الفصل 4 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل الرابع 4 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,483
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قامت مريم من جنبه، عيونها وارمة من العياط والميك اب سايح على وشها وتعبانة جداً. بصتله وهو نايم باستحقار، مسحت دموعها واستجمعت قوتها وقامت من على السرير لبست هدومها واتسحبت بالراحة. فتحت باب الشقة وخرجت. نزلت بسرعة وهي مش عارفة هتروح على فين. فكرت تروح على بيت أهلها، وبعدين خافت يروح وراها ويقول كل حاجة. ماشية مريم في شارع ضلمة وهادي هدوء الفجر، فجأة سمعت بسبسبة.

وقبل ما تلحق تتلفت وراها، كانوا شلة 3 شباب محاوطينها من كل الاتجاهات وعايزين يمسكوها. بدأت تقاومهم وتصوت بعلو صوتها: "الحقووووووني! وهما بيحاولوا يزيدوا، واللي يضربها بالقلم واللي يشقطها للتاني، لحد ما فجأة واحد فيهم طلع من جيبه مخدر ورشه على وشها. حاولت تقاوم تاني لكن لقت نفسها بتدوخ، ولسة واحد فيهم بيحاول يشيلها لقت شاب جه شده من عليها وزقها بعيد وبدأ يضرب في الـ 3 شباب.

حاولت تفتح عينيها بالعافية عشان تشوف مين اللي بيعمل كده، ملحقتش تشوف عشان كانت فقدت الوعي. كمل الشاب ده ضرب فيهم الـ 3، ونظراً لأنهم كانوا شاربين وسكرانين، كان هو أقوى منهم. بعد ساعة. مريم بتفتح عينيها، افتكرت اللي كان بيحصل قبل ما تنام. اتنطرت من مكانها ورجعت تقاوم تاني، لكن المرة دي لقت حد قاعد في وشها وبيطبطب عليها.

دعكت في عينيها جامد وفتحتها تاني، اكتشفت إنه نفس الشاب اللي كان عمر هيخبطه بالعربية قبلها بيوم، واللي هو نفس الشاب برضه اللي كان بيضرب في الشباب اللي كانوا بيهاجموا عليها. قامت اتعدلت وبصت حواليها، لقت نفسها نايمة على سرير في مكان شبه كوخ كده. الشاب: انتي كويسة؟ مريم: انت مين؟ الشاب بابتسامة: أنا أحمد.. حمدالله على سلامتك. مريم: أنا فين وجيت هنا إزاي؟ أحمد: المرة الجاية ابقى خلي بالك من نفسك، الدنيا مبقتش أمان كده.

مريم: مجاوبتش على سؤالي، أنا فين وجيت هنا إزاي؟؟؟؟ أحمد: متقلقيش انتي في أمان، مكنتش عارف أوديكي فين لأنك مش معاكي بطاقة ولا أي حاجة توصلني بأهلك، وحتى التليفون اللي في جيبك عاملاه باسورد معرفتش افتحه، فقولت أوديكي مكان أمان يعني على ما تفوقي وأعرف انتي إيه حكايتك وأوصلك لأهلك. مريم وهي بتحاول تتعدل: متشكرة جداً كتر خيرك، أنا هقوم أمشي بقى. حط إيده على كتفها وهو بيقولها: "استني بس رايحة فين انتي تعبانة".

اتخضت وبرقت لإيده اللي حطها على كتفها، نزلها بسرعة واتعدل. أحمد: أنا آسف مش قصدي حاجة بس انتي فعلاً تعبانة ومرشوش في وشك مخدر وغلط تقومي كده، فوقي بس شوية وأنا هوصلك بنفسي مكان ما تحبي. مريم: أنا مبقتش عايزة أثق في حد أو أتعامل مع حد، أنا عايزة أروح وبس. أحمد: طب هنتفق اتفاق.. هقوم أعملك كوباية لبن تفوقك كده وترجعلك الوعي كامل وبعدها ياستي امشي واعملي اللي انتي عايزاه. مريم وهي بترجع لورا براحة: ماشي.

قام أحمد يعملها كوباية لبن. في بيت عمر. بدأ عمر يصحى على نور شقشقة النهار وصوت عصافير على الشباك جنبه. بدأ يتمطع وبيصص على السرير جنبه ملقاش مريم، اتلفت الناحية التانية على الكومودينو بيبص في الساعة لقاها 6 الصبح. عمر: راحت فين دي على الصبح كده! قام خرج من الأوضة وبدأ يدور عليها في الشقة كلها: "مرييييييم، انتي يا زفتة الطين". يفتح أبواب الأوض ويدور ميلقاهاش. قعد على كرسي الانتريه وسرح، ممكن تكون راحت فين؟

مسك تليفونه. عمر: الو، معلش ياسارة لو صحيتك في الوقت ده. سارة: لا ياعمر ولا يهمك، في حاجة ولا إيه، مريم كويسة؟ عمر: مريم كويسة!! هي مش عندك؟ سارة: عندي إيه ياعمر الساعة 6 الصبح، انت مش لاقيها ولا إيه؟ عمر بتوتر: اممم، طيب خلاص خلاص أنا هتصرف. سارة: استني بس طب ابقي طم... عمر: اقفلي ياسارة دلوقتي معلش شوية وهكلمك. قفلت سارة التليفون، أمها دخلت عليها. أمها: إيه يابنتي بتكلمي مين على وش الصبح كده. سارة: دا ع...

، لا دي واحدة صحبتي ياماما قالت تفكرني بمعاد الكلية النهاردة. أمها: ااه، أصل صاحية أصلي الفجر سمعت صوتك قلقت.. المهم لما تفوقي كدا ابقي اتصليلي بأختك أسلم عليها. سارة: اشمعنا، عادي يعني ولا في حاجة. أمها: لا مفيش قلبي واكلني عليها بقالي كام يوم كده وعايزة أكلمها. سارة: حاضر لما أصحى هكلمهالك ياماما. في الكوخ. دخل أحمد على مريم وفي إيده صينية عليها كوباية لبن وساندوتشين جبنة رومي.

أحمد: تاكلي الحاجات دي بقى وهتقومي زي الحصان دلوقتي 😍. مريم: لا لا أكل إيه متشكرة أوي أنا هشرب كوباية اللبن بالعافية وأقوم أمشي. بتبصله بخجل: أنا مش عارفة أشكرك إزاي والله. أحمد: تشكريني على إيه بس ده أقل واجب أقدر أعمله مع بنت في بلدي. مريم: جميلك ده هشيلهولك على دماغي ولو في يوم جالي الفرصة هردهولك بأي تمن. أحمد: طب افرضي جالك الفرصة تردي الجميل دلوقتي هترديه 🤔. مريم: آه طبعاً، أمر.

أحمد: تاكلي الساندوتشين دول مع اللبن عشان لما تقومي تمشي تبقي صالبة طولك كده. مريم بابتسامة: حاضر ياسيدي. بدأت تاكل الساندوتش وتشرب اللبن. أحمد: في حاجة مهمة إحنا نسيناها تقريباً. مريم: إيه هي؟ أحمد: أنا لحد دلوقتي معرفش اسمك إيه تخيلي 😂. مريم: ههههه، مريم.. اسمي مريم. أحمد: الله، بحب اسمك ده أوي. مريم: شكراً ده من ذوقك 🌼❤️.

أحمد: بصي أنا مش رغاي ولا بتدخل في خصوصياتك بس نصيحة من أخ ليكي، بلاش تنزلي الشارع في الوقت ده تاني. الدنيا مبقتش أمان يا مريم والبنت في الزمن ده لازم تمشي وحواليها سلك شائك عشان تحافظ على نفسها. مريم: .... أحياناً بتتجبر إنك تعمل حاجة غصب عنك أحسن ماتتكهرب انت من السلك الشائك ده، ودي مكانتش أول مرة. أحمد: هي إيه؟

مريم: مكانتش أول مرة أتجبر إني أعمل حاجة مش بإرادتي وعشان كده كنت ماشية وأنا واثقة إني شربت من الكاس ده كتير بس اكتشفت إن لسه فيه أكتر ممكن يتشرب. أحمد: واضح إنك شايلة كتير 💔. مريم: طيب أنا شربت وكلت وخلصت، عايزة أطلب منك طلب بقى معلش. أحمد: اتفضلي طبعاً.

مريم: عايزك تشوفلي أي مكان أقدر أعيش فيه انشاله أوضة بس وأول كام يوم هسددهم أول ما ألاقي أي مكان اشتغل فيه، وخد موبايلي اديه لصاحب المكان ده رهان لحد ما أشتغل ويبقي معايا فلوس أديهاله. أحمد: إيه الكلام ده! أوضة إيه وشغل إيه يابنتي ما ترجعي لأهلك أكرم لك من كل ده، انتي شكلك بنت ناس يعني مش بتاعة بهدلة. مريم: اعمل اللي بقولك عليه وكمل جميلك بس والنب... جاتلها رسالة على تليفونها قطعت كلام وفتحتها.. وكانت الكارثة 💥💥.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...