الفصل 11 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
18
كلمة
2,012
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فضلت وعد ترجع بضهرها. راحت خبطت في الترابيزة والفازة وقعت اتكسرت. عند خالد في المكتب سمع صوت كسر برا. قفل المكالمة بسرعة وخرج بسرعة من المكتب. مالقاش حد. بص يمين وشمال وبص على المطبخ بشك، ولسه هيدخل. والد وعد: خالد بتعمل إيه عندك وبتدور على مين؟ خالد بتوتر: عمي... ده أنا أنا... كنت بدور على وعد، هي فين؟ والد وعد: أكيد فوق في أوضتها. أنا رايح أفطر. تفطر معايا؟ خالد بتوتر: ماشي، هفطر معاك. هطلع آخد شاور وأنزل.

دخل والد وعد المكتب وقفل الباب. وخالد طلع فوق على أوضته بسرعة. في نفس الوقت كانت وعد واقفة ورا باب المطبخ وعمالة تعيط بصمت. مش مصدقة ولا قادرة تستوعب الراجل اللي حبيته وأكل وعاش معاها في نفس البيت واتربت معاه ما يطلعش ابن عمها!! اللعنة حقاً..... خرجت وعد من المطبخ وفتحت باب القصر وخرجت بسرعة وهي عمالة تعيط. فضلت تجري في الشارع وكل ذكرياتها مع خالد بتفتكرها. فلاش باك حسن بطفولة: وعد ما تكلميش عصام تاني، ده عيل وحش.

وعد ببراءة: ليه ده طيب أوي وبييلعب معانا؟ خالد بعصبية طفل: قولت لأ. أنا يا إما عصام، اختاري. ولو اخترتي عصام هخاصمك طول العمر. وعد: أنتَ طبعاً، أنا بحبك أكتر. بس برضه بحب عصام، بس خلاص مش مهم ما تزعلش بقا. خلاص اخترتك أنتَ. _خلاويص. لسسه. خلاووويث. لسسه. قفشتك. وعد ببكاء: أنتَ غشاش، سيب إيدي. أنا اللي كسبت. خالد: خلاص خلاص، ما تعيطيش. أنا آسف. أنتِ اللي كسبتي.

_وعد بزعيق: بتشرب سجاير يا خالد وأنتَ عندك حساسية، خليك هتموت. خالد بتعب: كح كح كح، هاتى مياه، مش قادر. وعد ببكاء: خد مياه أهي. أنا آسفة خلاص. أوعدني يا خالد ما تشربش سجاير تاني. خالد: بوعدك يا وعد. _خالد بابتسامة: كل سنة وأنتِ طيبة يا وعد. وعد بسعادة: وأنتَ طيب.... الله إيه الهدية الجميلة دي بس شكلها غالية أوي يا خالد. خالد: دي عشانك يا وعد، بحبك. _خالد بغضب: مش بمزاجك. وعد بزعيق: لأ بمزاجي.

رفع خالد إيده ولسه هيضرب وعد بالقلم، راح نزل إيده تاني بضعف. وعد بصدمة: عايز تمد إيدك علياااااا! إيه؟ هي وصلت لكده؟ _عودة من الفلاش باك وقفت وعد في نص الشارع. وقعت على الأرض وانهارت وفضلت تعيط جامد ومش عارفة تعمل إيه. &&&&&&&& بقلمي ألاء فرج في قصر حسن. الجد بزعيق: هما ٥ مليون جنيه. أنا بقالي سنين بمثل إني جدو ولازم آخد حقي. ماليش دعوة، هما ٥ مليون جنيه، وإلا هفضحك وهقول لحسن إني مش جدو وإنه ليه إخوات غير ندى وشيماء.

خارج المكتب حسن اتصدم من اللي سمعه. والغضب ملء وشه وعلامات الشر ظهرت عليه. وفضل يضغط على إيده جامد. ولسه هيدخل المكتب راح سحب إيده بسرعة وخرج من القصر كله ورزع باب القصر جامد. مصطفى باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ هو مش كان فرحان من شوية؟ شيماء بخوف: أكيد جدي زعله. ده دخل ليه فرحان وخرج مضايق كده. هو أول مرة أشوف حسن مضايق بالطريقة دي. ندى: لا لا، جدو مش بيحب يزعل حسن. شيماء: مش عارفة بقا، ربنا يستر. خارج القصر. في الشارع.

ركب حسن العربية بتاعته ومشي. نزلت دمعة من عينه، راح مسحها بسرعة وكمل سواقة. عند وعد. كانت قاعدة على الأرض وعمالة تعيط لدرجة إن وشها كله أحمر من كتر العياط وعينها انتفخت. لقيت وعد عربية جاية بسرعة من أول الشارع. ما قدرتش تتحرك من مكانها وفضلت قاعدة على الأرض وتعيط أكتر وهي عايزة تقوم تقف بس مش قادرة، كأن رجليها اتشلّت من الصدمة. عند حسن. كان ماشي بالعربية وسايق بسرعة ولقى بنت في الأرض.

بس ما عرفش يحدد ملامحها من كتر العياط. وقف حسن العربية بسرعة ونزل جري وراح ناحية البنت. لأقاها وعد لابسة بيجامة بيت وسابها شعرها ومتنعكش ونازل على عينها ووشها كله أحمر وعمالة تعيط بهيستريا. حسن بخوف: وعد! في إيه؟ حد حصله حاجة؟ يا بت انطقي. وعد فضلت تعيط أكتر. راح حسن شالها بسرعة وركب العربية وتحرك ناحية البحر. بعد نصف ساعة. نزل حسن من العربية وهو شايل وعد وحطها على الرمل وقعد جنبها. ووعد مش مبطلة عياط.

حسن بقلق: يا بنتي بقا بطلي عياط، حرام عليكي بجد. اهدي بقا. وعد ببكاء: ............ بصلها حسن وسكت. وبعدين جاتله فكرة وابتسم بخبث. حسن بخبث: يعني مش هتتكلمي؟ وعد ببكاء: ............ قام حسن من على الرمل وجاب شوية مياه في إيده ودلقها على وعد. مسحت وعد دموعها وبصتله بتذمر: ما تجيبش عليا مياه. ابتسم حسن بخبث وراح زقها في المياه. وعد بضحك: أنتَ يا مجنون، طلعنييي من هنا.

حسن واقف على الشط وعمال يدلق عليها مياه وهي فضلت تحدف عليه المياه وفضلوا يضحكوا. _بعد نصف ساعه. خرجوا من البحر ووعد البيجامة بتاعتها مبلولة وشعرها مبلول ونازل على وشها. وحسن البدلة بتاعتها متغرقة وشعره مبلول ومتنعكش. بصوا على نفسهم وفضلوا يضحكوا جامد. وعد بضحك: هههههه، مش قادرة. شكلك مسخرة. في حد بينزل البحر بالبدلة. حسن بضحك: منك لله، أنتِ اللي غرقتيني. هنروح إزاي كده. قعدت وعد على الرمل بحزن.

راح حسن خلع جاكيت البدلة وقعد جنبه. حسن: بقيتي أحسن دلوقتي صح؟ ممكن بقا أعرف مالك بس من غير عياط. اخدت وعد نفس عميق واتكلمت

وعينها مليانة دموع: أنا وعد عندي ٢٠ سنة. ماما ماتت وهي بتولدني، وفي نفس الوقت مات عمي في حادثة عربية. ساعتها كان ابن عمي عنده ٣ سنين. مرات عمي تكفلت تربيني مع ابنها. سنة في سنة كبرت وحبيت ابن عمي وهو كمان حبني. سنة في سنة كبرت ودخلت الكلية وهو ساعتها اتخرج من الكلية. بدأ يتحكم فيا ويتعصب عليا وبيغير بطريقة بشعة. وبدأ يتحكم فيا وقعدني من التعليم ومنعني من الشغل وإن أحقق حلمي.

ساعتها كنت بفرح وبسمي ده حب. ممكن ده يكون حب في نظر البعض بس بحدود والغيرة برضه بحدود. بس لما يبقى أوفر وتستحملي تستحملي تستحملي مرة واحدة هتلاقي نفسك بتنفجري على الكل. خطوبتي كانت امبارح، اليوم اللي بستناه من سنين. مش هنكر إني لسه بحبه. بس هو أناني أوي. عايز يبقى صاحب شركة وغني ومعاه فلوس وأنا ولا حاجة. مش بيتمنى ليا النجاح. ودي أسوأ حاجة فيه. لما جيت رفضت الخطوبة بعد ما لقيته بيسوق أكتر زعق فيا وضربني!

ساعتها اتأكدت إنه فعلاً مش بيحبني وإنه لازم أهرب منه. أنا مش عارفة بحكيلك كل ده ليه بس حقيقي أنا تعبت. وبعد كل ده اكتشفت إنه مش ابن عمي.... حسن بصدمة: لا لا، ثانية واحدة. إزاي مش ابن عمك؟ مش فاهم؟ وعد بحزن: النهاردة كنت رايحة أكلم بابا في مكتبه. سمعت صوت خالد جوا بيتكلم في التليفون وبيقول: "الو الو يا بيه، لا ما لقيتش حاجة. عمال أدور على الورق مش لاقيه. ولا حتى عامل توكيل للبت وعد......

أنا زهقت. أنا بقالي سنين كتير هنا بمثل إن وعد بنت عمي، وعمي وليد هناك بيمثل إنه جد حسن. كفاية كده أنا زهقت من أم اللعبة دي. عمري ما أنسى اللي قاله." أنا ساعتها كنت في حالة صدمة ومش قادرة أصدق. طب هو مش ابن عمي يبقى إيه؟

حسن: ثانية واحدة يا وعد. أنا حصل معايا نفس الكلام الصبح. سمعت جدي بيتكلم في التليفون وكان بيتخانق إنه عايز ٥ مليون جنيه وإلا هيفضحوا وهيقول ليا إني مش جدي وإني ليا إخوات. أنا زي ما اتصدمت اتضايقت جداً وكنت عايز أموته في ساعتها بس اتحكمت في نفسي وخرجت برا عشان ما أعملش تصرف وأندم عليه. وفي الأول والأخير أنا محتاجه عشان عشان...... أعرف مين أخواتي.

وعد ببكاء: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل معايا ده. أنا خايفة إن أبويا ما يطلعش هو كمان أبويا. أنا بقيت أخاف من كل اللي حواليا. حاسة إن كل واحد لابس قناع مخفي على وشه هيتشال مع مرور الوقت وكل واحد هتظهر حقيقته. وأنا مش عايزة كده. أنا عايزة أعيش في أمان.

حسن بهدوء: هشش، أهدي يا وعد. كل حاجة هتبقى تمام. أنا هلاقِي أخواتي وهعرف مين جدي الحقيقي. وأنتِ هتنتقمي من خالد وهنعرف مين وراء ده كله. أنا متأكد إن إحنا الاتنين المشاكل اللي فيها وراها راجل واحد بس هو السبب في ده كله. كل حاجة هترجع لحقيقتها إن شاء الله. اهدي بس ولازم تبقي قوية عشان نعدي كل ده مع بعض. مسحت وعد دموعها وبصتله بتركيز: يعني إيه مع بعض؟ قصدك إيه؟

حسن: يعني إحنا الاتنين هنعمل خطة عشان نوقع فيها خالد وجدي. موافقة؟ وعد: موافقة. حسن بشر: اسمعي بقا...... في قصر والد وعد. والد وعد بقلق: يا ترى وعد راحت فين؟ الساعة ٦ المغرب ومن الصبح مش موجودة. خالد: اهدي يا عمي. لو ما جتش لحد ٢٤ ساعة يبقى نبلغ البوليس. فات لحد دلوقتي ٦ ساعات، نستنى أكيد هتيجي. &&&&&&&& بقلمي ألاء فرج في قصر حسن. دخل حسن القصر وهو لابس بنطلون أسود وتشيرت أزرق.

ووعد لابسة فستان أحمر طويل وبكم وسايبة شعرها وحاطة ميك أب بسيط. كان دعاء وندى وشيماء وأدهم ومصطفى والجد قاعدين على السفرة بيأكلوا. حسن بهدوء: أنا اتجوزت وعد وكتبنا الكتاب، بكرة الفرح وكلكم معزومين. وعد هتعيش معانا هنا وهتنام مع دعاء في الأوضة بتاعتها لحد بكرة بس. طلع حسن أوضته ودخلت وعد أوضة دعاء وطلعت تليفونها وبعتت رسالة لخالد. في قصر والد وعد. كان قاعد خالد على الكرسي وبيلعب في التليفون. لأى رسالة من وعد.

اتعدل في قعدته وبص على الرسالة بصدمة. (خالد، أنا كتبت الكتاب أنا وحسن النهارده وبكرة الفرح. ابقى تعالى أنتَ وبابا. سلام)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...