الفصل 4 | من 10 فصل

رواية وردة حياتي الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,986
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في فيلا ادهم ... كان يشعر حسن بالغضب الشديد والغيظ. ليدفع يده بحدة وغضب: "جرا إيه ي جدع انت مراتي وأنا أحق بيها وهي مش هتشتغل هنا." وردة بدموع وحرقة: "لما تبقى تصرف عليا أنا وابني وتعاملني زي الناس، مش كله ضرب وإهانة، أبقى احكم عليا." حسن بغضب: "جرا إيه ي بت هو محدش عارف يلمك؟ وبعدين لينا بيت نتكلم فيه." أدهم بعصبية: "لما تبقى راجل ابقى اتكلم. اللي يمد إيده على مراته ميستهالهاش أصلاً." حسن بحدة: "قصدك إيه؟

أدهم بغضب: "قصدي واضح. انتي عايزة ترجعي له؟ عايزة تروحي معاه؟ وردة بوجع وكسرة: "لأ مش عايزة. أنا عايزة أعيش بسلام وأربي ابني وبس." حسن بغضب شديد: "يعني إيه؟ عايزة تفضلي هنا ي بنت البلطجي مع راجل غريب؟ ده أنا أشرب من دمك." أدهم وهو يمسكه بحدة: "اسمع يلا أنا أدهم الشناوي. ولو مش عارف مين هو أدهم الشناوي، يبقى تعرف. قسماً بالله لو فكرت تقرب بس وتعدي من قدام الفيلا دي، هدَفْنَك مكانك. فاهم؟

يلا غور وشوف نفسك قبل ما تعمل دكر على مراتك." حسن بحدة وتوعد: "ماشي ي ورد، ماشي." أدهم فضل يبص عليها وهو حاسس إنها صعبانة عليه جداً. بنت في جمالها وصغر سنها الواضح، ليه تكون عايشة في كل التعب ده والظلم ده؟ ليقترب منها بحنان واضح: "مش عايزك تخافي أبداً. انتي هنا في أمان. محدش يقدر يقربلك. اطمني." وردة وهي تمسح دموعها: "شكراً جداً ي سعادة البيه." عثمان بابتسامة: "تسلم ي أدهم بيه. انت الوحيد اللي قدرت تربي الهمجي ده."

أدهم وهو حاسس إنه عايز يعرف أكتر عنها: "إيه اللي يخلي واحدة زيك تتجوز واحد زي ده وتستحمل كل ده؟ شمس بدموع وصعبان عليها حالها هي وأختها: "أبويا ي سعادة البيه. للأسف باعها بالفلوس، ويريتها عليها القيمة، إلا ملاليم." وردة بضيق: "بس ي شمس، ده مهما كان أبونا." أدهم بجدية: "معقول بعد كل اللي عمله فيكي؟ وردة بتعب: "ده مهما كان أبويا ي سعادة البيه. واللي ملوش خير في أهله، ملوش خير في حد أبداً."

أدهم بابتسامة إعجاب: "عندك حق. تقدروا اتفضلوا ترتاحوا جوه. متقلقوش، الفيلا عليها حراسة من كل مكان. انتوا في أمان. اتفضلوا." وردة وهي تمسك يد شمس: "شكراً ي سعادة البيه. يلا ي شمس." عثمان بابتسامة: "تسلم ي أدهم بيه. استأذن أنا بقى." كمال بغضب شديد: "يلا علشان متأخرش ي عريس." أدهم بحزن لغضبه منه: "تحت أمرك ي بابا." في القسم... كان يقف

جمال أمام فارس بزهق شديد: "جرا إيه ي باشا بقالك ساعة موقفني كده وعمال تشتغل. هو إيه العبارة بالظبط؟ فارس بحدة: "جرا إيه ي روح أمك؟ انت هتعمل لي شغلي ولا إيه؟ وبعدين سعادتك هتشرفنا شوية." جمال بغيظ: "لأ ي باشا، ده أنا الصياد. كده عيباً في حقي. وبعدين أنا عملت إيه لكل ده؟ ده سعادتك المفروض تشكرني. أنا واحد ربنا مديني قوة وصحة علشان أجيب للناس الغلابة حقوقها من الطماعين. كده غلطت ي باشا؟

فارس بسخرية: "لأ ي شيخ. الراجل الزبالة اللي كان مقبضك بالفلوس علشان تستقووا على راجل غلبان زي ده يستاهل صحيح. الشكر ده. اللي زيكم اللي خرب البلد ي عسكري." العسكري وهو يقدم التحية العسكرية: "تحت أمرك ي فارس باشا." فارس بأمر: "الراجل ده عايزك تاخد بطاقته وتظبطه أحلى تظبيط. أظن فاهم. وبعدين هقولك تعمل إيه." العسكري: "تحت أمرك ي باشا." جمال بصراخ: "ي باشا مش كده ي باشا. أنا مش قليل." في شقة حسن...

كان يقف وهو يكسر كل ما أمامه بغضب شديد. فقد هربت تلك العصفورة الجريحة من ذلك قفص ظلمه. تفيدة بحدة: "أنا مش فاهمة انت عامل في نفسك؟ متغور في ستين داهية." حسن بغضب: "انتي بتقولي إيه ي أما؟ دي مراتي وأم ابني. أسيبهم إزاي عند راجل غريب؟ وبنت الكلب مصدقت تهرب وطلعلها صوت." رجب بغيظ: "وانت مستني إيه؟ بلغ البوليس على الراجل ده والبوليس يجبهالك بالعافية."

حسن بغضب: "الراجل ده مش سهل. ده اللي بيحموه جيش. أنا سألت عليه وعرفت إنه من أكبر رجال الأعمال. يعني بإشارة واحدة منه ممكن ينفينا. أدهم الشناوي الكل بيعمله حساب. ومعارفه تسد عين الشمس. ممكن يفعصونا بجزمتهم." سندس بسعادة وارتياح: "والله وأخيراً البيت هنعرف نرتاح فيه. وهاخد اللي أنا عايزاه." حسن بحدة وغيظ: "مش هيحصل ي سندس. اللي انتي بتفكري فيه مش هيحصل. فاهمة؟ أنا ماشي." تفيدة بصراخ: "استنى بس ي حسن. استنى."

رجب بشك واستغراب: "قصده إيه بكلامه ده؟ إيه اللي انتي عايزاه منه ومش هيحصل؟ سندس بغيظ شديد: "هيكون إيه يعني؟ هو قصده على عدم وجود وردة. لأنه عارف إني مش بطيقها. أنا رايحة أتخمد." رجب بغيظ وهو يمسكها بحدة: "أوعي تفتكري إن سكوتي ده ضعف مني. انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه. فخافي مني ي بنت عرفان. فاهمة؟ أنا رايح القهوة." سندس بقلق: "معقولة يكون شاكك في حاجة؟ لأ ده أهبل. أوووف. أما أروح أشوف هعمل إيه." في فيلا ثروت...

كانت تجلس سالي وهي تضع ساقاً على ساق بغرور. فقد اقتربت بشدة من تحقيق هدفها. ثروت بغرور واستفزاز: "والله والزمن دار ي كمال. وجيت لحد فيلتي تطلب بنتي." كمال بغيظ: "انت عارف كويس أوي إن ده شرف كبير أوي لواحد زيك إن أحط إيدي في إيده. بس أعمل إيه؟ لو وسخة بنتك مكناش وصلنا لـ هنا أبداً." سالي بغضب شديد: "قصدك إيه ي كمال بيه؟ أدهم بحدة: "اقعدي مكانك. وأبويا يقول اللي عايز يقوله."

ثروت بحدة: "انتوا جايين تتطولوا لسانكم علينا في بيتنا ولا إيه؟ أدهم باستفزاز: "والله أنا مش عايز الجوازة دي. انتوا اللي عايزين. أنا في الأول والآخر راجل. اللي حصل ميهمنيش. لكن انتي بقى ي عروسة، فحسّالك علشان الجوازة دي تتم وتستري على نفسك. متفتحيش بوقك لحد ما كل حاجة تخلص. فاهمة؟ سالي بغيظ شديد: "أنا مش لوحدي في المركب دي ي أدهم باشا. أنا لو رحت رفعت دعوة، انت أول واحد هتتضرر واسمك هيكون في الأرض."

أدهم باستفزاز: "أنا أدهم الشناوي ي حلوة. ميتعملش معايا الكلام ده. أنا لا شبكة ولا مهر ولا الكلام ده. أنا أخري كتب الكتاب والفرح كمان على حسابي. غير كده، ملكوش عندي حاجة. يلا ي بابا." ثروت بغيظ وغل: "إحنا موافقين على كل شروطك ي أدهم." أدهم بخبث: "تعجبني." في ذلك المحزن... كان يجلس حسن مع علام، وهو أحد المسجلين الخطر. علام وهو يشغل سيجارته: "إيه مالك ي حسن؟ طلبتني بسرعة كده ليه؟ حسن بغيظ شديد: "عايزك في مصلحة ي علام."

علام بانتباه: "خير. رقبتي ي صاحبي." حسن بحدة وغيظ: "أدهم الشناوي. راجل الأعمال. تعرفه؟ علام بصدمة: "الا أعرفه. هو فيه حد ميعرفوش؟ بس ده مالك بيه ي صاحبي." حسن بغضب: "حارق قلبي وعايز أحرق قلبه هو كمان. شوية بودرة في شركة من شركاته. عايزة يدخل السجن ويعفن فيه كمان." علام برعب: "بس دي شغلانة خطر ي حسن. دي فيها حرق بالنار. ده مش سهل." حسن بحدة: "بكرة هيكون عندك مبلغ محترم."

علام بطمع: "ماشي. بس الموضوع ده لازم علشان يتعمل صح هياخد وقت." حسن بضيق: "خد وقتك. بس متأخرش عليا." علام وهو ينفخ سيجاره: "آمين ي صاحبي." في فيلا ادهم... كانوا يجلسون وردة وشمس. كانت وردة تحمل صغيرها النائم. شمس بسعادة واطمئنان: "ياه ي وردة. أول مرة أحس إننا في أمان. شعور الأمان ده حلو أوي. ياريت يدوم." وردة بدموع وخوف: "أنا بقى مرعوبة ي شمس. حسن مش هيسكت. وأنا مش عارفة أعمل إيه. بس يارب خليك معايا يارب."

شمس وهي تحتضنها بحنان: "اهدي ي وردة. مش يمكن ربنا بعتلنا اللي اسمه أدهم ده نجدة علشان يخلصنا من كل الهم اللي إحنا فيه؟ انتي لازم تتطلقي من الزفت اللي اسمه حسن ده. لازم تعيشي حياة مرتاحة ي وردة." وردة بقلق: "انتي بتقولي إيه بس ي شمس؟ دي أحلام. وده كله هيحصل إزاي؟ شمس بجدية: "أدهم بيه أكيد مش هيرفض لو طلبتي منه المساعدة. واحد زيه باللي حواليه ده كله سهل أوي يطلقك من واحد جربوع زي حسن ده. فكري ي قلب أختك. فكري."

وردة بقلق وارتباك: "مش وقته الكلام ده ي شمس. خدي بالك إني جاية أشتغل هنا، يعني خدامة لا أكتر ولا أقل. وانتِ يبقى الراجل كتر خيره لو قبل يخليكي معايا. لأنك لازم تبقي جنبي علشان أطمن عليكي ي حبيبتي. وإذا كان أدهم باشا مستعد يساعدنا، فياريت يطلع أبونا من الحبس." شمس برعب وخوف: "إيه؟ بتقولي إيه؟ أبوس إيدك ي وردة. أبويا لو طلع. وبعدين انتي فاكرة لو أدهم باشا عرف إن أبونا بلطجي وسجون، هيخلينا عنده؟

ده هيرمينا بره والكلاب هتنـ"ـهش فينا. أبوكي كده كده هيخرج. بس أبوس إيدك مش عايزاه يعرف مكاننا. إحنا هنا في أمان ومرتاحين." وردة وهي تحتضنها بحنان: "خلاص ي قلب أختك. متخافيش كده. خوفك ده بيموتني. ده انتي بنتي ي شمس. اهدي ي قلب أختك. اللي انتي عايزاه هيحصل. وربنا يتولانا برحمته." فارس بحدة واستغراب: "انتوا مين ودخلتوا هنا إزاي؟ شمس بصدمة: "حضرتك الظابط."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...