الفصل 5 | من 9 فصل

رواية ولكني لم اخطئ الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
21
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بليل كانت حور قاعدة ع السطح وقاعدة سرحانة وبتتفرج ع النجوم. بس فاقت من سرحانها لما لقيت شخص أول مرة تشوفه قعد جمبها. "تعرفي إن عيونك حلوة أوي." "أفندم؟ "كل حاجة فيكي جميلة بجد." فاق من توهانه ده وهي بتزعق وبتقول بتوتر: "انت مين؟ وإيه اللي جابك تقعد معايا كدا من غير ما تاخد إذن؟ عن إذنك أنا هقوم أمشي." بنبرة استفزاز قال: "بالله ما تعملي نفسك فيها محترمة. العمارة كلها عارفة اللي فيها يا يا ست حور."

وضحك وبصلها. كانت بصته ليها مش وحشة، بالعكس كانت نظرة كلها حب عكس كلامه. حور حاولت تتماسك وقالت وهي بتقرب منه: "حد قالك قبل كده إنك شخص قليل الذوق؟ وبعيد عن قليل الذوق وكده، إنك شخص مشفتش تربية؟ ضحك جامد وقالها: "إنتي آخر واحدة تتكلمي عن التربية. يلا عن إذنك، ميشرفنيش إني أتكلم معاكي أصلاً." وسابها ونزل. قعدت حور ع الأرض وقالت بدموع: "ياااارب، إنت العالم بحالي وبالحقيقة. يارب، يارب هونها عليا، أنا تعبت يارب."

مسحت دموعها ورسمت ابتسامة صغيرة غصب عنها ونزلت. "إنتي كويسة يا حور؟ "آه يابابا، كويسة." سكتت شوية وهي بتفكر في الكلام قبل ما تقوله. وقالت: "بابا، ينفع تجيبني لبيت؟ وهو بيحاول يهدى نفسه قال: "أوصلك؟ هتقللي من نفسك أكتر من كده ليه يا حور؟ وعشان إيه يا بنتي؟ هتروحي ليه برجلك كمان؟ "معلش يابابا، عشان خاطري." "تمام، ع راحتك يا حور. ادخلي البسي." وفعلاً حور دخلت لبست وخلصت ووصلها محمد لحد بيت سيف. وقالها من تحت:

"بصي يا حور، أنا نفذتلك طلبك عشان عارف إنك كبيرة بما فيه الكفاية وهتعرفي تاخدي قرار. بس بيتك ده يا بنتي أنا مش هدخله تاني. اطلعي يلا، وأنا واقف هنا لحد ما تطلعي." "تمام يابابا." وحضنته وطلعت. كانت واقفة ع باب الشقة أما سمعت صوت ضحك واحدة جامد. فتحت الباب ودخلت. لقت سيف قاعد وحاضن بنت وبيقولها: "تعرفي إنك أحلى وأجمل بكتير من البومة اللي أنا متجوزها دي." "إنت صحيح اتجوزتها ليه؟ "كنت محتاج خدامة مش أكتر." وضحك.

حور سمعت الكلام من هنا ونزلت جري وهي منهارة من العياط. كانت بتجري في الشارع ومش شايفة حاجة قدامها من كتر ما كانت بتعيط. بس فجأة بصت قدامها لقيت عربية كبيرة بتنورر وبتخبطها. في مكان تاني... "حور يا***** بيه، عملت حادثة." "نعممم؟ إنت بتستهبل؟ إزاي؟ وهيا فين؟ "إحنا أخدناها ع المستشفى." وقاله العنوان. "تمام، أنا جاي حالا." وصل المستشفى وكان داخل لقى رجالتة واقفين والدكتور بيقولهم: "أسف، مقدرناش ننقذ المريضة. البقاء لله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...