الفصل 4 | من 9 فصل

رواية ولكني لم اخطئ الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان

المشاهدات
21
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

شادي بص لمحمد بقرف وقال: معلش ياحج محمد لو فيه حاجة مع بنتك اللي جوا دي متجيش تنده عليا لأني مش هساعد بنت مش كويسة زيها كدا. وكمان بدل ما أنت اللي خايف عليها كدا روح ربيها. عن إذنك. أماني من فوق: بلا هم! ويا ريت تاخد بنتك ومراتك وتمشوا من البيت ده بدل ما تبوظوا سمعة البيت. دخل محمد وقعد في الريسبشن. واجت نجات قعدت جنبه وقالت: هتعمل إيه يامحمد؟ حور هتفضل قاعدة عندنا كدا كتير؟ محمد بص لها بذهول وقال: نعم!

أمال هتروح فين إن شاء الله؟! نجات بعصبية: تروح بيت جوزها يامحمد. أنا بنتي لأ يمكن تطلق مش عشان حاجة تفاهة زي دي تطلقها وتخرب عليها. محمد بعصبية: إنتي اتهبلتي يانجـات ولا إيه؟ وبعدين إيه بنتك دي؟ إنتي هتستعبطي ولا إيه؟ إنتي عارفة اللي فيها وبنتي هتطلق وغصب عنك. خرجت حور من الأوضة بالعافية وقالت: بس أنا مش عاوزة أطلق يا بابا. محمد بصدمة: نعم..؟ *** في مكان تاني... بقى سيف عمل كل ده فيها؟

وربي ما هرحمه وهوريه أيام أسود من شعر راسه. هو وأمه الولية الخرفانة دي اللي متجوزة عيل من دور ابنها وابنها موافق وساكت على الكلام ده. هتعمل إيه يا... يا باشا؟ .. ملكش دعوة. راقبلي البيت أنت بس. تمام يا سعادة الباشا. في بيت سيف، كانت أمه بتقول له: اعمل حسابك ياسيف. بكرة هتكتب كتابك على بنت اختي وهتيجي تعيش هنا وعفش مراتك كمان. سيف بلا مبالاة:

تمام ياماما. وأم البومة اللي مجوزها كلمتني وقالت إنها هترجع وطلبت مني أروح آخدها. بس أنا قلت لها تيجي لوحدها. بس اللي هعمله فيها لا يخطر على بال ولا خاطر. وهي اللي جت لمصيرها الأسود برجليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...