الفصل 15 | من 19 فصل

رواية ولي العهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
18
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

وصل حسن للمخزن وفتح الباب برجله جامد. لقى خالد ماسك دعاء وحاطط السكينة على رقبتها والجد مش موجود. خالد بزعيق: اقف مكانك وأنا همشي زي وليد والا هموت أختك. دعاء ببكاء: حسن انقذني ارجوك سيبه يمشي. ضغط حسن على إيده جامد من كتر الغضب وحاول يتحكم في نفسه وما يعملش تصرف غلط يندم عليه بعدين. مسكت وعد إيده وابتسمت بهدوء وطمنته بعينها وغمزت بعينها وهو فهم قصدها. حسن بهدوء: اهدي يا خالد هسيبك تمشي بس نزل السكينة من إيدك.

خالد بغضب: مش هنزل حاجة أنا هقتلها وهحرق قلبك وبعدين أهرب وهخلي فاروق يخلص عليك زي ما خلص على امك وابوك. فضل خالد يزعق جامد ويتكلم بأنفعال. وعد استغلت الفرصة واتسحبت وخرجت برا المخزن وفضلت تجري. لقت الجد ماشي في الشارع وعمال يجري بس براحة لأنه مش قادر يجري بسرعة بسبب إنه كبير في السن. مسكت وعد طوبة موجودة في الشارع راحت جريت بسرعة وخبطتها على رأس الجد وهو اغمى عليه. اتنفست وعد براحة إن الجد ما لحقش يروح لفاروق.

سمعت صوت حد بيسقف وراها. محمود بأعجاب: واو بجد أنا أول مرة أشوف بنت قوية كده بجد برافو. وعد بغرور: عارفة عارفة بقولك يالا شيل الجد ده وتعالي ورايا. محمود: نينينينيني مستفزة. في المخزن. حسن بزعيق: قولتلك سيبها ما تفهمش. مصطفى بغضب: خليك راجل وسيب السكينة دي من إيدك ولو عايز تنتقم كلامك مع الرجالة مش مع الستات سيب يالا السكينة.

خالد بغضب: مش هسيبها افتحوا باب المخزن الخلفي وأنا أمشي منه بهدوء وهسيب دعاء غير كده ما فيش دعاء. بص حسن على الباب الخلفي لقى وعد فاتحة حتة صغيرة وبتشاور ليه يسيب خالد. حسن ببرود: خلاص هسيبك تروح من الباب الخلفي. راح حسن ناحية الباب الخلفي وفتحه بالمفتاح. بص خالد عليه بشك وبعدين ساب دعاء وطلع برا المخزن وهو ماسك السكينة. وفجأة لقى وعد هتضربه بالطوبة على دماغه راح ضربها بالسكينة في بطنها.

وقعت وعد على الأرض وهي ماسكة بطنها بوجع والدم نازل منها. ساب خالد السكينة بسرعة وفضل يجري. أدهم ضرب عليه نار بالمسدس على رجله وراح وقع على الأرض. جري حسن ناحية وعد وشالها وجرى بيها على القصر. في قصر فاروق. قاعدة سارة على السرير وماسكة كشكول وقلم وبتكتب فيه وسرحانه. اتفتح الباب جامد ودخل أبوها الأوضة من غير ما يخبط أو يستأذن. اتفزعت سارة والقلم وقع منها وضمت رجليها وحطت إيدها على وشها بخوف.

فاروق بسخرية: مالك يا بت خوفتي كده ليه قومي اقفي يا زفتة عايزك في موضوع مش هضربك ماليش مزاج. شالت سارة إيدها من على وشها وقامت من على السرير ورجليها بترتعش. سارة بخوف: نعم يا بابا عايزني في إيه؟ فاروق بضيق: خالد ووليد ناس يعني بتشتغل عندي قافلين التليفون بقالهم يومين وخاف يعني لا مش خايف أنا قلقان عليهم أصل يعني هما عمال شطار جدا عندي ودول اللي بثق فيهم وأنا دلوقتي مش عارف أشتغل من غيرهم. سارة بتوتر: طيب وأنا مالي؟

فاروق بزعيق: هو اللي مالك. أنا لازم أعرف البهايم دول فين وانت هتروحي القصر اللي كانوا آخر مرة موجودين فيه وهتشتغلي هناك زي الخدامة عشان تعرف معلومات سااامعة. سارة بفزع: ابقى جاسوسة لا لا يا بابا الدراسة قربت وأنا عايزة أركز في دراستي وأتخرج على خير. قام فاروق من على الكرسي ومسك شعرها جامد وهي فضلت تعيط.

فاروق بغضب: أنا مش باخد رأيك يا روح أمك هتروحي يعني هتروحي مش كفاية شكلك المقرف ده ومستحملك وأمك سافرت وسابتك هنا وما أعرفش عنها حاجة. هتروحي القصر وهتشتغلي هناك زي الخدامين وهتجيبي معلومات عنهم هناك مش كفاية بصرف عليك وأنا مش طايقك غوري من وشي داهية تشيلك. خرج فاروق من الأوضة ورزع الباب.

وسارة فضلت تعيط جامد وقامت جري وجسمها بيرتعش وأخدت برشام يهدي أعصابها وبعدين قعدت على السرير وحضنت جسمها بإيدها ونامت من كتر التعب والعياط. في صباح اليوم التالي. في أوضة حسن. نايمة وعد على السرير وحسن قاعد جنبها وبيعمل ليها كمادات عشان درجة حرارتها عالية لأنها فقدت دم كتير. فتحت وعد عينها وجاية تقوم حسيت بتعب كبير في بطنها. حسن: اهدي براحة خليكي مرتاحة عاملة إيه دلوقتي أحسن؟

وعد بتعب: الحمد لله أنا بس حاسة إن جسمي كله سخن ورجليها ساقعة أوي. حسن: معلش شوية هجيب ليكي الفطار وبعدين تاخدي الحقنة وأغيرلك على الجرح. وعد بتعب: شكراً يا حسن مش عارفة أقولك إيه بجد. حسن بهدوء: العفو على إيه بس. المهم ارتاحي انتي دلوقتي وأنا أنزل أجيب ليكي الفطار ونفطر مع بعض لأني ما فطرتش. وعد: حسن استنى خالد فين عملت فيه إيه هو ووليد؟ حسن ببرود: ما تشغليش بالك. خرج حسن من الأوضة لقى أدهم نازل من فوق.

أدهم: صباح الخير. وعد كويسة دلوقتي؟ حسن: أيوه الحمد لله. بقولك يا أدهم مش عايزك تزعل مني بسبب يعني إن كنت بعاملك وحش وكده. بس بوعدك إن هنرجع صحاب زي زمان ونبقى إيد واحدة عشان نقدر ننتقم من فاروق وناخد حق أهلنا. أدهم بابتسامة: حصل خير أنا مش زعلان منك خلاص. في صالون القصر. دعاء قاعدة على الكنبة وماسكة ساندوتش وبتفطر. مصطفى: صباح الخير. أومال فين الباقي؟ دعاء: صباح النور. مش عارفة أكيد نايمين الساعة لسه ٨ الصبح.

قعد مصطفى جنبها وقال: وانت صحيتي بدري ليه؟ دعاء: الصراحة أنا ما نمتش أصلاً عشان قلقانة أوي من اللي جاي وكمان من كتر الصدمات اللي حصلت امبارح سيطرت على عقلي وما عرفتش أنام. مصطفى: عندك حق أنا كمان ما نمتش شكل الأيام اللي جاية مش خير أبداً. ترن ترن ترن (صوت جرس القصر بيرن) مصطفى: خليكي أنا هقوم أفتح. فتح مصطفى الباب لقى بنت سمراء ولابسة نضارة وفستان وردي وطرحة بيضاء وبتفرك في إيدها بتوتر. مصطفى بأستغراب: عايزة إيه؟

سارة بتوتر: ازيك يا بيه. أنا عايزة أقابل سي حسن. نزل حسن من على السلم ومعاه أدهم. حسن: في إيه؟ سارة بتوتر: اا.. عايز أتكلم مع حضرتك شوية يا سي حسن. حسن بهدوء: تمام تعالي ورايا على المكتب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...