بصت وعد على حسن وللحظة دي كرهته حرفياً وفضلت تعيط جامد مش عارفة تعمل إيه. حسن بشر: اخلصي هترجعي معايا ولا لأ. بصت وعد على القصر بتاعها وبعدين بصت على الطفلة الصغيرة، أخدت نفس عميق ووقفت قدام الطفلة الصغيرة. وعد بهدوء: هش بطلي عياط ما تخافيش، روحي على بيتك بسرعة وما تشتغليش في شوارع فاضية كده، ماشي يا حبيبتي. مسحت الطفلة دموعها وقالت: حاضر يا ست هانم. نزل حسن المسدس من على رأس الطفلة والطفلة جريت. حسن: يلا قدامي.
بصت وعد حواليّها وفهمت حسن إنها عايزة تهرب، راح مسك دراعها جامد. حسن بزعيق: قدامي يا بت. *** حسن بعد ما قفل المكالمة مع خالد طلع فوق على أوضته، ملقاش وعد، دور عليها في القصر كله ما كانتش موجودة. دخل أوضته تاني يدور في هدومها لقى البطاقة موجودة في الشورت الجينز بتاعها، وراح شاف اسمها وعد عبد الرحمن العمده وعرف اسمها من البطاقة. *** في القصر في مكتب الجد
الجد بتوتر: حسن لو عرف إن أنا مش جده هتبقى مصيبة، أنا هفضل أمثل لحد إمتى. = إنتَ مش بتاخد فلوس يبقى تخرس خالص، وأوعى تخلي حسن يزعل منك، خليه يعمل أي حاجة وكل حاجة، أنا عايز حسن يبقى أسوأ راجل في العالم. الجد بقلق: كل اللي في البيت هنا بدأوا يشكوا فيا بعد ما خليته يعيش هو والبنت هنا في القصر. = ما خلاص بقى، أفضل إنتَ خايف كده لحد ما تتقفش؟ بص يا وليد إنتَ موجود في القصر عشان تعرف تجيب ٥ مليون دولار وبعدين اهرب، ماشي.
الجد: أنا لحد دلوقتي ما أعرفش ٥ مليون دولار فين أصلاً. = هتلاقيهم، ركز إنتَ بس مع حسن وخليه يعمل اللي هو عايزه، سلام. *** في أوضة البنات دعاء: أهو الحمد لله البنت هربت من نفسها، يارب بقى حسن ينساها ويحبني. ندى: أنا نفسي أعرف إزاي جده يوافق إن حسن يجيب بنت ويقعدها معانا هنا، حتى لو إزاي بردوا. دعاء: أيوه فعلاً أنا استغربت، أنا ساعات بحس إنه بيكره حسن. ندى بأستغراب: إيه بيكرهه؟
لا طبعاً ده بيحبه أوي، ده بيخليه يعمل كل اللي هو عاوزه. دعاء: ندى ركزي معايا، لو هو فعلاً بيحبه هيخاف عليه ومش هيسيبه يعمل كل حاجة غلط كده، طب اشمعنى مدلّع حسن الوحيد وبيخليه يعمل كل حاجة، أما أدهم ومصطفى بيخاف عليهم أكتر، مش عارفة حاسة في حاجة غلط في الموضوع، وخاصاً لما حسن جاب بنت هنا وجده ما قالش حاجة، مش غريبة دي. ندى بلامبالاة: إيه يا بنتي الهبل ده، مش فاهمة قصدك الصراحة.
ضربتها دعاء بالمخدة بغيظ: اتخمدي نامي يا غبية. ندى بخوف: دعاء دعاء سامعة صوت الصريخ ده؟ يلاهوي في إيه. دعاء بتوتر: أيوه فعلاً في صوت صريخ، تعالي نشوف في إيه. في صالون القصر حسن بزعيق: وطي صوتك وبطلي صريخ. وعد بغضب: إنتَ تسكت خالص، أنا عايزة أعرف إنتوا إني نوع من البشر هااااااااا، وإنتَ يا راجل يا كبير يا عاقل (قصدها على جد حسن)
إزاي تسمح تدخل بنت القصر بتاعك، وإنتَ يا حسن عندك إخوات بنات مش خايف يتردلك في أخواتك، ردوااااااااا عليااااااااا. الجد ببرود: صوتك يبقى واطي وإنتِ بتتكلمي، وإلا هتشوفي تصرف مش هيعجبك. وعد بصريخ: إنتَ مستحيلللل تكون جد، مستحيل، حقيقي مش قادرة أستوعب أنا هنا ليييه، عشان زي زفت ولي العهد عجبته صح؟
أنا ليا عيلة وأهل وأصحاب ومش هيسكتوا أبداً على غيابي، أنا الأول كنت بخاف أتكلم وكنت ساكتة وباكل معاكم عادي، لكن توصل أن أنا أعيش هنا لأبد ده مش هيحصل، أنا خطوبتي بكرة ولازم أرجع بيتي حالا. شيماء: جدي البنت دي لازم ترجع بيتها، أنا مش موافقة على وجودها هنا، ولو فضلت هنا أنا هخليها تهرب. دعاء: أيوه أنا بردوا مش موافقة على وجودها هنا. ندى: وأنا كمان، سيبها يا حسن تمشي، أرجوك.
وعد: سيبني أمشي وبوعدك مش هيجيب سيرتك في حاجة. الجد بهدوء: حسن سيبها تمشي. حسن بصدمة: لكن يا جدي أنا... الجد: حسن هي كلمة واحدة وإنتِ امشي من هنا، وحسك عينك تجيبي سيرة عننا وإلا هنخطفك تاني وساعتها مش هترجعي، ساااااامعه. وعد بسعادة: حاضر، هخرج من هنا. فتحت وعد باب القصر ولسه هتمشي، لقيت خالد في وشها. خالد بصدمة: وعد بتعملي إيه هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!