مريم: طلقني ياعمر. عمر بصدمة: نعم؟ مريم: زي ما سمعت ياعمر. وأنت بتتكلم قولتلي أنا كنت مازلت بحبك، بس كان لازم أرضي رجولتي بإني أعذبك. ودلوقتي أنا بقولك أنا مازلت بحبك، بس لازم أرضي أنوثتي وكرامتي بإني ما أعيش معاك يوم واحد تاني. أنت مش بتحب ياعمر، أنت مريييض.. اللي عندك دا اسمه مرض، مسموش حب. ثم تعالي هنا.. أنت اديت لنفسك الحق تعذبني لشهور وتكرهني في عيشتي عشان سمعت أو قرأت أو حتى شفت حاجة تخصني؟ طيب وأنا فين حقي؟
حقي في إني أدافع عن نفسي، حقي في إني أبرر موقفي وأوضحلك اللي مش شايفه. تعرف ياعمر.. اليوم الأسود دا أنا روحت البيت عاملة زي الطفل اللي فقد عيلته كلهم وتاه. رجعت البيت مصدومة صدمة عمري وبردانة من جوايا ونفسي أروح البيت بأقصى سرعة أترمي في حضنك وأقولك اختي الوحيدة مستقبلها ضاع. ورحت لقيت البني آدم اللي هترمي في حضنه هو أول واحد قرر فجأة إنه يأذيني ويعاقبني على حاجة أنا حتى معرفهاش.
الموضوع أكبر بكتير مانت فاكر ياعمر.. أنا بغلطتك البسيطة دي فقدت ثقتي في نفسي وفي حياتي وفي الجواز وفي الرجالة.. مبقاش نفسي في حاجة غير إني أعيش لنفسي ولابني وبس. لو فعلاً عايز تكفر عن ذنوبك ياعمر.. طلقني. وأنا أوعدك أول ماابنك ييجي هقوله إنك أبوه وهخليك تشوفه وقت ماتحب، ومتقلقش مش هكرهه فيك. هو تلقائي هيحبك لما يبص في المراية كل يوم يشوفك.. بما إني متأكدة إنه هييجي شبهك بالظبط. *حطت ايديها على وشه*
عملت فيا كتير أوي.. لكني حبيتك بجد ياعمر. أشوف وشك بخير. سحبت ايدها وجاية تقوم من ع الترابيزة مسك ايديها. وبعيون مدمعة وزعل فظيع: بلاش تعملي فيا كدا يامريم.. أنا بحبك. نزلت ايده من على وشها: مبقاش ينفع خلاص ياعمر.. متصعبهاش على نفسك وعليا أكتر من كدا أرجوك. خدت شنطتها وخرجت من الكافيه. عمر فضل باصص على الباب ووشه كله تعبيرات زعل وندم على اللي عمله. قام وقف وبدأ يتألم تاني من الجرح، لكن مسك نفسه وخرج من الكافيه.
طلب تاكسي وركب. *في بيت أبو عمر* عمر بيخبط على الباب. منة فتحتله ووشه جايب ألوان. منة: إيه دا أنت جيت.. تعالي اتفضل. عمر: مالك يامنة في حاجة ولا إيه؟ منة: لا لا مفيش، ادخل بس. دخل عمر من باب الشقة على الريسبشن لقى ابوه وامه.. ومحمد قاعدين. أول ما نجلاء وعبدالله شافوه وشهم اتقلب واتوتروا. محمد: حمدالله على سلامتك ياعمر.. نورت بيتك ياأخويا. عمر بغضب بعد ما وشه احمر: أنت بتعمل إيه هنا؟
محمد: دا بدل ما تقولي أنت كمان نورت بيتك؟ عمر بعصبية: نورت بيت مييييين؟ هو أنا مش... *وهو بيتكلم الجرح شد عليه، حط ايده على صدره وقعد على الكرسي* نجلاء بخضة: براااحة براحة على نفسك ياحبيبي دا أنت متعافتش حتي. عبدالله: اهدي ياعمر.. أخوك وعدنا إنه هيرجع البيت بس هيتعلم من اللي فات ومش هيعمل حاجة غلط تاني. عمر: بجد والله؟ بتستغلوا عدم وجودي وتاخدوا قرار زي دا وترجعوا اللي كان عايز يغتصب مراتي صح؟
تمام براحتكو، أنا طالع شقتي واللي عايزني يطلعلي.. سلام. لسة هيندهوا عليه كان فتح الباب وطلع. *في بيت أم مريم* فريدة: إيه ياسارة كلمي اختك كدا شوفي جوزها وصل البيت ولا لسة. سارة: كانت لسة بتكلمني من شوية ياماما وبتقولي إنهم خرجوا من المستشفي. فريدة: ربنا يقومهولها بالسلامة يار... الباب بيخبط روحي افتحي. *راحت سارة فتحت الباب* سارة: مريم!!! مريم: إيه ياسارة؟ هي دي اتفضلي بتاعتك.
سارة: اتفضلي طبعاً، أنا بس استغربت يعني المفروض إنك كنتي رايحة على البيت. مريم بعد ما دخلت: أيوه فعلاً أنا كنت راجعة على البيت عشان ألم هدومي بس غيرت رأيي بقا وقولت أجي على هنا ألبس من عندك على ماأروح هناك. *بتبوس امها وبتسلم عليها* إزييك ياماما عاملة إيه؟ فريدة وهي بتسلم عليها: شنطة هدومك! هدوم إيه يابنتي؟ مريم: مانا قررت أنقل إقامتي عندكوا بقا الفترة الجاية دي. فريدة: نعم؟ إزاي يعني وضحي كلامك.
سارة: يعني إيه يامريم؟ مريم: أنا وعمر اختلفنا كدا مع بعض وبصراحة أنا حاسة إن دماغنا مش ماشية مع بعضها ومحتاجين نبعد عن بعض. فريدة: أنتِ أكيد بتهزري مش كدا؟ هتسيبي جوزك في الظرف دا وهو تعبان وتيجي تقعدي هنا عشان اختلفتوا يامريم؟ لا يابنتي أنا مربتكيش على كدا. سارة: ماما عندها حق يامريم.. اللي عملتيه دا ميصحش. مريم: بقولكو إيه؟
لو مدايقين من وجودي هقوم أروح في أي مكان تاني، غير كدا سيبوني في حالي بقا والنبي عشان أنا فيا اللي مكفيني ومش مستحملة كلمة من حد. فريدة: خلاص خلاص اهدي.. البيت بيت أبوكي ياحبيبتي اقعدي طول العمر حتى. أنا بس صعبان عليا الواد الغلبان اللي لسة عامل حادثة دا. مريم: أنا عملت الأصول للآخر ياأمي.. من أول ما انضرب بالطلقة لحد النهاردة وقفت معاه صح ونسيت كل حاجة. دلوقتي هو خلاص هيروح بيته وهيستقر وأنا دوري خلص.
أنا هدخل أغير هدومي اللي بقالي أسبوع بيها دي وأخد دوش وأروح أجيب هدومي وحاجتي من هناك. *قامت دخلت على جوا* فريدة: ربنا يهديلك الأحوال يابنتي. سارة تليفونها رن قامت ترد. *في بيت عمر* سابهم تحت وطلع فتح باب الشقة ودخل. وقف لثواني وسرح في كل تفاصيل الشقة. بدأ واحدة واحدة يتمشي ويبص على كل مكان وكل أثاث.
يبص على كنبة الانتريه ويفتكر وهي قاعدة تتفرج على التليفزيون، يبص على البلكونة يفتكرها وهي واقفة جنبه بتشرب النيسكافيه، في المطبخ يفتكر وهي واقفة تطبخ وتغني... دخل أوضة النوم. افتكر السرير اللي كان بيضربها ويغتصبها عليه، المناديل اللي كانت بتنشف بيها دموعها. دخل الدريسينج رووم وبدأ يمسك هدومها ويشم ريحتها في كل الحاجات. عمر: مكانش ينفع تمشي بالطريقة دي يامريم، أنتِ مشيتي بس آثارك ممشيتش.
أنتِ عندك حق أنا مريض.. بس مريض بيكي، ومش هسيبك إلا ما أرجعك. أنا مش هقدر أعيش من غيرك يامريم وهاخد تحدي على نفسي. ياترجعيلي... ياهموت نفسي. *في بيت فريدة* مريم خلصت لبس وخارجة معدية جنب البلكونة سمعت سارة بتتكلم في التليفون وبتقول "مش بالسرعة دي يامحمد إحنا لسة مرتبطين من يومين وهنتقابل بكرة! 😂😂😂" أول ما سمعت الجملة دي وشها اتقلب واحمر وعلامات الغضب ظهرت على وشها ونزلت على تحت بسرعة. *بعد ساعة* مريم بترن الجرس.
عمر فتح الباب. أول ما شافها ضحك عينيه لمعت وملامح وشه كله بقت سعادة. عمر: اتفضلي ياحبيبتي 😍 مريم: أنا جاية آخد حاجتي ياعمر. عمر بعد ما اتكبس: تمام خدي اللي أنتِ عايزاه. دخلت مريم على جوا طلعت شنطة الهدوم وبدأت تلم هدومها من الدولاب وتلم حاجتها وفي مرة من المرات بتتلف لقت نفسها في حضن عمر. فضلت دقيقة مصدومة ومش عارفة فيه إيه، لحد ما بدأت تستوعب. زقته وبعدت عنه: فيه إيه ياعمر؟ عمر: مريم متعمليش فيا كدا أبوس إيدك.
مريم: فاكر كام مرة بوست فيا إيدك فعلاً في الأوضة دي ياعمر وأنا بردو بقولك متعملش فيا كدا.. بس الفرق وقتها إنك كنت بتعذبني، دلوقتي أنا مبعذبكش أنا بعمل الطبيعي جدا. اتلفتت وبتكمل لم الهدوم. مسك الهدوم من ايديها: يامريم أنا بحبك أقسم بالله بحبك بجنان. مريم: اللي بتتكلم عنه دا اسمه حب امتلاك.. حب إنك عايزني أكون ليك بأي شكل وأي وضع أيا كان أنا مين ولا حكايتي إيه، لكن دا مسموش حب حقيقي اسمه مرض نفسي.
اللي بيحب بجد ياعمر عمره ما يقدر يعمل حاجة غير إنه يحب، لا يعرف يأذي ولا يعرف يضرب ولا يهين ولا يجرح لأن ببساطة أي وجع هيسببه للي بيحبه هيتوجع قده 10 أضعاف وهيضرب نفسه بالجزمة ومش هيكررها تاني. أنت بقا قعدت 7 شهوووووووور كل يوم بتعمل نفس الحاجة. وبعد كل دا ياعمر يؤسفني أقولك إن لو رجعتلك بالبساطة دي أبقى بساعدك إني أشوه صورة الأنثى وكرامة الأنثى اللي قعدت سنين أنادي بيها.
*قفلت شنطة الهدوم ونزلتها من على السرير وهتمشي* عمر: خليكي فاكرة إني دي مش النهاية يامريم.. ولو بالنسبالك اللي بعمله دا اسمه مرض نفسي فاعتبريني من هنا ورايح معنديش مخ أصلاً. أسبوع واحد. مريم: هو إيه اللي أسبوع؟ عمر: قبل ما يعدي أسبوع واحد هكون مرجعك يامريم. مريم: اعتبري دا تحدي؟ عمر: آه اعتبريه تحدي.. والعد التنازلي هيبدأ من بكرة، شوفي النهاردة كام بقا عشان تحسبي معايا 😉 مريم: مش بقولك مجنون وربنا ومحتاج تتعالج.
خرجت على برا فتحت باب الشقة وركبت الاسانسير. وصلت الدور الأول لقت حد بيفتح باب الاسانسير عشان يركب. *طلع محمد* محمد: مريم؟ إيه شنطة الهدوم دي! مريم: أنت هنا؟ كويس إني لقيتك بقا عشان عايزاك.. تعالي معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!