حور: أنا بحبك يا عبده، مش تبعد عني وتسيبني، أنا من غيرك أضيع. عبدو الديب: ياهاااه، اتعذبت أوي عشان أسمع منك الكلمة دي، بس أخيرًا سمعتها. بس الله أعلم هفضل عايش ولا هتكل على الله. حط إيده على شعرها: أنا عايز أقولك حاجة، لو حصل ليا حاجة سامحيني يا حور. هنا بيفقد الوعي تمامًا. حور بتحضنه جامد: لا يا ديب، فتح عينك، مش أنت اللي تقع. هنا معاذ: بيكون كلم الإسعاف،
بيشيلوه بخوف: هو الجوكر. حقك عليا يا خويا، أنت خدت الضربة بسببي أنا، بس صدقني لجيب حقك تحت رجليك، بس أنت قوم لينا. الجوكر: بيشيل أخوه، هو مش عارف إزاي وصل لكدا، بقى وحش بشكل دا، لدرجة إن أخوه ممكن يكون بسببه. أنا آسف، قوم عشان مش أعيش بذنبك. معاذ: بيبص له: أنا معرفش أنت إيه يا أخي، بس دا مش وقت كلام. هنا حور: بتطلع تجري: أنا اللي هركب مع الديب، معلشي. معاذ: أنتي تعبانة، لازم تروحي مع مودة. حور بعصبية: أروح إزاي؟
جوزي بيموت هنا، هشوف الراحة إزاي؟ هو موجوع. فبعد إذنك يا أستاذ معاذ، اركب أنت مع مودة وأنا اللي هركب معاه. الجوكر: مسك إيده: اسمع كلامها، لأنك مهما عملت هتصمم. معاذ: بيبعد إيده منه، بيبص له بحذر: تمام، أنا هركب العربية بتاعتي، هاجي وراك. اتفضلي يا مدام حور. حور بتركب مع الديب. أول ما بتتقفل عربية الإسعاف، بتمسك إيده،
دموعها بتنزل: أنا آسفة، أنا مش عايزة أخسرك، كفاية عليا بابا. أنا مكنتش هبعد عنك، بس كنت بدلع عليك عشان عارفة إنك موجود، إنك أكتر حد حبني وأنت أكتر حد حبيته، أول راجل في حياتي بعد أبويا. صدقني من أول يوم شوفتك فيه، شوفت حبك ليا، أسرارك إنك تاخدني ليك، خلاني أكمل وأحبك. فوق عشان خاطري، أنا من غيرك أضيع.
الممرضة: اهدي، هو إن شاء الله هيقوم منها، هو النفس بتاعه مظبوط، وضربات قلبه كمان، إن شاء الله تكمل على خير ويفوق ليكي. حور بصت ليها: يا رب أتمنى. أما في العربية، مودة: راكبة ورا جنب عنيات: خلاص بقى يا طنط، أنت عينك مش بطلت عياط، وأنتي عندك السكر، خايفة يحصل ليكي حاجة. فـ إن شاء الله خير، مش هيحصل حاجة. يبقى كويس تطمني عليه وعلي حور، إن شاء الله.
عنيات: تعرفي يابنتي، لأول مرة أشوف في عينه الحب دا كله لبنتي، أول مرة أشوف بنتي برضوا بتحب. فـ أنا مش عايزة غير إنه يقوم بالسلامة ليها، يريح قلبها، لأنها شافت كتير، هو كمان شكله شاف كتير، فـ هما لبعض طوق نجاة. مودة: حضنتها وهي بتعيط: بس بالله عليكي اهدي، خلينا نتماسك، نبقى جنبها.
معاذ: كان سايق، دمعة نزلت من عينه على صديق عمره، سامع كلامهم ورا. مش شايف قدامه غير إنه لازم ياخد حق صاحبه، يتخلص من سالم والجوكر، لأنهم هما السبب في إن صاحبه المقرب يوصل لكدا. مودة: معاذ، فاضل كتير نوصل ولا إيه؟ معاذ: لا يا حبيبتي، إحنا أهو ماشيين ورا الإسعاف. بيكلم بعصبية: معرفش إيه اللي جايب دا هو كمان.
مودة: هدي أعصابك يا معاذ، هو برضوا في الأول والآخر أخوه، يمكن حس بالذنب، أو مكنش عارف إن الأمور دي كلها هتوصل لكدا. معاذ: اسكتي يا مودة، مش عايز أسمع صوتك ولا صوت غيرك، لأن كلامك دا يخليني أنزل أخلص عليه. مودة سكتت، مردتش غير إنها فضلت جنب عنيات. بعد فترة من الوقت، وصلوا قدام المستشفى. نزل ديب من العربية ومعاه حور ماسكة إيده وطالعة تجري وراه.
نزل معاذ: مش استنى حد، طلع يجري ورا صاحبه. نزل الجوكر وفضل واقف مكانه، مكسوف يدخل، لأنه في الأول والآخر هو السبب في كل دا. بتنزل عنيات، بتحط إيدها على كتفه: بص يا بني، مهما حصل ما بينكم، دا أخوك من لحمك ودمك، وأنت استحالة تفكر في يوم من الأيام إنك تبقى السبب في إنه يتأذى. الجوكر: حط إيده على إيدها،
مسكها وباسها: حقك عليا يا أمي، إني عرضتك لكدا. أنا كنت ماشي ورا شيطاني للأسف، معرفش هل فات الأوان ولا مش. بس كل اللي أعرفه، قبل أي حاجة، إني ندمان. الندم وحش أوي. مودة: أدخلت في الكلام: وأنت لازم تقف جنبه، تصلح كل دا، ساعتها مش هتحس بالندم. اندخل وواجهه، ما تكسفش، أنا على يقين أظن إن أخوك بيحبك، هيسامحك. الجوكر: بص ليهم: يعني انتوا شايفين كدا؟ عنيات: أيوا يبني، يلا ادخل معانا.
أما قدام أوضة العمليات، حور رايحة جاية عمالة تدعي، ومعاذ رايح جاي متوتر. بيبص قدامه، بيشوف جوكر داخل مسند أم حور. بيروح عنده: أنت رايح فين؟ أنت فاكرها وكالة بلح ولا إيه؟ ولا أنت بجح تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟ مودة: بتمسك إيد معاذ: تعالي معايا يا معاذ، عايزة أتكلم معاك. معاذ: بيبص لمودة بعصبية: عايزة إيه يا مودة؟ أنتِ متعرفيش دا عمل إيه في أخويا.
مودة: يمكن يكون اللي حصل دا يا معاذ، يسبب لم الشمل، ويقرب البعيد، يقلل العداوة. فـ اسمع مني، اسكت، سيب الأمور تمشي. معاذ: بص ليها، حط إيده على وشه: أنتِ متخيلة إنكِ أخويا وصاحب عمري، كنتوا هتروحوا مني بسبب غلطة الأستاذ اللي هو المفروض أخو ديب. مودة: اهو إحنا بخير، كمان إن شاء الله بكرة يقوم بالسلامة. مدام إحنا بخير، خلاص. معاذ: ماشي يا مودة، أنا هسكت عشانك، بس لو حسيت إنه بيمثل، أنا اللي هقطع خبره.
هنا بيطلع الدكتور بيقول: مين هنا يقرب للمريض؟ عاوزين دم، وفصيلة الدم بتاعته نادرة. الجوكر، حور: بيطلعوا يجروا على الدكتور. حور: أنا، شوفوا هتبرع ليه، حتى لو بدمي كله. الجوكر: بيبص لحور: أنا أخوه، إن شاء الله فصيلتي تكون زيه، أو تديه. اتفضل يا دكتور. هنا بيجي معاذ: محدش هيتبرع بالدم لأديب غيري، أنا صاحبه.
الدكتور: لو سمحت، الموضوع دا حساس، عايزين دم في أسرع وقت، قبل ما المريض يدخل في غيبوبة. فـ الأقرب ليه أخوه، لأنه من لحمه ودمه. جوكر: هنا بص على الأرض، حس بحرج من نفسه إنه أخوه من لحمه ودمه، هو السبب في إن يحصل ليه كدا. معاذ: ضحك بسخرية: أخوه من لحمه ودمه، يا ريت بقى تقدر الجملة دي يا أستاذ جوكر. جوكر: مبصش ليه، مشي مع الدكتور. هو زعلان من اللي عامله.
أما حور، رايحة جاية من كتر التعب. فاجأة بتحس إنها هتقع من طولها. بتطلع تجري عليها مودة، بتسندها هي ومعاذ. بيقعدوها. معاذ: بص ليها: مدام حور، حضرتك مش أكلتي حاجة من امبارح، كمان عيطتي كتير. فـ أنا هنزل هجيب ليكم عصير، لازم تشربي، تاكلي عشان تعرفي تقفي جنب جوزك. مودة: أيوا يا حور، عشان لما يفوق إن شاء الله، تكوني أنتِ أول واحدة يفتح عينه عليكي. كمان عشان أمك اللي نامت من التعب دي، قلبها ما يوجعها عليكي. حور:
بصت ليهم: تمام، ماشي. بس مش هاكل لوحدي، كلكم معايا. بصت لمعاذ: بعد إذنك، جيب لأخوه حاجة عصائر، عشان هو هيكون فقد دم كتير. معاذ: أنا معرفش إنتوا ليه مصممين تجيبوا سيرته، سيرته أصلاً بتعصبني. حور: معلش، مهما كان دا أخوه، كل حاجة بتحصل ليها حكمتها. بينزل معاذ، بيسبهم. بعد فترة، بيطلع هو جايب الحاجة. هنا بيطلع الدكتور بيقول: الحمد لله، طلعت نفس الفصيلة، سحبنا دلوقتي، فـ هو دلوقتي محتاج عصير عشان أخدنا منه دم كتير. مودة:
هما بصت لمعاذ: روح اقف جنبه، يلا. معاذ: ماشي يا مودة، مدام دا هيريحك. بعد فترة. في أوضة العمليات، الدكتور بينقل الدم لديب. ديب: بيتكلم وهو مش حاسس بحاجة: مش تسيبيني يا حور، هاتي إيدك في إيدي يا حور، أرجوكي مش تبعدي عني يا حور. ممرضة: بتطلع بتقول: فين المدام حور؟ حور: بتطلع تجري عليها: أنا حور، هو كويس ولا إيه؟ الممرضة: مش تقلقي، هو بس عمال ينادي باسمك، فـ محتاجينك معانا.
بتدخل حور معاها، هي شايفة الأجهزة اللي متعلقة في ديب، قلبها بيوجعها أوي عليه. بتجري تمسك إيده، تبوسها. الدكتور: مدام حور، مش عايز أي كلام، بلاش تعيطي، عشان هو دلوقتي هيكمل بكل حاجة، كمان حالته لسه مش مستقرة، لقدر الله ممكن النبض يوقف في أي وقت. حور: بتكتم صوت عياطها، بتهز راسها. الكل بيخرج من الأوضة. حور:
بتمسك إيده: حقك عليا، أنا آسفة، أنت عمرك ما هونت عليا، بس دا كان غصب عني، بس أنا دلوقتي اتأكدت إني من غيرك ولا حاجة يا ديب. ديب: مفيش رد. حور: نفسي تفتح عينك، ترجع تزعق ليا تاني، تجيني بتملك، تغير عليا. نفسي أسمع صوتك يا ديب. ديب: صباعه اتحرك. إنفعلت حور، قامت وقفت، دموعها نزلت: أرجوك مش تسبني يا ديب، أنا بغيرك، ممكن أضيع. عند جوكر: قاعد على السرير،
بيبص لمعاذ: شكراً على العصير، أنا عارف إنك جايبه ليا وأنت عصر على نفسك لمون. معاذ: يا ريت لما تتحسن، تبعد عننا، كانت حياتنا أحسن من غيرك، من عدم وجودك فيها. معرفش إيه اللي دخلك في حياتنا تاني. جوكر: بيبص لمعاذ: بس أنا مش هبعد عن أخويا تاني، هستنى لما يصحي، أفهم كل حاجة منه، هحاول يسامحني، أصلح علاقتي بيه، عجبك ولا مش عجبك. معاذ:
بيبص ليه بتحدي: صدقني لو نيتك عكس كدا وبتفكر تعمل فخ لديب، أنا اللي هتصرف، هنسفك من على وجه الأرض، عشان أنا أول ما فتحت عيني معرفش غير ديب أخويا سندي. جوكر: إن شاء الله أبقى التالت بتاعكم، اثق فيا. هنا في الأوضة عند حور، قعدت على صدر ديب، فاجأة بتحس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!