الفصل 19 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شد دكتور على الكرسي وقعد بجانب علا. على: ازيك يا علا، عاملة إيه؟ علا: الحمد لله، أنا بخير وشكراً على كلامك معايا أول ما فقت. على: علا، أنا سمعت جزء من حكايتك وعرفت قد إيه تعبتي الفترة اللي فاتت. وكنت معاكي في غرفة العمليات، لأني للأسف كنت بحاول أوقف النزيف اللي كان موجود بسبب الإجهاض. فإيه رأيك لو حابة تتكلمي مع حد محايد، أبعتلك دكتور حسن ده دكتور نفسي ممكن يساعدك في تخطي اللي حصل معاكي.

علا: أولاً يا دكتور، أنا بشكر حضرتك جداً أولاً على وجودك ليا في أوضة العمليات وعملت كل المحاولات في وقف النزيف وعدم شيل الرحم. ثانياً على كلام حضرتك ليا أول ما فقت، لأنه كان سبب من أسباب إني أراجع نفسي في حاجات كتير. ثانياً، لو حضرتك قلت العرض ده قبل الحادثة كنت وافقت عليه، لأني كنت تايهة وخايفة ومش عارفة أروح فين أو أعمل إيه. كنت بدور على الهروب وخايفة من المواجهة. بس أحب أطمن حضرتك، أنا دلوقتي شايفة نفسي بشكل مختلف

مكنتش شايفاه قبل كده. دلوقتي حاسة إن فيه حياة تانية محتاجة تتعاش، شايفة هدف محتاجة أوصله وهو إني أنجح في حياتي بشغلي وإني أعيش مبسوطة في سعادة مستنياني في كل خطوة بمشيها عشان أحقق حلمي. نفسي أحس بلذة الانتصار وأنا بوصل لشئ بحارب عشانه.

على: إنتي مش بس مش محتاجة دكتور نفسي، لأ إنتي كمان تنفعي تبقي دكتورة نفسية. علا بمشاغبة ودلع: عشان تعرف بس إنك كسبت بقعدتك معايا الـ 10 دقايق دول. على: طيب على كده بقى، انتهز الفرصة وكل يوم أقعد معاكي 10 دقايق ناخد من خبرتك فيهم. علا حاطة صباعها على دقنها وبتحركه كأنها بتفكر: وايه المقابل؟ على: ممممممم، لا، فيه مقابل كبير هيساعدك على تحقيق حلمك. علا: قول المقابل وأنا أفكر.

على: محتاج مساعد محاسب هنا في المستشفى وكنت عامل إعلان بس لسه مقبلتش حد لأن مافيش حد مناسب. إيه رأيك؟ علا بمعاكسة: طيب أنت محتاج مساعد، أنا هعمل إيه؟ على: تبقي المساعد. علا: إزاي أبقى مساعد وأنا مؤنث، اسمها مساعدة. على: طيب يا لمضة، ها قولتي إيه؟ علا: أنت فعلاً بتسألني، موافقة طبعاً. على: خلاص يا لمضة، الأسبوع الجاي تبدأي تكون صحتك اتحسنت وقدرتي تقعدي.

علا: تمام، وشكراً أوي لحضرتك. أنا مقدرة اللي بتحاول تعمله معايا وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك. على بصلها بابتسامة وسابها ومشي. عند بيجاد وأشرقت. بيجاد: ازيك يا أشرقت، عاملة إيه؟ أشرقت: أنا بخير الحمد لله. بيجاد: كويس إنك جيتي انهارده. وجودك جنبي كان مطمني ومريحني. أشرقت: أنت أبو ابني وبينا عشرة برضوا. بيجاد: بس. أشرقت: سكتت.

بيجاد: أشرقت، أنا عارف إنك بتحبيني زي ما أنا ما بحبك. أرجوكي اديني فرصة تانية. صدقيني مش هخذلك تاني. أشرقت: ومش هتخبّي عني أي حاجة تانية؟ بيجاد: أبداً يا ستي، مش هخبّي عنك أي حاجة تانية. وعشان تصدقي، أنا هنا بتابع مع دكتور نفسي. أشرقت: طيب كويس إنك عملت كده، أنت كنت محتاج كده من فترة. بيجاد: أفهم من كده إنك موافقة؟ أشرقت بصتله وابتسمت. وفعلاً وصلها عند أهلها واتفق معاها إنها تيجي ياخدهمش من غير قصص.

قصصاً، كمان يومين تكون الست ضبطت لها الشقة وهي لمّت حاجتها. اتصلت أشرقت بدهبية وبلغتها. أشرقت: الو، إزي حضرتك يا ماما، عاملة إيه؟ دهبية: إزيك يا حبيبتي. أشرقت: كنت عايزة أعرفك إن أنا وبيجاد رجعنا لبعض. دهبية: الحمد لله إنك هترجعي تنوريني تاني، بس ليه رجعتي على طول كده؟ مش اتفقنا امبارح إنك هدوخيه شوية؟ أشرقت بكسوف: معلش بقى، منا حاسة إنه محتاجني الفترة دي، فقلت لازم أبقى جنبه.

دهبية: يا حنينة 😏😏. وهتوصل امتى يا حنينة؟ أشرقت: كمان يومين تكون الست نضفت الشقة. دهبية: ماشي يا حنينة، تنوري بيتك. عند عشق وسامح. سامح: شفتي يا عشق، علا هتنزل تشتغل معانا في الحسابات. عشق: آه، دكتور علي قالي. سامح: على فكرة، بيجاد وأشرقت رجعوا لبعض، ماما لسه مبلغانى. عشق: مبروك. وانتي بقى مش ناوية؟ سامح: ناوية على إيه؟ عشق: أحن يا جن. سامح: إيه ده، أنت مين؟ عشق: ابن عم أمين. سامح: عشق. عشق: سامح. سامح: قلبه.

عشق لسه هتمشي. سامح: إيه يا عشق، بس إيه؟ عشق: أنت اللي فيه إيه؟ سامح: بحبك يا عشق، بحبك. وكل أما أجي أقولك يحصل حاجة. ولو استنيت أكتر من كده، الله أعلم ممكن يحصل إيه. إنتوا عيلة كبيرة ومشاكلكم كتيرة، فنلحق نفسنا كده. عشق: ومين قالك إني موافقة عليك؟ سامح: نعم يا ختي، أمال البت سافانا العلقة اللي ضربتيها لها دي لما جت قالتلي إنها بتحبني كانت ليه لله وللوطن؟ عشق: عادي يعني، ابن بلدي وبحافظ على الإنتاج المحلي لبت بلدي.

سامح: طيب ما تركزي إنتي على الإنتاج ده 😉. عشق سابته ومشيت، وهي ماشية قالتله: ٠١٠. وبعدين قالتله: ده رقم بابا، كلمه. سامح جرى وراها: استنى، طيب، واحدة واحدة. عند جاد وباسمة على التليفون. باسمة: شفتي اللي حصل؟ جاد: آه، مصر كلها بتتكلم، أشرقت رجعت لجاد. باسمة: هههههههههههه، آه. وانت بقى مش ناوي ترجعلي؟ جاد: أمال أنا بكلم مين دلوقتي؟ باسمة: لا، عايزاك تكلم الراس الكبيرة. جاد: مممممم، أفكر. باسمة: أنت بايخ على فكرة.

جاد: عارف، متقلقيش. هكلم الراس الكبيرة ونيجي نتقدم على طول. باسمة: 😚😚😚. عدى أسبوع على أبطالنا، وكان بيجاد بيتابع مع دكتور حسن وكان بيرتاح جداً بعد ما بيتكلم معاه. حسن: إزيك يا بيجاد. بيجاد: أحسن يا دكتور، الحمد لله. حسن: لسه محتفظ باللعب والموبايلات؟ بيجاد: هديهم لولادي 😂😂😂😂. حسن: لا، إجابة مقنعة. هو أنت ماكنتش ناوي تخليهم يلعبوا بيها؟ بيجاد: لا، للأسف. إنما دلوقتي ما عنديش مشكلة. حسن: طيب، وعلا؟

بيجاد: علا، أنا ظلمتها، وإن شاء الله تلاقي الشخص اللي يعوضها. حسن: من قلبك؟ بيجاد: 😂😂😂😂، مش أوي بصراحة، بس من قلبي أتمنالها حياة مستقرة. حسن: متابع أخبارها؟ بيجاد: الصحية، آه. حسن: مامتك حبتها أوي. بيجاد: عشان بتفكرها بنفسها، بس أنا ماما كانت شخصية قوية. حسن: بيجاد، هو أنت كنت بتفكر تتجوز على أشرقت وعلا؟ بيجاد: ......... ياترى بيجاد كان ممكن يتجوز أكتر من واحدة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...