زيدان: طمنينا الأول يا عشق، وبعدين نعرف إيه اللي وصلها لكده. عشق: حصلها إجهاض وعملها نزيف، كان صعب نوقفه وكان قلبها تعبان. لو حاله قلبها دي لوحدها كانت محتاجة عملية، كانت هتبقى بسيطة، إنما للأسف النزيف أثر جامد في عملية القلب المفتوح اللي اضطرينا نعملهالها. في العملية ومن ستر ربنا إن فصيلة دمها متوفرة معانا وقدرنا نعوض جزء من اللي فقدته. بس للأسف هي حالياً في مرحلة الخطر، لازم يعدي 24 ساعة ونشوف الوضع مستقر ولا لسه.
دهبية: (بتبكي) ربنا ينجيها يارب، ربنا ينجيها. (نظرت لابنها) دهبية: إنت عملت إيه أو قلت إيه يوصلها لكده؟ حالتها كانت ابتدت تتحسن، إيه اللي حصل وصلها لكده؟ قول لي. بيجاد: إنتي كنتي تعرفي مكانها؟ زيدان: إنت هترد على السؤال بسؤال؟ بيجاد: سمعتني وأنا بتكلم مع أشرقت في المكتب. زيدان: يعني إيه سمعتك بتتكلم معاها؟ تقوم تنهار؟ ماهي كانت عارفة إنك متجوز ومخلف منها ومحصلش كده. احكي، سمعت إيه؟
بيجاد حكاله كل الكلام اللي دار بينهم واللي سمعته علا. وأول ما خلص، لقى الألم نزل على وشه من أبوه.
زيدان: أنا ندمان على تربيتي ليك، كنت فاكرك راجل يعتمد عليه، لكن للأسف إنت مالكش أي صلة بالرجولة إطلاقاً. استخدام ضعف غيرك عشان تمتلكه دي أنانية، وأنا مش هسمحلك تتمادى فيها. اسمع، أنا وأمك كنا نعرف مكانها وكنا سايبينها تهدى. قولنا يمكن الميه ترجع لمجاريها بعد طلاقك من أشرقت. وكنت فاكر إنك هتحافظ عليها، لكن للأسف، لتاني مرة أطلع غلطان. إنت لا تستحق أي فرص. دهبية: طلقها يا بيجاد، طلقها بقولك. بيجاد: مش هطلقها، سامعين؟
مش هطلقها. جاد: (راح ضربه بالبوكس) هطلقها غصب عنك. بيجاد: أنا نفسي أفهم، إنت مالك ومالها؟ محموق أوي ليها كده ليه؟ خرج نفسك منها. جاد: مش هخرج منها، كفاية عليا الفترة اللي فاتت وأنا ندمان على اللي عملته معاها، عشان كده بقولك هطلقها ورجلك فوق رقبتك. هي بطلت تحبك وعايزة تخلص منك من زمان، افهم بقى. بيجاد: اسكت، اسكت، مالكش دعوة. هي راضية وأنا هكلمها وهقنعها وهترجع تاني ليا. اخرج إنت منها، سامع بقولك إيه؟
إنت بالذات مالكش دعوة. دهبية: (راحت ضربته بالقلم) فوق بقى، فوق حب التملك ده ماينفعش. سيبها، سيبها تعيش حياة سوية وابعد عنها. بيجاد سابهم وجرى بالعربية ووقف عند مسجد في السيدة زينب ودخل اتوضى وصلى وفضل يبكي. جه شيخ يتكلم معاه. الشيخ: اهدى يا ابني، مالك بتعيط ليه؟ محتاج مساعدة؟ بيجاد بص له: أنا مخنوق أوي وبخسر كل حاجة. خسرت شغلي وبنيته من أول وجديد، كنت متجوز اتنين، طلقت واحدة والتانية بين الحياة والموت.
وبدأ بيجاد يحكيله كل حاجة عن حياته من الأول. الشيخ: صلى على النبي يا ابني. بيجاد: عليه أفضل الصلاة والسلام. الشيخ: إنت صليت استخارة قبل جوازك من الواحدة فيهم؟ بيجاد: لا، عشان زي ما قولتلك الأولى كانت مصلحة والتانية جت فجأة. الشيخ: قوم يا ابني، طلع صدقات. داوي مرضاكم بالصدقات. وبليل استحمى وصلى العشا وبعدها الاستخارة ونام. واللي فيه الخير ربنا يقدمهولك. بيجاد: حاضر يا شيخ.
طلع بيجاد على المزرعة ودبح عجلين، عجل بنية شفاء علا وعجل بنية صلاح حاله. وخلص ورجع المستشفى تاني. دهبية: إيه اللي جابك تاني؟ بيجاد: ماما، أنا عارف إني غلطان وأنانى، بس ارجوكى سيبيني أطمن عليها. ارجوكى. ولما تفوق وعد هعملها كل اللي هي عايزاه. جاد: وعيد ميلاد ابنك انهارده، هتعمل إيه؟ بيجاد: مش عارف، مش عارف. باسمة واقفة ساكتة ومستغربة رد فعل بيجاد. هل في حد ممكن يحب اتنين مع بعض بنفس الدرجة؟
وفي وسط سرحانها فاقت على صوت جاد. جاد: تعالي أوصلك تروحي لأختك. باسمة: لا، أنا هستنى أطمن عليها. جاد: عشق قالت لسه 24 ساعة، روحي وادعيلها. خلاص الدنيا ضلمت، وأكيد أهلك هيقلقوا عليكي وزمانهم زعلانين على عيد الميلاد اللي باظ. باسمة: لا طبعاً، بالعكس. هما زعلانين على علا ومش بيفرق معانا أعياد ميلاد، مش بنعملها أصلاً. إحنا كنا عاملينها عشان نفرح مامتك. جاد: طيب، تعالي نروح وأنا هقولك الأخبار بالتليفون.
بعد إلحاح طويل قدر يقنعها إنه هيوصلها، وهي ركبت ورا وهو قدام. *** عند أشرقت، اتصلت ببيجاد عشان تطمن على علا. أشرقت: الو يا بيجاد، علا حالتها إيه دلوقتي؟ بيجاد: حكالها كل حاجة. أشرقت: طيب، أنا جهزت أكل ليكوا وهبعتهولكم. للأسف مش هقدر أجي عشان سند، بس هكلمك أطمن عليك، قصدى عليكوا كلكم. بيجاد: ملوش لازوم يا أشرقت، أنا ماليش نفس للأكل. أنا خايف علا يجرالها حاجة وأفضل شايل ذنبها طول عمري. أشرقت: إن شاء الله هتبقى كويسة.
بيجاد: كلهم ضدي يا أشرقت، وهما عندهم حق، بس أنا مش محتاج حد غيرك دلوقتي، صدقيني محتاجك أوي. أشرقت: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!