رواية وردة حياتي بقلم رنا احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى الشقق المتهالكة، كانت تنام المسكينة ورد وفي أحضانها صغيرها عمر. كان تغط في سبات عميق أثر تعبها وآلامها، فهي تظل ليل ونهار في ذلك الذل والمهانة والألم. "انتي يختي ياللي فاكرة نفسك قاعدة في بيت أبوكي، قومي فزي." قالتها أم حسن بغضب وقسوة. "آه، فيه إيه ياحماتي؟ أنا تعبانة أوي." ردت وردة بألم شديد. "تتعبي في طلوع الروح ياختي. أنا قولتهالك قبل كده، أنتي هنا خدامة مش أكتر. وقومي اخلصي، أسيادك عايزين يفطروا." قالتها أم حسن بغيظ. "حاضر." قالت وردة بذل ومهانة. على مائدة الإفطار، كانوا يجلسون جميعًا: حسن ورجب وزوجته سندس. "حسن، أنا عايزة منك فلوس. الواد محتاج حفاظات لعمر." قالت وردة بخوف. "وإيه يختي كمان؟ هي مال؟ سايب يكونش مال أبوكي؟ واحنا مش عارفين. متديهاش حاجة يا حسن، تبقي غيراله كل شوية، مش ناقصين مصاريف." قالت أم حسن بغيظ. "خلاص، زي أمي ما قالت، ابقي غيريله وخلاص." قال حسن. "ليه إن شاء الله؟ بشحت؟ مش المفروض...