الفصل 21 | من 27 فصل

رواية وكانت صدفة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
23
كلمة
3,531
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حوريه بصوت عالٍ وغضب: طب وحياة أمك ما هاتجوزك يا كمال. كمال بغضب أكبر: مش بمزاجك يا أختي، أنا هاتجوزك ورجلك فوق رقبتك كمان. دلف نديم وعزيز بقلق لأسفل، وتجمع الخدم عند سماع صوتهم العالي. خرجت سما من غرفتها ووقفت بالأعلى تستمع لما يحدث. عزيز بقلق: إيه اللي فيه الصبح أنت وهي؟ كمال بغضب: قول له إيه اللي فيه يا هانم. حوريه بغضب مكتوم: مفيش يا زيزو، روح كمل لبسك عشان متتأخرش. نديم بغيظ: خلصي يا حاجة وقولي إيه اللي فيه.

حوريه بغضب: أنت حد قال لك تتكلم أصلاً يا واد. نديم بحدة: أنا أتكلم براحتي يا بت أنتِ. كمال بسخرية غاضبة: اممم، هتسيبيني أنا وتمسكي في نديم؟ حوريه بحدة: على أساس إني ماشية أتخانق مع دبان وشي، ولا تقصد إيه؟ عزيز بحدة: بااااس، فهموني إيه اللي فيه؟ كمال وهو يضع هاتفه

أمام وجه عزيز ويردف بغضب: هوريك يا بابا، ده الفستان اللي الهانم اختارته تلبسه في الفرح، ومكنتش راضية توريهولي، ولولا صاحب الأتيليه يعرف إني راجل محترم وبعتلي اللي اختارته وإني موافق ولا لأ، كانت الهانم هتلبسه فعلاً في الفرح. نظرت له حوريه بغيظ شديد. نديم وهو ينظر لذلك الفستان القصير جداً وشفاف بعض الشيء: إيه ده، فستان ده ولا قميص نوم يا أبو كمال؟ حوريه وع وشك البكاء: أنكل عزيز، خلي نديم يسكت.

عزيز بحدة: مسمعش صوتك يا نديم. وأنت يا كمال، سيبها تلبسه يا عم، ده يوم واحد في العمر. كمال بحدة: تمام، عايزة تلبسه في فرحها تلبسه، بس في أوضة النوم، مش قدام أم لخلق الله. حوريه بغيظ: شايف يا أنكل قلة أدبه. نديم بضحك: معاك حق يا كمال، ده لو لبسته هتبقى شكلك مسخرة قدامهم. حوريه بغضب: أنت حد قالك تتكلم، ورأيك ده حطه في طي... كمال وعزيز بصدمة: حوريه عيب. حوريه بسخرية: متخافوش يا جماعة، أنا كنت هقوله يحطه في طيبة قلبه.

نديم بغيظ: أنا طالع أكمل لبس عشان عندي شغل. حوريه بغضب: جدع، وبلاش تدخل تاني عشان المرة الجاية هأهينك جامد. نديم بغضب: أنا مش هأرد عليك عشان الرجالة المحترمة اللي واقفة دي، يا فاشلة يا بايرة. حوريه بغيظ: شايف يا أنكل. عزيز بحدة: غور من هنا يا نديم. وأنتوا حلوا مشكلتكم مع نفسكم، أنا مش ناقص تفاهة الصبح. كمال بغيظ بعد أن غادر والده: من الآخر، الفستان ده مش هيتلبس.

حوريه بعند: طب إيه رأيك لو الفستان ده مالبستوش، أنا مش هروح الفرح. كمال بحدة: تمام، ما أنا أصلاً غلطان إني عايز أفرحك وأفرح عمك، بس أنتِ مبينطمرش فيكي. وبلاها فرح يا حوريه، وأنتِ أهو مراتي وفي بيتي. حوريه بغضب: اظهر وبان على أصلك، بتذلني بحتة الورقة اللي مضيتني عليها غصب عني، طب طلقني يا كمال. كمال بغضب شديد: ده عند أمك الله يرحمها. حوريه وهي تذهب للأعلى: ماشي، أنا بقى هأخلعك.

كمال بحدة: ده أنا أخلع دماغك دي. ومن الآخر يا حوريه، هتغيري الفستان هنعمل فرح واللي تطلبيه. مش هيتغير، مفيش فرح، هتبقى دخلة بس. حوريه بغضب وهي أعلى الدرج: يا رخمممم، يا قليل الأدب. ذهبت لغرفتها وأغلقت الباب خلفها بقوة. كمال وهو ينظر للخدم بحدة: إيه ده، كل واحد يروح يشوف شغله. سما من الأعلى بمرح: اخص عليك يا كيمو، نكدت عليها في أحلى أيام حياتها. كمال وهو يذهب للخارج: اتكتمي أنتِ كمان بدل ما أجي أكمل عليكِ.

قال الهانم تقولي: "ما الطرحة طويلة هتداري إيه؟ " الطرحة. حوريه وهي تخرج من غرفتها وتقف بجوار سما وتردف بغضب: هتداري صور أمك. كمال وهو يميل ليخلع حذاءه لتركض الأخرى لغرفتها بخوف، تحت ضحكات سما. *** أم إبراهيم بحدة: بس أنا مش مقتنعة أبداً باللي قلتيه يا ريهام، ومستحيل أشاركك في اللي هتعمليه أبداً. ريهام بجمود: اللي بعمله الصح يا أم إبراهيم. أنا ونديم مكنش لنا بعض ولا شبه بعض من الأول، والبيبي ده لو جه هيعيش متعذب بينا.

أم إبراهيم بغضب: وأنتِ اكتشفتي إنكم مكنتوش لبعض بعد ما بقيتي شايلة حتة منه في بطنك؟ اعقلي يا ريهام وبلاش تخربي بيتك وتعملي حاجة حرام تغضب ربنا منك. ربنا لو مكنش الطفل فيه خير، مكنش جابه. ريهام بدموع: أنا ونديم ملناش بيت أصلاً عشان يتخرب، إحنا مش لبعض ولا هنكون، والطفل ده حرام يجي بيني أنا وهو. أم إبراهيم بحزن عليها: يبنتي فكري تاني، حتى قوليله ده ابنه وحقه يعرف.

ريهام بألم: أنا فكرت يا أم إبراهيم، وأخدت قراري لوحدي. والنهاردة بالليل هنروح للدكتور ونخلص الموضوع ده. صمتت أم إبراهيم بحزن وهي تعزم أمرها على فعل شيء ما. *** فتحي وهو يصافح عزيز بابتسامة هادئة: إزيك حضرتك يا عزيز بيه. عزيز بجمود: أهلاً يا فتحي، اقعد. فتحي بثبات: آسف لو كنت هعطل حضرتك وهاخد من وقتك شوية. عزيز ببرود: لا مفيش عطله ولا حاجة، أنا أهو خلصت شغل من شوية. خير؟

فتحي بتوتر بسيط: احمم، طبعاً حضرتك عارف إني بحترمك قد إيه وتعرف حاجات كتير عني و... عزيز بملل وغرور: انجز يا فتحي، متتكسفش، ومفيش داعي للمقدمات دي. عايز فلوس قول على طول. تهجم وجه فتحي بقوة، فلاول مرة يتحدث معه عزيز بهذا الشكل. حاول التحكم بأعصابه قدر المستطاع، ليس من أجل عزيز، فقد من أجلها هي. وأردف بهدوء وثبات: حضرتك عارف إني مش محتاج فلوس وعندي اللي مكفيني، وعمري ما طلبت فلوس من حد.

عزيز بسخرية: امم، طيب يا حبيبي، عايز إيه بقى؟ مسح فتحي على ذقنه بغضب، ولكنه أردف بثبات: أنا كنت جاي وعشمي خير في حضرتك إنك توافق على طلبي. نظر له عزيز بجمود. فتحي بثبات: أنا طالب إيد الآنسة سما، بنت أخو حضرتك. عزيز بنظرات غاضبة نارية: أنت اتجننت صح؟ فتحي بغضب: مش فاهم إيه الجنان في طلبي. عزيز وهو ينهض ويضرب يداه

على المكتب أمامه بغضب: اتجننت عشان فاكر إني نايم على وداني ومش عارف إنك بتلعب على بنتي لعبة وسخة، وبعد ما وقعتها فيك جاي تطلبها مني عشان تلوي دراعي بموافقتها. نهض فتحي بغضب من اتهامه الباطل له: حضرتك غلطان، أنا لو كانت نيتي حاجة وحشة مكنتش جيت وطلبتها منك دلوقتي. عزيز بغضب شديد: وأنا مش هجوز سما اللي زي الملايكة لبلطجي زيك.

فتحي بهدوء رغم غضبه: أنت عارف يا عزيز باشا إن عندي مصنع لأجهزة كهربائية وشركة كمان بتوع أبويا الله يرحمه، أنا هعيد الشغل فيهم وهبدأ من جديد عشان سما وبس. عزيز بسخرية لازعة: برضو مش كفاية واحد زيك معادي أوسخ ناس في مصر، ودول مستنين يعرفوا لك نقطة ضعف عشان ينتقموا منك ويأذوك فيها، ولو عرفوا اللي بينك وبين سما، هي اللي هتروح ضحية. وأنا مش هأحميها من أبوها عشان أرميها عند الأنيل منه.

فتحي بغضب: يعني حضرتك برضو مصمم ترفض، مع إن فتحي البلطجي هو اللي كان بيخلص لك كل الشغل الوسخ بتاعك. ولو وافقت على جوازها مني، هيبقي عليا وعلى أعدائي يا عزيز يا شناوي. عزيز بغضب شديد ولكنه أردف بخبث ففتحي يعرف الكثير عنه: أنت مش بتحبها. لو كنت بتحبها كنت بعدت عنها عشان تحميها، مش هتقرب منها عشان تخسرها زي ما خسرت أهلك. تصنم فتحي أمامه وهو يغمض عينيه بألم، فعزيز قد ضغط على جرحه بدماء باردة.

عزيز بخبث: لو بتحب سما، ابعد عنها وخليها هي كمان تبعد. فتحي بدموع لاول مرة تظهر أمام عزيز: بس أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها. عزيز بحدة: يبقى تنفذ اللي قولتلك عليه يا فتحي، سما ملهاش ذنب تتحمل ماضيك اللي زي الزفت. فتحي وهو يستدير للجهة الأخرى ويمسح دموعه وهو يردف بألم: المطلوب. عزيز وهو يربت على كتفه: من يومي بقول عليك راجل وجدع. أنا هقولك تعمل إيه واقتنع إن ده لمصلحة سما. فماذا سيفعل فتحي كي يبتعد عن سما؟ ***

نديم وهو يدلف داخل قصر عائلته وهو يلهو بهاتفه، ثم ذهب وجلس بجوار كمال وحوريه. نديم وهو ينظر للتلفاز بلهفة: الماتش بدأ. حوريه وهي تأكل بعض الفراولة: فاضل بتاع عشر دقايق، بس ملوش لازمة نحضره، الأهلي هيخسر. نديم بغيظ: أقسم بالله لو الوداد كسب الأهلي، لأخليكي تحضري فرحك وأنتِ مكسحة. حوريه بخوف: الله وأنا مالي أنا، ده مجرد إحساس. كمال بجدية: كلمت سالي ولا لسه يا نديم؟

نديم بتنهيدة: شرحتلها الموقف على أساس إنها هي اللي هتبعد. بس لا، فاجأتني بأنها عيطت شوية، وبعدين قالتلي إنها مسامحاني وعشان بتحبني هتتخطى الفترة دي، بس متسيبهاش وأفضل جنبها. حوريه بغيظ: يا باااي، البنت دي بيض ولازقة أوي. نديم بسخرية: وليه متقوليش إنها بتحبني بجد وأصيلة، برغم اللي حصل متمسكة بيا، مش زي الهانم بتمنالها الرضا ترضى، وفي الآخر سابتني ومشيت من غير سبب.

صمت كمال وحوريه بحزن، فهم أيضاً لا يعلمون لماذا تركته ريهام بهذا الشكل. كمال: أنت قلت لها إنك ممكن تطلق ريهام؟ نديم بغضب: قلت لها، مش عارف، بس أنا مش هطلق ريهام. اللي أعرفه إنها متقبلة الوضع، وريهام بالجزمه هتتقبله، وأنا هعرف إزاي أندمها على تصرفاتها دي. بعد دقائق. نديم وهو ينظر لحوريه بغضب شديد: دخل فينا جون من الدقيقة عشرين. حوريه بخوف شديد: ااا، شوفت، حد قالك تنبر فيها وتقول هنخسر. نديم

وهو يتقدم باتجاهها بغضب: أنا كمان يا جزمه. ركضت حوريه للأعلى وهي تصرخ بخوف. كمال بضحك شديد على هيئتها وهي تركض بخوف مثل الطفل المذنب: سيبها واقعد، الماتش ولع. قطع اندماج نديم وهو يشاهد الماتش رنين هاتفه. أجاب دون انتباه لمن يتصل وهو ينظر للتلفاز: أيوه، مين؟ أم إبراهيم بصوت خافت: نديم، أنت فاضي؟ نديم بقلق: خير يا أم إبراهيم، في حاجة؟ ريهام كويسة؟ كمال بقلق بجواره: إيه اللي فيه يا نديم؟

أم إبراهيم بقلق: بص يا بني، أنا مليش الحق إني أتدخل، بس أنت لازم تلحق ريهام قبل ما تعمل الغلط اللي هتندم عليه عمرها كله. نديم بقلق شديد وهو ينهض بفزع: إيه اللي فيه يا أم إبراهيم، اتكلمي. أم إبراهيم بتنهيدة حزينة: ريهام حاجزة عند دكتور عشان تعمل عملية إجهاض، لأنها حامل في شهر ونص. نديم بعيون سوداء غاضبة: حامل؟ أم إبراهيم بقلق: أنا طول اليوم بقول هتغير رأيها، بس مفيش، معاندة خالص. اتصرف بالعقل كده وامنعها.

نديم ببركان غضب: عقل؟ هي الهانم ينفع معاها عقل؟ أنتِ فين يا أم إبراهيم؟ أم إبراهيم بقلق من نبرته المرعبة: إحنا أهو رايحين للدكتور، مش عارفة أمنعها خالص. نديم بجحيم غضب: ابعتيلي عنوان الزفت ده، مستنيكي. أغلق نديم معها وقد برزت عروق وجهه بشكل مخيف. كمال بقلق: إيه اللي فيه يا نديم؟ ريهام وأم إبراهيم كويسين؟ نديم من بين أسنانه بغضب: الهانم حامل وأنا آخر من يعلم، لا وكمان عايزة تنزل ابني وأنا زي الأطرش في الزفة.

كمال باندهاش: طيب اهدى وهنتصرف، أكيد يعني مش هتعمل كده. نديم وهو ينظر لتلك الرسالة التي أرسلتها له أم إبراهيم ويذهب للخارج: وأنا لسه هستنى لحد ما تعمل حاجة. كمال وهو يلحقه: استنى طيب، أنت رايح فين؟ نديم بتحذير وقوة: اياك يا كمال تيجي ورايا، ولا تدخل في اللي هيحصل. صمت كمال لأنه علم بأن أخاه في قمة غضبه الآن. *** من الجانب الآخر. ريهام وهي مستندة برأسها على نافذة السيارة وبجوارها أم إبراهيم

التي تنظر لها بقلق: أنا خايفة يا أم إبراهيم. أم إبراهيم بدموع وهي تربت على كتفها: احنا فيها يا ريهام، نرجع بالله عليكي. ريهام وهي تمسح دموعها التي تهبط باستمرار: لا، مش هتراجع، ده الصح، أكيد ده الصح. وصل الاثنان بعد قليل إلى حي متهالك بعض الشيء. دلفا إلى داخله بخوف ينهش بقلب الاثنان ليجدا عدد ليس بالقليل من الفتيات يجلسن بانتظار موعدهن، وبعض الرجال أصحاب الهيئات المخيفة الذين بدأوا يرمقون ريهام بنظرات شهوانية قذرة.

أم إبراهيم وهي تجلس بجوارها بخوف: الله يسامحك يا ريهام، ليه تعملي في نفسك كده وتدخلي الأماكن دي؟ وعرفتيها منين؟ ريهام بخوف من نظرات الجميع لها، فهي حقاً جميلة للغاية بملامحه الفاتنة: من النت عرفته، بس مكنتش أتخيل إنه كده. أم إبراهيم: طيب قومي نمشي ونشوف حاجة أحسن من كده. ريهام بجسد منتفض: لا، مش بعد ما جيت همشي، كل حاجة هتخلص دلوقتي.

بالأسفل وصل نديم إلى ذلك المبنى والحي المتهالك بسيارته الضخمة. هبط منها وقد زاد غضبه أضعاف، كيف لها أن تأتي إلى تلك الأماكن. ذهب للأعلى، ما إن دلف حتى لفت نظره الجميع بهيئته الطاغية معادها. نظر لها بغضب وتقدم باتجاهها. نديم وهو يقف أمام ريهام وأم إبراهيم بغضب: قومي يلا. رفعت نظرها له بصدمة وخوف شديد من نظراته النارية: نديم، اا أنت بتعمل إيه هنا؟ نديم بغضب شديد وهو يميل بجذعه العلوي عليها: جاي آخد مراتي أم ابني.

نظرت ريهام لأم إبراهيم بلوم وحزن. نديم بصوت عالٍ غاضب بعض الشيء: قوميييي يلاااا. ريهام بعند رغم خوفها الشديد منه: مش هقوم ولا هتحرك من هنا غير لما أخلص اللي جيت عشانه. لم يمهلها الرد حتى جذبها من ذراعها بقوة تحت اعتراضها الشديد. كاد أن يذهب للخارج حتى وقف أمامه رجلان ذو جسد سمين. أحدهم بحدة: على فين يا حلو، واخد المزة وع على فين هي؟ وكالة من غير بواب. نديم بغضب وحدة: دي مراتي، وسع من طريقي.

الرجل بحدة: مراتك مش مراتك، هي شكلها مش عايزة تروح معاك، وبعدين متقطعش شغل الدكتور، وسيب الهانم وامشي من هنا، تلاقي ماما قلقت عليك يا نونو. تشنج وجه نديم بغضب وترك يد ريهام وأردف بغضب: طيب تعالي أوريك حنية ماما يا خفيف. أنهى كلامه وأمسك بأحدهم وقام بضربه بمقدمة رأسه في أنفه بقوة عدة ضربات، ثم قام بلكمه في بطنه ووجه وألقاه أرضاً. ليتجه للرجل الآخر الذي كان ينظر له بخوف: هتعترض أنت كمان يرحمك.

الرجل بخوف: أسفين يا باشا، والله منقصد. نظر نديم لريهام التي كانت ممسكة بأم إبراهيم والأخرى ممسكة بها بخوف، وجذبها من ذراعها بقوة وغضب فاق الحدود للأسفل: يلا يا أم إبراهيم. نديم وهو يفتح باب السيارة بغضب: اتنيلي اركبي. ريهام بغضب ودموع: أنت عايز مني، أنا هعمل العملية و... قبل أن تنهي كلامها صفعها نديم على وجهها

بقوة وأردف بصوت جهوري: كلمة كمان وأقسم بالله هنسى إننا في الشارع وهربيكي من أول وجديد، عشان واضح إن الباشا أبوكي معلمكيش الأدب كويس. أم إبراهيم وهي تحتضنها بحزن وتربت على كتفها كي تهدأ من شهقات الأخرى: اخص عليك، أنا كلمتك عشان تمد إيدك عليها؟ جاتك كسر إيدك. نديم بغضب شديد: اتنيلوا اركبوو يلااااااا. أم إبراهيم وهي تربت على ظهر ريهام التي كانت تبكي بقوة: اركبي يا بنتي واكسري الشر يلا.

صعدت ريهام بالخلف وبجوارها أم إبراهيم، وصعد نديم بالأمام وقاد السيارة بغضب متجهًا إلى منزل والدها محمد تايمور. فماذا سيفعل؟ هل ما فعلته ريهام سيشكل النهاية لعلاقتهم أم للقدر رأي آخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...