الفصل 10 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

دهبيه: وايه الحقيقة بقى؟ واحدة راحت لواحد خاطب وطلبت منه يتجوزها الأول واتجوزها في السر. ورضيت بكده من الأول ورخصت من نفسها. حتى لو عيلة عندها 19 سنة، أكيد ليها أهل يقولوا لها الصح من الغلط. زيدان: استنى يا دهبية، احكي كل اللي تعرفه واللي حصل من الأول.

جاد: بابا، حضرتك عارف إن أنا وبيجاد كنا في تجارة مع بعض، وإننا كنا بننزل مع حضرتك من بدري ونشتغل من أيام دراستنا. لما دخلنا الكلية من أول سنة بدأنا نخطط لمشاريعنا. أنا كنت عايز الشركة وبيجاد كان عايز المزرعة. فضلنا نخطط وندرس كل حاجة بحيث إننا على آخر سنة في الكلية نكون جهزنا كل حاجة. منستناش حتى التخرج. المهم إننا واحنا في تالتة، ظهرت علا. كانت لسه داخلة الكلية جديد وتايهة وكانت حلوة. فكل ما تسأل حد يا إما البنات

تضايقها وتنمر عليها، يا إما الولاد يعكسوها. لحد ما شفناها أنا وبيجاد وساعتها ساعدناها واتعرفنا عليها. وقلنا لها لو احتاجتي أي حاجة كلمينا. ولما كانت عشق بتيجي الكلية لينا أنا وبيجاد، كنا بنخليها تقعد مع علا. واتصاحبت عليها وحبوا بعض. بس طبعًا مكانوش بيتقابلوا كتير بحكم الدراسة بتاعتهم. لحد ما بيجاد جالي في يوم وقال لي إنه بيحب علا. وهي كمان كانت شايفاه البطل بتاعها اللي بيساعدها دايماً ويدافع عنها. وفعلاً بعد وقت

قصير ارتبطوا ببعض. وكنا مخبيين عشان دي سمعة بنت.

المهم في الفترة دي، رحنا أنا وبيجاد سألنا عليها وعرفنا إن مامتها متوفية وهي صغيرة. وباباها متجوز تاني ومراته التانية خلفت له 3 أولاد. وطبعًا علا عشان هي البنت، كانوا مخلينها الخدامة بتاعتهم لإخواتها الشباب. ما عدا أخ واحد اللي دايماً بيساعدها وسافر بعد ما أخويا دخل الكلية واطمن عليها. وقدر يقنع أبوه إنه يسيبها تكمل تعلمها عشان تشتغل بمرتب حلو وتساعده بفلوس حلوة. وفرش له الأرض طحينة زي ما بيقولوا عشان يسيبها تتعلم. وهو كان بيبعت لها فلوس من وراهم. المهم ده خلى بيجاد يتعاطف أكتر مع علا ويحبها أكتر. وخصوصاً إنه أول شخص في حياتها. وكان دايماً بيحكي لها عن مستقبله. واخدها وراها المزرعة، كان بيعتبرها إنها حاجة ملكه.

زيدان: طيب ما اتجوزهاش ليه بعد كل ده؟ جاد: بيجاد كان ضامن علا. وكان عايز يضمن شغله في الوقت ده مع يونس والد أشرقت. في الوقت ده كنت أنا وباسمة مرتبطين، فكان براحته مع علا لأنه كان ضامن نسبي من باسمة. ولما سبنا بعض أنا وباسمة، الحوار ده مطلعش من دماغ بيجاد. وفضل فترة يفكر يعمل إيه. اللي حصل بعد كده، أنا مكنتش أعرف تخطيطه إيه غير متأخر جداً. دهبيه: عمل إيه؟

جاد: لما بيجاد حقق حلمه وفتح المزرعة، كانت ساعتها علا في تانية جامعة. وكانت دايماً تسأله: "انت معطل ارتباطنا ليه؟ " وكان دايماً يتحجج. لحد ما في مرة راح اتخانق معاها وقال لها: "بطلي زن، أنا عندي مشا مشاكل وإنتي بتزوديها". وبعدها سابوا بعض. وبعدها بأسبوعين، قالي إنه معجب بأشرقت وعايز يخطبها. الأول رفضت بشدة. قلت له: "إنت متعلق بعلا وهتظلم أشرقت". قال لي: "لا، متخافيش، أنا محتاجها معايا وعمري ما هظلمها".

وفعلاً اتخطبوا، وكان الجواز بعدها بحوالي شهر. وفي الفترة دي، بيجاد كان مانع أي محاولة اتصال من علا بيه. وغير كده، مكنش معرف حد من زمايلنا عشان محدش يبلغ علا. قبل فرح بيجاد بيوم، كلم مرات أبوه واداها مبلغ كبير عشان تساعده في خطته. زيدان: إيه بقى الخطة؟

جاد: كلمت حد من صحاب علا وخلتها توصل لها إن بيجاد خطب بحجة إنه "علا تخرجه من دماغها". وكان هدفها إن علا تروح تعاتبه. وطبعاً مكنش معرف أي حد بجوازه ولا بفرحه من زمايلنا أو أي حد يعرف علا من قريب أو بعيد. وساعتها ألغى البلوكات اللي كان عاملها لها. وفعلاً علا وقعت في الفخ وراحت له وواجهته وقالت له: "انت كنت بتلعب بيا ورحت خطبت؟ " ومكنتش تعرف نهائي إن ده يوم فرحه. دهبيه: وإنت مكنتش تعرف ده كله؟ جاد: لا، مكنتش أعرف كل ده.

هكمل لك وهقول لك عرفت امتى. بيجاد وقتها قال لها: "لا، هو بيحبها وعمل كده في لحظة غضب". وعشان يثبت حسن نيته، راح لأبوها. وطبعاً كان متفق مع مرات أبوه تعمل إيه في القاعدة. دهبيه: وعملت إيه؟ جاد: لما راح يتقدملها وقال إنه زميلها في الجامعة وكانوا مرتبطين وإنه جاي عايز يخطبها. وهنا طبعاً خرجت مرات أبوه وفضلت تزعق وتقول له: "الهانم مش رايحة تتعلم، دي رايحة تعلق". وسخنت إخواتها وأبوها. وطبعاً بيجاد حب يعمل البطل كالعادة،

قال لهم: "أنا مستعد أكتب عليها دلوقتي وأتجوزها". وطلع شيك بمليون جنيه لأبوه. وأبوه طبعاً مصدقش ووافق. ولقيته كلمني كأنه بيستنجد بيا. ولقيت نفسي شاهد على جوازه. وبعدها قعدنا، سألته: "هتعمل إيه في فرحك انهارده؟ " لقيت علا اتفاجئت من كلامي. أُتاري البيه كان مخبي لحد ما يضمن إنه يتجوزها. طبعاً علا عيطت ورفضت الطلاق. وأبوها كان قبض، فمكنش فارق معاه إنها تتطلق.

فقال له: "طلق بنتي". وحظرها إنها توافق إنها تكمل معاه. وهو طبعاً لعب في عقلها وقال لها: "الفرح شغال ولو مرحتش البنت هتتفضح، وإنه مش بيحبها وإنه هيروح ينقذ موقف". وإنها لو موافقتش خلاص مش هيروح ومش مهم الفضيحة. طبعاً غصب عن علا وافقت وراحت معاه. ومسمعتش كلام أخوها

لما كلمها من بره وقال لها: "لا، وأنا هنزلك". خافت تسبب له مشكلة في شغله. ومشيت مع بيجاد. وصلها بيت المزرعة وراح الفرح بعد كده. ووقت كتب كتبها، اكتفى بكام صاحبة ليها وخلاص. وطبعاً بعدها حب أشرقت. ولما واجهته، مانكرش ده وقال لها: "اه". ساعتها جات لي عشان أساعدها عشان تطلق من بيجاد.

أنا قلت لها: "اصبري". ودي كانت غلطتي إنني قلت لها اصبري. ولما واجهت بيجاد، قال لي إنه عمل كل ده عشان يتجوز الاتنين. فمستحيل يضحي بحد. ولما عرفت، كلمتها وقلت لها تيجي تعرفكم. لأن قبلها بشهر تعبت وجا لها اشتباه في جلطة وأثرت على قلبها. ودلوقتي هي حامل. ولما سألت دكتور ووريته أشاعتها اللي كانت معايا، أكد لي إن الحمل والولادة عليها خطرة. وهو ده كل اللي أعرفه. دهبيه: كلم لي أخوك، عايزاه دلوقتي.

جاد: للأسف قافل الفون. وقال لي محتاج أقعد مع نفسي شوية. وأنا مش عارف أوصله. دهبيه: طيب وعلا؟ جاد: اختفت. بعتت لي رسالة إني مدورش عليها. وبعدها قفلت الفون. وأنا مش عارف أوصلها. دهبيه: هي آخر مرة كانت مع أشرقت انهارده. وقالت له الوقت والمكان اللي قابلتها فيه. جاد: أنا عندي واحد صاحبي، ممكن نراجع الكاميرا بتاعة الطريق ونعرف. دهبيه: دور لي عليها وعايزاك تجيبها في أسرع وقت. وأخوك ده أنا لي صرفة تانية معاه.

جاد: وأنا هساعدك. لازم نعلمه الأدب. لأنه بيحطني قدام الأمر الواقع. مش مديني فرصة أفكر. دهبيه: أخوك لازم يخسر كل حاجة، حتى شغله. عشان يعرف إن بنات الناس مش لعبة. أشرقت عمري ما شفت منها إلا كل خير. كانت ونعم البنات. وعلا مكسورة الجناح. استغل الاتنين وخلاهم يحبوه. أخوك لازم يتربى بجد. واضح إني معرفتش أربي. مهمتك تجيب لي علا. وأوعاك، أوعاك أخوك يعرف مكانها فين، حتى لو لقيتها.

جاد: حاضر يا ماما. عن إذنك. محتاجة حاجة تانية؟ دهبيه: آه. إحنا اتكلمنا عن أخوك، لكن إنت بقى؟ جاد: أنا إيه؟ دهبيه: على ماما. يلا. زيدان: إيه؟ جالك زهايمر؟ ولا مكنتش واعي لكلامك؟ باسمة؟ ها؟ إيه علاقتك بيها؟ جاد: ........ ها يا نجماتي، أتمنى تكون كل حاجة وضحت. وبلاش استعجال في معرفة الأحداث، لأن الأحداث كتيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...