الفصل 5 | من 10 فصل

رواية وردة حياتي الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,925
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في فيلا أدهم.. كانوا يقفون وهم ينظرون إلى بعضهم بخوف شديد، فماذا يفعل فارس في ذلك المكان؟ وماذا سيفعل عندما يعلم بهويتهم؟ فارس بتذكر: هو مش أنتوا اللي شفتكم النهارده في حارة السيدة زينب؟ شمس بارتباك: أيوه، إحنا من سكان الحارة وشفنا حضرتك الصبح وانت بتقبض على بلطجي الحارة. فارس بتنهيدة: أيوه، أيوه. ممكن أعرف بقا انتوا بتعملوا إيه هنا؟ شمس بقلق: جايين نشتغل هنا. فارس بحدة: نعم يروح أمك!

أدهم بحدة: جايين يشتغلوا هنا في الفيلا، فيه اعتراض يا فارس باشا؟ فارس بغيظ: إنت بتقول إيه يا أدهم؟ يشتغلوا هنا إيه؟ وبعدين إنت واثق فيهم علشان تشغلهم هنا؟ أدهم بقوة: طبعًا. واقف فيهم يا فارس؟ فارس بحدة: بس أنا بقا مش زيك، مش مرتاح لهم وحاسس إن وراهم مصيبة. أدهم بغضب شديد: فارس، بلاش حسك الظابط ده يتغلب عليك. أنا اللي شفته في الدنيا دي أكتر بكتير من اللي دراسته إنت واتعلمته، ومش أنا اللي يضحك عليا يا حضرة الظابط.

فارس بضيق: براحتك يا أدهم. تصبح على خير. *** كمال بجدية: ممكن يا حبيبتي تيجي تساعديني أطلع؟ وردة بلهفة: طبعًا يا كمال باشا. أدهم وهو يمسك يدها بحنان: خليكي إنتي يا وردة. روحي إنتي مع الباشا يا شمس. شمس بابتسامة: تحت أمرك يا أدهم باشا. وردة بدموع وارتباك: أنا آسفة أوي يا أدهم بيه. أنا عارفة إن وجودنا هنا هيعمل مشاكل. أرجوك سيبنا نمشي. أدهم بحنان واعجاب: مفيش مشكلة. ده عادي. المهم دلوقتي أنا عايز أتكلم معاكي. ممكن؟

وردة بانتباه: طبعًا. اتفضل حضرتك. أدهم بجدية: إنت بصراحة، حكايتك دي متعجبش أي حد. مستحيل واحدة زيك تفضل متجوزة الحيوان ده. وردة بدموع وألم: ده قدري ونصيبي. وأنا هعمل إيه بس يا أدهم بيه؟ كل واحد بياخد نصيبه. أدهم بجدية: وبرضه أي حد يقدر إن يغيره. إنتي وشمس هتفضلوا هنا في حمياتي. والي إنتي تحبي تقرريه، صدقيني أنا هساعدك.

كانت تنظر إليه وهي تشعر بمشاعر ولا أول مرة تمر إلى قلبها. هل بالفعل يوجد شخص مستعد لفعل أي شيء من أجلها؟ هل بالفعل ستستطيع أن تمحي الماضي وتعيش ما تتمناه حقًا؟ فقد حان الوقت للخلاص من ذلك الظلم... *** في فيلا سالي.. كانت تجلس وهي تستشيط غضبًا مما حدث. ثروت بغيظ شديد: شايفة؟ شايفة هو أبوها بيعمل فينا إزاي؟ مهما نعمل هيفضلوا برضه شايفينا أقل منهم. كمال الشناوي لسه مغرور زي ماهو، ومفيش حاجة بتكسره.

سالي بغيظ: معلش يا بابا. وحياتك عندي لأجيب لك حقك. بس برضه كده يعتبر إنه بلع الطعم ومش شاكك في أي حاجة. أنا أهم حاجة عندي إني أدخل الفيلا وأبقى جواها، وأقدر أوصل لكل المستندات اللي معاهم اللي هقدر أرجع بيها كل شركائنا اللي أخدوها. وأموت كمال وأدهم بحسرتهم. هانت يا بابا، هانت. *** في شقة حسن... كان يسير ليلاً إلى داخل غرفته بسكر، لتتبعه سندس بابتسامة وهي تغلق خلفها الباب.

لينظر إليها بتوهان وسكر: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ عايزة مني إيه؟ سندس بعشق ومكر: عايزك إنت يا حبيب الروح. مالك يا حسن؟ فيك إيه يا حبيبي؟ هي غارت في ستين داهية. أنا موجودة أهو. ملك إيديك. حسن بسكر وغثيان: بقولك إيه؟ اخرجي بره. أنا مش فايق لأي حاجة. سندس بخبث: مش هخرج يا حبيبي. وهنقضي ليلة ولا ألف ليلة وليلة. الليلة اللي بتمناها من زمان يا حسن. لتستغل ذلك الشيطانه حالته ليغرقوا في ما حرمه الله. *** في فيلا أدهم...

في غرفة فارس.. كان يجلس بضيق شديد. ليسير أدهم إلى الداخل بابتسامة حانية: متزعلش مني. أنا مقدرش على زعلك. فارس بحب واحترام لأخيه الأكبر: أنا مقدرش أزعل منك يا أدهم. بس أنا فعلاً مش واثق في البنتين دول. أدهم بابتسامة: أنا عرفت كل حاجة عنهم يا فارس. دول بنتين غلابة. الدنيا كلها جات عليهم. هيكون فيه إيه أكبر من أبوك يبيعك من غير تمن؟

وردة جوزها لواحد همجي وبلطجي بيضربها ليل ونهار. مش هو بس، هو وأمه كمان. كانت عايزة أي شغل علشان تصرف على ابنها. أم شمس بقا عندها 18 سنة ومش متعلمة، وأكيد كان هيجيلها بيعة. ومكنش أبوها هيتردد لحظة واحدة إنه يرميها لأي حد. ربنا وقعهم في طريقنا علشان نحميهم يا فارس. البنات دول غلابة بجد. فارس بابتسامة: فهمتك يا أدهم. وأنا آسف يا أخويا إني اتعصبت عليك. أدهم وهو يحتضنه بحنان: ولا يهمك يا حبيبي. تصبح على خير.

فارس بابتسامة: وانت من أهله يا أخويا. أدهم بتنهيدة: على فكرة، أنا خطوبتي بكرة. فارس باستغراب: خطوبتك؟ ودي مين دي؟ وليه بالسرعة دي؟ أدهم بضيق شديد: غلطة يا فارس وبصلحها. أما هي مين؟ سالي ثروت. فارس بحدة: إيه؟ بنت ثروت اللي كل عارف حقيقة شغله كويس؟ معقول يا أدهم؟ أدهم بزهق: قولتلك غلطة وبصلحها يا فارس. بس أوعدك إنها هتتصلح قريب أوي. بس خليك معايا يا فارس. تصبح على خير. فارس بحيرة: وانت من أهله يا أدهم. ***

في غرفة وردة.. كانت تجلس وهي تطعم ابنها، وهي تنظر إلى ذلك الغرفة الفاخرة. لتتذكر بمرارة ماذا كانت تعيش من قبل. لتتذكر حديث أدهم وشمس. فعلاً حان الوقت لتتحرر من ذلك القيود. ليقاطعها طرقات الباب. لتفتح لتنظر إليه بابتسامة. أدهم بابتسامة ساحرة: صحيتك؟ وردة بابتسامة: لا أبداً. أنا مستنية شمس. هي لسه عند كمال بيه. اتفضل حضرتك. أدهم وهو يعطيها أكياس: امسكي الحاجات دي. وردة باستغراب: إيه كل ده؟

أدهم بابتسامة: دي حاجات علشانك إنتي وعمر. أتمنى إنهم يعجبوكي. وردة بسعادة لا توصف لحرمانها من ذلك الحنان والاهتمام: بس كده كتير أوي يا أدهم بيه. أدهم بارتياح شديد لها: مفيش حاجة كتيرة عليكي. تصبحي على خير. وردة بجدية: أدهم باشا، أنا محتاجة مساعدة حضرتك. أدهم بانتباه: خير. وردة بجدية وقوة: أنا عايزة أطلق من حسن. أدهم بسعادة كبيرة لم يعلم سببها: اعتبريه حصل. أكبر محامي هيرفعهالك قضية طلاق ويخلصك منه خالص.

وردة بسعادة: شكراً جداً لحضرتك. *** في غرفة كمال... كمال بابتسامة وحنان: خلاص كده يا حبيبتي؟ روحي إنتي بقا نامي. شمس بحنان وهي تفقد ذلك الإحساس: لا، أنا مش نعسانة. أنا عايزة أفضل مع حضرتك. أنا عمري ما حسيت إن ليا أب غير دلوقتي. أرجوك متحرمنيش من كده. كمال وهو يربت على يدها بحنان: إنتي ووردة خلاص بقيتوا بناتي. سبحان الله اللي قادر على كل شيء وزرع حبكم في قلوبنا بالسرعة دي.

شمس بابتسامة: لأنه عالم بحالنا وقد إيه إحنا غلابة. كمال بابتسامة: ربنا يحافظ عليكم يا بنتي. يلا روحي إنتي بقا نامي. شمس بحنان: تصبح على خير يا بابا. *** في الخارج.. كانت تغلق شمس الباب لتتفاجأ بذلك الصوت. فارس بابتسامة: كنتي بتعملي إيه جوه؟ شمس بغيظ وطفولة: مش محتاجة ذكاء. كنت بدي كمال بيه الدواء بتاعه. وعلي فكرة، هو سمحلنا إننا نفضل هنا. يعني مش هتعرف تمشينا.

فارس بضحك: ههههه. ماشي يا عم الجامد. بس على فكرة، أنا آسف على اللي قولته. شمس بحزن ووجع: متعتذرش يا سيادة الباشا. أنا واخدة على كده. تصبح على خير. فارس بانتباه: واضح إنك شايلة أكتر من سنك بكتير يا شمس.. *** في شقة حسن.. بعد مرور الوقت.. كام يفتح حسن عيناه تدريجياً ليصعق بشدة من وجود سندس عارية داخل أحضانه. ليصرخ بفزع: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي حصل؟

سندس بابتسامة وسعادة: اللي حصل هي أسعد ليلة في حياتي. اللي تمنيتها من زمان. بحبك يا حسن. بحبك. عمري ما حبيت غيرك. حسن بغضب شديد وهو يمسكها بحدة: عملتيها يابنت الكلب! ده أنا هدinek هنا. إيه الوساخة دي؟ سندس بغضب جحيمي: الوساخة دي إنت السبب فيها. طول عمري قدامك وبموت في التراب اللي بتمشي عليه. فضلت عليا وردة واتجوزتها ورمتني لأخوك. كان لازم أعمل كده يا حسن. النار اللي جوايا لازم أطفيها.

حسن بحدة وتحذير: اسمعي الكلام ده كويس. اللي حصل ده يتنسي. فاهمة؟ سندس بتحدي: مش هيحصل يا حسن. مش هيحصل. اللي حصل بينا، أنا صورته. ولو غدرت بيا، هقلب الترابيزة. هقول لـ رجب إنك اعتدت عليا. وإنت عارف رجب أهبل وبيصدق أي حاجة أقولهاله. وشوف بقا هو ممكن يعمل إيه. حسن بغضب شديد: آآآه يابنت الكلب! كل ده يطلع منك. عايزة مني إيه؟ انطقي.

سندس بجدية وقوة: تكون ليا لوحدي. وتطلق وردة. يا كده، يا أما الفيديو ده هيكون ليه تصرف تاني خالص.... *** في فيلا أدهم... صباحاً.. كانت تجلس سالي وهي تضع قدم على قدم بغرورها المعتاد. لتقرب منها وردة وهي تحمل العصير، لتتعرقل قدمها لينسكب العصير على فستانها. لتصرخ غضباً: إنتي إيه اللي عملتيه ده يغبية؟ وردة بدموع: مقدرتش حضرتك والله. أنا آسفة. ماهو قعدت حضرتك هي اللي لخبطتني. سالي

بوقاحة وغيظ وعي تصفعها: وكمان بتردي عليه ياقليلة الـ... لم تستطع إكمال حديثها لتصرخ فزعاً. ممكن يمسكها من شعرها ونظرته توحي بالكثير..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...