الفصل 20 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل العشرون 20 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ما زال الحديث مستمرًا بين دكتور حسن وبيجاد. مجرد ما سأل دكتور حسن بيجاد عن زواجه من الثالثة، بيجاد فضل يضحك جامد والدكتور استغرب رد فعله. الدكتور: أفهم من كده إنك كنت ناوي على الثالثة؟ بيجاد: لا، الرابعة كمان. الدكتور: أوعى تقول إنك اتجوزت عرفي. بيجاد: كنت هعملها ورجعت نفسي. حسيت إن أشرقت ماتستاهلش أعمل كده معاها. بيجاد: طيب وعلا؟ بيجاد: علا بالفعل كان ليها ضرة. الدكتور: حبيت مين فيهم؟

بيجاد: أشرقت. علا بالنسبالي زي اللعب اللي عندي اللي كنت بمتلكها. كنت بحبها وبحافظ عليها عشان نفسي. كانت بنت حلوة وجميلة، شقية ودلوعة، كانت مميزة والكل في الجامعة كان بيحاول يقربوا منها، بس هي كانت بتصدّهم. وده خلاني أتعلق بيها أكتر وفعلاً بقت بتاعتي، أسيبها لغيري ليه؟ الدكتور: طيب وليه طلقتها؟

بيجاد: عشان اقتنعت إنها إنسانة من لحم ودم وليها مشاعر. أنا خلاص عرفت وتأكدت إني بحب أشرقت، لأن لما بعدت كان تفكيري كله مع أشرقت وابني، إنما علا إحساسي اتجاهها ذنب مش هيروح غير لما تعيش حياتها. رغم إن صعب عليا، بس ده الصح. الدكتور: هتفكر تتجوز تاني؟ بيجاد: لا، مستحيل. مش هعرف أحب بعد أشرقت. خلصوا الجلسة بعد كلام دام لمدة ساعتين. عدى حوالي ٣ شهور. في التلات شهور دول اتغيرت حياة الكل.

عند علا، كانت بتشتغل بضمير وكانت صحتها كل يوم بتتحسن بشكل ملحوظ وكل يوم بتزداد جمال. وكانت أم منعم مهتمة بأكلها وإنه يكون صحي. وكان دكتور علي متابعها من بعيد وشايف قد إيه هي جميلة ونشيطة. ومحاولتش تقرب منه عشان الفلوس، لأنه كان معتقد في البداية إنها قربت من بيجاد ووافقت على وضعها عشان خاطر الفلوس. فضل من وراها يسأل عليها وسأل دكتور حسن بشكل غير مباشر وأكدهاله إنها مارتبطتش ببيجاد عشان خاطر الفلوس، لكن كانت محتاجة سند وحماية. وبقت تتواصل أكتر مع أخوها وعرض عليها إنها تسافر تعيش معاه هناك لأنه مش ناوي يرجع تاني، وهي وعدته إنها هتفكر.

عند أشرقت وبيجاد، كانت ماشية بيجاد على العجين ما يلخبطوش. وكان كل أما يتأخر عن البيت تخليه يصورلها نفسه. وزيدان رفض يرجعله فلوسه وعجوله غير لما يطمن على علا. وكانت أشرقت من وقت للتاني بتتواصل معاها. وبالفعل بيجاد بسبب سمعته السابقة في السوق قدر يقف على رجله من تاني وكسب تجار جدد.

عند باسمة، جاد راح خطبها من أهلها وهما رحبوا بيه لأنهم عارفين إنه عكس بيجاد، رغم إنه توأم. وبالرغم من اللي عمله بيجاد، إلا إن اختياره لبنتهم ورجعوها ليه، وإنهم شايفينها مبسوطة في حياتها خلاهم يوافقوا على جاد بدون تردد.

عند وجد، كانت عايشة مرتاحة مع جوزها وكانت بتاخد بالها من نفسها ومنه. وكل فترة كانت بتنزل تعمل شوبينج وتغير من مودها عشان ما يجيلهاش اكتئاب تاني. وهو دايما كان بيقرأ عن اكتئاب ما بعد الحمل عشان يقدر يتعامل معاها لما تولد وما يغلطش مرة تانية، لأنه بيحبها وما عندوش استعداد يخسرها أو يخسر بيته.

عند عشق، سامح راح اتقدم لها وأهلها وافقوا واشترطوا عليه يجيب لها شقة جنبهم في نفس المكان. واشتروا شقة من الشقتين اللي في العمارة اللي قصادهم. يونس اشترى الشقة التانية عشان يبقى جنب بناته وأحفاده. وجاد ركن باع شقته وسكن في شقته اللي كان واخدها في نفس العمارة مع أخوه وأبوه. ووجد بتقنع جوزها إنها تبيع شقتها وتروح تسكن جنب أمها وأخواتها وجاري إقناعه بالنقل.

وبالفعل غداً خطبة عشق وسامح وكانوا عازمين كل زمايلهم وأصحابهم وأهلهم. وعلا ودكتور علي كانوا معزومين. وعشق اتصلت بعلا وخدتها معاها الكوافير لأنها الأقرب ليها بحكم شغلها إنها معاها في نفس المستشفى وكانت على معرفة قديمة معاها. ومهمة الفرش واختيار حاجة المطبخ كانت مهمة أشرقت. كانت بتنزل معاها تشتري هي وباسمة جهازها سوا بحكم خبرة أشرقت. وأشرقت وباسمة طلبوا ميكب أرتيست تروح لهم البيت عشان تكون مع ابنها.

جه يوم الخطوبة بتاعت عشق وكانت خطوبة وكتب كتاب. والكل راح عشان يستقبل عشق من مركز التجميل. وحضر الدكتور علي ومعاه والدته. خرجت عشق من الكوافير برقّة سامح وكان واقف وراها. علا شافها بيجاد ودكتور علي. بيجاد لما شافها بص لأشرقت واتكلم معاها في حاجة عشان يشتت انتباهه وما يبصلهاش واستغفر في سره. عند علي ووالده: أم علي: مين دي؟ علي: دي علا، مساعدة مدير الحسابات في المستشفى. أم علي: وعلى كده آنسة؟ علي: لا، مطلقة.

أم علي: بس حلوة أوي، يارب أخلاقها تكون زي شكلها. وسابت علي وركبت العربية. مكنتش عايزة علا تشوفها معاه. دهبية راحت على عشق وحضنتها وسلمت على علا وحضنتها. وكانت فرحانة ومبسوطة بولادها ونفسها تطمن على علا عشان تكمل فرحتها. وراحوا كلهم القاعة. ومامت علي كانت مركزة على علا واستغربت أوي لما عرفت إن علا طليقة بيجاد وإزاي أهله بيحبوها كده. وتأكدت إن العيب كان من ابنهم مش منها وده طمنها أكتر. وأخدت بالها من نظرات ابنها ليها.

وفي الفرح دكتور علي كان مركز جداً مع علا. وعلا أخدت بالها بس ماحبتش تركز في الموضوع لحد ما جه دكتور زميلها يتكلم معاها وطلب منها يتكلموا في الجنينة عشان الدوشة. وهي خرجت معاه. وبدون شعور خرجت وراها والدة علي. الزميل: أستاذة علا، أنا بقالي فترة معاكي في الشغل بحاول أكلمك، بس أنا محرج بصراحة وخايف تفهميني غلط. أنا معجب بيكي وعايز ارتبط بيكي. علا: أنا مقدرة جداً مشاعرك، بس أنا شايفاك زميل مش أكتر.

الزميل: طيب مافيش أي أمل؟ علا: للأسف لا. وأنا بعتز بمعرفتك جداً كزميل، وأتمنى ده ما يأثرش على علاقتنا كزملاء. وبعتذر من حضرتك، لازم أدخل عشان وقفتنا غلط. سمعتها والدة علي وكانت مبسوطة أوي من أخلاقها. وراحت قعدت جنب علي تاني. علي: كنتي فين يا ماما؟ أم علي: كنت في الحمام وبعدين قابلت علا اللي سألتك عليها. كانت خارجة مع واحد في الجنينة، فخفت يكون بيضايقها، فرحت وراها. علي: طيب وهو كان بيضايقها؟

أم علي بخبث: لا أبداً، دول هما خرجوا يتكلموا. علي بتكشيرة: وهو إيه الموضوع اللي بينهم اللي خلاهم يتسحبوا ويطلعوا بره؟ أم علي: عادي، كان بيطلبها للجواز. علي بصوت عالي: نعم؟ وبعدين تدارك نفسه. أم علي: في إيه؟ طبيعي البنت يجبها عرسان، واحدة حلوة وجيّة وأخلاقها عالية. علي: والهانم قالت إيه؟ أم علي: ما سمعتش. أنا مش هقف أتتّصنت، روح اسألها لو عايز تعرف.

علي: بص لها بلوم، يعني مشيتي وراها وعرفتي كان عايزها في إيه ومعرفتيش ردها؟ أم علي: وأنا مالي؟ هو أنا هتجوزها؟ المهم إنها مطولتش ودخلت على طول. علي سابها وقام عشان يسلم على العرسان ويستأذن عشان يمشي. علي: مع السلامة يا دكتورة عشق، مع السلامة يا سامح، وعقبال الليلة الكبيرة. سامح: الله يبارك فيك، وعقبالك يا دكتور. علي: إن شاء الله. مع السلامة. عشق: مش واخد بالك من حاجة؟ سامح: إيه هي؟

عشق: لما قلت له "عقبالك" قال لك "إن شاء الله". سامح: تصدقي صح، ده كان بيكره اسم الجواز. عشق: شكله وقع من غير ما يقولنا. سامح: ياترى مين دي اللي قدرت تخليه يحبها؟ يا بختها. أثناء خروج دكتور علي قابل علا. دكتور علي: أستاذة علا، اتفضلي عشان أوصلك، في سكتي. علا: لا شكراً، أنا هطلب أوبر. علي: لا ما يصحش، وغير كده والدتي معايا. علا: مش عايزة أتعب حضرتك. علي: لا ما فيش تعب ولا حاجة.

مشي علي معاه علا وراحوا لماماه عشان ياخدوها ويمشوا. وبالفعل أخدوها ومشوا. ومامته ركبت قدام وعلا ورا. أم علي: إزيك يا علا يا بنتي، عاملة إيه؟ علا: بخير يا طنط. أم علي: مبسوطة بالشغل في المستشفى؟ علا: آه جداً، الحمد لله. أم علي: طيب الحمد لله. تعرفي أنا بحب اسم علا أو. كان نفسي أخلف بنت وأسميها علا عشان شبه اسم علي، الفرق بينهم الحرف الأخير. علي: تصدقي صح، لسه واخد بالي. وضحك هو وعلا. علا: خلاص اعتبريني بنتك.

أم علي: خلاص، هاتي رقمك عشان أبقى أتصل بيكي. وبالفعل تبادلوا الأرقام. وعلي مكنش متضايق من تصرف مامته، رغم إنه عارف تفكير مامته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...