الفصل 20 | من 29 فصل

رواية ولكنني احببت الفصل العشرون 20 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عمر ومريم داخلين يجروا وفجأة.. محمد شايل سارة خارج بيها وباصص لعمر ومريم وعيونه مدمعين. مريم فضلت مبرقة لسارة ووشها لونه يتغير ويتلون مع دموعها اللي نازلة وهي ساكتة. طلع عمر لقدام ومسك محمد من رقابته بعصبية: "لو اكتشفت انك لمست منها شعرة هقتلك يامحمد." وهو بيخنقه زيادة: "فااااهم يعني اااايه.. هقتللللللك." نزل ايده وشال سارة منه وراح يوقف تاكسي بسرعة. مريم بتمشي خطوات لقدام.. وقفت قدام محمد وبصت في عينه.

وفجأة دبت بإيديها الاتنين على صدره ومسكت هدومه: "حذرتك لو قربت من اختي أو أذيتها مش هرحمك ومع ذلللللللك ضربت بكلامي عرض الحائط.. قولي عملت في اختي ايه.. عملت فيها ااااااايه.. انطططططق." بدأت دموعه تنزل زيادة وهي بتكلمه.. قعدت تدب على صدره وتضرب فيه بإيديها لحد ما قعدت في الأرض وبدأت تعيط بصوت:

"كدا كتير اووووي يارب.. كتير عليا كلللل الضربات دي في الراس. أنا مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة أروح فين ولا أكلم مين ولا اشتكي من إيه ولا إيه.. منكم لله منكم لللللللله كلكككم." كان عمر بيحط سارة في التاكسي ورجع جري يجيب مريم لقاها قاعدة منهارة في الأرض. عينه دمعت ونزل يجيبها. زقت ايده بعزم ما فيها:

"ابعععععععد عني واوعي تلمسني ولا تلمس أختي تاني. أنا من ساعة ما عرفتك مشوفتش غير المصااااايب.. سيبني في حاااااالي بقاااااا." وبدأت تعيط زيادة. راح عمر شايلها غصب عنها وراح جري حطها في العربية وركب جنب السواق واتحركوا. فضل محمد واقف لوحده.. راح قعد على جنب. *** وقعت سارة بين ايديه وهي بتتكلم. شالها وراح نيمها على الكنبة. قرب منها ولسة بيلمس شعرها. بص لعيونها وهي نايمة. بدأ يفتكر كل منظر شافها بيه من أول ما عرفها.

*يحاول يوقف دماغه عن التفكير ويقرب ويلمس وشها.* يفتكر ضحكتها، صوتها، كلامها. بدأ يبصلها بتأمل وهي نايمة ومش قادر يشيل عينه من عليها أو يعمل أي حاجة غير إنه يبصلها بس. محمد: "جرا إيه يامحمد مالك كدا! أول مرة تفكر مرتين قبل ما تعمل حاجة زي دي.. دا انت بقالك قرن بتخطط لليوم دا. هتيجي بعد ما تنفذ وتفكر! رجع بصلها تاني وافتكر كلام مريم وهي بتقوله "أختي اتأذت في حياتي كتير أوي وأنا مش هسمح إنها تتأذي تاني". محمد:

"أنا آه وسخ وفيا عيب الدنيا كلها.. بس ليه أأذي واحدة معملتش أي حاجة غير إنها وثقت فيا وأمنتلي؟ ليه هعمل حاجة أحاسب نفسي عليها بقيت حياتي. بس غريبة! أنا عمري ما حسيت الإحساس دا ناحية حد.. أكونش بحبها بجد واللي كنت بعمله عليها مكنش تمثيل." *انتهى بمحمد التفكير بإنه مسك ايديها باسها وغطي شعرها وشالها خرج بيها على برا وهو بيأنب نفسه مليون مرة إنه جابها أصلاً.* *** محمد:

"أنا آسف ياسارة.. انتي بني آدمة نضيفة ومكنتيش عمرك تستاهلي مني كدا. بس ياترى بعد اللي عملته هقدر أشوفك تاني؟ هقدر أصرحك وأقولك اللي حصل وتصدقيني. أكيد لا." *في العربية* مريم بتحاول تفوق سارة مش بتفوق. عمر بص لمريم من قدام. عمر: "أقول للسواق يروح على بيتكم على طول؟ مريم: "اومال هيروح على فين! عمر: "أنا قلقان بس ماما تشوفها كدا تتخض عليها." مريم بتفكر: "اممم، عندك حق." عمر:

"بصي تعالي نروح على شقة صاحبي هي قريبة من هنا وهو سايب معايا المفتاح عشان لو احتاجتها في أي وقت. هكلمه أستأذنه ونروح على طول." رجعت مريم تفوق سارة. لحد ما حست إنها مش فاقدة الوعي هي نايمة بس. اتلفتت بصت للشباك وبدأت تفتكر اللي حصل وعينها تدمع. وفجأة افتكرت اللي عمر عمله معاها، والطريقة اللي كلمته بيها بعدها. قعدت تفكر شوية. مريم لنفسها: "أنا ليه عملت معاه كدا رغم إنه ساعدني وجالي جري؟

أنا آه متضايقة منه بس مهما حصل مينفعش أنسى معروف عمله معايا في أختي." *وصلوا البيت* عمر نزل فتح الباب اللي ورا وشال سارة طلع بيها على فوق ومريم بتجري وراه. فتح باب الشقة ودخل بيها على أوضة نيمها على السرير وغطاها. مريم: "هنع'مل إيه دلوقتي؟ عمر: "هنسيبها نايمة لحد ما مفعول الحاجة اللي هي واخداها يروح وتصحى تكلمنا تدخلي تديها دوش كدا عشان تفوق وننزل بيها." مريم بتبص لعمر من تحت لتحت: "شكراً." عمر:

"لا شكر على واجب يامريم. خليكي مع أختك وأنا خارج أقعد برا شوية." بعد ما خرج بصت مريم لسارة وهي نايمة. مريم: "ليه بتغلطي غلطة أختك يا سارة وتوقعي نفسك في حاجة زي دي." خرج على برا دخل أوضة الصالون قعد. بدأ يفكر في اللي حصل وملامح وشه كلها غضب. عمر: "ليه يامحمد.. ليه تغلط غلطة أخوك وتعمل كدا في بنات الناس. بس انت غلطتك غير.. وأنا مش هسكت إلا ما ما أجيب لها حقها منك لو كنت فعلاً أذيتها."

مريم خرجت راحت على التلاجة تشرب عشان حاسة إنها دايخة. وقفت قدام التلاجة ومدت إيدها عشان تجيب الماية. داخت جامد. لقت عمر بيسندها من ورا وبيُقعدها. عمر: "مالك ياحبيبتي فيه إيه، اقعدي اقعدي وأنا هجيبلك اللي انتي عايزاه." طلع إزازة ماية وبدأ يشربها وهو قاعد جنبها. ساب الإزازة في الأرض وحط إيده على وشها. عمر: "أنا مش عارف أقولك إيه يامريم والله.. بس أوعدك لو أخويا عمل حاجة فعلاً لا يكون عقابه عسير حتى لو وصلت للقتل."

بصتله وعينيها مغربة وبعدين حطت دماغها على كتفه وراحت في النوم. فضل قاعد على نفس الوضع حوالي ساعة لحد ما هي بدأت تفوق تاني. بتفتح عينيها اكتشفت إنها كانت نايمة قامت اتنفضت. مريم: "أنا اسسفة ياعمر." عمر: "لا لا آسفة على إيه خدي راحتك طبعاً." بصت في عينه: "انت ليه بتعمل معايا كدا وبتأذي كرامتك رغم إنك متأكد إني بكرهك." عمر: "أنا بعمل معاكي كدا عشان متأكد إنك ماتكرهيني.. ورغم كل اللي حصل انتي مش قادرة تنهي حبك ليا."

مريم: "إيه اللي مخليك واثق أوي من كلامك كدا! عمر: "اللي بيحب حد بيحس بيه يامريم. بيحس بكل حاجة تخصه وبيحس كمان بمشاعره ناحيته.. ما بالك بقا لما يكون بيعشقه زي حالاتي. وقتها النفس اللي هيتنفسه هيبقي على علم بيه." *مسك إيدها وقفها وهو بيقف.* عمر: "هو أنا ممكن أحضنك؟ مريم باستغراب: ".....

فضل باصصلها دقيقة وفجأة خدها في حضنه وحضنها جامد جداً وفضل على نفس الوضع حوالي خمس دقايق وهي ثابتة مكانها وبتعيط. لف وشه وقالها في ودنها. عمر: "أنا آسف يا كل حياتي.. أنا آسف." بعد عنها وقعدها تاني. عمر: "أنا هنزل أستناكم على باب البيت تحت.. لو احتاجتي أي حاجة بصي من البلكونة بس هتلاقيني عندك هنا." خارج على برا سمع صوت عياط. اتلفت يشوف صوت العياط دا جاي منين. بص على الأوضة. سارة صحيت وقاعدة على السرير بتعيط بصوت. عمر:

"سارة انتي فوقتي؟ مريم جت بتجري دخلت بسرعة الأوضة وقفت على الباب. سارة نزلت من على السرير اترمت في حضنها وهي بتعيط جااامد. سارة: "كان عندك حق يامريم.. كان عندك حق لما حذرتيني. محمد خدعني وضحك عليا يا مريم وشربني مخدر عشان أنااام." مريم وهي بتطبطب عليها: "ششش بس بس بطلي عياط ياحبيبتي واهدي بس اهدي. انتي متقدرش تفتكري خالص هو عمل فيكي حاجة ولا لا؟ سارة:

"معرفش يامريم أنا صحيت دلوقتي لقيت كل حاجة زي ماهي بس معرفش إذا كان عمل حاجة ولا لا." *بتعيط زيادة* "أنا خايفة أوي يامريم.. أنا أول مرة في حياتي يحصل فيا كدا." افتكرت مريم المرة اللي فاتت. بدأت تعيط هي كمان وخادتها في حضنها تاني. مريم: "متقلقيش ياروحي أنا جنبك ومش هسمح يحصلك أي حاجة وحشة تاني." عمر كل دا واقف على الباب. عمر: "مريم أنا نازل وهوقفلك تاكسي تحت البيت. خلصوا وقت ما تحبوا وابقوا انزلوا يلا سلام."

نزل عمر على تحت يجري وراح بأقصى سرعة على البيت. *طلع على بيت أهله* وقف قدام باب الشقة. عمر: "نهاية الطريق فاضلها خطوات، وعشان كدا لازم الخطوات دي تتم صح." رن الجرس. محمد فتحله الباب. راح عمر ضاربه بالبوكس في وشه موقعه في الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...