جه حد من ورا ضرب الأمن على دماغه. الشخص ده سارة. الراجل وقع على الأرض، أغمى عليه من الضربة. مريم بصدمة: إيه ده؟ انتي جيتي امتى؟ وإيه اللي عملتيه ده؟ عمر: في إيه يا سارة؟ مالك؟ سارة عملت فلاش باك قبلها بربع ساعة. قاعدة في الأوضة على السرير، وجنبها على الكرسي محمد بيتكلم معاها. شافت راجل الأمن ماشي جنب أوضتها رايح ناحية أوضة مريم، وبيُعَمِّر السلاح اللي في إيده. برقت وقامت براحة، مشيت وراه لحد ما وصل لأوضة مريم.
فضلت واقفة ورا الباب تشوف هيعمل إيه. أول ما حط إيده على السلاح، بصت جنبها لقت خشبة، راحت ضربته على دماغه. رجعت من الفلاش باك على صوت مريم. مريم: يا بنتي بنكلمك. بصت لها من غير أي رد فعل، وخرجت على بره. عمر ومريم قاموا يفوقوا في الراجل على دخول محمد من بره. محمد: هو فيه إيه يا جدعان؟ عمر: معرفش يا محمد. سارة دخلت مرة واحدة ضربت الراجل على دماغه. ممكن يكون ده كمان من آثار صدمتها العصبية.
مريم بصت له بغضب: لا يا عمر، ملهاش علاقة. أنا أختي متجننتش يعني. عمر: أنا آسف يا حبيبتي والله مش قصدي. أنا بس مش لاقي أي تفسير للي حصل دلوقتي ده. مريم: التفسير إننا لازم نمشي من المستشفى دي وبسرعة بقى. كفاية مصايب لحد كده. عمر: أيوه بس انتي وسارة لسه تعبانين. مريم: هنتعب أكتر لو قعدنا في المستشفى أكتر من كده. يلا نروح.
عمر: ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك. هنروح ننده لأي حد من المستشفى بس يفوق الراجل ده عشان منروحش في داهية، وبعدين نخرج على طول. بعد ساعة. مريم وسارة ومعاهم عمر ومحمد خارجين من المستشفى. مريم مدت إيديها تسند سارة، راحت سارة بعدتها عنها وهي مازالت ساكتة ومش بتتكلم ولا كلمة. ركبوا العربية، وعمر بدأ يسوق وجنبه مريم. ورا سارة ومحمد قاعدين. مريم: ودينا عند ماما بقى يا عمر.
عمر: لا، انتي هترجعي بيتك يا حبيبتي. كفاية كده بقى والنبي. مريم: أيوه بس أنا مش هقدر أسيب أختي في الحالة دي. عمر: ومين قالك إن هنسيبها؟ أنا ناوي من قبل ما نخرج من المستشفى إن هناخدها معانا على البيت. وهتصل بحماتي كمان أجيبها ونقضي كام يوم مع بعض كلنا لحد ما تبقوا كويسين. مريم: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. عمر: ويخليكي يا روح قلبي. على الكنبة اللي ورا. محمد: هتفضلي ساكتة بردو كده؟
يعني على الأقل اتكلمي. عرفينا سبب اللي عملتيه في الراجل في المستشفى. قولي أي حاجة طيب. مازالت سارة باصة من شباك العربية وساكتة. تليفون مريم اتهز وجت رسالة واتساب. مسكت الفون في الخباثة من غير ما تحسس عمر وفتحت الرسالة.
"خروجك من المستشفى عشان خوفك من راجل الأمن اللي كان شايل سلاح مش هو اللي هينقذك مني يا مريم. أنا شايفك في كل مكان وفي كل وقت. ولو تحت الأرض هجيبك وهنفذ كلامي. الـ 48 ساعة بيجروا والعد التنازلي بدأ. تحبي أبدأ بمين فيهم؟ شافت الرسالة ومسحتها بسرعة وهي إيديها بتترعش من الخوف. عمر: إيه يابنتي مالك بتتخانقي مع الفون كده؟ مريم: احم، لا عادي مفيش حاجة. عمر باستغراب: مريم انتي كويسة؟ مريم: أه أه كويسة. ركز في الطريق بس.
عمر: طيب. بصت مريم من الشباك وسرحت في اللي بيحصل، وبعدين بصت للسما. مريم في سرها: ساعدني يارب. مش عايزة أخسر أكتر من اللي خسرته. وصلوا عند البيت. مريم بصت لسارة: إحنا جينا عندي بقى يا سارة عشان نبقى كلنا مع بعض و... قبل ما تكمل كلامها، كانت سارة بتفتح باب العربية وخارجة. خرجوا كلهم وراها بسرعة على أساس أنها نازلة تركب عربية غيرها. فجأة، إنها ماشية ناحية عمارة مريم. فتحت الباب وطلعت على الشقة. مريم: إيه ده؟ غريبة دي؟
طب يلا يا جماعة نطلع وراها بسرعة عشان أفتح لها الباب. طلعوا، فتحوا باب الشقة. سارة دخلت من سكات، فتحت أوضة الأطفال ودخلت جهزت السرير اللي بتنام عليه لما بتيجي لمريم. طفت النور ونامت. مريم واقفة على باب الأوضة بتتفرج عليها. مريم: لا حول ولا قوة إلا بالله. سابتها ودخلت على أوضتها. اتفرجت عليها واتنفست هواها. قعدت على السرير وحطت إيديها الاتنين على دماغها وبدأت تفكر في اللي بيحصل. بعد 10 دقايق. حست بإيد على كتفها.
قامت نطت من مكانها وقفت. عمر بيطبطب عليها: إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟ أنا، متخافيش. مريم بتاخد نفسها: معلش، اتخضيت بس. عمر: ولا يهمك يا حبيبتي. محمد طلع فوق يغير هدومه وينام شوية وهينزل بالليل. وكلمت مامتك من شوية، قالتلي عندها ضيوف هتمشي كدا وتلم شوية هدوم ليها وتيجي على هنا. مريم: ماشي يا حبيبي. معلش تعباك معايا. عمر: تعبك راحة يا روح قلبي. ولو مباعتش عشانك هتعب عشان مين.
مريم: ربنا يعدي الأيام دي على خير بقى. الواحد تعب والله. بياخدها في حضنه وبيهمس في ودنها بصوت واطي: وحشتيني. رفعت إيديها وحضنته هي كمان وهي بتشم نفسها من الأمان اللي حست بيه وهي في حضنه. بيبوسها من خدها: مش قولتلك قبل أسبوع هتنوري بيتك. ولسة هيحضنها تاني. فجأة افتكرت كلام أحمد وتهديده ليها. زقت عمر بسرعة وبعدت عنه. مريم: عمر معلش، أنا تعبانة جداً. سيبني أرتاح. عمر باستغراب: إيه يا مريم؟ منا كنت هسيبك ترتاحي كدا كدا.
مريم: اهااا. أنا فكرتك... عمر: أنا واخد عهد على نفسي بعد اللي حصل ده ملمسكيش غير لما تكوني انتي اللي عايزة ده. مش هكرر غلطتي تاني أو حتى أفكرك بيها بأي شكل. أنا بس شايف في عيونك خوف لا قادر أفسره ولا حتى أمحيه، مخليني عايز أعمل أي حاجة أطمنك بيها وأحسسك بالأمان. مريم: فاكر الوعد اللي وعدتهولي يوم الحفلة؟
عمر: أوعدك يا مريم، بعد كده أياً كان اللي هشوفه أو هسمعه عنك مش هيكون فيه جوايا ذرة شك واحدة ناحيتك، لأن اللي حصل ده عرفني إنك أنضف بني آدمة في الكون. وأي حاجة بتعمليها أكيد هتكون لمصلحة حد تاني. عمر: أه يا حبيبتي فاكر. مريم: عايزك تنفذ كلامك ده أياً كان اللي هتشوفه الفترة الجاية زي ما وعدتني بالظبط. عمر: ليه يا حبيبتي بتقولي كده؟ مريم: معلش اسمع كلامي بس من غير مناهدة، أبوس إيدك.
عمر: أيوه ما انتي فهميني ليه تصرفاتك غريبة كده بقالك كام ساعة. مريم: أنا هدخل آخد شاور كدا عشان أعمل ريفريش من اللي شوفته. عمر: تمام. وأنا هدخل أطلب أكل على ما تخلصي. دخلت مريم الحمام، أخدت الشاور وخلصت وراحت تلبس البرنس بتاعها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!