الفصل 8 | من 10 فصل

رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
16
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مكه: هو الله الله، طب ما انتي حلوة اهه، امال عاملة فيها الخضراء الشريفة ليه يا سجده؟ وسبحان الله، من شوية كنتي شريفة، دلوقتي إيه؟ سجده (بزعيق) : أنا أشرف منك وأشرف من ألف وحدة زيك، انتي فاكراني هسكت وهعيط وأغني "ظلموني الناس"؟ لا، أنا هخليكي انتي تقولي "ظلموني". ابعدي عن طريقي أحسنلك، انتي فاهمة؟

جواد: أنا هسكتلك. كان ممكن أرد عليكي رد يخليني أخسر أسر، بس مش هرد عليكي. هي ردت، وحوارات الحريم دي مليش فيها. وأه، عيب أوي لما تكلمي مراتي كده يا مكه، اطلعي برا يلا، الزيارة ممنوعة. مكه (بغيظ) : بقا كده؟ تمام. وخرجت وهي بترزع الباب وراها. سجده (بقرف) : جتها داهية. وهي شبه مرات عمي كده، حرباية. وانتبهت لجواد: أحم، مقصدتش حاجة يعني. جواد (بمرح)

: اشتمي براحتك، بس متخدش بالك من حاجة يعني، في نص كلامي كده أو في آخر كلامي، يعني مثلاً تكوني مراتي مثلاً؟ إيه رأيك؟ ولو مش موافقة، قوللي. سجده (بسرعة) : موافقة طبعًا، وكمان بخجل: هو يعني أنا راحة أجيب عصير. وخرجت وهي بتجري، وجواد بيضحك. ويدخل أسر. أسر: أنا آسف على اللي حصل بسبب مكه، انت عارفها. لو كانت أختي كانت علمتها الأدب، بس هي بنت خالتي. وأسف تاني يا جواد.

جواد: بطل هبل يااض، وفكك من شغل العيال ده. المهم، المهمة حصل فيها إيه؟ وعرفت مين اللي عمل فيا كده ولا لسه؟ أسر: تبع دراع جون، واللي عرفناه بيحاول يبعدنا عنه. العين دلوقتي عشان دراع جون نازل، وهو اللي المفروض مراته، وانت أكيد عارف الكلام ده. بس سجده كانت عارفة الشخص اللي حاول يقتلك. عشان ممرضة، قالت إنها فضلت خايفة تمشي. وكانت بتقول كلام مش مفهوم.

جواد: سيب المهمة دي عليا. وأنا عايز أروح البيت، عايز هدوم. روح جيبلي وتعالى، روحني البيت. وحسابك معايا بعدين، امشي. أسر: يوه! وأنا عملتلك إيه يا مفترى؟ انت عايز تضربني وخلاص؟ انت أي حاجة فيها الروح عايز تطلع روحها. جواد: امشي من قدامي، وقول لسجده عايزها. أسر (بمرح وغمزة) : الله يسهلك. ولعة معاك ياباشا، أوعدنا يارب من المزز دول. جواد (وحس أنه بيعاكس سجده واتعصب) : اخرج برا يازفت، بدل ما أجي أخليك من المزز دول. امشييي!

أسر (وخرج وهو بيضحك) : بتغيري يابطة؟ وسجده داخلت. سجده: عرفت إنك هتمشي، أسر قالي. بس شقتك مش هتعرف تقعد فيها، هتيجي الشقة بتاعتي فترة دي، وأنا هساعدك. جواد: تمام. سجده، هو مين الشخص اللي حاول يقتلني؟ تعرف هو مين؟

سجده: ها، أيوا. بس معرفش اسمه. ده كان مع رافت اللي كان خطفني، ده اللي مسكني لما حاولت أهرب قبل كده، وخليهم يضربوني. بس معرفوش. كانوا دايمًا بسمعهم بينادوا على "أبو مريم". ومعرفش ده اسم بنته ولا اسم الشهرة. وفي حد يخلي اسمه كده؟ جواد (يتشل في إيده اللي ضربك) : في حد يضرب الفراولة دي؟ في حد يضرب الشوكلاته دي؟ وقرب منها: حتة السكرة دي، حتة المانجا دي. (حساك بقيت منحرف يا جواد يخويا وبقيت أم خالد، ولا انتوا إيه رأيكم؟

سجده (بكسوف) : اتلم بقا يا جواد، بكسوف وحيلك وحيلك، بتقرب كده ليه؟ عيب، واتلم. ارجع ورا يا أستاذ جواد. جواد: لا، مهيا مفهاش أستاذ، فيها جواد. وكمان هنكتب الكتاب ونعلي الجواب، وعقبال عيالنا يا أم رحاب. سجده (وضحكت بتهزر) : صح؟ كتب كتاب مين؟ أنا وانت؟ وضحكت جامد: وفي حد هيتجوز واحدة مش بنت يا جواد؟

جواد: بقولك إيه، متفكك من حوار مش بنت وكلام ده. إن شاء الله تكوني مشلولة، هاخدك يعني هاخدك. وكمان، يعني كان في حد كده بيعيط وبيحبني وأنا نايم، معرفش هي مين صراحة. سجده (بكسوف) : انته كنت صاحي؟ وكملت بغيظ: وبتسمعني؟ اتخمد يا جواد، مش عايزة أسمع حاجة منك، نام! جواد: مالك يا وليه؟ شدة حيلك عليا ليه؟ ده أنا غلبان وطيب، والبنات كلها بتموت عليا. وقرب منها تاني: بس أنا بموت على واحدة كده. سجده (وضربته في كتفه)

: مقولتلك اتلم بقا، وانت سافل وقليل الأدب كده. جواد (ومثل التعب) : أه يا سجده، خلي بالك، الحرج لسه وجعني. سجده (بخوف) : أنا آسفة، مكنش قصدي. وجواد شدها لحضنه، وسجده بتحاول تخرج من حضنه. جواد: وقعتي ومحدش سما عليكي. عايز أدوق المانجا، أشوفها بلدي ولا مستوردة. سليم: وماله؟ أدوقك أنا الضرب بلدي ولا مستورد يا ابن سليم. جواد (وزقها بعيد عنه) : شوفت يابابا؟ كانت بتتحمرش بيا وأنا إنسان ضعيف. وبص ليها: وأموت في الغزال.

ناهد: معرفتش أربي، معلشي يا بنتي. وقولتلك سيب الشرطة دي، آخرتها موتك. مسمعتش كلامي، أهو اتأكدت. جواد (بملل) : خلاص بقا يا ماما، مش نفس الكلام كل مرة. أنا مش هبطل شغلي، دي حاجة كده مثلاً، انتي والحج أبويا تقدروا تبعدوا عن بعض؟ لا، يبقى أنا زيكم، بس مع واحدة كده. سجده (بإحراج وخجل) : أنا هروح أجبلكم حاجة تشربوها. وخرجت. سليم: بتحبها ولا واخدها تسلية يا جواد؟ متكدبش عليا ولا على نفسك. جواد (وسرحان في جمالها)

: بحبها من أول يوم شوفتها فيه على باب الفيلا، وأنا وقعت ومحدش سما عليا. حبيت طفولتها، حبيتها كلها على بعضها. حبيت هدوئها، حبيت كسوفها، خجلها. مبصتش هي بنت مين ولا أهلها مين، أهم حاجة إني شايفها حبيبتي. حبيت طبيعتها اللي بتكون معايا بس، حبيت رجولتها مع غيري، حبيت ضحكتها، هزارها، ابتسامتها. (كمل يا عم روميو، شكل هنا في بطل بيموت على البطلة وهنبدا قصة حب يشهدها التاريخ)

ناهد: طب شد حيلك بقا عشان تتجوزها، ونفرح بيكم. وشكلها طيبة وبنت حلال. جواد: جداً، طيبة موت يا حاجة، هتعجبك زي ما عجبتي كده. سجده (وجابت العصير وداخلت) : اتفضلوا. وقعدت، وناهد بتتكلم معاها. وأسر جي، وجواد لبس. وسجده سندته وداخلته الشقة، وقعدته على سرير، وكانت هتخرج، شده و... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...