تحميل رواية «وقعت في حب عاجز» PDF
بقلم ياسوو محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر: بابا! بابي! أنت يا حج، ما ترد الله! الوالد (مازن): في إيه يا بنت الجزمه؟ بتصوتي على الصبح ليه؟ وأمك فين؟ الأم (سندس): الجزمه وراك يا حج. قمر بضحك: هههههههه، الحق دي سمعتك، هههههههه. مازن: هو يوم باين من أوله أصلاً. سندس: ادخلي يا جزمه جهزي نفسك علشان تروحي المستشفى لحد ما أجهز الفطار. جتك القرف، مش عارفه واحده بالهبل ده بقت دكتوره إزاي! قمر بفخر: معاكي الدكتوره قمر مازن الشرقاوي، أهم دكتوره علاج طبيعي في مستشفى (نبضات قلب الخاصة). مازن: ربنا يوفقك يا قلب أبوكي. قمر: حبيبي أنت يولا، أما الول...
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ياسوو محمود
ميرا بدموع: كريم ممكن تحجزلي على أول طيارة نازلة مصر؟ ماما في العناية وبتتموت.
كريم: ط... طب بطلي عياط وأنا هحجز وأجي معاكي.
ميرا: ت... تمام، بسرعة والنبي لحد ما أجهز نفسي.
وبالفعل، حجز كريم تذكرتين، واحدة له وواحدة لميرا. وبعد أربع ساعات، وصلت ميرا وكريم لمصر.
في المستشفى، العائلة متجمعة عند غرفة هدى.
الدكتور: هي هتفضل تحت الملاحظة 24 ساعة.
آدم: تمام يا دكتور، شكراً.
كانت مي وقمر بيبكوا على حال هدى، فهي بمقام والدتهم ولا تستاهل اللي بيحصل فيها ده. ومحمد بيبكي بقهر على حال زوجته ورفيقة دربه، وقد إيه هما عاشوا أيام صعبة عشان يبقوا مع بعض رغم عدم موافقة أهلها. وضياء قاعد وباين عليه التعب وخاسس بطريقة فظيعة ومش بيروح جلسات العلاج بتاعه. ورعد بيهدي آدم.
أحمد: اهدي يا آدم أنت ومحمد، إحنا عملنا اللي علينا وفضلنا ندور عليها، والباقي عند ربنا. وأكيد لما تعرف إن هدى تعبت هتيجي.
آدم: هتعرف منين يا عمي؟
رعد: أنا...
وقاطعهم صوت ميرا الباكي وهي بتقول: ماما فين؟
صدمة حلت على الكل.
ضياء: م... ميرا؟ انتي هنا؟
بجرى عليها وحضنها.
ميرا وهي بتبعده عنها: ابعد عني، ماما فين؟
محمد بيشدها من ضياء وبيضربها بالقلم: انتي تخرسي خالص. لو حصل لهدى حاجة، صدقيني ما هسمحك وهفضل غضبان عليكي ليوم القيامة. لو ما كنتيش هربتي ما كانش كل ده حصل.
ميرا بعياط: وغصب عني.
وبتشاور على ضياء: هو... هو السبب. هو اللي خلاني أعمل كده.
آدم بغضب: ده مش مبرر يا ميرا.
ميرا بغضب: لا مبرر. لما يجبرني إني أتزوجه يا إما يغتصبني ويخليني أنا اللي أطلب الجواز، يبقى مبرر. لما أهرب خوف منه يبقى مبرر. لما أعرف إن أهلي هما اللي وافقوا على ده يبقى مبرر.
محمد: إحنا ما وافقناش يا ميرا على حاجة.
ميرا: ما تكذبش. في اليوم ده كان الشهود لابسين أقنعة، بس لفت نظري شخص لابس أسورة في إيده. عرفت إنه أنت يا آدم. الأسورة دي كانت أول هدية أجبهالك في عيد ميلادك، وأنت قلت عمرك ما هتشيلها من إيدك.
رعد بصرامة: خلاص، بطلو كلام. وأنتي يا ميرا روحي شوفي طنط هدى، يمكن تفوق لما تسمع صوتك.
وبالفعل، دخلت ميرا الغرفة وشافت هدى وفضلت جنبها ومسكت إيدها وفضلت تعيط وتحكي لها اللي حصل.
في الخارج.
رعد: قمر، يلا أنتي ومي وبابا روحوا علشان الولاد وبابا عشان يستريح.
قمر: حاضر.
وبالفعل مشيوا.
رعد: احم، آدم عايز أتكلم معاك، تعالى ننزل.
آدم: تمام.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ياسوو محمود
قمر: حاضر.
ورحلوا.
رعد: احم، ادم، عايز اتكلم معاك. تعال ننزل.
ادم: تمام.
في حديقة المستشفى الخلفية.
***
ادم: في ايه يا رعد؟
رعد: ادم، انت عارف انك اخويا، انت وميرا، وقد ايه انا بحبكم وبخاف عليكم.
ادم: ايوه يا رعد، بس ليه بتقول كده؟
رعد: الصراحة يا ادم، انا كنت اعرف مكان ميرا، وانا اللي قلت لها ان طنط هدي تعبانة، عشان كده رجعت.
ادم بصدمة: انت بتقول ايه؟ انت متخلف يا رعد، ازاي تعمل كده؟
وقام ادم وماسك رعد وفضل يضربه بعنف. ورعد مستسلم له، لأنه عارف انه ده غلط. وبعد فترة، ادم نايم على الأرض من التعب، وجنبه رعد.
ادم بهدوء: ليه عملت كده يا رعد؟
رعد: ميرا لسه صغيرة يا ادم، واكيد كانت هتفهم في يوم ان الحب اللي هي بتحبه ليا مجرد حب اخوي.
ادم: ميرا بتحب الفلوس يا ادم، وعشان انت الابن الوحيد لعمي، كانت عايزة تتجوزك عشان الفلوس دي تكون ليها.
رعد: عارف يا ادم، وعمري ما هنسى انها حاولت تقتل مراتي عشان تتجوزني. ميرا الفترة اللي فاتت اتغيرت.
ادم: طب ليه، اما هي كانت هتتغير لوحدها، خليتنا نجوزها ضياء؟
رعد وهو بيقوم وينفض هدومه وبيساعد ادم انه يقوم: عشان لكل فعل رد فعل. فممكن نقول انها قرصة ودن عشان تفوق. وبعدين، ضياء بيحبها أوي ومش هنلاقي زيه يحافظ عليها.
ادم: ماشي يا رعد، بس برضه مش هنسى انك كنت بتساعدها الفترة اللي فاتت دي.
في غرفة هدي.
***
ميرا بدموع: ماما حبيبتي، انا هنا اهو. يلا اصحي بقا، ونبي يا ماما متسبنيش. انا عارفة اني غلط كتير، عارفة اني بنت عاق، واني ديما مستهترة ومش بسمع نصايحك ليا. بس والله اتغيرت. ارجوكي اصحي يا ماما، وعد والله هسمع الكلام وهنتظم في الكلية وهعوض السنة اللي انا مرحتهاش فيها. وصدقيني هنجح وهكون حاجة تفتخري فيها. بس اصحي. انا من غيرك ولا حاجة يا ماما. اصحي، بالله عليكي.
فجأة الدكتور دخل وقال لها: وقت الزيارة خلص ولازم تطلعي.
وبالفعل طلعت ميرا، وملقتش حد غير ضياء برا. وكانت لسه هتمشي، لقيته اتكلم.
ضياء: استني عندك، رايحة فين؟
ميرا: وانت مالك؟
ضياء: لا مالي وزيادة، انتي ناسيه اني جوزك؟
ميرا: ههههه، جوزي؟ انت لسه فاكر؟
ضياء بهدوء رهيب بيقترب منها ويتكلم جنب أذنيها: هو ايوه شهر العسل اتأخر سنة، بس هنعوضه من النهارده.
ميرا بتوتر: بتحلم.
ضياء: خليني احلم. واه، في حاجة كمان متحسبتيش عليها، وهي هروبك مني. ودي حسابها تقيل أوي يا ميرا.
ضياء ساب إيد ميرا وقعد على الكرسي. وميرا حست بتوتر، فقررت انها تسيب المستشفى وتمشي. وجرت بسرعة على سلالم المستشفى. ولسه هتطلع، لقيت اللي مسك إيديها.
ضياء: على فين يا قطتي؟
ميرا: سيب إيدي يا ضياء، اللي والله هتشوف حاجة متتوقعهاش.
ضياء بتحدي: وريني هتعملي ايه يا زوجتي العزيزة.
ميرا: هصوت واقولك انك بتعاكسني.
ضياء بضحك: وماله.
وبسرعة شديدة حمل ضياء ميرا على كتفه وذهب للسيارة الخاصة به. وميرا بتضربه على كتفه. وركبها بالعافية وقفل الباب وركب هو كمان.
ميرا: اعااااا، نزلني يا متخلف، يا غبي، يا ناس الحقوني.
ضياء: اسكتي بقا، مش عايز أمد إيدي عليكي.
ميرا: تمد إيدك عليا؟ مين ده؟ ولا عاش ولا كان اللي يمد إيده عليا.
ضياء بغضب ضربها بالقلم على وشها، ومسكها من شعرها وقربها ليه: بعد كده لما تتكلمي مع جوزك، اتكلمي معاه باحترام يا هانم.
ميرا انصدمت من رد فعل ضياء، وفضلت تبكي بشدة طول الطريق. وضياء ساق العربية وتوجه للفيلا.
ميرا بدموع وبهدوء: احنا رايحين فين؟
ضياء: من امتى صوتك واطي كده؟ على العموم هنروح الفيلا بتاعتنا يا عروسة، أصل الليلة دخلتنا. وغمز ليها.
ميرا سكتت ومردتش عليه، بس كانت حاسة بتوتر وخوف من اللي هيحصل ليها. فاقت من شرودها على صوت ضياء وهو بيقول لها انزلي. ميرا نزلت وفضلت واقفة. لقيت ضياء بيشدها من إيدها وبيتوجه بيها للغرفة بتاعتهم. وبعد ما دخل هو وميرا، قفل الباب بالمفتاح.
ميرا وهي بتحاول تمثيل القوة اتجهت لكرسي وقعدت عليه: ها، تري هتعمل ايه تاني؟ اه، افتكرت. انهاردة دخلتنا، واكيد هتاخد حقك الشرعي مني. وانا مش همنعك يا أستاذ ضياء يا زوجي العزيز.
ضياء باستغراب: انتي بتتكلمي كده ليه؟ وبعدين مش خايفة اني ألمسك؟
ميرا: لأنه بقى أمر واقع انك هتكون قدري الأسود. واه، مش خايفة انك تاخد حقك مني، لأني هكون لوح تلج، جسم بدون روح.
ضياء: وقتها حس بنخزة في قلبه وقال محاولاً استفزازها: هههه، ياااه، انتي مفكراني هموت عليكي؟ تؤتؤ، ويوم ما هاجي ألمس، هلمس أنثى وتكون رقيقة، مش واحدة زيك. وكمان أنا بوعدك اني مش هلمسك غير بإرادتك انتي، ومش هعمل حاجة انتي مش عاوزاها، غير لما تيجي تطلبي مني ده. ووقتها هنكون بدأنا حياتنا الزوجية. بس لحد ما الوقت ده يجي، مش هتعملي حاجة غير بأمري. انتي فاهمة؟
ميرا بضحك: هههه، لا، واضح انك بتحلم. وأحلامك مش هتتحقق.
ضياء: هنشوف يا ميرا، هنشوف.
وسابها ونزل المكتب.
في المكتب.
***
ضياء بضيق: الو، يا ادم. ايوه يا عم، عملت زي ما انت قلت واستفزتها.
ادم: تمام يا ضياء. خلي بالك منها، لا تهرب تاني أو تعمل حاجة في نفسها.
ضياء: متخفش يا ادم، ميرا مراتي، وهشيلها في عيني.
ادم: طيب يا ضياء، أنا هقفل بقا.
عند ميرا.
***
ميرا: اعاااا! واحد متخلف وغبي، قال أنا مش أنثى قال. طب والله لأوريك يا ضياء الكلب.
وفجأة لمحت صورة ليه محطوطة جنب السرير. فضلت تتأمل فيها، وبعدين قالت: هو شكله اتغير كده ليه؟ وخس جامد وبقى عنده دقن. بس الصراحة الدقن خليته قمر. وبعدين فاقت وفضلت تهزق نفسها على تفكيرها فيه. ورجعت تاني تسب وتشتم فيه. فاقت على رنين هاتفها، وكان المتصل كريم.
كريم: ايه يا بنتي؟ من وقت ما سبتك ولا قلتي أرن ولا أطمن. يمكن يكون الواد تااه أو اتخطف. وأنا شاب حلو، وممكن أتخطف في أي لحظة.
ميرا وضحكت جامد: ههههه، فعلاً، فعلاً هههههههه. وتتخطف كمان؟ ده انت يا ابني لو حد لمسك، هتعمل منه شاورما.
وفجأة قطع كلامها صوت ضياء.
ضياء: بتكلمي مين يا هانم؟
عند ادم ومي.
***
مي: انت كويس يا حبيبي؟ سرحان في ايه؟
ادم: ولا سرحان ولا حاجة، بس قلقان على ميرا.
مي: متخفش يا ادم. وبعدين ضياء بيحب ميرا وهيحافظ عليها.
ادم: يا رب يا حبيبتي. وبعدين كمل كلامه: بس مالك احلويتي كده ليه؟
مي: أنا طول عمري حلوة، بس انت اللي مش واخد بالك.
ادم بخبث وبيـقرب منها ودفن وشه في رقبتها: اممم، بتعرفي انك وحشتيني أوي؟
مي: وانت كمان يا دومي.
ادم: قلب دومي من جوه.
وقبل شفتيها.
وفجأة.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ياسوو محمود
مي.... انت كويس يا حبيبي سرحان في ايه
ادم.... ولا سرحان ولا حاجة بس قلقان على ميرا
مي..... متخفش يا ادم وبعدين ضياء بيحب ميرا وهيحافظ عليها
ادم..... يا رب يا حبيبتي وبعدين كمل كلامه بس مالك احلوتي كده ليه
مي..... أنا طول عمري حلوة بس أنت اللي مش واخد بالك
ادم بخبث وهو بيقرب منها ودفن وشه في رقبتها..... امممم بتعرفي إنك وحشتيني أوي
مي..... وأنت كمان يا دومي
ادم..... قلبي دومي من جوه وطبع قبلة على شفتيها
وفجأة قطعهم صوت عالي تحت
مي بخضة..... إيه الصوت ده
ادم..... ده شبه صوت ميرا
مي..... تعالى ننزل
في الأسفل
ميرا بعياط..... سيب شعري يا حيوان
ضياء..... تعرفي تخرسي بدل ما أقتلك هنا
أحمد وهو نازل من على السلم..... في إيه إيه الصوت ده
ضياء..... اتفضل يا عمي شوف بنت أخوك المحترمة عملت إيه
أحمد..... سيب ميرا يا ضياء الأول وبعدين نتكلم
ادم..... إيه اللي حصل عشان تضرب أختي وتجيبها بالشكل ده في نص الليل
أحمد لآدم..... اسكت انت دلوقتي يا ادم وانت يا ضياء سيب ميرا وتعالى معايا المكتب
ضياء..... حاضر يا عمي
أحمد..... قمر يلا انتي ومي خدوا ميرا فوق والشباب تيجي معايا المكتب
قمر..... حاضر يا بابا
في المكتب
أحمد..... في إيه يا ضياء إزاي تجيب مراتك كده في نص الليل
ضياء بغضب مكتوم..... هو فين عمي محمد
أحمد..... في المستشفى جنب هدي، انجز قول إيه اللي حصل
ضياء..... تمام، أنا سمعت كلامك يا رعد وقلتلها إني مش هلمسها غير بإرادتها واتكلمت معاها بهدوء ونزلت المكتب ولما طلعت لقيتها
فلاش باك
ضياء..... بتكلمي مين يا هانم
ميرا متجاهلة كلام ضياء..... طب اقفل دلوقتي يا كيمو وهبقى أكلمك الصبح لأني تعبانة وبالفعل قفلت مع كريم
ضياء..... ومين كيمو ده إن شاء الله
ميرا..... لو سمحت أطفئ النور واتفضل بره عشان عاوزة أنام
ضياء بصوت عالي..... للمرة الأخيرة يا ميرا بتكلمي مين في الوقت ده ومين كيمو ده
ميرا ببرود..... كنت بكلم حبيبي
ضياء سمع كلمة حبيبي من هنا اتحول 180 درجة وعروق إيده ورقبته برزت وعيونه بقت أشبه بجحيم لونها أحمر من شدة الغضب وتوجه نحو ميرا ومسكها من دراعها
ضياء..... سمعيني تاني كده قولتي إيه
ميرا بخوف من شكله..... مقولتش حاجة
ضياء وهو بيهزها بعنف..... انطقي قولتي إيه
ميرا..... حبيبي كريم يبقى حبي لم تكمل ميرا الجملة لأن قطعها صفعة جامدة على وشها جعلتها تقع على الأرض
ضياء وهو بيميل عليها وبيمسكها من شعرها..... شكلك متربتيش وأنا هربيكي من أول وجديد بس هنروح لعيلتك الأول نوريهم آخرة د لعك
باك
ضياء..... وده اللي حصل
ادم بغضب..... بس برضه يا ضياء مكنتش ضربتها
ضياء..... ادم حط نفسك مكاني كنت هتعمل إيه لو مي قالت ليك كده
ادم..... كنت قتلتها
ضياء..... وأنا لو أقدر أقتلها كنت قتلتها أنا مقدرش أشوف ميرا مع حد غيري
عند البنات
قمر..... خلاص يا ميرا متعيطيش أكيد أنتِ غلطتي وعصبتيه
ميرا بشهقات ودموع..... أنا فعلاً غلطانة بس المفروض ميعملش كده معايا يا قمر
مي..... خلاص بقى اهدي، بصي يا ميرو والله ضياء قلبه أبيض ومش بيجي بالعند ده أخويا وأنا عارفاه
ميرا..... طب ليه بيعمل كده
قمر..... الراجل لما يحب بيعمل أكتر من كده وبعدين أنتِ من اللي حكيتيه لينا غلطانة
قاطع كلامهم صوت مليكة
مليكة..... ماما ماما يزن وريان مش موافقين عياط
مي..... طب أنا هروح أجيبهم يا قمر
قمر..... طيب، تعالي يا مليكة سلمي على عمتو ميرا
مليكة وهي بتحضن ميرا..... ازيك يا عمتو عاملة إيه
ميرا وهي بتمسح دموعها..... أنا الحمد لله يا قلب عمتو
مي..... خد يا قمر ابنك ده، ده إزاي سنه ده كان جايب البت من شعرها
ميرا..... هي مين دي يا مي
مي بضحك..... مهو أنتِ خلعتي يا أختشي ومتعرفيش حاجة، دي يا حبة عيني ريان بنتي امسكي شليها
ميرا وهي بتلاعب ريان..... دي شبه ادم أوي بسم الله ما شاء الله دي كام سنة
مي..... عندها سنة ويزن عنده سنة ونص
قاطع كلامهم صوت رعد وهو بينادي على ميرا تنزل
قمر..... انزلي انتي يا ميرا وإحنا هنبقى هنا
ميرا..... تمام
في الأسفل
ميرا..... نعم يا رعد
رعد..... تعالي يا ميرا اقعدي
ادم..... ميرا من غير لف ودوران قولي مين كريم ده
ميرا..... أنا لما سافرت تركيا مكنتش أعرف حد هناك وبالصدفة اتعرفت على كريم وبقى صديق وأخ ليا وهو ساعدني إني أشتغل ولما عرفت إن ماما تعبت هو حجز التذاكر وجينا على طول
أحمد..... يعني هو في مصر
ميرا..... أيوه يا عمي
أحمد..... تمام هاتي رقمه عشان أشكرة ويلا اتأسفي لجوزك
ميرا..... بس
رعد..... من غير بس يلا اعتذري لجوزك وانت يا ضياء اعتذر لمراتك وراضيها
وبالفعل اعتذر كل من ميرا وضياء لبعض وبعدين راحوا الفيلا بتاعتهم وكل واحد طلع على الأوضة بتاعته
في الصباح
في غرفة رعد
رعد..... صباح الليمون على أحلى عيون
قمر بضحك..... صباح الأناناس على أحلى ناس
رعد بهمس لقمر..... بحبك
قمر بخجل..... وأنا كمان يا رعدي
رعد..... قلبي رعدك من جوه
قمر..... قوم يلا عشان ننزل نفطر
رعد..... حاضر يا قلبي
عند ادم ومي
تفتح مي عينيها ببطء تجد نفسها نائمة على صدر ادم وهو حاضنها بتملك ويلعب في شعرها
مي بنوم..... ادم
ادم..... قلبي عيوني روحي
مي بضحك..... صباح الخير يا قلبي
ادم..... بحبك أوي
مي..... هتفضل تحبني
ادم..... كل يوم هيزيد حبي عن اليوم اللي قبله وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري
مي..... ربنا يديمك ليا أنت وريان يا قلبي
ادم..... ويديمك لينا يا قلبي
مي..... بحبك قوم بقى عشان عايزة آخد شاور
ادم..... متقومي وأنا ماسكك
مي بكسوف..... ادم قوم وبطل رخامة بقى اله
ادم بضحك..... حاضر، أنتِ عاملة زي البندورة
مي..... قوم ياله وبطل قلة أدب
ادم..... قلة أدب إيه يا بنتي ده أنا جوزك ومتجوزين بقالنا سنة ومعانا بنوتة قمر
مي..... اوووف ادم أنت رخيم
ادم..... ماشي
دخل ادم أخد دش وخرج واقف بيسرح شعره
ادم..... مي البسي وانزلي هستناكي تحت عشان
مي..... طيب
بعد وقت اتجمعت العيلة كلها على الفطار
قمر..... رعد متنساش هنروح المطار النهارده عشان بابا وماما راجعين النهارده من الحج
رعد..... متخفيش مش ناسي يا حبيبتي
قمر بهمس..... لمي نفسك بابا قاعد
رعد..... هو أنا شاقطك يا قمر أنتِ مراتي وإيه لمي نفسك دي ما كل الناس عارفة إني بحبك
قمر بضحك..... طيب طيب
أحمد بضحك..... ربنا يديمكم لبعض يا ولادي
الجميع..... ويديمك لينا يا أبو حميد
في الجانب الآخر عند ميرا وضياء
صحيت ميرا من النوم وملقتش ضياء في الفيلا ف قامت أخدت شاور ولبست بنطلون جينز وتيشيرت أوفر سايز باللون الأسود وعاملة شعرها ديل حصان ونزلت عملت فطار لنفسها وبعد ما فطرت عملت فنجان قهوة وفضلت تتفرج على الفيلا
وصلت عند أوضة لفت انتباهها في الأوضة دي إن الباب بتاعها مختلف عن باقي أبواب الغرف التانية ولسه هتفتح الباب سمعت صوت من خلفها
ضياء..... مش مسموح ليكي أو لغيرك إنك تدخليها
ميرا باستغراب ورفعت حاجب..... وده ليه إن شاء الله ولا ميكونش حاطت فيها آثار أو حثث
ضياء بضحك..... خيالك واسع أوي يا ميرا
ميرا..... عاوزة أروح لماما
ضياء وهو بيمشي..... تمام هنعدي عليها وبعدين هنروح نشوف خالتك وعمي لأنهم هينزلوا مصر النهاردة
ميرا وهي بتمشي جنبه..... هما كانوا فين
ضياء..... في الحج..... تعالي عاوزك تشوفي حاجة
ميرا..... إيه هي
ضياء..... امشي معايا وأنتي تعرفي
ميرا سمعت كلامه وفضلت ماشية معاه بهدوء لحد ما وصلوا عند الجنينة بتاعت الفيلا ولقيت علبة كبيرة جدا متزينة بشكل حلو
ضياء..... افتحيه
ميرا بتمشي للعلبة وبتفتح بتنصدم
ضياء..... إيه عجبك
ميرا بفرح..... عرفت إزاي
ضياء بيقرب منها..... أنتِ في كلية فنون جميلة وبتحبي الرسم وعرفت إن الفنان اللي بتحبيه هو مايكل أنجلو دي لوحة من اللوحات الأصلية بتاعته
ضياء..... لسه مخلصناش
قام مسكها من إيديها ووصلوا خلف الفيلا كان في مكان زي أوضة بس أكبر بشوية ومصنوع من الزجاج
ميرا..... إيه ده
ضياء..... تيجي ندخل عشان نعرف
ميرا بفرحة..... يلا
ميرا دخلت وانصدمت لقيت الأوضة دي عبارة عن ورشة للرسم فيها كل حاجة أي فنان أو رسام محتاجها من لوحات بيضاء أو أوراق رسم وجميع الألوان وفيها شموع ملونة وأضواء بسيطة وتحف وكل حاجة
ميرا..... الله ده حلو أوي أوي بس ده لمين
ضياء..... لأمي يا ميرا
ميرا..... بس والدتك متوفية
ضياء..... بت انتي ناوية تموتيني
ميرا..... ليه
ضياء..... ميرا المكان ده ليكي اعتبره عربون محبة وأسف بينا
ميرا..... اممممم بس ليه بتعمل كده
ضياء..... يمكن عشان بحبك
ميرا
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ياسوو محمود
دخلت ميرا وانصدمت، وجدت الغرفة عبارة عن ورشة رسم فيها كل ما يحتاجه أي فنان أو رسام من لوحات بيضاء أو أوراق رسم وجميع الألوان، وفيها شموع ملونة وأضواء بسيطة وتحف وكل شيء.
ميرا: الله، ده حلو أوي أوي، بس ده لمين؟
ضياء: لأمي يا ميرا.
ميرا: بس والدتك متوفية.
ضياء: بت انتي ناوية تم*وتيني؟
ميرا: ليه؟
ضياء: ميرا، المكان ده ليكي، اعتبريه عربون محبة واعتذار بينا.
ميرا: امممم، بس ليه بتعمل كده؟
ضياء: يمكن عشان بحبك.
ميرا:؟!
ضياء: مصدومة صح؟
ميرا: انت فاهم انت بتقول إيه؟
ضياء: أيوه يا ميرا، حبيتك من أول مرة شفتك فيها في كتب كتاب قمر بنت خالتي. في اليوم ده ملحقتش أتعرف عليكم لأني مشيت بسبب الشغل، وبعدين شفتك تاني وقت فرح مي. ميرا، أنا بحبك. أنا كنت تايهة وانت بعيدة عني السنة دي، انتي مش متخيلة مقدار الحزن والاشتياق ليكي وانت بعيدة عني. كنت خايف أني مش أشوفك تاني. طب انتي عارفة، في المستشفى لما شفتك روحي ردت فيا تاني، وكان نفسي آخدك في حضني وأقولك وحشتيني.
ميرا: أنا هطلع الأوضة.
ضياء: ميرا استني.
طلعت ميرا الأوضة وقعدت على السرير وضمت رجليها ليها. ميرا كانت في عالم موازي بسبب الصدمة، اللي هو إزاي ضياء دخل حياتها فجأة وغيرّها، أو بمعنى أصح دمرها، ودلوقتي جاي بكل سهولة يقول بحبك؟ لا لا، أكيد بيكذب، أيوه بيكذب عشان يخدعني وبعدين يستغلني ويرميني في الشارع. نفضت ميرا الفكرة دي من خيالها وقامت غيرت هدومها عشان تزور والدتها.
صحت ميرا مبكراً وأخذت شاور ولبست فستان أحمر يصل للركبة ونزلت، لقيت ضياء قاعد على السفرة مستنيها.
ميرا: صباح الخير.
وقعدت على كرسي بعيد عنه.
ضياء: صباح الخير.
وبص عليها بغ*ضب.
ميرا: في حاجة ولا إيه؟
ضياء: انتي ناوية تروحي المستشفى كده ولا إيه؟
ميرا: كده إزاي يعني، انت شايفني عري*انة؟
ضياء: لا يا هانم، شايف أنك لابسة فستان ملفت جداً، ولا كأنك رايحة فرح. اطلعي البسي حاجة محترمة.
ميرا: لا بقولك إيه، لحد هنا وكفاية، ده لبسي وأنا حرة فيه، وانت ملكش حق تقولي ألبس إيه.
ضياء: ميرا، أنا مش بهزر. اطلعي غيري القرف ده، يا إما مش هتطلعي برا الفلا.
ميرا: أووووف، ماشي يا ضياء.
وطلعت لبست بنطلون بوي فريند وتيشيرت بنص كم ونزلت.
ضياء: اممم، حلو كده. واعملي نفسك أنك هتتحجبي.
ميرا: لا مش عاوزة ألبس حجاب.
ضياء: لا هتلبسي يعني هتلبسي.
ميرا: هو بالغ*صب يا عم، وبعدين الحجاب هي*خن*قني ومش هعرف أعمل أي حاجة بحبها.
ضياء: نتكلم في الموضوع ده لما نرجع من المستشفى.
وصلت ميرا وضياء المستشفى ووجدت والدها يجلس ويبكي، جرت عليه ميرا بسرعة.
ميرا: بابا، مالك؟ في إيه؟ بتعيط ليه؟
محمد: هدي قلبها، قلبها وقف. ادعي ليها تقوم بالسلامة.
كانت ميرا هتقع لولا إيد ضياء اللي سندتها.
ميرا بدموع: ماما هت*موت يا ضياء.
لأول مرة ضياء حضن ميرا وبيطبطب عليها.
ضياء: متقوليش كده، إن شاء الله خير.
ميرا: خليها تقوم وأنا والله هسمع كلامها وهفضل معاها، بس خليها تقوم.
ضياء: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتقوم وتبقى بخير وهتفضل معاكي.
ميرا: يا رب، يا رب.
في نفس اللحظة خرج الدكتور، جريت عليه ميرا.
ميرا: ماما؟ عامل إيه؟
الدكتور: الحمد لله، قلبها رجع يدق تاني وعدت مرحلة الخطر. وممكن بالليل تتنقل أوضة عادية.
ميرا: ممكن أدخل أشوفها؟
الدكتور: صعب حالياً.
ميرا: تمام.
بعد عددت ساعات، كانت تجمعت العائلة كاملة في المستشفى. جلست ميرا مع الفتيات في كافيه المستشفى.
قمر: أخبارك إيه يا ميرا مع ضياء؟
ميرا: عادي.
مي: إزاي يعني؟
ميرا: آدم بيقول إنه بيحبني.
مي وقمر بفرح: بجد؟
ميرا: أيوه والله، بس أكيد بيكذب.
مي بحزن: ضياء مش بيكذب. ضياء بيحبك. عارفة يا قمر إن ضياء تعب جداً بعد ما انتي مشيتيه، ومكنش بينام، ولو نام بيفضل يهلوس باسمك.
قمر: صدقيني ضياء بيحبك. امنحيه فرصة.
مي: هفكر.
عند الشباب.
-------------
رعد: يوم الخميس الجاي عيد جوازنا التاني أنا وقمر، بفكر أعمل ليها مفاجأة وأخدها هي ومليكة ويزن باريس.
آدم: وماله، فكرة حلوة.
ضياء: أيوه، وغير كده قمر بتحب باريس.
رعد: ضياء، عملت إيه مع ميرا؟
ضياء بتنهيدة: ولا حاجة. عملت ليها المفاجأة واعترفت بحبي، بس برضو هي مش راضية تمنحني فرصة.
آدم: بس هي باين عليها بتحبك.
رعد: ليا فكرة ممكن تنفذها.
ضياء: إيه هي؟
رعد: الفكرة هي...
ضياء وآدم: حلوة أوي.
بعد شوية البنات جات وفضلوا كلهم بيتكلموا مع بعض، وضياء متجاهل ميرا ومش بيبص ليها حتى. وقطع كلامهم الدكتور وهو بيقول ليهم إن هدى اتنقلت لأوضة عادية وممكن ميرا تدخل ليها.
في أوضة هدى.
-----------
ميرا وهي بتقعد على كرسي جمب السرير: ماما، عاملة إيه؟ تعرفي أني وحشتيني جداً. ماما، فوقي بقى.
وأكملت بدموع: عارفة أني غلطانة، بس والله غصب عني. أنا آسفة بجد أني هربت.
هدى بتعب: متعيطيش.
ميرا: ماما، انتي فوقتي؟
وحضنتها.
هدى بتعب: وحشتيني أوي يا قلب ماما.
ميرا: أنا آسفة والله.
هدى: لازم تسمعيني يا ميرا.
ميرا: نعم يا ماما.
هدى:.........
بعد شوية، طلعت ميرا وقالت ليهم إن هدى فاقت، ولأن الدكتور منبه عليهم أن مفيش غير شخص واحد بس اللي يدخل عشان هي لسه تعبانة، مشيت العائلة كلها ومتبقاش غير ميرا وضياء.
عند رعد وقمر.
------------
رعد: بقولك يا روحي، جهزي نفسك كده على يوم الأربع، انتي والولاد عشان هنسافر.
قمر وهي في حضنه: ليه يا حبيبي؟
رعد: عشان هنسافر.
قمر بفرح: هنسافر فين؟
رعد: تؤتؤ، ده سر.
قاطع كلامهم صوت رنين هاتف رعد من الشركة. قفل رعد وقام يلبس.
رعد: كنت واعدك أن انهارده بتاعنا بس، بس آسف والله، جه تليفون مهم من الشغل.
قمر وهي بتربط ليه الكرافتة: ولا يهم يا قلبي.
رعد: وطبع قبلة على شفايفها: هتوحشيني.
قمر: وانت كمان.
تركها رعد ومشي للشركة. لأول مرة قمر تحس أنه مش مرتاحة لذهاب رعد، وأتمنت أنه يكون كويس. فجأة لقيت اللي بيحضنها، وكانت مليكة.
قمر: ملوكتي حبيبتي.
مليكة: ماما، تيجي نسمع فيلم؟
قمر: وماله يا قلبي. بس إيه رأيك نجيب يزن وريان وخالتو مي وعمو آدم وجدو محمد، ونسمع كلنا؟
مليكة: يلااا.
قمر: خلاص، قومي ناديهم، لحد ما أعمل فيشار.
مليكة: تحيااا ماااااماااا.
قمر بحب: قلب ماما.
في المستشفى.
------—------
ميرا قاعدة قدام الأوضة. وضياء كان في الكافيه بيجيب قهوة. وفجأة قطع شرودها صوت شخص. بتبص وراها، انصدمت.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ياسوو محمود
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ياسوو محمود
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الخامس والعشرون 25
قمر.... ملوكتي حبيبتي
مليكه....... ماما تيجي نسمع فيلم
قمر..... وماله يا قلبي، بس ايه رايك نجيب يزن و ريان و خالتو مي و عمو ادم و جدو محمد و نسمع كلنا
مليكه..... يلااا
قمر..... خلاص قومي نادي عليهم لحد ما اعمل فيشار
مليكه..... تحيااا ماااااماااا
قمر بحب..... قلب ماما
في المستشفي
------—------
ميرا قاعده قدام الاوضه و ضياء كان في الكافيه بيجيب قهوه وفجأه قطع شرودها صوت شخص بتبص وراها انصدمت
كريم....... مالك يا هانم مصدومه كده ليه
ميرا.... و هي بتقف ...... كريم
كريم...... ايوه كريم ياختي بقي احنا نزلين مع بعض من اسبوع و حضرتك سبتيني في المطار و مشيتي و انا اول ما خلصت شغلي اللي هنا جيت ليكي علطول علشان حضرتك نستيني
ميرا..... غصب عني والله بس ماما و كده
كريم..... طيب يا ميرا هعديها المره دي
ميرا...بضحك ..... طيب
ضياء....... بغضب من خلف ميرا..... مش تعرفينا ولا ايه
ميرا بخوف..... ض ضياء
ضياء........ و هو بيتوجهه ل ميرا و بيحط ايده علي وسطها و بيقربها منه جامد اوى....... ايه يا قلب ضياء مش هتعرفينا
ميرا.... ط طبعا...... ده يبقي كريم ص صديقي من تركيا بس هو اصلا مصري، و ده يا كريم ضياء
ضياء..... مقاطع كلام ميرا اتشرفت يا استاذ كريم...... انا ابقي ضياء جوز ميرا
كريم باستغراب .... ده ازاي
ضياء..... ازاي ايه
كريم.... ولا حاجه، انا لازم امشي
ضياء..... اتفضل
ميرا..... ضياء ابعد ايدك انت بتوج*عني
ضياء...... و بي*ضغط علي وسطها اكتر...... انتي لسه شوفتي وجع وبعدين بيشدها من ايديها و بيروحوا الفيلا
وصلو الفيلا و ضياء كان ذي الاسد الثائر و مش شايف قدامه و ميرا بتتالم من مسكت ايده ل دراعها و اول ما دخلت زقها علي الكرسي
ميرا...... ضياء والله هفهمك
ضياء.... اسكتي يا ميرا مش عاوز اسمع صوتك
ميرا....... والله كريم ذي
ضياء...... مش عاوز اعرف يا ميرا انا خلاص تعبت و مش قادر استحمل انا هريحك لان واضح ان جوازنا كان غلطه من الاول
ميرا بخوف....... قصدك ايه
ضياء..... هطلقك يا ميرا
ميرا بالم.... بجد
ضياء..... ايوه يا ميرا انا مقدرش اجبرك اكتر من كده
ميرا.... بخنقه لا تعرف سببها........ تمام بس في الوقت ده هقعد في الفيلا بتاعت بابا
ضياء...... براحتك و ورقتك هتوصل في اقرب وقت
ضياء ساب ميرا و ركب عربيته و مشي و هيا طلعت الاوضه تلم حاجتها و وبعدين لقيت صوره ل ضياء مسكتها و فضلت تتكلم معاها
ميرا بدموع ..... ارجوك ارجع متسبنيش انا حبيتك ايوه حبيتك
سمعت ميرا صوت عربيه ضياء تعلن رجوعه قامت حطت الصوره مكانها و قعدت تكمل حاجتها دخل وقتها ضياء فعد علي السرير و حط راسه بين ايديه و فضل يعيط قامت ميرا قعدت جمبه و رفعت راسه و مسحت دموعه
ميرا..... مالك
ضياء...... ميرا ارجوكي متسبنيش انا من غيرك مش هقدر اعيش
ميرا...... وانا مش عاوزه اسيب انت اللي عاوز تسبني
ضياء..... و هو بيمسك اديها علشان بحبك و مش عاوز اكون جابرك انك تعيشي معايا و اشوفك مخنوقه اللي بيحب بيفرح لما بيشوف حبيبه سعيد
ميرا..... طب ما انا هسيبك علشان تكون مبسوط لان حبيبي طلب كده
ضياء.... حبيبك مين
ميرا...و هيا بتحضنه و بتحط راسها علي قلبه..... واحد كده اتجوزني بالاجب*ار و انا هربت منه و لما رجعت حقق حلمي في المرسم اللي كان نفسي فيه و مش بيشوف قدامه لما يغير وبيتع*صب بسرعه و بيكون ذي الطفل و هو هادي
ضياء بصدمه...... يعني بتحبيني
ميرا.... و هيا بتبعد عنه و بتقرب منه لدرجه ان نفسهم اختلط..... ايوه حبيتك يا ضياء و كريم ذي اخويا ولا اكتر ولا اقل
ضياء..... انا هموت من الفرحه
ميرا....... بعد الشر عليك
ضياء..... بحبك
ميرا.... وانا كمان
ضياء..... و ايه تاني
ميرا..... ايه
ضياء...... شهر العسل يعني والدخله ايه
ميرا.... بتبعد عنه.... قليل الادب
ضياء.... بضحك وبيضمها ليه تاني هو انتي شفتي حاجه و قرب من شفتيها ليطبع قبله و اندمجو و كده بقيت ميرا زوجت ضياء قولا و فعلا
في فيلا رعد
-----------
ادم قاعد بيسمع الفيلم وفي حد اتصل عليه
المجهول...... استاذ رعد عمل حاد*ثة
بيقع الفون منه بصدمه: ايههه.
اخد عربيته و العيله وداخل المستشفى.
الدكتور باسف: للاسف الحادثه كانت قويه و جاله ن*زيف في دماغه
الصدمه حلت عليهم و بالاخص قمر اللي مش قادره تقف علي رجالها و اغمي عليها
قمر فاقت ولاقت نفسها في المستشفى اتخضت علي رعد
قمر.... ر رعد فين جوزي
الممرضه...... اهدي علشان ال
بتقاطع كلمها وتزق*ها وتقوم...... فين جوزي
الممرضه قالت ليها مكان اوضه العمليات وجريت عليها لاقت ادم و احمد و محمد قاعدين
قمر بدموع...... عاوزه اشوفه
احمد...... هو دلوقتي في العمليات مش هينفع
قمر بانهيار..... ك كان قلبي حاسس و هو بيودعني انه هيحصل ليه حاجه و فضلت تعيط علي دخول والدها و والدتها
سندس ..... قمر بنتي و حضنتها
قمر...... ماما رعد هيسبني يا ماما
مازن وبيسلم علي احمد و محمد ربنا يشفيه ان شاءلله خير
بعد حوالي ساعتين خرج الدكتور من العمليه و معاه المساعدين بتوعه
الدكتور...... الحمدلله العمليه عدت علي خير و وقفنا النزيف و حاليا هيروح علي العنايه علشان لو قدر الله حصل ليه مضاعفات
قمر بفرحه....... ب بجد يعني هو كويس هيقوم بالسلامه
الدكتور..... ايوه ان شاءلله و كل الشكر للدكتوره ديما لانها هيا اللي عملت ليه الاسعافات الاوليه ونقلته للمستشفي
احمد..... طب هيا فين نشكرها علي الاقل
الدكتور...... هيا حاليا مشرفه علي صحته و خمس دقايق بالكتير و هبعتها ل حضرتكم
احمد..... تمام
رعد اتنقل للعنايه المركزه و الدكتور سمح ل قمر تدخل تشوفه بس لازم تتعقم الاول و باقي العيله كانت قاعده في ريسبشن المستشفي
في الرسبشن
----------
ضياء...... الف سلامه علي رعد يا عمي ادم يدوب قالي جيت علطول انا و ميرا
احمد..... ولا يهمك يا ابني
ميرا..... ه هو رعد كويس دلوقتي يعني
احمد..... ايوه يا حبيبتي بس هما في العنايه تحت الملاحظه
ميرا.... طب قمر فين و بابا
مي.... حاليا عند رعد و بابا محمد عند ماما هدي
ادم..... طب هقوم اجيب حاجه تشربوها
ضياء..... يلا وانا هاجي معاك
ادم.... ماشي
في الكافيه بتاع المستشفي
-----------------
ادم..... اخباركم ايه انت و ميرا
ضياء..... الحمد لله كله تمام
ادم..... ازاي يعني
ضياء..... بتحبني
ادم..... بجد
ضياء..... ايوه والله و بقيت ملكي قولا و فعلا و قريب هتبقي خال ان شاءلله
ادم..... ان شاءلله يلا بينا
في الرسيبشن
------------
ممرضه...... حضرتكم عائله رعد بيه
ميرا.... ايوه
الممرضه..... طب هيا مراته فين
مي.... ليه في حاجه
الممرضه..... لا بس هيا
قمر.... من الخلف.... هيا ايه
الممرضه..... مدام قمر انتي لما سبتيني و مشيتي في الاوضه كنت عاوزه اقول لحضرتك انك حامل في الشهر التاني و لازم تخلي بالك من صحتك
قمر... بصدمه..... ح حامل
الممرضه...... ايوه الف مبروك، بعد اذنكم
سندس..... جريت علي قمر و حضنتها....... مبروك يا حبيبتي الف الف مبروك
قمر بدموع...... الله يبارك فيكي يا ماما
مي..... طب بتعيطي ليه دلوقتي
قمر..... كان نفسي رعد يكون معايا و بخير علشان يسمع الخبر ده
احمد...... ان شاءلله هيقوم بالسلامه و هيكون كويس انا متاكد
صوت من الخلف.... احم حضرتكم طلبتو تشوفوني
ادم... اكيد انتي دكتوره ديما
ديما..... ايوه
قمر..... شكرا لانك انقذتي جوزي
ديما..... لا شكر علي واجب اي حد مكاني كان هيعمل كده ، بس
قمر.... بس ايه
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ياسوو محمود
قمر بدموع: الله يبارك فيكي يا ماما.
مي: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
قمر: كان نفسي رعد يكون معايا وبخير علشان يسمع الخبر ده.
أحمد: إن شاء الله هيقوم بالسلامة وهيكون كويس، أنا متأكد.
صوت من الخلف: احم، حضرتكم طلبتو تشوفوني؟
آدم: أكيد، انتي دكتورة ديما؟
ديما: أيوه.
قمر: شكراً لانك أنقذتي جوزي.
ديما: لا شكر على واجب، أي حد مكاني كان هيعمل كده.
قمر: بس إيه؟ أوعى يكون حصل له حاجة.
ديما: لا متقلقيش، هو كويس بس لازم راحة تامة ليه وما يتحركش كتير بعد ما يفوق.
قمر: إن شاء الله يا دكتورة.
آدم: طب لو سمحتي، كنت عايز أعرف معلومات عن الحادثة.
ديما: والله ما أقدر أفيدك بحاجة، غير إني كنت راكبة العربية ورايحة البيت، وأنا في الطريق لقيت ناس كتير أوي متجمعين، ولما سألت فيه إيه قالوا حادثة، فنزلت من العربية ولقيته غرقان في دمه، قمت عملتله إسعافات أولية وخلّيت الناس يساعدوني إني أنقله للعربية بتاعتي وجبته هنا، وبس كده.
آدم: تمام، شكراً ليكي.
أحمد: يلا يا جماعة، كل واحد على بيته وشغله، وأنا هفضل هنا مع رعد.
قمر: أنا لا يمكن أسيب رعد وأمشي.
مازن: يا حبيبتي، انتي لازم تستريحي علشان اللي في بطنك، وبعدين رعد لما يفوق لازم يلقيكي كويسة.
قمر: حاضر يا بابا.
وبالفعل كل شخص روح لبيته، وكل واحد فيهم في تفكيره ألف حاجة، ومشاعر كل شخص فيهم متلخبطة حرفياً. قمر كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها وبتفتكر ذكرياتها مع رعد وبتعيط.
فلاش باك
في ألمانيا
رعد: بقولك يا قمري، ادخلي خدي دش وجهزي نفسك لحد ما أخلص شوية ورق.
قمر: تمام.
وبالفعل أخدت شاور ولبست وجهزت نفسها ونزلت.
رعد: بانبهار: إيه الجمال ده.
قمر: هنعمل إيه؟
رعد: مش انتي واثقة فيا؟
قمر: بنص عين: ربنا يستر.
مسك إيديها وشدها وخرج من الفيلا، ركب عربيته وأخدها للمينا.
قمر: أنا هخرج إزاي بالفستان ده وشعري؟
رعد: متخافيش، المكان مفهوش حد، تفتكري إني ممكن اسمح لحد يشوفك كده غيري؟
نزلوا وكان فيه يخت في قمة الجمال والشياكة.
قمر: إيه ده؟
رعد: ياله.
قمر: فين؟
رعد: اليخت يا بنتي.
زينة بصت بانبهار: ده بتاعك؟ جبته إمتى؟
رعد: يالا، هاخدها. وركبوا واتحرك بيها.
قمر: الله، المكان تحفة أوي.
رعد: اشتريت اليخت ده قريب وسميته بـ "قمري".
قمر: أنا جعانة.
رعد: انتي فصيلة.
قمر: بدلع: رعدي.
رعد: بتوهان: هاقمر.
قمر: بحبك.
رعد: شدها له وعلى وشه ابتسامة خبيثة: بتحبيني؟
قمر: وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: آه.
رعد: شالها وأخدها أوضتهم.
قمر: نزلني يا مجنون.
رعد: هش، سيبي نفسك ليا ومش هتندمي.
وتسكت شهر زاد عن الكلام الغير مباح.
باك
قمر: يا رب يا رب قوم رعد ليا بالسلامة يا رب. وقامت اتوضت وصلت وفضلت تدعي لحد ما نامت مكانها.
تاني يوم
قمر صحيت بدري، أخدت شاور ولبست وراحت لرعد المستشفى.
قمر كانت قاعدة بتكلم رعد، وفاجأة فتح عينيه و...
رعد بألم: آآه، أنا فين؟ ثم نظر إلى قمر.
قمر: انت كويس يا حبيبي؟
رعد: أيوه، آآه، راسي.
قمر بخوف: هـ.. هنادي الدكتور.
ثم ذهبت ونادت إلى ديما.
ديما: إزيك عامل إيه دلوقتي؟
رعد: دماغي وجعاني أوي.
ديما: وجع بسيط مكان العملية، ومع الراحة هيروح الوجع.
استأذنت ديما وخرجت.
قمر اتجهت إلى رعد وضمته إليها بحب: وحشتيني أوي وكنت هموت من الخوف.
رعد: بعد الشر عليكي يا قلبي.
قمر: أنا فرحانة إنك بقيت كويس.
رعد: بيدفن راسه في عنقها: بحبك.
قمر: رعد كده عيب، إحنا في المستشفى.
رعد: وإيه يعني، انتي مراتي.
قمر: متأكد إنك كنت بتموت من ساعات ولسه خارج من العمليات؟
رعد: أيوه، ليه؟
قمر: أصل حتى وانت تعبان قليل الأدب.
رعد: بضحك: ماشي، أنا هوريكي مين قليل الأدب.
قمر: رعد، مين عمل كده؟
رعد: عمل إيه؟
قمر: الظباط قالوا إن الحادثة بفعل فاعل.
رعد: لا، مفيش حاجة من الكلام ده.
قمر: رعد.
رعد: والله يا قلبي ما في حاجة من الكلام ده.
قمر: ماشي، استريح شوية لحد ما أطلع أتصل بعمي وباقي العيلة.
رعد: طيب.
رعد غمض عينيه وحط دراعه على وشه وبدأ يفتكر كل اللي حصل في اليوم ده.
فلاش باك
رعد ساب قمر وراح الشركة، وكان هناك في شخص مربوط في كرسي وحواليه اتنين من رجالة رعد. رعد شد كرسي وقعد عليه ببرود وطلع سيجارة وشربها.
رعد: منور يا هيثم.
هيثم: اممم اممم.
رعد: إيه؟ بتقول إيه؟
هيثم: اممم اممم.
رعد: آآه، عايز تتكلم. وأمر واحد من رجّالته يشيل اللزق من على فم هيثم.
هيثم: بخوف: والله ما ليا دعوة يا باشا، أنا مليش ذنب.
رعد: عارفة يا هيثم، أنا لما شغلتك معايا قلت إنك عيل غلبان أشغلك معايا علشان مفيش ولا شركة راضية بيك لأن مؤهلك واطي، قلت أساعدك وأخليك مسؤول عن المينا، بس للأسف انت طلعت واطي وخاين، وبدل ما تشتغل بضمير انت بتدخل مخدرات وأعضاء وبتهربهم في بضاعتي.
هيثم: والله غصب عني يا باشا، دول بيهددوني بأمي.
رعد: اممم، طب هديك فرصة تتغير وتروح تعترف على اللي انت شغال معاهم، إيه رأيك؟
هيثم: حا.. حاضر يا رعد بيه.
رعد: بيشاور لأحد رجّالته وهمس ليه: سيبوه يمشي، بس خلي عينكم عليه.
باك
قمر: رعد، أنا اتصلت بيهم وهما جاين في الطريق.
رعد: طيب يا حبيبتي.
قمر: مالك يا رعد؟ انت تعبان؟ أجيبلك الدكتور؟
رعد: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة.
قمر: اممم، ماشي، هصدقك وأكذب عنيا.
رعد: ده انت سرقت أجمل ما فيا، ههههه.
قمر: بضحك: صوتك وحش.
رعد: يعني كده؟
قمر: أيوه كده. عايزة أقولك على حاجة.
رعد: قولي.
قمر: أنا حامل.
رعد: طيب، هااا؟ انتي بتقولي حامل؟
قمر: أيوه.
رعد: طب أشيلك إزاي دلوقتي وأنا رجلي مكسورة؟
قمر: بضحك: لما ربنا يشفيك، ههه.
بعد شهر
رعد اتحسن ورجع شغله، وهدى رجعت البيت تاني، والعلاقة اتحسنت جامد بين ضياء وميرا.
في مكان أول مرة نروح له، بيدخل رعد وآدم مخزن وبيكون في شخص ميت من الضرب.
هيثم بصدمة: رعد؟
رعد: أيوه رعد اللي انت كنت عايزني أموت. متقلقش، أنا زي الفل، ورجعت عشان أربيكم على اللي عملتوه. وبيتجه عنده وبيضرب*ه بالبوكس في وشه كذا مرة، وآدم بيشاركه وبيفضلوا يضربوا فيهم، لحد ما ينفتح الباب ويدخل حسام، صديق آدم، والشرطة.
المقدم حسام: بيكون صديق رعد بس مش أوي. رعد.
رعد سابه وبيذهب عنده ويبعدهم عن بعض هو وآدم.
حسام للعساكر: خدوه.
هيثم وهو يتألم بشدة: بتهمة إيه؟ ومعاك مذكرة اعتقال؟
حسام: مش محتاج مذكرة عشان أقبط على المجرمين أمثالك، وبتهمة إيه؟ تهمة أرواح بريئة كتير ماتت بسببكم وتهريب مخدرات. وحظكم الحلو إنكم وقعتوا معايا. خدوه.
هيثم وبيبوصلهم هما التلاتة بعض: هنتقابل في السجن، هخلي أيامكم سودا، خليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه.
كم عسكري بيتجه عنده ويشدوه، ليصيح هيثم بغضب شديد لرعد: هرجعلك يا رعد.
رعد بيتجاهل كلام هيثم وبيصافح حسام وبيمشي هو وآدم للفيلا. بيطلعوا الحديقة، بيلاقوا هدى وسندس بيجهزوا الغدا، ومليكة بتلعب كورة مع محمد، مي وقمر بيعلموا يزن وريان المشي، أحمد ومازن بيلعبوا شطرنج، وضياء واخد ميرا في حضنه وحاطت إيده على بطنها، فهي حامل في الشهر الأول. وبعدين بيتجمعوا على السفرة وبيفضلوا يضحكوا ويهزروا.
رعد: مليكة، مين ياسين اللي حكيتي لماما عليه؟
مليكة: ده صاحبي في المدرسة.
آدم: قصدك زميلك.
مليكة: تؤتؤ، صاحبي.
آدم: ماشي، صاحبك صاحبك.
مليكة: بابا، أنا وياسين بنحب بعض وهنتجوز لما نكبر.
رعد: بيبص لقمر بصدمة، وقمر بتضحك: البت دي هتودينا في داهية.
آدم: وليه مش تتجوزوا دلوقتي يا مليكة؟
مليكة: علشان جدة ياسين لسه متوفية وكده عيب.
أحمد بضحك: ههه، لا بتفهمي في الأصول يا مليكة.
وبتكون لوحة عائلية جميلة لعائلة رعد. يا ترى إيه اللي هيحصل لهم الأيام الجاية، وهل الفرحة هتكمل ولا لأ؟ ده اللي هنعرفه في البارت الجاي.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسوو محمود
في فيلا رعد
يزن: ريان ريان اصحي هنتاخر على المدرسة.
ريان: سبيني شوية يا سطا.
يزن: يا سطا و ينوبك ثواب.
ريان: اوف طفي النور يا كابتن و سبني اتخ*دم.
يزن: انا غلطان اني بصحيكي، ده انا كنت هعزمك بعد المدرسة.
ريان: احلفي كده، طب قول والله و هتجيبلي البيتزا اللي بحبها.
يزن: ايوه والله بس قومي جهزي نفسك علشان مش نتأخر.
ريان: يعيش عصافيري يزن.
في غرفة يونس
الباب بيخبط.
يونس: ادخل.
يزن: يلا يا يونس اجهز لحد ما اصحي نور.
يونس: أشطا هخلص الجيم ده و الحقك.
يزن: أما نشوف اخرتها معاك يا يونس.
في غرفة نور
يزن بيدخل.
يزن: نور انت جاهز؟
نور: ايوه يا يزن بس متوتر، النهاردة مسابقة المتفوقين و انا مرعوب.
يزن: ان شاء الله خير يا نور.
نور: ان شاء الله يا يزن، يلا ننزل علشان نلحق نيجي بدري علشان مليكة جاية النهاردة.
يزن: يلا.
على السفرة
رعد: صباح الخير يا ولاد، صباح الخير يا قمري.
ريان: ايوه يا عمي يا جامد، طب استنى شوية لما احنا نمشي.
رعد: ادم متأكد ان البت دي بنتك؟
ادم: والله يا صاحبي انا شاكك تكون اتبدلت في المستشفى.
مي: وانا كمان.
ريان: اه يا عيلة ناد*لة، كده كده بتبيعوا بنتكم من اول قلم.
يونس: علشان لما أقولك انهم لقينك قدام باب جامع متزعليش مني.
ريان: على فكرة يا رعودي انت معرفتش تربي ابنك.
مي: على أساس اني عرفت اربيكي يا آخرة صبري.
نور: انا الحمد لله شبعت، هقوم أراجع شوية قبل ما أتوبيس المدرسة يوصل.
ضياء: تمام يا حبيبي.
قمر: انا شاكة ان الواد ده من العيلة.
ميرا: انا شاكة انه ابني اصلا.
ريان: ايه يا عالم، هو كل واحد فيكم شاكك في عياله؟ ده انتوا رض*عين بنزين.
ادم: ريان ألفاظك يا ماما مش كده.
يزن: ريان قومي يلا هاتي الشنطة بتاعتك، اتبقى ربع ساعة والاتوبيس يجي.
في المدرسة
يزن: ريان بلاش مشاكل تمام، وانت يا يونس بلاش بالله عليك لما تتع*صب تض*رب حد، اتعلم تكتم غض*بك، وانت يا نور ركز في المسابقة. يلا كل واحد على فصله.
ريان طلعت الفصل وقعدت مع صحابها من الطفولة حور وآزاد وميران.
ريان: هاي عصابة، اخباركم ايه؟
حور: رينو صباح الفل يا معلم.
ميران: رينو اخبارك ايه؟
ريان: مية فل وعشرة، انتوا اخباركم ايه؟
ازاد: سمعتوا عن الطالب الجديد؟
ريان: ده اسمه ايه ده يا حور؟
حور: اسمه إيهاب، عنده 19 سنة بس، علشان هو نقل هنا اسكندرية قريب وكان جاي من السعودية، هيدخل الصف هنا معانا، هو طويل وبيحب كرة القدم وشعره أشقر وبيحب المشاكل وبس كده.
ازاد: الله عليكي يا حور يا جامدة.
نتعرف بالشلة دي:
ميران (صديق ريان، شعره أسود وعيونه بني، ده البيست فريند بتاع ريان، ده العاقل اللي فيهم وديما بيضحي بنفسه للشلة).
ازاد (أخو ميران بس عكسه تمام، يعني آزاد سرسجي وعصبي جدا وديما بيعمل مشاكل وبيحب حور وهي بتحبه بس ديما في مشاكل بينهم).
حور (في أي شلة لازم يكون فيه الصديق اللي هو المخبارات، حور هي المخبارات بتاعة الشلة، وهي بنت مدير المدرسة وده بيساعدها إنها تجيب أخبار أي طالب).
عند نور
نور بعد ما ساب إخواته طلع المكتبة علشان المسابقة وقابل هناك عشق، صدقته من الطفولة، وهي من الطلبة المتفوقين جدا زي نور.
عشق: نور الحمد لله إنك جيت بدري، في مسألة واقفة معايا مش عارفة أحله.
نور: تمام هاتي أشرحلك مسائل الرياضة وانتِ اشرحيلي الكيمياء لأن فيه برضه مسائل صعبة.
عشق: تمام، يلا.
عند يونس
كانت أول حصة ليه تربية رياضية فاتوجه لملعب السلة.
يونس: صباح الخير يا كابتن كمال.
كمال: صباح الخير يا يونس، بسرعة البس لبس التدريب وتعالى.
يونس: أشطا هخلص وأجي.
عند يزن
طلع الفصل واتوجه نحو صديقته مزايا.
يزن: صباح الخير يا مزايا.
مزايا: صباح الورد، اخبارك ايه؟
يزن: كله تمام، انتي اخبارك ايه؟
مزايا: الحمد لله بخير.
يزن: لازم نذاكر بجد ونتعب لأن كلها شهور وندخل كلية.
مزايا: عاوزة أدخل علوم وتكنولوجيا.
يزن: عايز أدخل بيزنس علشان أكون رجل أعمال.
مزايا: إن شاء الله أحلامنا تتحقق.
نتعرف على أبطالنا الأساسيين:
يزن (ابن قمر ورعد الكبير، عنده 18 سنة وهو حاليا في 3ث، حاجة كده ميكس بين قمر ورعد، شعره باللون الأحمر زي قمر وعيونه نفس عيون رعد باللون الأزرق وبشرته بيضة، هادي جدا ومش بيحب الدوشة).
ريان (بنت مي وآدم، عندها برضه 18 سنة، حياتها عبارة عن مصايب وبس وبتتعامل كأنها ولد مش بنت، شعرها أشقر وناعم وعيونها بني فاتح).
يونس (ابن قمر ورعد الصغير، عنده 17 سنة في 2ث، مهمل في دراسته وأهم حاجة عنده ألعاب الفيديو والأفلام والأكل وكرة السلة، شعره أسود وعيونه بني فاتح زي جده مازن، واللي يشوفه بيشك إنه ابن قمر ورعد بسبب تصرفاته).
نور (ابن ضياء وميرا، عنده 17 سنة بس يونس أكبر منه بشهور قليلة، 2ث، شعره أشقر وعيونه ملونة، متفوق في دراسته جدا وأهم حاجة عنده التعليم وإنه يدخل كلية طب).
مليكة (بنت قمر ورعد بالتبني، بقى عندها 25 سنة، بتشتغل صحفية وبتحب مهنتها دي جامد أوي، شعرها أشقر وعيونها عسلي).
ياسين (صاحب مليكة اللي كانت بتقول هتجوزه لما نكبر).
وطبعاً الشخصيات بتاعت الفصول اللي فاتت زي ما هي ثابتة.
في القاهرة
مليكة: ياسين ياسين.
ياسين: إيه يا بت صدعتيني.
مليكة: يلا انجز، بابا وماما وحشوني.
ياسين: يا بنتي هو أنا السواق بتاعك؟
مليكة: أيوه يلا بقااا.
ياسين: حاضر يا ميكو.
مليكة بتركب العربية وياسين بيسوقها وهي بتسند راسها على الشباك وبتتأمل في السما وبتفتكر كل اللي مرت بيه.
ياسين: سرحانة في إيه؟
مليكة: بابا وماما وحشوني بجد، أول مرة أبعد عنهم المدة دي.
ياسين: ده هي سنة بس يا ميكو.
مليكة: بالنسبة ليك سنة يا ياسين، أما بالنسبة ليا كل دقيقة بتعدي كأنها سنين مش سنة، بس هما أيوه مش أهلي الحقيقيين بس هما أنقذوني من الشارع وربوني لحد ما اعتمدت على نفسي، عمري ما هنسى فضلهم عليا أبداً، أنا بجد بحبهم أوي.
ياسين: ربنا يديمهم ليكي يا ميكو.
قاطع كلامهم رنين هاتف مليكة.
مليكة: الو يا ماما.
قمر: مليكة حبيبتي انتي كويسة، هتيجي امتى؟ وحشتيني.
مليكة: أنا بخير يا أمي، أنا حالياً وصلت القاهرة وأنا كلها ساعتين بالكتير وأوصل عندك.
رعد: مليكة يلا يا حبيبتي وحشتيني أوي.
مليكة: رعودي إيه وحشتيني دي؟ انت ناسي إن ماما بتغير ولا إيه؟
رعد: لا مش ناسي يا لمضة، بس أعمل إيه بقا؟ أنا مهما حصل مش هحب قدك يا نور عيني.
قمر: لا والله، مين دي اللي نور عينك؟
مليكة: شفت مش قلتلك إنها بتغير وهتتحول علينا.
في المدرسة
بيدخل طالب لابس كاب أسود وماسك شنطة سوداء وملامحه مش ظاهرة، وبيتوجه عشان يجلس جنب ريان، فبتحط شنطتها جنبها.
ريان: محجوز يا كابتن والله.
إيهاب: اممم تمام. بيشد الشنطة ويرميها على الأرض وبيقع جنب ريان.
ريان بغضب: انت اتجننت ياض ولا إيه؟
إيهاب: اسمي إيهاب، وبعدين إيه الجنان في كده؟
ميران بيدخل الفصل وبيلاقي صوت ريان عالي.
ميران: فيه إيه يا رينو؟
ريان: لسه هتتكلم والمدرس دخل.
ريان: مفيش يا ميران. وبتبص لإيهاب اللي قعد جنبها وبتقول: صدقني هتندم، والتحدي هيبدأ من النهارده.
إيهاب: وماله.
بيقع إيهاب جنب ريان والمدرس بيفضل يشرح لهم الدرس، وريان هتطق من إيهاب، وميران قاعد في المقعد اللي جمبهم ومتغاظ، وآزاد وحور قاعدين جنب بعض، حور بتكتب كل كلمة المدرس بيقولها وآزاد ماسك الفون بيلعب بيه من تحت الديسك.
المدرس: آزاد جاوب السؤال ده.
آزاد بتوتر: إيه هو؟
المدرس: ما الدور الأساسي للستروما في البلاستيدة الخضراء؟
آزاد: اللي إيه؟
ريان بتضحك بصوت عالي: فضحتنا يخربيتك.
المدرس: طب جاوبي انتي يا آنسة ريان.
ريان: مستر مش حضرتك شرحت؟
المدرس: أيوه.
ريان: وانت سألتني فهمت ولا لا؟
المدرس: أيوه برضه.
ريان: وأنا قلت آه فهمت.
المدرس بنفاذ صبر: لخصي يا ريان، عاوزة إيه؟
ريان: طب إيه لزمتها قلت الثقة دي بقا واختبارات شوفي وكده.
المدرس: ريان وآزاد اتفضلوا برا.
ريان: إلهي في إيه يا مستر براحة بس نتفاهم.
المدرس: يلا برااا.
وبالفعل ريان وآزاد بيخرجوا بره الفصل ويقفوا في الطرقة وبيتصدم كل منهم إن ميران وحور طردوا هما كمان.
ريان: إيه اللي حصل؟
ميران: مينفعش تطردوا لوحدكم.
حور: أيوه، إحنا عصابة ولازم نكون مع بعض في كل وقت.
آزاد: ههه بجد ربنا يديمنا لبعض.
في فيلا رعد
رعد: أنا عايز صينية مكرونة بالباشاميل وعليها جبنة موتزاريلا كتير أوي، وعايز البانيه يكون مقرمش وحراق ومتنسوش البيتزا وعايز عصير ليمون بالنعناع وعصير مانجا فريش.
الطباخين: أوامرك يا رعد بيه.
قمر: بالنسبة للحلويات ف أنا عايزة من كل نوع 3 كيلو، عايزة بلح الشام وبقلاوة وجلاش وكنافة بالنوتيلا ويتقدم معاهم بيبسي.
الطباخين: تحت أمرك يا مدام.
رعد: كل واحد على شغله.
قمر: أنا فرحانة أوي إنها رجعت.
رعد: دي آخر وأول مرة أخليها تروح منح تاني.
قمر: وحشتني جدا.
في الصالون
ميرا: أسود ولا أحمر؟
ضياء: هي بتحب الأسود.
ميرا: بس بتحب الأحمر برضو.
ضياء: خلاص نجيب ليها أحمر.
ميرا: طب افرض معجبتهاش؟
ضياء: طب إيه رأيك نجيب الأسود لأنه لون تحسيه جامد وبيخلي شخصية صاحبه جامدة.
ميرا: تصدق فكرة.
ضياء: يبقى نحجزها باللون الأسود.
في الحديقة
مي: آدااااام علق الزين صح؟
آدم: حااااضر.
مي: فين مهندس الزفت الديكور مجاش ليه؟
آدم: اتصلي بيه لحد ما أنظم الترابيزات.
في المخابرات
اللواء: أهلاً أهلاً يا صقر، أخبارك إيه يا ابني؟
الصقر: الحمد لله بخير يا حضرت اللواء.
اللواء: ديما رافع راسي في أي مهمة بتطلعها، بجد ربنا يحميك.
الصقر: شكراً يا فندم.
اللواء: بقولك في صحفية هتيجي تعمل لقاء مع الجنود وهتقيم فترة هنا في المخابرات، وهتكون تحت عينك وحمايتك.
الصقر: اممم فهمت.
اللواء: لازم تخلي بالك عليها كويس يا صقر، أنت هتعتبر زي الحارس بتاعها، فاهم؟
الصقر: حاضر معاليك، بس هي اسمها إيه؟
اللواء: مليكة.
في اللحظة دي قلب الصقر دق جامد أوي وشرد في الماضي.
اللواء: اسمها مليكة رعد الشاذلي، بنت رجل الأعمال المشهور، وغير كده والدها كان مقدم في الشرطة.
الصقر: أيوه يا فندم، هو في حد ميعرفش رعد الشاذلي ده؟ أنا يا أما بابا كان بيحكيلي عليه كتير.
عند مليكة
ياسين وهو بيسوق العربية: إيه يا بنتي ما تفكي شوية كده.
مليكة: إزاي يعني؟
ياسين: يعني المفروض إنك جايه من سفر وتستريحي وكده، مش تمسكي اللابتوب وتشتغلي.
مليكة: أنا مستريحة كده يا كابتن.
ياسين: من ناحية مستريحة فأنتي مستريحة، أما أنا بقالي ساعة ونص سايق وتعبت.
مليكة بتضحك لأنها كانت قاعدة في الخلف ساندة ضهرها على باب العربية وفاردة رجليها على الكنبة وحاطة اللابتوب على رجليها وبتشتغل وماسكة المج الحراري في إيدها بتشرب نسكافيه.
مليكة: معلش كلها نص ساعة ونوصل البيت.
فجأة عربيات باللون الأسود بتقطع طريقهم وبينزل منها أشخاص مقنعين وبيقبضوا على مليكة وياسين.
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ياسوو محمود
ياسين وهو يسوق العربيه:
"ايه يا بنتي ما تفكي شوية كده؟"
مليكة:
"إزاي يعني؟"
ياسين:
"يعني المفروض إنك جاية من سفر وتستريحي وكده، مش تمسكي اللابتوب وتشتغلي."
مليكة:
"أنا مستريحة كده يا كابتن."
ياسين:
"من ناحية مستريحة، فإنتي مستريحة. أما أنا بقالي ساعة ونص سايق وتعبت."
مليكة تضحك لأنها كانت قاعدة في الخلف، ساندة ضهرها على باب العربية وفارده رجليها على الكنبة، وحاطة اللابتوب على رجليها وبتشتغل، وماسكة المج الحراري في إيديها بتشرب نسكافيه.
مليكة:
"معلش، كلها نص ساعة ونوصل البيت."
فجأة عربيات باللون الأسود بتقطع طريقهم، وبينزل منها أشخاص مقنعين وبيقبضوا على مليكة وياسين.
في المدرسة وقت البريك
-----------------
ريان:
"ميرو هات حتة."
ميران:
"لأ."
ريان:
"عصفوري، يلا بقى هات حتة."
ميران:
"رينو، إنتي ممنوعة من أي حاجة فيها المانجا لأن عندك حساسية. إنتي ناسيه؟"
ريان:
"بس أنا بحبها."
ميران:
"بس لو أكلتيها هتتأذي، وأنا مش هسمح لأي حاجة تأذيكي حتى لو بتحبيها." وبعدين طلعت آيس كريم تاني بس بطعم الشوكولاتة وعطتهالها.
ريان:
"شوكولاتة ههه."
حور:
"هالو عصابة."
ريان:
"حور، عملتي إيه؟"
حور:
"جبت لك كل حاجة عنه."
فلاش باك
-------
ريان:
"حور، عايزة إيش تعرفي كل حاجة عن اللي اسمه إيهاب ده، لأن المعلومات اللي إنتي جبتيها مش كفاية."
حور:
"أشطا، يلا سلام."
أزاد:
"عرفت إنه اشترك في فريق السلة، هروح أشوفه."
ريان:
"أشطا، وأنا وميران هنكون في الكافيه بتاع المدرسة."
وفعلاً حور طلعت مكتب والدها ودخلت، وكان والدها بيشتغل.
حور:
"بابا حبيبي، عامل إيه؟"
يوسف:
"الحمد لله يا حبيبتي، إيه أخبار اليوم الدراسي؟"
حور:
"حلو يا بابا."
يوسف:
"حور، إنتي عارفة إني مش بحب الكذب. سبتي حصة الأحياء وخرجتي عشان أزاد المدرس طردك إنتي وريان، صح؟"
حور:
"بابا، لو سمحت، دول مش صحابي، بس دول إخواتي. إحنا مع بعض من الطفولة وعمري ما هبعد عنهم."
يوسف:
"تمام يا حور، بس بحذرك لو حصل غلط بعد كده، هعاقبك زيهم."
حور:
"تمام يا بابا."
يوسف بيبص في ساعته وبيكمل كلامه:
"بقولك، أنا لازم أنزل عشان المدرسة المنافسة لينا هتيجي كمان ربع ساعة، ولازم أشرف على القاعة." وقام وساب حور.
حور:
"أشطا، كويس إنه مشي." وبتقوم وتفضل تدور ملفات الطلاب الجداد.
حور:
"إيهاب إسماعيل، إيهاب إسماعيل... أهو لقيتك."
باك
-------
ريان:
"أبهرينا."
حور:
"اسمه إيهاب إسماعيل حسان. أهله منفصلين من وهو عنده 5 سنين، عاش مع والدته، بس بعد طلاق أهله بسنة والدته اتجوزت، وبعدين راح عاش مع جدته أم والده. هي في الأساس سيدة أعمال، بس ابنها هو اللي بيدير شغلها، بس عايش بره، فـ يعتبر جدته هي اللي ربته. فضل فترة عنده اكتئاب حاد، بس اتعالج منه."
أزاد من الخلف:
"حوريتي الجامدة، أجمد مخابرات في مصر كلها."
حور:
"ههه."
ريان:
"أزاد، عملت إيه؟"
أزاد:
"رحت الملعب ولقيته هناك بيلعب مع يونس. آه، يونس لما عرف إنه تبعك، قالي إنه هيخلص الموضوع ده."
ريان:
"طب والله يونس أخ جدع."
ميران بهدوء:
"ناوية على إيه؟"
ريان:
"على كل خير."
في قاعة الموسيقى
---------------
يزن بيعزف جيتار، ومزايا قاعدة جنبه بتغني بصوتها الهادي، وكانت بتغني أغنية "ساموراي راحال وقالولي محال، دي الدنيا في حال وحبيبتي في حال، عندها جناحات أمسكها تطير، غاوية الترحال وأنا نفسي طويل، جمالها رهيب ولما تغيب، تسونامي برق رعد وجو بيبقى رهيب."
قاطع تدريبهم دخول ريان وعصابتها.
ريان:
"أخويا اللي ليا."
يزن:
"ريان."
ريان:
"خلاص خلاص يسطا."
ميران:
"شكلك عندك مسابقة."
يزن:
"أيوه، بقولك إطلع نعزف إحنا الاتنين جيتار."
ميران:
"أشطا وماله."
أزاد لهمس لحور:
"ربنا يسترها."
حور:
"أنا خايفة أوي على رينو لو عرفت."
مزايا بحزن وهمس لحور:
"مش هتعرف. ريان لو عرفت ممكن تزعل جامد أوي."
عند مليكة وياسين
--------------
قاعدين على كراسي ومربوطين في مكان ضلمة. شخص بيدخل عليهم وبيفضل يدور حواليهم فترة، وبعدين بيقرر يتكلم.
الشخص:
"أخيراً مليكة الشاذلي شرفتينا هنا."
مليكة:
"إنت مين؟"
الشخص بيقرب من مليكة وبيفك الربطة اللي على عينيها، بس بتلاقي الشخص ده لابس لبس أسود ومغطي وشه بقناع. وبعدين بيدخل حوالي عشر أشخاص لابسين أسود، وكل شخص منهم ماسك شمعة.
ياسين:
"هما هيحضروا عفاريت ولا إيه؟"
مليكة:
"شكلهم كده."
الشخص:
"لأ لأ، دمك شربات إنت وهي."
ياسين:
"إنتوا مين؟"
الشخص:
"للأسف مش هتلحقوا تعرفوا." وبيطلع مسدس وبيطلق النار على مليكة.
في ملعب السلة
-------------
يونس:
"سلاموز، شكلك جديد."
إيهاب:
"آه."
يونس:
"ما تعرفنا بنفسك."
إيهاب:
"اسمي إيهاب، في سنة 3ث."
يونس:
"نورت يا بوب، تيجي نلعب مباراة؟"
إيهاب:
"وماله."
يونس:
"يلا، هنتقسم فريقين."
بيفضل كل من يونس بيلعبوا بمهارة، وكل واحد بيمرر الكورة لحد من فريقه، وكل واحد فيهم بيحرز هدف، لحد ما توصل النتيجة تعادل.
إيهاب:
"لأ، شكلك ماهر."
يونس بيحك أنفه بصبعه:
"آه، مانا مش أي حد."
إيهاب:
"قصدك إيه؟"
يونس:
"أنا يونس الشاذلي ابن عم ريان." وبيـقرب من ودن إيهاب وبيكمل: "واللي يلمس حد من عيلة الشاذلي أوي، حد تبعها، هيزعل أوي. خليك فاكر كده." وبعدين بيسيبه ويمشي وهو بيصفر.
إيهاب:
"شكل اللعبة هتحلو أوي."
---------------------------
ميران بيفضل يعزف وهو بيبص لريان بفرحة.
يزن بيقرب من ميران وهو بيعزف:
"ركز معايا أنا."
ميران:
"من عيني."
فضل كل منهم يعزف بسرعة رهيبة لحد ما الأوتار بتاعت يزن اتقطعت، وميران انجرح من الأوتار.
ريان بتجري عليه وبتمسك إيديه:
"ميران، إنت كويس؟"
ميران:
"أيوه، ده مجرد جرح صغير، مش حاجة يعني."
يزن ببرود:
"يلا يا رينو."
ريان:
"بس ميران انجرح."
يزن:
"وإيه يعني؟ وبعدين هو قالك إنه مجرد جرح عادي."
أزاد محاولاً تهدئة الموضوع:
"يلا يا جماعة، المسابقة هتبدأ كمان شوية."
مزايا:
"يلا يا يزن عشان المسابقة ومنتأخرش."
في قاعة المدرسة
------------------
كانت القاعة منقسمة لجانبين، الجانب اليمين موجود فيه كل طلاب ومدرسين المدرسة بتاعت ريان، والجانب الشمال موجود فيه برضه كل طلاب ومدرسين المدرسة المنافسة. القاعة كانت كبيرة جداً ومتزينة بطريقة جميلة تليق بمكانة المدرسة، لأنها من أفضل المدارس على مستوى محافظة الإسكندرية.
المدير يوسف:
"أهلاً وسهلاً يا حضرت المدير صهيب."
صهيب (مدير المدرسة المنافسة):
"أهلاً بحضرتك يا أستاذ يوسف، بجد مبسوط إن قبلت حضرتك النهارده."
يوسف:
"أنا أكتر يا فندم، يلا نبدأ المسابقة."
بيطلع يوسف على المنصة اللي موجودة في القاعة، وبيلقي التحية وبعض الكلمات المشجع بيها طلابه، وأخيراً بيعلن عن بداية المسابقة.
بتكون المسابقة الأولى مسابقة عملية، وبيتنافس فيها أربع طلاب من كل مدرسة، وبيكون موجود نور وعشق بين الطلاب دول، وبدأت المنافسة بينهم.
ريان:
"إيه الملل ده."
حور:
"هيـحصل زي كل سنة، نور وعشق هما اللي هيكسبوا المدرسة."
ريان:
"عندي فكرة، خلينا نتسلى شوية."
حور:
"قولي."
ريان:
"أنا هعمل... مش هقول." بتقوم ريان وتروح لطالبة من المدرسة المنافسة، وبتشتمها وتستفزها، وبيحصل بينهم خناقة بينهم، وتقوم طلاب المدرستين يتخانقوا.
ريان:
"يزن! لالا، خلي بالك."
مزايا:
"يا يزن! لالا."
رواية وقعت في حب عاجز الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ياسوو محمود
الشخص.... لا لا دمك شربات انت و هيا
ياسين... انتم مين
الشخص.... للاسف مش هتلحقو تعرفو
و بيطلع مسدس و بيطلق النار علي مليكه
مليكه بتغمض عنيها و بتسمع صوت الطلقه و بعدها صوت ضحك حواليها
بتفتح عنيها بتلاقي الاشخاص دول هما صحابها و الطلقه طلعت اوراق ملونه
مليكه..... ريما
ريما.... هههه اتخضيتي صح ههههه حمد لله على السلامة
مؤمن..... حمد لله على السلامة يا موكا
مليكه... بعصبيه.... اه يا ولاد الكلب بقا تعملو فيا كده
ياسين.... بيفك نفسه لان الربطه بتاعته كانت خفيفه.... ده احتفال بيكي بس يا موكتي
مليكه.... انت كنت تعرف
ريما..... ياسين صاحب الخطه اصلا يا مليكه
ياسين.... بيفك مليكه..... قلت ادخل حبه اكشن
مليكه..... بتجري وراهم و بعدين بتقف.... انتم صحاب مش جدعان
مؤمن.... يلا نقطع التورته و نختفل برجوع القمر بتعنا
و فعلاً بيطلعو من القبو ده و بيتوجهو داخل بيت ريما
مليكه بتلاقي كل صحابها اللي معاها في الشغل بتفرح اووي و بتقطع الكيك و بترقص و تغني و تفرح مع صحابها
في المدرسه-----------
ريان..... ايه الملل ده
حور.... هيحصل ذي كل سنه نور و عشق هما اللي هيكسبو المدرسه
ريان.... عندي فكره تخلينا تتسلي شويه
حور.... قولي
ريان.... انا هعمل مش هقول.....
بتقوم ريان و بتروح لطالبه من المدرسه المنافسه و بتشتمها و تستفزها و بيحصل بينهم خناقه بينهم و تقوم طلاب المدرستين متخانقين
ريان... يزن لااا خلي بالك
مزايا... ياازن لاااا
بيجي طالب من المدرسه المنافسه و بيطعن يزن
ريان.... بتجري عليه و بتحضنه.... يزن لا لا
يوسف بيتصل بالاسعاف و الشرطه و بيتخانق مع مدير المدرسه التانيه و بيخلي الامن يمسكو الطالب ده
ريان.... اخدت يزن علي رجليها.... يزن اصحي.
نور... ابعدي عنه شويه خليه ياخد نفسه، حد يجيب قطعه قماش بسرعه و كحول بسرعه
يونس.... بيقلع القميص بتاعه و بيديه ل نور... خد ده يمكن ينفع
عشق... بتطلع من شنطتها كحول و قطن... اتفضل
المدير.... نور انت هتعمل ايه
نور..... متخفش ده اخويا و انا هكون خايف عليه اكتر منك
نور بيقطع التيشرت بتاع يزن نصين من عند الجرح و بعدين بيعقم ايديه الاتنين و بيبدا يمسح الدم اللي حوالين الجرح بالقطن و بعدين بيعقم الجرح و يبدا يحطن عليه القطن و بيقطع قميص يونس نصين و بيربط بيه جرح يزن
نور..... انا عملت الاسعافات الاوليه لحد ما الاسعاف يجي
بعد دقايق الاسعاف بيجي و بياخد يزن للمستشفي
و يوسف بياخد ريان و يونس و نور بس و بيمشي ورا الاسعاف بعربيته، و الشرطه بتاخد الطالب اللي عمل كده و مدير المدرسه التانيه
و يونس اتصل بالبيت و حكي لهم اللي حصل
في المستشفي
-------------
ريان... قاعده علي الكرسي و منهاره..... ا انا السبب انا السبب
يونس..... لا مش انتي يا ريان مش انتي
نور.... لا انتي السبب، ديما قراراتك بتحطك و بتحطنا في مصايب لانك غبيه
ريان بتعيط اكتر و يونس بيقوم يمسك نور من دراعه و بيزعق ليه
يونس.... انت غبي ده بدل ما تهديها
نور.... لا مش غبي انا بقول الحقيقه المفروض هيا اختنا الكبيره بس للاسف اللي يشوفها يقول عندها سنتين و احنا اللي ناخد بالنا منها
يونس.... نور انت اتجننت..... و بيلكمه في وشه و فم نور بينزف دم
يوسف.... بيبعدهم عن بعض.... انتم اتجننتو هو ده وقته اخوكم جوه في العمليات و اختكم منهاره هنا و انت يا استاذ نور ده مش وقته نهائي للكلام ده
بيقطع كلامهم صوت قمر و هيا بتصرخ و بتنادي باسم يزن
يوسف... استاذ رعد، مدام قمر مش تقلقو ان شاءلله خير
رعد... بيحاول يكتم غضبه.... ابني حصل ليه ايه و ازاي
يوسف.... في طالب طعنه
قمر.... بتمسك دراع رعد و بتعيط.... رعد يزن ابني ابني يا رعد و بتنهار و رعد بيحضنها
ادم.... بيقرب من ريان وبيحضنها..... اهدي يا حبيبه بابا هيكون بخير والله
ريان..... ا انا السبب يا بابا يزن لو حصل ليه حاجه هيكون بسببي
مي.... اهدي يا رينو يزن هيكون كويس والله
ميرا... نور ايه اللي حصل يا حبيبي
نور... اللي حصل.. و حكي ليهم
ضياء.... استاذ يونس عاوز اسم مدير المدرسه التانيه
يوسف.... تحت امر يا استاذ ضياء
في فيلا رعد---------
مليكه..... هو الفيلا ضلمه كده ليه
ياسين.... مش عارفه، هاتي المفتاح علشان افتح الباب
مليكه..... مش معايا انا كنت سيباه مع ماما قبل ما اسافر
ياسين... اتصلي باي حد
مليكه.... هتصل ب ماما استني
مليكه... بعد فتره.... اوووف مش بترد، هتصل ب خالتو مي
شخص من الخلف..... انتي مليكه الشاذلي
مليكه....وهيا بتبص وراها.... ايوه
الشخص... انا الصقر
رواية وقعت في حب عاجز الفصل الثلاثون 30 - بقلم ياسوو محمود
شخص من الخلف: انتي مليكه الشاذلي؟
مليكه: (وهي بتبص وراها) أيوه.
الشخص: أنا الصقر.
ياسين: حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده.
مليكه: وأنا... آه افتكرت. أنت يامن، صح؟ اللي اللواء بعتك.
الصقر: أيوه يا آنسة مليكه. لازم تعرفي إني من انهارده هبقى معاكي خطوة بخطوة.
مليكه: اشطا.
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف مليكه برقم رعد.
مليكه: الو يا بابا، برن عليكم ومش بتردوا، ومافيش حد في البيت. أنتم فين؟
رعد: إحنا في المستشفى عشان يزن في العمليات.
مليكه: إيه! إزاي؟
رعد: مش وقته، تعالي. إحنا في بتاعتنا.
مليكه: حاضر، حاضر، أنا جايه.
ياسين: في إيه؟
مليكه: يزن في المستشفى. يلا اركب واعمل حسابك، أنا اللي هسوق.
ياسين: يلا.
يامن: خلصتوا كلام؟ هتيجوا في العربية بتاعي.
مليكه: (بلامبالاة) يلا يا ياسين.
وفعلاً ركبت مليكه العربية وسقتها بأسرع ما لديها لحد ما وصلت للمستشفى وطلعت عند غرفة العمليات. لقيت قمر قاعدة ورعد محاوطها بإيديه، ومي وميرا بيعيطوا، وضياء وآدم بيتكلموا مع الشرطة.
مليكه: (توجهت لقمر ورعد ونزلت على رجليها) ماما، ما تخافيش، إن شاء الله هيكون كويس. وصدقيني أنا مش هسكت على اللي حصل ده.
قمر: في حد طعن يزن يا مليكه، والطعنة كانت مقصودة.
مليكه: أنا هتكلم دلوقتي مع الشرطة وأفهم كل حاجة.
وبالفعل قامت مليكه وتوجهت لمكان وقوف الشرطة مع أعمامها (ضياء وآدم).
مليكه: (بتطلع الكارنيه بتاع شغلها وبتوريه للشرطة) أنا مليكه رعد الشاذلي، وأكون أخت يزن اللي في العمليات. وعايزة أعرف كل حاجة حصلت وأشوف كاميرات المراقبة.
أحد أفراد الشرطة: تحت أمرك يا فندم.
مليكه: هات كل المعلومات اللي جمعتوها، واستناني في مكتب الأمن بتاع المستشفى.
ضياء: جيتي إمتى؟
مليكه: لسه جايه من شوية. اتكلمت مع ماما وقلت أفهم إيه اللي حصل.
آدم: مليكه، هما خدوا الولاد في أوضة المدير تحت، وحالة ريان وحشة أوي.
مليكه: (بانفعال) وليه ياخدوهم أصلاً؟
ضياء: احمدي ربنا إنهم في المستشفى، دول كانوا هياخدوهم القسم.
مليكه: إيه الهبل ده؟ أنا هنزل أشوفهم.
ضياء: تمام.
مليكه ركبت الأسانسير، ولسه باب الأسانسير هيقفل، حد حط رجله عشان يفتحه. ولما فتح دخل.
مليكه: إيه اللي جابك هنا؟
يامن: (بعصبية) أنا يامن صقر، اللي الناس بتسمع اسمي بتخاف! تيجي أنت تكسر كلمتي؟
مليكه: (بثبات باين عليها) وأنا مش مليكه الشاذلي اللي حد يمشي كلامه عليها.
يامن: (بيقرب منها جامد لدرجة أنفاسهم بتختلط) صدقيني هتندمي جامد يا مليكه.
فجأة بيختل توازن الأسانسير، ومليكه بتقع في حضن يامن. مليكه بتحاول تبعد، لكن يامن بيحاوط خصرها بسرعة وبيقول: "اهدي لحد ما يثبت، واتنفسي بهدوء تام عشان ما تتعبيش." لحد ما بيثبت الأسانسير وبيبان إنه وقف بين الدور التالت والدور الرابع.
مليكه: (بتبعد عن يامن) وبتضغط على معظم أزرار الأسانسير عشان يفتح، بس بتفشل. مليكه بتقعد على الأرض وبتحس بتعب، بس مش بتبين. وبعد فترة الأسانسير بينزل بيها تاني، بس أجمد من الأول، لحد ما نزل للدور الأرضي.
يامن: انتي كويسة؟
مليكه: أ... أيوه.
يامن: (بيبص عليها) بس شكلك مش كويس.
مليكه: لازم نطلع من هنا بسرعة.
يامن: هحاول أكسر الباب أو حتى أسبب ضرر ليه.
ولسه هيضرب باب الأسانسير برجله، سمع صوت ارتدام جسم في الأرض. بيبص لقيها مليكه.
يامن: (بينخفض لمستواها) مليكه، مليكه مالك؟
مليكه: ال... الدوا.
يامن: فين، فين الدوا؟
مليكه: (بتعب) في الشنطة.
عند غرفة العمليات.
عامل من بتوع الأمن: رعد باشا، يا رعد باشا.
رعد: في إيه يا عم مسعد؟
مسعد: الأسانسير يا باشا حصل فيه عطل يا بيه، ومليكه هانم موجودة فيه وهي محبوسة فيه.
مي: إيه! إزاي ده حصل؟
مسعد: يا هانم، الأسانسير أصلاً كان فيه عطل وإحنا بنصلحه، وكنا حاطين عليه لافتة مكتوب عليها "معطل". مش عارفة هي دخلت إزاي.
رعد: مش وقته، لازم نلحقها. يلا يا عم مسعد.
ميرا: (لمي) مش لازم نقول لقمر، كفاية صدمتها على اللي حصل ليزن.
ميران: (من الخلف) طنط مي.
مي: ميران بتعملي إيه هنا؟
ميرا: (بتبص على باب الطرقة) مش هو لوحده.
مي: قصدك إيه؟
ميرا: بصي.
مي بتبص بتلاقي عشق وآزاد ومزايا وحور وإيهاب.
مي: أنتم إيه اللي جابكم؟ وأهلكم يعرفوا ولا لأ؟
آزاد: أيوه يعرفوا يا ميمو.
مي: طب الحمد لله.
حور: فين يونس وريان ونور؟
ميرا: في أوضة المدير.
إيهاب: ممكن نروح ليهم؟
مي: (باستغراب) معرفش الصراحة.
آزاد: ده إيهاب زميل لينا في المدرسة.
مي وميرا: أهلاً، اتشرفنا.
إيهاب: الشرف ليا.
حور: أومال فين طنط قمر؟
مي: قمر تعبت جامد، فخليناها تستريح في الأوضة اللي في آخر الطرقة.
في مكان مريب.
الزعيم: إيه الأخبار؟
الرجل 1: الواد ابنه في العمليات يا باشا، وتبقى معجزة لو قام تاني.
الرجل 2: طب بالنسبة للواد اللي تبعنا هنعمل فيه إيه؟
الزعيم: ابعت الفلوس لأهله وقولوا إنه كان بيشتغل عشان مصاريف المدرسة. وبعدين اقتلوا الواد عشان شاف شكلي.
الرجل 1: تحت أمرك يا باشا.
الزعيم: يلا غورو من وشي.
في العمليات.
الدكتور: هات بسرعة جهاز إنعاش القلب.
مساعد الدكتور: اتفضل.
الدكتور: لازم يعيش بأي طريقة.
وبيفضل يدي يزن جلسات إنعاش للقلب عشان قلبه يشتغل من تاني، بس مافيش فايدة.
مساعد الدكتور: نزود الفولت.
الدكتور: أيوه.
يزن: أنا فين؟ إيه المكان ده؟
الجد: تعالي يا حبيبي.
يزن: (بيجري عليه وبيحضنه) جدو!
الجد: إيه اللي جابك هنا يا يزن؟
يزن: مش عارف يا جدي، بس اللي أعرفه إني تعبان جامد أوي.
الجد: نام على رجلي يا يزن زي الأول.
يزن: (بينام على رجل الجد) جدو، عارف إنك وحشتني أوي، أنت وجدو محمد وتيتا هدي. طب عارف إن كل حاجة اتغيرت من بعد ما أنت سبتني.
الجد: (بيمشي إيده على شعر يزن) عارف يا حبيبي.
يزن: جدو، أنا عايز أفضل معاك هنا، مش عايز أرجع.
الجد: لا يا يزن، أنت لسه صغير يا حبيبي، ولسه قدامك أحلام لازم تحققها. يلا يا يزن اصحى وارجع لأهلك، ارجع لريان وإخواتك.
يزن: حاضر يا جدو.
مساعد الدكتور: نبضات قلبه بدأت ترجع يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله.
الممرضة: دكتور، المواشرات الحيوية بتاعته منتظمة يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله. يلا نجهزه عشان ننقله العناية.
في الأسانسير.
يامن: فين الدوا؟
مليكه: ف... في الشنطة.
يامن بيفتح شنطة الضهر بتاعت مليكه وبيطلع العلاج وبيديه لمليكه.
يامن: انتي كويسة دلوقتي؟
مليكه: (بتعب) لا، العلاج ده زي مسكن. لو ما طلعتش بسرعة ممكن أموت في أي لحظة.
يامن: هنطلع، متخافيش.
وفجأة بيسمعوا صوت رعد.
رعد: مليكه، مليكه، انتي سمعاني؟
يامن: أيوه، أيوه سامعين.
رعد: بنتي فين؟
يامن: موجودة، بس هي مش كويسة.
رعد: حاول تخليك جنبها وتهديها.
يامن: حاضر.
رعد: عمال الصيانة هيوصلوا في أي دقيقة دلوقتي.
يامن: (بيبص على مليكه) مش معانا وقت، مليكه تعبانة قوي.
وبيقعد على الأرض وبيفضل يفكر يعمل إيه، وبيرفع راسه وبيقول: "يا رب". فبيلاحظ إن فيه فتحة في سقف الأسانسير بس مقفولة.
يامن: لازم نفتحها.
وبيحاول يطول الفتحة بس مش بيعرف لأنها عالية جداً، وبعدين بيبص لمليكه.