حور: قاعدة على صدر ديب. هي عمالة تعيط. فجأة بتحس بإيد ديب على راسها. بتقوم بصدمة: "ديب! انت فوقت؟ ديب: بيفتح عينه بتعب. "حور. وحشتيني. الكام غيبوبة اللي أنا فيها دي؟ حور: بفرحة بتحضنه، مش بتاخد بالها من الأجهزة اللي على صدره. ديب: بيقول بوجع: "حسبي ي مجنونة. هتموتيني ف إيدك." حور: بتبعد. "آسفة. حقك عليا. أنا حاسس بحاجة. طمني عليك ي عبدو. كدا هونت عليك؟ دا انت طلعت غالي أوي عليا."
ديب: بيمسك إيدها. "تعرفي إن اسمي طالع من بوقك زي العسل. ياريت اللي حصل دا كان يحصل من زمان عشان يعرفني إنك طلعتي واقعه في حبي." حور: "أيوا. واقعة في حبك من الدور السابع. بس دا مش يمنع إن في عقاب ليك أول ما تقوم بالسلامة. بس انت تقوم بس." ديب: "انتي شكلك ناوية ليا على نية مش كويسة." هنا الدكتور بيدخل بيقطع كلامهم.
بيقول: "حمدلله على سلامة حضرتك. ما انت فايق أهو. ماشاء الله. يعني كان لازم ندخل ليك المدام عشان تبقى كويس." ديب: لسه هيتكلم. هنا بيدخل الجوكر. معاذ: داخل وراه. بيشده عشان يطلعه بره الأوضة. "أنا مش قولت ليك متدخلش. مش كفاية اللي انت عملته." ديب: "بس بس. في إيه؟ " بص لجوكر. "عاوز إيه؟ مستعجل عشان تعرف الحقيقة."
الدكتور: "هنا اتكلم. عاوز أقول لحضرتك ي أستاذ ديب إن الأستاذ جوكر هو اللي أنقذ حياتك. تبرع ليك بكل الدم اللي انت فقدته. كان زعلان عليك ف عن إذنكم." حور: حطت إيدها على كتف ديب. "اديله فرصة. دا فضل معانا من أول ما جينا لحد ما اتبرع ليك ي ديب." ديب: حط إيده على إيدها. "ماشي ي حبيبتي. خديهم. طلعوا. سيبوني معاه لوحدنا." معاذ: "بس أنا مش هسيبك. هفضل موجود لأني مش بثق فيه. أخاف يعمل ليك حاجة ولا حاجة. أصله بيعرف يمثل."
ديب: بص لصاحبه. "تعالي ي معاذ. اقعد. طبعاً أنا وأنت واحد. مش محتاج أقولك خليك. بس مش عشان أنا خايف من أخويا. لا. بالعكس. عشان انت ليك حق فيا." معاذ: فرح من الكلام جداً. اطمن. قعد. هو مش طابق جوكر. جوكر: فضل واقف باصص على الأرض بخزي. "أنا آسف ي عبدو. أنا كنت استحالة أفكر إني أذيك في حياتي. الفكرة إن بسبب التربية اللي اتربيتها خلتني أغار منك. أشوف إنك أخدت مني كل حاجة."
عبدو: "تعالي ي سيف. قرب منه. آسف ي جوكر. ولا تحب أقولك إيه؟ جوكر: رفع رأسه. "عاوز أبدأ صفحة جديدة باسمي. تقولي سيف بدل جوكر." بره المستشفى. طلعت حور. هي فرحانة. طلعت تجري على أمها. "عنيات! ماما! يحبيبتي! انتي شكلك تعبان أوي. خليني أروحك." مودة: "متقلقيش يحبيبتي. أنا معاها. هاخدها على الفيلا معانا. وانتي خليكي مع جوزك."
عنيات: حطت إيدها على إيد حور. "اسمعي كلام مودة يحبيبتي. أنا بخير. هروح معاها أرتاح شوية. لأن بقالنا يومين قاعدين القاعدة دي. انتي خليكي جنبك جوزك." حور: دموعها بتنزل. "بس هو طلقني ي ماما. حاسة إني اتسرعت في طلب الطلاق دا." عنيات: "هو بيحبك. هيقوم بالسلامة يردك إن شاء الله. المهم دلوقتي متزعليش نفسك. حافظي عليه." مودة: وقفت جنب حور. حطيت إيدها على كتف حور. "اتماسكي كدا. إحنا كلنا جنبك. معاكي ي حور."
حور: حضنت مودة. "أنا عارفة كويس إنك على طول جنبي. عشان كدا أنا بحبك." في المستشفى. في الأوضة عند ديب. ديب: "أنا مش قادر أتخيل إن أخويا الصغير توصل بيه الجرأة إنه يعمل فيا كدا. أنا كنت اتخيلها من كل حد. بس انت ماكنتش أعرف إنك بتكرهني أوي كدا ي جوكر." جوكر: "أنا غصب عني. اتولدت لقيتك محبوب من أبويا. أمي بتكرهني فيك. بتقول إنك هتاخد كل حاجة. حتى لما حبيت بنت لقيتك انت كمان بتحبها."
حور: كانت واقفة قدام الباب. سمعت آخر كلام جوكر. فتحت الباب بغضب. دخلت. هي بتقول: "مين دي ي عبدو اللي بتحبها؟ أومال عمال ترسم عليا الدور إنك واقع في حبي من الدور الـ 18. وانت بتحب... ضحك سيف غصب عنه. ديب: بص لسيف بغضب. "عجبك كدا؟ أديك وقعت الدنيا في بعضها عشان تفتح أم السيرة المعفنة دي." بتتهجم عليه حور. بتمسكه من صدره. "فهمتي ي أستاذ عبدو الديب؟ مين دي؟
أنا فعلاً الحمد لله إني طلقت منك قبل ما أعرف إنك بتخوني." جايه تمشي. عبدو: مسكها من إيدها. راحت واقعة على صدره. راح قام. وقف معاذ هو وسيف. خرجوا بره عشان يسبهم مع بعض. عبدو: "انتي مجنونة؟ انتي مصدقة إن بخونك؟ إن في واحدة في حياتي غيرك؟ يعني بعد ما عملت كل دا عشانك. في الآخر هيكون في واحدة في قلبي غيرك؟ انتي هبلة ي حور." حور: بصت في عينه. "ما إيه معنى كلام اللي أخوك بيقوله دا؟ مين دي اللي خسرتكم بعض أوي دي؟
ديب: خبطها على راسها. "نفسي في مرة تعقلي." بره. معاذ: بيبص لسيف. "ياترى بقا انت ناوي على إيه ي جوكر؟ جوكر: بص ليه. "الجوكر الشخصية قتلتها. ودلوقتي سيف صحي." معاذ: "معرفش ليه ياض مش بتخيل عليا. بس هخليني وراك لحد ما أعرف حقيقتك. بس صدقني لو جربت بس تزعل ديب ولا تغدر بيه. ساعتها أنا اللي هقف في وشك." سيف: راح حط إيده على كتفه. "هو ينفع تحبوني نفس الحب دا؟ أبقى أخوكم التالت؟
أشوف نظرة الحب اللي في عينك لديب تبقى زيها ليا." معاذ: شده حضنه. "هيبقى أكتر من كدا كمان. لو فعلاً ناوي تتغير هتبقى حتة مننا." بيبعد عنها. بيبص. "الله. أومال فين مودة وحمات ديب؟ سيف: "اعتقادي كدا إنها مشيوا. راحوا على الفيلا عشان الست أم حور تعبت. عاوزة ترتاح." معاذ: نيك الفون بتاعه. رن على مودة. "آلووو ي مودة. انتي فين؟ إزاي تمشي من غير ما تقولي ليا؟
مودة: "أنا لسه داخلة الفيلا أهو ي حبيبي. بعدين اتكسفت أدخل أعرفك. ف قولت لحور. وأخدت معايا طنط عنيات عشان ترتاح." معاذ: "ماشي يحبيبتي. خلي بالك من نفسك. إن شاء الله أول ما أخلص هكلمك." مودة: "براحتك يحبيبي. أهم حاجة خليك معاه ومع حور. هي ما أكلتش حاجة من امبارح. ف ونبي ي معاذ جيب ليها حاجة تاكلها وعصير فرش." معاذ: "حاضر ي حبيبتي. طلباتك أوامر." بيقفل معاها.
سيف: بيبص لمعاذ. "أنا هنزل أجيب لينا حاجات ناكلها. مدام عبدو فاق." معاذ: "هاجي معاك بدل ما أقف لوحدي." حور: كانت قريبة من ديب أوي. بتبص في عيونه. "يعني قلبك محبش حد غيري ي صاحب العيون الجاحدة والقادرة." ديب: "حياة عيونك. انتي اللي دوختني وهلكت كل حصوني. مبحبش حد قدك. أول مرة كنت أحب كانت على إيدك." قامت حور: بعدت عنه. "يبقى خلاص. لما نروح تحكي ليا كل حاجة."
فجأة خلطت على راسها وقالت: "بس احنا مطلقين. مش ينفع أروح معاك. للأسف." ديب: مسك إيدها بتملك. "انتي ليا. وبتاعتي أنا. أول ما هطلع من هنا. ولا قبل ما أطلع. هخلي معاذ يجيب ليا المأذون هنا. وشهود موجودة. ونجيب كل اللي ناقص." حور: بصدمة. "انتي أكيد اتجننت ي ديب؟ إيه اللي انت بتقوله دا؟ هي مين دي؟ هتجوزها في المستشفى؟ أنا عاوزة فرح."
ديب: "ما أنا هعملك أحسن فرح محصلش في الدنيا دي كلها. بس عشان أعرف المسك من غير حرمانية. لازم أكتب عليكي. عشان تروحي معايا. عشان مش هسمح ليكي إنك تمسكيني من إيدي اللي بتوجعني." حور: "انت أكيد مجنون. أو حصل لعقلك حاجة." أما تحت في الكافيه. معاذ: "عاوز أربعة عصير برتقال فرش." قطعه سيف: "لا. تلاتة برتقال. واحد لمون عشان ديب بيحب لمون أكتر من برتقال." معاذ: بص ليه. "قصدك إيه؟ إنك بتفهم صاحبي أكتر مني؟ ولا إيه؟
سيف: "لو هو صاحبك. ف أنا أخوه. أكيد لازم أكون عارف عنه كل حاجة. لأننا مش بعدنا من أول ما اتولدنا. بالعكس. أنا بعدت عنه لما سافرت مع أمي. أنا عندي 18 سنة. ف عارف كل حاجة عن أخويا." معاذ: "أنا بقى كملت معاه العمر كله لحد ما وصلنا لوقتنا هذا. سن 33. ف هو برتقال. يعني برتقال." سيف: "أنا قولت لمون. يعني هيبقى لمون." هنا بتدخل بنت في نص. بتكون جميلة أوي. شعرها بني طويل. عيونها بندق. بتبص شوية لسيف. شوية لمعاذ.
بتقول: "بس انت حضرتك تاخد لمون. هو ياخد البرتقال. الشخص دا هو اللي يختار. بس كدا." سيف: مكنش مركز في حاجة غير في عيونها اللي شبه البندق. بيقولها: "انتي اسمك إيه؟ ملاك: بحرج. "أنا اسمي ملاك. وشغالة هنا جرسونة. ف لو احتاجتم أي حاجة. أنا موجودة." ومشيت بسرعة. هي متوترة من نظرات سيف. معاذ: هرش في دقنه. بص لمعاذ. "الله. شكلك وقعت. محدش سمي عليك."
سيف: "وقعت إيه وبتاع إيه. بس أنا سرحت شوية في الفكرة بتاعتها. قررت ناخد العصير. انت برتقال. أنا لمون. نشوف بقى مين هيكسب." معاذ: "أما نشوف." ملاك: كانت واقفة على طربيزة بتقدم الطلبات عليها. شاب قاعد على طربيزة. "طب ما تيجي تقعدي معانا ي قمر. عشان الأكل يحلو." ملاك: بقرف. بتحط الأكل من غير ما ترد عليه. راح الشاب مسك إيدها. "هو أنا مش بكلمك؟ ملاك: ضربته بالقلم. "انت إنسان مش محترم عشان تمسك إيدي بالشكل دا."
سيف: سمع الصوت العالي. ف بيبص. بيشوف شاب هيرفع إيده على ملاك. ف بيسبب العصي. بيطلع يجري. فجأة بيكون واقف ما بينهم. ماسك إيد الشاب. ملاك: مسكت فيه بخوف. فضلت تعيط. الشاب: "انت مين انت عشان تمسك إيدي كدا؟ فين صاحب المكان هنا؟ ملاك: مسكت في إيد سيف. "أرجوك سيبه. عشان مش يسبب ليا مشاكل. يقطع عيشي من المكان." سيف: "اطمني خالص." فجأة الشاب بيخبط سيف في ضهره. بيقول: "عرفني مين الجامد." بيلف سيف. بيقول: "أنا جوكر. يروح أمك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!