روح.. اسمع بقا يا أستاذ ديب، لو فاكر إني هعيش لك هنا أمينة وأنت سي السيد اللي هتطلب وتتأمر وأنا أنفذ، تبقى غلطان. وحاجة تانية، إيدك لو اترفت عليا تاني، أقسم بربي هكسرها لك، وأنا قلت لك أهو. كان ديب واقف مصدوم من ردها عليه، بس سابها ودخل أوضته. روح أخدت قمر ودخلت الأوضة. بصت لها وقالت: "رغم إنك مش بنتي ولا حتى مني، ولكن من ساعة ما بصيت لك وأنا اتعلقت بيكي. وعد، هكون لكِ أم وأخت وصاحبة."
سكتت، أما لقت قمر نامت، حطتها على السرير ونامت جنبها. في صباح يوم جديد، صحت روح على ميه ساقعة جداً اتكبت عليها. روح بفزع: "إيه دا؟ في إيه؟ اعتماد: "مخمودة كل دا ليه يا أختي؟ يلا اتشمري وانزلي عندنا. هم ميتلم عايز يتعمل." قامت روح وقالت لها: "اسمعي بقا يا ست، أنا سكت لك مرة واتنين وتلاتة، بس إنك تكلمي معايا كدا تاني مش هسمح." اعتماد مسكتها من شعرها وقالت: "وإنتي مين يا حتة بتاعة؟
لا راحت ولا جت عشان تسمحي ومتسمحيش. أنتِ هنا زي الكرسي، ملكيش لزمة ولا ليكي تتكلمي أصلاً." روح وعيونها بدأت تحمر من العصبية: "هيا مين دي يا ست؟ اللي زيها زي الكرسي؟ لا بقولك إيه، كدا والله لو ما كنتيش قد أمي لكنت وريتك إزاي تتكلمي معايا كدا. حاجة كمان، اتفضلي اطلعي برا عشان عايزة أكمل نوم." في مبنى مخابرات، كان قاعد ديب وحاطط إيده على دماغه من كتر التفكير. دخل عليه مالك صاحبه وقال: مالك: "مالك يا ديب؟ في إيه؟ ديب:
"مش عارف، خايف أكون بظلمها معايا، أو يمكن ظلمتها أصلاً." مالك: "هيا مين تقصد؟ مراتك؟ بصله ديب نظرة طويلة واتنهد وقال: "أيوه." مالك بابتسامة: "طب تعالي أقولك تعمل إيه." يعدي وقت وديب نزل من المبنى واتجه ناحية البيت. في البيت، كانت اعتماد واقفة بتشيط من الغيظ، وفجأة رفعت إيدها عشان تضرب روح بالقلم، بس وقفت بصدمة لما لقت اللي بيمسك إيدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!