خالد دخل القصر وعينه حمراء وعلامات الشر على وشه وداخل من باب القصر وماسك مسدس في إيده. راح ضرب طلقتين في الهوا وكل المعازيم فضلت تصرخ وخرجت من الفرح. اللي كان موجود بس: حسن، معتز، محمود، مصطفى، أدهم، شيماء، دعاء، ندى، وعد، حسن، خالد، الجد. حسن بزعيق: نزل السلاح من إيدك يا خالد. خالد بغضب: أنا هموتكم كلكم النهارده. اتجوزتي حسن يا وعد طب لييييه. وعد بخوف: خالد أهدى. ونزل المسدس من إيدك.
راح ضرب طلقة جمب وعد بالظبط. لو كانت اتحركت خطوة كانت الرصاصة هتيجي فيها. خالد بجنون: ششش مش عايز أسمع صوت. وعد هتيجي معايا دلوقتي ونتجوز. وعد بخوف: أنا اتجوزت يا خالد ما ينفعش اتجوزك. ارجوك اقعد ونتكلم بهدوء. خالد بزعيق: ماااا فييييش هدوء. أنا جاي النهارده وهقلبها دم ومش هخرج من غير وعد. اضربه مصطفى اللي كان واقف وراه على دماغه بطرف المسدس اللي في إيده وخالد اغمى عليه. وفي نفس الوقت اتوتر جد حسن وانسحب من الجنينة.
لسه هيخرج من القصر لقى أدهم في وشه. راح ضربه بطرف المسدس واغمى عليه. بعد نص ساعة. في المخزن. كان جد حسن وخالد مربوطين بالحديد ومرميين على الأرض ومغم عليهم. وقاعد على الكرسي اللي قصادهم حسن وواقف جنبه وعد ومعتز ومحمود ومصطفى وأدهم وشيماء ودعاء وندى. ندى ببكاء: أنا مش فاهمة حاجة. انتوا ليه رابطين جدو كده؟ دعاء بخوف: حسن ارجوك فهمني إيه اللي بيحصل؟
حسن ببرود: ششش مش عايز أسمع صوتكم. شوية وهيصحوا وهتفهموا كل حاجة. اقعدوا ساكتين. شيماء بزعيق: انتَ بتتكلم كده ليه؟ احنا من حقنا نفهم. وعد بصريخ: كسر حقك يا بت منك ليها. ما تسكتوا بقا وبطلوا صداع. وانتِ يا زفتة بطلي عياط. (قصدها على ندى) . ده إيه الزهق والقرف ده. دعاء بغضب: انتِ بتتكلمي كده ليه يا بت انتِ؟ ما حدش كلمك أصلا.
وعد بزعيق: لا بقا أنا دماغي مصدعة ومش فاوقة لخناقات ابتدائي دي. اسكتي بدل ما أنزل بالجزمة على دماغك. دعاء بغضب: طب لو جدعة تعالي جمبي. خلعت وعد الجزمة من رجليها ولسه هتهجم عليها. مسكها حسن. حسن بزعيق: بسسس اخرسوا. اطلعوا برا كلكم. مش عايز حد هنا. برااااااااا. وعد بزعيق: أنا مش هخرج من هنا. أنا مستنية خالد يصحى عشان أفهم منه. حسن بغضب: قولت كلكم تطلعوا برا. سامعة ولا لأ. خرجوا كلهم برا ووعد فضلت واقفة.
حسن بزعيق: اطلعيييي. سحبت وعد كرسي وقعدت عليه ببرود: مش هطلع. بقولك. اتكلم من هنا للصبح برده مش هطلع. بعد ٥ دقايق. مسكها حسن من دراعها بغضب وقومها من على الكرسي. وعد بصريخ: اوعيييي. ده ما كانش اتفاقنا. أنا عايزة أقعد معاك وأفهم اللي هيحصل. ارجوك يا حسن. خرجها حسن من المخزن ورزع الباب. وعد بصريخ: مش همشي. هقعد قدام المخزن أسمع. فتح حسن الباب وهو ماسك الكرسي وهيرميه عليها. راحت وعد صرخت وجريت بسرعة من قدامه. في القصر.
دخلت وعد من القصر لقيتهم كلهم قاعدين في الصالون. وعد ببرود: انتوا قاعدين ليه؟ دي أمور عائلية. غور يالا منك ليه من هنا. (قصدها على معتز ومحمود) معتز: وانتِ مالك يا بت؟ احنا قاعدين في قصر حسن مش في قصرك. أدهم بزعيق: بتتت اقعدي ساكتة. لأن الجو متوتر وما حدش طايق نفسه. تعالي اترزعي على الكرسي وانتِ ساكتة. بصتله وعد بغضب وقعدت على الكرسي وهو بيأكل في ضوافره بغضب. بعد ٣ ساعات. قامت وعد من على الكرسي وفضلت رايحة جاية.
وعد بقلق: لا بقا كده كتير. أنا عايزة أعرف بيحصل إيه في المخزن. مصطفى بتعب: شش اقعدي بقا مكانك واتخمدي. البنات نامت وأنا كمان هروح أنام وبكرة نعرف إيه اللي حصل. أنا طالع أنام. تليفون الأرضي رن. راحت وعد جريت بسرعة ناحيته. وعد: الو الو يا حسن، إيه..... حاضر هنيجي حالاً. أدهم: في إيه؟ وعد وهي بترفع شعرها لفوق بتوكة: حسن عايزنا كلنا في المخزن. صحوا البنات دي وتعالوا ورايا.
راح مصطفى ناحية البنات اللي نايمين على الكرسي وصرخ في ودنهم. مصطفى بزعيق: قومي يا بت انتِ وهي يللااااااا اصحوا وتعالوا ورايا. في المخزن. فتحت وعد باب المخزن ودخلوا كلهم وراها. لقوا الجد عمال يعيط وخالد عمال يصرخ وحسن قاعد على الكرسي قصادهم ببرود. الجد ببكاء: أنا ما عملتش حاجة. ده كان غصب عني. طلعوني من هنااااا. خالد بزعيق: أنا عايز أطلع من هنا حالاً. لو راجل خرجني.
قام حسن من على الكرسي ونزل لمستوى خالد وفضل يضربه بالبوكس في وشه أكتر من مرة. جريت وعد ناحيته وشدت حسن بعيد عن خالد. حسن بغضب: ابعدددددي عني. انتِ بتدافعي عنه لييييه. اوعي. وعد ببكاء: حسن اهدي. أنا مش بدافع عنه. هدي عشان انتَ كده هتموته. واحنا عايزين نعرف منهم كل حاجة. اهديييي. أدهم بزعيق: احكي كل حاجة يا وليد (الجد) . واحنا سامعين. رحمة أهلي لو كدبت في كلمة هخلص عليك. ساااامع.
وليد بخوف: من ٢٣ سنة كنت بشتغل سواق عند فاروق بيه اللي بيشتغل في شركة معمار. في يوم من الأيام خسر فاروق بيه نصف أمواله وقرر ينتقم من والد حسن ووالد أدهم. طلب مني إني ألعب في فرامل عربيتهم وهما رايحين المصيف ويموتوا. ساعتها أنا ما قبلتش الموضوع وزعقت. راح هددني إن هيقتل أولادي ومراتي وأنا خوفت عليهم ونفذت الأوامر.
وجاء اليوم وكان والد حسن ومراته الست هانم ووالد أدهم ومراته طالعين مصيف كلهم مع بعض وسايبين العيال عند جدتهم. روحت أنا لعبت في الفرامل والعربية انقلبت وولعت فيهم وماتوا. ساعتها الخبر انتشر جامد وأغلب الناس شكوا في فاروق بيه لأنه كان فيه عداوة بينه وبينه في آخر فترة بس ما كانش فيه دليل. بس جدتكم ما سكتتش وقررت تدور وراء فاروق وتحبسه. وفاروق عرف راح هجم عليها في شقتها وقتلها.
وراح يمشي سمع صوت أطفال بتعيط راح خطفهم وطلب مني أن أربيهم كأني جدهم. وبكده لما تكبروا ما حدش هيدور وراء فاروق وينتقم منه. كان ساعتها أكبر حد فيكم شيماء كان عندها ٣ سنين وكلكم كنتوا صغيرين أوي. اللي عنده شهور واللي عنده سنة واللي عنده ٣ سنين. عشان كده لما كبرتوا وقولت إن أهلكم ماتوا زمان في حادثة سير عادية وأنا جدكم وأخذت أربيكم ما حدش شك فيا.
سنة في سنة في سنة لحد ما كبرتوا واتعلمتوا وفي منكم اتخرج وفي لسه بيدرس وأنا عشت معاكم في القصر كأني جدكم وما حدش شك فيا. وفاروق مكمل حياته عادي وبقت شركته أكبر شركة معمار في الشرق الأوسط. ولادي اتجوزوا وبقى عندهم عيال ومراتي ماتت وأنا كل شهر باخد فلوس كتير بالدولار. كلهم سكتوا من الصدمة وما حدش قادر يتكلم. خالد بتعب من كتر الضرب: أنا خالد كنت طفل بريء ما أعرفش حاجة. أبويا مات بعد ما ماما ولدت بسنة.
راحت ماما اتجوزت فاروق. سنة في سنة لحد ما بقى عندي ٥ سنين. ساعتها في الوقت ده حصلت حادثة والد حسن ووالد أدهم. وفاروق كان متجوز ماما ساعتها وطلب منها إنها تروح عند والد وعد كأنها مرات أخوه. والد وعد صدق ماما لأن أخوه كان مسافر حياته كلها في أمريكا وما يعرفش عنه حاجة خالص. ولما ماما راحت وقالت إنها مرات أخوه صدقها. وأصلاً عم وعد ميت من سنين بس والد وعد ما يعرفش.
كان غرض فاروق أن يخسر فلوس والد وعد كلها لأنه صاحب شركة معمار كبيرة وفاروق مش عايز حد قصاده في السوق عايز يبقى هو المسيطر. سنة في سنة في سنة وأنا حبيت وعد من كل قلبي بس ما كنتش أعرف إنها مش بنت عمي. لما تمت ٢٠ سنة فاروق فهمني كل حاجة وأنا ساعتها انصدمت. إزاي أمي توافق على حاجة زي كده بس هي كمان كانت مغصوبة زي عمي وليد. كملت اللعبة وطلب فاروق مني أن أتزوج وعد لأن أبوها كاتب ليها كل حاجة ولما يموت وعد هترث.
أروح أنا متزوج وعد وأقتلها ولما هي تموت أبقى أنا الوريث الوحيد وآخد كل ده وفاروق ياخده مني. يمكن ما حدش يصدق يصدق اللي احنا قولناه بس وحياة أغلى حاجة عندي أنا مش بكذب. احنا كلنا دخلنا لعبة فاروق وكان في منها الظالم والمظلوم. هجم حسن بالضرب على وليد وخالد. فضل يضرب فيهم جامد ومعتز ومحمود بيحاولوا يهدوه. وأدهم ومصطفى واقفين مصدومين ووعد عمالة تعيط بهيستريا هي والبنات ومش قادرين يستوعبوا اللي حصل.
وعد ببكاء: حسن سيبه هيموت في إيدك. احنا محتاجينه لسه. وليد مين فينا أخو أو أخت حسن. انطققق. بص الجد عليهم ورفع صباعه وشاور على.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!