في القسم . كان يقف فارس بابتسامة واسعة بعدما نطقت قلبها بتلك المشاعر الجميلة الصادقة . فارس بابتسامة: الي سمعته ده بجد صح . شمس بدموع: ايوه بحبك ي فارس بحبك مكنتش حابة إن فيه حاجة تحصل تكون عقبة بينا، ده أنا مصدقت إني أحب وأتحب زي كل البنات، انت أماني ي فارس . فارس وهو يحتضنها بعشق: خلاص ي روحي اهدي، أنا جنبك وهفضل أمانك وحميتك طول الوقت . شمس بدموع وبراءة: حتى بعد كل اللي حصل وإن أبويا بلطجي . فارس بابتسامة حانية:
أنا بحبك ي شمس وده كفاية إنه يخليني أعدي أي حاجة عشان خاطرك، والي وعدتك بيه هيحصل، وولدك هيخرج من الحجز . خارج المطعم ... كان يسير أدهم وهو يمسك يد وردة بعشق وتملك . أدهم بابتسامة ساحرة: انبسطتي . وردة بابتسامة: إزاي أكون معاك ومبسّطش ي ادهم، ده انت بقيت مصدر سعادتي الوحيد . أدهم بعشق: حبيبتي استني بس أرد على التليفون . الو إيه بتقول إيه قسم إيه . وردة بفزع: فيه إيه ي ادهم . في القسم .. كانت تجلس بدموع وانهيار
وصراخ وهي تحدث ذاتها: أيوه قتلته، قتلت جاسر عشان اتخلى عني، طول عمرنا مع بعض في كل حاجة، كنت مستنية أخلص كل اللي ورايا ونتجوز، بس هو بقى اللي خلاني أعمل كده، كان لازم يقف معايا عشان أنتقم من ادهم والزفتة بتاعته، كان لازم جاسرررر . الظابط بجدية: من ساعة ما جت وهي على الحال ده . وردة بطيبة: مسكينة . أدهم بجدية: وجاسر . الظابط بجدية: للأسف مات . سالي بغضب ودموع وقهرة:
انتوا انتوا إيه اللي جابكم هنا، جاين تشمتوا فيا صح، أنا قتلت، قتلت حبيبي بإيديا دول، وانتوا السبب، انتوا . أدهم بغضب شديد: انتي السبب في كل اللي حصلك، جبروتك وغرورك هما السبب، دمرتي حيات أمجد فاكرة، بس أنانيتك وغرورك، حتى حبك مسلمش منك، قتلتيه من شرك، انتي اللي زيك نهايتها لازم تكون السجن لحد ما تموتي وتعفني فيه، انتي اللي فيكي مش قلب أصلاً . سالي بانهيار وجنون وهي تمسكه بحدة: هقتلك ي ادهم، سامع، هقتلك، هقتلكم كلكم .
الظابط بجدية: ي عسكري خودها على الحجز . في الخارج . كانت تسير وردة بدموع وألم . أدهم باستغراب: مش ممكن ي وردة، انت لسه بتعيطي، معقول صعبانة عليكي بعد كل اللي عرفتيه . وردة بدموع: طبعاً ي ادهم، برغم كل اللي حصل صعبانة عليا، دي لسه السكينة سرقاها، تخيل لما تفوق وتعرف إنها قتلت حبيبها بإيدها، تفتكر هتعمل إيه . أدهم بتنهيدة: هي اللي عملت كده في نفسها، ربنا يتولاها، يلا ي حبيبتي نروح عشان ترتاحي . على أحد شواطئ البحر ..
كانوا يقفون تفيدة ورجب ومعهم المعلم جابر . رجب بجدية: أظن كده الشحنة تمام، إيدك بقى على المعلوم . جابر بجدية: نصه بس، والنص بعد ما أبيع البضاعة، آه . تفيدة بغضب: نعم ي أخويا، وإحنا مالنا إحنا ننقلك شحنة كبيرة زي دي على مركبتنا وهنستناك لما أبيع، إحنا مالناش دعوة بالكلام ده، إحنا مش هنستنى . الظابط وهو يشهر سلاحه: إحنا فعلاً مش هنخليكم تستنوا كتير، هنخلص على طول . تفيدة وهي تلطم بفزع وصراخ: يللهههههوي .
رجب بدموع وقهرة: إحنا خلاص ضُعنا ي أما ضُعنا . الظابط بجدية: اقبضوا عليهم . في طريق مقطوع . كانت تسير سندس بعدما اتفقت مع عنيات ليلاحقها ذلك الشباب . سندس بخوف جاهدت لإخفائه: جرى إيه ي روح أمك انت وهو . أحد الشباب بسكر: إيه ي حلوة، بالراحة علينا، ده إحنا هنبسطك على الآخر . لِيكُمّوا فمها ليحملوها إلى ذلك الأرض الخالية ليغتصبوها ببشاعة . بعد بعض الوقت .. أحد الشباب برعب: الله يخرب بيوتكم، دي البت اتصفت .
الشاب الثاني برعب: ي نهار أسود، دي شكلها ماتت . الشاب بحده: اجمد انت وهو، إحنا ناخدها نرميها على الطريق ولا من شاف ولا من دري، يلا قوموا . على الطريق .. كانوا يحملونها وهم ينظرون يميناً ويساراً بقلق لينقض عليهم بعض المزارعين ليبلغوا الشرطة، وبالفعل تم القبض عليهم . في القسم ... كان يسير حسن إلى الداخل بفزع ليسرع إليه رجب أخيه بدموع: حسن شوفت شوفت اللي حصلنا، ياريتنا سمعنا كلامك ي أخويا . حسن بدموع ووجع:
حذرتك ي رجب، حذرتك ومسمعتش كلامي . تفيدة بدموع وخوف: إحنا ضُعنا خلاص ي حسن . حسن بسخرية وألم: إحنا ضايعين من زمان أوي، طالما عندنا أم زيك، عمرك ما نصحتنا بالعكس، دايماً كنتي بتخلينا نيجي على كل الناس اللي بنحبهم، وادي النتيجة . تفيدة بدموع وندم: سامحني ي حسن، سامحوني كلكم ي ضنايا . حسن بوجع وكسرة: ياريت كان ينفع، بس خلاص فات الأوان وكل حاجة انتهت . رجب بدموع وألم: ابني ي حسن، خلي بالك منه، أنا سايبه في حماك ي أخويا .
حسن بوجع وكسرة: ربنا يسهل ي أخويا، ربنا يسهل . في القسم .. في الزنزانة ... كان يجلس جمال بتعب وضيق لينصدم بشدة وهو يرى صديقه عوض . جمال بصدمة: عوض، انت إيه اللي جابك هنا . عوض بدموع وألم:
الافتراء ي جمال، الافتراء، كنت بقف في الغيط أشغل العمال زي اللي شغالين في ساقية، مكنتش أخلي حد يرتاح، كنت مستقوي على الكل لحد ما ربنا انتقم مني، وشلة السوء بتاعتي اقتنعوني أدخل معاهم في الآثار، اقتنعوني إني هاكل الشهد، اقتنعت وفعلاً اشتغلنا في الآثار، وكانوا بيسيبوني أنا دايماً اللي أحرس الأرض والآثار لحد ما وقعت فيها لوحدي، بناتي اتطلقوا من وراء فضيحتي، حياتي خلاص وحياة ولادي اتدمرت ي جمال، الظلم والافتراء وحش ي جمال، انتقام ربنا بيقوى كبير، أحسن حاجة للعبد إنه يتقرب من ربنا سبحانه وتعالى .
جمال بدموع وندم: عندك حق ي عوض، عندك حق . في مكتب المأذون .. كان يجلس حسن وهو يمسك قسيمة الطلاق بوجع وألم: أنا لو كان عليا مكنتش سبتك أبداً، قلبي بيموت ي وردة، بس كفاية أوي اللي شوفتيه على إيدي، لازم أخليكي تعيشي حياتك مع علي، يستاهلك واللي حبتيه، ي ترى مين بيرن دلوقتي . الو إيه بتقول إيه مستشفى إيه . في المستشفى . كان يسرع حسن إلى الداخل بفزع ليذهب إلى غرفتها لينصدم من هيئتها المزرية . الدكتور بحزن: انت جوزها .
حسن بوجع وكسرة: لا، أخو جوزها، هو إيه اللي حصل . الدكتور بحزن: للأسف حادثة اغتصاب عنيف أدى لوفاتها، بس الحمد لله الأهالي قدروا يقبضوا على الجناة، أنا مش عارف إيه اللي مشاها في طريق الزراعيين ده في الوقت ده . حسن باستغراب شديد: الزراعيين . الدكتور بحزن: أيوه، قدرها كده، الباقية في حياتك . كان يقف حسن وهو ينظر إليها بوجع:
ربنا سبحانه وتعالى ظهر غضبه علينا كلنا، كان لازم تتعاقب، اللي عملناه في وردة مكنش قليل، كنا نستاهل العقاب ده، ربنا يرحمك ويسامحك ويغفر لك، كلنا العقاب بيعدي علينا، وأنا عقابي أصعب عقاب إن مراتي وابني يروحوا لغيري . لِيلفت نظره هاتفها الذي يرن ليرد لِتأتي الرد سريعاً ليصعق مما سمع: أيوه ي سندس، أنا بدأت في العمل بتاع وردة، بس مش هكمل قبل بقية الحساب، آه، سلام ي أختي . حسن بوجع وسخرية:
علشان كده روحتي الزراعيين، شوفتي قدره ربنا، بقيتي انتي فين وهي فين، أما عنيات الكلب دي فحسابها معايا عسير . في فيلا ادهم .. كان يحتضنهم جمال بدموع وألم وندم: سامحوني ي حبايبي، سامحوني، أنا آذيتكم كتير، سامحوني، سامحيني ي وردة على اللي عملته فيكي ي ضنايا، وانتي ي شمس . وردة بدموع: خلاص، عشان خاطرنا ي بابا، حصل خير، ده أمر ربنا . شمس بدموع وبراءة: أيوه ي بابا، اللي حصل حصل، بلاش عياط عشان خاطري . جمال بحنان وندم:
أنا كنت غبي إني أحرم نفسي من الحنان والحب ده . أدهم بابتسامة: خلاص بقى ي عمي، إحنا داخلين على خطوبة وفرح وحاجات كتيرة . فارس بمرح: أيوه، ده هتبقى أيام عنب ولا إيه ي شمسي . شمس بخجل: فارس . وليد الحارس الشخصي: ادهم بيه، الظرف ده جه لسعادتك . أدهم وهو يفتح الظرف: روح انت ي وليد . وردة بقلق: فيه إيه ي ادهم . أدهم بسعادة: ورقة طلاقك رسمي من حسن، وأخيراً ي حبيبتي بقيتي حرة . وردة بتنهيدة: الحمد لله . بعد مرور خمسة أشهر ..
في فيلا ادهم .... كانت حفلة مملوءة بالزينة والألوان الزاهية والأفراح، كان الجميع يقفون بسعادة وابتسامة . عند وردة وادهم .. كانت ترقص داخل أحضانه وهي تنظر إليه بعشق وسعادة: ياه ي ادهم، مش قادرة أصدق، معقول اتجوزتك وبقيت مراتك . أدهم وهو يقبل يدها بعشق: صدقي ي روحي، خلاص بقينا مع بعض وعمرنا ما هنبعد أبداً، وهعيش عمري كله عشان أسعدك وبس، بحبك ي وردة، بحبك ي أجمل وردة في حياتي . وردة بعشق:
وانا بموت فيك ي ادهم، ي مالك قلبي، ي سندس وأماني وحميتي . عند فارس وشمس . فارس بسعادة وغمزة: زي القمر ي شمسي . شمس بسعادة: قمر عشان بقيت مراتك ي فارس، بحبك يا فارس، بحبك . فارس بعشق: وانا بعشقك ي طفلتي الجميلة . بعد مرور 20 عاماً ... في فيلا ادهم . في غرفة عمر ... كان يقف وهو يعد أوراقه داخل حقيبته ليصعق من ذلك المجنون زين . عمر باستغراب: مالك ي ابني بتجري كده ليه . زين بخوف: أبويا هيموتني . عمر بيأس:
عملت إيه تاني بس . أدهم بغضب شديد: ده أنا هشرب من دمك، مش قلتلك متجيش جنب هدومي ي حيوان . زين بقلق: خلاص بقى ي ادهم، عندي أنا دي . أدهم بغيظ: ادهم ي حيوان، أخرج بره، يلا بره . ليسرع زين كالطفل الصغير تحت ضحكات عمر . أدهم بغيظ: ي ساتر، دي خلفة سوداء . عمر بابتسامة: ربنا يخليه ليك ي عمي، أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي على الشركة، وكنت بستأذن حضرتك إن بابا يكون هو المدير المالي بتاعها . أدهم بابتسامة حانية:
أولاً انت ابني ومفيش شكر بين الأب وابنه، ثانياً بقى دي شركتك يعني اعمل اللي يريحك فيها، وأظن مفيش أمن من والدك . عمر بحزن شديد: طب هنعمل إيه مع ماما ي عمي، في موضوع الكلية، الحالة كل يوم بتسؤء . أدهم بوجع وكسرة:
والله ي عمر ي ابني مش عارف أعمل إيه، مفيش ولا حالة نافعة، ده غير والله إني مش سايب ولا مستشفى بره، النار بتاكل فيا ي عمر لما بحس بتتألم وأنا مش عارف أعمل حاجة، ربنا معانا إن شاء الله هتلاقي الكلية المناسبة قريب . عمر بتمني: يارب ي عمي . ندا بابتسامة: صباح الخير . أدهم بابتسامة: صباح النور ي قلب عمك، أسيبك مع خطيبك . ندا باستغراب: مالك ي عمر، فيه إيه . عمر بحزن: قلقان على أمي أوي ي ندا . ندا وهي تمسك يده بحنان:
إن شاء الله خير ي حبيبي . عمر بتنهيدة: إن شاء الله، تعالي أوديكي الجامعة في طريقي قبل ما أروح الشركة . في الشركة .... كان يقف حسن بانبهار وسعادة بنجاح ابنه . حسن بسعادة وهو يحتضنه: ألف مبروك ي قلب أبوك، حلوة أوي الشركة، من نجاح لنجاح ي حبيبي يارب، ويخلي لك عمك ادهم . عمر بحزن شديد: ويخليك ليا ي بابا، أنا معنديش أغلى منك، ربنا يخليك ليا . حسن باستغراب: مالك ي عمر، فيك إيه . عمر بدمع وألم: أمي ي بابا، تعبانة أوي .
حسن بفزع ورعب دب قلبه: إيه، وردة مالها، انطق . عمر بحزن: كليتها تعبانة أوي ي بابا، وللأسف مش لاقيين الكلية المناسبة ليها، عملنا كل المحاولات مفيش فايدة، محدش فينا كان لائق، كلنا . حسن بدمع وألم يحرق قلبه: فين الدكتور اللي بيعالجها، عايز أشوفه . عمر بجدية: دكتور أشرف مهران، حضرتك عارفه ي بابا . حسن بتنهيدة: تمام . في العيادة .. كان يجلس أشرف وهو يتابع بعض ملفات المرضى . حسن بابتسامة: صباح الخير ي أشرف . أشرف بابتسامة:
أهلاً ي حسن، اتفضل . حسن بجدية: أنا مش هاخد من وقتك كتير، أنا عايزك تكشف عليا أنا اللي هتبرع ل وردة بكليتي، بس محدش يعرف، فاهم ي أشرف، حتى لو مت محدش يعرف، هتقول إن حد اتبرع بيها أو انت جبتها، المهم محدش يعرف ي أشرف . أشرف بوجع وحزن: وطالما انت بتحبها أوي كده، ليه سبتها زمان، ليه ي حسن . حسن بوجع وكسرة:
عشان حبت ادهم ي أشرف، ادهم حبها وقدرها، لكن أنا لأ، ضيعتها من إيدي، وردة ملكه كانت لازم تتجوز ملك زي ادهم، وبعدين خلينا في اللي إحنا فيه، خلص ي أشرف . أشرف بحزن وألم: حاضر ي حسن، حاضر . وبعد جميع التحاليل أثبتت جاهزية حسن وتشابه حالته مع حالة وردة ليتحدد بالفعل ميعاد عمليته . في غرفة العمليات .. كان يجلس حسن وهو يكتب آخر سطور جوابه لعمر . أشرف بحزن شديد: خلاص خلصت ي حسن . حسن بتنهيدة:
أيوه ي أشرف، امسك الجواب ده، لو جرالي حاجة سلموه لعمر ابني، وهو هيعرف يعمل إيه، فاهم ي أشرف . أشرف بوجع وكسرة: حاضر ي حسن، اللي تشوفوه . وبعد مرور ساعتين .. كان يجلس أشرف أرضاً بدموع وألم بعدما فارق حسن الحياة، فبرغم ما محاولته لإقناعه بعد فعل تلك العملية الخطرة عليه، لكنه أصر عشقاً لها، ليتذكر حديثه معه ليمسك ذلك الجواب ليحدث عمر سريعاً لتحدث معه . في غرفة أشرف ... كان يسمع عمر إليه ودموعه لا تتوقف .
عمر بدموع وانهيار: حضرتك بتقول إيه ي عني أبويا مات عشان ينقذ حياة أمي . أشرف بحزن: اهدأ ي عمر ي ابني، اهدأ، هو ده اللي حصل، المهم دلوقتي مدام وردة لازم تعمل العملية، وبعدها لازم ندفن حسن الله يرحمه، المهم قبل كل ده اقرأ الجواب ده الأول . كان يمسك عمر وهو يقرأ ذلك الجواب بدموع ووجع:
(عمر حبيب قلبي، أغلى إنسان على قلبي، أنا أكيد ميت دلوقتي، اللي حصل ده هيفضل سر بينا ي عمر، أنا كان لازم أعمل كده وأنقذ حياة وردة بأي شكل لأنها حبيبتي وروحي، والست الوحيدة اللي حبتها، أيوه ي عمر أنا حبيت وردة أوي، بس عرفت كده متأخر بعد ماضيعتها من إيدي، المهم ي ابني، أوعى تقول أي حاجة من اللي حصل، وأنا فهمت أشرف على كل حاجة، ادهم لو عرف إني عملت كده عشان وردة هيتكسر ويتوجع زي أي راجل ممكن يفكر في حاجة زي دي، وأظن إنه ميستاهلش مننا كده أبداً، سامحني ي قلب أبوك، سامحني، بس أنا مطمئن عليك إنك مع ادهم، خلي بالك من نفسك ي قلب أبوك، وفكر في السر ي عمر)
عمر بانهيار وصراخ: آه ي بابا، آه، اطمن ي حبيبي، كل اللي انت عايزه هيحصل وهيفضل السر بينا . أشرف وهو يحتضنه بحنان وحزن: اهدأ ي عمر، اهدأ ي حبيبي، المهم دلوقتي لازم نعمل لوالدتك العملية عشان بعدها نقول لهم خبر وفاة والدك . عمر بدموع وألم شديد: حاضر ي دكتور، حاضر . بعد مرور أسبوع فبالفعل قد فعلت وردة العملية وأصبحت على ما يرام بعدما أخبرهم أشرف أنه أحضر الكلية من الخارج، وبعدما أخبرهم عمر بوفاة والده نتيجة حادث .
في المقابر .... كان يقف عمر بدموع ليحتضنه ادهم بحنان: أوعى تقول إن أبوك مات أو تحس نفسك يتيم، انت ابني وانت عارف كده كويس . عمر بحزن شديد: عارف ي عمي، ربنا ما يحرمني منك أبداً . وردة بدموع وحزن: ربنا يرحمك ي حسن . أدهم بحزن: يارب، يلا ي وردة عشان انتي لسه عاملة عملية، العزاء وكل حاجة هتكون جاهزة بليل ي عمر . عمر بحزن: شكراً ي عمي، بالسلامة أنتم . ندا وهي تمسك يده لتمده القوة:
أنا جنبك، كلنا جنبك ي عمر، وسر عمي حسن الله يرحمه هيفضل بينا . عمر وهو ينظر عليهم بدقة: أبويا الله يرحمه كان عنده حق، لو كان حدث زي ده دخل في وسطهم، كانت العلاقة دي هتتدمر . ندا بحنان: عمي حسن الله يرحمه ده عمره، وكفاية تضحيته اللي هتفضل بينا واللي هتعلمنا حاجات كتيرة أوي ي عمر . عمر بجدية: عندك حق ي ندا، يلا بينا . ندا بحنان: يلا ي حبيبي .... كتير العشق بيبقى غالب، لكن التضحية من أجمل المعاني.
كنتي ومازلتي وستظلي وردة حياتي. تمت بحمد الله....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!