الممرضة: الحقوني في حد بيحاول يقتل المريض اللي في غرفة ٨ في العناية. وسجده صحيت وجريت على الأوضة، وكان الشخص ده نط من الشباك. وهي بصت على وشه لما كان بينزل القناع انقطع، وخافت لما شافت وشه. سجده: الحقني يا أسر! جواد كان في حد عايز يقتله، تعال بسرعة نبي أنا خايفة. أسر: اقفلي يا سجده، أنا جاي على طول. خليكي جنبه وأنا هبعتلك رامي الحارس يقف على الباب. وقفل، وهي قعدت جنب جواد بتعيط.
سجده: قوم بقى يا جواد، والله مبقتش قادرة على بعدك. أنا معرفش حبيتك امتى، بس قوم عشان خاطري يا جواد، أنا محتاجاك جمبي أوي. والشخص اللي شفته ده تبع الشخص اللي خطفني، قوم بقى عشاني. أسر: (داخل جواد كويس وقرب منه) عمله حاجة وسأل الممرضة وطمنته. وهو خرج، وسجده وراه. سجده: (بتمسح دموعها) طب دلوقتي هنعمل إيه؟ مينفعش نسيبه لوحده، أنا هقعد معاه في المستشفى.
أسر: مقدرش أسيب أخويا، أنا هفضل معاه. وانتي هتروحي لتيتا فيروز تقعدي معاها، أو هوديكي تقعدي مع أختي ووالدتي. سجده: لا، مش هسيب جواد، هقعد معاه هنا، مش هتحرك من مكاني. أسر: (بهدوء) سجده، جواد لو كان معانا مكنش هيحب قعدتك هنا. وكمان انتي ببهدوم البيت، روحي وأنا هخلي بالي منه، ده أخويا. وأنا هخلي رامي يوصلك لبيتي تمام. سجده: (وهزت رأسها ومشيت مع رامي) وطلعت معاه، وفتحت ومامت أسر دخلتها.
نورهان: تعالي يا حبيبتي، اتفضلي، متكسفيش، اعتبري زي بيتك. انتي شكلك كدا حبيبتي، الواد جواد مقاليش الحيوان. مكه: (بغيرة) انتي حبيبت جواد؟ اممم، نورتي. عن إذنكم أروح أطمن على جواد. سجده: بسرعة، ممنوع تروحي، أسر قالي ممنوع نروح الفترة دي. مكه: وانتي مين عشان تقوليلي أروح ولا مروحش؟ خليكي في حالك يا شطورة.
وزقتها وهي ماشية، وسجده كانت هتقع بس مسكت نفسها، ومكنتش عايزة تقعد كتير هنا. ونورهان ودتها أوضة جواد لما كان بيبات عندهم وفترة مكان عايش معاهم. سجده: (ونامت على السرير) وكانت بتعيط، وراحت في نوم وهي بتحلم بجواد وقع في حفرة وبيطلب منها تساعده، وحد مسك إيديها وصحت مفزوعة. مكه: (بغيظ) ماما ألف مرة بقولك محدش يدخل غرفة جواد، وجاية تنيمي دي فيها. سجده: (وخرجت من الأوضة بعد ما جابت آخرها)
بصي، أنا معرفكيش، بس اللي شفته من شخصيتك إنك شخصية أنانية، مش شايفة غير نفسك، مشاعر غيرك في الأرض عادي، المهم انتي. بصي، أنا واحدة أهلي ماتوا من صغري، اتربيت مع عمي، شفت أيام انتي متستحمليش تشوفيها. اتخطفت وخسرت اعز حاجة البنت بتحافظ عليها لحد ما تتجوز، عرفتيني؟ أنا مالي، مكنش في حد غيره اللي ساعدني، جواد شافني الطفلة، شافني بنت زي أي بنت. مكه: (بغضب) اطلعي برا بيتنا يلا، مشوفش وشك، اطلعي.
وزقتها، وسجده طلعت وهي بتعيط وماشية تايه. ركبت وقالت لتاكسي يوصلها المستشفى، ونزلت ورنت على أسر يطلعلها يدفع حق التاكسي. وهو جاي، وهي كانت ساكتة، وداخلت الأوضة بتاعت جواد، ودموعها نازلة ومابتتكلمش. جواد: (وكان حاسس بيها) وكان حابب يسمعها، وفضل نايم يسمعها وقلبه بينقطع عليها. سجده: (بدموع ومنهارة)
أنا مكنتش عايزة ده كله يحصل، أنا مكنتش عايزة الناس تبصلي بصة إني واحدة رخيصة وسلمت نفسها، وقاعدة مع شاب، ويا ترى بينهم إيه. أنا عايزاك أوي يا جواد، فوق بقى عشان خاطري. جواد: (وفتح عينه وحضنها) وهي حضنته وكانت بتعيط ومنهارة. ودخلت عليهم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!