الفصل 6 | من 9 فصل

رواية ولكني لم اخطئ الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
19
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

البقاء لله مقدرناش ننقذ المريضة. يعني إيه؟ مقدرتوش تنقذوها إزاي؟ أنتم بتستهبلوا صح؟ الدكتور: يا أستاذ، إحنا مراعين حالتك، بس عشان أكيد تقرب للمتوفية اللي جوا دي، غير كدا مش هسمح ليك تغلط. مسح وشه بضيق وحزن وخرج والدموع مغرقة وشه، بس فجأة لقي حد بيسحبه ووقف يتكلم مع حد وابتسم بفرحة، واخد الشخص دا وركبوا العربية وطلعوا على الفلة بتاعته. عند محمد، والد حور، جاله اتصال ورد. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك والد حور؟ "أيوة يافندم، مين معايا؟ "أنا مسؤول الاستقبال في مستشفى... بنت حضرتك عملت حادثة وتوفت فيها." لحظة، اتنين، تلاتة، كان محمد لسه واقف مصدوم بيستوعب الكلمة. "بعد إذنك تيجي تستلم الجثة." وقف محمد، الفون وقع من إيده ودموعه بتنزل بصمت. جات بصتله باستغراب وقالت: "مالك يا محمد؟ محمد مكنش بيرد، بس قعد على الكنبة وبيعيط. نجات بزعيق: "في إيه؟ رد عليا يا محمد، حور كويسة؟

محمد بإنهيار: "حور ماتت يانجـاة، بنتي ماتت. يا حسرة قلبي عليكي يابنتي، منه لله جوزها هو السبب، هو السبب." نجات قعدت تهدّي فيه وقالت: "يلا عشان نروح ناخد جثتها وندفنها." محمد بوجع: "يلا." أما في بيت سيف، جاله اتصال إن حور اتوفت. وقف بصدمة: "ماتت إزاي وفين وامتى؟ لبس وراح على المستشفى، وكان محمد ونجاة لسه واصلين. محمد أول ما شافه راح ناحيته وضر'به بالقلم وقال: "انت عملت إيه في بنتي يا حيوان؟

أنا موصلها عندك امبارح وكانت كويسة، إزاي؟ إزاي حصلها كدا؟ سيف بصدمة: "امبارح؟ أنا مشوفتهاش أصلاً، والله يا عم محمد ماشوفتها ولا أعرف عنها حاجة." خرج الدكتور وقال: "بصوا يا جماعة، الحادثة كانت جامدة، في ملامح وشها مش باينة، بس في حاجات دي كانت معاها." طلع كيس فيه فونها وشنطتها والأسورة والدبلة بتاعتها. قعد محمد يعيط ويقول: "دي بنتي ونور عيني، مش مسامحك يا سيف، والله ما هسامحك."

قاطع عياطه صوت حد بيقول: "انت أستاذ محمد؟ محمد بعياط: "أه يا حضرة الظابط، أنا محمد." الظابط: "مطلوب القبض عليك بتهمة قتل حور بنتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...