سجده صرخت وجريت على الغرفة وهو ساب الحاجات ونزل يقعد في العربية. هي سمعت صوت الباب وهو بيتقفل وطلعت وشافت الحاجات اللي هو جابها. وشافت هدوم ومنهم إسدال صلاة، لبسته ونزلت تشوفه. جواد شافها وجري عليها وخدها وطلع وهو متعصب. فتح الباب وداخلها: "أنا قولت لكِ ما تنزليش وما تخليش حد يشوفك، صح ولا مش صح؟ سجده بخوف من عصبيته: "صح، أنا آسفة بس ما كانش قصدي." جواد قطع كلامها. شاف خوفها
وحاول يهديها ويهدي نفسه: "سجده، أنا جبتك هنا عشان أحميكي من أهلك ومن الناس دي، ما تجيش أنتِ يا حبيبتي تدمرّي كل حاجة، فهماني؟ سجده: "فهمانك، وآسفة إني عملت كده، ما كانش قصدي." جواد بابتسامة: "خلاص، حصل خير. أنا شامم ريحة أكل كده، يا ترى دي من عند الجيران؟ سجده بابتسامة: "لا، عملت أكل، يا باشا." جواد: "دي ريحة ملوخية، وأنا ما عنديش ملوخية. وفي فراخ في الفريزر، وكمان ما عنديش رز. جبتي ده كله منين؟
سجده: "أقولك، عمو اللي تحت جاب لي كل الطلبات، وانت كنت حاطط فلوس برا، خدت منهم اللي أنا عايزه وسبت الباقي. وجبت أكل من السوبر ماركت. أشطر كتكوت." جواد: "لا، شطورة، أشطر كتكوت كمان. المهم أنا جعان أوي." والفون رن، كان أسر. أسر بزعيق: "إنت فين يا أستاذ؟ ساعة مستني في الشارع. إيه؟ رنيت عليك شوية وسايبني؟ ما تيجي، خلص يا خويا." جواد: "خلاص يا عم، جاي، آكل وهـ آجي على طول، مش هتأخر والله." أسر بزعيق: "نعم نعم؟
سمعني كده تاني؟ ما سمعتش؟ تاكل إيه يا عنيا؟ تعالى وأنا هاكلك." جواد: "لا، الأكل هنا جامد." وكان بيبص على سجده. "وكمان أكل من اللي قلبك يحبه يا سطا." أسر وفهم قصده: "حسبي الله ونعم الوكيل منك، الله. حسبي الله. اقفل، روح في داهية، اطفح وتعالى، تمام؟ جواد ببرود: "تمام يا حبيبي، جاي يا بيبي، اقفل." سجده وحطت الأكل على السفرة: "يلا يا جواد، الأكل اتحط." وجواد قعد وبدأ ياكل.
جواد بهيام: "الله الله، تسلم إيدك يا سجده، الأكل فعلاً جنان حرفيًا." سجده بخجل: "بالهنا والشفا على قلبك." وقامت شالت الأكل: "أعملك شاي؟ جواد بهزار: "عشان أسر يموتني؟ لا شكراً. هنزل أنا، واقفلي على نفسك، وأنا في الشقة اللي قدامك. تمام يا سجده؟ وجبت لك تليفون على رقمي. تمام؟ حصل لك حاجة؟ رني عليا بسرعة." سجده: "حاضر." وهو خرج، وهي قفلت الباب وبدأت تشوف الهدوم. وشافت هدوم شخصية ليها واتكسفت، ولبست بيجامة منهم.
وشافت حجاب معاهم، وفهمت قصده. جواد. أسر: "هل هلالك يا خويا، استنى أزغرط. عاش من شافك. شوية كده كنت هاخليك." جواد بابتسامة برود: "حبيبي يا سولي. نخش في الموضوع على طول، نبدأ بقا كده بصلات على النبي. عايزني في إيه؟
أسر بجدية: "عليه أفضل الصلاة والسلام. المعلومات اللي جات لي إن دراع جون الشمال هنا نزل مصر يقابل الدرع اليمين. وهو نازل بشخصية جديدة، مارك هنري، ومفروض نازل هو ومراته، أو بيقول عليها مراته، روز رويس. ونازل عشان مهمة تجارة بنات، إنما أي فاخر من الآخر. بنات في سن 15، ياخدوهم، منهم أعضاء، ومنهم تجارة بشر، أو يبعوهم لناس كبيرة وياخدوا فلوسهم."
جواد: "مارك هنري، اسمه الحقيقي جاك. أما بقا روز، اسمها ريتا، دراع جون اليمين. مفروض إنه مجهول الهوية، ولحد دلوقتي محدش يعرف هو مين. والمهمة دي هتكون في سرية تامة، وهيكون في مصنع من مصانع جون، أو المجهول الهوية اللي هو دراع جون اليمين، وهو اختفى الفترة دي." أسر: "عرفت كل ده إمتى يا جواد؟ أنا لسه جاي أقولك لما عرفت. وكمان المهمة دي عايزين فيها ظباط كبيرة، وكمان مش أي حد."
جواد: "إنت قدام جواد يا سطا، ولا هقول لك ثعلب الصحراء، ولا فهد فهود. الشغل بتاعنا مفهوش هزار يا أسر. وقعت الهزار هزار، وقت الجد مفيش كلام. والظابط مننا لازم يثبت نفسه، ولا إيه يا أسر؟ وسيب موضوع الظباط ده عليا." أسر: "كلامك صح يا جواد، بس دلوقتي ما نعرفش هو نازل مصر إمتى ولا هيكون فين."
جواد: "يوم السبت هينزل في طيارة خاصة، الساعة 8 هيكون في المطار. هيروح فندق ****، وهينزل بعد يومين يقابل الدرع اليمين، وهيتحرك على شقة مشبوهة." أسر بصدمة من جواد: "إزاي قدر بسرعة دي يعرف كل حاجة؟ لا بجد، إنت حاجة نادرة في الشرطة والله. يا ابني لي حق اللواء مهاب يخاف عليك ويكون فخور بيك." وقبل أن يكمل كلامه، رن تليفون جواد برقم سجده، وكانت بتصرخ. وجواد قام من مكانه وركب العربية وانطلق بسرعة البرق.
ووووووووووووووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!