جاتلها رسالة على تليفونها، قطعت كلام وفتحتها. لقيتها رسالة من عمر. فتحت المحادثة لقيته فيديو. مريم: هو فيه حمام هنا يا أحمد؟ أحمد: آه طبعًا فيه. بعد ما تخرجي من الأوضة دي على إيدك الشمال كده. سابته وقامت دخلت الحمام وقفلت على نفسها. فتحت الفيديو اللي عمر بعته. سارة أختها نايمة وغايبة عن الوعي، وواحد واقف قدامها مبكسل وشه. قرب منها وكان لسه هيبدأ... الفيديو خلص. قفلت الفيديو بسرعة ونزلت تشوف كاتب إيه تحته.
"ودا كان دليل صغير ليكي يأكدلك إني كنت بقول أي كلام ومش معايا حاجة تخوف ولا تودي في داهية. استمري في اللي بتعمليه وخليكي مكان ما انتي، بس افتحي السوشيال ميديا واستني التريند اللي هيطلع خلال ساعة بالظبط من دلوقتي." شافت الرسالة، ايديها اترعشت. عرقت ووشها اصفر. فتحت باب الحمام وخرجت على برا جري. مريم وهي بتاخد حاجتها: أنا لازم أمشي حالا. عمر: إيه دا تمشي فين دلوقتي، لسه مخلصناش كلامنا طي...
مريم: معلش يا أحمد مستعجلة أوي بس. وهي خارجة من باب الكوخ. أحمد: هشوفك تاني طيب؟ مريم اتلفتت بصتله بنظرة مش مفهومة ومردتش وخرجت على برا. وأول تاكسي شافته قدامها ركبته. *** بعد نص ساعة في بيت عمر. تليفون عمر بيرن "سارة". مسكه ورد. عمر: الو... سارة: إيه يا عمر عرفت حاجة عن مريم؟ عمر: متقلقيش، ملهاش غير بيتها. سارة: يعني إيه؟؟ عمر: يعني بصي معاكي في الساعة كدا. تيك، توك. تيك، توك. تيك... جرس الباب رن. توك.
قفل مع سارة المكالمة وقام فتح الباب. مريم وصلت وواقفة قدام باب الشقة. فتح الباب على وسعه ودخل وقف بضهره وهو بيبتسم ابتسامة خباثة. قفلت باب الشقة ودخلت جري عالمطبخ. سحبت سكينة ورجعت وقفت قدامه ووجهتها على قلبه. مريم بعين كلها شر وبصوت عالي: عايز تفضح أختي؟ بتمسكني من دراعي اللي بيوجعني وناسي إني ممكن أقطع دراعي دا خالص بإني أقتلك وأخلص البشرية من شررررك. عمر بيضحك بسخرية وصوت عالي بردو: 😂😂😂😂😂 ضحكتيني والله.
طيب يا ميرو، اتفضلي قومي بالمهمة الوطنية دي ودبي السكينة في قلبي وخلصي نفسك. بتبصله باحتقار. عمر: مالك! مبتدبيهاش ليه؟ قرب منها ومسك ايديها قربها أكتر من قلبه. عمر: يلااااا اضربي مستنية إيه؟ بدأت ايديها تترعش ودموعها تنزل وهي بتبصاله ببكاء. عمر: 😂😂😂 عرفتي تمامك بقا؟ عرفتي إنك بوق بس، يلا ياماما روحي سيبي البتاعة دي من ايدك واعمليلي فطار.
اداها ضهره وبدأ يمشي في اتجاه الانتريه. لفت وشها واتوجهت وراه وبكل قوتها عورته بالسكينة في ايده وهي بتقول: لو مقدرتش أموتك فأنا أقدر أعلم على الإيد اللي فكرتك تهددني باختي. فاقت فجأة ونزلت عينيها على ايده. شافت الدم نازل منها. رمت السكينة من ايديها وحطت ايديها على بوقها وبدأت تعيط. لكن هو كالعادة مأبداش أي رد فعل. رفع ايده اللي غرقانة دم وبص ع الجرح. نزل ايده تاني وبص في عينيها.
عمر: حسابك بيتقل أوي، بس الحلو إن انتي اللي هتحاسبي ع المشاريب في الآخر 😉. سابها ودخل على جوا. قعدت في الأرض جنب السكينة وقعدت تعيط وتتشحتف مش عارفة هي إزاي قدرت تجرح بني آدم رغم خوفها الشديد من الدم والجروح والأذى بكل صوره. *** فلاش باك يوم ٢٤ / ٣ / ٢٠١٩. مريم واقفة في المطبخ بتعمل أكل. لابسة ترنج حلو، تسريحة شعرها مع الروج الوردي اللي منور وشها مخليينها شبه الملاك بالظبط. دخل عمر ببطء، حضنها من ضهرها.
مريم بخضة: يالهوي خضتني يا عمر 🤦🏼♀️. عمر بحب: لقيت القمر اختفى من السما فقولت أشوفه دخل المطبخ يعمل إيه 😉😍. مريم: ياه لو ترجع كل يوم من الشغل بدري كدا وتسليني وأنا واقفة بطبخ والله كل مشاكلي تتحل 😹😹❤️. عمر: أسليكي إيه دا أنا أساعدك كمان. مريم: تساعدني في إيه يا أخويا، هو انت بتعرف تطبخ أوي 🙄. عمر: والله أسيبك وأخرج تاني أنا غلطان. مريم: لااااا لا خلاص خليك 😹😹 خد قطع الخيار طيب. عمر: تمام هاتي 😍.
خد منها الخيار والطبق ووقف يقطعه. بدأت تبصله وهو بيقطع الخيار وتبتسم. اتلفت بيبصلها هو كمان راح متعور. مريم بخضة: يالهووووي بقا يا عمر عورت نفسك حرام عليك. عمر: إيه يابنتي دي تعويرة صغيرة متكبربش الموضوع 😂. مريم: صغيرة إيه بس انت عارف إن مابحبش كدا، استني هروح أجيبلك حاجة نعقم الجرح تعالي تعالي.
خدته وخرجت على الريسبشن قعدته وجابت صندوق الإسعافات وبدأت تطهرله الجرح وتتوجع أكتر منه هو شخصيًا ودا لأنها بتحبه جدًا طبعًا. بعد ما خلصت. مريم: بتوجعك 😟. عمر: لا ياحبيبتي والله مش حاسس بيها أصلا. مريم: 😔. مسك وشها برقة: مبحبش أشوف النظرة دي، خليكي بتضحكي. ضحكتك بتنور وشك وبتنور حياتي قبله اقسم بالله ❤️❤️. *** رجعت مريم من الفلاش باك على قطع النور في البيت كله.
قامت مريم اتنطرت أول ما النور قطع وقعدت تبص حواليها. الشقة ضلمة كحل. مريم بخوف: عمرررر، ياعمر.. انت فين. عمر مبيردش. فين تليفوني، لازم ألاقيه بسرعة أشغل الكشاف ع الأقل. بدأت تمشي تتسند ع الحاجات براحة وتدور على تليفونها ملقتهوش هو كمان. مريم: وبعدين بقااا يعني لا عمر موجود ولا تليفوني موجود وأنا أصلا عندي فوبيا من الضلمة. ياعمررررررررر انت فين.
سمعت صوت في المطبخ خافت وجريت على باب الشقة تفتحه. لقت الباب مقفول عليها بالمفتاح من برا. مريم: ماااله دا كمان مبيفتحش لييييه. سندت على الحيطة وهي بتبص يمين وشمال بعيونها اللي مدمعة من الخوف. اتحركت ناحية الشباك فتحته لقت الشارع فاضي. قعدت تنده على أهل عمر تحت محدش يرد عليها، وهي واقفة عمالة تنده سمعت صوت تاني في أوضة النوم. اتلفتت بخوف وبدأت تمشي ناحية أوضة النوم براحة دخلت تشوف إيه الصوت دا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!