الفصل 3 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل الثالث 3 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سابت مريم الطبق من إيدها وقع اتكسر واتلفتت بسرعة تشوف إيه اللي وراها. لقت محمد أخو عمر واقف لازق فيها، بعدته عنها بأقوى ما عندها. مريم بخضة وهي مبرقة: انت بتعمل إيه هنا؟!!!! محمد: إيه يا أمي مالك في إيه؟ السكر فوقيكي فكنت باجي... كان بقية اللي في الشقة سمعوا صوت الطبق اللي وقع اتكسر وجريوا دخلوا المطبخ يشوفوا في إيه. مريم بعصبية: لازق فيا اللزقة دي عشان تجيب السك... نجلاء: إيه اللي حصل يا مريم في إيه اتكسر؟

حصلك حاجة؟ منة: إيه يا بنتي دا أنا لسة خارجة من المطبخ حالا. مريم بعد ما استجمعت أعصابها: مفيش، كنت بحط الطبق اتزحلقت فوقع من إيدي اتكسر.. أنا آسفة. نجلاء: لا يا حبيبتي فداكي، آسفة إيه ب... قاطعها عمر وبعصبية وتكشيرة فظيعة: يعني إيه اتزحلقتي الطبق وقع من إيدك معلش!!! مش تفتحي يامريم ولا هو مال سايب؟ مريم: في إيه يا عمر ماتتكلم عدل، هو أنا عملت جريمة؟

عمر: انتي بتردي كمان يا بجاحتك ياشيخة.. وبيمد إيده عشان يضربها أبوه مسك إيده. أبو عمر: ميصحش كدا يابني.. وانتوا في شقتكوا أعمل ما بدالك بس هنا لا عيب. نجلاء: ولا هنا ولا تحت ولا في أي حتة ياشيخ، هي عملتلك إيه يستاهل اللي كنت هتعمله دا، انت معندكش قلب ولا رحمة.. لا وربنا ما دا عمر ابني اللي ربيته على اللين والمودة.

لسانك ميخاطبش لساني تاني لحد ما تصلح اللي عملته مع مراتك.. سابتهم وخرجت من المطبخ، خرج وراها عمر وبعده أبوه. وقف محمد يبص لمريم بخباثة وانتصار وخرج هو كمان من المطبخ واتفضل معاها منة. مريم قعدت في الأرض وبدأت تعيط. منة: والنبي ما تعيطي يا مريم بالله عليكي، هعيط أنا كمان. مريم بتعيط ومش بترد. منة: طب عشان خاطري امسحيها فيا أنا واعتبريني أنا اللي عملتها وهزقيني أنا ياستي.

مريم بعياط: لا طبعاً انتي عملتي إيه يا منة.. أنا اللي حاسة إني في المكان الغلط وكل دا مستحملاه عشان... منة: كملي مفهمتش حاجة. مريم: معلش يا منة أنا هقوم أطلع دلوقتي عشان تعبانة ومصدعة شوية. "نتعرف على عيلة عمر" عبدالله أبوه.. راجل محترم وخير بس بقاله كام شهر هو كمان مقلوب على مريم بدون سبب. نجلاء أمه.. ودي البركة بتاعة البيت.

ست طيبة جدا ووشها منور من حنيتها وبرائتها وتقربها من ربنا وبتحب مريم مرات ابنها لدرجة كبيرة جدا، ويمكن بتحبها أكتر من عمر نفسه. محمد أخوه.. شاب في تانية جامعة. طويل جدا ورفيع شوية، بيميل للسهر والشرب والخروجات ومش بيركز في الدراسة نهائي. نظراته وتصرفاته مع مريم مش مريحة خالص ودا بما إنه أصلاً بني آدم مش سوي. منة أخته.. ودي أبرأ واحدة في الدنيا.

واخدة طيبة أمها وحنانها وجمالها، غلبانة جدا والأهم من كل دا إنها بتحب مريم زي أختها بالظبط وطول السنة جواز بتدافع عن مريم في أي حاجة وتقف معاها في أي موقف حلو أو وحش.

طلعت مريم شقتها فتحت باب الشقة ودخلت الريسبشن مشيت خطوتين ووقفت قدام صورتها هي وعمر والوقت اللي اتصورت فيه الصورة دي. بدأت تفكر قد إيه حياتهم كانت حلوة زمان وكانوا بيحبوا بعض حب حقيقي وتبتسم. فجأة ملامح وشها رجعلها الحزن من تاني لما فاقت من الحلم وافتكرت الكابوس اللي عايشاه وهو إن عمر مبقاش زي زمان واتقلب من ملاك لشيطان. ووسط تفكيرها في اللي فات واللي بيحصل عادت اليوم كله في دماغها وافتكرت المكالمة اللي سمعته بيعملها بعد ما سارة نزلت.

مريم: إيه اللي يخليه يهتم إنه يتطمن على أختي إنها وصلت بيتها رغم إن أختي دي نفسها هي اللي بيهددني بيها وإنه يفضحها؟ طب ليه كلم الدكتور ووصاه على أمي واهتم إنه يساعدها تخف وتكون أحسن؟ منين بيعمل فيا كل دا ومنين بيعمل كدا مع أهلي؟ وقبل ما تلحق تفكر كان باب الشقة بيتفتح. وكالعادة أول ما سمعت صوت مفاتيحه على الباب قلبها طب وجسمها اتكهرب. لفت وشها ووقفت تستناه. دخل، بخطوات بطيئة مشي ناحيتها. وقف قدامها وبص في عينيها.

عمر وهو بيتكلم بهدوء: بتردي عليا وبتبجحي فيا بقا مش كدا؟ وفوق كل دا بتقلبي أمي اللي عليا اللي مش بتمني في الدنيا حاجة غير رضاها وبتخليها تخاصمني. مريم: أنا مقلبتش حد عليك، انت اللي بني آدم معندكش قلب ولا ضمير ولا إحساس. أي حد هيشوفك بتتعامل بالطريقة دي مع إنسانة لحم ودم هيقرف منك ويقطع علاقته بيك عشان صفاتك دي صفات الحيوانات مش البني آدمين. عمر بنفس الهدوء: صفات الحيوانات ها؟

مريم: صفات الحيوانات يا عمر وعايز تمد إيدك وتضربني زي كل مرة اضربني. عمر وهو بيفتح زراير القميص وماشي خطوات ناحيتها وهي بتبعد: لا واضربك ليه؟ مش انتي شايفة إن الحيوانات هما اللي بيضربوا ويغلطوا؟ أنا بقا هتصرف معاكي تصرف أي واحد متجوز. التصرف اللي بيخليكي تكرهي نفسك أكتر من الضرب. مريم وهي بترجع لورا: ل.. لا لا يا عمر أبوس إيدك خلاص أنا آسفة.

بدأ يكتف إيديها لورا وهي بتحاول تقاوم، كتف إيديها بإيد وشالها من رجلها بإيد ودخل بيها على الأوضة وكالعادة زي كل يوم "اغتصبها". *الفجر* قامت مريم من جنبه، عيونها وارمة من العياط والميكب سايح على وشها وتعبانة جدا. بصتله وهو نايم باستحقار. مسحت دموعها واستجمعت قوتها وقامت من على السرير لبست هدومها واتسحبت بالراحة. فتحت باب الشقة وخرجت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...