الفصل 9 | من 10 فصل

رواية وردة حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في أحد الكافيهات الفاخرة، كان يجلس أدهم ومعه وردة وهو ينظر إليها بعشق. "لسه زعلانة مني؟ وردة بحزن وألم: "أنا مقدرش أزعل منك. آسفة على اللي عملته. أدهم، أنا عشت حياة صعبة أوي وأنت عارف اللي زيي بياخد وقت لحد ما يفهم ويثق في الناس. أرجوك سامحني." أدهم وهو يربت على يدها بحنان: "أنا بحبك يا وردة. واللي بيحب مستحيل يزعل من حبيبه أبداً." وردة بابتسامة: "طب ممكن بقى أطلب من حبيبي طلب؟ أدهم بعشق: "اؤمري يا روحي."

وردة بجدية: "علشان خاطري سيب سالي. أبعدها عنك ومتنتقمش منها. ربنا أكيد هيجازيها على اللي عملته، لكن مش بإيدك أنت يا حبيبي. أنا خايفة عليك يا أدهم. مش هستحمل أخسرك." أدهم بابتسامة واقتناع: "تعرفي إني فعلاً كنت لسه بفكر إني لازم أنسى الانتقام ده. زمان مكنتش بخاف على نفسي لأني مكنش عندي اللي أخاف إني أسيبه لوحده. لكن دلوقتي بقى فيه أنتِ يا وردة، روحي اللي بقيت عايش عشانها." وردة بابتسامة وسعادة: "بجد يا أدهم؟

يعني خلاص هتخرج سالي من حياتك وتنسى الانتقام ده؟ أدهم بعشق وهو يقبل يدها: "طبعاً يا روحي. كل حاجة ممكن تبعدني عنك خلاص انتهت. بحبك." وردة بعشق: "وأنا كمان يا روحي بحبك." في شقة جاسر، كانت تقف وهي تنظر إليه بغضب وشراسة. "إنت بتقول إيه يا جاسر؟ جاسر بحدة: "بقول اللي سمعتيه. أنتِ عايزة تنتقمي من أدهم وأنا بساعدك على ده، لكن البنت الغلبانة دي ذنبها إيه؟ تسوّي سمعتها وتفضيها بالشكل ده؟

سالي بجنون وصراخ: "إنتوا عايزين تجنوني مش كده؟ إنت كمان خايف على البنت دي؟ إنت عايز تموتني يا جاسر؟ جاسر بغضب: "أنا مش عايز منك أي حاجة. أما قلت لك انسى انتقامك من أدهم وتعالي نعيش حياتنا، لكن لا. غرورك هو اللي دايماً بيحركك. هو إن الكل يقول إن سالي قدرت توقع أدهم الشناوي. بتدوسي على قلبي بدم بارد وبسكت، بس لحد شرف بنت غلبانة زي دي عايزة تدوسي عليه لمجرد إنك تدخليها في حياتك التافهة، فده اللي مش هقبل به أبداً."

سالي بجنون وصراخ وهي تمسكه من ملابسه: "إنت كنت موجود في الحفلة النهارده؟ إيه اللي حصل؟ إنت كمان حبتها؟ عجبتك؟ إنت كمان خدتك مني يا جاسر؟ انطق! اتكلم! جاسر وهو ينفض يدها بغضب: "ابعدي بقى عني. إنتِ مريضة ولازم تتعالجي. أنا هخرج من هنا على مستشفى الأمراض النفسية. إنتِ محتاجة علاج يا سالي. إنتِ كده بقيتي خطر على نفسك وعلى كل اللي حواليكي."

كان يسير ناحية الباب، لتقترب هي منه بغضب جحيمي، لتضربه على رأسه بالفازة، ليسقط على الأرض بألم والدم يتناثر من رأسه. لتصرخ هي بجنون ودموع: "قتلتك يا جاسر! قتلتك! أنت كمان اتخليت عني! أنت كمان يا جاسرررر! من أمام فيلا الشناوي، كان يقف جمال وهو يشهر مطوته في وجه فارس وعيناه تنبع بالشر. فارس بغضب: "ده إنت جرى إيه! ولك عين تجيلي لحد هنا؟ إيه مش خايف؟

جمال بغضب جحيمي: "أنا عمري ما كنت بخاف، بس اللي أنت عملته فيا كسرني وهاني وخلاني زي البركان اللي ناوي يرمي فيه الكل ويحرقهم." فارس بحدة: "إنت السبب في اللي حصلك. كان لازم تدوق الذل. كان لازم تحس إحساس الناس اللي بتكسرهم وتستقوي عليهم." جمال بحدة وانتقام وهو يشهر مطوته: "واديك جبت حقهم مني. ودلوقتي حان دوري أنا آخد حقي منك." شمس بفزع وصراخ: "بابا!

لتستغل فارس انشغاله، ليلوي ذراعه ويضغط عليه، ليرمي جمال المطوة وهو يصرخ بألم. لياخذه فارس إلى القسم تحت دموعها وصراخها. في الجامع، كان يجلس حسن وهو يشعر بهموم الدنيا. فأعظم مكان وأعظم فعل هو التقرب من الله سبحانه وتعالى. شيخ الجامع بطيبة: "مالك يا ابني؟ شكلك مهموم كده ليه؟

حسن بتعب شديد وندم: "تعبان، تعبان أوي يا شيخ. هموم الدنيا فوق كتافي. مش عارف أعمل. حاسس إني بخنق. عملت ذنوب كتيرة أوي يا سيدنا الشيخ، مش عارف أعمل إيه." الشيخ بابتسامة صافية: "ربنا غفور رحيم يا ابني. صدقني مفيش حاجة أحسن من إنك تقرب من ربك وتطلب منه يغفر لك. ساعتها بس هتحس إن كل الهموم دي زالت وملهاش أثر. ارجع لربنا يا ابني. عدّل أخطائك." في شقة حسن، كانوا يستعدون رجب وتفيدة لتنفيذ الصفقة.

رجب بابتسامة: "رايحة فين يا حبيبتي؟ سندس بلامبالاة: "رايحة لأبويا يا رجب. لازم أطمن عليه. سلام." حسن بقلق شديد: "رجب، بلاش يا أخويا المشوار ده. أنا قلبي مش مطمئن." تفيدة بغضب: "جرى إيه يا حسن؟ إنت لا ترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل. إنت قلت مش هاجي معاكم خلاص. اسكت وسيبنا في حالنا." حسن بقلق وخوف: "أبوس إيدك يا أمي. ربنا قادر يغنينا بالحلال. بلاش الحرام اللي مرّر عيشتنا وسوّد أيامنا."

تفيدة بسخرية: "وده من إمتى إن شاء الله يا سي حسن؟ ما إحنا طول عمرنا في الهوا سوا. يلا يا رجب، أخوك باينه دماغه باظت." عند عنيات الدجالة، كانت تجلس سندس بخبث وشر، فقد تجرأت من كل معاني الإنسانية. سندس بشر وانتقام: "ها يا عنيات؟ قميص النوم ده كويس؟ ده أنا دخت لحد ما جبته من الأوضة بتاعتها." عنيات بطمع وكذب: "تمام. هعمل لك عمل يخليها تلف حوالين نفسها كده."

سندس بكره: "أيوه يا عنيات. عايزها تبقى زي المجنونة. عايزها تمشي تكلم روحها." عنيات بطمع: "هتشوفي بعينيكي. بس إيدك على المعلوم." سندس بغيظ: "خودي ياختي. بس مش عايزة تأخير. ماشي؟ عنيات بخبث وشر: "من عنيا. اعتبريه خلاص حصل." في القسم، كانت تنظر إليه بدموع تحمل كرهًا شديدًا بعد علمت ما فعله بوالدها. شمس بغضب ودموع: "إنت فعلاً عملت في أبويا كده يا فارس؟ هي دي شغلتك يا حضرة الظابط؟ تعمل كده في راجل قد أبوك؟

فارس بغضب جحيمي: "أولاً متتحطيش أبويا في مقارنة مع أبوكي. ثانياً بقى، مش إنتِ اللي بلغتِ عنه؟ شمس بصدمة: "إنت عارف؟ فارس بحدة: "أيوه طبعاً عارف. وافتكرتك إنتِ ووردة من أول يوم، ومع ذلك فضلت ساكت لأني شفت إنكم ملكوش ذنب. لكن أبوكي كان لازم ياخد جزاء اللي عمله في الناس وفيكم يا شمس. واطمني، علشان خاطرك أنا هتتنازل عن المحضر وهطلعه من السجن."

شمس بدموع وألم: "أنا موجوعة أوي يا فارس. من بين كل الناس، تكون العلاقة كده بين أبويا وحبيبي." فارس بصدمة تملؤه بالسعادة: "حبيبك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...