تحميل رواية «وقعت في حب عاجز» PDF
بقلم ياسوو محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: بابا! بابي! أنت يا حج، ما ترد الله! الوالد (مازن): في إيه يا بنت الجزمه؟ بتصوتي على الصبح ليه؟ وأمك فين؟ الأم (سندس): الجزمه وراك يا حج. قمر بضحك: هههههههه، الحق دي سمعتك، هههههههه. مازن: هو يوم باين من أوله أصلاً. سندس: ادخلي يا جزمه جهزي نفسك علشان تروحي المستشفى لحد ما أجهز الفطار. جتك القرف، مش عارفه واحده بالهبل ده بقت دكتوره إزاي! قمر بفخر: معاكي الدكتوره قمر مازن الشرقاوي، أهم دكتوره علاج طبيعي في مستشفى (نبضات قلب الخاصة). مازن: ربنا يوفقك يا قلب أبوكي. قمر: حبيبي أنت يولا، أما الول...
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسوو محمود
مي بهدوء: ادم لو سمحت ممكن اتكلم مع حضرتك شويه.
ادم: طيب، تعالي نتطلع الجنينة.
في الجنينة
ادم بغضب: ايه ده؟
مي: اللي هو ايه؟
ادم: ايه القرف اللي انتي لبساه ده؟
مي: وانا مالي يا لمبي، ده لبس اختك مش لبسي. اللي يبقي تزعق ليها هي مش ليا. وبعدين هي بتلبس الاقرف ده ازاي؟
ادم وهو يرفع حاجبه: بت انتي، انا مش بهزر. اطلعي غيري الارف ده بدل ما ازعلك والله.
مي ببراءة: بس انا مش معايا هدوم، و علي ما اعتقد لبس اختك كله كده.
ادم بحزن: عندك حق، ميرا لبسها كله كده. حاولت انا وبابا اكتر من مره نتكلم معاها انها تغير من لبسها وتلبس الحجاب، بس هي مش راضية وبتقول انه ده حرية شخصية.
مي بهدوء: معلش، هيا لسه صغيرة وطايشة. واكيد بكرة هتعرف ان ده غلط.
ادم: طب وانتي ليه مش لبسه حجاب؟ مع ان قمر بنت خالتك محجبة.
مي: انا مش ملتزمة بالصلاة ولا هدومي تنفع اني البس حجاب. وغير كده لسه مش مقتنعة ومافيش حد بيشجعني. ضياء اخويا سايبني براحتي علشان مش بيحب يغصب عليا في حاجة.
ادم: طب بقولك، يلا بينا.
مي: على فين؟
ادم: ندخل ننام، الساعة دلوقتي 11 وعندنا شغل بكرة. قومي يلا.
مي: تمام، بس هتنام انت فين؟
ادم: هنام في اوضة الضيوف.
مي: لا، هنام انا فيها وانت نام في الاوضة بتاعتك.
ادم: مي، كلامي يتنفذ. قومي يلا.
مي: حاضر.
عند قمر ورعد
قمر نايمة في حضن رعد.
رعد: مالك يا حبيبتي؟ سرحانة في ايه؟
قمر: بابا وماما ومي وضياء وحشوني اوووي.
رعد: اكيد. وسكت شوية. مين ضياء ده؟
قمر وهي بتبعد عن حضنه: ده ده والله.
رعد بضحك: ههههه، اه لو تشوفي شكلك وانتي خايفة عاملة ازاي. هههههه، وانا عارف ان ضياء اخو مي وهما ولاد خالتك.
قمر ببلاهة: ايه ده؟ عرفت ازاي؟
رعد وهو بيشدها لحضنه تاني: انتي ناسيه اني براقبك من صغرك يا هبلة. وهنرجع مصر بكرة.
قمر بحب: تعرف اني بحبك اوى يا رعد. الحمد لله ان ربنا بعتك ليا وخلاك من نصيبي.
رعد بحب شديد: وانا بعشقك يا قلب رعد. واخدها في حضنه وطبع قبلة عميقة على شفتيها، ونتركهم في عالمهم الخاص.
تاني يوم
ادم بهدوء: مي، ميمو، مي انتي يا بت.
مي وهي ناعسة: ضياء، سبني شوية يا حبيبي وانا هصحى.
ادم بغضب: حبك برص اعمي. قومي يا جزمة، مين اللي حبيبك؟ متقوليش حبيبي لحد غيري يا جزمة انتي، فاهمة؟
مي بخضة: سلام قولا من رب رحيم. انت بتطلع منين ياض؟
ادم: قومي يختي اتهببي اصحي. خدي شاور والبسي اي حاجة من هدومي وتعالي.
بعد فترة، قامت مي اخدت شاور ولبست من لبس ادم بنطلون رياضي وتيشرت. وكان البنطلون والتيشرت واسعين، كانهم اوفر سايز. وعملت شعرها كعكة ونزلت فطرت وراحت لادم في مكتبه اللي في البيت. وادم اخدها واتمشوا شوية.
كانوا بيتمشوا في اسكندرية على الكورنيش. مي كانت بتعرف سيف كل حاجة عن حياتها وبتحكيله هي قضت طفولتها فيها إزاي. ولوهلة نسيت كل اللي حصل بينهم، وكانت بتتكلم عادي.
وهما ماشيين، مي لاحظت محل بيبيع غزل بنات.
مي: ادم، ممكن تشتريلي غزل بنات؟
ادم بضحك: حاضر يا حبيبتي. ماشي، مع بنت اختي مش حبيبتي.
مي: انت غلس يا ادم.
ادم: خلاص يا روح ادم، هعملك اللي انتي عايزاه.
ادم ومي راحوا للمحل اللي مكتوب عليه.
ادم بابتسامة: ازيك يا جلال؟
جلال بابتسامة: اهلا يا ادم بيه، نورتني والله. اهلا يا مدام.
مي: مدام مين يا عم؟
ادم بضحك: اسكتي، هتفضحنا يخربيتك.
مي وادم: اهلا بيك.
ادم اخد ايس كريم وغزل بنات وشوكولاتة لمي وقعدوا على ترابيزة في المحل. وكان وقتها فيه طفلة مع والدها ووالدتها.
جلال: ازيك عامل ايه؟
الطفلة (مليكة) ببراءة: الحمد لله.
جلال: دايماً وابداً.
شهد (اخت جلال) بتأفف طفولي وهي بتخرج من المخزن: انا تعبت وزهقت، مش لاقية الدرة اللي انت عايزها يا أبيه.
... كملت بفرحة: عمو سيف (والد مليكة).
جريت على سيف بسرعة.
ساب إيد مليكة ومد إيده لشهد.
سيف وهو بيسلم عليها: اهلا، ازيك يا قمر؟
شهد: الحمد لله، وحشتني قوي يا عمو.
سيف: وانت كمان وحشتني قد الدنيا كلها.
عيونها جت على مليكة اللي بتبص لسيف بإنكسار، وبعدها بصت لها.
شهد بابتسامة طفولية وهي بتمد إيدها عشان تسلم عليها: ازيك؟
مليكة مردتش عليها وسابت إيد والدتها وجريت.
والدتها جريت وراها وسيف مستغرب من اللي بيحصل.
(والدة مليكة) رقيه بصوت مسموع: مليكة، استني.
مليكة وقفت في مكانها وبصت لرقيه بعيون كلها دموع.
رقيه وهي بتنزل لنفس مستواها وبتمسح دموعها: فيه ايه يا روحي؟ جريتي ليه؟
مليكة في وسط شهقاتها: بابا بيحب واحدة غيري، بابا مابقاش يحبني. هو خلاص هيخلي واحدة تانية تبقى بنته.
رقيه بضحكة خفيفة: انتي بتعيطي عشان بابا سلم على طفلة صغيرة قد كده؟
مليكة: هو قالها ياقمري، قالها وحشتيني قد الدنيا دي كلها. بابا دايما بيقولي كده يا ماما. بابا بيحب واحدة تانية غيري.
رقيه وهي بتحضنها: ياروح قلبي، اهدى. بابا عمره ما يحب غيرك. انتي غالية عليه جدا وبيحبك قوي أكتر من أي حد.
سيف في اللحظة دي وصل عندهم وشهد كانت وراه.
مليكة ببكاء طفولي: بس هي هتاخد بابا مني. أنا معنديش غيره هو وانتي. أنا بحب بابا، مش عايزاه يحب غيري.
رقيه وهي بتطبطب عليها: ياحياتي، اطمني. مهما حصل انتي في قلبه. بابا بيحبك عشان انتي مليكة بنته. وحتى لو حب حد تاني، أكيد مش نفس حبه ليكي.
مليكة: لا، مش عاوزاه يحب غيري. بابا ليا أنا لوحدي.
سيف: مليكة.
مردتش عليه ومبصتلوش.
سيف وهو بينزل لنفس مستواها وبيلعب في شعرها: روحي يا بابا.
بصتله وهي في وسط شهقاتها. أخده في حضنه وبدأ يهديها.
سيف: كل ده عشان سلمت على شهد؟
مليكة بدموع: انت بتحبها؟ هي هتاخد مكاني، هي هتبقى بنتك انت.
سيف بضحكة خفيفة وهو بيبص في عيونها وبيمسح دموعها: ومين قال إني هسمح لحد ياخد مكانك؟ انتي في قلبي ياروح قلبي. وبعدين بدل ما تفرحي عشان لقيتي صاحبة ليكي، تقومى تعيطي.
مليكة باستيعاب: هاه؟
سيف بابتسامة: شهد، أحب أقدملك بنتي مليكة اللي هتبقى صاحبتك.
شهد ببراءة وهي بتقرب منها: ازيك يا مليكة؟ أنا كنت استأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب. هو انتي زعلانة مني عشان طلبت منه كده؟
مليكة هزت راسها بـ "لا".
شهد بفرحة: يعني هنبقى أصحاب؟
مليكة مكانتش عارفة ترد تقول إيه. بصت لسيف، ابتسم لها وهز راسه بـ "آه". وبعدها بصت لرقيه اللي هزت راسها بالموافقة هي كمان.
مليكة بابتسامة بريئة: موافقة.
كانت مي وادم متابعين الموقف في هدوء تام. وادم مش ملاحظ دموع مي اللي بتنزل وبتعيط بحرقة لأنها مشبعتش من أهلها وقد إيه العيشة من غير أب وأم صعبة.
ادم: مي، مالك بتعيطي ليه؟
مي: هاا، لا مفيش.
ادم بتحذير: مش بحب الكدب.
مي: بابا وماما وحشوني اوووي. اتوفوا وانا عندي 7 سنين. ملحقتش أشبع منهم بجد. مشتاقة ليهم جدا.
ادم بحزن: انا موجود اهووو وهعوضك عن كل حاجة إن شاء الله.
مي بابتسامة حزينة: إن شاء الله.
ادم: هتروحي انهارده وتاخدي معاد ليا من أخوكي، وعشان اتقدم ليكي.
مي بصدمة: ايه؟ ازاي وامتى؟ بتهزر صح؟
ادم بضحك: مش بهزر والله العظيم. هتقدملك، أنا مش قادر أشوفك قدامي ومش آخدك في حضني.
عند رعد وقمر
قمر: رعد، أنا هطلع أغير هدومي عشان نرجع مصر.
رعد: تمام يا حبيبتي.
بعد عدة دقائق
قمر: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسوو محمود
رعد بخضه وطلع يجري على الأوضة.
"في إيه؟ حصلك حاجة؟"
قمر بتنطيط وفرحة ومسكة حاجة في إيديها.
"رعد رعد أنا حامل."
رعد: "يخربيتك كنتي هتخليني أموت ناقص عمر. عشان حامل؟"
قال بصوت عالي: "إيه؟"
وبعدين بصوت واطي: "هبقى أب. أنا هبقى أب."
وشالها وفضل يلف بيها كتير.
قمر بفرحة: "أنا فرحانة أوووي."
وحضنته.
رعد بضحك: "أنا مش مصدق نفسي. مش مصدق إني هبقى أب وإني بقى ليا عيلة صغيرة."
قمر: "أنا عاوزة أعرف رد فعل بابا وماما وعمو أحمد."
رعد: "استريحي انتي يا قلبي وأنا هكمل تجهيز الشنط، وكده كده اتبقي لسه ساعتين على الطيارة."
قمر بحب: "طب أساعدك طيب."
رعد: "تؤتؤ. انتي تستريحي بس لحد ما تولدي وتجيبي بنت عسل زيك."
قمر: "لا أنا عاوزة ولد الأول."
رعد: "اشمعنا؟"
قمر: "لأنه هيكون أبوها وصاحبها وحبيبها سندها وعزوتها قبل ما يكون أخوها. لما حد يزعلها هو يقف ضدته ويفرحها ديما."
رعد بخبث وهو بيحضنها وبيدفن راسه في شعرها: "يجي هو بس بخير وصحة واحنا نجيب غير كتير. عشرة أنا أصلا عاوز منك 10 ولاد."
قمر بصدمة وبتبعد عنه: "نعم يخوياااا. عشرة إيه دول؟ ليه شيفني أرنبة قدامك؟"
رعد بضحك وبيشدها لحضنه من تاني: "أحلى أرنبة يا حياتي. يلا بقا استريحي لحد ما أجهز الشنط."
قمر بكسل: "بصراحة أنا أصلا تعبانة وعاوزة أنام بس مش عارفة."
رعد: "بس ليه؟"
قمر: "بصراحة لما كنت بتعب ومش بعرف أنام وبابا كان ياخدني في حضنه ويغنيلي."
رعد بحنية: "وماله. مانتي مراتي وبنتي وحياتي كلها."
واخدها في حضنه وفضل يغني ليها بصوته الجميل. وبعد ساعتين كانت نامت قمر ورعد جهز الشنط. ولما لقاها نايمة والتعب واضح على شكلها شالها وركبها العربية وبعدين طلعوا الطيارة وقمر ولا هنا.
عند مي في بيتها.
"مي: احم احم."
"ضياء: إيه يا أخرة صبري؟ عاوزة تقولي إيه؟"
"مي: بص من غير كلام كتير. ابن عم رعد جوز البت قمر بنت خالتنا عاوز يتقدملي وأنا وهو بنحب بعض جامد بس أنا عاملة نفسي تقيلة. بس أنا ولا تقيلة ولا زفت ده أنا واقعة في دباديبه يا دودو."
"ضياء ببرود: طب مانا عارف."
"مي باستغراب: ده اللي هو إزاي يعني حضرتك؟"
"ضياء: بص يا مي. انتي مش اختي الصغيرة. لا ده انتي بنتي وأختي وصحبتي وكل حاجة حلوة في حياتي كلها. علشان كده أنا عاوز مصلحتك وإنتي عارفة بكده."
"مي: أيوه طبعاً يا ضياء."
"ضياء: بص يا ستي. آدم بيحبك من أول مرة شافك وجه قالي علشان تكون كل حاجة رسمي وحلال. والصراحة أنا استغربت بس بعدين عرفت إنك انتي كمان بتحبيه. وفي حاجة كمان عاوز أقولها ليكي بس اعرفي إن ده علشان مصلحتك وإني مش عايش العمر كله ليكي. إنتي عارفة إني ممكن أموت في أي لحظة بسبب المرض بتاعي."
"مي بدموع وبتجري وبتحضنه: بعد الشر عليك يا حبيبي متقولش كده."
"ضياء: مي. الصراحة آدم يبقى جوزك."
"مي بصدمة وبتبعد عن حضنه: ده اللي هو إزاي يعني؟"
في المستشفى.
"الدكتور: البقاء لله. بس الحالتين اللي لسه جايين اتوفوا."
"الجد بقهرة ودموع: يعني إيه ابني ومراته ماتوا؟ يعني خلاص متبقاش ليا حد من ريحة ابني غير بنته اللي مش لاقي ليها أثر. أعمل إيه دلوقتي يا ربي."
وانهارت بضعف.
"يامن: اهدي يا جدو. أكيد هنلاقي اللي عمل كده."
"الجد: في عمي ومراته وهنلاقي ملكتي إن شاء الله."
"الجد بتعب: إن شاء الله يا ابني إن شاء الله."
"الدكتور: هنعمل إجراءات الدفن إمتى يا حج؟"
"الجد: أعملها حالا يا ابني."
في شارع غريب.
"مليكة بدموع: أنا عاوزة ماما وبابا. هما فين؟ اععع."
"شخص غريب: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟"
"مليكة: مش لاقية بابا وماما ومش عارفة أروح فين."
"الشخص: خلاص مش تزعلي تعالي أجيبلك شوكلت."
"مليكة بفرحة: هيهيهي. بجد هتجبلي شوكلت؟"
"الشخص: أيوه."
في بيت الجد.
"يامن: مش يلا يا جدو علشان تنام وتاخد العلاج؟"
"الجد: لا يا ابني."
ويقاطعه صوت طرق الباب.
"يامن: هروح أفتح وأجي يا جدو."
"الجد: طيب."
بعد عدة دقائق.
"يامن بصراخ: جدوووو الحقنااااااا."
ويطلع الجد بيجري بيلاقي ناس مغطية وشها وبتحاول تخطف يامن. وبيحصل اشتباك بين الجد والرجال. وللأسف بيتقتل الجد وبيتخطف يامن.
الأشخاص الجداد.
"يامن: طفل عنده 12 سنة ويبقى ابن عم مليكة اللي كانت بدور صغير في حلقة البارت اللي فات. ويامن إن شاء الله هيكون ليه دور مهم معانا بعد كده."
"مليكة: طفلة صغيرة عندها 6 سنين بس ملاك أوووي في ملامحها."
للتذكير مين هي مليكة.
ادم و مي.
راحوا للمحل اللي مكتوب عليه.
"ادم بإبتسامة: إزيك يا جلال؟"
"جلال بإبتسامة: أهلا يا آدم بيه. نورتني والله. أهلا يا مدام."
"مي: مدام مين يا عم؟"
"ادم بضحك: اكتمي هتفضحينا. يخربيتك."
"مي و ادم: أهلا بيك."
ادم خد آيس كريم وغزل بنات وشوكولاتة لـ مي وقعدوا على ترابيزة في المحل. وكان وقتها في طفلة مع والدها ووالدتها.
"جلال: إزيك عامل إيه؟"
"البنت (مليكة) ببراءة: الحمدلله."
"جلال: دائماً وأبداً."
"شهد (أخت جلال) بتأفف طفولي وهي بتخرج من المخزن: أنا تعبت وزهقت، مش لاقية الدرة اللي إنت عاوزه يا أبيه."
أكملت بفرحة.
"سيف (والد مليكة) جريت على سيف بسرعة."
"ساب إيد مليكة ومد إيده لشهد."
"سيف وهو بيسلم عليها: أهلا. إزيك يا قمرى؟"
"شهد: الحمدلله. وحشتني أوى يا عمو."
"سيف: وإنتي كمان وحشتيني قد الدنيا كلها."
عيونها جت على مليكة اللي بتبص لسيف بإنكسار وبعدها بصتلها.
"شهد بإبتسامة طفولية وهي بتمد إيدها عشان تسلم عليها: إزيك؟"
مليكة مردتش عليها وسابت إيد والدتها وجريت.
والدتها جريت وراها وسيف مستغرب من اللي بيحصل.
"والدة مليكة (رقية) بصوت مسموع: مليكة استني."
مليكة وقفت في مكانها وبصت لرقية بعيون كلها دموع.
"رقية وهي بتنزل لنفس مستواها وبتمسح دموعها: في إيه ياروحى؟ جريتي ليه؟"
"مليكة في وسط شهقاتها: بابا بيحب واحدة غيري. بابا مابقاش يحبني. هو خلاص هيخلي واحدة تانية تبقى بنته."
"رقية بضحكة خفيفة: إنتي بتعيطي عشان بابا سلم على طفلة صغيرة قد."
"مليكة: هو قالها ياقمري. قالها وحشتيني قد الدنيا دي كلها. بابا دايما بيقولي كده ياماما. بابا بيحب واحدة تانية غيري."
"رقية وهي بتحضنها: ياروح قلبي اهدى. بابا عمره ما يحب غيرك. إنتي غالية عليه جدا وبيحبك أوى أكتر من أي حد."
سيف في اللحظة دي وصل لعندهم وشهد كانت وراه.
"مليكة ببكاء طفولي: بس هي هتاخد بابا مني. أنا معنديش غيره هو وإنتي. أنا بحب بابا مش عاوزاه يحب غيري."
"رقية وهي بتطبطب عليها: ياحياتي اطمني مهما حصل إنتي في قلبه. بابا بيحبك عشان إنتي مليكة بنته. وحتى لو حب حد تاني أكيد مش نفس حبه ليكي."
"مليكة: لا مش عاوزاه يحب غيري. بابا ليا أنا لوحدي."
"سيف: مليكة."
مردتش عليه ومبصتلوش.
"سيف وهو بينزل لنفس مستواها وبييلعب في شعرها: روح باباا."
بصتله وهي في وسط شهقاتها.
"أخدها في حضنه وبدأ يهديها."
"سيف: كل ده عشان سلمت على شهد."
"مليكة بدموع: إنت بتحبها. هي هتاخد مكاني. هي هتبقى بنتك إنت."
"سيف بضحكة خفيفة وهو بيبص في عيونها وبيمسح دموعها: ومين قال إني هسمح لحد ياخد مكانك؟ إنتي في قلبي ياروح قلبي. وبعدين بدل ما تفرحي عشان لقيتي صاحبة ليكي تقومى تعيطي."
"مليكة بإستيعاب: هاه؟"
"سيف بإبتسامة: شهد أحب أقدم لك بنتي مليكة اللي هتبقى صاحبتك."
"شهد ببراءة وهي بتقرب منها: إزيك يا مليكة؟ أنا كنت استأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب. هو إنتي زعلانة مني عشان طلبت منه كده؟"
مليكة هزت راسها بـ "لا."
"شهد بفرحة: يعني هنبقى أصحاب."
مليكة مكانتش عارفة ترد تقول إيه. بصت لسيف ابتسمالها وهز راسه بـ "آه." وبعدها بصت لرقية اللي هزت راسها بالموافقة هي كمان.
"مليكة بإبتسامة بريئة: موافقة."
كانت مي و ادم متابعين الموقف في هدوء تام و ادم مش ملاحظ دموع مي اللي بتنزل و بتبكي بحرقة لانها مشبعتش من اهلها وقد ايه العيشة من غير اب وام صعبة.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ياسوو محمود
مي بصدمة وصوت عالي: يعني إيه يا ضياء؟ فهمني إزاي آدم جوزي؟
ضياء: بصي يا مي، آدم من أول مرة شافك وحبك وجه علطول اتقدم، وأنا وافقت، وبالذات وأنا متأكد من حبك ليه.
مي بتسرع: مش بحبه.
ضياء بخبث: أمّال حاطة صورة ليه تحت المخدة ليه؟
مي بتوتر: أ-أنا.
ولم تعرف أن تكمل.
ضياء بضحك: مش هتعرفي المرة دي تكدبي عليا.
وأكمل بهدوء: ولما جه اتقدم طلب إننا نكتب الكتاب لحد ما يتأكد من حبه ليكي، علشان كده أنا وافقت، وأنتي عاملالي توكيل، علشان كده كتبنا الكتاب بسهولة.
مي بصوت واطي: علشان كده كان بيتعامل معايا براحته وبيعمل حركات قليلة الأدب! آه اللي مش محترم ده، والله لأوريك يا آدم الكلب.
ضياء بضحك: أنتي اتهبلتي علشان كده بتكلمي نفسك؟
مي: نننن، أنت رخم، وسع كده أنا مخصماك.
في دار الأيتام:
المديرة: يعني حضرتك لقيتها في الشارع؟
الشخص: أيوه يا فندم، وبتقول إن اسمها مليكة، وإن أهلها متوفيين.
المديرة: تمام حضرتك ممكن أنت تتفضل وإحنا هنراعي مليكة، ولو حصل أي حاجة هكلم حضرتك.
بعد خروج الشخص نادت المديرة على مليكة وفضلت تتكلم معاها شوية، وبعدين أخدتها للأوضة بتاعتها في الميتم.
عند يامن فاق لقي نفسه نايم على سرير: أنا فين ومين دول؟
فجأة سمع صوت من برا اتنين بيتكلموا.
الرجل 1: بقولك إيه، تعالى نروح السوبر ماركت نجيب أكل أنا جعان.
الرجل 2: طب والعيل اللي جوه افرض هرب أو حد لقاه؟
الرجل 1: يهرب إيه يا عم، ده حتة عيل 12 سنة، وأكيد مش ذكي للدرجة دي إنه يهرب، وبعدين الشقة دي بتاعتنا محدش يعرفها غيرنا إحنا الاتنين.
الرجل 2: عندك حق، طب يلا بينا.
وبعد فترة سمع صوت خبط الباب وعرف إنهم مشيوا.
يامن لنفسه: دول راحوا في داهية! أنا لازم أهرب من هنا.
حاول بفتح باب الأوضة بس لقاه مقفول، وفضل يدور على أي حاجة تساعده إنه يهرب، بس للأسف ملقيش حاجة، حتى البلكونة مقفولة بقفل، فقد الأمل شوية وفضل يعيط.
يامن: أنا لازم أخرج من هنا حالا، لازم أروح لجد، ولازم ألاقي ملكتي.
وبعدين قال بهمس: مليكة.
وقام مرة واحدة فضل يقول بصوت عالي: لازم أخرج من هنا، لازم أخرج.
وقام فضل يدور في كل حتة وهو بيدور في الحمام لقي شباك بيبص لقيه مفتوح، فرح جداً إنه هيعرف يخرج، قام نط من الشباك ووقع في الجنينة (الشقة كانت في الدور الأول) وفضل يجري وهو مش عارف يروح فين.
في الطيارة:
صحيت قمر ولقيت نفسها في حضن رعد، فضلت تبربش شوية بعنيها وبعدين قالت: هو أنا جيت هنا إزاي؟
رعد بحنين: أنتي كنتي نايمة وأنا مردتش أصحييكي علشان كده سبتك نايمة وشيلتك وجبتك هنا للطيارة.
قمر: طب هو اتبقى كتير؟
رعد: لا يا قلبي، اتبقى ساعة بس.
قمر: تمام. رعد، هو أنت لما نرجع هتمثل تاني ولا إيه؟!
رعد: تؤتؤ، مش هعمل كده، بالعكس أنا هرجع أمشي قدام العيلة والناس عادي، لإن خلاص كل حاجة انتهت.
قمر بعدم فهم: إزاي يعني؟
رعد بهدوء: يعني خلاص قبضنا على المافيا وكل حاجة اتحلت يا حبيبتي، وكده نقدر نقول إننا أخدنا حق لورا ويونس وشريف.
قمر بفرحة: بجد يا رعد؟ قول والله.
رعد: أيوه يا قلبي والله العظيم كل حاجة اتحلت.
عند آدم:
آدم: ميرااااااا، أنتي يا زفتة!
ميرا بخوف: ن-نعم يا آدم.
آدم بغضب وبيمسكها من شعرها: أنتي إزاي تعملي كده في رعد؟ إزاي يا بنت الـ*** أنتي عاوزة اللي يربيكي.
وفضل يضرب فيها لحد ما أغمي عليها، وكل ده بيحصل وهدى ومحمد وأحمد واقفين يتفرجوا في صمت، وهدى دموعها بتنزل على اللي بنتها عملته.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسوو محمود
وقفنا البارت اللي فات لما ادم كان بيضرب في ميرا جامد جدا وباقي العيلة واقفين بيتفرجوا ومش بيتحركوا من مكانهم حتى علشان يبعدوا ادم عن ميرا.
يا ترى ليه؟ وإيه أصلًا السبب لضرب ميرا؟ هنعرف كل ده وأكتر كمان بس في بارت النهارده.
***
ادم بغضب: محدش يدخل ليها ولا يفوقها ولا أي أكل يدخل ليها لمدة يومين لحد ما تتعلم الأدب. الواضح إني دلعتها زيادة عن اللزوم.
وسبهم وراح الأوضة بتاعته. أحمد ومحمد نزلوا المكتب. وهدي نزلت علشان تخلص الغدا علشان اتبقى ساعة لوصول رعد وقمر.
في غرفة ادم
فضل يكسر كل حاجة قدامه بعصبية ويقول بصوت عالي:
"إزاي! إزاي أختي تعمل كده! إزاي أختي اللي ربيتها تفكيرها يكون كده! إزاي تفكيرها شيطاني للدرجة دي!"
وكمل بدموع:
"دي كانت هتقتل رعد وهو حي! لو كان حصل لقمر حاجة."
وافتكر اللي حصل.
فلاش باك
ادم في الأوضة بتاعته:
"يا ترى راح فين المفتاح؟"
وحدث نفسه بتذكير:
"آه صحيح، أنا كنت عطيته لميرا لأن عربيتها في الصيانة. أما أروح أخده منها."
ومشي لحد ما كان هيفتح الباب وسمعها بتقول:
"اقتلها."
اتصدم وقرر يسمع هي بتكلم مين.
ميرا:
"أنا دفعت لك أول دفعة من الفلوس وأنت رحت علشان تنفذ. بس رعد أنقذها من الموت. بس المرة دي أنا هحط لهم منوم في العصير بحيث يناموا أول ما يطلعوا الأوضة. وأنا هسيب الباب الخلفي للفيلا مفتوح وأنت تدخل تختفها وتقتلها. وبعدين أما تخلص هتاخد باقي فلوسك."
الشخص:
"تمام. التنفيذ إمتى؟"
ميرا:
"النهاردة لازم قمر تموت علشان رعد يكون ليا هو وفلوسه. أنت فاهم؟"
وفجأة لقيت اللي بيشدها من شعرها وطلع ادم.
باك
ادم:
"والله لأربيكي من أول وجديد يا ميرا."
وفجأة سمع صوت تحت فنزل ولقى قمر ورعد وصلوا.
أحمد بصدمة:
"ر... رعد! أنت بتمشي!"
وحضنه وفضل يبكي. وحال الباقي كانت نفس حال أحمد.
ادم وهو نازل من على السلم:
"أهلاً أهلاً بيك يا أستاذ رعد."
وأكمل بتمثيل:
"شهر! شهر يا بني قدرت تعملها و تبعد عني؟ وعلشان مين؟ علشان مراتك! آه يا خاين، بقيت تاخدني لحم وترميني عضم."
رعد بضحك وهو بيحضن ادم:
"والله ما وحشتني على قد ما وحشني هبلك ده. ههههه."
ادم بجدية:
"حمد لله على السلامة يا قلب أخوك. وحمد لله على السلامة يا قمر."
رعد وقمر:
"الله يسلمك."
قمر بهدوء:
"أومال فين ميرا؟"
ادم:
"ميرا تعبانة شوية وبتستريح."
قمر بطيبة:
"طب أطلع أشوفها."
ادم بحدة:
"لأ. سيبها. يلا يا رعد خد مراتك واطلعوا استريحوا."
أحمد مقاطع ليهم:
"يستريح إيه! لأ ده يجي يحكي لينا عمل العملية إمتى."
رعد:
"لأ يا بابا. ادم هيحكيها ليكم. وأه ادم، يا ريت تتصل بعيلة قمر وعرفهم إننا وصلنا وخليهم يجوا. هنتجمع كلنا النهارده علشان في مفاجأة ليكم."
ادم:
"تمام."
عند يامن
فضل يمشي في الشارع لمسافة طويلة ومش عارف يروح فين أو لمين. ولفت نظره طفل صغير نايم في الشارع على الرصيف. راح يامن بدون تفكير نام جنبه شوية. وبعدها بساعة صحي على صوت حد بيصحيه. بيبص جنبه لقي الطفل مش موجود.
وبيبص قدامه لقي ظابط شرطة.
الظابط بهدوء وبينزل لمستوى يامن:
"إيه اللي خلاك تنام هنا؟"
يامن بشيء من الخوف:
"أنا هربان."
الظابط باستغراب:
"هربان ليه ومن مين؟"
يامن:
"من اللي خطفوني."
الظابط:
"أنت مخطوف؟ ده شكله حوار كبير. طب يلا تعال معايا."
يامن:
"فين؟"
الظابط:
"البيت عندي. هساعدك."
يامن بفرحة:
"بجد والله؟ يعني أنت هتنقذني من الفتالين دول؟"
الظابط بحب:
"أيوة هنقذك منهم. بس يلا نروح الأول علشان تغير هدومك وأجيب لك لبس جديد."
يامن بفرحة وبينط يحضن الظابط:
"أوكي. يلا بينا."
الظابط بضحك:
"يلا بينا."
وبالفعل أخد صقر (الظابط) يامن معاه البيت وأكله وغير له هدومه وخلى يامن ينام شوية. وبعد شوية يامن صحي وحكى لـ صقر كل حاجة عن حياته.
صقر:
"خلاص يا بطل. من النهارده وأنت ابني وأنا هتبناك وهربيك. وأنت هتبقى ابني."
وأكمل بحزن:
"شكل كده ربنا عوضني بيك."
يامن:
"ليه يا عمو؟"
صقر:
"مراتي وابني ماتوا من سنتين ونص في حادثة."
يامن:
"آسف يا عمو إني فكرتك."
صقر بحب:
"عمو إيه بقى. أنت بقيت ابني. بقيت يامن ابن الصقر. فاهم؟ يعني تقولي بابا. إيه رأيك؟"
يامن وهو بيحضن صقر:
"موافق طبعًا."
في فيلا رعد
كلهم متجمعين على السفرة. عيلة رعد وعيلة قمر. كلهم ما عدا ميرا.
أحمد:
"إيه يا رعد مش هتقول إنت مخلينا متجمعين هنا ليه؟"
رعد:
"الصراحة كده من غير لف ودوران. قمر حامل في الأسبوع الأول."
مي بصوت عالي:
"بجـــااااد؟ يعني أنا هبقى خالتو؟ قمر! أنتِ حـ... هيهيي!"
هدي وسندس في صوت واحد:
"لوووووووووووووولي!"
ضياء:
"مبروك يا قلب أخوكي."
وبعد المباركات والدردشة طلب ادم من ضياء إيد مي.
ضياء:
"أنا موافق. بس المهم رأي مي."
مي بخجل:
"وأنا كمان."
ادم:
"على بركة الله. يبقى الفرح يوم الخميس."
مي بصوت عالي:
"إيه! يوم الخميس اللي بعده! هلحق أجيب الفستان إمتى؟"
ادم:
"متخفيش. كل حاجة جاهزة والفستان والقاعة جاهزين. متبقاش غير العروسة."
مازن:
"خلاص على بركة الله يا ولاد. إحنا بقى هنمشي علشان الوقت اتأخر."
الكل:
"تمام. توصلوا على خير."
تاني يوم الجميع فضلوا يجهزوا كل حاجة تخص الفرح. وقمر ومي وادم ورعد راحوا المول علشان يعملوا بروفا على اللبس. وهما خارجين من المحل حد خبط في مي جامد لدرجة إنها وقعت.
يا ترى مين الشخص ده؟
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسوو محمود
ادم بخضه: مي انتي كويسه؟
مي بألم: ايوه.
مليكه بدموع: أنا آسفة.
مي باستغراب: مليكه؟
مليكه: هو انتي تعرفيني؟
ادم: هو انتي يا مي؟
مي: آدم انت مش فاكر دي مليكه اللي شفناها في المحل؟
آدم بتذكر: أيوه. ووجه كلامه لمليكه: انتي ايه اللي جابك هنا يا ملوكه؟
مليكه: أنا مش عارفه أروح مين من وقت ما هربت.
قمر: هربتي من مين؟
مليكه: من الملجأ.
آدم: لا، إحنا نروح ونعرف إيه اللي حصل ليها.
وبالفعل روحوا وطلعوا على أوضة آدم.
رعد: ها يا ملوكه احكي هربتي منين وفين بابا وماما؟
مليكه وحكت كل حاجة عن اللي حصل ليها.
قمر بدموع: خلاص مش تبكي يا حبيبتي، أنا من انهارده ماما.
مليكه بطفولة: بجد يعني انتي مامي؟
مي: أيوه، دي مامي (قمر) وده بابي (رعد) وأنا خالتو أخت مامي، وده عمو أخو بابي (آدم).
مليكه: الله، أنا فرحانه إني بقى ليا عيلة كبيرة.
قمر: أنا فرحانه أكتر عشان بقى ليا بنوته زيك.
وحضنتها.
رعد: يلا يا روح بابي نامي شويه عشان تستريحي، وكمان شوية هصحيكي عشان الغدا.
مليكه: حاضر.
بعد ما سابوا مليكه تنام شوية، نزلوا قعدوا في الجنينة وكان معاهم باقي العيلة.
أحمد: يعني انت يا رعد عايز تفهمني إنك هتتبنى مليكه؟
رعد: أيوه يا بابا. والصراحة أنا حبيتها أوي.
دي: والله هيا تتحب وجميلة أوي، هتعمل إجراءات التبني امتى؟
رعد: نخلص بس فرح آدم ومي وهبدأ إجراءات قفل الملجأ وهتبنى مليكه، وبالنسبة للأطفال اللي في الملجأ ده هنقلهم للملجأ بتاعي.
أحمد: إن شاء الله يا حبيبي.
محمد: انت عارف يا رعد الخير ده هيترد في ابنك أو بنتك اللي جايه وربنا هيرد لك الخير ده.
رعد: آمين يا رب.
قاطع كلامهم صوت طفولي وكانت مليكه.
مليكه بدموع: بابي، بابي.
رعد بخضه: إيه يا حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟
مليكه: فكرتكم هتسبوني لوحدي.
قمر وهي بتحضن مليكه: عمرنا ما هنسيبك أبداً يا روح قلبي، ويلا تعالي أوريكي باقي العيلة.
تاني يوم
رعد: قمر، قمري اصحي يلا، انتي يا بت اصحي يلااا.
قمر بتوم: في إيه يا رعد؟ عاوزة أنام.
رعد: يا قلب رعد، انهارده فرح بنت خالتك.
قمر بصوت عالي: يلهووووي أنا نسيت! وسع كده عشان أروح آخدها ونروح نجهز نفسها، آه صحي مليكه عشان تيجي معايا.
رعد: من عيني يا روح قلبي.
قمر: تسلملي يا قلبي.
عدى اليوم ما بين تجهيزات مي وقمر، وبين تجهيزات آدم ورعد وباقي العيلة بتجهز نفسها وبتجهز القاعة.
ضياء وميرا كانوا بيشرفوا على التجهيزات بتاعت القاعة، ومحمد وأحمد ومازن بيسلموا على المدعوين، وهدي وسندس على أوضة النوم والمطبخ.
وقت الفرح
آدم أخد مي ونزلوا على السلم، والد جي مشغل طلي بالابيض.
وبعدين المدعوين سلموا عليهم ورقصوا سلو مع بعض على أغنية "أول مرة اتقابلنا".
آدم: بحبك يا أعظم انتصاراتي.
مي بكسوف: أنا أكتر.
آدم: أوعااا المكسوف الجميل.
مي: آدم عيب بقاا.
آدم: أنا فقير الحب لا أملك سوى كلماتي وأشواقي أستطيع أن أعطيها لك في أسعد أيامك لكي تعبر لك عن مدى حبي.
مي بدموع: أنا بعشقك مش بحبك بس.
عند قمر ورعد
رعد: كمان كام شهر هيجمع بنا ابننا اللي هو هيكون إثبات للعالم كله على حبنا، وإنك حب حياتي الأول والأخير، حب حياتي اللي حبتني وأنا عاجز وفضلت تحبني على الأساس ده، حب حياتي اللي معايا على الحلوة والمرة.
قمر: بحبك يا رعدي.
رعد: أنا أكتر يا قلب رعدك.
بعد انتهاء الفرح كل واحد روح على بيته، ومي وآدم راحوا الأوضة بتاعتهم في الفندق، والآن أصبحت مي أخيرًا زوجة آدم قولاً وفعلاً، أصبحت ملكة آدم.
أما عند قمر ورعد كانوا نايمين وفجأة.
مليكه: باباااا بموت الحقني.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسوو محمود
مليكه بخضه: بابا انت جنبي وحضنته.
قمر بدموع: مليكه مالك يا حبيبتي؟
مليكه: حلمت إن في حد بيقتلني وأنت سبتني ومشيت.
قمر وما زالت تحضن مليكه: بعد الشر عليكي يا قلبي.
رعد: إحنا ما نقدرش نسيبك يا حبيبتي، إنتي بنتنا وهنفضل نحميكي ونخاف عليكي دايماً. إنتي فاهمة؟
مليكه: أيوة يا بابا، ينفع ننام مع بعض؟
قمر: أيوة يا حبيبتي.
رعد أخد مليكه في حضنه هي وقمر، بحيث هو في النص، وفضلوا يتكلموا ويهزروا مع بعض ويسمعوا أفلام ديزني. كتر أوي كان مليكه بنتهم.
رعد: بقولك يا ملوكتي، يا ترى البيبي اللي ماما حامل فيه هيكون ولد ولا بنت؟
مليكه: هيكون ولد.
قمر: طب هتسميه إيه؟
مليكه: يزن.
رعد وملك بصوا لبعض وحبوا الاسم ده أوي.
مليكه: هيبقى اسمه يزن وهيكون حلو زيك يا بابا.
رعد: ما فيش أحلى منك إنتي يا قلبي. صح يا قمر؟ وبص عليها لقاها نامت.
رعد بضحك: ماما نامت وسابتنا. يلا ننام إحنا كمان.
عند آدم ومي:
آدم: يا بنتي إنتي مكسوفة من إيه؟ أنا جوزك على فكرة.
مي: أنت قليل الأدب يا آدم على فكرة.
آدم: يعني كده متشكرين يا ستي. يلا وسعي كده عشان هننام. وزقها وراح نايم.
مي بعصبية: أنت بني آدم متخلف. يلا في حد يزق مراته كده؟ وقامت ضرباه بالمخدة.
آدم: بقي أنا آدم الشاذلي على آخر الزمن تيجي عيلة زيك تضربني بالمخدة؟ وشدها وضربها بالمخدة. فضلو طول الليل يهزروا ويلعبوا لحد ما راحو في النوم.
تاني يوم:
مي: أعااااااااا حرامي، الحقوني أنا اتخطفت.
آدم بخضه ونوم: حرامي إيه؟ فين؟ أنا مين أصلاً؟
مي بضحك: ههههههههههه شكلك يموت من الضحك. هههههههه.
آدم: أه يا جزمة. بقا حد يصحّي جوزه قُرة عينه كده؟
مي: ههههه. جوزي؟ ههه. قُرة عيني؟ هععهه. يبني ده أنا متجوزاك شفقة بس. هههههههه.
آدم: يجدع. ههه.
مي: والمفروض بقا أصحيك إزاي؟
آدم بحركة سريعة شقلب مي بحيث هيا تكون نايمة تحته، وطبع ق*بل متفرقة ع* خدها.
آدم: المفروض كده.
بعد 6 شهور:
عند قمر ورعد:
قمر: آآآه آآآه رعد الحقني.
رعد بنوم: في إيه؟
قمر: بولد يا رعد.
رعد: دلوقتي يا قمر؟ يعني مصحيني 4 الفجر عشان تولدي؟
قمر بعصبية: أنت اتجننت يا رعد؟ بقولك بولد تقولي هو ده وقته؟ أنت اتجننت؟ اععععع.
رعد: استني بس. إنتي مش بتهزري؟ وقام شايل قمر ونزل على السلم وبينادي: آآآدم، بااااابا، ماما. هدي قمر بتولد.
وكلهم راحوا مع قمر المستشفى ودخلت العمليات وهم متوترين.
سندس وهي بتبكي في حضن مازن: يا رب قوم بنتي بالسلامة.
مازن وهو بيطبطب عليها: إن شاء الله خير.
رعد: يا رب قوملي حبيبتي بالسلامة.
مليكه لرعد: ماما هتقوم هي ويزن بالسلامة، متخافش.
مي بتبكي بهستريا: قمر قمر بتولد يا آدم. قمر ولدت قبلي بشهرين. أععععع.
آدم بضحك: إنتي هبلة يا حبيبتي. إنتي مش خايفة على قمر؟
مي: لا خايفة، بس هي هتكون أم قبلي.
وفجأة بيطلع الدكتور.
رعد: خير يا دكتور؟ قمر كويسة؟
الدكتور: للأسف مدام قمر.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسوو محمود
رعد بانفعال:
للاسف ايه، انطق مراتي حصلها ايه؟
الدكتور:
ماتت.
رعد بغضب:
اكيد لا، اكيد قمر لسه عايشه.
وقام زق الدكتور ودخل الاوضة، ووقتها كانت قمر قاعدة على السرير وفي حضنها البيبي وبتضحك وبتقول:
لو بابا عرف انه ده مقلب هيموتني.
رعد بغضب:
يعني ده مقلب؟ وانا كنت هقلب المستشفى على اللي فيها.
قمر بهدوء:
رعد بس عشان البيبي.
رعد بهدوء وخوف:
مش حرام اللي انتي عملتيه ده، بس حسابك في البيت.
وبعدين قرب منها وقالها:
حمد الله على السلامة يا روحي.
وطبع قبلة على خدها.
قمر:
اسفة، بس كنت عايزة اعرف رد فعلك ايه.
رعد:
ده انا كنت هموت لو حصلك حاجة.
ولسه بيقرب من شفتيها، قام البيبي بيعيط.
رعد بضحك:
تصدق اني نسيتك يا يزن.
وفضل يلعب معاه، وبعدين باقي العيلة دخلت بضحك، لانهم كانو عارفين ان ده مقلب.
مليكة وهي بتحضن قمر:
وحشتيني يا ماما، انتي كويسة صح؟ مفيش حاجة بتوجعك؟
قمر بحب:
لا يا قلب ماما.
بعد التهاني والمباركات، قمر رجعت البيت وكانت فرحانة جدا.
في الوقت ده كانت ميرا واقفة في الحديقة وبتتنفس بضيق، لان رعد اتجوز وبقى اب وهي لسه بتحبه.
"واضح انك مخنوقة اوووي."
التفتت ميرا لتجد ضياء خلفها وقالت له:
افندم.
ضياء وهو يقترب ليقف بجانبها:
بقولك واضح انك مخنوقة.
ميرا:
عادي.
ضياء:
عادي ايه؟
ميرا بغضب:
وانت مالك يا اخينا؟
ضياء بهدوء:
انتي اتعصبتي ليه؟ انا بسالك.
ميرا:
متعصبتش، ويا ريت تخليك في حالك.
ضياء:
ما انتي حالي.
ميرا:
لا واضح انك بتستظرف.
ضياء وهو يمسك ذراعها ويقربها منه:
عيب لما تكلمي زوجك المستقبلي كده.
ميرا وهي تبعد عنه:
لا واضح انك مجنون، هو انا اعرف عنك حاجة غير انك اخو مرات اخويا؟
ضياء:
عادي نتعرف.
ميرا باستغراب:
لا والله شكلك مش طبيعي.
وسابته وطلعت على الاوضة بتاعتها.
ضياء:
سلام يا مراتي، هنتقابل تاني.
وبعدين مشي.
رجع ضياء لبيته، بينما ميرا كانت تشعر بتوتر غريب بعد كلامها معاه وغضب، علشان دي اول مرة راجل يستفزها بالاسلوب ده.
ميرا لنفسها:
ايوه هي اخته تبقي مرات اخويا، بس مش فاكرة اني كلمته قبل كده غير وقت الفرح عشان تجهيزات، وكمان بامر من استاذ ادم. اووف.
قاطع حديثها رنين التليفون من رقم غريب.
ميرا:
الو.
المتصل:
وحشتيني.
ميرا:
وحشت مين؟ اما يبلع*ك، انت مين يا اخينا؟
المتصل:
ماشي، مقبولة المرة دي. انا ضياء، نسيتني ولا ايه؟ ده انا جوزك المستقبلي يا حبيبتي.
ميرا:
لا واضح انك واقع على دماغك وانت صغير، جبت رقمي منين؟
ضياء:
مش صعبة على فكرة، اخدت الرقم من ادم اخوكي يا روحي.
ميرا بغضب:
طلعت رو*حك.
ضياء:
عيب لما تكلمي جوزك كده.
ميرا:
بطل تقول جوزي، علشان والله هتشوف ايام سودة مني، وهقول ل رعد و ادم.
ضياء:
انا بقول اللي هيحصل، قبل يوم الخميس اوعدك هتكوني مراتي، وبعدين انا مش بخاف من حد.
ميرا ضحكت بسخرية:
هههه ده في الاحلام.
وقفت السكة في وشه، وفضلت تقول:
ده يا اما مجنون او مهووس، ازاي يتكلم معايا كده؟ بس اوووف منك لله يا ضياء انت و ادم الك*لب، علشان حاسة انه اللي مسلطك عليا.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسوو محمود
كانت ميرا غاضبة وتتنفس بضيق وتقول: "أكيد ده شخص مريض، أنا متأكدة." حتى شعرت بالملل ونامت.
في الصباح، استيقظت ميرا ونزلت لتجد العائلة مجتمعة وتفطر. كانت مركزة مع رعد ومتغاظة من قمر، ولم تستطع فعل شيء سوى أن تبعد اليوم وتتركهم في حالهم، وتسيب كل واحد في حياته.
بعد الفطار، خرج الجميع إلى الجنينة. رعد وقمر يلعبان مع يزن ومليكة وآدم. مي تتحدث ب همس وتضحك، ومحمد وأحمد وهدي يتحدثون عن الشغل والبيت.
أحمد: "يلا، كل واحد يروح يشوف مصالحه. يلا يا محمد نروح الشغل."
هدي: "وأنا هروح لصحبتي علشان تعبانة يا محمد."
محمد: "طيب يا حبيبتي، ألف سلامة عليها."
رعد: "وإحنا هنروح نجيب لبس ليزن ونقدم لمليكة في المدرسة علشان حبيبت قلب بابا كملت 7 سنين، هتبقى أشطر طالبة."
آدم: "وإحنا هنروح نعرف نوع الجنين."
ميرا: "وأنا هدخل أذاكر."
صعدت ميرا إلى غرفتها وتشرب الكابتشينو ولا تفعل شيئًا سوى المذاكرة للجامعة. فجأة، هاتفها رن برقم غريب.
المتصل: "آنسة ميرا."
ميرا: "أيوة، مين؟"
المتصل: "أنا الدكتور أحمد، والدتك أعطتني رقمك علشان هي أغمي عليها في الشارع وأخذتها الفيلا عندي، وهي فاقت وقالت اسمك ورقمك، بس تعبت تاني."
ميرا بخوف وقلق: "ماما؟ طب، طب أنا جاية. العنوان إيه؟"
المتصل: "*** ده العنوان."
ميرا: "أوكي، مسافة السكة."
ارتدت ميرا ملابسها باستعجال وركبت السيارة ووصلت الفيلا التي قال عليها الشخص. صعدت ورنت الجرس، ففتحت لها امرأة.
المرأة: "أهلاً، أنا دعاء، مرات دكتور أحمد. اتفضلي."
ميرا: "ماما فين؟ هي كويسة؟"
دعاء: "أه، هي كويسة الحمد لله. هي فوق في الأوضة، أول أوضة على اليمين."
صعدت ميرا إلى الأوضة بسرعة، مستغربة لماذا لم تصعد المرأة وراها، لكنها نفضت الفكرة من رأسها وقالت: "أهم حاجة ماما." وجدت ميرا الأوضة، ودخلت. كانت مظلمة والستائر كلها باللون الأسود تمنع دخول النور.
ميرا: "ماما، ماما."
لم تسمع ميرا أي صوت غير صوت قفل الباب بالمفتاح. نظرت ميرا خلفها، لم تجد إلا شخصًا واحدًا، وهو ضياء.
ميرا ببكاء: "ضياء؟! ماما فين؟ إيه اللي حصل؟ وإنت هنا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة."
ضياء بسخرية: "مش فاهمة إيه بالظبط؟"
ميرا: "ماما فين؟"
ضياء: "مفيش ماما، ومفيش أي حاجة حصلت لوالدتك."
ميرا: "إنت عاوز إيه؟"
ضياء: "هكون عاوز إيه يا مراتي يا حبيبتي، وأنا جايبك في أوضة النوم بتاعتي."
ميرا بخوف وتركيض على الباب تحاول فتحه: "افتح الباب."
ضياء: "تؤتؤ، نخلص الأول."
ميرا: "نخلص إيه؟ إنت مجنون رسمي."
ضياء اقترب منها أكثر ولوي ذراعها خلف ظهرها: "قلت لك قبل كده، بلاش تشتمي جوزك."
ميرا: "سيب إيدي، عاوز إيه مني؟"
ضياء: "عاوزك كلك على بعضك تكوني ملكي."
ميرا بدموع: "وأنا مش عاوزاك، مش طايقاك. إيه، مش بتفهم؟"
ضياء وهو يترك ذراعها ويلفها لتكون مقابلة لوجهه: "وأنا مش هسيبك، وإنتي هتكوني ملكي. لو مش بمزاجك، يبقى غصب عنك. ومتخلنيش أعمل حاجة تخليكي إنتي تطلبي إني أتجوزك."
ميرا: "أنا مفيش حاجة أصلًا تغصبني إني أوافق على إنك تكون جوزي أو غيري."
ضياء قطع قبلة على شفتيها، أخْرَسَت ميرا وجعلتها ممنوعة عن الكلام. ابتعدت عنه ميرا، ولما تضرب بالقلم، قام ضياء ومسك يديها جامد وضغط عليها.
ضياء: "عيب يا حبيبتي."
ميرا: "افتح الباب، أقسم بالله هصوت وألم عليك الناس."
ضياء: "تفتكري في حد يقدر يمنعني أو يبعدني عنك؟ تؤتؤ، شكلك لسه متعرفيش بتتعاملي مع مين."
ميرا: "ومش عاوزة أعرف. لو سمحت افتح الباب."
ضياء: "بصي يا ميرا، في مأذون مستني تحت. يا إما توافقي بإرادتك، يا إما هعمل حاجة أخليكي إنتي اللي تترجيني اتجوزك."
ميرا: "وأنا مش هتجوزك."
ضياء: "يبقى الحل التاني، وهو الأنسب." وقرب منها وقبل شفتيها بقوة، وكان يمسك يديها ويمنعها عن الحركة. فضلت ميرا تقاوم لحد ما تخلصت منه.
ميرا بدموع وغضب: "إنت حيوان ومقرف."
ضياء وهو يقترب منها ورماها على السرير، وفضل يقبلها غصب عنها ويلمس جسدها. وميرا تضربه وتحاول تبعد عنه وتشتمه، بس هو ولا همه. وفضلت ميرا تعيط على الإهانة والألم ده لحد ما صرخت بقوة.
ميرا: "خلاص، خلاص، موافقة."
ضياء بيبعد عنها: "موافقة على إيه؟"
ميرا: "موافقة إني اتجوزك."
ضياء وهو يعدل لبسه: "أنا بحذرك، لو عملتي حركة كده أو كده، هزعلك."
ميرا وهي تحرك رأسها بالموافقة.
ضياء: "طب ظبطي نفسك."
قامت ميرا وعدلت نفسها ومسحت وجهها، آثار الدموع. وفتح ضياء الباب ونزل، وكان يوجد مأذون وشهود، بس كانت الصدمة أن
رواية وقعت في حب عاجز الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسوو محمود
ضياء وهو بيعدل لبسه: أنا بحذرك لو عملتي حركة كده أو كده هزعلك.
ميرا وهي بتحرك راسها بالموافقة:
ضياء: طب ظبطي نفسك.
قامت ميرا وعدلت نفسها ومسحت وشها آثار الدموع. وفتح ضياء الباب ونزل. وكان يوجد مأذون وشهود، بس انصدمت لما لقيت الشهود لابسين أقنعة، بس متكلمتش. وتم كتب الكتاب تحت صدمة ميرا. إزاي في يوم وليلة بقت مرات ذلك الشخص المجنون؟ وليه هيا بالذات اللي اختارها؟ وهي عمرها ما قربت منه أو كلمته.
خرج الأشخاص وفضلت ميرا وضياء لوحدهم.
ضياء: مبروك يا مراتي.
ميرا: في حاجة تانية أقدر أمشي؟
ضياء: نعم، تمشي فين؟ انتي ناسيه إنك بقيتي مراتي يعني مكانك هنا معايا.
ميرا: مستحيل.
ضياء: لا مش مستحيل، وفي حاجة لازم تعرفيها.
ميرا: إيه هي؟
ضياء: فيه حقيقة لازم تعرفيها.
ميرا: حقيقة إيه؟ إنك مش مهندس وهتكون تاجر مخدرات أو سلاح؟ أجييني أجييني.
ضياء بضحك: خيالك واسع أوي، ضحكتيني. مع إن اللي يشوفك يفكر إنك مش بتعرفي تضحكي.
ميرا: ممكن تقول اللي انت عايز تقوله من غير كلام كتير.
ضياء: صوتك طلع تاني، مع إنك من شوية كنتي شبه الكتكوت المبلول.
ميرا: ما تخلص يا أخويا، قول عايز إيه.
ضياء وهو بيقرب منها ووضع يده على خصرها وقرب منه بشدة وقرب من أذنها وقال: الكلام ده ميتقالش ليا، انتي فاهمة يا زوجتي العزيزة؟ ولسانك لو طول هقطعهولك خالص، انتي فاهمة؟ ولو مفكراني إني طيب فـ انسي خالص، أنا مش طيب غير مع أختي بس.
ميرا وهي بتحاول تبعد: ده لو فيه كلام بينا تاني أصلاً.
ضياء وهو بيشدها ليه أكتر: إزاي؟ وانتِ مراتي.
وضحك بسخرية.
ميرا: لو سمحت ابعد عني وقول انت عايز تقول إيه.
ضياء: أممم، ماشي.
وبعد عنها فعلاً: بصي بقا، لازم تعرفي إني لو شفتك بتقربي من رعد هزعلك. لأني راجل شرقي ومش أحب مراتي تقرب من واحد تاني، انتي فاهمة؟
ميرا بتوتر: قصدك إيه؟ رعد ده أخويا.
ضياء: انتي بتكدبي عليا وعلي نفسك؟ أنا عارف كل حاجة وعارف إنك بتحبي رعد من صغرك. بس مش حب حقيقي، تؤتؤ. بتحبيه علشان فلوسه؟ صح ولا غلط يا ميرا هانم؟
ميرا بدموع: فعلاً كنت بحبه، بس قررت إني أبعد وأعيش لوحدي. ولما أخلص كلية أسافر بره علشان أكمل حياتي. بس انت جيت بوظت كل حاجة.
وفضلت تبكي.
ضياء: اسكتي بقا، صدعتيني.
ميرا وهي بتمسح دموعها: فعلاً، كفاية كده وأنا همشي. وأتمنى مشوفش وشك تاني.
ضياء: أنا هسيبك بس تروحي علشان تحضري حاجتك. وبعدين هتيجي تعيشي معايا هنا كأي زوج وزوجة.
ميرا: أوك، ماشي.
ضياء: إيه ده؟ وافقتي كده من غير جدال؟
ميرا: أصل ده أمر واقع وانت بقيت جوزي.
وبصت ليه بقرف.
ضياء: شاطرة يا حبيبتي.
خرجت ميرا من الفيلا وهي بتشعر بغضب رهيب. وأول ما ركبت العربية بتاعتها وخرجت من الفيلا فضلت تبكي بشدة من ضربه ليذلك وما حدث لها. وجات في بالها فكرة قررت تنفذها. ومسحت دموعها وابتسمت بخبث.
روحت ميرا الفيلا وبصت لـ عيلتها اللي متجمعة على العشا. وألقت السلام. ولسه هتطلع، أوقفها صوت والدها.
محمد: كنتي فين يا ميرا كل ده؟
ميرا: كنت مع صحابي يا بابا.
هدي: طب تعالي اتعشي.
ميرا: لا، مليش نفس.
طلعت ميرا الأوضة وحجزت تذكرة لـ تركيا. ولحسن حظها لقيت مقعد فاضي. ومعاد الرحلة الساعة 12 بليل. وقامت بسرعة من على السرير وفضلت تجهز شنطتها. ولما الساعة جت 11، كانت العيلة نايمة. وهي أخدت شنطتها وراحت المطار وسافرت هرباً من ضياء.
تاني يوم ضياء كان بيتكلم في الفون.
ضياء: يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين يعني؟
آدم: معرفش يا ضياء. هيا جات امبارح بليل لما مشت من الفيلا عندك وطلعت الأوضة ومتكلمتش مع حد.
ضياء: طب دور في الأوضة بتاعتها يمكن سايبة ورقة أو أي حاجة. وأنا هروح أشوفها يمكن راحت مكان من اللي بتحبهم.
آدم: أنا خايف تكون عملت في نفسها حاجة. أنا غلطان، أنا غلطان، أنا إزاي أعمل في أختي كده.
ضياء بخوف: إن شاء الله خير، هتكون كويسة.
وصلت ميرا تركيا وحجزت غرفة في فندق لحد ما تشوف شقة تقعد فيها. وعدت أيام وهي بتدور على شقة لحد ما لقيت شقة. وكانت بتتمشى في شوارع تركيا وبتستمتع فيها وتنسى اللي حصل فيها. وفجأة اتصدمت في حد.
ميرا: آسفة.
ونسيت إنها في تركيا، فاتكلمت بالعربي عادي.
الشخص: إيه ده؟ عربية؟
ميرا بابتسامة: عربي.
الشخص: مد يده. أنا كريم الخولي، رجل أعمال بس عايش هنا في تركيا من أصول مصرية. وانتِ؟
ميرا: أنا ميرا الشاذلي، مصرية وناوية أعيش هنا.
كريم: أخيراً قابلت حد من بلدي. تسمحيلي أعزمك على الغدا؟
رواية وقعت في حب عاجز الفصل العشرون 20 - بقلم ياسوو محمود
مد ايده: أنا كريم الخولي، رجل أعمال بس عايش هنا في تركيا، من أصول مصرية. وأنتي؟
ميرا: أنا ميرا الشاذلي، مصرية وناوية أعيش هنا.
كريم: أخيراً قبلت حد من بلدي. تسمحيلي أعزمك على الغدا؟
ميرا: لا، مفيش داعي.
كريم: إزاي بس؟ ده إحنا أهل بلد واحدة، وإنتي قلتي إنك ناوية تعيشي هنا، يعني هتحتاجي مساعدة.
ميرا: اممم، تمام، موافقة.
توجه كل من ميرا وكريم للمطعم. فضل كريم يتكلم كتير عن نفسه وعن حياته، وإزاي عمل شركات الخولي، وإزاي اعتمد على نفسه بعد وفاة والده، وإنه عايش مع والدته.
كريم: أنا اتكلمت كتير عن نفسي. إيه؟ مش هتحكي لي حاجة عنك؟
ميرا: ههههه، أنا ميرا الشاذلي، طالبة فنون جميلة، عندي 21 سنة.
كريم: بس ليه سبتي مصر؟
ميرا: ممكن تقول ماضي و بهرب منه.
كريم: اممم، وإنتي بقا لقيتي مكان تسكني فيه؟
ميرا: أيوه، بس لسه بدور على شغل.
كريم: واللي يجب لك شغل؟
ميرا: بجد؟ فين؟
كريم: بدور على مساعدة ليا، لأن المساعدة الأولى اتجوزت.
ميرا: بس مش هفهم في الشغل ده.
كريم: عادي، هعلمك كل حاجة.
ميرا: تمام.
كريم: هتبدأي من بكرة.
في مصر.
محمد: هتكون بنتي راحت فين يعني؟ يومين كاملين وهي مش موجودة وملهاش أثر في مصر.
ضياء: هنلاقيها. ميرا مراتي وهتكون معايا قريب.
آدم: يا ريت يا ضياء. أنا غبي، غبي أنا اللي ضيعت أختي من إيدي.
في غرفة رعد وقمر.
قمر: رعد، يا ترى ميرا راحت فين؟ أنا صعبان عليا طنط هدى وهي تعبانة كده.
رعد وهو يضمها إليه: ميرا مش صغيرة. وبعدين اللي ضياء وآدم عملوه غلط، المفروض يتعاملوا معاها بهدوء مش بعصبية وإجبار.
قمر: عندك حق.
احتضنها رعد بقوة.
رعد بحب: بحبك، بحبك، بحبك.
قمر بصوت بحب: وأنا كمان.
رعد وهو يستنشق رائحتها: بحبك أوي أوي. مكنتش عارف هعيش إزاي وأنتي مش في حياتي.
قمر وهي تضمه أكثر: بعشقك.
ضمها رعد ثم أضاف: إنتي أحسن زوجة وماما في العالم.
ظهرت ابتسامة على وجه قمر: وإنت أحلى بابي في الدنيا.
دفن رعد وجهه في عنقها، وغفل كلاهما في أحضان بعض.
عدى سنة كاملة على عدم وجود ميرا في مصر. وضياء هيتجنن إزاي مش لاقي لها أثر، وهو دور في كل الأماكن اللي هي بتروحها. وهدى تعبت جامد، ومحمد مش بيكلم آدم لأن دي فكرته. وأحمد ورعد هما اللي بيديروا الشركة لأن آدم ومحمد مش بيروحوا. ومي خلفت وجابت بنت وسماها ريان، ويزن بقى عنده سنة، ومليكة بقت 8 سنين.
في يوم، ميرا قاعدة في البيت. فجأة تلفونها رن.
ميرا: ألو؟ فيه إيه؟ من إمتى وأنت بتتصل في الوقت ده؟
الشخص: ميرا، لازم تنزلي مصر.
ميرا: ليه؟
الشخص: طنط هدى تعبت أكتر من الأول، وهي حالياً في العناية المركزة.
ميرا بخضة: طب أقفل، وأنا هحجز أول طيارة على مصر وهنزل.
قفلت ميرا واتصلت على كريم، اللي بقى بيعشقها بطريقة فوق الوصف، بس ميرا بتعتبره صديق ولا أكثر ولا أقل.
كريم: صباح النور يا قمري.
ميرا بدموع: كريم، ممكن تحجز لي على أول طيارة نازلة مصر؟ ماما في العناية وبتموت.
كريم: ط، طب بطلي عياط، وأنا هحجز وهاجي معاكي.
ميرا: ت، تمام، بسرعة ونبي لحد ما أجهز نفسي.
وبالفعل حجز كريم تذكرتين، واحدة ليه وواحدة لميرا. وبعد أربع ساعات، وصلت ميرا وكريم لمصر.
في المستشفى.
كل العيلة متجمعة عند غرفة هدى.
الدكتور: هي هتفضل تحت الملاحظة 24 ساعة.