فتحت وعد باب القصر ولسه هتمشي، لقيت خالد في وشها. خالد بصدمة: وعد! بتعملي إيه هنا؟ احتضنته وعد وفضلت تعيط جامد. خالد بقلق: في إيه؟ أهدي يا حبيبتي، أهدي. في إيه يا حسن؟ ووعد كانت بتعمل إيه عندكم؟ خرجت وعد من حضنه ومسحت دموعها وبصتله بتركيز: حسن؟ هو اسمه هو؟ أنت تعرفه؟ خالد: أيوه، ده صاحب عمري يا بنتي. دايمًا بحكيلك عنه، بس أنتِ ما شفتيهوش قبل كده. أنتِ بتعملي إيه هنا؟ بقالنا أيام بندور عليكِ.
بصت وعد على حسن بخوف ولسه ه تتكلم، اتكلم حسن بسرعة. حسن بصدمة: إيه ده؟ هي بنت عمك؟ أنا ما كنتش أعرف. تعالي ادخل وهحكيلك كل حاجة. وعد بخوف: خالد، تعالي نمشي من هنا أرجوك. خالد باستغراب: في إيه يا وعد؟ مالك بتترعشي كده ليه؟ اهدي، ده حسن مش بيخوّف يعني. دخل خالد وقعد على الكنبة، وقعدت وعد جنبه وهي ماسكة في إيده وخايفة من نظرات حسن اللي بتهددها. حسن بتمثيل: بص يا خالد، الآنسة...
وعد، أيوه اسمها وعد. من 3 أيام كانت بتجري في الشارع وشباب بيجروا وراها، وفي نفس الوقت أنا كنت خارج من القصر. شفتها، راحت
هي كانت بتعيط وبتقولي: "ساعدني بالله عليك". روحت خدتها جوه في القصر. وللأمانة، هي إنسانة محترمة جدًا، وأنا خوفت عليها وما قربتش منها، عشان أنا عندي أخوات بنات بس. وال أيام اللي فاتت كانت منهارة ومش عارفة ترجع القصر. ولما عرفت إن القصر بتاعها قريب من هنا، كانت هتمشي، أهو وأنت جيت في نفس الوقت. بس كده، بس أنا ما أعرفش إنها بنت عمك. وعد: آه يا سوسة يا حسن. 🙂 بصتله وعد بصدمة. إزاي بيتكلم كده بثقة وكل الكلام ده ما حصلش؟
هي لازم تقول لخالد. خالد: يا حبيبتي يا وعد! الحمد لله إنك وقعتي في طريق حسن مش حد تاني. بص حسن على وعد وبرق ليها بمعنى: ابقى على الله تتكلمي. خالد: وعد، ردي عليا. وعد: ......... قام خالد من مكانه ومسك إيد وعد اللي في حالة صدمة، وراح ناحية باب القصر. خالد بشك: وعد شكلها تعبانة، وشكراً ليك يا حسن، بس لسه ليا كلام معاك تاني عشان عندي كام سؤال كده، بس مش دلوقتي. سلام. ***
مشي خالد مع وعد وهو شاكك في حسن. خالد ذكي جدًا والكلام اللي قاله حسن مش داخل دماغه نهائي، لأكثر من سبب. الأول: هو عارف إن صاحبه بتاع بنات، وهو كمان ما كانش عارف إن وعد تبقى بنت عم صاحبه. إيه اللي خلاه ما يقربش منها؟ التاني: حسن قاله إن فيه بنت خطفها، وما لقاش بنت تاني في القصر غير وعد. التالت: وعد كانت مصدومة وكانت خايفة أوي من حسن. لو كان ساعدها ما كانتش هتبقى خايفة كده منه، بالعكس كانت هتشكره.
كل دي أسئلة كانت في دماغ خالد، ولكن قرر إنه يسكت ويروح ويتكلم مع حسن بعدين، بسبب حالة وعد. *** في قصر حسن. كل ده حصل وأدهم ومصطفى واقفين في الدور التاني متابعين كل اللي بيحصل بصمت. أدهم بخبث: سمعت يا مصطفى اللي سمعته؟ مصطفى بخبث: أيوه سمعت. حسن شكله بيلعب على كبير، وخالد ده ذكي على فكرة، وأكيد مش مصدق الكلام اللي قاله حسن. وخالد لو عرف ممكن يقتل حسن، وساعتها إحنا ناخد كل فلوسه.
ضحك أدهم بخبث وقال: اتقدمت لينا على طبق من دهب. إحنا نعمل خطة تخلي خالد يكره وعد وما يخطبهاش، وفي نفس الوقت أخلي حسن وخالد يتخانقوا ويقتلوا بعض ونخلص منهم هما الاتنين، وأنا أتزوج ندى، وأنت تتزوج وعد. معايا في الخطة دي؟ مصطفى بشر: معاك. أنا: يخربيت تفكيركم ده! إبليس قاعد بيعيط في زاوية على جنب وبيتعلم منكم. 🙂🙂 في أوضة البنات. دعاء بسعادة: وأخيرًااااااا خلصت من ست وعد دي! يارب بقى حسن يحبني.
ندى بسخرية: خلي عندك كرامة شوية وخليكي تقيلة يا هبلة. شيماء بقلق: أنا مش مرتاحة، حاسة إن فيه حاجة هتحصل، مش مطمنة. وممكن وعد أصلًا تحكي كل حاجة لخالد، وساعتها هتقوم حرب بين الصحاب. ندى بتفكير: ما أعتقدش إن وعد ممكن تقول حاجة. دي كانت مرعوبة أصلًا.
شيماء بتوتر: ما تنسيش إن البنت دي ذكية وهربت من هنا أكتر من مرة، وقبل ما خالد يجي كانت عمالة تزعق في حسن وفي جدي عشان يخرجوها من القصر. بس لما خالد جه، هي لما صدقت بقى وفضلت تعيط جامد، زي ما تكون بتخرج كل الحزن اللي في قلبها. دعاء بحزن: حسن طيب، أنا متأكدة من كده، بس هو بس يتغير ويرجع زي زمان.
شيماء: حسن مش هيتغير طول ما جدي بيشجعه على الغلط تحت مسمى إنه ولي العهد. أصلًا أدهم ومصطفى وإحنا البنات مفروض نورث إحنا كمان لما جدي يموت، بعد عمر طويل. بس جدي راح كتب كل حاجة باسم حسن. أنا مش زعلانة عشان أصلًا مش محتاجة فلوس، ولا حتى ندى زعلت عشان إحنا إخواته، ودعاء مش زعلت عشان بتحبه. أما أدهم ومصطفى كرهوا حسن، والصراحة ليهم حق، لأن جدي بيعاملهم معاملة وحشة أوي وبيعامل حسن حلو، وده حرام أصلًا. يلا ربنا يهدي جدي ويهدي حسن كمان. تصبحوا على خير يا بنات.
قفلت شيماء النور وحطت رأسها على المخدة ونامت. *** بعد 6 ساعات. الساعة 2 الفجر. صحت شيماء من النوم وراحت تشرب من المياه اللي على الترابيزة، لقيتها فاضية. قامت من على السرير ودخلت المطبخ عشان تشرب مياه، وهي بترفع شعرها لفوق بتوكة. قفلت الثلاجة بعد ما شربت المياه، ولسه هتروح الأوضة، سمعت صوت في مكتب جدها. بصت في ساعة الحائط لقيتها الساعة 2 الفجر، استغربت إزاي جدها لسه صاحي، المفروض نام من بدري. نفضت
الفكرة من دماغها وقالت: وأنا مالي. ولسه هتدخل الأوضة، سمعت صوت حاجة وقعت في المكتب. الفضول أخدها وفركت في عينها عشان تفوق، لأنها كانت شبه صاحية. فتحت باب المكتب وهي فاتحة نص عين، ومرة واحدة لقيت حد سحبها وقفل باب المكتب بسرعة وحط إيده على بوقها. وهي بصتله برعب وخافت جدًا، وهي مش شايفة ملامحه لأنها كان خافي وشه بشال. طلع الشاب سكينة من جيبه وحطها عند رقبة شيماء، اللي بصتله بصدمة. و... مميز 😂 شيماء: في حد بيخض حد كده؟
شيماء: أنا عملت إيه طيب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!