الفصل 10 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل العاشر 10 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
2,388
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

عمر بعصبية ووشه أحمر: حتى وانتي نايمة بتحلمي بيه! مسك إيديها جامد: أنا دلوقتي اتأكدت زيادة إن اللي بعمله فيكي دا حلال. قام وقف وشاور على البوفيه: كنت داخل عشان أجيبلك الأكل دا ومعاه الملازم. مريم: ملازم إيه! عمر بيضحك بسخرية: كمان نسيتي إن آخر امتحان ليكي بكرة. مريم: سهلة، هروح الامتحان إزاي وأنت حابسني هنا في الأوضة؟

عمر: غياب من امتحانات مش هتغيبي، ودا مش عشان سواد عيونك، دا عشان أنا يوم ما اتجوزتك خدت عهد على نفسي قدام ربنا إنك هتكملي تعليمك لآخر يوم. اللي هيحصل بقا كالآتي: هاخدك بكرة أوديكي الجامعة وأستناكي برا لحد ما تخلصي امتحان وتخرجيلي وتيجي تقعدي زي ما كنتي قاعدة. مريم: وأنت إيه اللي مخليك واثق كدا إني مش ههرب؟

عمر: اللي مخليني واثق إنك مش هتهربي عشان انتي عارفة إني مجنون، وحركة كدا ولا حركة كدا أختك هتطلع تريند بقا زي ما اتفقنا. وعشان كدا أنا عارف إنك هتخلصي الامتحان زي الشاطرة وتخرجيلي زي الشاطرة بردو. مريم باحتقار: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. عمر: طيب... أسيبك تحسبني بقا براحتك وهخرج أنا عشان عندي ماتش لازم ألحقه. وهو خارج

من باب الأوضة رجع تاني: نسيت أقولك صحيح، عليا الحرام من ديني لو دخلت النهاردة تاني على غفلة وملقتكيش ماسكة الملازم بتصمي فيها ولقيتك ملهية في أي حاجة تانية هعرف إزاي ألهيكي أنا بطريقتي وأخليكي تنسي إن عندك امتحان أصلا، وإنتي عارفة كويس أنا أقصد إيه، فاقصري الشر أحسن يابنت الناس وشوفي مصلحتك. خرج وقفل الباب بالمفتاح تاني. قعدت على السرير وبصت للباب بنظرة قهر وكسرة. ***

مريم بتجهز الأكل على سفرة، على خروج عمر من الحمام والفوطة على كتفه علقها وراح على السفرة مسك إيد مريم باسها: "تسلم إيدك يا روح قلبي". مريم: الله يسلمك يا حبيبي. ها احكيلي بقا عملت إيه في الشغل النهاردة. عمر: مفيش جديد والله، هو يوم زي كل يوم.. بس ماعلينا من الشغل والحوارات دي، أنا ببقى نفسي أدخل البيت أنسى كلللل اللي حصل برا وأعمل ريفريش لدماغي وأنا قاعد مع القمر دا. مريم: يالهوي بقا. أنت على طول بكاش كدا.

تليفون مريم رن. عمر: ردي يا حبيبتي على التليفون. مريم بتوتر: احم، لا لا دي مكالمة مش مهمة تلاقيه أي حد، مش وقته يعني إحنا بناكل. عمر باستغراب: مش مهمة إيه! ما تردي يابنتي تشوفي مين الرخم اللي بيتصل دلوقتي دا. خدت مريم التليفون ودخلت على جوا، عمر بص عليها وهي ماشية باستغراب. "هي مش عايزة ترد جنبي ليه!! دخلت الأوضة وردت على التليفون. مريم: أيوة يا سارة. أنا مش قولتلك متتصليش دلوقتي عشان عمر في البيت.

سارة: يابنتي وأنا أعرف منين إنه في البيت، المهم.. حجزتلك مكان في أفخم فندق فيكي يامصر. مريم: بجد يا سارة؟ أنا نفسي عيد ميلاده السنة دي يكون مميز عشان يفضل فاكره على طول، دا غير إنه عمل معايا كتير بصراحة في عيد ميلادي. سارة: متقلقيش يابنتي، الراجل هيكلمني كمان شوية يأكد عليا الحجز وهقولك بردو. مريم: متستغبييييش بقا وتتصلي تاني عشان عمر في البيت ومش عايزاه يحس بحاجة، عايزاها تبقى مفاجأة ساعتها. سارة: اشطة.

قفلت مريم معاها وخرجت على السفرة. مريم: إيه يابني وقفت أكل ليه. عمر: مستنيكي.. كنتي بتكلمي مين؟ مريم: دي سارة أختي. عمر باستغراب: وإنتي من امتى لما تيجي تردي ع التليفون بتسيبيني وتقومي يعني! مريم: مفيش أنا قولت ممكن تبقى عايزة تقولي على حاجة ولا بتاع وتتحرج لما تعرف إني قاعدة جنبك. عمر: امممم، تمام يلا نكمل أكل. مريم: يلا يا حبيبي. ***

رجعت مريم من الفلاش باك على صوت رنة التليفون الأرضي، اتلفتت على التليفون مصدومة. "عمر سايبلي التليفون الأرضي شغال!!! جريت بسرعة رفعت سمعت التليفون. مريم: الو. = أيوة يا مريم. مريم: مين معايا! = أنا أحمد. مريم: أحمددد، أنت فين يابني أنا هموت من الرعب عليك من الصبح. أحمد: مفيش تعبت شوية بس فروحت المستشفى، المهم انتي ك... مريم: إيه دا ثواني تعبت إزاي؟ أحمد: عادي يعني جالي شوية مغص روحت المستشفى عملت عملية الزايدة.

مريم: لا إله إلا الله. ألف سلامة عليك يا أحمد، طب أنت بقيت كويس دلوقتي؟ أحمد: أه الحمدلله أحسن، المهم انتي كويسة. مريم: لا مش كويسة خالص.. عمر حابسني في الأوضة من ساعة ما رجعني على البيت. أحمد: توقعت دا، وعشان كدا اتصلت بيكي على التليفون الأرضي يمكن تقدري تردي بأي شكل. مريم: صحيح أنت وصلت لرقم التليفون الارضي دا إزاي! أحمد: وصلتله بقا بأي شكل يامريم المهم أنا لازم أهربك.

مريم بصوت واطي: تهرب ااايه يابني أنت لسه عامل عملية النهاردة وزمانك تعبان جداً. أحمد: لا لا مش تعبان ولا حاجة هي عملية بسيطة أصلا. مريم: طيب بص، نستني يومين تلاتة كدا ونشوف الحوار دا تكون اتحسنت شوية. أحمد: تمام، أنا هقفل بقا عشان عمر ميشوفكيش. مريم: ماشي.. أحمد. لا إله إلا الله. أحمد: سيدنا محمد رسول الله.. سلام. قفلت مريم التليفون وسرحت.

مريم: سبحان الله اللي يخلي جوزي اللي بينا قصة حب طويلة عريضة يعمل فيا كدا، وواحد غريب ميعرفنيش وعنده في حياته مشاكل وحوارات وفوق كل دا عامل عملية كمان وشايل همي بالمنظر دا وعايز يهربني. إيه دا صحيح! دا أنا حتى الهروب مش هعرف أهرب. عمر ماسكني من إيدي اللي بتوجعني ولو حاولت ألعب بديلي كدا ولا كدا أختي مستقبلها هيضيع. بكسرة قلب ونفس: مفيش حل غير إني أقبل بالوضع دا وأكمل حياتي بين الـ 4 حيطان دول زي ما قالي. ***

*في المستشفى* أحمد ساب التليفون من إيده واتعدل وهو تعبيرات الألم الشديد على وشه. نايم على سرير في المستشفى ومتعلقله محاليل. الراجل وهو داخل: إيه ده أنت فوقت إمتى يابني؟ أحمد: لسه فايق من نص ساعة. الراجل: فايق من نص ساعة وبتتكلم في التليفون على طول كدا؟ أحمد: كانت مكالمة مهمة بس.. حضرتك مين؟ الراجل: أنا اللي جبتك المستشفى. أحمد: جبتني منين بقا.

الراجل: شوفتك مرمي سايح في دمك فجبتك ومن ساعتها بنحاول نفهم أنت مين وابن مين. أحمد: مفيش داعي تعرفوا حاجة، معلش ياحج هطلب منك طلب أخير بس.. ينفع تقول للدكتور إني عايز أخرج النهاردة. الراجل: تخرج اااايه يابني أنت لسه عامل عملية من شوية وجرحك ملمش حتى. الراجل: حاضر هقوله بس أنا عارف إنه مش هيوافق وهيبقى صعب. *** *تاني يوم الصبح* *في بيت أم مريم*

صحت سارة من النوم، اتمطت وفتحت عينيها. مسكت الفون وفتحت الواتس شافت رسالة مريم اللي باعتها عمر من تليفونها عشان يوصل لسارة إن مريم مسافرة. أم مريم: سااارة اصحي بقا ياحبيبت.... إيه دا أنت صاحية أهو يا أروبة. سارة: أه ياماما صاحية. أم مريم: مالك كدا بتفكري في إيه ع الصبح.

سارة: مفيش أصلي لقيت مريم بعتالي رسالة من امبارح بتقولي إنها مسافرة اسكندرية مع عمر سفرية شغل وكدا وتليفونها هيبقي مقفول، بتصل بيها بيديني مقفول فعلاً. أم مريم: إيه دا وهي إيه اللي يقفل تليفونها في اسكندرية يعني! سارة: مش عارفة يا ماما والله، دي حتى مجابتليش سيرة عن الموضوع قبل كدا خالص ولا حتى لمحت إن ممكن في يوم تسافر معاه.

أم مريم: الله أعلم بقا ظروفهم إيه يابنتي ولا اضطروا يعملوا كدا ليه.. هتلاقيها أول ما يجيلها فرصة كدا هتكلمك. سارة: أكيد.. يلا أنا هقوم أروح الجامعة بقا عشان متأخرش. أم مريم: طيب استني نفطر قبل ما تمشي بقا. *** *في بيت عمر* صحت مريم ولبست هدوم الخروج وجهزت نفسها، عمر فتح الباب ودخل. عمر بتكشيرة كالعادة: جهزتي؟ مريم: أه جهزت يا عمر، يلا.

عمر: استننني.. واحنا نازلين هنعدي على الجماعة تحت، هتقولي إنك امبارح كنتي نايمة تعبانة بعد ما رجعتي وإن بقالك كام يوم مش مظبوطة وحاسة بإرهاق عشان ميستغربوش عشان لما متنزليش.. كلمة زيادة عليا الحرام من ديني لا هندمك ندم عمرك ومش محتاج أفكرك إزاي. مريم بتنهيدة: ماشي ياعمر، أي أوامر تانية ولا هننزل نغور في داهية بقا؟ فتح الباب ونزل وهي نزلت وراه، خبطوا عليهم منة فتحت الباب.

منة: إيه يابنتي مختفية من امبارح ليه كدا بعتلك ع الواتس كتير. مريم وهي بتبص لعمر بخوف: احمم، اصل.. اصل تليفوني جاب شاشة تقريباً ومش بيفتح بس هنصلحه إن شاء الله. عمر بص لها وهز دماغه هزة خفيفة عشان يحسسها إنها اتصرفت صح. دخلوا على جوا هي دخلت الصالون اللي فيه منة ونجلاء ومحمد وعمر دخل الأوضة التانية لابوه. أبوه: عملت إيه مع مراتك؟ عمر: شغاله في الأزرق، مكرهها في عيشتها لحد ما تزهق وتقولي أنا عملت كدا كدا.

أبوه: وأنت إيش عرفك إنها هتتكلم ياعمر! .. فيه واحدة هتفضح نفسها وتقولك أنا كنت ا.... عمر: لما تزهق وتجيب آخرها وتحب تخلص من العيشة السودا دي هتتكلم يابابا. أبوه: أنت متأكد إنها عملت كدا فعلاً ولا فاهم غلط ياعمر، مش عايزين نشيل وزر يابني. عمر بعين مكسورة: ..... وزر إيه يابابا، أنا شوفت كل حاجة بعيني. *** *في الصالون* نجلاء: بقيتي كويسة دلوقتي ياحبيبتي. مريم: .... نجلاء: في حاجة ولا إيه يابنتي؟

مريم لسه هتتكلم سكتت وبصت على محمد من تحت لتحت. محمد: إيه في اااايه أسيبكو وأخرج يعني عشان تاخدوا راحتكو؟ جاسوس أنا. مريم: إيه يامحمد هو أنا قولتلك حاجة من دي. محمد: اومال قصدك إيه يعني بالبصة دي! نجلاء بزغرة: محمد اتكلم عدل مع مرات أخوك عيب كدا بقا. منة: سيبك منه يابنتي دا دماغه تعبانة. على دخول عمر: يلا يامريم؟ مريم: يلا.

خدها ونزلوا ركبوا العربية راحت امتحنت وخرجت ركبت العربية تاني. ساق العربية وكل واحد باصص قدامه في الطريق. مريم: على فكرة يا عمر أنت فاهم غلط من اللي شوفته، أنا مفيش أي حاجة بيني وبين أحمد. عمر: هههه هي جت عليه. مريم: عمرررر أنا مسمحلكش تكلمني كد... عمر بتكشيرة: ششششش مش عايز أسمع منك حاجة خلاص، ركزي في أم الامتحان اللي رايحينه عشان نخلص.

مريم: لا أنا مش هسكت عشان أنت لازم تفهمني لازم تحس بيا ياعمر، معرفش أنت شايفني إزاي بس لازم تفهم إن إني معملتش حاجة وحشة في حقك. بدأ عمر يتعصب ويزود سرعة العربية أكتر فاكتر، وهي تتكلم زيادة وهو يزوووود في السرعة وهو باصص قدامه مكشر ووشه أحمر وعروقه نافرة. ووسط مشيهم على أقصى سرعة. فرمل العربية فجأة وهو بيزعق بصوت عااالي: قولتلك خلاااااااااااااااااص.

من قوة رد فعل الفرملة المفاجأة اتنطرت مريم من على الكرسي اتخبطت في إزاز العربية.. دماغها اتعورت وجابت دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...