب: "علقة إيه؟"
قمر بغيره: "لديدا."
فجر: "مين ديدا دي؟"
قمر: "السلعوة اللي لازقة في رعد دي."
فجر: "وه، سيبها كده لازقة في جوزك؟ خليها، ماتخدوا منك وابقي بعديها عيطتي."
قمر: "وه، تاخده؟" داني اطلع روحها. وراحت عندهم ومسكت إيد رعد وديدا وتيم اتضايقوا.
فضل تيا وفجر.
فجر كان بيبص عليها، عينه كانت جايبة من فوق لتحت، بس من غير ما تاخد بالها.
تيا: "هو إنت لسا مفكرني الأفعى دي؟"
فجر: "على فكرة كنت بهزر معاكي."
تيا بصدمة: "إيه؟"
فجر بابتسامة: "بعمل فيكي مقلب."
"حرام يعني، مانتي بتقوليلي إنت الوحش، وأنا قولتلك إنتي الأفعى، يبقى خلاص، خلاص؟"
تيا: "إيه، خلاص إزاي؟ إنت كنت بتكلم معايا بغضب ساعتها وخوفتني أوي يوميها."
فجر بابتسامة: "أنا آسف، متزعليش مني."
تيا: "خلاص مش زعلانة."
فجر: "إيه رأيك نبقى صحاب؟"
تيا بصتله: "صحاب؟"
فجر: "أه صحاب، ومنعملش مقلب في بعض تاني."
تيا: "أوكي."
فجر بفرح: "ممكن أسألك سؤال؟"
تيا بابتسامة: "أكيد."
فجر: "إنتِ بتحبي تميم؟"
تيا بحزن:
كنت بحبه أوي لحد ما جه.
وسكتت.
فجر: جه إيه؟
تيا: (بدموع) جه وخان*ي مع أعز أصحابي.
فجر: قلبه اتقطع عليها. طيب خلاص بلاش دموع.
تيا: مسحت دموعها. وتيم لما عرف اتخانق معاه وقطع ارتباطنا ببعض. وبعدها بأسبوع عرفت إنه ما*ت في حادثة. لحد انبارح أنا كنت فاكر*ه م*يت. بس لما شوفت*ه قدامي اتخضيت.
فجر: يعني إنتي لسه بتحبيه؟
تيا: نووو.
فجر: فرح. طيب تعالي نروح نقف معاهم.
تيا: اوكي.
وراحوا.
***
تيم كان قاعد يشرب كتير.
لأنه جاب مشروب وحطه على إنه أساس عصير وكده.
كان بيبص على قمر ورعد وعيونه عليهم.
***
أوس كان بيلعب مع أصحابه.
ولين كانت بتلعب بفون.
وأياد كان مع هناء وجميلة.
يعني كانوا بيلعبوا قصاد عيونهم وكانوا قاعدين بيحكوا سوا.
هناء: تيا وفجر حلوين سوا.
جميلة: آه. وفجر باين عليه راجل مالي هدومه كده. مش الواد اللي اسمه تميم ده. أنا من أول ما شفته محبتوش أبدًا.
هناء: مين تميم ده؟
جميلة: حكتلها عن تميم واللي عمله في تيا.
هناء: (بحزن) يعني عليكي يا بتي. باين عليها غلبانة قوي.
جميلة: دي أغرب من الغلب والله. بس يعني حظها شوية على طول.
هناء: والله لأقول لأخت فجر عليها. وهنفضل ورا لحد ما يوافق.
***
تيم حط حاجة في عصير رعد.
ديدا أخدت العصير وادته لرعد.
رعد شرب العصير وحس بدوخة.
قمر: مالك؟
رعد: مفيش. بس حاسس بدوخة.
قمر: (بقلق) نطلع؟
رعد: دلوقتي هبقى كويس. متخفيش.
قمر: متأكد؟
رعد: اممم.
فجر وتيا جم عليهم.
فجر: مالك يا ابني؟
رعد: دايخ شوية.
فجر: طيب اطلع ارتاح.
قمر: خديه يرتاح.
قمر: أخدت رعد وطلعوا على أوضتهم.
تيا: كان كويس من شوية.
رودي: ماله رعد؟
فجر: متخفيش. باين ما أكلش من الصبح. فعشان كده دايخ. سيبه مع قمر. متبقيش على نفسهم.
رودي: (بغيظ) نعم. هو أنا اللي طابغة عليهم يعني؟
فجر: (باستفزاز) آه.
رودي: خبطته في كتفه. رخ*م.
مصطفى: اسكت لتضربك.
فجر: ماهي ضربتني يا أخويا.
سيف: ههه. دول نزلوا على البت أكل*وها انبارح.
فجر: دول قصدك قمر ورودي؟
سيف: رودي وقمر وسهر.
فجر: (بصدمة) سهر. دي غلبانة. أصدقك على رودي وقمر. بس سهر لأ.
سهر: حبيبي يا خويا.
عند رعد. طلعوا دخلوا أوضتهم.
رعد قعد على السرير.
قمر: هروح أجيب لك أكل.
رعد: امممم.
قمر نزلت ورعد فضل لوحده.
شوية ووحدة دخلت.
رعد كان شايفه قمر.
ديدا: رعوتي. إنت النهارده بتاعي.
رعد: (بد[و*خة) قمر.
ديدا: قربت منه أوي.
قمر كانت طالعة وشافت وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
قمر شافت كدا راحت مسكت ديدا من شعرها وخرجتها بره وقفلت الباب في وشها بس قبل ما تقفل:
"متقربيش من الأوضة دي تاني أو رعد، لاني مش هرحمك."
قفلت في وشها.
ديدا اتعصبت وراحت أوضتها.
قمر قفلت الباب وراحت عند رعد.
"إيه اللي انت بتعمله ده؟ مش اتفاقنا؟"
رعد بخبث:
"أما إيه اتفاقنا؟"
وقرب منها.
قمر بنفخ:
"البت دي كانت عايزة إيه منك؟"
رعد:
"عايزاني ومفكرني نايم وهتعمل اللي هي عايزاه وكدا."
راح قعد على السرير.
"متعرفش إني مشربتش العصير أصلاً."
فلاش.
تيم حط الدوا في العصير. مصطفى شافه راح مغير الكاسات بتاعت العصير ورعد شرب العصير المتبدل قدام تيم.
وعمل نفسه تعبان.
باك.
قمر بغيره:
"دي لو قربت منك كنت موتكم انتو الاتنين."
رعد بمكر:
"ياواد ياجامد تعالي وبعدين."
***
العصير اللي تيم حط فيه الدوا هو شربه.
(من حفر حفر لأخيه)
تيم كان مصدع أوي ودايخ. كان في أوضته وتعبان أوي.
تيم خرج من أوضته راح خبط على حد.
تيم بدوخة:
"دخل ومخرجش غير تاني يوم."
***
عند فجر دخل أوضته تيم بعد ماخرج وفضل يدور فيها. لقى لوحة على الحيطة بيدور وراها لقى خزنة وراها.
فجر باستغراب:
"فيها إيه الخزنة دي؟"
فجر سمع صوت جاي من بره استخبى لحد ما دخل الشخص ده وكان سيف.
سيف بصوت واطي:
"فجر إنت فين؟"
فجر طلع:
"خضتني ياخي."
سيف:
"لقيت حاجة؟"
فجر:
"آه لقيت دي."
رفع اللوحة لقوا الخزنة.
سيف:
"إنت عمرك شفتها؟"
فجر:
"لا أنا أول مرة أشوفها."
تيا كانت رايحة تشرب ولابسة لبس نوم.
شافتهم واقفين.
تيا باستغراب:
"بتعملوا إيه هنا؟"
سيف بخضة:
"شفتيني؟"
فجر بص على تيا بغضب من هدومها.
"إنتي إيه اللي إنتي لابساه ده؟"
تيا بصت على هدومها بشهقة:
"نسيت والله. أصل أنا كنت رايحة أشرب وشوفتكم كدا."
فجر:
"روحي نامي وما تنزليش كده تاني. البيت فيه رجالة."
تيا هزت راسها وجريت على أوضتها.
سيف كان بيبص عليها بخبث:
"حلوة."
فجر:
"مين دي؟"
سيف بخبث:
"اللي كنت غيران عليه من شوية."
فجر بص له ومشي.
سيف بضحك:
"أخيراً الجبل اتحرك. بركاتك ياست تيا."
سيف راح نام وفجر راح لتيا.
فجر دخل من غير ما يخبط.
تيا بصدمة:
"إنت بتعمل إيه هنا؟ اتفضل اخرج بره."
فجر بدأ يقرب وهي بتبعد.
فجر:
"البسي ده. آخرك بيه الحمام. مش هنا كمان. إنتي فاهمة؟"
تيا بعند:
"نوو."
"إنت مالكش تتحكم فيا."
فجر بمكر:
"لا ليا. وبعدين أنا مينفعليش نوو. إنتي سامعة؟"
تيا بخوف بس درته:
"لا مش سامعة."
فجر قطعها بطريقته.
تيا كانت مصدومة ورفعت ايديها في الهوا وهو إيده على وسطها.
بعد شوية فجر بعد.
"اتكلم. أنا مينفعليش غير حاضر. ماشي؟"
تيا كانت فاتحة بقها ومصدومة.
فجر ضحك عليها وغمز ليها ومشي.
هيا فضلت واقفة مكانه.
***
فجر راح عند الوحش.
فجر:
"تيم مخبي خزنة في البيت عندنا."
الوحش وهو بيلعب بإيده:
"عارف. أنا عايز أعرف اللي في الخزنة ده إيه."
فجر باستغراب:
"عرفت إزاي؟"
الوحش:
"عرفت لأن تيم كان حافر في الحيطة من زمان. من أول مرة نزل فيها الصعيد اهنه."
فجر:
"طيب معرفتنيش ليه؟"
الوحش:
"مش لازم كل حاجة تعرفها. إنت فاهم؟ أنا اللي آمر هنا وبس وإنت تنفذ على طول."
وكان بيتكلم بغضب.
فجر:
"أول مرة الوحش يتكلم معاه كده بطريقة الوحشية دي."
فجر عرف إن في حاجة. فكلم بغضب هو كمان.
"إني مش شغال عندك. إني شغال معاك. مش تتأمر علي."
الوحش عرف إن فجر فهمه.
"إنت بتكلمني بطريقة دي؟ إنت ناسي إني مين وإنت مين؟"
فجر بغضب:
"إني معتش ليا مكان عندك. طريقنا مبقاش واحد."
وسابه ومشي. بس وهو ماشي لمح تميم واقف.
تميم مشي ورا فجر.
الوحش بضحك:
"أغبياء."
وفضل يلعب بإيده. الخواتم اللي كانت في إيده كانت بتجرح. جرحت إيده التانية.
***
تميم مشي ورا فجر.
تميم:
"فجر انتظر. أريد التحدث معاك."
فجر وقف:
"نعم. لو هتتكلم عن الوحش يبقى تسيبني أمشي."
فجر بغضب:
"أنا عايز انتقم من الوحش. هو هان كرامتي أوي. وأنا مبسمحش بكده أبداً."
تميم بخبث:
"أعلم أن الوحش أساء المعاملة معاك. لكن لا يجب عليك الانتقام منه. هو صديقنا."
فجر بغضب:
"متقولش صديقي. أنا قطعت علاقتي بيه تماماً."
وسابه ومشي وهو بيبتسم بخبث.
تميم:
"إنت مفتاح دمار الوحش. ولن أستغني عنك."
وكلم ديدا اللي كانت نايمة.
تميم:
"علاقة الوحش وفجر تحطمت تماماً."
ديدا:
"خلاص. خليه يبقى معانا."
تميم:
"يريد الانتقام من الوحش."
ديدا بخبث:
"نخليه ينتقم من الوحش."
وقفت معاه.
ديدا على اللي نايم جنبها:
"كله تمام."
الشخص بص لها بخبث وابتسم.
***
عند تيم كان خرج من البيت خالص وكان نايم مع واحدة صاحبته.
***
الصبح
يتبع...
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الصبح
كانوا كلهم قاعدين بيفطروا.
كان تيم دماغه تقيلة من أثر الدوا.
رعد بمكر: مالك، حاسك تعبان؟
تيم بتعب: مصدع شوية.
تيا بخوف: قلبي، انت كويس؟
تيم: اممم، متخافيش، بس شوية صداع.
تيا: متأكد؟
تيم: آه.
فجر بابتسامة: السلام عليكم. شكل حماتي بيحبني.
جميلة بصت عليه واتكلمت بمكر: بتحبك أوي.
هناء: اقعد كُل لقُمة، تلاقيّك على لحم بطنك من الصبح.
جميلة: هو فجر مش مجوز؟
هناء بمكر وتصنع الحزن: لأ، كل ما نقوله على واحدة يطلع فيها القطط الفطسانة، ولله إني زهقت منه.
سيف بخبث: لأ، متقلقيش، قريب أوي هيخطب.
فجر بص له بتحذير.
هناء: مين دي يا واد؟
سيف: أكيد فيه واحدة، أمال هيفضل كده لحد إمتى؟
رعد كان بيبص عليهم بمكر وبيبتسم.
قمر بهمس: بتبتسم على إيه؟
رعد بخبث: على المسلسل اللي بيحصل قدامي ده.
قمر بمكر: شاطرين قوي في التمثيل.
رعد بص لها: إنتي عارفة؟
قمر بابتسامة مكر: اممم.
رعد بص لها: مين؟
قمر بهمس: تيا. بيفكروا يجوزها لفجر.
رعد: أطالعه، إنتي مش سهلة وأنا معرفش.
قمر بغرور: تعليمك.
رعد ضحك.
رودي بقلق: مصطفى، إيه اللي في إيدك ده؟
مصطفى بص لإيده وتوتر: حبيبتي، ده جرح بسيط.
رودي بقلق: من إيه؟ دي شكلها آلة حادة اللي معوّراك.
مصطفى بص عليهم كلهم واتكلم بتوتر: اهدوا بس، أنا كنت بخيط واحد وهو بيشد إيده، الإبرة عورتني.
هناء: مش بتحاسب يا ولدي؟
مصطفى: إن شاء الله المرة الجاية. وبص على إيده بتوتر: في سره... لازم أداري الجرح ده بأي طريقة.
سهر راحت جابت علبة الإسعافات.
سهر: وريني يدك.
مصطفى: ملوش داعي يا حبيبتي، ده جرح صغير.
سهر بعند: لأ، وريني يدك. ومسكت إيده وبدأت تعقم الجرح.
فجر كان بيبص على تيا، وتيا كانت متجاهلة نظراته، وكل ده تحت نظرات هناء وجميلة الماكرة.
---
تميم راح عند ديدا.
تميم: ماذا علي أن أفعل؟
ديدا: خلي فجر ينتقم من الوحش، بس قولي الأول، فجر يعرف مين هو الوحش؟
تميم: لا أعلم.
ديدا قامت وقفت: لازم نتأكد، لأن فجر ذراع اليمين للوحش، ومش لازم نوثق فيه.
تميم بسخرية: لا أعتقد العلاقة بينهم تدمرت تمامًا، وفجر ليس بهذا الدهاء يعني الذكاء.
ديدا: مش لازم نستخف بأي حد، لو هو مش ذكي، أكيد الوحش ذكي.
تميم بضحك: ههه، جميلتي، أنا أعيش في عرين الوحش ولا أحد يعرف سري، لا أعتقد أنهم أذكياء، إنتي تخافين فقط.
ديدا: طيب، شوف هتعمل إيه.
تميم: وتيم؟
ديدا: ماله؟
تميم: نسيتي إني أريد الانتقام منه.
ديدا: متخافش، نقطة ضعف تيم هي تيا، ولو عاوز تنتقم منه، خد تيا واهرب أي مكان، وساعتها هيكون تيم في عداد الأموات.
تميم: جميلتي، يعجبني ذكاؤك، ههههه.
ديدا: أريدك.
ديدا بضحك: ههههه، وبعدين؟
---
لين كانت بتلعب هي وإياد.
أوس بغضب: لين!
لين اتنهدت ومردتش، وفضلت تلعب مع إياد.
أوس راح عندها: مش أنا بتكلم معاكي؟
لين ببرود: نعم.
أوس: إيه اللي إنتي لابساه ده؟
لين ببرود: وإنت مالك، ألبس اللي أنا عاوزه.
أوس: لين، أنا قولتلك قبل كده متلبسيش قصير تاني.
لين نطرت شعرها لورا: إنت مالك؟ إنت بتحب كلمة "إنت مالك" كتير.
أوس بص عليها بغضب وسابها ومشي.
---
تميم: إنت تريد حقًا الانتقام من الوحش؟
فجر: بكل جوارحي.
تميم: لماذا كل هذا الغل؟
فجر بغضب: لأنه كان بيتآمر عليّ كتير، وأكتر من مرة أهان كرامتي وكأني عبد عنده.
تميم: أنا لدي صديق يريد الانتقام من الوحش.
فجر بخبث: مين؟
تميم: يعمل لـ "الأفعى".
فجر: الأفعى؟
تميم: أجل.
فجر: عاوز أتعرف عليه.
تميم: ليس بهذه السهولة.
فجر بغموض: أمال؟
تميم: لازم يتأكد من صدق نواياك.
فجر: أنا موافق بأي تمن، بس عاوز الانتقام بس.
تميم: هل أنت تعلم من هو الوحش؟
فجر: لا، الوحش لابس قناع ومحدش يعرفه، حتى أعز رجاله.
تميم باستغراب: لماذا يختبئ من الناس؟
فجر بسخرية وخبث: قال إيه، يا سيدي عشان محدش يعرف هو مين اللي بيعمل خير وكده.
تميم: تمام، جهز نفسك لأنك هتقابله.
فجر: إمتى؟
تميم: سوف أتحدث معه.
فجر: تمام.
تميم مشي وفضل فجر واقف مكانه ويبتسم بمكر.
---
تميم عرف ديدا، وديدا وافقت إنه يشوفها.
تميم عرف فجر.
ديدا: أهلاً بيك.
فجر بصدمة: إنتي!
ديدا: آه، أنا بكون الأفعى.
فجر: من أول ما شفتك قولت عليكِ مش سالكة.
ديدا بضحك: هههه، تعجبني، إنت فعلاً عاوز تنتقم من الوحش؟
فجر بشر: آه.
ديدا: أولًا، لازم تقولي نعرف الوحش إزاي.
فجر: الوحش محدش يعرفه، بس لابس خواتم في إيده عاملة زي التونز كده، بيعرف بيهم.
ديدا: خواتم؟ طيب معاك صورة ليهم؟
فجر: آه، استنى. وطلع تليفونه وورى الصورة ليها.
ديدا: ابعت ليّ الصورة.
فجر: اوكي، وبعت لها الصورة.
ديدا: اوكي.
تميم: ماذا، جميلتي؟
فجر بخبث وضحك: هي دي جميلتك؟
تميم بضحك: أجل يا عزيزي.
فجر: طيب وتيا؟
تميم حضن ديدا: ههه، تيا دي صورة، لأنها هي نقطة ضعف تيم، وأنا أريد الانتقام منه.
فجر: تمام، إمتى هنبدأ؟
ديدا بضحك ونظرات خبيثة لفجر: ههه، إنت مستعجل كده ليه؟
فجر بخبث: بحب أدق الحديد وهو حامي، وأني دمي حامي.
ديدا: تمام، الخطة...
فجر كان بيسمع وهو بيلعن فيهم وبيتوعّد ليهم، وخاف على تيا لأنه عرف إن تميم هياخدها ويسافر، بس ميعرفش إمتى وإزاي.
فجر: طيب، إمتى هتخطف تيا؟
ديدا: إنت مش عاوز تنتقم من الوحش، ملكش دعوة بقى بتيا.
فجر بص لها واتصنع الابتسامة: تمام.
ديدا: تميم، ممكن تصب ليّ كاس؟
تميم: تحت أمرك يا جميلتي. وراح.
ديدا بدلع على فجر: إنت حلو أوي يا فجر.
فجر: شكراً.
ديدا بنظرات خبيثة: إيه رأيك فيا؟
فجر مرفعش عينه من الأرض: حلوة.
ديدا حاولت ترفع راسه: حلوة إزاي وأنت مبصتش عليا؟
فجر: زمان تميم جاي، وما يصحش إنه يشوفنا كده.
ديدا عجبها فجر أوي: طيب، إيه رأيك إننا نتكلم لوحدينا؟ وحطت إيديها على رقبته.
فجر كان قرفان وهيرجع.
تميم جه وادا الكاس لديدا: اتفضلي يا جميلتي. وقعد معاهم.
كان فجر بجد قرفان منهم الاتنين.
---
عند قمر ورودي، أخدوا تيم وتيا ونزلوهم تحت إنهم يقعدوا في الجنينة لحد ما رعد وسيف فتحوا الخزنة بالمفتاح اللي رعد لقاه.
لقوا علبة قطيفة في الخزنة.
سيف باستغراب: معقولة الخزنة دي كلها عشان العلبة دي؟
رعد فتح العلبة، لقاها فاضية.
رعد: أكيد كان جواها حاجة.
تيم كان قاعد تحت وبيبتسم على غبائهم.
تيم: في سره... ههه، مفكرني معرفتش إنكم كشفتوني. ههه، اللي في العلبة محدش يعرف كان فيها إيه غيري، ههه. وإني مش حاطط كاميرا صغيرة في أوضتي.
قمر: تيم، بتضحك على إيه؟
تيم: مفيش، بس عاوز آخد لين ونخرج شوية، موافقة يا لين؟
لين: أكيد.
أوس: لا، مفيش خروج.
لين: إنت مالك؟ هو إنت بابي أو مامي عشان آخد رأيهم؟
أوس: أنا قولت مفيش خروج.
لين: تيمو، هطلع ألبس.
تيم: تمام. ولين طلعت تلبس، وتيم فضل قاعد تحت لحد ما نزلت، وأخدها وخرجوا.
رودي: مالك يا قلبي، مضايق ليه؟
أوس: هو أنا بيُسمع كلامي عشان مضايقش؟
قمر: حبيبي، لين عنيدة ومش بتحب الأوامر.
أوس نفخ.
---
في العربية عند تيم.
لين بسعادة: هنروح فين؟
تيم بخبث: مكان جميل مرحتهوش قبل كده.
لين بفضول: فين؟
تيم: قربنا نوصل.
بعد شوية.
تيم: انزلي، وصلنا. لين نزلت.
لين: تيمو، إحنا فين؟ المكان شكله يرعب.
جه عليه رجالة.
تيم بشر: خدوهَا واربطوها.
لين بخوف وعياط...
تيم مين دول؟
أنا خايفة، خليهم يسيبوني.
تيم... شاور للرجالة إنهم ياخدوا لين.
واحد منهم خدرها.
تيم... اللعب ابتدى هههههه.
قمر كانت قلقانة أوي وقلبها بيغلي.
سهر... إن شاء الله هترجع، اهدي انتي بس.
قمر... بخوف... مش عارفة، حاسة إنها في خطر.
رعد نزل هو وسيف.
رعد بقلق... في إيه؟
رودي... قمر خايفة على لين.
رعد بخوف... ليه؟ هي لين فين؟
قمر بدموع... مع تيم.
سيف بص لرعد ورعد بص له... بتقول إيه؟
فجر... دخل بقلق... الأفعى واحدة.
مصطفى... دخل... لأ مش واحدة، ده راجل.
رعد بصدمة... مش ديدا؟
قمر وسهر ورودي بصوا لبعض بصدمة.
مصطفى... لأ، ده واحد ويكون تيم.
تيم هو الأفعى الحقيقي، مش ديدا، ديدا مجرد صورة.
سيف... أنت إيه عرفك؟
مصطفى... امبارح كان خارج ورقته ولقيته بيلتقي مع ديدا.
فلاش
ديدا... فجر علاقته مع الوحش انقطعت يا أفعى.
الأفعى... الكل لسه ما يعرفش عني حاجة، صح؟
ديدا بضحك... هما أغبياء، بيدوروا على الأفعى والأفعى أصلاً في بيتهم.
تيم خرج من الضلمة... هههه، دول أغبياء أوي.
وميعرفوش إني قدرت أعرف مين هو الوحش.
ديدا... مين هو الوحش؟
تيم... مليكيش فيه دلوقتي، حاولي توقعي فجر في شباكك.
ديدا... هيجي يقابلني بكرة.
تيم... خلي بالك، لأنه مش سهل.
ديدا... تمام، تيم وحشتيني.
تيم بضحك... ههههه، وبعدين.
باك
مصطفى... وأنا بهرب إيدي اتعورت وعشان كده حاولت أداريها من تيم.
فجر بقلق... فين تيا؟
جميلة بخوف... تيا خرجت من الصبح.
ولسه مرجعتش.
فجر بخوف... إيه؟ وخرج جري.
رعد راح لديدا ومسكها من شعرها.
رعد بفحيح الأفعى... فين تيم؟
ديدا بخوف... معرفش.
سيف طلع سلاحه وحطه على راسها... فين تيم وإلا مو*تك.
ديدا بخوف... تيم في العنوان ***
وبسرعة، لأنه هيسافر.
قمر مسكتها من شعرها.
رعد جري وركب عربيته وساق بأقصى سرعة.
سيف ومصطفى مشيوا وراه.
رعد... وصل المكان اللي فيه لين.
رعد دخل لقى لين مربوطة ونايمة.
رعد بخوف... لين.
وكمل بصوت عالي... تيمممم.
تيم خرج وحط مسدس على راس لين.
رعد بغضب... سيبها وخليك راجل.
تيم بضحك... هههه، راجل وإنت مستخبي ورا قناع.
رعد... قصدك إيه؟
تيم... بحب استهبالك أوي، بس أنا هقولك.
أهلاً بيك يا وحش الصعيد.
وخرجت رصاصة وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
تيم
أهلاً بيك يا وحش الصعيد.
رعد
أدّام دلوقتي بنلعب على المكشوف، خلي لين تمشي ونتحاسب يا أفعى.
تيم
انت زمان كنت دايمًا تفوز في لعبة الشطرنج، بس أنا دلوقتي اللي هفوز.
رعد
لعبة الشطرنج محتاجة ذكاء، وانت كنت دايمًا تخسر، عارف لي؟ لأنك غبي فوق ما تتصور يا تيم.
تيم
(بشر) أنا مش غبي يا رعد، وأكبر دليل إني كشفتك وعرفت مين هو الوحش.
رعد
(بضحك) ههه، انت وصلت للي كنت عايزك توصله، يعني مش ذكائك خالص.
تيم
يعني إيه؟
رعد
يعني فجر وصل لديدا المعلومات اللي أنا كنت عايزها توصل ليك.
تيم
(بغضب) بس أنا دلوقتي اللي هفوز، واللعبة دي هتكون لين.
رعد
(خاف على لين) تيم، اهدي تمام، وخلينا نلعبها تاني، بلاش اللي ضيعتوه زمان.
تيم
ههه، أنا مش باقي على أي حاجة.
رعد
طيب، مش عشانك، عشان تيا.
تيم
(بضحك وشر) تيا زمانه تميم خدها وهرب، ودي جزء من خطتي إنها متكونش موجودة وقت كشف اللعبة.
رعد
(بقرف) انت مريض بجد، انت ضحيت بأختك عشان مصلحتك.
تيم
في لعبة المو*ت، أنت ملزوم منك تضحي بأعز الناس ليك، وكان أولهم أبويا وأمي. أنا قت*لتهم عشان أنا أفضل عايش، ودمرت حياة تيا وخلتها مريضة نفسية عشاني أنا، عشان أعيش. ودلوقتي دور لين، وبعديها أنت يا صاحبي.
رعد كان بيقرب منه براحة.
صاحبك؟ أنا مش بيشرفني إن واحد زيك يبقى صاحبي، أنت ق*اتل ولازم تتعاقب.
تيم
(ضحك) ضرب رصاصة في الهوا. متقربش أحسنلك، وإلا التانية هتكون في دماغ لين.
رعد
(وقف مكانه وكان مرعوب على لين من جنان تيم)
تيم
شطور، خلينا نلعب بطريقتي.
جه رجالة وكتفوا رعد ونزلوا فيه ضرب.
تيم
لو قومت بنتك هتمو*ت.
رعد فضل ينضرب ومقومش أبدًا.
***
عند تيا، كان تميم خطفها وكان مسافر عن طريق الحدود. تيا كانت بتقومه وبتحاول تفك منه، بس هو كان ماسكها بإحكام.
تميم
(بغضب) اهدي، وإلا سوف أقت*لك.
تيا
(بغضب) اقت*لني أحسن، بس مش همشي معاك.
تميم
ماذا يا جميلتي؟ أنا حبيبك تميم نفسه.
تيا
(بغضب) أنت مش حبيبي، أنت مجرم، مجرم فاهم؟
تميم
(بسخرية) أنا أفضل من أخوك يا جميلتي.
تيا
أخويا أشرف منك ومن عشرة زيك.
تميم
هههه، أخوك، أخوك ضحى بيكي لإنقاذه نفسه.
تيا
(كانت مصدومة) مستحيل، أنت كدا*ب، تيم مستحيل يعمل كدا.
تميم
هذه الحقيقة يا جميلتي، ولأن اذهبي معي بدون مقاومة.
حرس الحدود
أنتم مين وبتعملوا إيه هنا؟
تميم
نحن تاهون ونريد الرجوع إلى موطننا.
الظابط
أنتم من أي بلد؟
تميم
نحن من كندا.
الظابط
(شك في تميم) وأنتم جيتوا إزاي هنا؟
تميم
كنا في رحلة وتهنا يا سيدي. صح يا جميلتي؟
الظابط
(بص لتيا)
تيا فضلت ساكتة.
وظابط تاني جه، همس للأول في ودنه.
الأول
اتفضلوا معانا.
تميم
لماذا؟
الأول
عشان نرجعكم بلدكم.
تميم
تمام.
وراحوا معاهم.
الظابط الأول
أنا اسمي القائد محمود.
تميم
(بتافف) متى يا سيدي سوف نرحل؟
محمود
متخافش، قريب جدًا.
تيا فضلت ساكتة، متكلمتش.
محمود
مالك يا آنسة؟ أنت تعبانة؟
تميم
(بسرعة) سيدي، إنها بكماء، لا تتحدث.
محمود
(اممم) أنا آسف.
تيا بصت عليه بقرف.
بعد شوية، الباب خبط ودخل. تيا أول ما شافت اللي دخل، قامت استخبت ورا ضهره.
تميم
(قام بصدمة) محمود!
فجر
أهلاً بيك يا سيد المقدم.
تيا
(بخوف) فجر! دا كان عاوز يخطفني.
فجر
(بحنية) ماتخفيش، محدش يقدر يقرب منك.
محمود
(بغضب) ماهي بتتكلم أهي، مش خرسا.
تميم
كيف؟ كيف عرفت مكاننا؟
محمود
احترم نفسك وانت بتكلم المقدم فجر الدين.
تميم
(بصدمة) أنت؟ أنت المقدم اللي بيطاردني في كل مكان؟
فجر
آه، وأنت وقعت في شر أعمالك.
تميم
لذلك أنت والوحش كنتوا بتخربوا كل العمليات بتاعتنا.
فجر
(ببرود) شطور.
وراح قعد وحط رجل على رجل.
فجر
حضرت الظابط، اقبض عليه.
تميم
أنا لم أفعل شيئًا، لماذا سيتم القبض علي؟
فجر
تهمك كتير أوي، وآخرك خطف تيا، عايز إيه أكتر من كدا؟
تميم
ماهو دليلك؟
فجر
(ابتسم بسخرية) وطلع تليفونه. كانت الأحاديث كلها متسجلة بينه وبين الأفعى وديدا.
فجر
عايز كمان ولا دول كفاية؟ أقل دليل من دول يودوك ورا الشمس.
محمود أخد تميم حبسه، وفضل تيا وفجر لوحدهم.
تيا
(بصدمة) أنت مقدم؟
فجر
اممم.
تيا
طيب والوحش؟
فجر
الوحش بيكون رعد.
تيا
(بصدمة أكبر) رعد؟ رعد ابن خالتي؟
فجر
آه.
تيا
طيب، عملتوا كدا ليه؟
فجر
لأن كانت مهمتي إني أقبض على تميم، وتميم دا اللي متعرفوش إنه أكبر رجال المافيا في كندا كلها. ورعد كان عايز يكشف مين اللي ق*تل أبوه.
تيا
(بصدمة) أبوه؟ هو أنكل ما*ت قت*ل مش طبيعي؟
فجر
اممم. واللي قتله أمين، لأنه كان المأمور بتاعه، وأمين كان خيط من شبكة، والشبكة دي بيراسها واحد اسمه الأفعى، والأفعى دي كانت وسيطة.
تيا
(وحدة) صح. ديدا؟
فجر
للأسف، ديدا كانت وزير في اللعبة، والملك والأفعى الحقيقي هو أخوكي تيم.
تيا
(من كتر الصدمات) وقعت في الأرض.
(بانهيار) فجر نزل ليها. أنا آسف.
تيا
بس لي تيم يعمل كدا؟
فجر
(أخد تنهيدة) لأن تيم بيشتغل في ممنو*عات من زمان، وبیهربها عن طريق الصعيد. ولما رعد نزل الصعيد لأول مرة، كان نازل عشان يعرف مين اللي عمل كدا في أبوه. وقرر ينت*قم. وإني لما صورت أمين وهو بيق*تل المأمور بتاعه، كانت دي أول بداية لدمار الأفعى. ورعد ساعتها أنقذني، لأن أمين حاول يق*تلني لأني كشفت سره. ورعد ساعتها كان نازل الصعيد، لأن كان في حفلة تنكرية لواحدة صاحبه هنا من الصعيد، ولقاني وساعدنا بعض.
تيا
أنا مصدومة بجد في تيم.
فجر
أمال لو تعرفي مين اللي موت أهلك.
تيا
(أهلي؟) أوعك تقول تيم.
فجر
(بحزن) للأسف، هو.
تيم
(بصراخ) شي*طان! دا الش*يطان يتعلم منه. تيممم! أنا بكرهك!
فجر أخدها في حضنه وفضل يهدي فيها. وفجأة تليفونه رن، وكان سيف.
فجر
الو.
سيف
فجر، تيم خطف لين، ورعد راحله.
فجر
(بصدمة) إيه؟ لين؟ إزاي وإمتى؟
تيا
(بصتله) فيه إيه؟
سيف
هبعتلك العنوان في رسالة، لازم نكون معاه.
فجر
تمام، وأنا هكون عندك.
وقفل.
تيا
(بقلق) مالهالين؟
فجر
(بغضب) تيم خطفها، ورعد راحله. لازم أوصلك البيت وأروح ليهم.
تيا
هاجي معاك.
فجر
لا طبعًا، أنت اتجننتي؟
تيا
(برجاء) علشان خاطري، خدني معاك.
فجر
طيب، يلا.
وراحوا. سيف بعت العنوان لفجر، وخلال نص ساعة كان فجر عندهم.
***
عند ديدا، قمر مسكتها وضربتها.
قمر
(بغضب) بقى ندخلكم بيتنا يا كل*اب، وانتوا تعملوا أكده؟
ديدا
(بتعب) أنا حامل، متضربنيش.
رودي
حامل؟
ديدا
آه، حامل.
سهر
إزاي؟ أوعك تقولي رعد، ولله أضربك.
ديدا
لا، مش من رعد. أنا حامل من جوزي.
قمر
(بصدمة) جوزك؟
ديدا
آه، تيم يبقى جوزي.
رودي
طيب وتميم؟
ديدا
...
أنا كنت بحط له منوم في العصير عشان ما يقربش مني، بس أنا حامل. انتوا كلكم أمهات، بلاش تعاقبوا طفل ما جاش على الدنيا بذنب أهله.
قمر بتعب ودموع: طيب ليه عاقبتوا بنتي؟ كانت عاملت لكم إيه؟
ديدا: لأول مرة... أكيد رعد مش هيسيبها، أوثقي فيه.
قمر: أنا واثقة فيه، بس مش واثقة في تيم.
واللي ممكن يعملوه لبنتي أو جوزي.
ديدا بدموع: أنا آسفة، أنا حاسة بيكي لأني جربت إحساس الأمومة ده. وإن شاء الله هترجع.
قمر بدموع: يا رب.
***
عند رعد، كان جسمه كله بيجيب دم من كتر الضرب.
تيم بضحك: ههه، اجمد كده، لسه اللعبة في أولها.
رعد بتعب: جبان.
تيم نزل لمستوى رعد ورفع وشه بإيده وضغط عليه جامد.
تيم: إنت لسه شفت حاجة، ههه.
مصطفى: فعلاً، إنت لسه مشوفتش حاجة.
تيم: إنتوا دخلتوا هنا إزاي؟
سيف بغضب: من نفس الباب اللي هتخرج منه ميت. ورفع مسدسه عليه.
تيم حط المسدس على دماغ لين تاني وشالها.
تيم: لو ما خرجتوشنيش من هنا، هموتها.
الكل خافوا عليها.
وفي لحظة، كان تيم واقع ميت.
تيا صرخت لأنها كانت واقفة ورا اللي ضرب، وكان فجر.
فجر غمض عينه بألم لأنها شافته وهو بيقتل أخوها.
تيا فضلت واقفة بصدمة من منظر دم أخوها.
سيف راح شال لين، ومصطفى وفجر ساندوا رعد لأنه ما كانش قادر يقف على رجله من كتر الضرب.
رعد بتعب: تيا.
تيا كانت بتعيط بس.
فجر كان بيبص عليها بحزن ونزل راسه في الأرض.
روحوا البيت.
***
قمر جريت عليهم بخضة: ماله رعد وفين لين؟
رودي بدموع: رعد.
مصطفى: خلينا نطلع الأول وبعدين اسألوا.
في ومصطفى طلعوا في أوضته.
سيف كان شايل لين.
سهر: يلهوي، هي مالها نايمة كده ليه؟
سيف: ما تخافيش، هي بس متخدرة.
قمر أخدتها في حضنها وفضلت تعيط وتبوس فيها.
قمر: يروحي يروحي، وكانت بتبوس في إيدها.
حبيبتي، أخدتها في حضنها جامد.
كانوا في أوضة رعد.
رعد بتعب: لين عاملة إيه؟
قمر: الحمد لله، مع ستيها.
رعد: ماشي.
قمر: عامل إيه؟
رعد: الحمد لله، تيا عاملة إيه؟
قمر بحزن: مش كويسة خالص، ربنا معاها ويصبرها يا رب.
رعد بحزن: يا رب.
ديدا خبطت على الباب وثمر فتحت ليها.
ديدا بحزن: أنا آسفة يا رعد.
رعد بتعب: على إنك كنت شريكه في كل حاجة، على إن كانت بنتي هتضيع مني. لو سمحتي امشي من هنا.
ديدا: أنا فعلاً همشي لأني مسافرة ومش هتشوفوا وشي تاني.
رعد بغضب: يكون أحسن.
ديدا مشيت وقمر بصت عليه بعتاب.
***
بعد أسبوع.
تيا كانت قاعدة في الجنينة.
فجر جري عليها وقعد معاها.
فجر: عاملة إيه؟
تيا هزت راسها وخلاص.
فجر بحزن: أنا عارف إنك مش شايفاني غير مجرم قتل أخوكي، بس... واخد تنهيدة... أنا معملتش كده غير إني كنت خايف على لين من جنانه وإنه كان ممكن إنه يموتها.
تيا بحزن: عارفة، بس اللي عمله تيم ماثر فيا أوي، كانت صدمتي فيه كبيرة أوي.
فجر: إحنا ممكن نتجاوز الصدمة دي مع بعض.
تيا بحزن: إزاي؟
فجر: أنا بحبك يا تيا، ومن زمان أوي. وبصراحة عايز أتوزجك. عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا بصراحة معنتش قادر أتحمل أكتر من كده. قولتي إيه؟
تيا: موافقة.
فجر: خلاص، الأسبوع الجاي الفرح. قولتي إيه؟
تيا: اوكي.
***
يوم فرح تيا وفجر.
تيا كانت عسولة وفجر كان جنتل.
وفجر أخدها وراحوا بيتهم.
هناء بدموع: أخيراً اطمنت عليك يا ولدي.
جميلة: البت دي هتقطع فيا أوي.
وكانوا الاتنين بيعيطوا.
قمر كانت تعبانة وبطنها بتوجعها أوي.
رعد بقلق: مالك؟
قمر بتعب: بطني بتوجعني أوي.
رعد: تعالي نروح للدكتور.
قمر: لا. وراحت ترجع.
رعد راح وراها.
قمر بتعب: آه.
رعد سندها وقعدها على السرير.
رعد بقلق: يابنتي روحي للدكتور أحسن.
سهر: مالك وشك أصفر كده ليه؟
رعد: عمالة ترجع برضو ومش راضية تروح للدكتور.
سهر: بت يا قمر، أوعك تكوني حامل يا بت.
قمر: شكلي كده.
إني كنت في لين كده.
رعد بفرحة: بجد بجد حامل؟
وشالها ولف بيها.
***
بعد سنتين.
كان عيد ميلاد لين.
كان الكل بيحتفل بيها لحد ما المكان فجأة ولع وكانت النار بتاكل كل حاجة.
سهر بخوف: كلكم كويسين؟
الكل: آه.
سيف: فين أوس؟
الكل فضلو يدوروا عليه ملقوهوش.
أوس كان جوه النار دي.
أوس: ماما.
رودي بخوف: أوس جوه، أنا سامعة صوته.
الكل خافوا عليه، رعد نط جوه النار وحاول يمسك إيد أوس، بس كان فيه خشب بينزل من السقف، وفي خشبة نزلت على أوس وكانت مولعة.
رعد بصريخ: أووووس.