كان قاعد خالد على الكرسي بيلعب في التليفون، لقى رسالة من وعد. اتعدل في قعدته وبص على الرسالة بصدمة. (خالد أنا كتبت الكتاب أنا وحسن النهارده، وبكرة الفرح. ابقى تعالى أنتَ وبابا. سلام) في قصر حسن، قفلت وعد التليفون بعد ما بعتت رسالة لخالد وقعدت على السرير وهي بتبص على سقف الأوضة وعينها مدمعة. فتحت دعاء باب الأوضة على وعد ودخلت هي وندى وشيماء. دعاء بزعيق: أنا هموتك النهارده، أنتِ مجنونة اتجوزتي حسن ليه؟
حرام عليكي، أنا بحبه. ليه عملتي كده؟ ردي عليا. شيماء بغضب: أنا كنت شاكة فيكي من ساعة ما دخلتي القصر. شكلك بنت مش محترمة ومن الشارع واتجوزتي حسن عشان تاخدي كل فلوسه. وأنا مش هسمح لك بكده. ندى بزعيق: أيوه، إحنا كلنا مش بنحبك وهنخرب حياتك وهنخلي حسن يطلقك. قامت وعد من على السرير وبصت عليهم بقرف. خلعت الهيلز بتاعها ورميته على الأرض، ورفعت شعرها لفوق وشمرت كم الفستان.
وعد بصوت عالي: بصي يا بت انتِ وهي. شوية الهبل والكلام اللي مالوش لازمة اللي اتقال من شوية ده ما دخلش دماغي ولا يفرق معايا أصلاً. وأنتم التلاتة تخرجوا من الأوضة حالاً. وأنا هعمل نفسي ما سمعتش حاجة. عشان وحياة أغلى حاجة عندي، لو سبت نفسي عليكم مش هخرج واحدة سليمة من هنا. براااااااااا. دعاء بأستفزاز: ولو ما طلعتش، أي اللي هيحصل؟
راحت دعاء ضربتها بالقلم. بصت لها وعد بصدمة. بعدين ضحكت بخبث وجابت الهيلز بتاعها من على الأرض، وفضلت تضرب دعاء على دماغها بالجزمة. دعاء بصريخ: عاااااااااااا يا مجنونة. أوعي كده. عاااااااااااا. وعد بزعيق: أنا قولت دماغي وجعاني ومش فايقة، بس حظك الأسود بقا أنا فوقت عليكي. ندى بصريخ: سبيها حرام عليكي. طلعت شيماء بسرعة من الأوضة وطلعت تخبط على أوضة حسن. في أوضة حسن. طق طق طق. حسن: ادخل.
دخلت شيماء بسرعة وعلى وشها علامات الخوف. شيماء: حسن الحق وعد ودعاء ماسكين في بعض تحت وبيضربوا في بعض. خرج حسن بسرعة من الأوضة وشيماء بتجري وراه على السلم. في أوضة دعاء. وعد بزعيق: ده أنا هكسر الجزمة دي على دماغك. أصل شكل دماغك حصلها حاجة. بتضربيني أنا يا بت؟ ده أنا هموتك النهارده. دخل حسن الأوضة بسرعة، وشيماء وأدهم ومصطفى، اللي صحيوا من النوم بسبب صوت خناقهم العالي. والجد نايم في آخر دور ولا سامع أي حاجة.
رزع حسن باب الأوضة جامد وشال وعد بعيد عن دعاء اللي عمالة تعيط. دعاء ببكاء: شايف يا حسن وعد فضلت تضربني على دماغي الزاي؟ أنا عايزة حقي. وعد بصريخ: كسر حقك يا حيوانة. أنتِ اللي بدأتي الأول وضربتيني بالقلم. دعاء ببكاء: أنا ها. حسن بزعيق: بسسسسسسسس اسكتوا. شيماء احكي إيه اللي حصل.
شيماء بتوتر: احم. بعد ما وعد دخلت الأوضة والكل طلع أوضته، دخلنا الأوضة على وعد وكنا عايزين نفهم يعني بهدوء اتجوزتوا إزاي بالسرعة دي وأنتم أصلاً مش بتحبوا بعض. راحت وعد ضربت دعاء. وعد بصريخ: كدااااااابة. أنتوا دخلتوا الأوضة وفضلتوا تهددوني أبعد عن حسن وزعقتوا فيا. وأنتِ قولتي عليا جاية من الشارع. ودعاء ضربتني بالقلم. روحت أنا كمان ضربتها. يا كدااااااابة. حسن بغضب: وووووعد اخرسي. شيماء مش كدابة. اتكلمي معاها بأحترام.
وعد بصدمة: أنتَ بتزعق ليا أنا ومش مصدقني وصدقتها هي؟ رددددد. حسن بزعيق: مش مصدق حد فيكم. عيب عليكي يا وعد أنتِ ودعاء تضربوا في بعض كده زي العيال الصغيرة. اعتذري يا دعاء لوعد. وأنتِ يا وعد اعتذري لدعاء. وعد بزعيق: على جثتي مش هعتذر لحد. دعاء بغضب: وأنا كمان مش هعتذر لحد. بعد ٥ دقايق. دعاء بضيق: حقك عليا يا وعد أنا آسفة. وعد بغيظ: حقك عليا يا دعاء أنا آسفة.
حسن بهدوء: خلاص كده الموضوع خلص. يلا كل واحد على أوضته. وأنتم الاتنين لو سمعت صوت ليكم مش هيحصل خير. طلع حسن من الأوضة هو ومصطفى وأدهم. وندى وشيماء وكل واحد راح أوضته. في أوضة دعاء. بعد نصف ساعة. خرجت وعد من الحمام بعد ما غيرت الفستان وأخدت بيجامة من دعاء غصب عنها. وعد وهي بتنشف شعرها بالفوطة وبتغني عشان تغيظ دعاء.
وعد بخبث: النهاردة فرحي يا جدددعان. عايز كله يبقى تمام. هيحححح. هتجوز حسن قُرة عيني. يااااه. النهاردة أسعد يوم في عمري. سكتت وعد لما ما لقتش رد فعل من دعاء. راحت قربت من السرير بتاعها. لقيت دعاء قاعدة على السرير وحاطة المخدة على وشها وعمالة تعيط. وعد بقلق: دعاء، اهدي. في إيه؟ اهدي. شالت وعد المخدة من على وش دعاء وأخدتها في حضنها.
وعد: أنا آسفة يا دعاء. حقك علي قلبي. ما تزعليش مني. بس حقيقي النهاردة كان يوم صعب عليا أوي واكتشفت وعرفت فيه حاجات ما حدش هيصدقها لو سمعها. طب على فكرة أنا مش بحب حسن ولا هو بيحبني. خرجت دعاء من حضن وعد ومسحت دموعها وبصتلها بصدمة: مش بتحبوا بعض! ، اومال ليه اتجوزتوا؟
وعد بحزن: بصي يا دعاء. في خطة كبيرة وسر كبير وراء جوازنا ده. بس مش هقدر أقولك. بس اللي عايزة أقوله إننا مش بنحب بعض وجوازنا مصلحة وفترة وهنطلق. وعلى فكرة حسن بيحبك. بس هو مكسوف يقولك. بس أول لما يطلقني هيتجوزك إن شاء الله. دعاء بسعادة: بجد بيحبني. شكراً ليكي يا وعد إنك هتطلقي عشان هو يتجوزني. شكراً بجد إنك طمنتيني وقولتي إن مش بيحبك وبيحبني أنا بس.
نامت دعاء على السرير وهي طايرة من الفرحة. ووعد نامت على السرير اللي قصادها وهي بتعيط بصمت وخايفة من اللي هيحصل بكرة ويا ترى الفرح هيعدي على خير؟ حسن مش بيحب دعاء. بس هي قالت ليها كده عشان تسكتها وتخليها تبطل عياط. في صباح اليوم التالي. في قصر والد وعد. في أوضة خالد. قاعد على الأرض وجنبه 3 علب سجاير فاضية وحواليه سجاير كتير خلصانة وعينه حمراء. بص في الساعة بتاعته لقاها 5 المغرب. راح ابتسم بشر وقام يلبس. في قصر حسن.
في أوضة حسن. كان واقف في الشباك بيبص على تجهيزات الفرح في الجنينة والعمال بيعلقوا الزينة ويظبطوا الترابيزات. طق طق طق. حسن بصوت عالي: ادخل. دخلت وعد الأوضة وقفلت الباب وراحت ناحية حسن بخوف. حسن بقلق: في إيه؟ أنتِ كويسة؟ ما لبستيش فستان الفرح ليه دلوقتي؟ وعد بخوف: حسن أنا خايفة. بلاش نعمل فرح. خلاص احنا كتبنا كتابنا وخلاص مش لازم فرح. خالد مش هيعدي الفرح على خير. صدقني قلبي مش مطمن.
حسن ببرود: طب يبقى يعمل حاجة وأنا أموته. روحي البسي عشان تعملي الخطه قبل الفرح. أنتِ نسيتي ولا إيه؟ وعد بخوف: لا ما نسيتش. بس مش هقدر أعمل الخطه. حسن بزعيق: نعممم؟ جاية تقولي دلوقتي كده. وعد اتعدلي وفوقي لنفسك كده وخليكي قوية. بلاش الضعف ده. يلا انزلي تحت البسي الفستان بسرعة. يلا فاضل ساعة. اخلصي. نزلت وعد من أوضة حسن ودخلت أوضة دعاء عشان تجهز. ودعاء كانت في الجنينة. بعد ساعة.
بصت وعد على نفسها في المراية. كانت لابسة فستان أبيض منفوش حاجة بسيطة وسايبة شعرها القصير ولابسة تاج فوق راسها وحاطة مكياج بسيط. كان كل المعازيم وصلت وقاعدة في الجنينة. وكل أهل القصر قاعدين في الجنينة. خرجت وعد من الأوضة وفي نفس الوقت حسن نزل من على السلم وهو لابس بدلة وشكله وسيم. حسن بهدوء: اهدي يا وعد عشان ما حدش يشك في حاجة. اهدي وكل حاجة هتحصل على خير. وما تنسيش الخطه ها. وعد بتوتر: ربنا يستر.
مسك حسن إيدها وخرجوا من القصر. وكل المعازيم فضلوا يسقفوا واشتغلت الأغاني. راح حسن قعد على الكوشة وجمبه وعد قعدت وكانت في قمة التوتر. حسن بهدوء: هشش. اهدي. أنا هقوم أسلم على صحابي. خليكي مكانك. قام حسن. ووعد بصت لقت خالد داخل القصر وعينه حمراء وعلامات الشر على وشه. وداخل من باب القصر وماسك مسدس في إيده. ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!