عند بيجاد كان قاعد في العربية بيبكى إن كل شيء ضاع منه للأسف، بعد ما كان عنده كل حاجة، بدل الزوجة اثنين وطفل، ومراته التانية كانت حامل وعنده فلوس، كان واخد من الدنيا كل شيء. فجأة خسر كل شيء، حتى شغله أهمل فيه وبقى يخسر فيه. اتصل بأخوه جاد وبلغه إنه هيبعد فترة محتاج يقعد مع نفسه شوية، هو غلط في حق أشرقت وعلا. أشرقت العقل الكبير والحنان والبيت، وعلا الطفولة والشقاوه والدلع والجنان. مش قادر يصدق إنه في يوم واحد خسر الاثنين، زي ما امتلكهم في يوم واحد برضه. رمى كل حاجة وراه وسافر.
عند دهبية وأشرقت. دهبية: إيه يا حبيبتي، واخده شنطتك ورايحة فين؟ أشرقت: أنا وبيجاد اتطلقنا يا ماما، خلاص مش هقدر أتحمل الوضع ده للأسف. دهبية: أنا مش عارفة أقولك إيه يا حبيبتي، حقك عليا، ربنا يعلم غيابك انتي وسند عندي عامل إزاي، بس مش هقدر أقولك تعالي على نفسك. أشرقت: على فكرة علا كلمتني وهي كمان سابت بيجاد. دهبية: يتولع اللي ياخد واحد من مراته ويخرب بيته، ميستحقش أي تعاطف معاها. هي ضايقتك بالكلام؟
أشرقت: بالعكس، وحكيتلها كل اللي حصل. دهبية: يعني هو متجوزها وهي 19 سنة؟ أشرقت: آه، وأهلها اتبروا منها. دهبية: وهي فين دلوقتي؟ أشرقت: معرفش، أنا سبتها ومشيت. دهبية: ربنا يحلها من عنده، أهم حاجة كل أسبوع على الأقل أشوف سند، ده أغلى من الولد. أشرقت: أكيد طبعًا يا ماما، عن إذنك. وسابتها ومشيت. عند باسمة اتصلت بجاد وهو فتح عليها. باسمة: تعرف إن كان عندي حق لما سيبتك زمان. جاد: انتي بتتصلي بيا عشان تقوليلي كده؟
باسمة: آه، عشان لما حبيت تنتقم مني عشان سبتك زمان، ومقدرتش تاخد معايا حق من باطل، جريت أوام على أخوك وساعدته إنه يجرح أختي. تفتكر لو كنت وافقت عليك كنت هتعمل كده؟ جاد: آه كنت هعمل كده، لأن علا أحق بيه من اختك. وأوعي تكوني فاكرة إن أبوكي مستفادش من ورانا زي ما إحنا استفدنا من وراه. إحنا زودناله أسواق التصدير، يعني زودناله ربح من العملة الصعبة. علا ضحت بكل حاجة عشانه، تقدري تقولي أختك ضحت بإيه؟
علا من أيام الكلية وهي واقفة معاه، وكانت صحبت عشق أختي، وهو رفض يعرف حد من العيلة إنه مرتبط بيها عشان لما يتقدملها محدش يبصلها نظرة وحشة. علا لو كانت وحشة كنت رفضت إنه يكمل معاها، إنما أنا رفضت من الأول إنه يرتبط بأختك.
تاني حاجة، أختك اتجوزت أخويا 3 سنين، ماشفتش منه غير كل حب وخير ودلع وحب من العيلتين. إنما علا بعد ما أبوها مات بعد سنة من جوازها، أهلها نبذوها وسابوها وقالولها اختيارك. واللي بيجاد ميعرفوش إن علا كلمتني كذا مرة وكانت عايزة تسيبه، وأنا كنت بقولها لأ. وأنا اللي قولتلها تروح تعرف العيلة إنها حامل، بس هي اتصرفت بغباء وبتسرع، بدل ما تقول كل الحقيقة بينت ليهم إنها خرابة بيوت. ما قالتش إنه اتجوزها الأول، وبدل ما يعملها فرح
اكتفى بكتب كتاب وسط زملاها عشان يضمن إن محدش يتقدملها، وسابها وراح عمل فرح لأختك، وأختك هي الزوجة الرسمية اللي اتعملها فرح وكل الناس فرحت بيها. ومفكرش في منظر علا قدام صحابها إيه. وعلا فضلت في الضل، كان واعدها إنه يعملها فرح بعد كام شهر وبعدين بقى يتحجج. بقيتوا تسافروا وتخرجوا معانا كلنا عيلة في بعض، وهي طبعًا لأ. ماينفعش تسافر معانا، هتسافر بصفتها إيه؟
فضلت مستحملا كل ده 3 سنين. ولما واجهته إنه حب أشرقت، اعترف لها إنه حبها. سابته البيت ولجأتلي عشان أساعدها، بس للأسف من الحزن جالها اشتباه في جلطة ولحقناها. وبعدين عرفت إنها حامل، واللي حضراتكم كلكم ماتعرفوه إن الحمل خطر عليها، وإن من ساعة ما بيجاد قالي إنها اختفت واختفى هو بعدها، وأنا بدور عليها. هي عارفة ليه؟ عشان أخلي بيجاد يطلقها واتجوزها أنا، لأنها تستاهل تعيش عيشة أحسن من كده.
باسمة: وخطيبتك المصونة تعرف إنك هتتجوز غيرها، ولا هتعمل زي أخوك؟ مانتوا نسخة من بعض. جاد: لأ طبعًا، هعرف آيلا كل حاجة، وهي ليها حرية اختيارها. يا باسمة، رضيتي فضولك الحمد لله. أتمنى بجد المرة دي تمسحي رقمي، لأنني كمان همسح رقمك من عندي.
باسمة قفلت معاه وكانت متضايقة أوي من كلامه. هو مقدرش طموحها، وهي كانت شايفه إنها بجوازها منه بتقتل مستقبلها، مع إنه كان دايماً بيشجعها على الدراسة. حتى بعد ما عدى سنتين من دراستها، محاولتش تروح تصالحه أو تراضيه أو تتنازل عن جزء من كلامها. هي كانت عارفة إن ماينفعش ناخد كل حاجة، عشان كده اختارت كليتها ودراستها.
عند جاد كان بيحاول بكل الطرق الممكنة والغير الممكنة إنه يوصل لعلا بأي شكل ويعرف عيلته الحقيقة. وحاول يكلم بيجاد كذا مرة، لكن بيجاد كان مختفي ومانع أي وسيلة اتصال معاه. قرر إنه يرجع البيت ويواجه أهله بالحقيقة، ولما يرجع بيجاد يقرر هو عايز إيه. نرجع لوجد.
عدى كام يوم وقدرت وجد فيهم ترجع جوزها ليها. وراقبت الواتس بتاعه وشافت خلافات كتير ومشاكل بينه وبين البنت اللي مرتبط بيها وكان عايز يتجوزها، فقررت إنها تواجهه عشان تنهي الموضوع ده نهائي وتاخد موقف فيه. اشترت وجد خط جديد من غير اسم وسجلته باسم وهمي، وأخدت شوت سكرين من صور ليهم مع بعض وبعتتها لنفسها عن طريق البلوتوث، وكتبت رسالة وهمية
وبعتتها لنفسها مضمونها: "جوزك بطل يحبك وهيتجوز عليكي، خلي عندك كرامة وابعدي". وبعدين كسرت الخط ورجعت بعتت الرسالة دي لجوزها من تليفونها وواجهته بيها. وجوزها وقتها شاف الرسالة ووشه بهت وساب الشغل وروح البيت عشان يواجه مراته. ودخل البيت لقاها بتلم هدومها. أبيل: وجد، بتعملي إيه؟ وجد: هسيبلك البيت للعروسة الجديدة قبل ما تطردني منه. أبيل: لا عاش ولا كان لو عملت معاكي كده. وجد: ليه؟
هو انت مش هتتجوز، والصور دي مفبركة مثلاً؟ أبيل: بصي يا وجد، أنا عارف إني غلط لما بصيت بره ورجعت لعقلي قبل فوات الأوان. وجد: ومين قالك إن الأوان ما فاتش؟
أبيل: وجد، انتي بقالك فترة كبيرة متجاهلاني جدًا. أكل مش بتعملي، ولو عملتي أكل نقعد ناكل فيه أسبوع. لما أجي أتكلم معاكي ألاقيكي تقوليلي تعبانة وتسبيني وتمشي. فطار كنت يوميًا بفطر في الشارع، وأوقات كتير بتغدى في الشارع لحد ما بطني وجعتني. على الأقل الجواز كانت ماما اللي بتعملي غصب عني. لقيت اهتمام منها وفطار بيتي كل يوم بيجيلي، وبقت كمان تعملي غدا. فطبيعي أبص للراحة بره.
وجد: طيب ليه ما جتش واجهتني واتكلمت معايا زي دلوقتي؟ صدقيني كنت هراجع نفسي وأرجعلك تاني. منا راجعت نفسي ورجعتلك زي الأول أهو، بس للأسف انت مستحملتش تقلبات غصب عني حصلتلي بسبب الولادة. في أول مشكلة نفسية ليه بعتني.
أبيل: مش هنكر ده، أنا فعلاً استسهلت وبصيت بره، بس راجعت نفسي تاني وسبت البنت دي. يمكن عشان كده هي بعتتلك الرسالة. أنا سبتها من قبل ما تواجهيني دلوقتي. يعني انت فعلاً حسيت بغلطي ورجعتلك وندمت إني عملت كده وموقفتش جنبك. وجد، إحنا حياتنا تستاهل فرصة تانية صدقيني، وبإذن الله نعوض بعض ونربي ابننا مع بعض. وجد: ولو رجعتلها تاني؟ أبيل: يبقى سيبيني، وماترجعيليش، لأنني وقتها ما أستاهلش فرصة تانية.
وجد: يبقى وقتها انت اللي حكمت على علاقتنا. عند جاد وصل عند بيت أبوه وكانت دهبية وزيدان قاعدين. جاد: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زيدان ودهبية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جاد: كنت عايزكم في موضوع مهم بخصوص بيجاد وعلا. زيدان: خير، في حاجة حصلت؟ جاد: لازم تعرفوا كل التفاصيل وكل حاجة بيجاد خباها عنكم، وللأسف أنا شاركته في ظلم إنسانة. زيدان: احكي من الأول كل حاجة بالتفصيل. جاد: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!