(وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب) جواد فتح الباب ولقاها واقفة بالبيجامة وعلى الكنبة بتصرخ. "في أي حد عملك حاجة؟ ردي عليا." سجده بخوف: "فار ي جواد، والله شوفته." جواد وحاول يهدي نفسه عشان مش يمو*تها. "معلشي ي حبيبتي، شوفتي إيه؟ فار؟ وكما بغضب: يعني أنا جاي هنا عشان فار؟ مكنش في تعبان بمرة ي سجده؟ هصوت منك." سجده بزعل: "والله طيب، شكراً ي جواد، اتفضل بقا عايزة أنام."
جواد بضحك: "خلاص مش تزعلي، أنا أسف، فكي كدا أجيبلك شوكولاتة ومش تزعلي." سجده: "أه، وصرخت: الفار ي جواد، احيه الفار هناك أهو! جواد: "فين؟ أهدي." وراح مسكه. "قصدك على ده؟ الهامستر بتاع ماريا بنت الجيران، شكله هرب من عندها." سجده بقرف: "ابعد الهامستر ده عني، وهو شبه الفار كدا." جواد: "لا لا، هتشل، لاااا! أمال هو إيه؟ " وسبها وراح يدي الهامستر لماريا. سجده: "ها، مشي صح؟ شكراً ي جواد، روح بقا انته." جواد: "حسبي الله!
يعني أنا سايب شغلي وحاجات، أنا رايح أنام، تصبحي على خير." سجده: "وإنت من أهل الخير ي جواد، يلا بيتك بيتك." جواد وخرج وهو بيضحك: "خلاص يختي طالع أهو، يلا سلام." وسابها وخرج. رافت بغضب: "بنت الـ... بت بلغ عني؟ أنا؟ واختفت فص ملح وداب؟ أعرف بس هي فين وأقتل*ها." _: "بغضب: سيبك من البت دي، المهم بكرة نازل حد مهم، رافت، تخلي بالك إنت فاهم؟ مش عايزين العين تكون علينا."
رافت: "متخفش ي باشا، خلاص متخافش، همسك أنا الموضوع ده، وفي مزة جامدة كدا هتعب الباشا." _: "تعجب الباشا: أهم حاجة، يلا سلام، على تلفون ي رافت." رافت: "تمام ي باشا، سلام." وقفل وبص للبنت اللي كانت نايمة على سرير، وهو قرب منها. "اصحي ي مريام، اصحي." مريام بنوم: "نعم ي رافت؟ في حاجة ولا إيه؟ " واتعدلت في نومتها. رافت: "قومي استحمي يلا وانزلي عشان في ناس جيالي النهارده." مريام: "حاضر ي رافت." ولبست وخرجت من الشقة ورافت.
تاني يوم الصبح، سجده كانت واقفة في مطبخ بتعمل فطار ورنت على جواد وملقتش رد. افتكرت أن جواد سايب ليها نسخة من مفتاح شقته. لبست السدال وراحت شقة جواد وفتحتها وفضلت تنادي. دخلت الاوضة وشافته نايم وقربت منه. سجده: "جواد." وقربت منه وبدأت تصحيه. جسمه كان سخن وبدأت تخاف. "جواد رد عليا." وعملت لي كمادات ميه وهو بدأ يكون أحسن. وهي نامت على الكرسي جنبه. جواد وبدأ يصحي وكان بيتأمل في ملامحها. وفجأة بدأ في ضرب نار و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!