الفصل 10 | من 10 فصل

رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل العاشر 10 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
16
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الرائد علي مات النهارده يا باشا في مهمة من المهمات. واللي موته بعتلك رسالة بيقولك فيها: "دي ضربة ودن، المرة الجاية هيكون فيه صاحب عمرك، بلاش تلعب معانا." جواد بغضب: اقفل المهمة، بكرة هننزل كلنا نتابع المهمة، انت فاهم؟ وقوم البس عشان نحضر جنازة علي، مهما كان صاحبنا ومننا. قوم والبسوا. سجده لبست هدومها وخرجت تجيب طلبات للبيت. دخلت سوبر ماركت. "اتفضلي يا قمر، عايزة إيه؟ " وكان بيبص عليها بتفحص.

سجده: عايزة رومي ولانشون وبيض وجبنة. على ما أروح أجيب حاجات من جوه. وسبته وراحت تكمل مشتريات. قرب منها: تحبي أساعدك في حاجة يا جميل؟ سجده رجعت لورا: لا شكراً، مش محتاجة مساعدة. أنا عارفة بعمل إيه. اتفضل انت. وأنا خلصت وراحة أحاسب. "اممم طيب يا قمر، اتفضلي قدامي." سجده رفضت وهو مشي، وهي راحت وراه وخدت حاجاتها وخرجت وهي بتشتمه. وقفت قدامها عربية سوده كبيرة. سجده: في إيه؟ انتوا مين؟ ونزل منها شخص شالها وهي كانت بتصرخ.

سجده: جواد الحقني! حد يساعدني! سيبوني! "إيه يا قمر، فكرانا مش هنعرف نجيبك كده؟ تهربي مننا؟ لا عيب والله، ده الباشا هيفرح بيكي أوي يا سجده." ومسك تليفونها: افتحي زفت ده وبعت رسالة لجواد. "أنا مشيت يا جواد، ومتحاولش تدور عليا. أنا رجعت بلدي ومتفكرش فيا تاني. سلام." سجده بدموع: أبوس إيديكم سيبوني، مش عايزة أرجع تاني. سيبوني. ريتا: انتي متأكدة إن البنات دي حلوين وهنقدر نطلع منهم بفلوس حلوة؟

رافت: عيب عليكي يا ريتا، متعرفيش أنا مين؟ وجاك يقولك كده؟ ريتا: حسناً حسناً، فهمت. المهم، ماذا عن هذه الفتاة الجميلة التي سوف تأتي في الحال؟ من هي؟ رافت: إنها جميلة جداً، سنيوريتا ريتا. ودخلت سجده. والحرس رموها على الأرض. سجده بخوف: هو انت عايز مني إيه؟ جواد مش هيرحم حد فيكم، انت فاهم؟ سيبني يا حيوان انت. "وهوريتا إنها قطة شرسة ولكن جميلة جداً يا رافت، سوف تعجب الناس كثيراً."

سجده بقرف: انتي إنسانة مش محترمة أصلاً، والشغل ده للي زيك. ريتا بغضب وقربت منها: نو سنيوريتا، لقد لعبتي في عداد موتك. أنا لا أحد يقف أمامي. وضربتها. وسجده مسكتها من شعرها. سجده بغضب: ايدك لو فكرتي تضربيني تاني هكسرهالك، انتي فاهمة؟ يابت أنا تربية جواد، يابت. وزقتها. وبقولكم إيه؟ يا شوية رجالة، على ما تفرج. لو فيكم راجل كان خطفني قدام عينه. رافت وقرب منها: وسجده اممم، بقيتي قطة شرسة أوي يا سجده وبتعضي كمان.

سجده: وبموت كمان! ابعد عني انت والبت دي، بدل وربنا أدفنكم هنا. جاك بإعجاب: عجبتيني كتير سنيوريتا سجده. أهدي، لا تقلقي، لن نفعل لكي شيئاً. سجده: ونبي يا عم انت، بلا سنيوريتا بلا مدام، خف يا عمنا الله يباركلك. جواد: وصلت لي رسالة. وفضل يرن على تليفون سجده كتير. هتكوني روحتي فين يا مصيبة هانم. وفكر السلسلة. فلاش باك. جواد: سجده، انتي فين يا بنتي؟ تعالي عايزك في موضوع مهم أوي. سجده: أبهرني يا عم جواد، إيه الموضوع المهم؟

جواد: وطلع سلسلة شيك جداً ولبسها ليها. هو ده موضوع مهم؟ السلسلة دي متقلعش من رقبتك، انتي فاهمة؟ سجده: فاهمة يا عم. بقولك إيه، قوم نخرج نشم شوية هوا. جواد: أوي أوي، قومي يا سجده هانم. وخدها وخرجوا. باك. جواد وخرج تليفونه وعرف المكان وخد معاه القوات وراحوا. وصل هناك وكان سامع ضحك جوه وأغاني. ياسر: انت متأكد يا ابني من المكان ده؟ فرح شيماء يا ابني، اتأكد تاني. جواد: هو المكان؟ اقتحم المكان يا ابني، انت وهو.

وادخلوا بس ملقاش سجده. ريتا: ما هذا بحق الجحيم؟ من انت وكيف تجرؤ على اقتحام منزلي هكذا؟ جواد: ونبي يا أخت، كلمني عربي بس عشان مبفهمش. وسبها وراح يدور على سجده. ريتا: انت يا أحمق، ولماذا تنظر لي هكذا يا وغد؟ انت الآخر. ياسر: أنا وغد! لعبتي في عداد عمرك. خدها على البوكس يا ابن. ريتا: اتركني! ابعد عني يا وغد انت. محدش سمعها وخدوها على البوكس. ومعاها البنات. وداخل أوضة شاف فيها رافت وجاك.

جواد: العب ده للجمع، متجمع هنا، منورين. لا اقعد بقى. لا وكمان مخدرات، يحلاوة. سجل عندك يا ابني. وبرا بنات، سجل كمان يا ابني. وأطفال، سجل كمان يا ابني. وخطف مرات جواد، سجل كمان يا ابني. سجده: جواد، أنا هنا، الحقني. وفتح الباب. كانت وراه. "عملولك حاجة؟ سجده: عيب عليك، متخافش. عملت عليهم وهو والحرباية اللي برا دي. متخافش. "ضربتها." جواد: شطورة يا بطتي، يختي جميلة. وخدها. وبص رافت: هو ده صح؟ سجده: اه.

جواد: عسكري محمد، يدلع في أوضتي. ها؟ أوضتي؟ يا عسكري محمد، على ما أجيله. وبعد فترة، جواد وسجده كانوا بيحددوا الفرح. وأسر اتعرف على بنت. وكانت جميلة زي سجده، ونفس صفات سجده. تماره: يا أسر، عشان خاطري نعمل فرحنا مع سجده وجواد، دول هيفرحوا أوي. ياسر: لا، لسه بدري يا تماره. ويحبيبتي أنا مش مستعجل على جواز. تماره: ماشي، اقفل. روح شوف شغلك يا أسر. ياسر: وضحك. ماشي، سلام يا قمر. هعدي عليكي انهارده، باي. تماره: باي. وقفلت.

"شفتي يا ستي، جالك كلامي؟ مش موافق." سجده: وتعدلت. يبنتي فكك بقى، انتي كبيرة. تماره: حاضر، هروح أنام. تصبحي على خير يا سجده. ياسر: وكان قاعد بيفتكر شاف تماره إزاي. فلاش باك. ياسر: طلعلي يا ابني البنات دي. وسمع صراخ بنت. فتح الباب، شافها بتطلب المساعدة. تماره: ساعدني أرجوك، خطفوني وأنا معرفش مين دول. ياسر: ومد ايده وطلعها برا. وهي خايفة. وخافت أكتر لما شافت العصابة. هما دول. وكانت بتصرخ.

سجده: وحضنتها. أهدي، متخفيش، كل حاجة تمام. أهدي. أنا سجده. تماره: وأنا تماره. طلعوني من هنا لو سمحت. وسجده خدتها على عربية جواد وركبت. سجده: متخفيش، خلاص. تماره: شكراً يا سجده، تشرفت بمعرفتك. سجده: وأنا أكتر. تعرفي مكان أهلك أو حد تبعك؟ تماره: والدتي ماتت. وصاحب الشقة طردني. ويومها خطفوني اللي منهم الله. سجده: يحبيبتي، معلشي. خلاص نبقى صحاب، وهخدك معايا شقتي. تماره: بس. سجده قطعتها. سجده: مبقاش. متخفيش.

وخدتها. وبدأت هي وأسر يبقوا صحاب. بعدين أسر اعترف ليها وهي كمان. باك. جواد: الفرح كمان أسبوع. هخربها أخيراً. ياسر: وأنا كمان هعمل فرحي معاك يا عم جواد. جواد: بجد؟ دي تماره هتفرح أوي. وأحسن حاجة قلتله، يسطا. وبعد يومين، كانت البنات بتلبس الفساتين. سجده: بصي، أنا مش عايزة ميكب كتير، عايزة حاجة خفيفة. والطرحة ميكونش حاجة من شعري باينة. "حاضر يا عروستنا. وحضرتك عايزة نفس الآنسة سجده ولا حاجة تانية؟

تماره: بصي، نفس سجده بس ميكب مش خفيف ومش تقيل. تمام؟ "حاضر." وبدأت تشتغل فيهم. وبعد وقت كانوا حوريات من الجمال. ولبسوا الفساتين اللي خلتهم أميرات. وبعد وقت الشباب وصل. جواد: وباس راس سجده. إيه الجمال ده؟ قمر يا روحي. من غير ميكب وبميكب قمرين. ربنا يخليكي ليا. وخدها وراحوا العربية. ياسر: جعفر، حبيب قلبي، يخربيتك. مش عرفتك يراجل، بس احلويت. معرفتكش.

تماره: بغيظ. وحياة أمك يا أسر، أنا حلوة يا حبيبي من زمان. وابعد كدا، مش راحة معاك فرح. ياسر: خلاص خلاص. ومسك ايديها. قمر ينور عيني من زمان. وخدها وراحوا العربية. القاعة وكان الكل موجود وفرحانين. سجده: وبترقص مع جواد على أغنية "مكتوبة ليك". ياه يا جواد، انت كانت حلم من أحلامي. جواد: وحضنها ولف بيها. بحبكككك يا سجده. ربنا يخليكي ليا يا كل حياتي. وهي حضنته. ياسر: ونايم على كتف تماره.

وقال بحب: انتي كانتي أمنية يا تماره، وأخيراً اتحققت. أنا بحبك أوي، انتي الحب الأول والأخير يا كل دنيتي. ولف بيها وهي كانت مبسوطة. أخيراً حبيبها بين أحضنها. وبعد الفرح راحوا شهر العسل. وكان أجمل شهر عسل. وبعد خمس سنين. كان الأبطال كلهم قاعدين. ياسر: واقف على المشاوي. وجنبه جواد بيعمل الكفتة. وجات عليهم البنات. سجده: يلا بسرعة، أنا جعانة أوي. خلصت يا جواد؟ جواد: أيوا خلصت. وجاب الأكل وقعدوا ياكلوا. وجنبهم عيالهم.

تماره: يلا صورة. واتصوروا وسط ضحك الشباب والبنات. وكانوا عيلة جميلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...