تحميل رواية «وقعت في حب عاجز» PDF
بقلم ياسوو محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: بابا! بابي! أنت يا حج، ما ترد الله! الوالد (مازن): في إيه يا بنت الجزمه؟ بتصوتي على الصبح ليه؟ وأمك فين؟ الأم (سندس): الجزمه وراك يا حج. قمر بضحك: هههههههه، الحق دي سمعتك، هههههههه. مازن: هو يوم باين من أوله أصلاً. سندس: ادخلي يا جزمه جهزي نفسك علشان تروحي المستشفى لحد ما أجهز الفطار. جتك القرف، مش عارفه واحده بالهبل ده بقت دكتوره إزاي! قمر بفخر: معاكي الدكتوره قمر مازن الشرقاوي، أهم دكتوره علاج طبيعي في مستشفى (نبضات قلب الخاصة). مازن: ربنا يوفقك يا قلب أبوكي. قمر: حبيبي أنت يولا، أما الول...
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الأول 1 - بقلم ياسوو محمود
قمر: بابا! بابي! أنت يا حج، ما ترد الله!
الوالد (مازن): في إيه يا بنت الجزمه؟ بتصوتي على الصبح ليه؟ وأمك فين؟
الأم (سندس): الجزمه وراك يا حج.
قمر بضحك: هههههههه، الحق دي سمعتك، هههههههه.
مازن: هو يوم باين من أوله أصلاً.
سندس: ادخلي يا جزمه جهزي نفسك علشان تروحي المستشفى لحد ما أجهز الفطار. جتك القرف، مش عارفه واحده بالهبل ده بقت دكتوره إزاي!
قمر بفخر: معاكي الدكتوره قمر مازن الشرقاوي، أهم دكتوره علاج طبيعي في مستشفى (نبضات قلب الخاصة).
مازن: ربنا يوفقك يا قلب أبوكي.
قمر: حبيبي أنت يولا، أما الولية دي ولا أعرفها.
سندس: شكل أبو ورده وحشك صح؟ قولي مش تتكسفي.
نسيب العيلة المجنونه دي شوية.
----------------------
في فيلا من أهم فيلات الإسكندرية، إنها فيلا الشاذلي.
أحمد: يا ابني ونبي ريح قلبي وتعالى نروح نكشف.
رعد: قلتلك للمرة الألف لا يعني لا، كفاية بقى حرام عليكم! اطلعوا بره! بره!
وفضل يتحرك بالكرسي بتاعه ويكسر كل حاجة قدامه.
أحمد: يا رب اهدي ابني وريح قلبه، هو تعب قوي.
ميرا من خلفه: ما تخفش يا عمي، أنا هدخل أحاول أتكلم معاه.
أحمد: شكرًا، بس يا رب يرضى.
ميرا: أزعل كده يا عمي؟ ده أنت في مقام بابا، ورعد ابن عمي.
أحمد: ربنا يخليكي لينا.
في المستشفى
------------
مي: بت يا قمر، الدكتور معاذ عاوزك.
قمر: أستغفر الله العظيم يا رب، لسه بنقول اصطباحنا لقيتك في وشي يا وش الفقر. وماله دكتور زفت عاوز إيه مني؟
مي: والله ما أعرف يا أختي، روحي شوفيه أنتي.
قمر: تمام يا بقرتي.
وبالفعل قامت قمر من مكتبها واتجهت للدكتور معاذ وخبطت.
معاذ: اتفضل.
قمر: نعم يا دكتور؟
معاذ: بصي يا دكتوره قمر، في حالة صعبة محتاجة علاج طبيعي، وهو شخص مشهور، رعد الشاذلي.
قمر: آه سمعت عنه، أصغر رجل أعمال في مصر والشرق الأوسط.
أحمد من الخلف: وعمل حادثة بقاله 6 سنين، ولحد دلوقتي مش قادر يمشي ومش عاوز يعمل علاج طبيعي.
معاذ: أحمد باشا! اتفضل.
أحمد: شكرًا.
وموجه كلامه لساندي: بصي يا بنتي، أنا سمعت عن شطارتك وقد إيه أنتي ناجحة في مجالك، علشان كده هطلب منك طلب.
قمر: اتفضل يا أحمد باشا.
أحمد: معاذ ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟
معاذ: تحت أمرك يا باشا.
وقام بالخروج.
أحمد: بصي يا قمر، أنا ما كانش ليا في الدنيا ديه غير مراتي نبض اللي وقفت في ضهري وبقت سندي. ولما ولدت رعد ابني ماتت، يعني يوم ولادة رعد كان يوم حزين وسعيد ليا، لأن حب عمري ماتت وابني اتولد وجه على الدنيا. المستشفى دي هي نفس المستشفى اللي رعد ابني اتولد فيها، علشان كده اشتريتها وخليت اسمها نبضات قلب لأني كنت بعشق نبض.
قمر بدموع: الله يرحمها.
أحمد: أنا حاليًا ما ليش غير رعد ابني، ومحتاج حد يساعده في حياته ويبقى معاه، علشان كده ما لقيتش غيرك. ديما لما كنت بجيب ممرضين ليه ما كانوش بيستحملوه، لحد ما دكتور معاذ شكر فيكي وأنا الصراحة دورت وراكي وعرفت إنك وحيدة برضه، ما لكيش غير أبوكي وأمك، وغير كده شاطرة في شغلك، علشان كده كنت عاوز أطلب إيدك لرعد ابني.
قمر بصدمه: إيه إزاي؟!
أحمد: هتتجوزيه بس لحد ما يتحسن. أنا عارف إنك هترفضى تفضلي عايشة في نفس البيت معاه وتبقى دكتوره خاصة ليه، علشان كده قلت تتجوزوا ويبقى جواز على ورق بس. إيه رأيك؟ أرجوكي وافقي.
قمر بتردد: طب ممكن تديني فرصة أفكر لو سمحت؟
أحمد: تمام يا قمر.
عند رعد
---------
رعد بصوت عالي وغضب: قلتلك قبل كده ما أشوفش وشك في الأوضه بتاعتي، اطلعي بره!
ميرا بدلع: ليه بس يا رعودي؟ ده أنا بحبك.
وتمشي بإيدها على جسمه.
رعد بقرف وبيزق أيديها: ابعدي عني، أنتي مش محترمة، اطلعي بره!
ميرا بخوف: حـ حاضر.
رعد بعد خروج ميرا: أوووف يا رب أنا تعبت والله تعبت قوي.
في بيت قمر
---------
قمر وبتفتح الباب: السلام عليكم.
سندس: هي مين دي يا مازن؟ دي مش قمر بنتك الهبلة.
مازن: البت شكلها وقعت على دماغها وهي جايه.
قمر بهدوء: كل ده علشان قلت السلام عليكم؟
سندس: أيوه مش متعودين على الاحترام ده.
مازن: مالك يا قلب أبوكي متغيره ليه؟
قمر: في حاجة عاوزة أحكيها ليكم.
سندس ومازن: خير.
قمر: حكت ليهم كل اللي حصل. وبس كده.
سندس بحزن: ربنا يشفيه ويعافيه، يا عيني عليك يا ابني، فعلًا ربنا مش بيدي للإنسان كل حاجة.
مازن: فعلًا والله. بس أنتي رأيك إيه يا قمر؟
قمر: والله ما عارفه يا بابا، بس أحمد بيه حط أمله كله فيا أنا.
خلص البارت عارفه انه صغنن بس تتعوض.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثاني 2 - بقلم ياسوو محمود
تاني يوم صحيت قمر من النوم وقامت اخدت شاور وقامت بالوضوء والصلاه وبعدين طلعت فطرت وراحت على المستشفى.
وطول الوقت بتفكر هتعمل إيه مع عرض أحمد بيه.
وصلت قمر المستشفى ودخلت على مكتبها وفضلت سرحانه كتير لحد ما سمعت صوت الباب بيخبط.
قمر: اتفضل.
أحمد: يزيد فضلك يا رب.
قمر: أحمد بيه أهلاً وسهلاً بحضرتك، اتفضل اقعد.
أحمد بابتسامة: ها يا قمر فكرتي في اللي قلتلك عليه؟
قمر: احم الصراحة أنا قلت لأهلي وهما قالوا الاختيار اختياري أنا والصراحة مفيش حل تاني غير إني أوافق.
أحمد بفرحة: بجد يعني هتساعديني؟
قمر بابتسامة: أيوه يا أحمد بيه بس في حاجة.
أحمد: أولاً أنا هبقى زيك والدي فممكن تقولي ليا يا بابا أو عمي، ثانياً إيه هي الحاجة دي؟
قمر: يعني كنت عاوزة أعرف طبعه وليه ما عملش العملية أو العلاج الطبيعي؟
أحمد: رعد طيب وحنين أوي زي والدته الله يرحمها، وبالنسبة للعملية هو مش عاوز يعملها لأنه فاقد الأمل أوي إنها تنجح.
قمر: تمام يا بابا.
أحمد: طب يلا علشان توصليني لوالدك وأطلب إيدك.
قمر: تمام يا بابا.
وبالفعل قمر أخدت أحمد وطلعوا على بيتها واتفقوا يكتبوا الكتاب آخر الأسبوع اللي هو الجمعة بحيث يتكلم مع رعد.
في فيلا الشاذلي
أحمد: رعد ممكن أدخل؟
رعد: اتفضل يا بابا.
أحمد: جهز نفسك كتب كتابك يوم الجمعة.
رعد بصدمة: نعم! ده اللي هو إزاي؟
أحمد: زي الناس، شفت بنت وأعجبت بشخصيتها وأخلاقها فطلبت أديها ليك، لأ وكمان دكتورة علاج طبيعي يعني هتساعدك.
رعد بغضب: ودي جاية علشان فلوسي ولا علشان تساعدني؟
أحمد: الجواز ده هيبقى على الورق ودي زي صفقة لحد ما ربنا يقومك بالسلامة هتكون معاك خطوة بخطوة.
رعد: ويا ترى عطيتلها كام؟
أحمد: ولا مليم، هي قبلت تساعدك لأنها بنت ناس.
وأه الجواز ده على ورق ومحدش يعرف عنه حاجة غير أنا وأنت وقمر وأهلها بس.
أما بالنسبة للباقي هتتعاملوا كأنكم متجوزين بجد.
رعد: أما نشوف آخرتها.
أحمد: أنا رايح الشركة، سلام.
رعد: سلام.
عند قمر
مازن: تعالي يا قمر هنا.
قمر: نعم يا بابا.
مازن: متأكدة يا حبيبتي من قرارك ده؟
قمر: أيوه يا بابا، وبعدين أحمد بيه حط كل أمله فيا ولحظت الفرحة اللي في عينيه لما وافقت قلت أنا اللي بعمله صح.
مازن: إن شاء الله خير يا حبيبتي.
عدى أسبوع من غير أي أحداث غير إن قمر بتحضر الحاجات اللي هتاخدها معاها لما تتجوز وبتخلص شغلها في المستشفى، ورعد كالعادة حابس نفسه في الجناح بتاعه بقاله سنتين.
وأخيراً جه ميعاد كتب الكتاب واللي هيكون في فيلا الشاذلي بسبب حالة رعد.
في فيلا الشاذلي
أحمد: اتفضلوا يا جماعة نورتونا.
مازن: ده بنورك يا أحمد.
أحمد موجه كلامه لقمر: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك.
قمر بخجل: شكراً يا بابا.
وقامت بطبع قبلة على يده.
(فكانت ترتدي قمر فستان باللون الأسود مع حجاب باللون الأحمر وحذاء بكعب عالي باللون الأحمر وكانت تضع بعض اللمسات من المكياج)
أحمد: طب أنا هطلع أجيب رعد.
قمر: احم ممكن بعد إذنك يا عمي أطلع أتكلم معاه الأول.
أحمد: طبعاً يا حبيبتي وكده كده المأذون لسه موصلش.
يا سناء يا سناء.
سناء (الخادمة): نعم يا أحمد بيه.
أحمد: خدي قمر ووصليها لغرفة رعد.
أخدت سناء قمر ووصلتها غرفة رعد وكانت في الدور الثاني لأن الفيلا عبارة عن 3 أدوار.
الدور الأول أو الأرضي عبارة عن مكتب أحمد والمطبخ وريسيبشن وغرفة المعيشة وغرفة السفرة وغرفتين للضيوف.
أما الدور الثاني عبارة عن الجناح بتاع رعد وجناح أحمد وجناح إضافي وغرفة رياضة.
والدور الثالث نفس الدور الثاني بس لعم رعد.
راحت قمر لرعد وخبطت على الباب.
رعد: ادخل يا بابا.
قمر: احم احم أنا مش والدك، أنا قمر.
رعد موجه نظره لمكان الصوت واتصدم من جمال قمر ولبسها المحتشم.
وكان مش مصدق إن دي مراته لأنه كان متخيله شخصية متهورة وطماعة وهتتجوزه بسبب الفلوس بس.
قمر بخجل من نظراته: ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟
رعد: طبعاً اتفضلي، عاوزة تتكلمي في إيه؟
قمر:
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثالث 3 - بقلم ياسوو محمود
وقفنا البارت اللي فات لما قمر طلبت من أحمد تطلع لرعد وسناء وصلتها لرعد وطلبت من رعد تتكلم معاه. يلا بينا نكمل.
رعد: اتفضلي اتكلمي.
قمر: احم، أولاً أنا مش متجوزاك شفقة أو طمع في فلوسك، أنا متجوزاك بس علشان خاطر بابا أحمد. ولما حضرتك تقوم بالسلامة هنتطلق، وحضرتك عارف إن جوازنا هيكون صوري على ورق يعني، والفترة اللي هنقعدها مع بعض هيكون في بينا حدود.
رعد: خلصتي؟
قمر باحراج: أيوه.
رعد: طب خليهم يطلعوا علشان نكتب الكتاب، وكل اللي قلتيه هيتنفذ يا ستي.
قمر في نفسها: بابا عنده حق، ده طيب جداً وقمور وحاجة كده أجنبي، ويلهوي على شكله والبدلة جامدة عليه. (كان لابس قميص أبيض والبدلة لونها رصاصي).
رعد: قمر؟ قمر، انتي معايا؟
قمر: ها؟ كنت بتقول حاجة؟
رعد: آه، خليهم يطلعوا علشان نكتب الكتاب.
قمر: محدش هيطلع، إحنا اللي هننزل.
رعد بعدم فهم: ده اللي هو إزاي معلش؟
قمر: عادي خالص، هنادي حد من الخدم يساعدني وهنزلك. انت بقالك 6 سنين في نفس الأوضة، مزهقتش؟
رعد: تمام. لا مش زهقت، لأني بحب الوحدة.
قمر بضحك: ليه بس يا عسل؟ ده أنا هبقى جنبك وهخليك تنسى اللي انت فيه.
أحمد من الخلف: ها يا ولاد، خلصتوا كلام؟
قمر بابتسامة: أيوه يا بابا، ويلا نادي حد يساعدني أنزل رعد.
وبالفعل، رعد نزل تحت لأول مرة من 6 سنين، وتم كتب الكتاب وأصبحت قمر حرم رعد الشاذلي. اتفقوا هيعملوا الفرح كمان أسبوعين، رغم رفض رعد، بس وافق بعد إصرار والده. وقمر هتفضل مع رعد لحد معاد الفرح بما إنهم متجوزين أصلاً.
رعد: ممكن تساعديني أطلع للجناح بتاعي؟
قمر: تؤتؤ، إحنا هنقعد هنا. (وبتُشاور على غرفة الضيوف).
رعد: وده ليه إن شاء الله؟
قمر: ببساطة، لأني مش هسيبك تقعد لوحدك. وهبدأ من بكرة إن شاء الله أعملك نظام غذائي وهساعدك في العلاج الطبيعي.
رعد: أوووف، تمام.
قمر بضحك: بتكلم مع ابن اختي أنا، ههههه.
رعد بضحك: هههه، شكلك دمك خفيف أوي.
قمر وهي بتزق الكرسي ورايحة الأوضة: أكيد طبعاً يا باشا.
رعد: يخربيت التواضع.
في الغرفة.
قمر: ها يا رعد، ناقصك حاجة؟
رعد: لا طبعاً، ده انتي غطتيني وأكلتيني وشربتيني لبن، ولا كاني ابنك.
قمر: انت أمانة عندي ولازم أحافظ عليك. أنا دلوقتي هنام على الكنبة، ولو احتجت حاجة صحيني، أنا كده كده نومي خفيف.
رعد: طب مش المفروض إنك مراتي؟ لازم تنامي جمبي.
قمر: احم، حضرتك نسيت إنه جواز على ورق بس؟ ومينفعش أنام جمبك.
رعد: آه صح، آسف. عندي سؤال، هو بعد ما عيلتك مشيت وبابا عرفك على عيلتي، ليه مقلعتيش الحجاب؟
قمر: مينفعش أقلعه بسبب وجود ابن عمك وعمك.
رعد: طب وأنا؟ هتفضلي قاعدة قدامي كده؟
قمر بخجل: ها؟ لا، هقلعه.
وبالفعل، قلعت قمر الحجاب وفردت شعرها الأحمر الطويل.
رعد بتوهان: انتي إزاي حلوة كده؟ ده أنا شكلي هخلي الجواز حقيقي.
قمر ووجهها أصبح مثل الفراولة: بعد إذنك كده، عيب وميصحش.
رعد بتفهم: آسف، مكنش قصدي. بس انتي بسم الله ما شاء الله، اسم على مسمى.
قمر: شكراً. ويلا ننام، الوقت اتأخر.
رعد: تصبحي على خير.
قمر: وانت من أهل الجنة.
عدى الأسبوع الأول وقمر منشغلة بعلاج رعد الطبيعي، وكل يوم تاخده الجنينة وتدربه يوجا وتهتم بصحته. ورعد اتعلق بيها جامد، قد إيه هي طيبة وهادية وبتستحمله حتى لما بيغضب وبيتعصب. ولو فضل يدور على حد شبهها مش هيلاقي. ونفسه الجواز بتاعه يبقى حقيقي مش على ورق. أيوه يا جماعة، رعد حب قمر، مش حبها بس، ده أدمنها، أدمن براءتها وضحكتها وكل حاجة فيها.
قبل الفرح بـ 3 أيام.
الأسرة متجمعة على الغدا.
أحمد: ها يا قمر، هتروحي تجيبي فستان الفرح امتى؟
قمر: احم، معرفش لسه يا بابا.
أحمد: خليها النهارده، تمام. هتاخدي حد معاكي؟
قمر: حاضر. أيوه، هاخد رعد ومي صحبتي.
رعد: هاجي معاكي إزاي يعني؟
قمر: زَي الناس، وعشان نجيب بدلة ليك.
رعد: لا، روحي انتي و صحبتك. ولو على البدلة، عندي بدل كتير أوي.
قمر بحزن: تمام يا رعد، براحتك. (أكملت وهي بتقوم) الحمد لله شبعت. وبعدين طلعت الجنينة.
أحمد لرعد: شفت؟ أهي زعلت. وبعدين فيها إيه لو رحت معاها؟ دي مراتك.
رعد: بابا، أنا فاهم اللي حضرتك كويس، بس مش هينفع بالحالة دي.
ميرا: خلاص يا عمي، مش تضغط عليه وسيبه براحته.
محمد: ميرا، متدخليش. انتي عمك بيكلم ابنه، وانتي عارفة قوانين البيت ده، محدش يدخل في تربية التاني ولا في حاجة تخصه. انتي فاهمة؟
ميرا: أيوه يا بابا، بس...
هدي: مفيش بس، اسمعي الكلام واسكتي.
أحمد: خلاص يا جماعة، حصل خير. وبالنسبة ليك يا رعد، هتروح مع مراتك. وآدم هيروح معاكم علشان لو حصل حاجة.
رعد: حاضر يا والدي.
أحمد: روح راضي مراتك يلا.
وبالفعل، رعد خرج وراح للجنينة، لقي قمر قاعدة على المرجيحة وبتعيط. وفضل يشتم نفسه علشان هو السبب في حزنها.
رعد: احم، قمر؟
قمر بابتسامة تحاول إخفاء دموعها: نعم يا رعد؟
رعد: تمام، هنروح سوا بس متزعليش.
قمر بفرحة: بجد يا رعد؟ (وقامت حضنته جامد).
رعد بتوهان: بجد يا قلب رعد. (انتفضت أثر إمساكه من خصرها وتقريبها منه جداً).
قمر بارتباك من قربه: ااا ابعد.
رعد بتوهان وإحساس أول مرة تجربه معها: قمر، انتي حلوة أوي. (وقالها وهو يمرر يده على وجهها ويده الأخرى على خصرها وعيونه مركزة على شفتيها).
قمر برعشة تسري في جسدها، فهي لا تنكر أنها أعجبت به.
قمر وهي بتحاول تفلت منه: ابعد كده، غلط.
رعد: ا... آسف.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الرابع 4 - بقلم ياسوو محمود
رواية وقعت في حب عاجز البارت الرابع 4 بقلم ياسوو محمود
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الرابع 4
قمر محاوله تغير الموضوع طب يلا علشان تاخد العلاج ونروح نجيب الفستان
رعد..... تمم يلا
بعد ساعه
---------
ادم.... وصلنا يا شباب
قمر... تمم واهي مي واقفه هناك
نزل كل من رعد وادم و قمر وذهبوا للمكان التي تقف فيه مي
مي...... قمورتي اللي وحشتني
قمر بضحك.... انتي اكتر وبتحضنها
مي.... بطلي محن بقاا اله
قمر.... بس يا كلب البحر، نسيت اعرفك ده ادم ابن عم رعد
مي.... اهلا
ادم ببرود.... اهلا
رعد... تمم يلا ندخل
في اتليه الفساتين
--------------
قمر وكانت ترتدي فستان... ايه رأيك يا رعد
رعد.... لا ده ضيق
قمر.... طب وده
رعد..... قصير
قمر.... طب وده
رعد..... لا ضيق من فوق
قمر..... اووووف مفيش حاجه عجبتك خالص
رعد.... لا انتي حلوه في كلهم وكده الناس هتبص عليكي
مي بضحك.... اوبااااا لا ده انت شكلك واقع اووووي
رعد.... الصراحه ايوه، انا حبت قمر
قمر بعدم تركيز..... شكرا
مي وهيا بتخبطها.... انتي هبله ده بيقولك بحبك
قمر بصدمه... هاا ب بتحبيني انت بتهزر
رعد بضحك.... لا والله مش بهزر انا بجد اتعلقت بيكي وحبيتك
قمر بخجل.... وانا كمان
رعد.... وانتي كمان ايه
قمر.... ملكش دعوه هههه
ادم.. مش يلا ولا ايه
مي بهمس.... ده شكله نكدي
ادم... سمعتك علي فكره
مي.... ما تسمع اعملك ايه يعني
قمر.... طب اهنو فستان طيب
رعد..... ده يا قمر شكله حلو
قمر.... اشطااات هجيبه
في محل بدل
---------
قمر..... دي هتبقي حلوه عليك
رعد.... تمم هجبها
بعد ما خلصو ابطالنا الشوبينج بتاعهم روحو البيت ومن تعبهم كل واحد راح في نوم عميق
تاني يوم
---------
هدي : هناء يا هناء (المسئوله عن المطبخ)
هناء : نعم يست هدي
هدي: يلا حطى الاكل على السفرة زمانهم صحيوا
هناء : حاضر
حطت هناء الاكل على السفرة و احمد و محمد وادم و ميرا نزلم كلهم وقعدوا
هدي : امال فين رعد و قمر
احمد : اهى قمر بنتى نزلت اهى
هدي : تعالى يبنتى افطرى يلا
قمر: حاضر يا طنط
محمد : صباح الخير يا عروستنا
قمر : صباح الخير يا عمي
قمر : صباح الخير يا بابا
احمد : صباح الخير يبنتى وكذلك ادم و ميرا
ميرا كانت مدايقه اوى من تصرفات العيله مع قمر
ادم.... اومال فين رعد
قمر... هو تعبان شويه ف مش رديت اصحيه
هدي.... تمم يلا علشان نبدأ نجهز علشان الفرح بكره
احمد.... انا حجزت الفندق
محمد.... وانا دعيت الناس
ادم.... وانا هشرف علي التحضرات
هدي... وانا كلمت عيله قمر علشان يجو يقضو اليوم هنا
قمر.... ليه كل ده انتم كده بتتعبو نفسكم
ميرا... مانتي مش متعوده تعيشي في المستوي ده علشان كده مش عارفه حاجه
قمر و بتحاول تسيطر على نفسها.... انا بحب البساطه يا ميرا ولا اكتر ولا اقل وبعدين استاذنت تطلع تشوف رعد
في جناح رعد
-----------
دخلت قمر الغرفه وفضلت تبكي جامد اووي علي كرهه ميرا ليها وتصرفتها اللي بتاذيها من اول ما دخلت البيت ده
رعد بنوم... مالك يا قمر
قمر وبتمسح دموعها.... مفيش حاجه
رعد.... ممكن اتكلم معاكي شويه
قمر... تمم بس تعاله ننزل الاول وتفطر في الجنينة ونتكلم شويه
رعد.... فكرة حلوه
قمر.... تمم جهز نفسك انت وانا هنزل اجهز ليك الفطار
رعد... اوك بس بلاش تجيبي ليا لبن انا مش طفل صغير
قمر.... هههه حاضر يا رعد بيه حاجه تانيه
رعد.... لا يا قلب رعد
قمر بخجل.... كده عيب وسبته ومشيت
في المطبخ
----------
قمر.... طنط هناء طنط هناء
هناء.... نعم يا بنتي
قمر.... ممكن معلش تجيبي ليا الحاجات دي لاني مش عارفه مكانها
هناء.... من عيني يا حبيبتي، بس ليه
قمر.... تسلمي عينك يا جميل، هجهز الفطار ل رعد
هناء.... طب ما اجهزه انا
ميرا من الخلف..... معلش يا هناء اصل هيا متعوده علي شغل الخدامين ف هتاخد وقت علشان تتعود علينا
قمر.... اولا مش اسمهم خدامين اسمهم الناس اللي بتساعدنا وبتحافظ علي حاجاتنا، ثانيا بقااا انا بحب اعمل كل حاجه بنفسي وخصوصا لو لحد بحبه
ميراا.... يعني عاوزه تفهميني انك بتحبي رعد
قمر...... لا مش بحبه انا بعشقه وبعشق كل تفاصيله
ميراا...يعني مش بتحبيه علشان فلوسه
قمر.... الفلوس مش كل حاجه وبعدين انا مش ذي ناس كده قالتها قمر وهيا بتبص ل ميرا جامد وقامت مكمله تحضير الفطار
هناء... بجد رعد محظوظ انك مراته ربنا يحميكم ويهنيكم يا رب
قمر بابتسامه.... يا رب
بعد فتره
--------
قمر بمرح..... رعد رعودي
رعد بضحك.... هو انتي بتنادي علي ابن اختك ولا ايه ههههه
قمر بحزن.... يا ريته كان معانا
رعد بعدم فهم.... قصدك ايه
قمر.... كان عندي اخت اكبر مني ب10سنين كان وقتها انا عندي 17 سنه وهيا 27 وكانت متجوزه وعندها طفل عنده 7 سنين جوزها كان ظابط شاطر قوووي وفي الوقت ده كان بيطارد مافيا و في يوم كنا متجمعين في الملاهي انا وهيا وجوزها وبابا وماما
فلاش باك🖤🥀
قمر... يا جماعه انا هروح اجيب ايس كريم اجبلكم معايا
الجميع.... تمم
لورا (اخت قمر)..... بقولك يا حبيبي شيكو عاوز يركب المرجيحه دي
يونس(جوز لورا)..... امممم شيكو برده اللي عاوز يركبها ولا مامت شيكو
لورا بدلع.... الصراحة اه مامت شيكو هيا اللي عاوزه
يونس.... يا حبيبتي انتي كبيره ولازم تبقي عاقله كده مش طفله
لورا بحزن.... قصدك ايه انا مجنونه يعني وطفله
يونس بحب.... تؤتؤ انا اللي مجنون بحبك وانتي طفلتي ديما
قاطعهم صوت قمر
قمر... بلاش محن ونبي بطني بتقلب منه
يونس.... غوري يا بت من هنا جتك القرف
قمر.... والله هزعلك ياض واضربك ومش هديك من الايس كريم
لورا بضحك.... خلاص انتي وهو عاملين ذي الناقر ونقير كده ليه هههه
مازن.... اومال فين شيكو حبيب جدو
يونس.... اهو بيلعب كوره وبيبص ملقاش حد
لورا بخضه.... شريف فين ده كان هنا
يونس... اتفرقو ندور عليه
بعد يومين من البحث عن شريف اللي مليش ليه اثر تلفون يونس رن
يونس بحزن... الوو
الشخص.... لو عاوز ابن عايش تعاله العنوان ده
يونس بخوف وغضب في نفس الوقت..... انت مين وابني فين الوو الوو
الشخص... سلام يا حضرت المقدم
باك
رعد.... وبعدين ايه اللي حصل
قمر بدموع.... الشخص ده غدر ب يونس ولما راح لقي يونس مدبوح و يونس انهار جامد اووي وبعدها بيومين بالظبط يونس كان رايح يزور شريف في المقابر وهو رايح العربيه بتعته عملت حادثه واتقلبت ومات فيها وبعديها عرفنا ان الحدثه دي مقصوده لورا مستحملتش موت ابنها الوحيد و حب عمرها ف انتحرت وفضلت قمر تعيط جامد اوى
رعد بحزن وهو بياخد قمر في حضنه.... معلش يا قلبي ربنا يرحمهم ويغفر لهم يا رب خلاص متبكيش تاني وبعدين خلاص عدي كده 8 سنين علي وفاتهم لازم تنسي لانك لو عيشتي في الماضي هتتعبي واكمل مغيرا الموضوع وبعدين ايه ده انتي جايه تنكدي عليا قبل فرحي ب كام ساعه ده انا هنفخك بس لما نتجوز
قمر بضحك و بتمسح دموعها.... اله مش جوزي و لازم تستحملني
رعد..... بحبك
قمر ب صدمه.... ايه
رعد.... ايوه بحبك والله من اول مره شفتك فيها كمان ونفسي تكوني مراتي قولا وفعلا
قمر بخجل... انا هروح اساعد ماما وطنط هدي ودخلت الفيلا بسرعه
قبل الفرح بقليل في الفندق
رعد : النهارده فرحي يجدعاان
ادم بضحك: عايز كله يبقى تمام
رعد: هيصاا عندناا فرح هيصاا
هدي بدموع: مبروك يا حبيبي عشت وشفتك عريس
رعدوهو يقبل يد هدي: الله يبارك فيك يا حبيبتي بلاش دموع ماشي
هدي : ماشي يحبيبي
عند قمر
-------
سندس بدموع.... مبروك يا قلب ماما
احمد... الف الف مبروك يا قلب ابوكي واخدها في حضنه
مي.... العريس وصل يا جدعان لوووووووولي
ادم بصرامه ارعبت مي..... تعرفي تسكتي خالص وبعدين ايه اللي انتي لبساه ده فستان ده ولا قميص نوم
مي بخوف... وانت مالك يا اخ انت
ادم بعصبيه...
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الخامس 5 - بقلم ياسوو محمود
مي... سيب ايدي يا حيوان.
انت ازاي تمسك ايدي كده؟
ادم بغضب شديد وبيضغط على إيدها:
متخلنيش أتعصب عليكي، ويلا اتهببي غيري الزفت اللي لبساه ده.
مي:
ابعد ايدك عني يا حيوان، وانت مالك بيا؟ ألبس اللي يعجبني.
ادم بغضب:
يعني كده، ماشي.
ومسك الفستان وقسمه نصين من على جسم مي.
مي بصدمة وبتحاول تداري جسمها بباقي الفستان:
انت قليل الأدب ومش متربي، ازاي تعمل كده؟
وفضلت تبكي كتير.
ادم ببرود:
أعمل اللي أعمله، انتي كده كده تخصيني.
مي:
قصدك إيه؟
ادم:
انجزي، هتلاقي فستان في الدولاب ده، البسيه.
مي:
مش لابسة حاجة ومش عايزة حاجة منك.
ادم وبيمسكها من شعرها:
هتسمعي الكلام ولا أقوم ألبسهولك؟
ومي بتحاول تفك شعرها:
ابعد عني بدل ما أصوت وألم الناس عليك وأقول على اللي أنت عملته.
ادم ببرود وخبث:
عادي، هقول إنك اللي جيتي وحاولتي تقربي مني وقطعتي الفستان وكنتي لسه بتقلعي... انتي فاهمة بقا.
مي:
بس بس، اخرس. أنا بكرهك.
وبكت جامد.
عند رعد وقمر.
كان رعد متنح من جمال قمر بفستانها الأبيض البسيط مع حجابها وقليل من الميكب، فكانت في غاية الجمال.
قمر:
إيه رأيك؟
رعد وبيقبل إيدها:
بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي.
قمر:
وانت كمان شكلك حلو أوي يا حبيبي.
رعد بصدمة:
انتي قولتي إيه؟
قمر بخجل:
إنك شكلك حلو.
رعد:
اللي بعدها.
قمر:
مقولتش حاجة، يلا بقا عشان ننزل، الناس مستنيانا تحت.
رعد:
اممم، يعني كده ماشي، أنا هوريكي.
وبالفعل نزل رعد وقمر برفقة أحمد ومازن إلى القاعة، وكان الجميع يتهامس على جمال قمر بفستانها وعلى رعد.
وابتدأت الأغاني تعلو والجميع يغني.
ادم:
ها، هتقومي تلبسي اللي قلتلك عليه ولا لأ؟
مي بعند:
لأ.
ولسه بتقوم، لقيت اللي بيشدها ليه وبقت قريبة منه لدرجة إنهم سامعين صوت دقات قلبهم وسارحوا في عيون بعض.
أول مرة آدم يلاحظ جمال عيون مي الزرقا وجمال شعرها البني الكيرلي، وكمان مي أول مرة تلاحظ سواد عيونه وشعره الطويل الناعم وبياض بشرته.
وفضلوا كده لحد ما مي زقته بكل قوتها لما لقيته بيقرب منها ويبوسها على شفايفها.
مي:
انت واحد حيوان وحقير، أنا بكرهك.
ادم ببرود:
يعني أنا اللي ميت عليكي، يلا غوري البسي الفستان اللي في الدولاب بدل ما أعمل حاجة تزعلك.
ومي توجهت إلى الحمام فوجدت فستان جميل جدا بدرجة من درجات البيبي بلو، عبارة عن طبقات كثيرة من قماش الشيفون وبثلث كم.
فارتدته ووضعت بعض الميكب وخرجت له فوجدته يجلس على الكنبة وشارد.
مي:
احم، أنا خلصت.
ادم في نفسه وهو ينظر لها:
ينهار أسود، دي بقت أجمل من الأول، أعمل إيه يا ربي؟ أنا مش عايز حد يشوفها غيري، أنا مش عارف حبيتك إمتى، بس بجد مبقيتش قادر أكمل حياتي من غيرك.
ادم:
اممم، يلا.
ونزلت مي وآدم مع بعض، فكانت وقتها رقصة الكابل.
وكانت قمر ترقص مع رعد، وأحمد ومازن يساعدوه على الوقوف.
وقمر أخذته في حضنه وقالت بهمس:
بحبك يا رعدي.
رعد بفرحة:
وأنا أكتر يا قمر الرعد.
بعد الفرح روحوا الفيلا، ولأن الوقت متأخر، أحمد أصر أن مازن وسندس ومي يفضلوا عندهم.
كل واحد طلع على جناحه، ومن حظ مي الوحش، كانت الأوضة بتاعتها جنب أوضة آدم بالظبط.
مي واقفة في البلكونة وبتسمع أغاني وبتتفرج على النجوم، فجأة لقيت اللي واقف جنبها وبيقول لها:
متلبسيش قصير تاني.
مي بخضة:
سلام قولا من رب رحيم، انت بتطلع إمتى يا بتاع انت وجيت إزاي؟
ادم بضحك:
إيه شغلة عفريت ولا إيه؟
مي:
والله العفريت أرحم منك يا أخي.
ادم:
طيب، بس كلامي يتسمع، متلبسيش قصير تاني.
مي:
وانت مالك ياض انت؟ إلهي ألبس قصير أو طويل، أكلم ده أو مكلمهوش، ميخصكش.
آدم بغضب:
أما انتي تلبسي قصير والناس تتفرج عليكي، سبتيلي إيه أنا أشوفه ها؟ وبعدين تكلمي مين انتي؟ لو كلمتي أي ولد حتى لو في حدود الشغل، والله لأقتله قدامك.
مي الخوف سيطر عليها، فجرت ولسه بتطلع من الأوضة، لقيت آدم شدها ولزقها في الباب، بقيت هيا الفاصل بين آدم والباب.
ادم بغضب وعروق جسمه بانت:
بت انتي، متخلنيش أتعصب، انتي فاهمة؟ واللي والله هزعلك جامد أوي.
مي وهي بتتكلم بخوف وشفايفها بتترعش:
حاضر، بس ابعد عني.
ادم ومش قادر يقاوم رعشة شفايفها، وقامت طبع قبلة عنيفة على شفايفها.
واستمر الوضع بضع دقائق، ومي مصدومة مش بتتحرك ولا بتقاوم.
وأول ما آدم بعد عنها، أغمي عليها.
ادم بقلق:
مي، مي، اصحي.
وقام طلع جري على الأوضة بتاعته وجاب البرفان وحاول يفوقها لحد ما صحت وفضلت تعيط جامد.
ادم بقلق:
مي حبيبتي، انتي كويسة؟ مي، اتكلمي.
مي بدموع:
هقول لبابا إيه دلوقتي؟ ده هيقتلني، أنا جبتلهم العار.
وفضلت تعيط.
ادم بعدم فهم:
قصدك إيه؟
مي:
أنا دلوقتي حامل، صح؟
وفضلت تعيط.
ادم:
حامل إزاي يختي؟
مي:
انت بوستني، يبقى هبقى حامل.
وفضلت تعيط.
ادم بضحك:
ههههه، أحيه! أكيد بحلم، دي شكل واحدة عندها 23 سنة؟ ههههه.
مي بطفولة:
متضحكش عليا.
ادم:
نامي يا حبيبتي. ربنا يهديكي. يلا تصبحي على خير.
وخرج وهو بيضحك على حبيبته اللي خطفت قلبه من أول يوم شافها فيه.
عند قمر ورعد.
رعد:
احم، يلا نغير هدومنا وننام عشان هنسافر بكرة.
قمر باستغراب:
نسافر فين؟
رعد:
المالديف عشان شهر العسل.
قمر بفرحة وبتتنطت زي الأطفال:
هيهيهي، الله، كان نفسي أروح هناك من زمان.
رعد بضحك:
أهو حلمك اتحقق، يلا ادخلي غيري هدوم ونامي، وأنا هغير وأنام. اعملي حسابك هتنامي في حضني.
قمر بخجل:
بس.
رعد:
مفيش بس، انتي بقيتي مراتي رسمي وقدام الناس كلها، وبعدين متخفيش، مش هلمسك غير لما تكوني مستعدة.
قمر:
تمام يا رعد.
رعد بحب:
أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
قمر:
كلك على بعضك حلو.
وسبته ودخلت الحمام.
وبالفعل دخلت قمر غيرت هدومها، ولأن مامتها وهدى والدة آدم هما اللي مجهزين اللبس، كانت معظم الهدوم قمصان نوم بس.
وهي بتدور، أخيراً لقت بجامة من الحرير باللون الأبيض، لبستها وطلعت، لقيت رعد نايم على السرير.
قامت نامت جنبه.
رعد:
اممم، ينفع تنامي في حضني؟
قمر بدون كلام قامت ونامت على صدره، وهو حاوط إيده على خصرها والإيد التانية بيلعب في شعرها لحد ما راحوا في النوم.
تاني يوم.
كل واحد رجع بيته، ورعد وقمر سافروا المالديف.
ووصلوا الفيلا بتاعت رعد، كانت أشبه بالقصر، حاجة في منتهى الخيال.
رعد:
أنا هدخل المكتب ثانية وراجع.
قمر:
تمام، وأنا هطلع أغير هدومي.
وبالفعل قامت قمر غيرت هدومها وقررت إنها تبقى مرات رعد قولاً وفعلاً، لأنها بقيت بتحبه بجنون.
فقامت لبست شورت وجاكيت بتاعه وفاردة شعرها الأحمر الجميل وحاطة روج، ونزلت تحضر الفطار لرعد.
وفجأة:
أعااااااااااااا! رعد الحقنا!
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السادس 6 - بقلم ياسوو محمود
قمر
اعااااااااااااا رعد رعد الحقناااي
رعد بسرعة راح ليها وانصدم من اللي شافه. قمر واقفة على رجليها في المطبخ وكلب واقف تحتها وبينبح عليها وهي بتعيط.
رعد بغضب: ريكس اطلع برا.
وبالفعل الكلب بيطلع من المطبخ. رعد بيفضل باصص لقمر بغضب وقال بغضب: اطلعي فوق، وعلى الله أشوفك هنا وتفضلي في الأوضة لحد ما أطلع لك، انتي فاهمة؟
قمر (ولأول مرة تخاف من رعد): فـ في إيه اللي حصل؟
رعد (وبيحاول يخفي غضبه): أنا قلت كلمتي، يلا اتفضلي على الأوضة.
في الليل
---------
قمر نايمة على السرير، واخدة وضع الجنين وبتتبكي جامد أوي على زعيق رعد فيها من غير سبب. وفجأة بتلاقي الباب بيتفتح ببطء. بتفهم إنه رعد فبتمثل إنها نايمة. بس بتستغرب إنها بتسمع صوت أقدام داخلة الأوضة، فمهتمتش وفكرت إنها حد من الخدم. بس فجأة بتلاقي اللي بيكتم نفسها وبيحاول يقتلها بالسكينة. بتحاول تبعد عنه بأي طريقة لحد ما زقته بكامل قوتها وفضلت تصرخ وهي بتنزل من على السلم وتقول: رعد رعد الحقني.
في المكتب
----------
رعد: مش عارف هفضل أخبي الحقيقة لحد إمتى.
الشخص: قوليها، ولو بتحبك هتفضل جنبك.
رعد: بس افرض بعدت بسبب الكدب؟ قمر مش بتحب الكدب.
الشخص: بس ده غصب عنك.
رعد: بس يا أدم هيا...
فجأة بيسمع صوت قمر وهي بتقول: هيقتلني. فبينهي المكالمة بخوف وبيقف على رجله وبيجري. بيلاقي ساندي نازلة وهي بتعيط، وحد وراها ماسك سكينة ولابس قناع أسود. رعد لسه بيجري على السلم علشان ينقذ قمر، كان الشخص ده مسك قمر وطعنها في ضهرها وزقها من على السلم.
رعد بصراخ: قمرررر. وبيجري يحضنها.
قمر بوجع: اـ انت إزاي بتمشي؟
رعد بخوف باين عليه: مش مهم. وبيطلع فونه وبيتصل بالإسعاف. وبيـبص لقي قمر مغمضة عينيها. فبيـقيس نبضها بيعرف إنها عايشة بس اغمى عليها.
بعد ساعتين
----------
رعد قاعد جنب قمر على السرير، وواخدها في حضنه بعد ما عرف من الدكتور إن حالتها كويسة وإن السكينة دخلت في جنبها في فراغ البطن.
وبعدين دمعة بتنزل من عينه وبيقول بهمس: أنا آسف، مقدرتش أحافظ على الأمانة بتاعتك يا يونس.
قمر بتعب: انت تعرف يونس منين؟
رعد بفرحة: انتي صحيتي يا حبيبتي.
قمر: أيوه يا رعد صحيت، بس في حاجات ياما كنت مخدوعة فيها.
رعد: كل اللي انتي عايزاه تعرفيه هحكيهولك، بس هنادي الدكتور ييجي يشوفك يا حياتي. وقام وخرج.
رعد (للحراس): مش عايز حد يدخل أو يخرج من غير تفتيش. انتوا فاهمين؟
الحرس: أمرك يا رعد بيه.
رعد (وهو بيتكلم في الفون): مش عارف والله يا أدم، خايف تبعد عني. كنت هموت لو حصل ليها حاجة. دي أمانة يونس عندي.
أدم: متأكد إنها مجرد أمانة؟ يعني مش حبيتها؟
رعد: أنا عديت مرحلة الحب، أنا حبيتها من أول يوم شفتها فيه وهي بضفيرتين، أنا بعشقها.
أدم بضحك: أيوا يا عم الواقع، ادخل يلا شوف مراتك عاملة إيه.
رعد: تمام يا أدم، سلام.
في غرفة قمر
------------
رعد: عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟
قمر: الحمد لله بخير، بس راسي بتوجعني.
رعد (وهو بيقعد جنبها): ديما يا رب يا حبيبتي.
قمر: أنا...
رعد (مقاطع قمر): بصي هقول كل حاجة بس متتكلميش يا قمر، اشطا. أنا شغلي الحقيقي ظابط شرطة، في يوم كان في بنت مدرستها جمب مدرستي، وبصراحة خطفت قلبي من أول يوم. فضلت كل يوم أراقبها لحد ما رحت لجوز أختها وقلتله، وهو وافق بس قالي استنى لما تكبر وانت تبني مستقبل. أنا وجوز أختها بقينا أصحاب برغم فرق السن، بس في يوم كل حاجة اتقلبت، وهو مات، وعيلته ماتت، وهو قبل ما يموت كان مخليها أمانة عندي، وأنا فعلاً كنت قد الأمانة دي، ودخلت شرطة ومسكت المجرمين وانتقمت منهم، بس عملت حادثة وفضلت مشلول لمدة سنتين، وبعدين عملت عملية بس فضلت أمثل بسبب أعدائي، وبس كده يا ستي.
قمر بدموع: يعني انت كويس؟ وقامت حضنته.
رعد: مش دلوقتي يا حبيبتي، في بيت يجمعنا.
قمر بعدت عنه: أنا أصلاً مخصماك.
رعد: ليه؟
قمر: عشان زعقت ليا.
رعد: والله غصب عني، عايزاني أعمل إيه لما ألاقي مراتي لابسة كده، ده أنا اللي جوزك، عمري ما شفتك كده.
قمر: بس مكنش في حد في البيت غير الخدمات بس.
رعد: محدش يشوفك غيري. و قام حاضنها وطبع قلبه رقيقة على شايفه.
قمر بهمس: أنا بحبك أوووي.
رعد: ده شكل جوزناا هيبقى رسمي.
قمر بخجل: عيب كده، إحنا في المستشفى.
في مصر
-------
مي: لو سمحت ممكن كابتشينو.
أدم: خليهم اتنين. وقام قاعد جمبها.
مي: استغفر الله العظيم، انت بتطلع ليا منين؟
أدم: تتجوزيني؟
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع 7 - بقلم ياسوو محمود
ادم... تتجوزيني.
مي ببلاهة... انت بتكلمني.
ادم... لا بكلم نفسي.
مي... طب كويس، بس معرفتش برده انت جي ليه.
ادم بفراغ صبر... بت انتي بطلي هبل، بدل وربي لازعلك.
مي بشردحة... بت ما تبتك انت هتصاحبني ولا إيه، اتكلم عدل يالا بدل ما العب في وشك البخت.
ادم بصدمة... انتي مين، أكيد مش مي المحترمة الكيوت.
مي وهي بتقلب عينيها... لا يخويا انا مي بشحمها ولحمها، بس محترمة مع اللي محترم وقليل الأدب مع قليل الأدب.
ادم بهدوء... طب يا مي هانم موافقة ولا لا.
مي ببرود... موافقة على إيه.
ادم... إنك تتجوزيني.
مي... لا مش موافقة.
ادم بغضب... ليه بقاا ان شاء الله.
مي... علشان أنا بحب حد تاني أصلاً.
ادم بغضب وعروقه جسمه برزت... يعني إيه بتحبي حد تاني، انتي بتاعتي أنا وبس، انتي فاهمة.
مي بخوف... أهدي، الناس بتبص علينا.
ادم وبيحاول يسيطر على نفسه... يلا.
مي... يلا إيه.
ادم... امشي قدامي يلا.
وبيزقها.
مي بخوف وبصوت منخفض... م متزقش طيب.
اله...
ادم وبكتم ضحكته على شكلها... طيب يختي.
عند رعد وقمر.
رعد... يلا يا حبيبتي اطلعي غيري هدومك لحد ما أجهزلك الأكل.
قمر... سيبه وأنا هحضره.
رعد... انتي تعبانة، يلا قومي اطلعي واستريحي، وأنا هجيبلك الأكل لحد عندك.
قمر... طيب يا حبيبي.
وبالفعل طلعت قمر وأخدت شاور ولبست طقم عبارة عن هوت شورت وبلوزة حملات عريضة سيكا، ودخلته جوه الهوت شورت.
وسرحت شعرها وعملته كعكة ورفعته وقعدت على السرير وهي بتفتكر اللي حصل كله وقد إيه رعد طيب وهي بتحبه جداً.
قطع شرودها رعد وهو بيشلها وبيقعّدها على رجليه زي الأطفال.
رعد بخبث... بس إيه الجمال ده، ده ليلتنا صباحي.
قمر بخجل... ا انت قليل الأدب.
وبتحاول تقوم بس بيمنعها رعد وهو بيحاوط خصرها بقوة وبيدفن راسه في عنقها وبيشم ريحة شعرها.
رعد... أنا بحبك أوووي، مش بحبك بس ده أنا بعشقك وبحلم في اليوم ده من زمان أوووووي.
قمر بخجل شديد... ر رعد ممكن تسبني علشان أتعشى.
رعد... ما هو انتي هاتكلي وأنتي قاعدة على رجلي، وكمان أنا اللي هاكلك.
وبالفعل فضل رعد ياكل قمر، ومع كل مرة تاكل لقمة بيطبع قبلة على وشها ويفضل يقول لها بحبك لحد ما وصل لشفايفها وطبع قبلة عبارة عن اشتياق وحب.
رعد بهمس: أنا مش مصدق إنك خلاص معايا وملكي أنا بحبك يا قمر بحبك.
قمر باحراج: وأنا كمان.
رعد وهو بيشدها ليه أكتر وقال بهدوء: وأنتي كمان إيه.
قمر بتوهان: وأنا كمان بحبك.
رعد قرب وشه منها وباسها في خدها وبعدين رقبتها ورجع شعرها لورا ودنها و...
قمر فاقت: رعد.
رعد بتوهان: بيحبك، رعد بيحبك.
قمر باحراج: خلاص يا زياد يلا عشان ننام.
رعد: وماله.
وبيزمّز ويكمل كلامه: ننام عشان تبقي مراتي قولا وفعلا وملكّي وعلى اسمي وتبقى أم ولادي.
قمر وخدودها حمرا جامد وهتموت من الكسوف... ا انت قليل الأدب.
رعد... بس حلو أووي اللي انتي لبساه ده.
قمر... احيه وسع كده، انت قليل الأدب أوووي، بقولك إيه طلقني حالا.
رعد... هو أنا لحقت أتجوزك عشان أطلقك.
قمر... طب والله هتصل ببابا دلوقتي واخليه يطلقني منك.
رعد... هتقولي ليه إيه جوزي عاوز ينام جنبي يا بابا وعاوز يبوسني وكده، عيب، فطلقني، انتي هبلة يا بت.
وبيقرب منها جامد لحد ما لزقت في الحيطة.
ورعد رجع خصل شعرها المتساقطة ورا ودنها ومسك وسطها بإيد والإيد التانية ورا رقبتها على شعرها وبيفك شعرها.
وبعدين طبع قبلة على شفايفه وتعمق فيها لما لقاها مندمجة معاه.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثامن 8 - بقلم ياسوو محمود
قمر بتوهان.
رعد.
رعد وهو بيبعد عنها وبيضع جبينه على جبهتها وبياخد أنفاسه.
قلب وعيون رعد.
قمر وهي مركزة في عيونه الزرقاء.
تعرف إني بحبك من أول يوم شفتك فيه.
رعد: وأنا كمان يا قمري والله. تعالي أوريكي حاجة.
قمر: إيه هي؟
ولم تكمل كلامه وهوووب قام شالها بحيث رجليها محاوطة خصره وأيديها محاوطة رقبته وهو حاضنها.
وقمر من كتر الكسوف خبت وشها في رقبته.
رعد بضحك: إزاي بتتكسفي من جوزك؟
قمر: لا رد.
رعد: تمام مش تردي. وفري الكلام لبعدين.
وأخدها ونزل للقبو بتاع الفيلا (هو عبارة عن أوضة كبيرة جداً وفيها دولاب وحمام رعد هو اللي مصممها خصوصاً).
وأول ما دخل وطَرقع صوابعه القبو نور.
ونزل قمر ببطء.
المكان كان جميل جداً متزين بطريقة تخطف القلب ومليان بصور قمر من صغرها لحد ما كبرت.
صور وهي بتضحك وصور وهي بتتخرج.
كانت حاجة بتشرح القلب.
وكان في ترابيزة عليها تورته ومكتوب عليها "كل سنة وأنتي طيبة يا قمري".
قمر بذهول: إيه ده؟ إنت اللي عملت كده؟
رعد وهو بيحضنها من ورا: أيوه يا حبيبتي.
قمر: بس ليه؟
رعد: عشان النهارده عيد ميلاد حبيبت قلبي.
وبعدين سابها ومشي خطوات بسيطة وبعدين رجع تاني.
رعد: ممكن تلبسي اللي موجود في البوكس ده؟
قمر: إيه ده؟
رعد: ده فستان علشان نبدأ نحتفل بعيد ميلاد حبيبتي.
قمر بكسوف وبتطبع قبلة على خده: شكراً إنك في حياتي.
رعد: بعشقك يا قمري. يلا روحي اجهزي بقا علشان نحتفل بعيد ميلادك.
قمر بحب: حاضر.
وبالفعل قمر دخلت الحمام وأخدت معاها البوكس.
وأول ما دخلت أخدت شاور ولفت نفسها بالبشكير وبتفتح البوكس فصوتت من منظر الفستان.
فكان أسود منفوش ومش قصير جامد أووي.
رعد من الخارج: في إيه يا حبيبتي؟
قمر بتوتر: هااا لا مفيش. بس كنت هقع.
رعد: طب يلا خلصتي ولا لسه؟
قمر: لسه.
رعد في نفسه: عارف إنها مكسوفة تطلع بيه قدامي، بس لازم نكسر حاجز خوفها وكسوفها مني علشان نعيش زي أي اتنين بيحبوا بعض.
رعد لقمر: طب أنا هطلع آخد شاور في الأوضة بتاعتنا لحد ما تخلصي.
قمر: تمام.
بعد شوية قمر طلعت وهي لابسة الفستان وشوز بكعب.
وبتفكر تعمل إيه دلوقتي.
هي مكسوفة جامد تطلع قدامه كده.
بس قررت إنها تاخد الخطوة دي وتبدأ حياتها معاه وتكسر حاجز الخوف والكسوف.
ورعد غير ولبس شورت بس لأنه من صغره وهو متعود ينام كده.
بس كان بيستنى لما قمر تنام ويقلع هدومه وبيصحي قبلها ويلبس لأنه عارف قد إيه هي بتتكسف.
ونام على السرير اللي في أوضتهم لحد ما قمر تنده عليه.
أما قمر لما لقيته اتاخر قررت تطلع ليه.
أول ما دخلت سرحت في جماله وهو ماخدش باله لأنه مغمض عينيه.
وهي فضلت تتأمل في ملامحه وعضلات بطنه وجسمه الرياضي ودقنه الخفيفة اللي لونها بني ومحلياه أكتر.
رعد: عارف إني حلو.
قمر بخجل: ها.. ما تقوم تلبس حاجة. بلاش قلة أدب.
رعد بضحك: أنا بنام كده من صغري. وبعدين مش ينفع تدخلي على شاب حلو وزي الفل كده، ولا كمان أعزب وفي نص الليل كمان.
وأكمل بخبث: بس تصدقي الفستان هيتاكل منك حتة.
قمر بخجل شديد: كده عيب يا رعد.
رعد: عاوز أدوق الفراولة.
قمر ببلاهة: بس مفيش فراولة في التلاجة.
رعد بضحك: الفراولة قدامي أهو.
وقام واقف.
رعد وهو بيقرب: إنتي شبه حوريات البحر. إنتي إزاي كده؟ مش مصدق إنك بتعتي بس.
قمر بكسوف: احم. أنا لازم أنزل عشان أنت تلبس ونحتفل صح. شكلك نسيت.
ولسه بتلف.
رعد شد إيدها وجذبها ليه: إنتي مراتي. مرات رعد أحمد الشاذلي. يبقى متسبنيش وتمشي.
قمر بخوف: احم. حاضر. بس مش تتعصب.
رعد بكل وقاحة وهو يتحسس جسدها بصوت دافئ وحنون: إنتي واقفة مع جوزك مش مع واحد شقطك. فبلاش خوف.
قمر: بعد إذنك ابعد وبطل قلة أدب.
رعد وهو يقرب أكتر: ابعد لي؟ إنتي مراتي صح؟
قمر بارتباك: ص. صح.
رعد قرب أكتر حتى التصق بها.
وفجأة طبع قبلة خفيفة على شفتيها الوردية بدون وعي.
وقمر بادلته نفس القبلة.
لحد ما شالها وحطها على السرير.
وبقيت مرات رعد الشاذلي قولاً وفعلاً.
تاني يوم.
عند مي وآدم.
مي نايمة في سابع نومة.
وهووهوب لقيت جردل ميه نازل عليها.
مي بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.
قمر: أنا عايزة أروح.
معاذ بخبث وهو يتحسس جسمها بوقاحة: إنتي شبه الملايكة.
قمر بغضب وعياط: ابعد إيدك عني يا حيوان انت. سيبني بقا. أوعى.
معاذ بخبث: أسيبك إيه بس....
ولسه هيقرب.
وفجأة.
آدم وهو يضربه بجنون: بقااا بتخطف مراتي. اعتبرها آخر ليلة في عمرك يا ***.
قمر بعياط هستيري: أنا... أنا... أنا عايزة أمشي من هنا.
آدم وبدأ يضرب بطريقة غريبة بمنظر فظيع: إزاي تتجرأ وتلمس مراتي يا كلب. إززززززززاي؟
معاذ وهو ينزف ويضحك ضحكة خبيثة: هههههههه مراتك إيه؟ هو إنت طلعت مدوراها؟
آدم بغضب جنوني ويرفع المسدس: إنت اللي جننت على نفسك يا معاذ يا أسطى.
ولسه هيضرب.
قمر بصراخ: لا أرجوك متقتلهوش.
معاذ بضحكة خبيثه: شكلي عجبت الموزة. ههههههه.
آدم بغضب: خايفة عليه يا مي؟
قمر برعب وعياط: لا... لا مش خايفة على...
وقاطعها.
معاذ بضحكة خبيثه: هههههههه. حبيبة القلب خايفة عليااا.
قمر بعياط: لا مش مش...
واغم عليها.
الظابط: خدوه على البوكس.
وكمل كلام لآدم: حسام باشا، كلمناه واحنا قبضنا على الممرضة.
معاذ بغيظ: هرجعلك تاني يا مي.
آدم بجنون: مي مي. فوقي.
مي.
الظابط: خدها على البيت يا آدم.
آدم شالها وخرج بيها ووداها الفيلا بتاعتهم.
تن تن تن تن.
ميرا: حاضر حاضر. هما الخدامين راحوا فين داهية.
وفتحت الباب.
ميرا بشهقة لما شافت آدم شايل مي: أحيه. آدم. البت دي بتعمل إيه هنا؟ وهيا معاك ليه؟
آدم: مش وقته يا ميرا.
وخدها وطلعها الجناح بتاعه.
ميرا: هيا مالها؟
آدم وهو بيفوق مي: هما فين اللي هنا؟
ميرا: كلهم في الشغل. وماما عند خالتو.
آدم: كب. هاتي كوباية عصير.
مي وهي بتفوق: أنا بعمل إيه هنا؟
آدم بحنان: إنتي كويسة؟
مي: ابعد عني. إزاي أنا. جيت معاك.
وفضلت تعيط.
آدم: إنتي في بيت جوزك.
مي بصدمة: إيه؟
آدم: إنتي هتبقي مراتي غصب عنك أو برضاكي.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل التاسع 9 - بقلم ياسوو محمود
مي..... لا ده انت شكلك اتهبلت صح. اتجوز مين، يلا انت أهبل؟
وبيقوم و بيمشي خطوتين وبيقف وبيقوله: بكرهك.
آدم بيمسك شعرها بغضب:
لا بقولك إيه، إنتي شكلك مش متربية وأنا هربيكي من أول وجديد وهعرفك مين هو آدم الشاذلي.
مي بوجع:
سيب شعري يا حيوان، وأنا متربية أحسن منك بألف مرة.
وقبل ما تكمل، آدم ضربها بالقلم ومسكها من شعرها ورماها بقوة على السرير. وهي بتعيط وبتشهق جامد ومش عارفة حتى تتكلم. وفجأة طلع الحزام وفضل يضرب فيها لحد ما اغمي عليها.
قرب منها وحضنها وقال بدموع:
أنا إيه اللي عملته ده؟ اصحي يا حوريتي، إنتي بتاعتي لوحدي ومحدش ليه حق فيكي غيري. قومي ونبي، والله غصب عني. بس أنا لما شفته قريب منك كده اتعصبت، ولما شفت خوفك عليه اتعصبت أكتر. أنا آسف والله، والله أنا بحبك.
في الأسفل...
دادة سناء:
يللهوي يلهوي، ده شكله قتلها يا ميرا.
ميرا بخوف:
أنا خايفة يكون فعلاً قتلها، إنتي عارفة إن آدم لما بيتعصب مش بيشوف قدامه.
دادة سناء:
طب اطلعي شوفيه يا بنتي كده.
ميرا:
بس أنا خايفة.
هدي من الخلف:
خايفة من إيه يا ميرا؟
ميرا بتوتر:
ماما، إنتي جيتي امتى؟
هدي:
لسه واصلة، في إيه مالك متوترة كده؟ وإنتي يا سناء مالك خايفة ليه؟
ميرا:
أصل يا ماما آدم...
وحكت اللي حصل.
هدي بشهقة:
يللهوي، دي البت زمانها ماتت. تعالوا معايا.
وطلعت هدي وميرا وسناء ودخلوا الأوضة. لقوا مي نايمة على السرير ومغمي عليها، وشها وجسمها مورم من الضرب. وآدم بيحاول يفوقها وبيعيط.
هدي بصدمة وعصبية:
آدم، إيه اللي هببته ده؟
وراحت ناحيته وزقته وحاولت تفوق مي، بس مي مش مستجابة ليها.
هدي بصرامة:
سناء، تعالي حاولي فوقيها. وإنتي يا ميرا، اتصلي بالدكتور. وإنت تعال ورايا. (قصدها آدم)
في غرفة هدي...
آدم بدموع:
ماما، أنا مكنش قصدي والله.
وقطع كلامه صفعة قوية على وجهه.
هدي:
ممكن أفهم إيه اللي هببته ده؟ إزاي تعمل فيها كده؟ دي نبضها ضعيف يا آدم، البنت ممكن تموت في أي لحظة.
وتنهدت وقالت:
تعالى يا آدم.
وهو قعدت على السرير وآدم حط راسه على رجلها.
طال السكوت شوية.
آدم بصوت مسموع:
بغير عليها وبحبها.
هدي اترسم على وشها ابتسامة:
عارفة.
آدم:
إنتوا إزاي كده؟
هدي وبتحرك إيديها في شعره:
إزاي كده إيه؟
آدم:
إزاي عارفين كل حاجة.
هدي وبتبوسه من جبينه:
يمكن عشان ولادي.
آدم بابتسامة:
أنا بحبك.
هدي بضحك:
يا بكاش، بتحبني أنا برضه.
آدم بابتسامة وحنان:
أعمل إيه يا ماما، أنا بحبها واللي عملته ده غصب عني.
هدي:
يا قلب ماما، عاملها كويس. كلنا ملاحظين معاملتك معاها الفترة اللي فاتت. نظراتك يوم كتب الكتاب، وأفعالك يوم الفرح، معاملتك عبارة عن صوت عالي وضرب.
آدم:
كان غصب عني.
هدي بعتاب:
فوق قبل ما تروح من إيديك.
وبيقاطعهم في اللحظة دي دخول ميرا.
ميرا:
ماما، الدكتور وصل.
آدم بغضب:
دكتور إيه اللي يكشف عليها؟ خليه يغور وهاتي دكتورة.
هدي:
آدم، وطي صوتك. وبعدين مش وقته الكلام ده، البنت بتموت جوه.
آدم بهدوء:
أنا مش عايز حد يشوفها أو يلمسها غيري يا ماما.
هدي بحب:
آدم، اهدي يا حبيبي وتعالى نشوفها.
بعد مرور وقت...
الدكتور بخوف من نظرات آدم:
أنا كده خلصت شغلي يا أستاذ آدم، وعلقت المحاليل للآنسة.
آدم بحدة:
مدام، مدام آدم الشاذلي.
الدكتور:
آسف حضرتك، مكنتش أعرف إنها مراتك. عن إذنك.
آدم:
غور.
هدي وبتكتم ضحكتها على غيرة ابنها:
اطلعي بره علشان أغير ليها هدومها، وإنتي يا ميرا هاتي ليها أي حاجة من عندك تلبسها.
ميرا:
حاضر يا ماما.
آدم:
نعم، مين ده اللي هيغير ليها هدومها ويشوف جسمها؟ إنتي أكيد بتهزري.
هدي:
بهزر إيه يا ابن الجزمة؟ أسيب انت تغير ليها يعني؟
آدم:
وماله، دي مراتي.
هدي:
لسه، لسه يا آدم. دي إنت متعرفش هيا بتحبك ولا لأ، لسه.
عند قمر ورعد...
رعد لقى منى واقفة و بتبص للسماء.
رعد:
بخخخ.
قمر:
أععععع.
رعد:
هههههه.
قمر:
ننننني.
رعد:
عايز أعترفلك بحاجة.
قمر:
قول.
رعد:
أنا أنا...
قمر:
إنت إيه؟
رعد:
أنا نازل ياسعاد.
قمر:
إيه؟
رعد:
خلي بالك من الواد.
قمر بسخرية:
ههههه، غلس.
رعد:
طب خدي دي.
قمر:
هات.
رعد:
هجبلوا الشيكولاتة وأقوله تاتا تاتا.
قمر:
طب خلي سعاد تنفعك.
وزقته ومشي.
رعد مسك أيدها وشدها ليه واتصدمت بصدره وهمس عند ودنها:
بحبك.
قمر:
وأنا كمان.
نرجع لآدم...
آدم:
ماما، هيا فاقت ولا لسه؟
هدي:
لسه يا آدم، لما تفوق هبقى أقولك.
آدم:
هو بابا وعمي لسه مرجعوش من الشغل ليه؟ الساعة 6 دلوقتي.
هدي:
آه، بابا اتصل وقال إن هما مسافرين شرم عشان عندهم اجتماع مهم. واتصل بيك بس الفون بتاعك مقفول.
آدم:
آه، فصل شحن. طب أنا هروح أنام شوية لأني تعبان.
هدي:
تمام، وأنا هدخل أقعد جنب مي.
آدم:
أوك، تصبحي على خير.
في غرفة ميرا...
ميرا:
يعني إيه المهمة فشلت؟ يعني هيا لسه عايشة؟ وإزاي رعد أنقذها؟
الشخص:
رعد مش عاجز.
ميرا بصدمة:
نعم؟ رعد إزاي مش عاجز؟
الشخص:
صدقيني معرفش، بس هحاول أخلص عليها قريب.
ميرا:
تمام، خلص في أقرب وقت، وفلوسك أنا هجهزها لك.
الشخص:
تمام يا ميرا.
ميرا وبتكلم نفسها:
صدقيني، هقتلها. ورعد هيكون ليا، هو وفلوسه. كل حاجة هتكون ليا لوحدي. هههههه.
في غرفة مي...
مي بضعف:
شكراً إنك قلتي ليه إني لسه مفقتش.
هدي بحب:
مفيش شكر يا حبيبتي، إنتي زي بنتي.
مي بدموع:
هو ليه عمل فيا كده؟
هدي و بتاخد مي في حضنها:
آدم بيحبك يا مي.
مي بسخرية:
بيحبني؟ هو اللي زي ده بيحب؟
هدي:
آدم طيب بس عصبي. وأنا أول مرة أشوف اللهفة دي في عينيه من سنين.
مي:
قصدك إيه يا طنط؟
رواية وقعت في حب عاجز الفصل العاشر 10 - بقلم ياسوو محمود
هدي: بص يا مي أنا اعتبرتك بنتي علشان كده هحكيلك كل حاجة، بس مش تقولي لحد.
مي: حاضر يا طنط.
هدي: أدم لما كان في الجامعة حب بنت، كان وقتها حوالي 20 سنة وكان بيحبها بجنون، وأي طلب هيا بتطلبه كان بينفذه على طول. وفضل مرتبط بيها لمدة سنة، وبعدين اكتشف إنها خاينة، وإنها مخطوبة أصلاً، وعملت نفسها بتحبه عشان الفلوس وبس. أدم بعدها دخل في صدمة، ورجع لطبيعته بمعجزة، بس اتغير شوية، بقى عصبي وبيكره البنات. بس قلبه دق تاني وحب من تاني يا مي، وأنتي البنت دي.
مي: مش هنكر إني معجبة بيه، بس في نفس الوقت خايفة. خايفة يكسرني أو يتعصب عليا. بخاف أوي لما يتعصب عليا.
هدي: طب ليه مش تديله فرصة وتحاولي تغيريه يا مي؟ وأنا هساعدك.
مي: يعني حضرتك هتقفي معايا وهتساعديني؟
هدي: أكيد يا حبيبتي.
مي: تمام يا طنط، هديله فرصة واحدة بس.
هدي: تمام يا حبيبتي، قومي يلا عشان ننزل نتعشى، واعملي حسابك هتقعدي هنا يومين لحد ما تتحسني.
مي: حاضر هعمل كده، لأن أخويا لو شافني بالحالة دي هتحصل مصيبة. بس هو تلفوني فين عشان عاوزة أتصل بيه عشان أقوله.
هدي: تليفونك مع أدم، تبقي خديه منه.
مي: طيب، طب هو فين؟
هدي: هتلاقيه نايم في أوضة المكتب. بصي، أنا غيرتلك هدومك عشان هدومك كانت متقطعة وعليها دم مكان ضرب أدم ليكي. دلوقتي قومي خودي شاور سخن يريح جسمك، عشان في هدوم هتلاقيها في الدولاب، خديها البسيها.
مي بإحراج: حاضر يا طنط.
في المكتب
أدم بيكلم رعد فيديو كول:
أدم: … وبس ده اللي حصل.
رعد: لا، كنت كمل عليها واقتلها أحسن. أنت اتجننت يا أدم صح؟
قمر بغضب: أنت إزاي تعمل كده يالا؟ والله لازعلك. لما أشوفك إزاي تضرب صحبتي اللي تنشل في إيدك. وكملت بدموع: لو حصل ليها حاجة هزعلك.
رعد وهو بيحضن قمر وبيزعق لأدم: ده أنت يومك أسود لما أرجع بكرة عشان تضرب صحبت مراتى، وبسببك مراتى تعيط. والله لازعلك.
وبيتكلموا عادي، الكهربا قطعت عند أدم.
أدم: عادي يا عم، أووف، ناقصك إنت كمان تقطعي؟ هخلص شغل إزاي دلوقتي؟
قمر بصويت: أدم بسرعة الحق مي دي بتخاف من الضلمة، بسرعة نبي.
أدم من غير ما يرد، طلع جري على الأوضة بتاعته اللي فيها مي. قلبه اتقبض لما افتكر كلام قمر. شغل كشاف الموبايل وجرى بسرعة ناحية الأوضة. بعد فترة قصيرة دخل الأوضة بدأ ينادي عليها.
أدم بصوت مسموع: مي.
مسمعش صوتها، ونادى تاني.
أدم: مي، إنتي هنا؟
مي بدموع وهي بتحاول تاخد نفسها: أدم، إلحقني يا أدم.
جرى على الحمام وفتح الباب. مكانتش شايفة من نور الكشاف اللي متوجه ناحيتها. أدم قرب منها بهدوء، وهي أول أما وصلها مسكت في هدومه جامد وبدأت تبكي بقهرة.
شالها بين إيديه وقفل باب الحمام وراه برجله. حطها على السرير بهدوء، وكل ده وهي بتبكي في حضنه ومتمسكة بيه جامد.
أدم: إهدي يا مي، إحنا بره.
مي في وسط شهقاتها: أنا كنت خايفة، أنا كنت خايفة يا أدم إني أفضل هنا، أنا بخاف، بخاف أوي.
ضمها لحضنه جامد، وبدأ يطبطب عليها عشان يهديها.
وبعد فترة بسيطة النور جه، وهي لسه في حضنه بتاخد نفسها بانتظام.
أدم: النور جه يا حبيبتي خلاص.
رفعت راسها وبصتله بعيونها اللي كلها دموع.
مي برجاء: ممكن نفضل شوية كمان؟ أنا بخاف يا أدم، خليك جنبي، خليك معايا.
أدم وهو بيرجع شعرها المبلول لورا: حاضر، أنا معاكي مش هـ…
قطع كلامه نظراتهم لبعض اللي كانت كلها كلام. عتاب، حب، عناد، كبرياء، رجاء. لغات كتير كانت في نظراتهم لبعض. كانت حاسة قد إيه أدم كان طيب وبيحبها، كانت شايفة حنيته وخوفه عليها.
شعرها المبلول كان شكله مغري جداً بالنسباله، ده غير جسمها المكشوف، وده لأنها يا دوب لفت الفوطة حوالين جسمها. كان فيه صراع جواه بين إنه يقرب منها وإنه يبعد عنها، بس سكوتها ونظراتها ليه، ده غير كلامها ليه "خليك جنبي، خليك معايا" شايف إنهم دعوة صريحة ليه إنه يقرب منها. وبالفعل قرب منها وباسها، واللي مخليه مكمل إن مي ساكتة مش بتتحرك ومش بتتكلم ومش رافضة. ولذلك فقد آخر ذرة تحكم جواه.
كانت تايهة من بوسته ليها ومش واخدة بالها من اللي بيحصل، بس فاقت لما حست أدم وهو بيشيل الفوطة من على جسمها. اتنفضت في مكانها وزقته بعيد عنها بصعوبة وغطت جسمها بالفوطة تاني.
مي وهي بتاخد نفسها: بره.
أدم: مي.
مي بعصبية: بقولك بره.
أدم وهو بيقرب منها: إهدي يا مي.
مي بصراخ وهي بتروح لركن في الأوضة: بقولك بره، أنا خايفة منك، هتضربني، هتبهدلني تاني، إبعد عني مش عايزة أشوفك في حياتي تاني، أنا بكرهك، أنا عمري ما هسامحك على اللي عملته فيا، كفاية لحد كده كفاية، يا ريت تخرج بره حياتي، سيبني في حالي.
أدم بدموع: أنا… أنا آسف والله. وركع على رجله وفضل يبكي بشدة: مي، أرجوكي سامحيني، والله العظيم غصب عني، بس أنا بحبك أوي ومقدرش أشوفك مع حد تاني غيري. أرجوكي اختاري أي عقاب غير إني أبعد عنك، أرجوكي.
مي بدموع وحزن على أدم: فرصة واحدة يا أدم، فرصة واحدة بس هديهالك.
أدم بفرحة وهو بيحضنها: موافق، موافق يا مي، الفرصة دي هثبت لك قد إيه أنا بحبك وهعوضك عن اللي عملته معاكي.
مي: تمام، ممكن بعد إذنك تطلع بره عشان ألبس.
أدم بخبث: طب ما تلبسي قدامي، كده كده هتبقي مراتي.
مي بغضب طفولي: أنت قليل الأدب ومش محترم، اطلع بره.
أدم بضحك: حاضر يا حبيبتي.
أدم طلع، ومي قامت عشان تغير هدومها. فتحت الدولاب لقيته عبارة عن بدل وقمصان وتيشيرتات وبناطيل رجالي. فضلت لحظة سارحة في تفكيرها، وبعدين بتبص حواليها لقيت إنها في أوضة أدم. أول مرة تلاحظ ديكور الأوضة وقد إيه ذوقه راقي. الأوضة لونها أزرق في أسود ومليانة رسومات وصور ليه مع عيلته، ولقيت مكتبة مليانة بكتب كتير أوي، واضح إنه بيحب القراءة والرسم. وبتبص جمبها لقيت كنبة محطوط عليها هدوم بناتي، عرفت إن دي الهدوم اللي هدي طلبت من ميرا تجيبها، وكانت عبارة عن بلوزة بيضة حمالات عريضة وقصيرة وبنطلون أحمر ضيق. مي لبست الهدوم وكانت جميلة، وفردت شعرها الكيرلي الجميل، وحطت بعض الميكب عشان تخفي الكدمات اللي في وشها. ونزلت للريسبشن، كان أدم وهدي وميرا قاعدين. أدم أول ما شافها بقى نفسه يمسكها يولع فيها. مي بقت فرحانة إن أدم غيران عليها. ومي أخدت بعضها وقعدت جنب هدي.
هدي: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ اتحسنتي ولا لسه؟
مي بهدوء: الحمد لله يا طنط، أنا كويسة وبخير.
ميرا بغل: شكلك حلو أوي يا مي بهدومي.
مي: ميرسي يا ميرا. بس الهدوم مش عجباني ومش من ذوقي كمان.
ميرا بغرور: أكيد مش من ذوقك، لأن أكيد إنتي بتلبسي هدوم شعبي.
هدي بعصبية: ميرا اخرصي.
هدي: وإنتي يا مي، عرفيني بيكي.
مي بابتسامة: اسمي مي يوسف زين الدين، عندي 23 سنة، ودكتورة علاج طبيعي. عندي أخ واحد اسمه ضياء، عنده 27 سنة، وهو مهندس معماري. عايشين أنا وهو مع بعض من وقت وفاة أهلنا.
هدي: طب معندكيش خالة أو عم؟
مي بابتسامة: أكيد عندي، واللي معظم الناس متعرفوش إن أنا وقمر ولاد خالة، لأن والدتي ووالدة قمر أخوات من الأم.
هدي بابتسامة: ربنا يديمكم لبعض.
مي بهدوء: أدم، لو سمحت ممكن أتكلم مع حضرتك شوية.
أدم: