جواد وشدها لحضنه. سجده اتكسفت من قربه منها، وهو كان باصص في عيونها وقال: "ماذا فعلتي في أيّتها الفتاة؟ أحببتك بعدد نجوم السماء وعدد قطرات المطر. لماذا أصبحت أريدك كثيرًا وأفرح عندما أراكِ؟ سجده كانت بتحاول تستوعب أن اللي قدامها ده جواد، وبتفكر: "ممكن ده العوض؟ هو فعلاً بيحبني ولا بيضحك عليا؟ قطع شرودها
جواد بحب ونظر في عيونها: "أنا عمري ما اتسليت بيكي يا سجده، أنا حبيتك فعلاً. حسيت معاكي أجمل إحساس. شوفتك بنت مختلفة عن جميع البنات. فيكي حاجات مش في أي بنت، طفلة بس معايا أنا، محنونه ومعايا أنا. حبيتك انتي يا سجده كلك على بعضك." سجده في صدمة: "انت بتحبني أنا بس يا جواد؟ جواد قطع كلامها: "مش يهمني كل ده. أنا يهمني دلوقتي انتي وحياتنا الجديدة، وأنك تعيشي معايا وننسى اللي فات ونبدأ صفحة جديدة."
سجده بفرحة: "موافقة. وأنا كمان. يعني بص هو يعني... جواد: "ها؟ أيوه أي؟ انطقي بقى يا شيخة. تعبتي أمي على ما تقوليها. ارحمي أمي." سجده بضحك: "خلاص هقول بحبك يا جواد." وسابها. وهو بينط على سرير بفرحة: "قالتلي بحبك! قالتلي بحبك يا بشر! والجرح شد على وقعد بتعب. سجده وقربت منه بخوف: "انت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟ وقلعت جواد التيشيرت: "شوفت أهو. جاب دم. عجبك كده؟ افرض كان اتفتح كانت هتدخل عملية تاني؟
جواد وبيحضنها من وسطها: "بتخافي عليا يا سجوده؟ عارف إنك مز وتحبي بسرعة." سجده وضربته في صدره: "لأ يا قلب سجوده. بس عشان تتجوزني. وابعد كده هروح أنا في الأوضة التانية وغير هدومك. وأنا جهزت حمام دافئ ليك. ادخل استحمي." جواد: "حاضر. ينفع تعملي ليا حاجة آكلها؟ جعان صراحة أوي كمان." سجده: "حاضر. ادخل خد الدش واطلع. هيكون الأكل على سفرة. لو قدرت تيجي تقعد تعالي. مقدرتش هاجي أنا والأكل نأكل." جواد
وبعت ليها بوسة على الهوا: "قلبي يا سجوده. هاجي آكل معاك يا جميل على السفرة." وهي ضحكت على المجنون ده. مين يصدق أن ده جواد العصبي يكون معاها طفل. كانت سجده واقفة في المطبخ بتحضر العشاء، وخلصت وحطت الأكل على السفرة. وكان فطار مصري أصيل. جواد وخرج من الحمام ولبس وطلع على السفرة: "الله الله! أي الجمال ده يا سجوده! أي الدلع ده! سجده بابتسامة: "بالهنا يا حبيبي. أي رايك؟ ست بيت شطورة صح؟
جواد بحب: "طبعًا يا روحي. مقدرش أقول غير كده. تسلم إيدك يا روحي." وبدأوا ياكلوا. سجده: "خد الطعمية دي. جميلة." وجواد خدها منها وكان بياكلها. جواد: "الحمد لله. تسلم إيدك يا سجوده. هقوم أغسل إيدي وأريح جسمي شوية. تعبان." سجده وبتشيل الأطباق: "وانت من أهل الخير. بالهنا. شوية وهصحيك تاخد العلاج. وخد دلوقتي قبل ما تنام." جواد: "حاضر." ودخل نام. وسجده خلصت غسيل مواعين وصّلت ونامت.
وتاني يوم الصبح صحيت تحضر الفطار وحطت على السفرة. دخلت تصحّي جواد. "أسر بغضب: أنا ما اتكلمتش معاكي امبارح بسبب الموقف الزفت اللي خليتيني فيه." "مكه: قصدك إيه يا أسر؟ أني سبب المشكلة دي؟ واحدن معندهاش أهل يتجوزها؟ هي لي فيها أي حلو؟ "أسر
بغضب شديد: انتي سبب كل حاجة. سبب حاجات يا مكه. سبب حبي ليكي. ياريت ما حبيتك. انتي السبب. مكنتش بشوف شخصيتك. انتي السبب. أييي. حرام عليكي بقى. أنا بتعذب كل مرة وأنا شايف الحب في عينك لجواد. لييي؟ مش أنا؟ لي جواد؟ فهميني. لي جواد يا مكه؟ ياريت تبعدي عني. وياريت أنساكي. وفعلاً هعمل كده." "مكه بسخرية: بتحبني؟ أنا ضحكتي. أنا بشوفك أخويا مش أكتر. وأه بحب جواد. ياريت فعلاً تنساني. عشانك. مش عشاني. أوك. جود باي." "أسر
وبس لوالدتها: أنا هسيب الشقة عشان مبقاش ينفع أقعد فيها أكتر من كده." ودخل حضّر شنطته وخد هدومه وخرج. وبصلها بستحقار وخرج. ورن على جواد. "جواد وفتح الفون بنوم: الوو. يا أسر بترن عليا لييي؟ "أسر ونبرة صوته بدأت يكون فيها دموع: انت فين يا جواد؟ عايز أجيلك." "جواد واتعدل بخوف: تعالي شقتي اللي سجده فيها." وأسر جي. وجواد فتح الباب: "لي؟ خدوا الأوضة. مالك يا أسر؟ قلقتني." "أسر
بدموع: كرهتها أوي يا جواد. مش قادرة تفهم. حتى إني بحبها. بس والله لندمها. أو مش هحطها في دماغي. ممكن أشوف غيرها." "جواد بحزن على صاحب عمره: مكه تاني؟ صح؟ قولتلك يا أسر دي مينفعش تحبها. مكه مغرورة ومتكبرة ومدلعة وكلها فيك. صراحة فكك يبنييي." "أسر ومسح دموعه: حاضر يا جواد. أمال سجده فين كدة؟ مش شايفها." "جواد: ممكن في المطبخ بتحضر فطار عشان تيجي تصحيني."
وخبط الباب: "يلا يا جواد. الأكل اتحط على السفرة. وجيب معاك أسر. شوفته وهو داخل. بلا بسرعة قبل ما يبرد." وطلعوا. وبدأوا ياكلوا. وأسر قعد مع جواد في أوضته. وتلفون جواد رن. وكان برقم حد من القوات. واتصدم وقال بغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!