الفصل 12 | من 22 فصل

رواية ولاد المعلم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
22
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دخل جاد المكب باستعجال لكنه توقف عند كلمة "ايلا". ايلا: اعمل ايه طيب، شكله بيخلع. والمثل بيقول اللي متعرف تتجوزه فلس. لسه عشان كده موافقة أحط إيدي في إيدك وأقولك العرض اللي مقدمه لشركة (... وليه عمولتي. المجهول: خلاص يبقى اتفقنا. ايلا: مع السلامة بقى عشان الحق أخلص اللي ورايا. جاد خرج بدون أي صوت أو مواجهة. جاد لنفسه: آه يا ولاد الـ... لازم أعرف مين وراكي وعايز يوقعني.

جاد اتصل بالعملاء وأجل معاهم الموعد، واستنى لحد ما ايلا خرجت ورجع الشركة وجاب الملف وعمل عليه تعديلات، وطلع على شركة كاميرات مراقبة. جاب مايكروفون صغير وكلم حد من الحرس يتابع ايلا ويعرف تحركاتها.

عند أشرقت، نزلت الشغل وبدأت تتعرف على ناس وتعمل زمايل في الشغل. رجعت كل الملفات القديمة وعرفت نظام الشغل ماشي إزاي، وبدأت تحط بعض الملاحظات. وطلبت من باسمه تعملها تطبيق يسهلها تحميل أي ملف بسهولة، وفي بعض الملفات خلتها برايفت فقط على تليفونها. وبدأت تقعد مع باباها في اجتماعات العملاء. وشجعت باسمه إنها تنزل معاها الشركة، وفعلا نزلت باسمه ومسكت الـ IT.

عدى أسبوع كمان، وفي الأسبوع ده كان زيدان كلم كل التجار والمصانع بوقف التعامل مع بيجاد، وبدأ يشتري كل العجول اللي عنده. وأجر مكان تاني غير الأماكن اللي يعرفها بيجاد، وبدأ يوقعه في الشغل. وطبعًا بيجاد مختفي وسايب الشغل بتاعه، وده سهل الموضوع على زيدان إنه يشتري بأسماء وهمية. وقدر خلال أسبوعين ياخد أكتر من نص عجول بيجاد، وسابله الباقي عشان الالتزامات بتوريد المصانع، وخاصة مصانع يونس.

عند علا، كلام أم منعم فرق معاها. وفعلاً اهتمت بنفسها وبقت تتابع مع دكتور شاطر ودتها ليه أم منعم. وأخدت قرار إنها هتطلق من بيجاد، ده شيء مفروغ منه. وبالفعل صحتها بدأت تتحسن. وقررت إنها بعد شهور الوحام هتنزل تواجهه وتطلب الطلاق. كده هي خلاص تمت شهرين، فاضلها شهر. أم منعم: بسم الله ما شاء الله، شفتي وشك نور إزاي يا حبيبتي. علا: البركة فيكي وفيكيلامك بجد. فوقيني لنفسي. أم منعم: أهم حاجة حق ابنك يا بنتي.

علا: أنا هروح لجاد على طول وهخليه يقعدني مع باباه ومامته وأحكيلهم كل حاجة، عشان لو حصلي حاجة وأنا بولد أكون مطمئنة على ابني. وغير كده أهل بيجاد محترمين. أم منعم: لسه بتحبيه؟ علا: الحب مش كل حاجة. أنا كنت فاكرة إني هعيش حياتي في استقرار وأمان، لكن عشت في قلق وخوف. عشان كده مابقاش ينفع أكمل معاه. أم منعم: عين العقل يا بنتي. عند جاد، كلم يونس والد أشرقت وحدد معاد معاه عشان يتناقشوا في شغل وطلبيات المفروض يستلمها منه.

في البيت عند يونس، كانوا كلهم قاعدين بيتغدوا. يونس: أشرقت يا حبيبتي، بكرة جاد جايلنا الشركة هنتكلم في الشغل. هو من العملاء المهمين عندي. تحبي تحضري الاجتماع؟ أشرقت: آه طبعًا يا بابا، أنا ما عنديش مشاكل مع أي حد منهم. وجاد شخص محترم، ماشفتش منه إلا كل خير. يونس: وإنتي يا باسمه هتحضري معانا؟ باسمه: إن شاء الله يا بابا هحضر. يونس: على خيره الله.

تاني يوم عند يونس في الشركة، قابل جاد واتكلموا في الشغل في حضور زيدان وجاد وأشرقت وباسمه. وطبعًا ما اختفاش على زيدان نظرات باسمه لجاد والعكس. يونس: يعني كده المفروض إن بيجاد هيوردلي العجول بزيادة عشان أقدر أزود كمية الإنتاج. زيدان: آه. ولو مقدرش يوفرهالك كلمني وأنا هديك الناقص، لأني عندي بزيادة. يونس: طيب بيجاد مجاش ليه؟ زيدان: من ساعة الطلاق وهو مختفي وسايب شغله ليا أنا وأخويا جاد. يونس: ربنا يقدم اللي فيه الخير.

جاد لأشرقت: حلو التطبيق ده، مسهل أوي خروج ودخول الملفات. محتاج واحد زيه الفترة دي. تقدري تديني رقم المهندس اللي صممه؟ أشرقت بصت لباسمه بخبث: باسمه هي اللي عاملاه. لو حابب تعملك واحد مش مشكلة. وتقولها الحاجات اللي محتاجها فيه. وكده قعدت معاها ووريتها الملفات وعرفتها طريقة الشغل اللي محتاجاها وهي نفذت.

جاد أخد نفس وبص لباسمه: إيه رأيك يا آنسة باسمه تشرفيني في الشركة عشان أعرفك التطبيق اللي محتاج أعمله، عايزه يحتوي على إيه؟ باسمه بارتباك وفرحة محاولة مدارتها: معنديش مشكلة. ممكن أعدي عليك بكرة وأعرف نظام الشغل اللي محتاجة وأعملهولك. جاد: اتفضلي الكارت بتاعي فيه عنوان الشركة ورقمي الخاص. زيدان في سره: فينك يا دهبية؟

عايز أضحك مش عارف أمسك نفسي. واتحجج إنه عايز يدخل الحمام وسابهم وقام ودخل كلم دهبية وحكالها، وفضلوا يضحكوا. بعد ما خلص الاجتماع، خرج زيدان وجاد وركب زيدان مع جاد ووصلوا البيت عند زيدان. دهبية: تعالي يا حبيبي، لسه معرفتش مكان علا ولا أخوك. جاد: لا لسه. بس بيجاد موجود في مرسى مطروح لأنه سحب فلوس من ماكينة سحب هناك. دهبية: وهو راح لمين هناك؟ جاد: مش عارف يا ماما، شكله بيغير جو وبيعيد تفكيره.

زيدان: يارب يكون عقل. صحيح أنا أخدت كل العجول اللي عند أخوك وسبتله الكمية اللي محتاجها. جاد: طيب الفواتير؟ زيدان: جدع، يطلع غلطة في فاتورة أو العدد. جاد: كده لو جه ممكن يقلب الدنيا. زيدان: هو اللي سايب شغله والمال السايب بيعلم السرقة. تاني يوم الصبح، باسمه اتصلت على جاد وراحتله. وأول ما دخلت لقت ايلا قاعدة في المكتب مع جاد وبيخلصوا شغل. وأضايقت جداً لأنها لسه موجودة. ولما ايلا شافتها بصتلها بقرف.

ايلا: إنتي إزاي تدخلي كده؟ مش فيه حاجة اسمها استئذان؟ باسمه: أولاً، مفيش حد بره. ثانياً، أنا واخدة معاد. ثالثاً، أنا خبطت قبل ما أفتح الباب. وأظن أنا داخلة مكتب في شركة محترمة مش مكان تاني. جاد: مكان تاني إيه؟ هو إنتي قفشتينا بوضع مخل؟ باسمه: أمال الآنسة مش آنسة برضو بتتنرفز عليا ليه كده؟ جاد: خلاص محصلش حاجة. وإنتي يا ايلا شوفى آنسة باسمه تشرب إيه، وأنا فنجان قهوة. باسمه: مهندسة باسمه وعايزة عصير برتقال فريش.

جاد: اتفضلي يا ايلا وهاتي اللي طلبناه. باسمه: أوف، مستحملاها إزاي دي. جاد: بتقولي حاجة؟ باسمه: لا أبداً. يلا نبدأ. وفعلاً بدأوا شغل. وجاد شاف قد إيه باسمه كبرت ومبقتش الطفلة الصغيرة، وفعلاً شاطرة في شغلها. وشاف غيره جواها عليه وواضح، مقدرتش تداريه. وقرر يربيها شوية. جاد: تمام كده، هو ده اللي أنا محتاجه. هيخلص إمتى بقى؟ باسمه: ممكن أسبوع. جاد: وهتاخدي كام؟

باسمه: أنا بتعامل بالدولار. والعادي تصميم التطبيق من ٥٠٠ لـ ١٠٠٠ دولار. بس عشان إنت عم سند ممكن أعملك تخفيض. جاد: شكراً ليكي يا باشمهندسة باسمه. وأنا شايف إن السعر كويس من غير تخفيض. ايلا دخلت عليهم عشان تتأكد مواعيد اجتماعات جاد. جاد: ايلا، يلا عشان نتغدى بره. وإنتي كمان يا باشمهندسة تعالي اتغدى معانا. باسمه بصت لهم بقرف: لا، مبحبش أرمم من أكل المطاعم. بحب الأكل البيتي النضيف. عند إذنكم. وسابتهم ومشيت.

جاد بص في ساعته: ايلا، الاجتماع التاني الساعة كام؟ ايلا: ٣:٣٠. جاد: مش هنلحق نتغدى للأسف. ابقي اطلبيلنا وجبات. ويلا عشان نلحق نجهز للاجتماع. عدى أسبوع، وجه رد الشركة بإنهم موافقين على توريد الكمية المطلوبة كلها من شركة جاد. وإيلا اللي استلمت الإيميل وكانت مصدومة. وجاد كان شايفها في الكاميرا بتاعت المكتب وبيضحك عليها وسابها لآخر لحظة تتصرف وتشوف هتعمل إيه.

اتصلت ايلا بالشخص المجهول وقالتله إن الصفقة رست على جاد. وده خلى الشخص المجهول يتعصب عليها ويطلب منها كل الفلوس اللي اداهلها وقفل معاها. ورسمت بسمة مزيفة على وشها ودخلت لجاد عشان تباركله. ايلا: مبروك يا جاد، الصفقة رست علينا. مبروك. جاد: الله يبارك فيكي. بس علينا اللي هما مين؟ اسمها عليك ها، عليك يا ايلا. ايلا: إنت ليه بتكلمني كده؟

جاد: أصل زهقت بصراحة وقرفت. وكنت مستني اللحظة اللي تشوفي فيها الإيميل ده عشان أعرفك إنت كنتي بتتعاملي مع مين وبتحاولي تلعبي على مين. وطلعتي خايبة ومتفقة مع مين؟ مع عواد؟ هههههههههههه. طيب كنتي استنضفي. ايلا بقت واقفة مصدومة، إزاي عرف وامتى قدر يغير الملف. بقت هتتجنن ومعندهاش رد.

جاد كمل كلامه: بصي يا ايلا، أنا مش متعود آخد حقي من نسوان. بس صدقيني لو شفتك أو لمحتك في طريقي هتخلي عن مبادئي. وساعتها هتصرف معاكي. ومش عايز أسمع منك حرف. واتفضلي اطلعي بره. ولو حاولتي تتكلمي أو تبرري هطلبلك الأمن يرموكي في الشارع. يلا، من غير مطرود. بعديها بيوم، كانت باسمه خلصت التطبيق وكلمت جاد عشان تروحلها. ولما راحت لقت سكرتيرة تانية. استغربت جداً وطلبت منها تدخل لجاد. وفعلاً دخلتها على طول. باسمه: صباح الخير.

جاد: صباح النور، اتفضلي. باسمه: هي علا فين؟ جاد: ........ نجماتي رأيكم بحب أسمعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...