الفصل 17 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل السابع عشر 17 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
15
كلمة
2,314
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

أشرقت صعب عليها بيجاد رغم اللي عمله معاها.

بيجاد: صدقيني يا أشرقت، أنا بحبك وعايزك. وغصب عني خبيت عنك. خوفت لما تعرفي تسبيني. أنا لما بعدت واختفيت كنت عايز أراجع نفسي وأعيد حساباتي. لقيتني بحبك انتي. علا حبيتها آه، بس مش زيك. أنا لو حبيت علا زي ما حبيتك ما كنتش سبتها عشان مصلحتي. إنما انتي الوضع اتغير. مانكرش إن البداية كانت عشان مصلحة مع باباكِ، لكن بعد كده بقيت أنا وجاد اللي نجيب لبابا موردين من الخارج. يعني أصبح الوضع معكوس. هو اللي مصلحته معانا مش العكس.

ولو كنت عايز أسيبك كنت سبتك بعد ما أخدت مصلحتي. لكن أنا حبيتك. حبي لعلا امتلاك، مش حب زي اللي معاه لعبة حلوة وخايف حد يجي ياخدها منه. يرجع يندم عليها. أشرقت، صدقيني العلاقة اللي بينا محتاجة فرصة تانية. حاولي تسامحي وافتكري أيامنا الحلوة مع بعض. فكري في ابننا اللي أهم مني أنا وانتي. تعالي نرجع ونخليه يعيش بينا عيشة سوية.

كلام بيجاد أثر فيها. أشرقت: بيجاد، طيب اديني فرصة أفكر لو سمحت. بيجاد: خدي وقت، بس أرجوكي وانتي جمبي. أنا محتاجك جمبي يا أشرقت. عارف إنها أنانية، بس غصب عني محتاجك. أشرقت قفلت معاه وفضلت تبكي. عند جاد، كان سايق بيوصل باسمه. جاد: هوصلك عندنا في البيت، أختك هناك لسه. وجد بلغتني. باسمه: تمام. أنا كده كده كنت عايزة أروح لها عشان أطمن عليها. جاد: هو انت فعلاً عايز بيجاد يطلق علا عشان تتجوزها وتعوضها زي ما قلتلي قبل كده؟

جاد: هو انتي شيفاني و.س.خ أووي كده عشان أبص لمرات أخويا؟ باسمه: انت اللي قلتلي. جاد وقف العربية. جاد: كنت بضايقك يا باسمه، عايز أشوف رد فعلك. باسمه: ليه؟ جاد: عشان لسه بحبك. عرفتي ليه؟

أيوه يا باسمه، لسه بحبك. ومقدرتش أنساكي. ارتبطت بـ آيلا وحاولت كتير أقنع نفسي إني بحبها، لكن معرفتش. آخر مرة عزمتوا فيها جبتها عشان أضايقك وأشوف نظرة غيرة في عينيكي. حاولت كتير آخد خطوة جدية في علاقتي معاها، لكن كنت بحس نفسي مخنوق. مش عايز أكمل. كنت بتلكك بأي حاجة وآخدها حجة عشان مروحش أتقدملها، لحد ما غلطت في حقي وسيبتها. باسمه: يعني انت مش مرتبط؟ جاد: لأ. باسمه: ولا هترتبط؟

جاد: على حسب بقى. لو لقيت اللي تقدر ترجعني وترجع ثقتي فيها، يبقى ليه لأ. باسمه: صدقني يا جاد، أنا شارياك ومستحيل أكرر غلطتي تاني. جاد: دور العربية ومشي. لما نشوف. عند دهبية وزيدان في المستشفى. زيدان: زمان أشرقت زعلانة دلوقتي عشان عيد ميلاد سند. ده أول عيد ميلاد ليه. دهبية: لا، أشرقت عاقلة. وأنا كلمتها. وهي يا حبيبتي زعلانة على علا. زيدان: قلبها أبيض. أشرقت خسارة في ابنك. دهبية: هما الاتنين خسارة فيه.

زيدان: على فكرة ابنك بدأ يرجع وضعه تاني في الشغل بعد ما وقعناه أنا وجاد. دهبية: بيجاد ذكي، بس أناني. هو ممكن الراجل يحب اتنين؟ زيدان: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه. ممكن يكون ابنك شايف حاجة في كل واحدة مخلياه متمسك بيها. بس اللي أنا عايز أقوله لك إنه بيحب أشرقت. إنما علا تملك. عاملها زي اللعبة. عشان كده أنا متعاطف أكتر مع علا.

دهبية: لنفس السبب. ابنك كان تقريبًا عايش معانا هو وأشرقت. وأنا كنت بشوف حبه ليها واضح. إنما علا لأ. ده زعق لها قدامنا ومشاها. لو كان بيحبها كان اعترف يومها قدامنا بكل حاجة. وما كانش همه أشرقت هتعرف تجيب حقها منه. إنما علا لأ. علا ضعيفة. محتاجة اللي يشجعها ويقف جنبها. زيدان: أشرقت تبان جامدة، إنما من جوه هشة. دهبية: بس أنا عارفة إن أشرقت عاقلة. وهي عارفة هي عايزة إيه وهتعمل إيه. متقلقش. زيدان: ربنا يصلح الحال.

عند عشق، كانت قاعدة مع مدير المستشفى علي وزميلها في العملية سامح. علي: صاحب المستشفى وهو اللي بيديرها. أرمل من سن جاد وبيجاد. ودكتور نسا وتوليد. وهو اللي أنقذ أشرقت ووقف لها النزيف. سامح: زميل عشق وكان معاها في البعثة وبينهم إعجاب. علي: إيه قصة قريبتك دي يا عشق؟ عشق: دي مرات أخويا.

علي: معلش، بدون الدخول في حياتها الشخصية، بس أنا محتاج نبذة عنها. لأنها لو وافقت ممكن تحتاج علاج طبيعي. إحنا لما فاقت من البنج كانت بتهلوس بـ "سيبوني أموت". إيه اللي وصلها لكده؟ عشق: أنا كنت مسافرة. فالتفاصيل كلها مش عندي. بس اللي أعرفه... وحكت له اللي تعرفه. علي: طيب، ليها حد أقدر أتكلم معاه؟ عشق: معرفش، هسأل ماما. اتصلت عشق على مامتها وباباها وبلغتهم بكلام الدكتور. وهما راحوا الأوضة. زيدان: السلام عليكم.

علي وسامح: وعليكم السلام. علي: في غرفة العمليات المريضة كان واضح إنها رافضة الحياة. وكانت بتهلوس بكلام زي "مش عايزة أعيش، سيبوني أموت". أنا محتاج أعرف بعض التفاصيل. عشان لو فاقت، احتمال نوصلها بدكتورة نفسية. لأنها أكيد بعد فقدان ابنها هتعاني من الاكتئاب. دهبية: لا حول الله يا رب. زيدان بدأ يحكي للدكتور كل حاجة يعرفها. علي: تمام، شكراً لحضراتكم. وإن شاء الله تطمنوا عليها. خرج زيدان ودهبية من عند الدكتور.

علي: واضح إنها هتخضع لعلاج نفسي. سامح: أكيد. ومن غير زعلي يا عشق، أخوكي كمان لازم يتابع مع دكتور نفسي.

عشق: عندك حق. هو مش عارف يقرر هو عايز إيه في حياته وبيظلم اتنين للأسف. المفروض كان راح له من زمان. بس في ناس فاكرة إن الطب النفسي ده للمجانين فقط. مع إننا لو راجعنا دواخلنا، أغلبنا محتاج دكتور نفسي. لأن كلنا في حياتنا حاجات مش عارفين نتخطاها. مثلاً، مريض الهوس بيكون فاكر إنه حب. زي اللي قتل نيرة كده. ده كان محتاج دكتور نفسي. لو أهله من البداية أخدوا بالهم وعرضوه على دكتور نفسي، مكنش عمل كده. حتى اللي بيتعاطى مخدرات،

أغلبهم محتاجين دكاترة نفسيين يعالجوهم نفسياً قبل ما يعالجوهم من الإدمان. عشان ما يرجعوش للإدمان مرة تانية. وبرضه الأم اللي بتكون متعلقة بحد من أولادها وبيموت، بتحزن عليه. وأحياناً حزنها بيأثر على أخواته. دي بتكون محتاجة دكتور نفساني. واللي خارجة من حالة ولادة، وغيرها كتير. أوقات كتير بيكون معانا ناس تساعدنا نتخطى مرضنا. وأوقات مابيقدروش وبنكون محتاجين نروح لهم فعلاً. بيجاد عنده حب التملك. طول عمره بيحب حاجته وبيحافظ

عليها. حتى لعبته من وهو طفل موجودة عنده لحد دلوقتي. أنا وبيجاد كنا بنكسر اللعب أو نشحتها أو نرميها. هو لأ. لعبته كلها تقريباً لسه زي ما هي. حتى لما بيغير تليفون بيفضل محتفظ بالقديم. كل تليفوناته عنده لحد دلوقتي. وحاجات تانية كتير.

علي: بصي يا عشق، في دكتور شاطر. جاد. اسمه حسن. معانا هنا في المستشفى. كلمي بيجاد يحجز معاه. صدقيني هيفيده. عشق: انت عندك حق. أنا هتصل بيه وأقنعه. سامح: الله يعينك يا عشق. أول يوم ليكي وحصل ده كله. أمال كمان أسبوع هيحصل إيه؟ عشق: بضحك. كل خير إن شاء الله. سامح: باباكي ومامتك طيبين أوي وواضح إنهم محتارين وجايين على بيجاد. عشق: عندهم حق. أشرقت وعلا صعبانين عليهم. سامح: كل حاجة هتتحل إن شاء الله.

علي: أستأذنكم أنا عشان عندي مرور على المرضى. عدى دكتور علي على كل المرضى وأجل علا للآخر. دخل يطمن عليها وفضل يكلمها وهي نايمة. وبعدين سابها وخرج. عشق اتصلت على بيجاد. عشق: الو، بيجاد انت فين؟ بيجاد: في مسجد جمب المستشفى. طمنيني علا كويسة وفاقت ولا لسه؟ عشق: لأ لسه. أنا عايزاك تيجي. محتاجة أتكلم معاك. هستناك في كافتيريا المستشفى. دخل بيجاد المستشفى وقابل عشق.

عشق: اقعد يا بيجاد. أنا عارفة إنك زعلان ومحتاج تتكلم ومحتاج حد جمبك. أنا مش هلومك ولا هتكلم عن اللي فات لأنه خلاص عدا. مش هعرف أرجعه. خلينا في اللي جاي. انت عايز إيه؟ بيجاد: عايز أشرقت. حبيبتي وأم ابني. والدفء بالنسبالي. وعلا برضو. صعب أتخلى عنها. علا دي أنا أحياناً بعتبرها بنتي مش مراتي. بحب دلعها وشقوتها. أنا عارف إني طفيتها ومبقتش زي الأول. بس لو أنا مكنتش عملت عليها الحصار ده، كان ممكن أخسرها من زمان.

عشق: انت كده خسرتهم هما الاتنين. وعشان تعرف تعيش لازم تعرف انت عايز إيه. إيه رأيك تروح لدكتور نفساني تتكلم معاه؟ بيجاد: عايزهم الاتنين. هو أي راجل متجوز اتنين بيبقى مجنون ومحتاج دكتور نفسي؟ الشرع محلل للراجل أربعة. هتيجي بقى الاندبندنت ومن هيخلوه مجنون ومحتاج علا؟ عشق: مش قصدي يا بيجاد إنك مجنون. والشرع فعلاً محلل ده. بس مش محلل الغش والخداع. انت كذبت كام مرة على أشرقت وعلا؟

تقريباً بقالك 3 سنين عايش في كذب. هتفضل كده لحد إمتى؟ جرب اسمع كلامي مش هتخسر حاجة. أنا عايزة مصلحتك. انت أخويا اللي بحبه. وبرضو علا لما تفوق هنعرضها على دكتور نفسي. أنا أحياناً لما كنت مسافرة في الغربة كنت بروح لدكتورة نفسية أفص فض معاها. مش شرط أكون مجنونة، لأ خالص. بيجاد باستسلام: ماشي يا عشق. حددي لي معاد معاه. عشق: دكتور حسن هنا ممتاز. وأنا كلمته وهو فاضي بعد ساعة. روح اقعد معاه وإن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام.

سابته وقامت راحت لمامتها. عشق: ماما، انتي وبابا روحوا وتعالوا بكرة. وأنا هبات معاها. أنا كده كده كنت هستلم شغلي هنا كمان أسبوع، بس مش مشكلة هستلمه من النهارده. روحوا ارتاحوا وغيروا. وأنا لو حصل أي حاجة هكلمكم على طول. وكمان ما يصحش نسيب أشرقت لوحدها. زيدان: عندك حق. هنمشي. وفي أي وقت كلمينا. وانتي يا دهبية كلمي أم منعم طمني عليها على علا. دهبية: ماشي يا عشق. وكل شوية بصي عليها اطمني عليها وكلميني. عشق: حاضر يا ماما.

مشى كل واحد راح بيته. وفضل في المستشفى علي وعشق وسامح وبيجاد. ودخل بيجاد للدكتور النفسي عشان يتكلم معاه. بيجاد: مساء الخير. حسن: مساء النور. بيجاد: أنا بيجاد أخو دكتورة عشق. هي قالت لي إنها كلمتك عني. حسن: آه، اتفضل. أنا محتاج أسمعك وندردش سوا. بيجاد: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...