الفصل 2 | من 10 فصل

رواية وماذا عن بريئه وقعت بين يد الذئاب الفصل الثاني 2 - بقلم شهد وائل

المشاهدات
22
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فهد وجه السلاح عليها: انتي مين وبتعملي ايه هنا؟ انتي شكلك حرامية ولا إيه! سجدة بخوف: لا والله مش حرامية، أنا جاية هنا عايزة فهد. فهد بشك: وعايزة فهد ليه؟ وراكي مصيبة ولا إيه حكايتك؟ سجدة بخوف: لا والله، كان في شخص خطفني وأنا هاربة منه. أبوس إيدك، ادخل أو نادي فهد. فهد: معاكي فهد. تعرفي شكله أو المكان اللي كنتي فيه؟ سجدة: أيوا عارفة شكله والمكان، بس توعدني إنك مش ترجعني له تاني؟

فهد استغرب منها، ده لسه عارفها. يوعدها بإيه؟ فهد: تمام، بكرة هنروح المكان ده أنا والقوة. سجدة باحراج: ممكن أقعد هنا لحد الصبح على ما أشوف بيت أقعد فيه. فهد: تعالي معايا. مقولتيش اسمك إيه وعندك كام سنة وعرفتيني منين؟ سجدة: هحكيلك كل حاجة. وبدأت تحكي: اسمي سجدة وعندي 22، وأهلي اتوفوا في حادثة ومبقاش غيري. فهد: يعني صباح هي اللي عرفتك على المكان؟ طب كويس، لسه فيها الخير. المهم عرفيني يوم ما اتخطفتي يا سجدة.

سجدة: مش فاكرة اليوم ومش فاكرة أنا قعدت هناك فترة قد إيه. أنا كنت ماشية عادي، روحت أجيب طلبات البيت عشان كنت عايشة مع عمي ومراته. وقفت قدامي عربية نزل منها رجالة كتير وواحد منهم شالني وركبني العربية وأنا بصراخ: "حد يساعدني" لحد ما وصلت عند الشخص ده. وبدأت تعيط. فهد: كملي يا سجدة، متخافيش واهدي كده واشربي ميه هتكوني أحسن.

سجدة وشربت وبدأت تكمل: بعدها اعتد*اء عليا وأنا كنت بصراخ إن حد يساعدني. وبدأ كل يوم يجي، كنت بشوف تعذ*يب محدش يستحمله، بس لما كنت أرفضه كان يضر*بني. فهد: متخافيش يا سجدة، هعرف أجيبلك حقك. هسيبك ترتاحي شوية، الدولاب فيه هدوم تقدري تغيري هدومك. سجدة: شكراً، مش عارفة أشكرك إزاي. فهد: وخرج من الغرفة: على إيه ده واجبي كضابط. وسابها وراح غرفة المكتب. أسر: يعني إنت عايز تفهمني إنك مقعد بنت عندك في الفيلا لوحدكم؟

فهد ببرود: آه، ماله؟ يعني ملقتش حد في البيت أسبها برا؟ يعني وكمان الدادة هنا وكمان الشغالين. أسر: حلوة يا فهد ولا عادية؟ فهد وسرح: حلوة دي قليلة، دي جميلة أوي كمان. عيونها تسحرك وهي بتعيط، ما بالك لو ضحكت؟ وشعرها ناعم وطويل أوي. أسر وحب ينكشه: وريحتها فراولة وبتشرب لبن؟ يخويا كمل يا عم روميو يا رومانسي. والله ووقعت يا فهد. فهد وبدأ يتعصب: قصدك إيه يا أسر الكلب؟

على فكرة هي عادية ومش حلوة كمان، يعني بعرفك يعني. موقعتش يعني! واقفل، حرقت دمي، عيل رخم. أسر: خلاص يا فهود، المهم بكرة إنت هتروح وهتيجي على القسم، في حاجات هناك عايزة تخلص. وكمان مش هينفع تليفون. تمام؟ فهد: طب متيجي عندي ونتكلم بدل ما نخرج؟ أسر: مينفعش، الخدم يسمعوا الكلام ده وكمان عن المهمة. يلا هقفل دلوقتي، روح نام شوية. وتاني يوم فهد صحي وقال للدادة تطلع تصحي سجدة عشان يفطروا ويمشوا يروحوا المكان اللي اتخطفت فيه.

وسجدة نزلت. سجدة: صباح الخير، أول مرة أنام النوم ده كله. فهد بابتسامة: نوم العوافي. المهم افطري ويلا عشان القوة برا مستنياكي. سجدة: حاضر. وبعد وقت فهد خدها وسجدة عرفته المكان. وصل هناك وطلعوا وكسروا الباب واتصدموا من اللي شافوه ووووووووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...